Page 1529 · versets 55–55
Texte reconnu automatiquement (page 1529)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
طَنَانِيثْ أَتَتَمُوصَنْ آصينًا والقيْلُ مصدرٌ كالقول يقال قلْث قَوْلاً وقيلاً وقَائاً
وقيل الضمير في وقيله عائد إلى المسيح وعلى الوجهين فالمعنى أنه قال
منادياً لربه (يَا رَبَ) يا آَمَلِينِينَ (إنَّ هَؤُلَاءِ) الْكَنَامن ونْدَا الَّذِينَ أَرْسَلْتنِي
أعرضن عنهم إلى أن تُوْمَرَ فيهم بشيءٍ (وَفَل) طَنَعَاسَنْ (سَلاٌ) السلا
غَامن آَيْلَنْ كَرَيْدَرْوَنْ أَنَمِيًا أي سلامُ هجرَانِ وتركِ لا سلامُ تحيّة كقوله
"سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين" فليس في الآية مشروعية السلام على
تَمَوْرَظَمْ ضغ آلْوَق ضغ وَرْطَهَا طَنْفَا تَمَاكْرِيظْث وفيه تهديد شديد لهم
ووعيد عظيم من الله عز وجل وتسلية له صلى الله عليه وسلم (84)
سورة الدخان
وهي ست أو سبع أو تسع وخمسون آية
قال القرطبي هي مكيّة بالاتفاق إلا قوله "إنّا كاشفو الْعَذَاب قَلِيلَا" وعن
أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ حم الدخان
فى ليلة الجمعة أضبح يستغقر له سيعون آلف ملك“ اخرجه البيهقي في
الشعب وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم "من قرأ سورة حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة
بنى الله له بيتأ في الجنة"
Page 1530 · versets 1–1
Texte reconnu automatiquement (page 1530)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
قال الشهاب في سورة الواقعة ولم يذكر البيضاوي في فضائل السورة
حديثاً غير موضوع من أول القرآن إلى هنا غير ما هنا وما مر في سورة
يس والدخان
بسم الله الرحمن الرحيم
(حم) آللهة غامن آَيْضَّنْ آؤوطص سترّمن هذا أحد الحروف المقطعة تكتب
هكذا حم وتقرأ هكذا حا ميم هذا والله أعلم بمراده به )١( (وَالْكتَاب)
تَاهُوضَي من آلْكَتَابْ أَتَمُوصَنْ آلْقْرَانَْ الواو للقسم وجوابه "إنآ أنزلناه"
زِيرَبيقيدُو آلْقْرَانَ جواب القسم (فِي لَيْلَه) ضغ طَهَتْ (مُبَارَكَة) اها آلْبَرَاكَا
آَتتَمُوصَنْ لَيْنَهُ آلْقَذْرِ أي ليلة القدر كما في قوله "إنا أنزلناه في ليلة
القدر" مدي طَهَِتْ نَانْ آَلنَصَفْ أنْ شغبَانَ (إِنَا كُنَا) الْكَتَامن آلَيقّو
ووصف الله سبحانه هذه الليلة بأنها مباركة لنزول القرآن فيها ومن
جملة بركتها ما ذكره الله سبحانه ههنا بقوله (فيهًا) ضغ تَهَتْ دِيرَ
اتَاوَسَوَقَاعَ (كلْ أَمرِ) أكُولُو آَنطالعًا (حكيم) أَزَتَتَسَوَفَعَثْ ضغ أوَطيْ دِي
هاز ثولاث أن تَدِيدَ تَهَتْ ضغ أَوَطيْ وَاهَضَنْ ومعنى «يُفرق» يفصل
