Page 1540
Texte reconnu automatiquement (page 1540)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(إلَّا الْمَوْتَة الأولى) آَنْدبَا طَمَطَّانْتْ تَاتَرَارَتْ تَاكَظَنْكاظين ضغ آلدّنيث تَدِي
غامن َاكَنَ أي لا يموتون فيها أبداً إلا الموتة التي ذاقوها في الدنيا
(وَوَقَاهُة) أُوَظطُنْ آللهُ (عَذَابَ الْجَحيم) ضغ الْعَذَابْ أَنْ تَمْسَيْ مع ما
أعطاهم من النعيم المقيم (57) (فضلا) إيمُوصن عَادِي مَكِتْ (مِن رَبَكَ)
آَدُوتَقَالَتْ آَمَلِينَكَ أي فَعَلَ الله ذلك بالمتّقين تقضلاً منه عليهم (ذَلكَ) وَدِيدَ
آرَطْ الذي تقدم ذكره من صرف العذاب ودخول الجنة (هْوَ الْقَوْرُ) أَنْتَ
َاقْاف (الْعَظيم) وَامَقَرَنَْ فلامن آنت أعَلَمن ضغ أآكُولُو نَوَيْتَوَمْصَئَنْ
إيموصن اآلنَصَارَ فَلَ آكُولُو تَوَيْتَوَكْمَيَنَ الذي لا فوز بعده المتناهي في
العظم (517) ثم لما بين سبحانه الدلائل وذكر الوعد والوعيد قال (فَإِنَمَا
آَتَهْرِينَ َارَابَنَ ضَّعَكْ أي إنما أنزلنا القرآن بلغتك كي يفهمه قومك
فيتذكروا ويعتبروا (ِلَعَلَّهُمْ) أَنْكِمَاكَ أنْتَنَي (يَتَدَكَونَ) آَدَبَظَنْ الْمَاعظَا
به ويعملوا بموجبه فلم يفعلوا (58) (فَارْتَقَبْ) سَكّذ يَوَارَرَبينَ ضَعْسَنْ أي
فانتظر ما وعدناك من النصر عليهم وإهلاكهم على يدك (إِنَهُمْ مُرْتَقَبُونَ)
من موت أو غيره (59)
سورة الجاثية
وتسمى الشريعة قاله الخازن
هي ست أو سبع وثلاثون آية وهي مكيّة كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
Page 1541 · versets 3–5
Texte reconnu automatiquement (page 1541)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
؛(حم) آللة آَيْصَّنَنْ آؤوط مترّمن والله أعلم بمراده به )١( شد( نى)
الكتاب) آَنَرَرَبَا نَّ آلْكَتَابْ أَتَمْوصنْ آلْقْرَانَ أي القرآن مبتدأ خبره (منَّ الله) ١
اكَادُو غُوز آللة (الْعزيز) دِنَّتَاغْلِيبْ ضغ تَغْمَرْ نيث إيِتَائَّنْ آوصيرَ في ملكه
(الحكيم) نَمَظَليلَعْ ضغ أَوَيْتَافٍ في صنعه (؟) ثم أخبر سبحانه بما يدل
على قدرته الباهرة فقال (إنَّ في السَّمَاوَات) الكَنَامن الَيْ ضغ تَخْلَكَ آنْ
جَنَاوَنْ (والأزض) دَمَضَالَ أي في خلقهما (ِلآيَاتِ) شِيجُوجَابْ أَصَّينْرْنِينَ
فَنْ طَرْنَا نَ آللة آذ تَشيتْ نيث غاْنيت دالة على قدرة الله ووحدانيته
(للْمُؤْمنِينَ) ايوينَظَفْظَتَين (*) (وَفِي خَلْقِكُ) الَيْ ضغ تخلك نُوَنْ أنفسكم
على أطوار مختلفة قال مقاتل من تراب ثم من نطفة إلى أن يتكامل خَلّْقَ
الإنسان (وَمَا يَبْتُ) آذ تَخْلَكُ نَوَيْرَابَرَاتْ آللهُ ضغ آَمَضَالَ وفي خلق ما يبث
أي ما يفرقه وينشره (مِنْ ذَابَّ) امُوصَنْ َاتَقَلَ تَدَابَاتْ أي وما يُفرّق في
الأرض من جميع ما خلق على اختلاف ذلك في الخَلّق والصُوّر (آيَاتَ)
شِيجُوجَابْ آصَيتَرْنِينْ فَلْ تيشيث نيث غَامئنيث (ِلِقَوْم) ايميدَنْ (يُوقِنُونَ)
