Page 1552
Texte reconnu automatiquement (page 1552)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
العذاب العظيم بسبب أنكم اتخذتم القرآن هزوًا ولعباً (وَعَرَنْكُمْ الْحَيَاةُ
أي خدعتكم بزخارفها وأباطيلها فظننتم أنه لا دار غيرها ولا بعث ولا
نشور (فَالْيَوم) آَزَلَا (لا يُخْرَجُونَ مِذَها) وَرُزَاتَوَصَفْمَضَنْ ضغ تَمْسَيْ أي
من النار وول هم يُمنتفتهُوة) ورين طتامتن تتوؤبي طَوَظْلي منوثز آللة
أي لا يطلب منهم أن يُعتبوا ربهم أي يرضوه بعمل صالح لفوات إبّانه
وإن طلبوا الرجوع لم يقبل منهم (5”) (قَلِلّهِ الْحَمْدُ) الْيْ يي آللة
آَتَوَوَضّافف سَوَدَرِيهُورْ آَنتَمُوصَنْ أوَيْهُوصّيَنَ كول أي الوصف بالجميل
(رَبَ السَّمَاوَاتِ) دِمََشيمن أنْ جَنَاوَنَ (وَرَبَ الأزض) إمُوصْ مَشيمن
تَمَضَالْ (رَبَ الْعَالَمينَ) امُوصن مَشِّيمن أنْ تَخَلَاكْ أي خالق ما ذكر لا
يستحق الحمد سواه (5") (وَلَهُ الْكبْرِيَاءُ) تَلَامنتُو تَزْوَرْتْ آمْنيقالَآن
دَرْزَانِيتْ الْمَعْنَى آلاتّازنيث (في السّمَاوات) ضَغْ جَنَاوَنْ (والآزنض)
دَمَضَالَ أي الجلال والعظمة والسلطان وخص السموات والأرض لظهور
آثار ذلك فيهما (وَهْوَ) آنْتَ آللة (الْعزيز) آَمَصَرْنَيْ نَنَاعْلِبْ فَلْ آلَامَرنيث
الْحَكيم) تَمَظَليلَْ ضغ وَيْتَاك إيصَانْصَنْ آَرَطْ ضغ آَدَفْ نيث أي العزيز في
سلطانه فلا يغالبه مغالب والحكيم في كل أفعاله وأقواله وجميع أقضيته
فضية
سورة الأحقاف
وهي أربع أو خمس وثلاثون آية وهي مكية قال القرطبي في قول
جميعهم والأحقاف واد باليمن كانت فيه منازل عاد
وفملجمهع
Page 1553 · versets 3–4
Texte reconnu automatiquement (page 1553)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وقيل جمع حقف وهو التل من الرمل
بسم الله الرحمن الرحيم ١
(حم) آللة آَيْصََّنْ آؤوطصن سترّمن الله أعلم بمراده به )١( ©
الكتاب) أآَنَرَرَبَا نَّ آلْكَتَاب أآَتَمُوصَنْ آلْقْرَانَ (من الله) إيكَادُو غورْ آللهة “سج
دَمَضَالْ (وَمَا بَيْنَهُمَا) دَوَاكَرِيمّنَ من المخلوقات بأسرها (إلَّا بِالْحَقَ) َارْ
(وَأَجَلِ) ايميسلسا دَتَوَكَدَاز آنْ تَمَاصْطَانْتْ أي وبتقدير أجل (مُسَمّى)
تتيمَلَتْ يَمنْدِينْسَنْ تنتهي إليه وهو يوم القيامة المعنى فانتبهوا أَيّهَا الناسن
وانظروا ما يُْرَادْ بكم ولِمَ خُلِقَُمْ (وَالَّذِينَ كَقَرُوا) ونْدِي أآَكْقَرْنِينْ (عَمّا
أنْذِرُوا مُعْرِضُونَ) سِيجَامَيَنْ فل آوَمن دَاسِنِيتَاتَوَاتْ آكُورَيْ سَرّمن من هول
ذلك اليوم الذي لا بد لكل مخلوق من الانتهاء إليه ولا يتدبّرون ولا
يتفكّرون (") (ِفُلْ) آَنَاصَنْ (أَرَأَيْتْمْ) مَهْرَدَتِي آَمَلَتِي أخبروني (مَا تذغون)
آَرَطْ وَاتَعْبَدَمْ تعبدون (مِنْ دون الله) وَرْنَمُوصْ آللهُ من الملائكة والأصنام
وتدّعون أنَّها آلهة (آزوني) صَكتَتِي (مَاذَا خَلَقُوا) أَوَدَخْلَكَنْ أي أي شيء
خلقوا (مِنَ الأزض) ضغ آَمَضَالْ لأنَّ الخالق هو الذي يستحق العبادةً (أَمْ
لَهُمْ شرْكٌ) مِيعَنْتَ ايميل آَدَاسَنْتُوتَيَا تَذرُوتْ ذَرْ آللة (في السَّمَاوَاتِ) ضَعْ
(بكتّاب) د الْكَتَابْ منزل (من قَبْلِ هَذَا) دَاتْ وَادَ آلْقْرَان وَيْهَا ءَادِي أي فيه
برهانُ ما تدّعون (أَوْ أَثَارَةِ من علْم) مَدي تاصيمضو ذدَكُولَرْ آنْ مَصنَتْ
َدُوتَتَيرْمَصَتْ فَلْ آلتَبِيتنَ ونْ آزَارْنِينَ تَمَالَتْ أصَّاهَتْ نَّ آلدَعْوَى نَوَنْ أي
Page 1554 · versets 78–78
Texte reconnu automatiquement (page 1554)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بقية من علم يؤثر عن الأولين ويسند إليهم (إنْ كُنْتُمْ صَادقِينَ) كُتُوتَلَامْ
تَدِيِتيمْ ضغ أوَاتَكَانِيمْ في دعواكم التي تدعونها وهي قولكم إن لله شريكا
أو إن الله أمركم بعبادة الأوثان ولم يأتوا بشيء من ذلك فتبين بطلان
قولهم (4) (وَمَنْ أَضَلْ) وَرْتِلًا إِيُوكَرَنْ دَاخْرُوكَ (مِمَّنْ يَدْعو) ضغ وَيعْبَدَنْ
(من دون اللّه) سَاضَفْدُو يَ آللة (مَنْ لا يَسْتَجِيبْ لَه) آَرَطْ آدَامن
وَرْرَانَكُوَنْ كُوتَيغْرَادَا أي لا أحد أضل منه ولا أجهل فإنه دعا من لا يسمع