ويكتب كل أمر من أرزاق العباد وآجالهم وجميع أمورهم من هذه الليلة
إلى ليلة القدر المستقبلة وقيل الضمير في «فيها» يرجع لليلة النصف
على الخلاف المتقدم (4) وانتصاب قوله (أَمْرَا) أَسُوَقَعْ (مِنْ عِنْدِنَا)
َتِيقَاانْ غغوري بيفرق أي يفرق فرقآ لأن أمرا بمعنى فرقاً قاله الزجاج
والفراء والمعنى أنا نأمر ببيان ذلك ونسخه من اللوح المحفوظ فهو على
Page 1531 · versets 5–10
Texte reconnu automatiquement (page 1531)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
هذا منتصب على المصدرية مثل قولك يضرب ضرباً (إِنَا كُنَا مُرْسِلِينَ)
الَكَتَامِن نَكَ آَرُوزَلَادُو إِيتَمُورَالَ مُحَمََذْ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ آذونْدَاشن
الرسل محمداً ومن قبله (5) وانتصاب (رَحْمَة) فل تَهَانِينْتْ
ايونَسْدُوتَوَزَارَآَنَ سَرْسَن على العلة أي أنزلناه للرحمة قاله الزجاج (مِن
رَبَكَ) آَدُوتَقَالَتْ آمَلِينَفْ متعلق بالرحمة (إِنَهُ) الْكَتَامن آنْتَ آللة (هوّ
نَسَنْ بكل شيء (5) ثم وصف سبحانه نفسه بما يدل على عظيم قدرته
الباهرة فقال (رَبُ السَّمَاوَاتِ) مَشّيمن أنْ جَنَاوَنْ (وَالْأزض) دَمَضَالَ (وَمَا
بَيْنَهُمَا) دَوَيّْنَ كَرِيسَنْ (إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ) كوثو تَلَامْ تَسِيَاكنَمْ يَا كل مَكَة
امن أَنْتَ مَشّيمن أآنْ جَنَاوَنْ دَمَضَالْ ءَادِيرَ أَغْبَدَنُو بأنه رب السموات
والأرض وما بينهما )١( (لا إِلَهَ إِلّا هُوَ) وَرْتِلًا آمَتَوَعْبَاذْ سن الْحَقْ ءَارْ
َنْتَ (ِيُخْيي وَيْمِيتُ) إيمئودوز إِيتَاقُو (ِرَبْكُمْ) إيمُوص أمَلِينّوَنَْ (وَرَبْ
آبَائِكُمُ) إيموصن آَمَلِي آنْ مَرْوَنَوَنْ (الأَوَلِينَ) ونْ آَزَارْنِينَ (8) (ِبَلَ هُم)
بَانَاز أَنْتَنَئ ايكوفاز عَانْ مَكَةَ (في شَكَ) آلانثو ضغ الشف ضغ تتكر
عَلَيْهِ وَسَلَمَ يي كوفاز فانتظر لهم يا محمد (ِيَوْمَ تَأْتِي السّمَاءُ) يَرَلْ
َدَغُورَاصِينْ جَنَاوَنَ (بِدخَانِ) دَهُو (مُبِينِ) إنيقالن أَمَنُو آمضال كول
ايصّصن فَلَاممَنْ كَِلَكْ هَارْ آنِيَنْ فَنْ آصُوصن أن كِلَكَ آَرَطْ أولان دَهُو كَرْ
جَنَاوَنْ دَمَضَالْ واختلف الناس في الدخان الذي أمر الله تعالى بارتقابه
فقالت فرقة منها علي بن أبي طالب هو دخان يجيء قبل يوم القيامة
يصيب المؤمن منه مثل الزكام وينضج رؤوس الكافرين والمنافقين حتى
تكون كأنها مصلية حنيذة وقالت فرقة منها عبد الله بن مسعود هو
Page 1532
