Page 1568
Texte reconnu automatiquement (page 1568)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الأنعام لقوله "فبِهُدَاهُمْ اقتده"(وَلَا شَْتَعْجِلْ لَهُمْ) آذ وَرْتَرُورَدَ آَكَمَائْ نَرَبَي
نَ الْعَدَابِ فَلَامَنْ فإنهم صائرون إليه أي لا تستعجل العذاب يا محمد
للكفار فإنه نازل بهم لا محالة وإن تأخر ولما أمره سبحانه بالصبر ونهاه
عن استعجال العذاب لقومه رجاء أن يؤمنوا قال (كَأَنَهُمْ) زُونْ غامن
نْتَنَيْ (يَوْمَ يَرَوْنَ) آَزَلْ آزَنِيَنْ (مَا يُوعَدُونَ) أَوَدَاسَنِيتَوَدَمَمَنْ ضغ الْعَذَابْ
ضغ آلاخرَةُ فَلْ تَرَوْرَثْ نيث من العذاب في الآخرة لطوله (ِلَمْ يَلْبَنُوا)
آلمباعَة (من نَهَارِ) ضغ آَرَلْ أي إلا قدر ساعة من ساعات الأيام (بَلَاغْ)
وَادَ آلْقْرَانْ شَشتَيوَضن آَدَيكِمَاضَنْ ضغ آللة سَرْوَنْ أي هذا القرآن وما فيه
من البينات والهدى بلاغ من الله إليكم والبلاغ بمعنى التبليغ (فَهِل يُهْلَكُ)
آوَاك مَزَيتَوَهلَكَنْ غوز آَنَايْ نّ الَعْذَآبْ (إلَّا الْقَوْمْ الْقَاسِقُون) َارْ مِيدَْبونَ
آمُوصْنِينْ إيكوفاز أَنْتَنَْ غَامن أَزَهْلَكْنِينَ يعني الخارجين عن الإيمان بالله
وطاعتهقال قوم ما في الرجاء لرحمة الله آية أقوى من هذه الآية والله
أعلم (ه”)
سورة محمد صلى الله عليه وسلم وهي مدنية
وتسمى سورة القتال وسورة الذين كفروا
وهي ثمان أو تسع وثلاثون آية وقيل هي أربعون آية
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهم في المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
دالهٌ بركفروا )
Page 1569 · versets 2–3
Texte reconnu automatiquement (page 1569)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(الّذينَ كَقَرُوا) وندِي أآَكْقَرْنِينْ آمن تيشيث نَ آلله غَاسْنيتْ (وَصَدُوا)
َدَكّاعْنْ آيْتيدَنَ (عَنْ ستبيل الله) فل طَارَيْتْ تن آللة الإمْلَام يعني كفار
قريش وعموم اللفظ يعم كل كافر (أضلّ “أَغْمَالَهُمْ) وندِي ابْطَالَ آلله
ايمَارَالنَ نَسَنْ ونَهُوصّيْنِينَ فلا أجْرَ لهم فيها وكأنها لم تكن وأراد
بأعمالهم إطعامّهم الطعامَ وصلتهم الأرحامَ )١( ولما ذكر سبحانه فريق
الكافرين أتبعهم بذكر فريق المؤمنين فقال (وَالَّذِينَ آمَنُوا) ونْدِي آَظَهْظَنِينْ
(وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) آمُوزَلَنَ ايمَارَالنَ وِنْ هُوصيّنِينَ (وَآمَنُوا) أآَظيْظَئَنْ
(بمَا نْزَّلَ عَلَى مُحَمَّدِ) سَوَدَيتَوَزَرَبِينْ فَلْ مُحَمَدْ صَلَّى آلله عَلَيْه وَسَلَم
آَتمُوصَنْ الْقْرَانْ (وَهُوَ الْحَقُ) ضغ الحالامن أنْتَ آلْحَقْ آيْمُوصن (منْ
رَبَهِمْ) آَدِيقَالَنَ غوز آَمَلِينَسَنَْ ومعنى كونه الحق أنه الناسخ لما قبله ولا
ينسخ (كَفْرَ عَنْهُمْ) ونْدِي آَدِيكص فَلَاسّنْ (سَيّنَاتِهم) إيبَكَاضْنْ نَسَنْ التي
عملوها فيما مضى فإنه غفرها لهم بالإيمان والعمل الصالح (وَأَصَلَحَ
بَالَهُن) آكنو آلْحَالَ نَسَنْ أي شأنهم الآية إشارةً إلى الأنصار الذين آووا
ونصروا ثم عموم اللفظ يصلح لكل مؤمن )١( (ِذَلِكَ) ءَادِيرَ آَيَمُوصَنْ
آَسَبَنَنْ آنْ مَارَالَنَ ونكوفاز ديكو أن بَكَاضَنْ فل مُومَنَنَ إييًا أي ما مر
مما أوعد به الكفار ووعد به المؤمنين (بأنّ الَّذِينَ كَقَرُوا) سَسَبَابٍ تَامن
وندِي آكْقَرْنِينْ (اتَبَعُوا الْمَاطل) آلَيلَنْ بَاطَيلْ آَنتَمُوصَنْ آلتْنَّيِطَانَ مَدي الكقرز
(وَأَنَ الَّذِينَ آمَنُوا) دامن وندي أَظَيْظَنَِينَ (اتَبَعُوا الْحَقّ) آليلن الْحَقْ
آَتَمُوصَنْ آلْقْرَانَ مَدي آَظَهْظَانْ (من رَبَهِمْ) آَدِيقَالَن غوز أَمَلِينَسَنْ فالباطل
الشرك والكفر والحق التوحيد والإيمان والمعنى أن ذلك الإضلال لأعمال
الكافرين بسبب اتباعهم الباطل من الشرك بالله والعمل بمعاصيه وذلك
التكفير لسيئات المؤمنين وإصلاح بالهم بسبب اتباعهم للحق الذي أمر
Page 1570 · versets 3–4