فكيف يطمع في الإجابة فضلا عن جلب نفع أو دفع ضر (إِلَى يَوْم الْقِيَامَة)
هار آَزَلْ عَانْ تَبَدَيئْ آَتَمُوصن آلصَّنَمَنْ والمراد بها التأبيد كقوله تعالى
"وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين" (وَهُمْ) أَنْتَنَيْ آَلصَّنَمَنْ (عَنْ ذُعَائِهِمْ
غَافْلُونَ) أَغْقَالَنِينَ فل آلْعبَاد وَتَنَجَنْ كوفار والمعنى الأصنام التي يدعونها
غافلون عن ذلك لا يسمعون ولا يعقلون لكونهم جمادات (5) إوَإِذَا حُشِرَ
النَّاس) عَامَرُوتَوَشَادَوَنْ آَيْتيدَنْ دَفْرْ آَكَمَاضْ نَسَنْ ضغ ظَكْوَانْ العابدون
للأصنام (كَانُوا) آَثَمَدَنْ آَلصَّنَمَنْ أي كان الأصنام (ِلَهُمْ أَغَدَاءَ) أَمُوصَنْ
(وَكَانُوا) آَمَلَنْنُو (بِعِبَادَتَهِمْ كَافرِينَ) أَنْكَارَنْ الْعبَادَ وَتَنَكَنْ كوفاز كما قال
تعالى "وَيَوْمَ الْقِيَامَة يَكْفْرُونَ بشِرْككْم" )١( (وَإِذَا تثُلى عَلَيْهِمُْ) عَامَرْ
تَوَغْرَنَتْ فَلَّاسَنْ (آيَائْنَا) آلايّتينين أي آيات القرآن حال كونها (ِبَيَنَاتِ)
نِيقَاللَنينْ واضحات المعاني ظاهرات الدلالات (قَالَ الَّذِينَ كَقَرُوا) أَضنَينْ
وَنْدِي آكقَرْنينْ (لِلْحَقَّ) يَ آلْحَقْ وهو عبارة عن الآيات (ِلَمَا جَاءَهُمْ) آضّعًا
َتَنُضُوصًا أي وقت أن جاءهم قالوا من غير نظر وتأمل (هَذَا) وَادَ آَرَطَ
(سخرٌ مُبِينٌ) آلستّحَاز إينِيقَالَآنَ أي ظاهر السحرية بين البطلان )١( (أْمْ
يَقُولُونَ) بَانَار عَاكَانَنَ (افْتَرَاهُ) عَاكْلَظْ آتيدييًا مُحَمّدْ صَلّى آلله عَلَيْهِ وَسلَمَ
Page 1555 · versets 8–9
Texte reconnu automatiquement (page 1555)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أي بل أيقولون والإستفهام للإنكار والتعجب من صنيعهم ثم أمره الله
سبحانه أن يجيب عنهم فقال (كُلْ) أآَنَاصَنْ (إن افْتَرَيْئْهُ) كُوذ َاكْلَظْ آتيدي
على سبيل الفرض والتقدير كما تدعون (فلا تَمْلِكُونَ لي) عَادِيرَ
فلا تقدرون على أن تردوا عني عقاب الله”فكيف أفترى على الله لأجلكم
وأنتم لا تقدرون على دفع عقابه عني (هُوَ) آنت آللة (أَعَلَم) آنت أوكَرَنْ
َلْقْرَان أي تخوضون فيه والإفاضة في الشيء الخوض والاندفاع فيه
والمعنى الله أعلم بما تقولون في القرآن وتخوضون فيه من التكذيب له
والقول بأنه سحر وكهانة (كَفَى به) آَوَانَفْدِي ايكّئ آللة (شهيدا) ضغ
تيشيث أنْ تَكِيا (بَيْنِي وَبَيْنَكُ) جَرِيدَرْوَنْ إنه يشهد لي بأن القرآن من عنده
وأني قد بلغتكم ويشهد عليكم بالتكذيب والجحود وفي هذا وعيد شديد
(وَهُوَ) أَنْتَ آللة (الْعَفُورُ) أَنَصّيرَف إِيوَيْتُوبَنَ (الرَّحِيمُ) نَمَهِينَنْ ييكلانيث
لمن تاب وآمن وصدق بالقرآن وعمل بما فيه (5) (كُلْ) آَنَاصَنْ (مَا كُنْتُ
بَائّار آَلّانْ دَاتِي نَمُوزَالَ والبذغ والبَدِيعغ من الأشياء ما لم يْرَ مثلهُ أي ما
أنا أَوَّلُ رَسُولٍ أرسِل إلى الناس فتنكروا نبوتي بل تقدمت الرسل قبلي
واقثرحث عليهم المعجزات فلم يقدروا على الإتيان بشيء إلا ما أظهره
الله على أيديهم في الوقت الذي يُريد (وَمَا أذري) وَرَصّينَا (مَا يُفعَلُ بي)
أوَدِيزِيتَوَكِينَ فيما يستقبل من الزمان (وَلَا بكة) وَلَا آَوَدَاوَنِْيتوَكِينْ
أيتركني بمكّة أو يُخْرِجُني منها أو يُخرجكم وَقَيْلَ معناه لا أدري أموث أم
أقتَل ولا أدري أيّها المكذّبون أثْرمَون بالحجارة من السّماء أو يُخْسَفُ بكم
Page 1556 · versets 15–15
Texte reconnu automatiquement (page 1556)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وهذا إِنّما هو في الدنيا فأمّا في الآخرة فقد عَلِمَ أنه في الجنّة وأنَّ مَن
كذَّبَهُ في النار ألا تراه يقول "إِنْ أَتَبِعْ إلا مَا يُوحَى إِلَىَ" وقد أوحي إليه ما
يصيرٌ إليه الكافز والمؤمنُ في الآخرة (إِنْ أَتَبعْ) نَك وَرَلِيَا (إلّا مَا يُوحى
إِلَىّ) از أَوَذِيتوَكّنْ آلْوَحِي ستري أي ما أتبع إلا القرآن ولا أبتدع من
عندي شيئا (ِوَمَا أنَا) وَرَمُوصا نَك (إلا نَذِيرٌ) َارْ آَمَاوَاتْ نَكُورَيْ (مُبِينُ)
آسينيفَالل آويثنيث آكورَيْ أي أنذركم عقاب الله وأخوفكم عذابه على وجه