ون سِلَاكَنِينْ طَائَكْرَ يعني أنه لا إله إلا هو ويطلبون علم اليقين (4)
وما يحدثُ في كل واحدٍ منهما من الزيادة والتقصان من غير أنْ يكونا
جميعاً أزية من أربع وعشرين ساعة (وَمَا أَنْرََ الله) دَوَدِيرَزْبَتْ آللة (من
السّمَاء) ضَغْ جَنَاوَنْ (منْ رزق) امُوصَنْ أآكونَاك والرّزق هاهنا بمعنى
المطر سماه رزقا بمآله لأن جميع ما يرتزق فمن المطر هو (فَأَحْيَا به
لأزْضَ) إسُودَرْدُو سترّمن آَمَضَالْ (بَعْدَ مَوْتِهَا) دَفْرْ تَغَارْتْ نيث إيحاء
الأرض إخراج نباتها وموتها خلوها عن النبات ويبسها (وَتصريف
الرَيَاح) دَرَمَّرْجِيوَلَ نَاضْوطَنْ ضَعْ تسَدَاكٍ ءَانْ تكوظث أي في مهابها
Page 1542
Texte reconnu automatiquement (page 1542)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فمنها الصبا والدبور والشمال والجنوب ومنها الحارة والباردة وغير ذلك
(آَيَات) إِلَيْ ضغ أَرَطْنْ ذَي شِيجُوجَاب (لقوم) ايميدّن (يَعْقِلُونَ) ون
َوْرَنِين آلدَّلِيل أَظَهْظَدَنْ مراد الله سبحانه في كتابه ويفهمون الدليل
فيؤمنون (5) (تلْكَ) شيندَ شِيِجُوجَابْ آَدَتَمَلْنِينْ دا (آيَاتْ اللّه) شِيجُوجَاب
نَ آلله آصِيتَرْنِينْ قَلْ طَرْتَائِيثْ آذ تيشيث نيث غامننيث (تَثلوما عَلَيْكَ)
غَارَكَنَتْ فَلَّاكُ أي هذه الآيات المذكورة هي حجج الله وبراهينه يتلوها
اللّه) دَفْر سَلان وينيقًا آلله آَتَنمُوصَنْ آلْقْرَانْ (وَآيَاتِه) دَلْهِيقَاتَنَ نَيثْ أي
حججه (ِيُؤْمِنُونَ) ونْ أَظَظَفْظَدَنَ كوفاز كلا وَرْرَظَفْظَدَنْ والمعنى يؤمنون
بأي حديث وإنما قدم عليه لأن الاستفهام له صدر الكلام (5) (وَيْلَ)
آصُوصن ن الْعَذَابْ مَدي آكيريز اهَانْ جَهَنْمَ واد في جهنم أو كلمة عذاب
ظ (لكل أفَاكِ) الَيْ يَكُولُو نَمِيهَتْ تكلظ آنْ بَاهُو (أثيم) تَميقّث أنْ بَكَاضَنْ
َدْتَمَازْرِيينَ أي لكل كذاب كثير الإثم مرتكب لما يوجبه () ثم وصف هذا
القرآن (تُتلى عَلَيْ) تاوَغْرَنَتْ فَلّامن (ثُمَّ يْصِرُ) دَفْرَادِي إيقِلا إغْلَال هَل
آلكفّز نيث على كفره ويقيم على ما كان عليه حال كونه (مُمْتكْبرَا)
ازِيِرْوَرْ إِيمَانّيتْ فُلْ آَظَيْظَانَ سَرَسْنَتْ أي متمادياً على كفره متكبراً على
الإيمان ومتعظماً في نفسه عن الانقياد للحق (كَأنْ لَمْ يَسْمَعْهَا) زُونْ غَامن
وَرْنُوتتضيص تَسَلَيْ يَّاسْنَتْ في عدم الاتعاظ بها والقبول لها (فْبَشَرُْ) وَدِي
بَسْتّرَامنَ (بعذّاب) سن الْعَذَابْ (أليم) نَمَصَيصنَنَ هذا من باب التهكم أي
فبشره على إصراره واستكباره وعدم استماعه إلى الآيات بعذاب شديد
الألم (8) (وَإِذَا عَلم) ءَامَرْ ايصّنْ (مِنْ آيَاتنَا) ضغ آلايَتينِينَ (شَيْتا) آرَط
بوالمصمر :
Page 1543 · versets 10–10
Texte reconnu automatiquement (page 1543)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والمعنى أنه إذا وصل إليه وبلغه شيء وعلم أنه من آيات الله (اتَخَدْهَا)