Texte reconnu automatiquement (page 1570)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الله باتباعه من التوحيد والإيمان وعمل الطاعات (كَذَلِكَ) زُونْ اسَنَفِيلَل
وَدِيدَا أي مثل ذلك البيان (يَضْرِبْ الله للنّاس) آسيسيتفيليل آلله يَيْتيدنْ
يبين الله للناس (أَمْثَالَهُم) الْحَالَنَ شن قال الزجاج كذلك يضرب الله
أمثال حسنات المؤمنين وأمثال أعمال الكافرين للناس (”") ولما بين
سبحانه حال الفريقين أمر بجهاد الكفار فقال (فَإذا لَقِيتُمُ) َامَرْ طُمَّنَيَمْ
(الَّذِينَ كَفَرُوا) آذ ونْدِي آَكْفَرْنِينَ أي المشركين ومن لم يكن صاحب عهد
من أهل الكتاب (فَضَرْب الرّقَاب) عَادِيرَ آَتَكَاتَمْ شِيوَزْضينْ نَسَنْ والمعنى
فاضرِبُوا الرقات ضرباً (حَتَى إذَا أَنْخَنْئُمُوهُمْ) هَاز تَنْ شََفتَكْتكَمْ ضَغٌ
َمَضَال سَنَكِتَمْ ضَغْسْن طَينَغَيْ أي هزتموهم والإثخان أن يكثر فيهم القتل
والأسر (فَشْدُوا الْوَنَاقَ) آَدِيَ آَصّاصَّتْ آكيرَّاذ نَسَنْ تَكَافْلَمْتنَ ولا يكون
الأسرٌُ إلا بعد المباّغة في القتل كما قال الله "مَا كَانَ لِنَبَِ أن يَكُونَ لَه
أمنرَى حَنَى يُنْخْنَ في الأزْض" والمعتى حتى إذا فهرثموهم وغَلبئموهم
وصاروا أسَارَّى في أيديكم فشدُوا وثاقهم كيلا يَهربُوا (فَإِمَا مَنَا بَعْدُ)
دَفْرَادِي أَمَاغَاِنَ تُويَامْتَنْ بَنَانْ (وَإِمَا فدَاءَ) آمَّا تَبَاظَمْ ضَعْسَنْ آلْفِدَا أي
فإما تمنون منأ أو تفدون فداء (حَنَّى تَضَعَ الْحَرْبُ) هاز آصَّنْصُو آكَرَار
(أَوْزَارَهَا) إيظوكَنَيثْ أي حتى يضع أهلْ الحرب أسلحتهم والأؤزَارُ في
اللغة الأَنْقَالُ (ذَلكَ) ءَادِيرَ أَنْتَ آَدِيدَا أي الأمر ذلك وقيل ذلك حكم الكفار
وقيل افعلوا ذلك (وَلَوْ يَشَاءْ الله) آلنّار إيرَ آللهُ َادِي (ِلَانْتَصَرَ منْهُمْ)
آَدِينْصٌز آلدِينْ نيث ضَّعْسَنْ شيوز أَنَمَنْفَا يعني أن الله قادر على الانتصار
منهم بالانتقام منهم وإهلاكهم وتعذيبهم بما شاء من أنواع العذاب
كالخسف أو الرجفة أو غير ذلك بغير قتال (وَلَككنْ) ميشان ايكًا َادِي
أمركم بحربهم (ِلِيَبْلْقَ بَعْضَكُمْ بِبَعضِ) فل أَدَجَرَبْ ايديمن نَوَنَْ سديمن ضغ
Page 1571 · versets 6–7
Texte reconnu automatiquement (page 1571)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آنَمَنْفَا أوكَارَنْ وينْتَوَنْقَنِينْ ضَعْوَنْ من آلْجَنَّهُ أوكَارَنْ وينْتَوَنْقِينْ ضَغْسَن
آمن تَمْسَئْ أي ليختبر فيعلم المجاهدين في سبيله والصابرين على ابتلائه
ويجزل ثوابهم ويعذب الكفار بأيديهم (وَالَّذِينَ قَاتَلوا) وندِي نَمَنْقَنِينَ آذ
كُوفَار (في ستبيل الله) ضَغ آبَرَقَا نّ آللة أي جاهدوا (قَلَنْ يُضْلّ أَعْمَالَهُمْ)
ونْدِي وَرْزِيسَبَنْنْ آله إيمَازَالَنَ نَسَنْ (4) ثم ذكر سبحانه ما لهم من جزيل
الثواب عنده فقال (سَيَهْدِيهِم) شيتيّت آتَنيصّتَز ضغ آلدّنيث 3 آلاخرّة
سَوَتَنِينَْنَ الله سبحانه إلى الرشد في الدنيا وهو العمل الصالح
والإخلاص فيه ويعطيهم الثواب في الآخرة (وَيْصْلحٌ بَالَهُمْ) آكُنُو آلْحَالَ
نَسَنْ أي حالهم وشأنهم وأمرهم وقيل يرضي خصماءهم ويقبل أعمالهم
(5) (وَيُدْخْلْهُمْ الْجَنّة) إزُوقَرْتَن آلْجَنَّة (عَرَفْهَا لَهُمْ) إِيزَرْدِيَاسَنتَتْ آَنَرَنْ
من الْمَسَاكِدَنْ ضغ آلْجَنَهُ شيوَز الامنتذلال أي بَيّنها لهم حتى عرَفُوها من
غير استدلال فهو من المعرفة وذلك أنَّهم إذا دخَلُوا الجنة تعرّفُوا إلى
منازلهم وَقَيْلَ معناه طيّبّها لهم من الْعَرْفٍِ وهي الرائحةً الطيّبة وطعامٌ
مُعَرَفْ أي مطَيّبٌ (1) ثم وعدهم سبحانه على نصر دينه بقوله (يَا أَيْهَا
الّذِينَ آمَنُوا) يَا ونْدِي آَظَهْظَنِينْ هَا (إنْ تَنْصرُوا اللة) كُوتَنْصَرَمْ آلدِين نَّ
آلله دَنَمَارُولَ نيث أي دينه (يَنْصُرْكُمْ) أكوَنِينْصَرْ فَلْ زَنْكَانَوَنْ على الكفار
وعلى عدوكم ويفتح لكم ومثله قوله ولينصرن الله من ينصره (وَيْتْبَتْ
َقْدَامَكُمْ) إيسسّرْكَكٍ إيطفْرَان نَوَنَْ ضغ آبَويل وَنْ نَمَكَرْ أي يثبتكم في