الإيضاح (1) (ثُلْ) آَنَاصَنْ (أرَأَيْتُم) مَاطْنْمْ آَمَلَتِي أي أخبروني ماذا حالكم
(إِنْ كَانَ) كُوثَلًا أَلْقْرَانْ ما يوحى إلي من القرآن (مِنْ عند الله) افالذو
غوز آللة (وَكَفَرُْمْ به) تَكْقَرَمْ سَرّسن والحال أنكم قد كفرتم به (وَشَهِدَ
أنزل الله في التوراة آَتَمُوصَنْ عَبْدُ الله بْنْ سّلام (عَلَى مثله) فل آلْقْرَانْ
4 اسن ايقَالْدُو غُور آلله قال الجرجاني مثل صلة والمعنى وشهد شاهد
ْ عليه أنه من عند الله وكذا قال الواحدي فآمن الشاهد بالقرآن لما تبين له
ع أنه من كلام الله ومن جنس ما ينزله على رسله (فَآمَنَ) إِيظَيْظَنْ أآنْتَ
ع آَمَكِيَيْدِي (وَاسْتَكْبَرْتُم) تَرَرْوَرَمْ كَوَنَيْ إِيمَاَوَنْ فَلْ أَظَهْظَانْ أَوَاكَ وَرْتُوتَلِيمْ
3 تَضْلَامَمْ أي آمن الشاهد واستكبرتم أنتم عن الإيمان وقد اختلف في جواب
3 الشرط ما هو فقال الزجاج محذوف تقديره أتؤمنون وقيل تقديرةُ ألستم
5 ظالمين واختلف في الشاهد المذكور على ثلاثة أقوال أحدها أنه عبد الله
3 بن سلا (إِنَّ اللة) الْكَتَامن آله (لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَالِمِينَ) وَرِيصَنِير ميدن
<< أآَمُوصْنينْ إيكوفاز ضَغْ مَصنَتْ نيث ومن فقد هداية الله له ضل )٠١( ثم
ذكر الله سبحانه نوعا آخر من أقاويلهم الباطلة في حق القرآن العظيم
والمؤمنين به فقال (وَقَالَ الَذِينَ كَفَرُوا) آَنْنْ وَنْدِي أَكْقَرْنِينَ أي كفار مكة
Page 1557 · versets 11–13
Texte reconnu automatiquement (page 1557)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(للَّذِينَ آمَنُوا) ضغ بَائُو آنْ وَنْدِي آظَهْظَنِينْ أي لأجلهم وفي حقهم وقيل
هي لام التبليغ (لَوْ كَانَ) آلنّاز تيلا آَظَهْظَانَ ما جاء به محمد صلى الله
8 عليه وسلم من القرآن والنبوة (خَيْرَا) امُوصن أَرَطْ أوفَانْ (مَا سَبَقونًا
إِليْه) وَرَانَازِيرَارَنَ سَرّمن فإن معالي الأمور لا تنالها أيدي الأراذل
5 والقائلون لهذه المقالة هم أكابر قريش لما أسلم الضعفاء كبلال وعمار
:5 ؟ طَانُورَي (به) من الْقْرَانَ أي بالقرآن أي وإذ لم يهتدوا به ظهر عنادهم 2702
ا وقالوا ما قالوك (فَسَيَقُولُونَ) شِيتَيِتْ آَضَئِينَ (هَدَا) وَادَ الْقْرَانَ (إفك) بَاهُو 8 3
(قَدِيمٌ) إِيرْوَنْ فجاوزوا نفي خيرية القرآن إلى دعوى أنه كذب قديم كما 1 00
قالوا أساطير الأولين )١١( (وَمِنْ قَبْلِه) الّا دَاث الْقْرَانْ الذي أنكر 2١
المشركون نزوله (ِكتَابُ مُوسى) الْكَتَابْ ءَانْ مُوسَى (إِمَامَا) سَلْحَال
آَنُميلنيث امُوصن الامَامْ آسيتيوهورُوت سَرّمن أي يقتدى به في الدين
(وَرَحْمَةً) إِمُوصن آلرَّحْمَةٌ إيوينَظَيْظَنِينْ سَرّمن (وَهَذَا) وَادَ آلْقُرَانَْ (كتابٌ)
َلَكَتَابْ (مُصَدَق) ايسيدتين الْكَتَابَنَ ون داتسن يعني القرآن فإنه مصدق
لكتاب موسى الذي هو إمام ورحمة ولغيره من كتب الله (لسَانا) آَدِيريِبَينْ
سيلمن (عَرَبِيَا) وَنْ تَارَابْتْ (لِتُنْذِرَ الّذِينَ ظَلَمُوا) فَل آَنْوَنَا آكورَيْ إيوينْدي
ببشرى )١١( (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا) الكَنَامن ونْدِي آَنَّنِينْ (رَبْنَا الله) آَمَلِينَنَا آلله
سِوَحَدَنْتُو (ثْمَ امتَقَامُوا) دَفْرَادِي ظَلَالَعَنْ أي جمعوا بين التوحيد الذي هو
خلاصة العلم والاستقامة على الشريعة التي هي منتهى العلم (فلا خَوْفَ
عَلَيْهِمْ) ونْدِيرَ وَلَاطَصًا فَلَاَنْ ضَعْ آَضُوبَظَنْ غوز طَمَطَانْتْ دَوَادَفْرَس
هاز فو أي من لحوق مكروه في الآخرة (وَلَا هُمْ يَخْرَنُونَ) وَرْتَلِينْ
Page 1558
Texte reconnu automatiquement (page 1558)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َدْمَغَلْشِينَ على فوات محبوب في الدنيا وإن ذلك دائم مستمر )١(
(أولَنكَ) وندي الموصوفون بما ذكر (أَصْحَابْ الْجَنَّة) آَنْتَنَيْ مَصّاوَصْ نَ
آلْجَنَةَ ضغ آلَاصّل التي هي دار المؤمنين حال كونهم (خَالِدِينَ فيها) آَلْحَالَ
نميل نَسَنْ آَدَعْلَدَنَ ضَعَّمن وفي هذه الآية من الترغيب أمر عظيم (جَزَاءَ)