Texte reconnu automatiquement (page 1532)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الدخان الذي رأته قريش حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
بسبع كسبع يوسف فكان الرجل يرى من الجدب والجوع دخانا بينه وبين
(ِيَغْشَى النَّاسن) )٠١( السماء وما يأتي من الآيات يقوي هذا التأويل
ايسَؤِلِمَمن يَبْتيدَنَ أي يشملهم ويحيط بهم (هَذَا) وَاضَغْدَ أآَرَطْ (عَذَابَ)
)١١( آَلْعَذَابْ (أليمٌ) نَمَصَّيصئَنْ أي يقولون هذا أو يقول الله لهم ذلك
الَكَنَامن نَكَنَئْ آَنَظَكْظَنْ نََدَنَتْ آلنَبِينَكْ أي يقولون ذلك "وقد روي أنهم
أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إن كشف الله عنا العذاب أسلمنا"
وعلم )١7( والمراد بالعذاب الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان
الله تعالى أن قولهم في حال الشدة إِنَا مُؤْمِنُونَ إنما هو عن غير حقيقة
منهم فدل على ذلك بقوله (أَنَى لَهُمُ الدْرَى) مَنِي دَاسَنْتِيمَلَ أَظَهْظَانْ غوز
َنِيلَمْ نَ آلْعَدَابْ فَلَاَنْ كلا وَرُظَفْظَنَنْ وَرَسَنْدَنْ سَرْكوَالْ وَاكِنْ بَاَارْ آَكْلَنْ
فَلْ آلكقز نَسَنْ أي كيف يتذكرون ويتعظون بما نزل بهم (وَقَدْ جَاءَهُمْ
رَسُولٌ) أَنْتَ إكَامن تَنْ ضوصا آتَمَارُولْ (مُبِينُ) آمن تَنِيقَالَل آَلرَسَالَةُ نيث
(ثُْمَّ تَوَلَوا )١١( يبين لهم كل شيء يحتاجون إليه من أمر الدنيا والدين
عَنْهُ) دَفْرَادِي سَكَّامَينْ فَلَامن أي أعرضوا عن ذلك الرسول الذي جاءهم
ولم يكتفوا بمجرد الإعراض عنه بل جاوزوه (وَقَالُوا) آنَنْ (مُعَلّمُ)
َمَتَوَصَاصَانْ آويدَن آَتِيصُوصَنْ وَادَ آلْقْرَانَ (مَجْنُونَ) آَنْنْ ثولمن آميمنكيل
آوَا أي قالوا في حقه تارة إنما يعلمه القرآن بشر وتارة أخرى إنه مجنون
ثم لما دعوا الله بأن يكشف )١4( فيكف يتذكر هؤلاء وأنى لهم الذكرى
عنهم العذاب وأنه إذا كشفه عنهم آمنوا أجاب الله سبحانه عليهم بقوله
(إِنَا قاشفو الْعَدَّاب) الْكَتَامنِ نَكُ آَدَالَمَا آلْعَدَابْ فَلَاوَنْ (قَلِيًا) آرَطْ نَ آَلزّمَانْ
Page 1533 · versets 47–47
Texte reconnu automatiquement (page 1533)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عنهم أنهم لا ينزجرون عما كانوا عليه من الشرك ولا يَفُون بما وعدوا
به من الإيمان فقال (إِنَكُمْ عَائِدُونَ) الكَنَامن كَوَنَيْ آَتَقََمْ سن الْكَقَرْنَوَنْ
آَلْمَعْنَى آَعَلَلَنَ فل آلكقز نَسَنْ وَرْ آظَفْظَنَنْ ءَامَضَالَ إلى ما كنتم عليه من
الشرك وقد كان الأمر هكذا فإن الله سبحانه لما كشف عنهم العذاب
رجعوا إلى ما كانوا عليه من الكفر والعناد )١5( (يَوْمَ نَبْطش) تكطا ثَمَلَا