تتَتَكُو أي الآيات (هْرُوَا) آرَطْ آَسِيتَادّنَ (أولَنكَ) ونْدِي أي كل أفاك متصف
بتلك الصفات (ِلَهُمْ عَذَابٌ) الَّاسَنْئُو الْعَدَابٍْ (مُهِينُ) وَيْرَارَآَنَ بسبب ما
فعلوا من الإصرار والاستكبار عن سماع آيات الله واتخاذها هزوا (1)
بالدنيا والتكبر عن الحق "جهنم" فإنها من قدامهم لأنهم متوجهون إليها
(وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ) وَرزِيرْعَمْ فَلَاسّنْ أي لا يدفع عنهم (مَا كَسَبُوا) أَوَدَكْرَرَنَ
ضغ أَهَرَيْ دَارَاطَنْ آَدْمَارَالَنَ من أموالهم وأولادهم (شيْتَا) ءَاثَلَانْ ضغ
لْعَدَابْ من عذاب الله ولا ينفعهم بوجه من وجوه النفع (ِوَلَا مَا اتَخَذُوا)
وَلَادَ آَوَاكَنْ (مِنْ دون اللَّه) صَاضَعْدُو يَ آللة (أوْلِيَاءَ) إمَارَايَنَ سَرْسَن
آَتَمُوصَنْ آلصَّمَنْ آنْتتيْدَا وَرْرَرْعْمَنْ فَلَّاسَّنْ وَلَا (وَلَهُمْ عَذَابٌ) الَاسنْثو
لْعَدَابِ (عَظِيمٌ) مَقَرَنْ في جهنم التي هي من ورائهم )٠١( (هَذا) وَاذَ
آَلْقْرَانَ أي القرآن (هُدَى) تَانُورَيْ آَيْمُوص إِيوَيْقَرَنَ سَرمن إيلَيلثو أي
للمهتدين به (وَالَّذِينَ كَفَرُوا) ونْدِي آكْفَرْنينْ (بآيَاتِ رَبَهمْ) سن الايّتين
الرَجْرُْ هو العذابُ (أليمٌ) اصَّيصْتَنْ الرجز أشد العذاب )١١( (الله) آللة
تتمكنون بها من الركوب عليه (ِلِتَجْرِيَ الْفلك) فَلَ آَنَارَلنَتْ تَغْلَالِينْ (فيه)
ضَغمن (بأمره) آمن تُورَايَتْ نيث أي بإذنه وإقداره لكم (وَلِتبْتَغْوا) آذ فل
تارة والغوص للدر وغير ذلك (وَلَعَلَكُمْ تشكُرُونَ) دَنَْمَاكُ كَوَنَيْ دَامن
تَكُوضِيمْ التَغْمتييث تَصرُهمْ طنث ضغ دَهِنْ ونْ آلتّْرِيفَنْ نَسَتْ أي ولكي
Page 1544
Texte reconnu automatiquement (page 1544)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تشكروا النعم التي تحصل لكم بسبب هذا التسخير للبحر )١١( (وَسَخَرَ
لَكُمْ) إِيشَسْعَلَاوَنَ (مَا في السَّمَاوَات) أوَتَيلَنَ ضغ جَنَاوَنْ ضغ تفوك آذ
تَليتْ ذَيطْرَانْ دَاوَرْ أَمُوصَنْ (وَمَا في الأزْض) ذَوَتَيلَنَْ ضغ آَمَضال ضغ
َلرَحْمَةٌ نيث أي سخر لعباده جميع ما خلقه في سمواته وأرضه مما
يتعلق به مصالحهم ويقوم به معايشهم ومما سخره لهم من مخلوقات
السموات الشمس والقمر والنجوم النيرات والمطر والسحاب والرياح
والمعنى أن كل ذلك رحمة منه لعباده (إنَّ في ذَلِكَ) الْكَنَامن الَيْ ضَعَادِي
َدِينَمَنْ آَدَي المذكور من التسخير (ِلَآيَاتِ) شِيجُوجَاب (لقؤم يَتَقَكَرُونَ)
إيميدّنْ وِنْ صَامَضْرَانْ نَينْ في صُنع الله وإحسانه فَيُوَحَدُونَهُ )١( (قُلْ)
(يَغْفِرُوا) أَدَصُورَفْنَ أي قل لهم اغفروا يغفروا أي يعفوا ويصفحوا
(للّذِينَ) إيوندي (لا يَرْجُونَ) وَرْنَخْصُوضن (أَيّامَ الله) آلْوْقَائِعَنَ نَّ آلله ضغ