المعترك عند القتال وقيل على الإسلام وقيل على الصراط )١( (وَالَذِينَ
كَفَرُوا) وندِي آكْقَرْنِينْ من أهل مكة وغيرهم (فْتَعْسا لَهُمْ) ونْدِي َاهْلُوكَ
آذ تَكَاوِيتْ آلَّانَاسَنْيُو والتعس أيضاً الهلاك (وَأَضَلَ أَعْمَالَهُمْ) إيسَبَنّنْ آلله
إِيمَارَالَنَ نَسَنْ أي أبطلها لأنها كانت في طاعة الشيطان )١( والإشارة
Page 1572 · versets 10–12
Texte reconnu automatiquement (page 1572)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بقوله (ذَلِكَ) ءَادِيرَ آَتَمُوصنْ َاهْلُوكَ دِي دَسَبَّنْنْ آنْ مَازَالَنَ دي إيكًا إلى
ما تقدم مما ذكره الله من التعس والإضلال (بِأَنَهُمْ) مستبا تامن انْتَنَي
(كرهوا) آكْصَنَنْ (مَا أَنْرَلَ الله) آوَدِيرَرَبَتْ آللة آَنَمُوصَنْ آلْقْرَانَ على
رسوله من القرآن المشتمل على التكاليف (فَأخْبَطٌ أَعَمَالَهُم) إِيبِطل
ايمَارَالَنَ نَسَنْ بذلك السبب والمراد بالأعمال ما كانوا عملوا من أعمال
الخير في الصورة وإن كانت باطلة من الأصل لأن عمل الكافر لا يقبل قبل
(2*) سند (9) ثم خوف الكفار فقال تعالى: (أْفْلَمْ يَسِيرُوا) أَوَاكَْ آشيكل
دَاوَرْرَكِينْ (في الأزض) ضغ آمَضَالْ أي في أرض عاد وثمود وقوم لوط
وغيرهم ليعتبروا (فَيَنِظْرُوا) آنِيِنْ (كيّف كانَ) آمك وَفَلْتُوتَمَلَ (عَاقِبَة
والقرون الخالية الكافرة فإنَ آثار ديارهم تنبئ عن أخبارهم ثم بين
سبحانه ما صنع بمن قبلهم فقال (دَمَرَ الله عَلَيْهِمْ) ايدَمّرْ فلَاسّن آلله
إِيهْلَكْنَ التدمير الإهلاك أي أهلكهم واستأصلهم يقال دمّره ودمّر عليه
بمعنى ثم توعد مشركي مكة فقال (وَلِلْكَافِرِينَ) إِلَيْ إيكوفاز أي السائرين
بسيرة من قبلهم من الكفار (أَمْتَالُهَا) ثولَاتين أنْ تَتَلُْومْت أنْ وَنْدَانْسَنْ
)٠١( (ِذَلِكَ) ءَادِيرَ آَتَمُوصَن آلنَصَارَ آنْ مُومَنَنْ دَتَوَدَنْكَايئ آنْ كوفاز إيكًا
أن الله (مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) آَمَانْصَارْ آَنْوَنْدِي آَظَهْظَنَينْ وليهم وناصرهم
أي يلي أمرهم ويتولّى نصرهم (وَأَنَ الْكَافِرِينَ) ذامن ايكوفاز (لَا مَوْلَى
لَهُم) وَرَلِينْ آَمَانْصَارْ أي ليس لهم ولي يُعينهم ولا ناصرّ يُنْجيهم من
العذاب )١١( ولما ذكر الله تعالى حال المؤمنين والكافرين في الدنيا ذكر
حالهم في الآخرة فقال تعالى (إنَّ اللَّ) الَكَنَامنِ آللهُ (ِيُدْخْلْ الَّذِينَ آمَنُوا)
Page 1573 · versets 12–13
Texte reconnu automatiquement (page 1573)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آدِيزُوجَزْ ضغ الاخرَةُ وندي أَظهْظَنِينْ (وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ) آمُوزَلَنْ
يمَارَاانْ ونْ هُوصيْنِينَ (جَنَاتِ) الْجَنْتِينْ (تَجْرِي من تَحْتِهَا الأنهاز)
سَنْكَاينَ غَزْرَانْ ذاو كَرُوَسَنْ نَِئنَتْ (وَالَذِينَ كَفَرُوا) وندِي آكْقَرْنِينْ
(يَتَمَنَعُونَ) سَاتَمْتَاعَنْ يعني في الدنيا بشهواتها ولذاتها وينتفعون به غير
متفكرين في العاقبة (وَيَأَكلُونَ) تَاطّنْ (كَمَا تأكُلُ الْأَنْعَامُ) آمَكُ آمن طَاطْنَتْ
تَمَنَامنْ في معالفها ومسارحها أي أكلآ مجرّداً عن الفكر والنظر يعني
ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم وهم مع ذلك لاهون ساهون عما
يراد بهم في غد ولهذا شبههم بالأنعام لأن الأنعام لا عقل لها ولا تمييز
وكذلك الكافر لا عقل له ولا تمييز لأنه لو كان له عقل ما عبد ما يضره
ولا ينفعه قيل المؤمن في الدنيا يتزود والمنافق يتزين والكافر يتمتع
وإنما وصف الكافر بالتمتع في الدنيا لأنها جنته وهي سجن المؤمن
بالنسبة إلى ما أعد الله له في الآخرة من النعيم العظيم الدائم (وَالنَارُ)
تيمْسَئ (مَتْوَى لَهُمْ) أسَقَارُونْسَنْ أي مقام يقيمون به ومنزل ينزلونه
ويستقرون فيه )١١( ثم خوف الله سبحانه الكفار بأنه قد أهلك من هو
كذبت رسلها (هي أَسَدُ قُوَّةَ) سنت تويز آصّوض نَ الْقَوَهُ أي هم أشد قوة