أي يجزون جزاء بسبب أعمالهم التي عملوها من الطاعات لله وترك
معاصيه في الدنيا )١4( ولما كان رضا الله في رضا الوالدين وسخطه
في سخطهما كما ورد به الحديث حث الله تعالى عليه بقوله ؛(وَوَصَيْنَا
الإنْسَانَ) صمَطَرَ آويدن أومَرَقُو (بوَالِدَيْهِ إِخْسَائًا) سَدِيصهُوصَي
ِيمَرْوَنِيتْ (حَمَلَئْهُ أَمهُ) فلامن تَخْمَلْتُو مَاص تَيوَيْتُو (كَرهَا) متشيل أي
على كُلْقَةَ ومشّقّة وأراد به الحمل في البطن إذا ثَقْلَ عليها الولذ
(وَوَضَعَئَه) سَنَهَي (كزها) ستشّيل يريد شدّة الطلق ومشقة الوضع
(وَحَمْلهُ) تَمَصْكطا تَلْحَمَلْنِيت (وَفِصَالَهُ) ديكوصنيث ضغ فَفَانْ (ثلاثون
شَهْرًا) كَرَاضَتْ تَمَرُوِينْ آنْ تليث وقال مقاتل وعطاء والكلبئ "هَذِهِ الآيَةُ
نَرَلَتْ في أبي بَكْرِ رضي الله عنه وَكَانَ حَمْلْهُ وَفِصَالَهُ هذا الْقَدْرَ" (حَتَى
إذَا بَلَعَ أَشْدَهُ) هاز آَضّعًا وَضيوَضن شيعورَادْ نيث أي بلغ استحكام قوته
وعقله وغاية شبابه واستوائه (وَبَلَعَ أَرْبَعِينَ سَنّة) ايوّضن أكُوظَتْ
تَمَرْوِينْ نَوَطَيْ قال المفسرون لم يبعث الله نبيآً قط إلا بعد أربعين سنة إلا
ابني الخالة (قَالَ) إينًا (رَبَ) آمَلِينِينَ (أْزِغَنِي) تَلْهَامَغي تَسِيتَمَنَكفي أي
الهمني ورغبني ووفقني (أَنْ أَشَكْرَ) دَدَيُوضْيَا (نغمتك) النَعمَة نك (الْتِي)
دي (أَنْعَمْتَ عَلَيَ) آمن تَنْعَمَا سَرّمن فلي أي ألهمني شكر ما أنعمت علي
من الهداية (وَعَلَى وَالِدَيَ) نَكْ آذ مَرْوَنِينَ المراد به نعمة التوحيد
والفرسة م
Page 1559 · versets 15–16
Texte reconnu automatiquement (page 1559)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
رم ست / 4 و اه
والإسلام (وَأَنْ أَعْمَلَ صَالحًا) دَدَمَارَنَا آَمَارَانَ إيهُوصيَنْ (تَرْضَاه) آمن
تزضي سَرَسن مني قيل هي الصلوات الخمس (وَأَصَلِحْ لِي) تكيغي الصاح
آرَطْ أوزَالَنَ (فِي ذُرَيّتِي) ضغ آلذَريَانِينْ أي اجعل ذريتي موقعاً للصلاح
المستسلمين لك المنقادين لطاعتك )١5( (أولَنِكَ) ونْدِيرَ أَنَنِينَ تَادَا طَنا
أَسِيتَوَقْبَلَ فَلَاممَنْ (أَحْسَنُ مَا عَمِلوا) آَمَهُوصي نَوَامُورَلنْ من أعمال الخير
في الدنيا (وَيْتَجَاوَرُْ عَنْ ستيّتاتهم) إيتَوَصُورَف فَلْ بَكَاضَنْ نَسَنْ لا نعاقبهم
عليها (في أَصْحَاب الْجَنَّة) آلْحَال آَنْمِيلَ نَسَنْ الَانثُو ضغ مَصَّاوَصْ نَ
لْجَنَهَ أي إنهم كائنون في عدادهم منتظمون في سلكهم (وَعْدَ الصَذْق)
ايمُوصن َادِي آَرْكَوَالْ إِيدَِيتَينْ أي ووعدهم الله وعد الصدق (الَّذِي) وَدِي
(كَانُوا يُوعَدُونَ) آمتَلَنْ إيتِيوَرْكَوَلَاسَنَ ضغ آلدّنيث فل إيلمن تَنَمَازُولَ
صَلَى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ به على ألسن الرسل في الدنيا )١5( ولما ذكر
سبحانه من شكر نعمة الله عليه وعلى والديه ذكر من قال لهما قولاً يدل
على التضجر منهما عند دعوتهما له إلى الإيمان فقال (وَالَّذِي) تَكْطَا تَمَلَا
يَا مُحَمَّدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَدِي (قَالَ لوَالِدَيْه) إِينّنْ يِيمَرْوَنِيَثْ والمراد
به الجنس وإن صح نزولها في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه فإن
خصوص السبب لا يوجب التخصيص (أنٍ لَكُمَا) ايق يَاوَنْ آَضَاظَقّوَنْ أي
قذفاً لكما وأفتَ كلمة تصدر عن قائلها عند تضجره من شيء يَرِدْ عليه
كما يقال عند شم الرائحة الكريهة (أَتَعدَانني) 2َادِيمن آَدِيتمَالَمْ (أنْ أخْرَجَ)
ءَامن نَكْ إيلكامي آَدْوَتَوَصَهْمَضَا ضغ أآَمَضَالَ من القَبْرِ إلى الحَشر والمعنى
Page 1560 · versets 85–85
Texte reconnu automatiquement (page 1560)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أتعدانني أن أبعث بعد الموت (وَقَدْ خَلَتِ الْقُزُونُ) سِيكَادِي إيامن آجْلَانَتْ
طَارَيِينَْ شِيمَاتَيوِينْ آَكُوثْنِينَ (مِن قَبْلِي) داتي دَاوَرُوتَوَصَئْكَرْنَتْ أي والحال
أن قد مضت القرون فماتوا ولم يخرجٌ منهم أحد (وَهْمَا) ضغ الْحَالَاْ
َنْتَنَيْ إِيمَرْوَنِيتْ (يَسْتَغِينَانِ اللة) كَامَينَامن تَاقَاظْتْ ضَغْ آللة له ويطلبان