زَنْكَانِينْ ومعنى الرجاء هنا الخوفأي يعفوا ويصفحوا عن الذين لا
يتوقعون نقمه ووقائعه بأعدائه(ِلِيَجْزْيَ) فل آَدِيرَزْ آلله (قَوْمَا) إيميدَنْ (بِمَا
كَانُوا يَكْسِبُونَ) سَوَمئَلَنَ أَكْرَارَنْتِيدْ أي إنما أمروا أن يغفروا ليوفيهم
جزاء مغفرتهم يوم القيامة(4 )١ لما تقرر في التي قبل هذه أن الله يجزي
قوما بكسبهم ويعاقبهم بذنوبهم واجترامهم أكد ذلك بقوله تعالى (مَنْ عَمِلَ
ِيمَانَيتْ (وَمَنْ أسَاءً) ايسَلْبَسَنْ (فَعَلَيْهَا) وَدِي كَافَا نَسَلْبَسن نيث إلَيْ فل
مَانَيتْ أي إن عمل كل طائفة من إحسان وإساءة لعامله لا يتجاوزه إلى
Page 1545 · versets 19–105
Texte reconnu automatiquement (page 1545)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تصيرون فيجازيكم على أعمالكم خيراً كان أو شرًا )١5( (وَلَقَدْ آتَيْنَا بي
إِسْرَائِيلَ) تَاهُوضَي دَارْ إيكّامن أكفي بَنُو إمنرّائيل كلام مستأنف مسوق
لإعلام النبي صلى الله عليه وسلم أن السبيل التي يتمشى عليها قومه
هي السبيل التي تمشى عليها من تقدمهم من الأمم (الْكتّاب) الْكَتَابْ ءَانْ
آلتّؤرية (وَالْحُكُمَ) د آلْحَكُوم سَرّمن كر نَمَصْطَانْ والمراد بالحكم الفهم
والفقه الذي يكون بهما الحكم بين الناس وفصل خصوماتهم (وَالئَبْوَةَ) آذ
تَنَبُووَ وجَعلنا فيهم الأنبياءَ والرّسلَ (وَرَرَفْنَاهُمْ) آَرْظَعْغَاسَنْ (مِنَ الطَيّبَات)
ضغ مِيظَضنْ ما أحل الله لهم من اللذائذ كالمن والسلوى وغيره من
الأرزاق وهذه نعم دنيوية وما قبله من الكتاب والنبوة نعم دينية
(وَفْضَلْنَاهُمْ) سَضافَقَنَ (عَلَى الْعَالمينَ) فل تَخَلَاكُ نَ آلزَّمَانَ نْسَنْ بكثرة
النبيتين فيهم )١١( (وَآَتَيْنَاهُ) أكْفيقنَ ضغ التّؤرية (بَيتَاتِ) الدّلين
نَيقاَنين (من الْأَمْرِ) آكَانِينَ ضغ طالْعَا نَّ آلدَين ضغ آلْحَلَان د آلْحَرَامْ أي
شرائع واضحات في الحلال والحرام أو معجزات ظاهرات (فَمَا اخْتَلَفُوا)
وَرَمَزْرَيَنْ ضغ آلدِينْ (إِلّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العلمُ) هاز دَفْرْ آمن
تنضوطوصا مَصْنَطْ قال ابن عباس هو العلم بمبعث النبي صلى الله عليه
وسلم وما بين لهم من أمره وأنه يُهاجر من تهامة إلى يثرب ويكون
أنصاره أهل يثرب (بَغْيَا بَيْنَهُم) فَلْ مَنْجَاغْ كَرِيسَنْ أي عداوة وحسداً حدث
الْقيَامَة) آَزَلْ ءَانْ تَبَدَئْ بالمؤاخذة والجزاء (فِيمَا كَانُوا فيه يَخْتَلفُونَ) ضغ
َوَسْتَلْنْ أآَمَيزْرَيَنَ ضَّضَمن من أمر الدين فيجازي المحسن بإحسانه
والمسيء بإساءته )١7( ولما ذكر شريعة موسى أعقبه بشريعة نبينا
Page 1546 · versets 18–19
Texte reconnu automatiquement (page 1546)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فقال (تُمَ جَعَلْنَاكَ) دَفْرَادِي آكِيقّئ يَا
مُحَمّدْ صَلَى آلله عَلَيْهِ وَسَلْمَ (عَلَى شريعة) فل طَارَيْتْ (منَ الأمر) ضغ