(من قَرْيتِكَ) ضغ تَعْرَمْتْ نَكُ (الّتِي) تَدِي (أَخْرَجَتْكَ) أكَيْتَصّفْمَضَتْ ضغ
مَانَيتْ آَتَتِمُوصَنْ مَكَةَ أي تسببوا في خروجك (أهْلَكْنَاهُم) ضَعغْ آهُلَكَقَّنْ
فكذلك نفعل بأهل قريتك فاصبر كما صبر رسل أهل هؤلاء القرى (فَلا
ناصرّ لَهُمْ) وَرْتِلَا إيتَنُوَجَظَنْ ضغ آهلوكين يَاسَنْ فحَذْرْ قَومَكَ يا مُحَمَّدُ مثل
حالّتهم )١7( (أَفَمَنْ كَانَ) آَوَاكُ تُورْدَامَامن وَتَيلَنْ (عَلَى بَيَنَة) فل الدّليل
Page 1574 · versets 14–15
Texte reconnu automatiquement (page 1574)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آذ وَسِيتَوَدْلَكِ يَامن (سُوءْ عمَلِه) آَنَلَابُوسن نَمَازَالْنِيتْ اينَيْثْ إمُوصن آَرَطَ
ايهُوصيَنْ أَتَمُوصَّنْ إيكوفاز الهمزة للإنكار والمعنى أنه لا يستوي من
كان على يقين من ربه وحجة وبرهان من عنده ولا يكون كمن زين له
سوء عمله وهو عبادة الأوثان والإشراك بالله والعمل بمعاصي الله أي لا
مماثلة بينهما (وَاتَبَعُْوا أَهْوَاءَهُ) آلَيلَنْ لْهَوَائَنَ نَسَنْ في ذلك لا شبهة
لهم عليه فضلا عن حجة كلا وَرُولِينْ )١4( لما بين الله عز وجل حال
الفريقين في الاهتداء والضلال بيّن في هذه الآية ما أعد لكل واحد من
الفريقين فبين أولا ما أعد للمؤمنين المتقين فقال تعالى (مَثَلْ الْجَنَّة)
آلْمِتَال نَ آلْجَنَهَ أي صفة الجنة (الَّتِي) تَدِي (وْعِدَ الْمْتَقُونَ) تَتوَرْكَوَلْ
إيوِيَتَخْصُوضْنينْ آللة (فيها أَنْهَارٌ) آَتَمُوصَنْ امن لانتو ضَعمن غَزْرَان
متغير يعني بخلاف ماء الدنيا فيتغير بعارض (وَأَنْهَارْ) آذ غَزْرَانْ ايض
(من لَبَنِ) آكَانِينْ ضغ آخ (ِلَمْ يَتَغَيَْ طغمة) آمن وَرْطْمَطَيْ طَينْبَينيْ أي لم
يحمض كما تتغير ألبان الدنيا لأنها لم تخرج من ضروع الإبل والغنم
والبقر فلا يعود حامضاً (وَأَنْهَارَ) آذ غَزْرَانَ ايَّاضَ (مِنْ خَمْرِ) آكَانِينْ ضَعْ
أوسلْمذ (لَدَةِ للشاربين) وَيظُوضَنْ غوز. ونْتُوصَاصَّنِينْ أي لذيذة لهم طيبة
الشرب لا يتكرهها الشاربون بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب
ومثل هذه الآية قوله "بيضاء لذة للشاربين" (وَأَنْهَارْ) آذ غَزْرَانْ ايض
(مِنْ عَسَل) آكَانِين ضَعْ_تُورَاوَط (مُصَفَى) تَتْوَاكط وَرْتَتِيهَا دَنْكُو وَل
تَاغْلْبَاسْكْ مما يخالطه من الشمع والقذاء والعكر والكدر عن معاوية بن
حيدة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "في الجنة بحر
اللبن وبحر الماء وبحر العسل وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار منها بعد"
Page 1575 · versets 14–16
Texte reconnu automatiquement (page 1575)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أخرجه أحمد والترمذي وصححه ووَلَهُمْ فيهَا) الاسّنثو ضَعّمن (مِنْ كُلّ
الثْمْرَاتِ) أَظْنَقَنَ ضَغ آغْرُودْ آنْ تِيتَاوينَ أي لأهل الجنة في الجنة مع ما
ذكر من الأشربة من كل صنف من أصناف الثمرات ومن زائدة للتوكيد
(وَمَغْفِرَةً) دَصُورَف (مِنْ رَبَهمْ) آَدِيقَالنْ غوز آَمَلِيبَسَنْ ازضا فَلَاممَنْ أي
ولّهم مع ذلك النعيم المقيم مغفرةٌ من ربهم لدنوبهم (كَمَنْ هُوَ) تُورْدَامَامن
وَيْكْرَوَنْ أَوَدِيتَمَآَنْ ذا أولَا آَدْوَاسَنْتَا (خَالِدٌ في النَارِ) إِيهَا تيمْسَئْ اغَلَال
ضَعمن كَلَا وَرُولِينَ وقال الزجاج أي أفمن كان على بينة من ربه وأعطي
هذه الأشياء كمن زين له سوء عمله وهو خالد في النار (وَسُقُوا)
تَاوَشَشُونْ دَرَادِيدَ (مَاءَ حَمِيمَا) ءَامَانَْ مَرْغَانَْ ايوَاضنين تَرَرَسْتْ ضغ
تُوكَصَّيْ الحميم الماء الحار الشديد الحرارة والغليان فإذا شربوه قطع
أمعاءهم وهو معنى قوله (ِفَقَطْعَ أَمْعَاءَهُمْ) سَمَّغْتَسْتَسَنْ ءَادَانْنَْ نَسَنْ في
الجوفٍ من شذة الحرّ والأمعاءً جميغ ما في البطن من الحوايًّا واحذها
مِعَاءٌ )١5( (وَمِنْهُم) الَيْ ضع كوفاز أي من هؤلاء الكفار الذين يتمتعون