منه التوفيق إلى الإيمان (ِوَيْلَكَ) كَانَنَامن آَمَنْدَيئْ تَهْلَكَا أي يقولان له ويلك
(آمن) ظَهْظَنْ بالله وبالبعث (إِنَّ وَعْدَ الله) الكُنامن آَرْكوَالَ وَيْكَا آلله آمن
طَنَكْرَ (حَنَ) آلْحَقْ آَيْمُوصن (فَيَقُولُ) أَنَاصَنْ عند ذلك مكذباً لما قالاه (مَا
هَذَا) وَرِيمُوص وَاتَكَانَيِمْدَا الذي تقولانه من البعث (إِلَا أسَاطيز الْأَوَلِينَ)
ءا بَاهُوتَنْ أَنْ كَلْ آنَاض أي أحاديثهم وأباطيلهم )١١( (أُولَئِكَ) ونُدِيرَ
القائلون هذه المقالات هم (الَّذِينَ) آَنْتَنَْ ونْدِي (حَقَ عَلَيْهِمْ الْقَؤْلُ) آمن
تَرَبَتْ فَلَامَنْ طَْنَا تَنَّ الْعَدَابْ أي وجب عليهم العذاب بقوله سبحانه
لإبليس "لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين" (فِي أَمَم) آلْحَالْ
مان دَائْسَن (مِنَ الجن والإنس) آكَانِينَ ضغ آلْجَيْنَنَْ دَيْتِيدَنَ (إِنْهُمُ)
الَكّنَامِن آَنْتَنَي (كَانُوا خَاسِرِينَ) الانثو آَكْمَالْنَ ضغ تَغَاسَيرْتْ (18) (وَلِكُِ)
ِلَيْ يَكُولُو نَيَنْ ضغ مُومَنَنْ آذ كوفاز أي لكل فريق من الفريقين المؤمنين
والكافرين والأبرار والفجار من الجن والإنس (دَرَجَاتٌ) إِيزَزَبًا آَمَّارَالَنْ
وِنْ مُومَدَنْ زَ ونْدِي آكَانْ آَفَلَا ون كوفَاز آكَانَْ ايريصن ودرجات المحسنين
تذهبُ غلواً ودرجاث المسيئين تذهب سفلاآً ويقال في جانب الجنة درجات
وفي جانب النار دركات فغلب هنا جانب الخير (مِما عَمِلُوا) فل تَنَمِيلت
نَوَامُورَلَنْ (وَلِنْوَفْيَهُمْ) آذ فَلْ آَدَاسَسنَنْدَا (أَعْمَالَهُمْ) مَارُورَتْ أن مَارَالَنْ
نَسَنْ أي جزاء أعمالهم قدر جزاءهم على مقادير أعمالهم فجعل الثواب
+رجا ن
Page 1561 · versets 20–34
Texte reconnu automatiquement (page 1561)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
5 اآلة 7
درجات والعقاب دركات (وَهُمْ لا يُظلَمُونَ) ضغ الْحالامن وَرْرَانْوَضْلَمَنْ
ستيان أي لا يزاد مسيء ولا ينقص محسن بل يوفي كل فريق ما
يستحقه من خير وشر )١5( (ِوَيَوْمَ يُعْرَضُ الَذِينَ كَفَرُوا) تكطا تَمَلَا آَرَلَ
آَزَاتْوَرَزْكَرَنْ ونْدِي آكْفَرْنين (عَلَى النَّار) فل تَمْسَيْ أي اذكر لهم يا محمد
يوم ينكشف الغطاء فينظرون إلى النار ويقربون منها يقال لهم (أَذْهَبْتم)
تَنَكْلَمْ (طَيَبَاتِكُ) إرَظَاضْ نَوَنْ سَمَشْفَل نَوَنْ د آللَّذَتينْ نَوَنْ (في حَيَاتِكُمُ
الدنِا) ضغ تَمَدُورْتْ نَانْ آلدّنيث والمعنى أن كل ما قدر لكم من اللذات
والطيبات فقد ذهبتم به وأخذتموه وتمتعتم به فلم يبق لكم بعد استيفاء
حظكم منها شيء (وَاسْتَمْتَعْتُمْ بها) تَسَتَمْتَعَمْ سَرْسَن ضغ آلدّنيث أي
بالطيبات والمعنى أنهم اتبعوا الشهوات واللذات التي في معاصي الله
سبحانه ولم يبالوا بالذنب تكذيباً منهم لما جاءت به الرسل من الوعد
بالحساب والعقاب والثواب (فَالِيَوْمَ) آَزَلَارَ (تُجْرَوْنَ) آَدَاوَنِيتْوَرَزْ (عَذَابَ
الْهُون) الْعَدَابْ وَكَوَنْ زِيرَزَلَينَ أي العذاب الذي فيه ذلكم وخزي عليكم
(بمَا كُنْتُمْ شَنْتَكْبِرُونَ) سَسّبَابْ تميل نَوَنْ تَرِيزْوَرَمْ إيمَانْوَنَ فل آَظَفْظَانَ
بسبب تكبركم عن عبادة الله والإيمان به وتوحيده (وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُُونَ)
دَميل نَوَنْ تَكْمَاضَمْ فل تليلث نَ آللهُ أي تخرجون عن طاعة الله وتعملون
بمعاصيه (١٠):(وَاذْكُرْ) آَمَلْ يَا مُحَمَّدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ ايمِيدَنْ نَكَ يا
محمد لقومك (أَخَا عَادِ) آشَفَاعْ آنْ عاذ ضغ آَلنََبْ آتَمُوصّن هوذ عَلَيْه
السَلامُ آكَاسَنَ إيسلانيث وكان أخاهم في النسب لا في الدين لأنه مناسب
وإن لم يكن أخا أحد منهم (إِذْ أَنْدَرَ قَوْمَهُ) آَدِي آدِيوّث أكُورَيْ إِيميدَنيثْ
Page 1562 · versets 36–68
Texte reconnu automatiquement (page 1562)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ايِهَانْ آَلْيَمَنْ هي ديار عاد الأحقاف واد وقيل جمع حقّف وهو الكدس من
الرمل والصحيح أن بلاد عاد كانت باليمن والمعنى أن الله سبحانه أمره