طَالْعَا نَّ آلدّينْ آتَتمُوصَنْ آلدَينْ وَنْ آلاسْلَامُْ أي جعلناك يا محمد على
منهاج واضح من أمر الدين يوصلك إلى الحق (فَانَبِعْهَا) إِيلَالْتَتْ فاستقَم
عليها أي فاعمل بأحكامها في أمتك واذغ الخلقَّ إليها (وَلَا تَتَبعْ أَهوَاء
الله وشرانئعه لعباده وهم رؤساء قريش كانوا يقولون له صلى الله عليه
ثم علل النهي عن اتباع أهوائهم فقال )١18( وسلم ارجع إلى دين آبائك
(نَهُمْ) الَكَتامن أنْتَنَيْ (لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ) وَرْزَرْعَمَنَ فَلَاك (مِنَ الله) ضَغْ
َلْعَذَابْ نَ آللة (شَيْنَا) َاتَلَانَْ أي لا يدفعون عنك شيئاً مما أراده الله بك
إن اتبعت أهوائهم (وَإِنَّ الظَالمِينَ) الَكَنَامن آلظَلِيمَنْ إيكوفاز (بَعْضْهُمْ
بعضهم بعضاً لأن الجنسية علة الانضمام (وَالله) آللهُ (وَلِيْ الْمُتَقِينَ) أَنْتَ
آَمَارَايئْ آمن ونْ تَكْصُوضنين إيهاكين تُومَغْلَاوِينْ نَسَنْ ضغ آلدّنيث د
)١5( آلاخرّة أي ناصرهم والمراد بالمتقين الذين أتقوا الشرك والمعاصي
والإشارة بقول (هَذا) وَادَ آلْقْرَانْ إلى القرآن أو إلى اتباع الشريعة
لْحَكُومَنَ أي بصائر لقلوب الناس كما جُعل روحاً وحياة لها فإنَ من
تمسك بالكتاب والسنة وأمعن فيها النظر وعمل بمقتضاهما فتحت
بصيرته وحيي قلبُه (وَهْدَى) ايمُوصن طانُورَئَ ضغ آَخْرُوكُ ي رشد
وطريق يؤدي إلى الجنة لمن عمل به (وَرَحْمَةٌ) د آَلرَّحْمَةٌ من الله في
الآخرة (ِلِقَوْم) ايميدّن (يُوقِنُونَ) ون سلاكتين كَامَيَنَ آلكين(١١) (أْمْ
حسف
Page 1547 · versets 22–23
Texte reconnu automatiquement (page 1547)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حَسِب الَذِينَ) أوَاكُ تُورْدَا َاكَِنْ ونْدِي (اجْتَرَحُوا السَيّتات) أآَذَكْرَرْنِينْ
المسيئين والمحسنين إثر بيان حالي الظالمين والمتقين وهو معنى قوله
الصّالحَات) أَمُوزَلَنَ إيمَازَالْنَ ونْ هوصيْنِينَ أي نسوي بينهم مع
اجتراحهم السيئات وبين أهل الحسنات (متؤاء) اقَلَامن صَوَا (مَحْيَاهُمْ)
تَمَدُورْتْ نَسَنْ (وَمَمَائْهُمْ) آذ تَمَطَانْثْ نَسَنْ في دار الدنيا وفي الآخرة كلا
لا يستوون في شيء منهما فإن حال أهل السعادة فيهما غير حال أهل
الشقاوة فهؤلاء في عز الإيمان والطاعة وشرفهما في المحيا وفي رحمة
الله تعالى ورضوانه في الممات وأولئك في ذل الكفر والمعاصي في
المحيا وفي لعنة الله والعذاب الخالد في الممات وشتان بينهما (سَاءَ ما
حكمهم هذا أو بئس شيئاً حكموا به )١١( (وَخَلَقَ اللَّهُ السّمَاوَات) إِخْلَكْدُو
آللهُ اجَنَاوَنَْ (وَالْأَرَضَ) دَمَضَال (بِالْحَقَّ) ءَاخْلُوكَ إِيمِيسَلْسَن د آلْحَق فَلْ
أَدَصَّثَرَنْ فل طَرَنَانَِيتْ آذ تَيشِيتْ نيث غَامئنيث أي بالأمر الحق المقتضي
للعدل بين العباد (وَلِتْخْرَى كل تفسٍ) آذ فقَلْ آَدِيتَوَرَارْ يَكُولُو آنْ طَمينْتْ