آلْخْطبَة نَلَيَمَتْ آَتَنِمُوصَنْ الْمُنَافِقَنْ وهم المنافقون (حَتَى إِذَا خَرَجُوا مِنْ
عِنْدِكَ) هاز ءَامَرْ آَكْمَضَنْ غورَكُ والمعنى أن المنافقين كانوا يحضرون
مواقف وعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومواطن خطبه التي يمليها
على المسلمين يوم الجمعة (قَالُوا) آَضَبَِينْ فَنْ شكَليكاشن (ِللَّذِينَ أوثوا
الْعلّم) ايوندي تَوَكْقَنِينَ مَصنَتْ ضع آلصّحَابَة رضى آللة عَنْهُمْ وهم علماء
الصحابة أي سألوا أهل العلم فقالوا لهم على طريقة الاستهزاء (ِمَاذَا قَالَ)
مَيْنَاكْ آَدِي أي أيْ شيء قال أي النبي صلى الله عليه وسلم (آنقَا)
ايهُوكِن قال ابن عطية والمفسرون معناه الساعة الماضية القريبة منا
Page 1576
Texte reconnu automatiquement (page 1576)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
في خطبته فَلَمَا خَرَجُوا من الْممنجدٍ قَالُوأْ لِعَبْدالله بْنِ مَمنعْودٍ مَاذا قَالَ
مُحَمَّدٌ عَلَى الْمِنْبَر السّاعة فَقَدْ ستمغنا قَوْلَهُ وَلَمْ نَفْهَمْهُ كَأَنَهُمْ كَانُوا
يَسْمَعْونَ سَمَاعَ تَهَاوْنٍ وَامْتَِخْفَافٍ والإشارة بقوله (أُولَنِكَ) ونْدِي إلى
المذكورين من المنافقين (الَّذِينَ) أنْتَي ونْدِي (طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلوبِهم)
آسيهز آلله قَلْ وَلَنْ نَسَنْ من آلكَقَرْ أي بالكفر فلم يؤمنوا (وَاتَبَعْوا
أَهْوَاءَ هم) آلَين ألْهَوَاتَنَ نَسَنْ ضغ آلنَقَاقْ في الكفر والعناد )١5( ثم ذكر
حال أضدادهم فقال (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا) ونْدِي آكْرَوْنِينَ طَانُورَيَ آتَنِمُوصَنْ
ايمُومَدَنَ إلى طريق الخير فآمنوا بالله وعملوا بما أمرهم به (رَادَهُمْ
هدّى) إشاتَاسَن آلله طَانُورَيْ بالتوفيق (وَآنَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) ايهَاكِينْ أوَرَكِينْ
َاغْرْ كَرِيسَنْ أَنَمْسَيْ أي ألهمهم إياها وأعانهم عليها بمعنى خلق التقوى
فيهم )١7( (ِفَهَلْ يَنَظْرُونَ) أآوَاكَ آَسَيكَدَنْ الْمُتَافْقنَ أي ما ينتظر كفار مكة
وقيل الضمير للمنافقين (إلَّا الّاعَة) ءَارْ يَ آلسَاعَةٌ أي القيامة (أَنْ
تأَتيهُخ) ضغ آتنذوتاصو (ِبَغْتَة) تَهَكَنْ تَهِيِيكُ أي فجأة وفي هذا وعيد
للكفار شديد (فَقَدْ جَاءَ أَسْْرَاطْهَا) إيكّامن تَهُوظُ تَبَدَيْنِيْ فلامن ايكّامن
ضْوصَانَتْ الْعَلَامَتينِي ومعنى أشراطها أماراتها وعلاماتها والأشراط
جمع شرط بسكون الراء وفتحها وهو العلامة والذي كان قد جاء من ذلك
مبعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه قال «أنا من أشراط الساعة
وبعثت أنا والساعة كهاتين» وكانوا قد قرأوا في كتبهم أن النبي صلى
الله عليه وسلم آخر الأنبياء فبعثته من أشراطها قاله الحسن والضحاك
وقيل أراد بعلامات الساعة انشقاق القمر والدخان كذا قال الحسن وقال
الكلبي كثرة المال والتجارة وشهادة الزور وقطع الأرحام وقلة الكرام
Page 1577 · versets 31–31
Texte reconnu automatiquement (page 1577)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وكثرة اللئام قلت كما يشاهد الآن في هذا الزمان والله المستعان (فَأَنَى
نَهُخ) مَنِي دَاسَذئوتلًا (إذَا جَاءَتْهُم) َامَْ تَنْدُوطُوصًا آلماعة بغتة
الذكرى إذا جاءتهم الساعة بغتة فلا يقدرون على عمل ولا تنفعهم التوبة
(18) (فَاعْلَمْ) آضَّنْ يَا مُحَمَذْ صَلّى آلله عَلَيْهِ وَسَلّمَ (أَنَّهُ) ءَاسَ طَالَعًا
آتَتَمُوصَنْ امن (لَا إّة إِلَّا الله) وَرْتِلَا آَمَلِي ءَارْ آلله والمعنى أثبت على
ذلك واستمر عليه ودم على ما أنت (وَاسْتَفْفِرْ لذَنبكَ) تَكْمِيَا آَصْورَفْ
يَبَكَاضْتَكُ (وَلِلْمُؤْمنِينَ) تَكِمِيَا آصُورَف يي مُومَنَنْ (وَالْمُؤْمنَاتِ) آذ
تَمُومَنِينْ وهذا إكرام من الله عز وجل لهذه الأمة حيث أمر نبيه صلى
الله عليه وسلم أن يستغفر لذنوبهم وهو الشفيع المجاب فيهم إن شاء