أن يذكر لقومه قصتهم ليتعظوا ويخافوا ويعتبروا بها (وَقَدْ خَلَتِ النَّذْرْ)
إكَامن أَكْلَانْ مَاوَاتَنَ نَكُورَئْ أتَنِمُوصّن إِنَمُورَالَ (منْ بَيْنِ يَدَيْه) داث هوذ
(وَمِنْ خَلفِه) آذ دَفْرَسن دَويت نَكُورَيْ إيِتَمَاَيوينْ نسَنْ أي وقد مضت
الرسل من قبله ومن بعده والمعنى أعلمهم أن الرسل الذين بعثوا قبله
والذين سيبعثون بعده كلهم منذورون نحو إنذاره فالذين قبله أربعة آدم
وشيث وإدريس ونوح والذين بعده كصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحق
وكذا سائر أنبياء بني إسرائيل (أَلَّا تَعْبُدُوا) اسن آذ وَرْتَعْبَدَمْ (إِلَّا اللة)
َارْ آللهُ والمعنى لم يُبِعَثْ رسولٌ قَبْلَ هود ولا بعده إل بالأمر بعبادة الله
وحده (إنَي أخَاف عَلَيْكُمْ) الَكَنَامن نَكْ آخصوضا فَلَاوّنَ آمن تَعْيَدَمْ
شرككم )١١( (قَالُوا) آَنَنَاصْ يَا هوذ أي جواباً لإنذاره (أجتْتنَا) ءَادِيمن
ءَاضًا آَدَانَادُوتَكي (لتأفكنا) فَلْ آَدَانَاتََبَرَكْوََا (عَنْ آلهَتنَا) فَلَ الْعبَادَ آنْ
مَلَانْ نَنَا لتصرِقّنا عن عبادة آلهتنا بالإفك (ِفَأْتِنَا) عَاصانَاضو (بمَا تَعدنا)
دَوَدَانَاتَمَااا ضغ الْعَذَابْ فَلْ الْعبَادَ نَسَنْ من عذاب يوم عظيم (إِنْ كُنْتَ مِنَ
الصّادِقينَ) كوثوتلي ضغ ويتَكّدِينْ تِيدَتْ ضّعَامن آَدَانَاضَاصُو آمن تَنَعْبَدْ في
وعدك لنا به )١١( (قَالَ) اينَاصَنْ (إِنَمَا الْعلَمُ) الْكَنَامن مَصْنَتْ نَ آضّقًا
وَكَوَنْدُورَاصُو بوقت مجيئه (عِنْدَ الله) تلّا غُوز آلله لا عندي (وَأْبَلِفكُمْ)
نك آششيوّضن غامن أكوَنْ تَاكَا أي وأما أنا فإنما وظيفتي التبليغ (مَا
أزْسِلْث به) أوَسدُوتَوَرَارََا دَرَسن سَِرْوَنْ إليكم من ربكم من الإنذار
والإعذار والمعنى إنما أنا مُبَلَعْ والعلمُ بوقتِ العذاب عند الله إذ ليس من
مفب ورى
Page 1563 · versets 24–25
Texte reconnu automatiquement (page 1563)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مقدوري بل هو من مقدورات الله تعالى (وَلَكنَي أَرَاكُمْ) ميشان نَكْ
هَانَيَقَوَنَ (قَوْمَا تَجْهَلونَ) تَمُوصمْ مَيدَنْ أَجْهَالَنِينَ يَ آلَامَز نَ آلله أي أمْرَ
الله وعقابه حيث بقيتم مصرين على كفركم )١7( (فْلَمَا رَأَوْهُ) آمن تَنِيَنْ
لْعَذَابْ وَدِي آتَنتَاوَصَحْصَاضَنْ (غَارضا) إمُوصن آكَكَلَ نيغسّز أي فلما رأوا
السحاب عارضاً وسمي السحاب عارضاً لأنه يبدو في عرض السماء قال
ابن عباس العارض السحاب وبه قال الجوهري وزاد يعترض في الأفق
(مسنتقيل أَوْدِيَتِهِمْ) إيسِيتَقَبْلدُو إيقُورَاسَن نَسَنْ أي متوجهاً نحوها سائراً
إليها قال المفسترون كان عادٌ قد حُبمن عنهم المطز أيّاماً فَسَاقَ الله إليهم
سحابة سوداء فخرجت عليهم من وادٍ لهم يقال له الْمُغِيثُ فلمًا رأوة
مستقبل أوديتهم ففرحوا به (قَالُوا) آَنَنْ (هَذا) وَادَا (عَارضْ) آكَكَّلْ نيغسز
(مُمْطِرْنا) آدَاتَاركفين أكوناناك أي غيم فيه مطر فلما قالوا ذلك أجاب
عليهم هود فقال لهم ليس الأمر كما رأيتم (بَلْ هُوَ) بَانَّاز أَنْتَ (مَا
امنتَعجَلْتمْ به) آَرَطْ وَسْتَكَامَيمْ سَرْوَنْدِيئْرَبْ أَتَمُوصَّنْ الْعَذَابِ من العذاب
الدَبُور جاءت من قبَلِ المغرب (فيها عَذَابٌ أَليمٌ) آمئتيلا ضَعمن الْعَذَابْ
نَمَصَيصئَنْ )١4( (تَدَمَرُ كل شَيْء) ايقَالّكن آكُولُو نَرَطْ آسيزيّز فَلّامن
(بِأَمْرٍ رَبْهَا) سَاطاص تَمَلِينِيتْ آَهْلَكَنْ آنْتتئ آذ هَرْوَانْ نْسَنْ أي تهلك كل
شيء مرت به من نفوس عاد وأموالها والتدمير الإهلاك وكذا الدمار
ومعنى بأمر ربها أن ذلك بقضائه وقدره (فَأَصْبَحُوا) آَفْوْتَنْدَوْ (لا تَرَى)
أموالهم وذهاب أنفسهم (كَدَلِكَ) آمَّكْ آمن دَاسَتَرَرَا الجزاء (نَجْزِيٍ الْقَوْمَ
الْمُخْرِمِينَ) آَسَرَّارَا ايميّذن وِنْ كوفاز كُول ونْ وَرَمُوصَنْ دا أي مثل هذه
Page 1564 · versets 26–26
Texte reconnu automatiquement (page 1564)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
العقوبة نعاقب بها المشركين )١5( (وَلَقَدْ مَكَنَاهُمْ) تَاهُوضَيْ ءَارْ إيكّامن