آَزَلْ آزَرَقَي ايكوفاز (الْبَطشة الْكْبْرَى) أَرَقَي وَازْوَرَنْ أَتَمُوصنْ أََلْ وَانْ
بَدَْ (إِنَا مُنْتَقَمُونَ) ِلَكَنَامن نَْ أظيظلا ضَغْسَنْ )١١( (وَلَقَدْ فتَنَا تَاهُوضَئْ
ءَارْ إكامن آَجَِيرّبَا أي ابتلينا (قَبْلَهُمْ) دَائْسَنْ أي قبل هؤلاء العرب (قَوْمَ
فِرْعَوْنَ) ميدّن ءَانْ فِرْعَوْنَ أي كلفنا قبل أهل مكّة قوم فرعون من
الطاعّة ما اشتدَ عليهم (وَجَاءَهُمْ رَسُولْ) أوصينذو آنَمَازُولَ آَنتَمُوصَنْ
مُوسى (كَرِيمٌ) ايلَيلين غوز آللهُ على الله كريم في قومه أي كريم في
نفسه حسيب نسيب لأن الله لم يبعث نبياً إلا من سراة قومه وكرامهم
)١( (أَنْ أَدُوا إِلَيَ) اسن آكفيوتي أَوَسْكَوَنْقَارَ رمن ضغ أَظَفْظَانَ
تيلالمي ضغ آومن كَوَنْ تَامَرَ (عِبَادَ الله) يَا ايفلان نَّ آللة مَدي طُنَا
آَكفِيوَتِي اكْلَانْ نّ آللهُ وِنْ سََكَلِيمْ آَتَنِمُوصَّنْ بَنُو إِمْرَائِيلَ والمعنى أنه
طلب منهم أن يسلموا إليه بني إسرائيل الذين كان فرعون استعبدهم قال
مجاهد المعنى أرسلوا معي عباد الله وأطلقوهم من العذاب فعباد الله على
هذا مفعول به كقوله في سورة طه "فأرسل معنا بني إسرائيل ولا
تعذبهم" وقيل المعنى أدوا إلى عباد الله ما وجب عليكم من حقوق الله
آَنَمَازُولَ نَ آللهُ سَرْوَنْ من الله (أَمِين) ايفَلسَن فَلْ آومن ذو تَوَرَارَنَا درَمن
Page 1534 · versets 19–21
Texte reconnu automatiquement (page 1534)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
على الرسالة غير متهم )١18( (وَأَنْ لا تَعْلوا) دَدْوَرْتَتْكِيلَمْ إِيمَانَوَنْ (عَلَى
الله) فل آللهُ آمن شِيّتْ أنْ تَلِيلت نيث أي لا تتجبروا ولا تتكبروا عليه
بترفعكم عن طاعته ومتابعة رسله وإهانة وحيه (إني آتيكة) الَكتَامن نَكَ
آمِيصِينَوَنْ (بِسلْطَان) دَلْهيكًا (مبين) إنيقَالَآن أي بحجة بينة واضحة تدل
قال موسى هذه المقالة تَوعَدُوهُ بالقتلِ بالحجارة فقال (وَإِنّي) الْكَنَامن نَكُ
(عْدتُ) آَهْمَايَا طَاكَِاظتْ (برَبَي) ستَمَلينين (وَرَبَكُمْ) إيمُوصن آمَلِينْوَن (أنْ
تَرْجُمُونِ) ضغ آدِيتَرْجَمَمْ تَنْقيمي آمن تَهُونَ استعاذ بالله سبحانه لما
توعدوه بالقتل )2١( إوَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لي) كذ وَرْ تَظَهْظنَمْ سَري
وَرِيتمَدَتَيمْ أي إن لم تصدقوا لي وتقروا بنبوتي ولم تؤمنوا بالله لأجل
برهاني (فَاغْتَزلون) ضغ آمتلكّتي نَيِيْ تَكْمَانِينْ أي فاتركوني ولا تتعرضوا
لي بأذى )١١( ثم لما لم يصدقوه ولم يجيبوا دعوته رجع إلى ربه
بالدعاء وَرْتَْلِيكَنْ أكْلَنْ كَامَينئُو كما حكى الله عنه بقوله (فَدَعَا رَبَهُ)