الله تعالى وعن أبي هريرة في قوله "واستغفر لذنبك" قال قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة"
رواه عبد الرزاق وعبد بن حميد والترمذي (واللة يَعْلَمُ) آللة ايصَّانَ
(مُتَقَلَّبَُ) آبَرَهْوَلْ نَوَنْ يَشَعْلَنْ نَوَنْ ضغ آلدّنيث في الدنيا في أعمالكم
ومعايشكم ومتاجركم (وَمَتْوَاكُمْ) إيصانْ ضيغين أَسََارُو نَوَنْ ضَغْ آلاخرَة
وَنْ آلْجَنَّةُ مَدي تيمُسئ في الدار الآخرة والمعنى أنه تعالى عالم بجميع
أحوالكم فلا يخفى عليه شيء منها وإن دق وخفي )١1( إ(وَيَقُولُ الَذِينَ
آمَئُوا) كَانّنْ وندِي آظَهْظَنَينْ فَلْ آَكَمَائ نَّ آلجهاذ (لَولَا نْزَلَتْ سُورَةٌ) مَفيل
تَتَوَرَرَبَّدُو تَصَارْنَاتْ آسْتلًا ضَغّمن آميل نَ الْجهَاذ هلا نزلت سورة فيها
ذكر القتال والأمر بالجهاد والتحريض عليه هذا ابتداء وَصْفٍ حال
المؤمنينَ على جهة المَدْح لهم ووصف حال المنافقين على جهة الذَمْ
(فَإذا أنْزلث مئورَةٌ) ءَامَرُو تَتوَرَرَبَتْ تَصَارْنَاتْ في معنى الجهاد لمُحَكمَة)
Page 1578 · versets 20–22
Texte reconnu automatiquement (page 1578)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَتِيِوَسَحْكَمَتْ وَرِيهَا آَنْوَنْسَاحٌ معناه لا يقعُ فيها نسخ أي غير منسوخة
(وَذْكرَ فيها الْقِتالُ) آسِتَيمَل ضفن آتَهِْي تَنَمَنْقَا دَجُوجَِضْ فلامن أي
فرض فيها الجهاد (رَأَيْتَ الَّذِينَ) آثَِّيَا وندي (في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) آمن
توتلا تُوَرْنَا ثَانْ آلشّك ضع وَلَّنْ نَسَنْ وهم المنافقون (ِيَنْظرُونَ إِلَيْكَ)
لاسن كَارَوَنْنُو غيلَابَنَ (مِنَ المَؤتِ) ونْ طَمَطَانْتْ أي نظراً مثل نظر من
شخص نظره وبصره عند الموت لجبنهم عن القتال وميلهم إلى الكفار
0 كدأب من أصابته غشية الموت (فَأَوْلَى لَهُمْ) أرَطْ وَدَاصَنُوفْنْ بَاثَاز
© إوَيدْجَب فَلَّاممَنْ )٠١( (طاعَةً) تَلِيْلْت نك (وَقَوْلُ مَعْرُوف) آَدْطّنًا تَهُوصّيَتْ
33 يَاكْ والمعنى أن الطاعة والقول المعروف أولى لهم وأحق وقيل إن "أولى
جاح لهم" كلمة معناها التهديد والدعاء عليهم كقولك ويل لهم ومنه أولى لك
3 فأولى فيوقف على أولى لهم على هذا القول ويكون طاعة ابتداء كلام
0 تقديره طاعة وقول معروف أمثل أو المطلوب منهم طاعة وقول معروف
0 (فَإِذَا عَرَمَ الْأَمْرُ) ءَامَرْ تََتَكَتْ طَالْعَا تَنْ أَنْوَصَفْرَاضن تَنَمَنْفَا (فَلَؤ صَدَقُوا
0 اللة) آَذِيِرَ آلنَّاز آكَانَْ تيدثْ ي آلله ضغ آَظَفْظَانَسَنَ في إظهار الإيمان
3 والطاعة (ِلَكَانَ خَيْرَا لَهُمْ) آَنَيمَلَ ءَادِي أنْتَ أوفن يَّاسَنْ من المعصية
:+5 والمخالفة )١١( (فَهَلْ عَسِيثُة) ميقل ايهامِيجَا عَامن كوي (إنْ توليثة)
06 أمن طورَيَمْ آمن طالعًا تَقلَمْ امنوكالن آنْ تَمَتَي (أَنْ تَفْسِدُوا في الأض)
15 أتَقامَدَم ضغ أمضال (وََقطِعُوا أَرْحَامَكُم) تَقَائْمَمْ شيميطين تَوَنْ تقمْ آمن
طَالعَا تن الْجَاهِلِيّة بالبغي والظلم والقتل“(5؟) (أولنك) وندِيرَ فَامَدنين
ضغ أآَمَضَال المفسدون (لَذِينَ) آنْتنَيْ ونْدِي (ِلَعَنَهُمُ اللة) الْعَنْ آللة
يسنَكِكّنْ فَلْ أَلرّحْمَةُ نيث أي أبعدهم من رحمته وطردهم عنها (فَأَصَّمَهُمْ)
Page 1579 · versets 24–32
Texte reconnu automatiquement (page 1579)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إِظَمَظَكَنْ فَنْ تََلَئْ يَ آلْحَقْ عن استماع الحق (وَأْعْمَى أَبْصَارَهُم)
اصَضّرْغَل ايصَوَاضَنْ شََنْ فل طَارَيْتْ نَنْ تَنورَئْ أي عن مشاهدة ما
يستدلون به على التوحيد والبعث )١"( (أَفَلَا يَتَدَبَرونَ الْقَرْآنَ) أَوَاكَ آتَدَبْر
َاوَرْرَكِينْ ضَعْ الْمَعْنَاتَنَ نَّ آلْقْرَانَ فيعرفون ماافيه من المواعظ والزواجر
حتى لا يقعوا فيما وقعوا فيه من الموبقات (أَمْ عَلَى قُلوب أَفْفَالُهَا) ميقنت
إِيوَلّنْ نّسَنْ فَلْ تَلَّنَتْ شََغْفَالَ آَهَارَنَ فلا يصل إليها وعظ أصلاً لأن الله