تَنْ سِيتَفْلَيَا (فيمًا إِنْ مَكَنَاكُمْ فيه) ضغ آَرَطْ آمن كَوَنْ وَرُسَنَفْلَيَا ضَعمن يَا
كَلْ مَكَةَ من البٍسطّة في المال والولدٍ وزيادة القوّة والقامّة وشدَّة الأبدان
قال المبرّدْ "ما" في قَوْلِهِ "فيمًا" بِمَنْزْلَة "الذي" و"إن" بِمَنْزْلَة "ما"
وتقديرهُ ولقد مكنّاهم في الذي ما مكناكم فيه (وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعَا) أَكِيغَاسَنْ
شيسّل (وَأَبْصَارَا) آذ صَوَاضَنْ (وَآَفْئِدَةُ) آذ وَنَنْ أي إنهم أعرضوا عن
قبول الحجة والتذكر مع ما أعطاهم الله من الحواس واآلات الفهم التي
بها تدرك الأدلة ولهذا قال (فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعْهُم) وَرَرْغيمَْتْ فَلَاسّنْ
تل نَسَنْ (وَلَا أَنْصَارُهُمْ) وَلَادَ إيصَوَاضَنْ نَسَنْ (وَلَا أَفْئِدَتْهُم) وَلَادَ ايوَلّنْ
ذلك حيث لم يتوصلوا به إلى التوحيد (إِذَ كَانوا) آَدِي آَتَلّنْ (يَجْحَدُونَ بآيَاتِ
الله) آَنْكَارَنْ آلايّتين نَّ آلله آلذَّكْرَ وَنْ تَكَادِيلْتْ أي لأنهم كانوا جاحدين
(وَحَاقَ بِهم) إِيزَّبَتْ ضَعْسَنْ (مَا كانوا به يَسْتهْزئون) آَرَطْ وَستلْنْ
شيكلوكوشّن سترّمن ضغ الْعَدَابْ أي أحاط بهم العذاب الذي كانوا
يستعجلونه بطريق الاستهزاء حيث قالوا فائتنا بما تعدنا )١5( (وَلَقَدَ
َهْلَكْنَا) تَاهُوضَئ َارْ إيكّامن آَهْلاكَا (مَا حَوْلَكُمْ) أَوَيَْنْ دَكْمَانَوَنْ يَاكَلَ مَكَةَ
(منَ الْقْرَى) ضغ تَعَرْمَاتِينْ زُونْ تَمُودْ آذ عَادْ آذ ميدَنْ وِنْ لُوط الخطاب
لأهل مكة والمراد بالقرى قرى قوم ثمود وهي الحجر وسدوم قرى قوم
لوط بالشام ونحوهما مما كان مجاوراً لبلاد الحجاز وكانت أخبارهم
متواترة عندهم (وَصَرَفْنَا الآيَاتِ) سَنَلَسَعَاسَنْ ايميل نَلْهِيكَاتنَ (لَعَلَهُمْ
يَرْجِعُونَ) آَنْكِمَاك آَدَقَلَنْ دا وَرْدَقَيلَنَ أي كرّرنا عليهم الحجج وأنواع العبر
لعلهم يرجعون من الطغيان إلى الإيمان فلم يرجعوا فأنزلنا عليهم العذاب
رلا ثم كر
Page 1565 · versets 18–45
Texte reconnu automatiquement (page 1565)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
)١0( ثم ذكر سبحانه أنه لم ينصرهم من عذاب الله ناصر فقال (فْلَولٍَ
نَصَرَهُمُ) مَفيل عَاتِظَنَطَنْ (الَذِينَ اتَحَدُوا) ونْدِي آَكِنْ (مِنْ ذون الله)
سَاضَّغْدُو ي آللة (فُرْبَانَا) آلْحَالَ آَنَمِيلْ نَسَنْ آكَانْتنْ تنيقظث ب آلله (آلهَة)
َجَنْتَنْ ايمَلَان أي فهلا نصرهم آلهتهم التي تقربوا بها بزعمهم إلى الله
لتشفع لهم حيث قالوا "هؤلاء شفعاؤنا عند الله" ومنعتهم من الهلاك
الواقع بهم (بَلَ ضَلُوا عَنْهُمْ) بَائَاز آخْرَكَنْ فَلَّاسَنْ آَضَّعًا آَدِيرَبَتْ ضَّعْسَنْ
َلْعَدَآْ أي غابوا عن نصرهم ولم يحضروا عند الحاجة إليهم بالكلية
(وَذَلِكَ) وَدِيدَ آرَط آَتَمُوصَنْ إيكِينْسَنْ آَلصّتَمَنْ إيملان فَلْ تنيقظت ي آللة
(إِفْكْهُمْ) بَاهُو نَسَنْ وَدُو كَالْظَنْ أي ذلك الضلال والضياع إثر إفكهم الذي
هو اتخاذهم إياها آلهة وزعمهم أنها تقربهم إلى الله (وَمَا كَانُوا يَفترُونَ)
دَوَسنْتَلّنَ كَالَظَنْتِيضْ والمعنى وذلك إفكهم أي كذبهم الذي يقولون إنها
تقربهم إلى الله وتشفع لهم وما كانوا يكذبون أنها آلهة )١8( ولما بين
سبحانه أن في الإنس من آمن وفيهم من كفر بيّن أيضاً أن في الجن كذلك
تَصيبين أي اذكر إذ وجهنا إليك نفراً منهم وبعثناهم إليك والنفر دون
العشرة (ِيَسْتَمِعُونَ الْقْرْآنَ) أآصَّيصَمَنْ ايتَقَرَيْنَكْ آلْقْرَانْ (ِقَلَمَا حَضَرُوة)
آمن ذَامْدَمَكْنِينْ أي حضروا القرآن عند تلاوته (قَالُوا) آنْنْ (أنصئوا)
آرْغَدَتْ ى الْقْرَانْ صَصَمَطامن أي اسكتوا أمَرَ بعضهم بعضاً لأجل أن
يسمعوا (فَلَمَا قُضِي) أسِيغْرَدَ آلنَبي صَلَى آللة عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضغ تَعْرَيْنَينْ
آلْقْرَانْ (وَلَْا) بَرَكْوَلَنْ (إلَى قَوْمِهِمْ) آمن ميدَنْ نَسَنْ أي انصرفوا قاصدين
إلى من وراءهم من قومهم (مُنْذِرِينَ) أَلْحَالَ آنُميل نَسَنْ أَوَاتَنَاسَنْ آكورَيْ
Page 1566 · versets 30–32
Texte reconnu automatiquement (page 1566)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