ايغْرَ مُوسى آمَلِينيتَ (أنَّ هَؤُلَاءِ) اسن ونْدَغْدَ (قَوْمٌ) ميدَنْ ءَامُوصَنْ
(مُجْرِمُونَ) آمُوصْنينْ ايكوفاز وَرْ زَظَهْظَنَنَ أي كافرون )١5( (فاسْر)
ءَاوِي ايقّضن أجاب الله سبحانه دعاءه فأمره أن يسري ببني إسرائيل
كَوَنَيْ (مُتَبَعُونَ) آدَا وَنِينْوَلْكَمْ أي يتبعكم فرعون وقومة فيكون ذلك سَببآ
لقرقهم فسارَ موستى بمَن معهُ من بني إسرائيل حتى أتَى بهم البحر
فضربَة بعصاه بأمر الله تعالى فانفلّق ودخلة أصحابة (9؟١) ثم عطّفت
موستى ليضرب البحرّ بعصاة ليَلتَئِمَ ويخلطً الطريق التي جعلّها الله لبني
إسرائيل حتى لا يعبّْرَ فيها فرعونْ وقومه فقيل له (وَائْرْكِ الْبَخْرَ) يا آكَرَوْ
Page 1535
Texte reconnu automatiquement (page 1535)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دَفْر دَاكَايَ نَكُْ ضَعْمن كَْ آذ بو إمنرَائِيل (رَهْوَا) إيمُورَ وَرِيمَقَصْ هار
ايّز ضَغمن فَرْعَوْنَ آذ ميدّن نيت أي ساكناً يقال رها يرهو رهوآ إذا سكن
لا يتحرك والمعنى اتركه منفرجاً كما كان بعد دخولكم فيه (إِنَهُمْ) الَكَنَامنْ
َنْتَنَْ أي إن فرعون وجنده بعد خروجكم (ِجُنْدُ) ايدّنْ ءَامُوصَنْ (مُغْرَقُونَ)
آرْطْلْمَظَنْ في خكم الله تعالى )1١4( يقول الحق جل جلاله!(كَمْ تَرَكُوا)
يكت أَوَدُويّنَ كم هي الخبرية المفيدة للتكثير (مِنْ جَنَاتِ) ضغ تَقَرْكَاتينْ
أي بساتين (وَعْيُونِ) آذ مَرْمَرَوْتنَ تجري )١5( (وَرُرُوع) آذ تَوَكَامنْ
(وَمَقَام) دَهَنْظَاظْضَعْ (كريم) اهُْوصّيَنْ آرَانْ مَانْ )١6( (وَنَعْمَة) آذ
تَنَافْلِيتَ (كَانُوا فيهًا) آمن تَالَانْ ضَعمن آلنْعْمَهُ دي (فَاكهين) أَنَيفْلَينْ النعمة
بالفتح التنعم ونضارة العيش ولذاذته )١17( (كَذْلِكَ) ءَادِي ايكًا سَادِيدَا
معناه الأمر كذلك وَقَيْلَ كذلك أفعلُ بِمَن عصاني (وَأَوْرَثْنَاهَا) صَخَاصي
إِيهَرْوَانْ نَسَنْ المعنى وأورثنا ما تركوة (قَوْمَا آخَرِينَ) بض ميدَنْ وهم
بنو إسرائيل رجَعُوا بعد هلاك فرعون إلى مصرّ فصارت أموال قوم
فرعون ونَعيمُهم لهم من غير كلقة ولا مشقة )١8( (ِفْمَا بَكَثْ عَلَيْهِمْ
الإكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم (وَمَا كَانُوا) وَرْتَلَينَ (مُنْظَرِينَ)
وقت آخر بل عوجلوا بالعقوبة لفرط كفرهم وشدة عنادهم )١9( ثم ذكر
تعالى نعمته على بني إسرائيل في إنجائهم من فرعون وقومه والْعَذاب
الْمْهِينِ هو ذبح الأبناء والتسخير في المهن كالبنيان والحفر وغيره (وَلَقَد
نَجَيْنَا بَنِي إِمنْرَائِيلَ) تَاهُوضَي َارْ اكامن سيعَلْسَا بَنُو إِمْرَائِيلَ (مِنَ الْعَدَاب