سبحانه قد طبع عليها والآية بعمومها تشمل كل من لا يتدبر القرآن ولا
يتأسى به (4؟) (إِنَّ الّذِينَ ارْتَدُوا) الْكَنَامِن ونْدِي آَقَلْنِينَ (عَلَى أَدْبَارِهِم)
فل تَقَردِينْ نَسَنْ آَقَلَنْ من آلتّقاق نزلت في المنافقين الذين نافقوا بعد
إسلامهم (مِنْ بَعْدِ مَا تبَيّنَ لَهُمْ الْهُدى) دَفْرْ آمن دَاسَنْ تَنِيقَالَلَ تَنُورَي
بالدلائل الواضحة والمعجزات الظاهرة (الشَيْطَانْ) آلشيْطان (سَوّل لَهُمْ)
آَدَاسَنِيذْلَيَنَ أي زين لهم خطاياهم وسهل لهم ركوب العظائم (وَأْمْلَى لَهُمْ)
إيصَوَّخَرَاسَنْ أي مذدَّ لهم في الأماني والآمال ووعدهم طول العمر (5؟)
(ذَلكَ) ءَادِيرَ آَتَمُوصَّنْ أسَخْرَكَ نَسَنْ إيكًا أي ما تقدم من ارتدادهم (بأنَهُمْ)
سَمتّبَاب تامن أنْتَنَىْ أي بسبب أن هؤلاء المنافقين الذين ارتدوا على
أدبارهم (قَانُوا) آنَنْ (للَّذِينَ كرهوا) إيوندي آكْصنَين (مَا نَزْلَ الله)
وَيْرَوَبَتْ آللهُ آَتَنِمُوصَنْ الْمُشْرِكَنَْ وهم المشركون (سَنْطَيغْكُم) آنَنَاصَنْ
شِيتوِت آكَوَئِيلَال (فِي بَعْض الأمْرِ) ضغ آديمن آنْ طالغوين شِنْ نَزنَفُو نَ
آلنَبِي صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ وقيل المعنى إن المنافقين قالوا لليهود
سنطيعكم في بعض الأمر كالقعود عن الجهاد والموافقة في الخروج معهم
إن خرجوا والتظافر على رسول الله صلى الله عليه وسلم (والله يَعْلَمُ)
الله إيصّانْ (أَسْرَارَهُم) آلسبِيرَنَ نَسَنْ )١5( (فَكَيْف) مَنِي إيسلَان نَسَن
Page 1580 · versets 27–29
Texte reconnu automatiquement (page 1580)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(إذَا تَوَفَنَهُمْ الملائكة) ءَامَرْ طَابَظَنْ أَنْكِلُوسَنْ إِيمَانْ نَّسَنْ أي كيف يكون
حالهم إذا توفتهم الملائكة يعني ملك الموت ومن معه (يَصْرِبُونَ
وَجُوهَهُمْ) آلْحَال آنَمِيلِنَسَنْ آكَاتَنْ أُوذْمَاوَنْ نَسَنْ (وَأَدْبَارَهُمْ) آذ تَغَرْدِينْ
نَسَنْ آمن متَرزْيّاض آنْ تَظُولِي أي ضاربين وجوههم وضاربين أدبارهم
وفي الكلام تخويف وتشديد )١7( (ذَلكَ) ءَادِيرَ أَتَمُوصَنْ آستفيتي نَسَنْ فَلْ
َلْحَالَةَ دي لَبَاسَتْ ذَي ايكًا أي التوفي المذكور على الصفة المذكورة
(بِأَنَهُمْ) مستبا تامسن أنْتَنَيْ (انَبَعْوا) آلَيلّنْ (مَا أمنخّطٌ اللة) آَرَطَ
وَيْسَكْيَضَنْ آلله فَلَاَنَ أي بسبب اتباعهم ما يسخط الله من الكفر
والمعاصي (وَكَرِهُوا رِضواته) أَكْصَائَنْ إِيمَازَالَنَ ونْ تَاوَيْنِين آمن تَرَضَوْتْ
نَ آلله أي ما يرضاه الله من الإيمان والتوحيد والطاعة (فَأَحْبَط أَغْمَالَهُم)
ابَطَلْ آللة إيمَارَالَنَ نَسَنْ بهذا السبب )١8( (أمْ حَسب الَّذِينَ) آوَاكَ توزدَا
َاكَنْ وني أي بل أ حسب الذين (في قُلوبِهمْ مَرَضُ) آمنثوتَلًا طْوَرْتَا ءَانْ
تَلْمَنُوفَقَا ضغ وَلَنْ نَسَنْ يعني المنافقين الذين فصلت أحوالهم الشنيعة (أَنْ
لنْ يُخْرِجَ الله) آسندو وَرْزِيسَثَفِيلَل آلله (أَظْعَاتَهُمْ) آَزَنَكُوتَنَ وتَهَنِينَ إيوَلَنْ
نَسَنْ ي آلنَبِي صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ آذ مُومَنَنْ معناها ظن المنافقون أن
لن يفضحهم الله والضغن الحقد ويراد به هنا النفاق فأمرَ الله تعالى
بالقتالٍ والثفقة فبَخْلَ المنافقون بالمالٍ فظهرَ نفاقهم )١9( (وَلَوْ نَشَاءُ)
آلناز آريعَادِي (ِلْأَرَيْنَاعَهُم) آَدَاكَتَرَرْدَيَا لأعلمناكهم أي لو نشاء لأريناك
المنافقين بأعيانهم حتى تعرفهم بعلامتهم ولكن الله ستر عليهم إبقاء
عليهم وعلى أقاربهم من المسلمين (فَلَعَرَفْتَهُمْ) تَصَّنَقَنْ (بِسِيمَاهُم) سن
المعنى لو نشاء لجعلنا على المنافقين علامة وهي السيما فلعرفتهم بتلك
Page 1581 · versets 25–32
Texte reconnu automatiquement (page 1581)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
العلامة (وَلَتعْرِفنَهُمْ) تاهوضّي از أَتَنْ تَصّنَا تَزْدِيَقنْ (فِي لخن القول)
ضغ إيقِيتّن نّ للْفَضَن نَسَنْ ءَامَرْ آشيوَلَنَ غُورَك قال المفسرون لحن