منذرين لهم عن مخالفة القرآن ومحذرين لهمط (5؟) (قَالُوا) آَنَنَصَنْ 5
آضّعًا أَدَقَنْ ستزسَن (يَا قَوْمَنَا) يَا ميدن نَنَا في الكلام حذف والتقدير 2
فوصلوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا (إِنَا سَمغنا) الَكَنَامِن نَكَنَيْ معترة! /
(كتَابَا) ي آلْكَتَابِ أي قرآناً (أنزل) آَدِيتِيوَرَرَبَينْ (منْ بَعْدٍ مُوسى) قز 7
مُوستى (ِمُْصَدِقَا لِمَا بَيْنَ يَدَيْ) إيسِيدَتينْ أوَادَاشَن ضغ آلكَتَابَن ث1 2
آلتّوْرِيةً د الانجيل د آلزَبُوز أي لما قبله من الكتب المنزلة كالتوراة 43
والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وغيرها (ِيَهْدِي إِلَى الْحَقَّ) ايصانَارَنْ ' 0
من آلْحَقْ آَتَمُوصَنْ الامئلَام أي إلى الدين الحق أي العقائد الصحيحة -
(وإلى طريق) ايصاناز ضيغين أمن طارَيْتَ (ممنتقيم) تظيلالفت أي إلى
طريق الله القويم أي الشرائع الفرعية والأحكام الدينية (0") (يَا قَوْمَنَا)
يَا ميدن نَنَا (أجيبوا) كَوَنَطْ (دَاعِيَ الله) يَمَغْرِي من آَلدِينْ نَّ آلله آَتَمُوصَنْ
صلى الله عليه وسلم أو القرآن (يَغْفرْ لَكُمْ) آَدَاوَنِيصُورَفَ جواب الأمر
(مِن ذُنوبكة) ضغ بَكَاضَنْ نَوَنْ مِنْ هنا للتبعيض على الأصح أي يغفر لكم
الذنوب التي فعلتم قبل الإسلام وأما التي بعد الإسلام فهي في مشينئة الله
(وَيْجِرْكُمْ) َاكَظُ كَوَنْ (مِنْ عَذَاب أليم) ضغ الْعَدَابْ نَمَصَّيصْنَنْ وهو عذاب
النار )"١( (وَمَنْ لا يُجِبْ) إِيوَرْنَكُوَن ومَنْ شرطية (ِذَاعِيَ الله) يَمَغْرِي
من آلدِينْ نَّ آللة (فَلَيِسَ بِمُعْجِزْ) وَدِي وَرْتَيلًا إفْرَاكِ آدِيظَرَيَتْ ضغ الْعَذَابْ
نَ آللهة (في الأزض) ضغ أآَمَضَالَ أي لا يفوت الله ولا يسبقه ولا يقدر
على الهرب منه (وَلَيْسَ لَه) وَرَاسْتِيلّا (من دونه) سَاضَغعْدُو يَ آللة
(أَوْلِيَاءْ) ايمَارَايَنْ فَلّامن آَرْعَمْنِينْ أَلْعَدَاب أي أنصار يمنعونه من عذاب
الله (أولَنِكَ) ونْدِي وَرْنَكُوَنْ يمَغْرِي سن آلدِينْ نّ آللهُ أي من لا يجب داعي
الزه
Page 1567 · versets 35–35
Texte reconnu automatiquement (page 1567)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وهذا آخر كلام الجن الذين سمعوا القرآن (؟1") ثم ذكر سبحانه دليلآً على
البعث فقال! (أوَلَمْ يَرَوْا) آوَاكُ مَضنَتْ عَاوَرَكِينْ وِنْ نَاكَرْنِينَ طَانَكْرَ م
اللة) امن آللة (الَّذي) دي (خَلَقَ السّمَاوات) آَدِيخْلَكَنْ إيجَنَاوَنْ
(وَالْأَرَْضَ) دَمَضَالَ الرؤية هنا هي القلبية التي بمعنى العلم والهمزة
للإنكار (وَلَمْ يَغِيَ) وَريغجيز مجزوم بحذف الألف (ِبخَلَقِهنَ) فل آَخْلوكَ
نَسَنْ أي لم يضعف ولم يعجز عن إبداعِهنّ (بقَادِرٍ) مَضّنَتْ عَاوَرَكِينَ
ضَغامن أورْنًا (عَلَى أنْ يُحْبِي الْمَوْتَى) فَلْ آَدِيسُودَرْ إِيتَمَطَانْ (بَلَى) أوَلَا
أونَا فَلَامِن (إِنَّهُ) الَكَنَامن أَنْتَ (عَلَى كُلَ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آَمَرْنِي آَيْمُوصْ فل
أَكُولُو تَرَطْ لا يعجزه شيء (*") ولما أثبت البعث ذكر بعض ما يحصل
في يومه من الأهوال فقال (وَيَوْمَ يُغْرَضُ الَذِينَ كَقَرُوا) آَزََ آَزَاتْوَرْرْجَرَنَ
ونْدِي آغقرْنين (عَلَى الذَّارِ) هَل تَمْسَيْ آَدَاسَنِيطّوَنُو أي يقال ذلك اليوم
للذين كفروا (أَلَيْسَ هَذَا) آوَاكُ وَرْتِيلّا وَادَ آتَوَرَعَذَابْ تَتَاوَقِيمْ دا (بالْحَق)
ايموصن آلْحَْ (قَالوا) آَنِينْ (بَلَى) أَوَلَا آْحَق (وَرَبَنَا) تَاهوضئ سَمَلِيَنا
أكدوا جوابهم بالقسم قالَ تعالى لهم (قَالَ) آَنَاصَنْ (فَدُوقُوا الْعَدَابَ)
كفركم بهذا في الدنيا وإنكاركم له (4”) ولما قرر سبحانه الأدلة على
النبوة والتوحيد والمعاد أمر رسوله بالصبر فقال (فَاصْبرْ) رَظْيضَرْ فل
تكُمَا آنْ مَيدَنّفْ يَا مُحَمَدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ (كمَا صَبَرَ أولو العزم) آمَكْ
بحكم الله والثبات من غير بث ولا استكراه وأولوا العزم هم نوح
وإبراهيم وعيسى وموسى وقيل هم الثمانية عشر المذكورون في سورة