المهين) ضغ الْعَذَابْ ايرَارَأَنَْ أَتَمُوصَنْ آنُوَنْفَا آن مَدَانَسَنْ وِنْ يَيَنْ
Page 1536 · versets 33–56
Texte reconnu automatiquement (page 1536)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دَتَوَشَشْغَالَ آنْ شن تَنْتَاوين أي خلصناهم بإهلاك عدوهم مما كانوا فيه
من الاستعباد وقتل الأبناء واستيحاء النساء وتكليفهم للأعمال الشاقة
(0) (مِن فِرْعَوؤْنَ) ضغ فِرْعَوْنَ ثم بين سبحانه فقال (إنَهُ) الَكَنَامنِ آَنْتَ
فَرْعَوْنَ (كَانَ) إيلَيْ (عَالِيَا) ايثكقل غوز مَانَِيتْ ازَيرْوَرْتَنْ في التكبر
والتجبر (مِنَ الْمُسْرفِينَ) ايلَئْ ضغ وينوكيْنينْ تَسَابْدَتْ في الكفر بالله
وارتكاب معاصيه )"١( ولما بين سبحانه كيفية دفعه للضرر عن بني
إسرائيل بين ما أكرمهم به فقال (وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ) تَاهُوضَيْ دَارْ اكَامن
آَلْحَالَ نَسَنْ أي مع علم منا بحالهم وهي كونهم أحقاء بأن يختاروا أو مع
علم منا بأنهم يزيغون في بَعض الأحوال (عَلَى الْعَالَمِينَ) آفْرَانَقَنَْ فَلْ
تَخَلّاكُْ لكثرة الأنبياء فيهم أو على عالمي زمانهم (؟") (وَآتَيْنَاهُمْ)
وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى (مَا فيه بَلَاءْ) آَرَطْ آمن ثوتلا ضَعْمن
يعني كفار قريش لأن الكلام فيهم وقصة فرعون وقومه مسوقة للدلالة
على أنهم مثلهم في الإصرار على الضلالة (ِلَيَقُولُونَ) جَانِينَ آَضّعًا
َدَاسَنِيطُوَنًا كوَنَئْ آَدُوتَدَرَمْ دَفَرْ طْمَطَّانْتَْ (4") (إنْ هي) كَائِينَ وَرْنُوتَلَا
طَمَطَّانْتْ آمن توتلا دَفْرَمِنَ تَمَدُورْتْ (إِلّا مَوْتَتْنَا الأولى) ءَاز طَْمَطَانْتْ نَنَا
تَاتَرَارَتْ هَرْوَانَمُوصضن شِيطابْ نَ آلْمَنِي أي ما الموتة التي تعقبها حياة إلا
الموتة الأولى التي تقدّمت وجودنا وأما الثانية فلا حياة تعقبها (وَمَا نَحْنْ
ءَاصيوَضو آذ مَرْوَئَنَا آدَانَامَكْرَدَنْ سَدَتُونَوَنَ أي ارجعوهم بعد موتهم إلى
ألي مبا
Page 1537 · versets 37–41
Texte reconnu automatiquement (page 1537)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الدنيا (إنْ كُنْتُمْ صَادِقينَ) كثو تَلَام تَهَامْ تيّث ضغ آَوَاتَكَانَمْ ضَغان
َدُونَتَوَصَنْكَرْ فيما تقولونه وتخبروننا به من البعث (5”) ثم رد الله
سبحانه عليهم بقوله (أَهُمْ خَيْرَ) أَوَاكَ آنْتَنَْ أوفنين أوزْنَانْ في القوة
والمنعة اللتين يدفع بهما أسباب الهلاك (أَمْ قَوْمْ تبّع) مي ميدّن عَانْ تَبّع
آلحميري الذي دار في الدنيا بجيوشه وغلب أهلها وقهرهم (وَالَذِينَ مِنْ