بهما على قدرته ولتجزى (وَهُمْ) ضغ الحَالامن آَنْتَنَيْ أي النفوس المدلول
زيادة عقاب )١١( ثم عجب سبحانه من حال الكفار فقال (أْفْرَأَيْتَ)
مَكْرَدِي آَمَلِي (مَن اتَخَدْ) وَيْكّنْ (إِلَهَهُ هَوَاُ) آمَلِينِيتْ آَوَارَنْ مَانِيتْ (وَأضله
الله) اضَّخْرَكُ آللة (عَلَى علم) دَرْ مَصْتطنيث ضغ آلْحَق وَرَاسِيجْهِيلٌ
Page 1548 · versets 30–30
Texte reconnu automatiquement (page 1548)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ايصانْ امن الْقْرَان ألْحَقْ أي عالماً بضلاله وتبديله لفطرة الله التي فطر
الناس عليها (وَخَتَمَ) ايهز آللهُ أي طبع (عَلَى سَمعه) فل تَسَلَيْنِيْ حتى لا
يسمع الوعظ (وَقَلْبِه) دَوَلَنِيتْ وَرِيسَلُو ايطنُورَيْ زَا وَرْتَتِيَكْرَ حتى لا يفقه
الهدى ولا يعقله (ِوَجَعَلَ عَلَى بَصَّره) إييًا فل أَصَوَاضْنيتْ (غشاوَة)
آكيلمسن وَرِيهَيِي طَانورَي آوَاكُ ثوزدَامَامن وَيِْنْ أَوَذِيتَمََنْدَا آديتز كلا
وَرِْيئَز أي ظلمة وغطاء حتى لا يبصر الرشد (ِفْمَنْ يَهْدِيه) مَنِي
وَُوزِيصّتَرَنْ (مِنْ بَدٍ الله) دَفْرْ آسَخْرَكَ نَ آللة يَامن كلا وَرْتِلَا إيتَيِصّثَرَنْ
أي بعد إضلال الله له أي لا يهتدي (أفلَا تَذَكَرُونَ) أَوَاكَ وَرََاتَبَظَمْ
َلْمَاعِظَا سادِي تذكر اعتبار حتى تعلموا حقيقة الحال فتسلمون الأمور إلى
مولاها يُضل من يشاء ويهدي من يشاء (؟١) ثم بين سبحانه بعض
جهالاتهم وضلالاتهم فقال (وَقَالُوا) أآنَنْ مَاْكَارَنَ آنْ طَنَكْرَ أي منكرو
البعث من غاية غيهم وضلالهم (مَا هي) وَرْتَمُوصْ تَمَدُورْتْ لأنهم وَعِدُوا
حياة ثانية (إِلَّا حَيَائْنَا الدَنْيَا) ءَارْ تَمَدُورْتْ ثَنَا نَانْ آلدّنيثْ أي ما الحياة إلا
الموت والحياة فيها وليس وراء ذلك حياة وقيل نموت نحن ونحيا ببقاء
أولادنا (وَمَا يُهْلِكُنَا) وَرَانَغيِهَلَكَ (إِلّا الدَهْرْ) ءَارْ أَرَكُورْ نَ آلزّمَانْ آَرَلْ
دَهَضْ كانوا يزعمون أن مرور الأيام والليالي هو المؤثر في هلاك
الأنفس وينكرون ملك الموت وقبضه الأرواح بإذن الله قال تعالى (وَمَا
لَهُمْ) وَرَاسَنْتيلًا (بدّلكَ) ضغ آَوَاكَانَنَ آَدَي أي بنسبة الحوادث إلى حركات
الأفلاك وما يتعلق بها (مِنْ علْم) آَيْمُوصَنْ آلدَلِيلَ ثم بين كون ذلك صادراً
منهم لا عن علم فقال (إِنْ هُم) وَرْتَلِينَ (إلَا يَظْنُونَ) ءَارْ أوزْدَانْ مَرْدَا
Page 1549
Texte reconnu automatiquement (page 1549)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وَرْكِي أَزْدَاسَنْنُوتَلا مَصنَتْ وما يقولون ذلك من علم ويقين ولكن من ظن
وتخمين (4١)/(وَإِذَا ثثلى عَلَيْهِمْ) عَامَرْ تَوَعْرَنَتْ فَلَامنَنْ يعني قريشاً
َيقَاللنين(مَا كان حُجتَهُم) وَرَزِيقَلَ الْهِيقَانَسَنَ ضغ آوَاطْفنْ (إلا أن قالُوا)