القول فحواه ومقصده وما يعرضون به من تهجين أمرك وأمر المسلمين
فكان لا يتكلّمْ بعد نزول الآية منافقٌ عند النبئ صلى الله عليه وسلم إلا
عُْرِف بكلامه وبما يعتذرون إليه به من المعاذير الكاذبة (وَالله يَعْلَمُ) آلله
ايصانْ (أَعَمَالَكُمْ) ايمَارَالَنَ نَوَنْ دَاوَنِيرَزْ سكيث نَاطْاصَنْ نَوَنْ لا تخفى
عليه منها خافية فيجازيكم بها وفيه وعيد شديد ووعد للمؤمنين )7”٠(
(وَلَنَبْلُوَنَكُمْ) تَاهُوضَيْ از أَكَوَنَجَرَبَا (حَتَى نَعْلَم) هاز أآضَّنَا مَصنَتث ثَنْ
وِنْرَاظَظَيضَرْنِينَ أي لنعاملنكم معاملة المختبر وذلك بأن نأمركم بالجهاد
حتى نعلم علم ظهور من امتثل الأمر بالجهاد وصبر على دينه ومشاق ما
كلف به (وَتَبْلوَ أَخْبَارَكُمْ) أجَرَّبَا إيسَلّان نَوَنْ ضغ تليلث آذ تَمَاْرِينْ
سَنَفِيلَلَقَنَ أي نظهرها ونكشفها امتحاناً لكم ليظهر للناس من أطاع الله
فيما أمره ومن عصى ولم يمتثل (1") (إِنَّ الّذِينَ كَقَرُوا) الْكَنَامن ونْدِي
َكْفَرْنِينْ (وَصَدُوا) آَدَكَاعَنْ آَيْتيدَنْ (عَنْ ستبيل الله) فل طَارَيْتْ نَنْ آلله
المراد بهؤلاء المنافقون وقيل أهل الكتاب وقيل هم المطعمون يوم بدر
من المشركين ومعنى صدهم منعهم للناس عن الإسلام واتباع الرسول
صلى الله عليه وسلم (وَشَاقُوا الرَّسُولَ) آَمَزْرَيَنْ دَتَمَارُولَ آَيْمَضَّنْ فَْ
تليلث نيث أي عادوه وخالفوه (مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَنَ لَهُمْ الْهُدَى) دَفْرْ آمن
دَاسَنتنيقالل تَنُورَئْ آتَتمُوصَنْ آلدين وَانْ آلامئلَام أي علموا أنه صلى الله
عليه وسلم نبي من عند الله سبحانه وتعالى بما شاهدوا من المعجزات
الواضحة والحجج القاطعة (لَنْ يَضْرُوا اللة) وَرْرَكْمِينَ آللة ورسوله
Page 1582 · versets 33–34
Texte reconnu automatiquement (page 1582)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(شَيْتَا) سَاتلان ضع آَوَاَنَْ آَدِي بتركهم الإيمان وإصرارهم على الكفر إنما
يضرون أنفسهم (وَسَيُخْبط أَعْمَالَهُمْ) شيتكّت آَدِبْطَلْ آللة إمَارَالَنَ نَسَنْ أي
يبطلها والمراد بهذه الأعمال ما صورته صورة أعمال الخير كإطعام
الطعام وصلة الأرحام وسائر ما كانوا يفعلونه من الخير وإن كانت باطلة
من الأصل لأن الكفر مانع وقيل المراد بالأعمال المكايد التي نصبوها
لإبطال دين الله (؟”) ثم أمر سبحانه عباده المؤمنين بطاعته وطاعة
رسوله صلى الله عليه وسلم فقال“(يَا أَيْهَا الّذِينَ آمَنُوا) يَاوِنْدِي أَظَهْظَنَينْ
هَا (أطيعوا اللة) ايلالّت آللة (وَأَطِيعُوا الرََسُولَ) تَيلَالمْ آَنَمَازُوأُنيث فيما
أمرتم به من الشرائع المذكورة في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم نهاهم عن أن يبطلوا أعمالهم كما أبطلت الكفار أعمالهم
بالإصرار على الكفر فقال (وَلَا تُبَطلوا أَعْمَالَكُمْ) آذ وَرْتَبَاطْلَمْ إِيمَارَالَنَ نَوَنْ
يحتمل أربعة معان أحدها لا تبطلوا أعمالكم بالكفر بعد الإيمان (””) ثم
بيّن سبحانه أنه لا يغفر للمصرين على الكفر والصد عن سبيل الله فقال
(إنَّ الذينَ كَفَرُوا) الكَنَامن ونْدِي آَكْقَرْنِينْ (وَصَدُوا) آَدَكَاعْنْ آَيْتيدَنْ (عَنْ
ستبيل الله) فَلْ طَارَيْتْ َنْ آللهُ (ثُمَ مَاثُوا) دَفْرَادِي آَمَينْ (وَهُمْ كفَارْ) ضَغْ
لْحَاامن أنْتَنَيْ آَمُوصَنْ ايكوفاز (فَلَنْ يَغْفِرَ الله لَهُمْ) ونَدِي وَرَاسَنْ
زيصورّن آلله فقيّد سبحانه عدم المغفرة بالموت على الكفر لأن باب
التوبة وطريق المغفرة لا يغلقان على من كان حياأ (4”) ثم نهى سبحانه
المؤمنين عن الوهن والضعف فقال (فَلَا تَهِنُوا) آذ وَرْتَرْكَمَمْ أي فلا
تضعفوا عن القتال والوهن الضعف والخطاب لأصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم والحكم عام لجميع المسلمين (وَتَدْعُوا) تَغْرِيمْ ايكوفاز (إِلَى
السّلم) سَمَكْنَؤْ دَرْسَنْ أي لا تدعوا الكفار إلى الصلح والمسالمة فإن ذلك