قَبْلِهِخ) آذ وندِي دَانْسَنْ ضغ تَمَاتَيوِينَ عاد وثمود ونحوهم من الأمم
الكافرة (أَهْلَكْنَاهُمْ) ضَغْ آهِلَكْقَنَ مستبا ن الكقز تَسَنْ (إِنَهُمْ) الَكَنَمنْ
آَنْتَنَي (كَانُوا) آلانثو (مُجْرِمِينَ) آَمُوصَنْ إيكوفاز أي كافرين منكرين للبعث
تعليل لإهلاكهم (7”) ثم قرّر أن الحشر لا بُد منه بقوله (وَمَا خَلَقْنَا
كَرِيسَنَ أي ما بين جنسي السماء والأرض (لاعبين) ايمُوصّاص تَادَلَا أي
وما بينهما (إِلَّا بِالْحَقَ) ءَازْ ءَاخْلُوكُ إيمِيسَلْسَنْ د آلْحَقْ أي بالأمر الحق
(وَلَكنَ أَكْثَرَهُْ) مشان آلأكتّز نَسَنْ إيكوفاز (لا يَعْلَمُونَ) وَرَصَينَنَْ ضَعَادِي
لقلة نظرهم أن الأمر كذلك (9”) يقول الحق جل جلاله (إِنَّ يَوْمَ القصل)
الكَتَامن آَزَلَ وَزَيرَمَرَي آللة كَرْ تَخَلَذَفُْ أي يوم القيامة الذي يفصل فيه
الحق عن الباطل (مِيقَائهُم) آنْتَ صيهاز نَسَنْ د الْعَدَابْ إغْلَالن يكوفاز د
لنّعيمْ اغلَالَن يي مُومَدَنْ أي الوقت المجعول لتميز المحسن من المسيء
والمحق من المبطل (أْجْمَعِينَ) كَينْنَسَنْ لا يخرج عنهم أحد من ذلك أي
ثم وصف ذلك اليوم فقال )4٠( يُوافي يوم القيامة الأوُّون والآخرون
تعالى (ِيَوْمَ لا يُغنِي مَوْلَى) آَزَلَ آَضَغْ وَرْ زِيزْعَمْ آمَرِي (عَنْ مَوْلَى) فَلْ
آمَري (شَيْتا) ءَاتِيلَان ضغ الْعَدَاْ والمعنى أنه لا ينفع قريب قريباً ولا
Page 1538 · versets 41–48
Texte reconnu automatiquement (page 1538)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يدفع عنه شيئاً (وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ) وَرْتَلِينْ آنُويِيَظَنْ ضغ آلْعَدَاتْ )4١(
آضَاغْو آديمن نَسَنْ شينَاغين يديمن آمن تُورَاكَتْ نَ آلله والمعنى لا يغني
قريب عن قريب إلا المؤمنين فإنه يؤذن لهم في الشفاعة فيشفعون في
بعضهم (إِنَّهُ) الْكَنَامن آَنْتَ آلله (هْوَ الْعزيز) آنْتَ آَمَضَّرْنَي نَنَاغْلِينَ ضَغْ
آلانْتقَامْ نيث ضغ كوفاز (الرّحِيمُ) نَمَهَينَنَ يي مُومَنَنَ أي الغالب الذي لا
ينصر من أراد عذابه الرحيم بعباده المؤمنين (47) ثم لما وصف اليوم
ذكر بعده وعيد الكفار فقال (إنَّ شّجَرَتَ الزَّقُوم) الْتَامن نَاشَكَ آنَّ آَلرَّقُومْ
دي تُوكِرَتْ آفْرَشَي ايشكَان ("4) (طَعَامْ الأثيم) آنْتَ آشَئْشؤ تَنَسْبَكَاضَ
َتَمُوصَنْ أَبُوجَهْلٍ آذ تُولَاتينيتَ هي الشجرة التي خلقها الله في جهنم على
صورة شجر الدنيا وسماها الشجرة الملعونة والزقوم ثمرها (44)
(كَالْمُهْل) زُونْ َاظكَاظ أنْ ويدي وهو دردي الزيت وعكر القطران