ءَارْ أَضَنَينْ (انثوا بآبَائِنَا) اصيوّضو آذ مَرْوَنْ نَنَا ويتَبَا دَائَنَا الموتى
أحياء نسألهم عن صدق ما تقولون(إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) كتؤتلام تَدِيتيم
ضَغامن آدُْوتَنْكَرْ أنَا نبعث بعد الموت أي ما كان لهم حجة ولا متمسك ولا
متشبث يتعلقون ويعارضون به إلا هذا القول الباطل الذي ليس من الحجة
في شيء )١5( ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرد
عليهم فقال (قَل) آَنَاصَنْ (الله) آللة (يُخْيِيكُم) آنت آَكوَنْدِيسُودَرَنْ آَصَّعًا
آتُووَّرْتلِيمْ َرَاررَتْ تَمُوصَمْ شِيطَابْ نَّ آلْمَنِي في الدنيا (ثْمَّ يُمِيتكُمْ) دَفْرَادِي
َنْتَ آكَوَنْرَنْقينْ أَسَرَرْنَتْ تَمَاصْطَانِينّوَنْ عند انقضاء آجالكم (تُمّ يَجْمَعْكُمْ)
دَفْرَادِي اشَيدُوكَوَنْدُو بعد الموت بالبعث والنشور (إِلَى يَْم الْقيَامَة) غُوز
آَزْلَ ءَانْ تَبَدَئْ أي في يوم القيامة للجزاء (لا رَيْبَ فيه) وَلَا آلشّك ضّضن
أي في جمعكم ومن كان قادرا على ذلك كان قادرا على الإتيان بآبائكم
ضغ طَرْنَا نَّ آللهُ فل طَنَكْرَ لإعراضهم عن التفكر في الدلائل )١5( ثم لما
ذكر سبحانه ما احتج به المشركون وما أجاب به عليهم ذكر اختصاصه
بالملك فقال (وَلِلّه مُلْكُ السَّمَاوَات) آلله غَامِن آمنثوتلًا طَّنَايَا ضغ جَنَاوَنْ
(وَالَزْضِ) دَمَضَالَ أي هو المتصرف فيهما وحده كما أراد لا يشاركه أحد
ثم توعد أهل الباطل فقال (وَيَوْمَ تَقُومُ الماعَة) آَزَلْ أزَاتَبَدَدْ آلمّاعَة
Page 1550 · versets 31–31
Texte reconnu automatiquement (page 1550)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آَطْفْنِينْ بَاطَيلَ أي المكذبون الكافرون المتعلقون بالأباطيل يظهر في ذلك
اليوم خسرانهم لأنهم يصيرون إلى النار )١7( (وَتَرَى) تنَايَا (كلَ أَمَّةٍ)
آَكُولُو آنْ تَمَتَىْ آلْمَعْنَى أكُولُو آنْ كَل آلدِينْ الخطاب لكل من يصلح له أو
للنبي صلى الله عليه وسلم (ِجَائِيَة) تَفِيطقّتْ فَلْ فَدَنِيتَ أي باركة على
الركب (ِكُلْ أمّة) آكُولُو آنْ تَمَتَي (تذعى) آنَتَوَغْرُو (إِلَى كتابهَا) سن الَْتَابْ
وَضَغ أَكْتَبَنْ مَارَالَنَ نيث (الْيَوْمَ) آَرَنَا أي يقال لهم اليوم (تُجْرَوْنَ) آَدَاوَنْ
)١8( (هَذَا) وَاضَعْدَا (كتابتا) الْكَتَابِين وَيْهَنْ إيقِصّنْ نَّ آلْحَفَظَة لا منافاة
بين هذا وقوله كتابها لأنه كتابهم بمعنى أنه مشتمل على أعمالهم وكتاب
الله بمعنى أنه هو الذي أمر الملائكة بكتبه (يَنْطقُ عَلَيْكُمُ) الافْض فَلَاوَنْ
بما عملتم (بالْحَقّ) سَرَط وَيْمُوصَنْ آلْحَقْ من غير زيادة ولا نقصان وهذا
من تمام ما يقال لهم (إِنَّا ُنَا) الْكنَامن نك (نَسْتَنْسِحْ) سارْكَاكَا حَافْظَا (مَا
وكتابتها وإثباتها عليكم )١9( (فَأَمَا الَّذِينَ آمَنُوا) دَفْرَادِي آمّا ونْدِي
رَبْهُمْ) ونْدِي آتَنِيرُوكَرْ آملِينَسَنْ (فِي رَحْمَتِه) ضّغْ آلْجَنّهَ نيث وهذا تفصيل