(تغلي) تَيَّاصَنْ (في الْبُطون) ضغ تَدُوسينْ (45) (كَقَلي الحميم) زونْ
آويص َاتَاكِّنْ ءَامَانْ مَرْغَانَ ضغ تَيْنْثْ قرأ الجمهور تغلي بالتاء على أن
الفاعل ضمير يعود على الشجرة (45) (ِخُْدُوهُ) ايطَوَنُو يَنْكَلُوسَنْ ونْ
آلزْبَانِيَة آَبطَطو تُوَتَمْئُو سَظَعَنْ آنْ تَظولِي أي يقال للملائكة الذين هم خزنة
النار خذوه أي الأثيم (فَاغَْتلُوهُ) شََكْيَسَمْئُو العتل القود بالعنف (إلَى سَوَاء
الْجَحِيم) سَامًّا أآنْ تَمْسَيْ أي إلى وسطه ومعظمه (42) (ثُمّ صبُوا)
دَفْرَادِي تَقَيَمْ (قَوْقَ رَأْسِه) فَلْ آفَلّا نَعَفَنِيتَ (من عَذَاب الْحميم) عَامَانْ
مَرْغَانْ أَمُوصْنين الْعَدَاِ من هي التبعيضية أي صبوا فوق رأسه بعض
هذا النوع (48) (ِذْقْ) طَّنَِيمَاصْ كظنكيظط الْعَذَابْ الأمر للإهانة به أي
قولوا له تهكماً (إنَْكَ) الَكَنَامن كَئ (أنت العزيز) كَيْ آمَظَوَيْ (الكريم)
Page 1539 · versets 50–50
Texte reconnu automatiquement (page 1539)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الَكَنَامن وَادَ آرَطْ تَهَانَيَمْ دا ضغ الْعَذَابْ (مَا كُنْتُمْ به تَمْتَرُونَ) آنت آرَطَ
وَدِي آمن تُوتَلُمْ تََامْ آلشف ضَعّمن دَنَاضْ ضغ آلدّنيت أي تشكون فيه حين
كنتم في الدنيا (50) ثم ذكر سبحانه مستقر المُتَقِينَ فقال (إِنَّ الْمُتَقِينَ)
لكَنَامنِ وِنْ آمتلكْنين الكقز هار تَنَبَا فل أآَظَهْظَانْ الذين اتقوا الكفر
والمعاصي (في مَقَام) آَتَمَلَنْ ضغ آَمَنْظاظْضَغ (آمين) افْلَسَنْ أي يأمن
صاحبه عن الآفة والانتقال ومن جميع المخاوف (51) (في جَنَاتَ) أتَمَلَنْ
نِيمِصُوَضَّنْ أي في مجالسهم ينظر بعضهم إلى بعض وهو أتم للأنس
وقال المحلي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدوران الأسرة بهم (57)
(كَذلِكَ) َادِي إيكًا سَادِيد آَدَاوَنَمَلَا آَدَي أي الأمر كذلك (وَرَوَجْنَاهُمْ)
سَتَلَنْكَمَقَنَ أي أكرمناهم بأن زوجناهم (بخور) آذ طَبَرَاضينْ شين
تمِيصّصين آنْ تَكَوَلْتْ آذ تَمَليْ آنْ شيطّاوين (عِين) أَنْ شيطاوين ايلوَنين
هوصيْنِينَ الحور جمع حوراء وهي البيضاء والعين جمع عيناء وهي
الواسعة العين (4 2) (ِيَدْعُونَ) الْحَالَ آنميل نَسَنْ كَامَيَنَْ ضغ مَشَعْلَن نسَن
آَتَنْصَاصينْ (فِيهًا) ضغ آلْجَنَةَ دي أي في الجنة (بكلَ فَاكِهَة) دَكُونُو آنْ
ظظاضن أي يأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه حال كونهم (آمنينت)
والنقصان وآمنينَ مما يخاف من الفواكه من التّخَمِ والأمراض والأسقام
(55) (لا يَدُوقُونَ) وزتكظنكيظين (فيها) ضغ الْجَنَهَ (المؤت) طَمطانث