لحال الفريقين فالمؤمنون يدخلهم الله برحمته الجنة وفسر المحلي
كالزمخشري الرحمة بنفس الجنة وهو أظهر (ِذَلِكَ) وَدِيدَ آَرَطْ الإدخال في
رحمته (هْوَ الْقَوْزُْ) أنْتَ عَاكْلَاف (الْمُبِينْ) وَيُنََالََنَ إيطْرَارِينْ أي الظاهر
الواضح )"١( (وَأَمَا الّذِينَ كَفَرُوا) آمّا ونْدِي آَكْفَرْنِين ونْدِي آَدَاصِنِيطُوَنُو
فيقال لهم (أْفَلَمْ تَكْنْ آيَاتي) أآوَاكْ وَرْتَلِينَتْ الايَتينين أي القرآن (ثتَلى
Page 1551 · versets 26–34
Texte reconnu automatiquement (page 1551)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(فَاسْتَكْبَرْنُم) تَرَزْوَرَمْ إِيمَانَّوَنْ فَلَاسَنَثْ أي تكبرتم عن قبولها وعن الإيمان
بها (وَكُنْتُمْ قَوْمَا) تَمَلَمْئُو تَمُوصمْ مَيدَنَ (مُجْرِمِينَ) آنكوفاز )"١( (وَإِذَا
قِيل) ءَامَرَاوَنِيطَوَنَا دَنَاضْ ضَّعْ آلدّنيثْ وكنتم إذا قيل لكم أيها الكفار (إنَّ
وَعْدَ الله) الكَنَامن آَرْكَوَالْ وَيْكَا آللة آمن طَنَكْرَ (حَقَ) آلْحَقْ آَيْمُوصْ أي
وعده بالبعث والحساب والجزاء (وَالنَاعَةٌ) آلماعَة أي القيامة (لَا رَيْبَ
فيها) وَلَا آلف ضَغْمن أي في وقوعها (ِقُلْتُمُ) آَطَنِيمْ استغراباً واستبعاداً
وإنكاراً لها (مَا تَذْري) وَرْنَصّينْ (مَا السّاعة) أَوَاتمُوص آلمَاعَةٌ أي أيْ
شيء هي (إنْ نظن إِلَّا ظَنَا) وَرْتُوتَلُا نَكَا ءَازْ تُورُدَا أي ما نعلم ذلك إلا
حدسا وتوهما (وَمَا نَحْنْ بِمُمْتَيْقِنينَ) وَرْنُونَلُا نَسِيلاكن اسن أَتَكُو أي لم
يكن لنا يقين بذلك ولم يكن معنا إلا مجرد الظن أن الساعة آتية (؟”)
(وَبَدَا لَهُمْ) إِينَفِيلَلاسَنَ ضغ الاخرَةٌ (سَيّتَاتُ مَا عَمِلُوا) مَارُورَتْ آَتَلُوبَامن
نَوَامُورَلَنَْ ضغ آلدّنيث أي ظهر لهم سيئات أعمالهم على الصورة التي
هي عليها أي جزاؤها (وَحَاقَ بهم) آَزَبَتْ ضَعْسَنْ (مَا كَانُوا به
يَسْتَهْزِئُونَ) أَرَطْ وَمْتَلّنْ شيكلوكوشنْ سَرمن هَرْوَ آَهَانْ آلدّنيث أحاط بهم
ونزل عليهم جزاء أعمالهم بدخولهم النار (7") (وَقِيلَ) إِيطُوَنَاصَنْ
(اليَوم) آَزَلا (نَنْسَاكُمْ) آكوَنيًا ضغ تمْسَئ (كمَا نسيثة) آمَكُْ آمنثويّمْ كَوَتيْدَا
(لقَاءَ يَوْمِكُمْ هذا) آَمَارَالَ يَمَنِي دَزَلْ نَوَنْ وَادَ أي نترككم في النار كما
تركتم العمل لهذا اليوم والنسيان أريد به الترك (وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ) آسَكّارُو
نَوَنْ تيضشتئْ أي مسكنكم ومستقركم الذي تأوون إليه (وَمَا لَكُمْ من
ناصرين) وَرَاوَنْتَلِينْ مَاكَاظَنْ ضَعَمن ينصرونكم فيمنعون عنكم العذاب
(4") (ذَلكُمْ) وَدِيدَ آلْعدَابْ اغَلَلَنْدِي إيْرَوْكَوَنْ (بأَنَكُمُ) سَنّبَابْ تامن كَوَنَيْ
(اتَخَذْتُم) تَكَمْ (آيَاتِ الله) آلايّتين نَّ آلله (هْرُوَا) آرَطْ آمنْتَتَادَلَمْ أي ذلك