Sourates › Sourate 48

سورة الفتح

Sourate Al-Fath

Sourate n°48 · pages 1583 à 1598 du manuscrit · 16 pages au total

Page 1583

Page 1583 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1583)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إعطاء الدنيّة أي الذلة في الدين (وَأَنَئُمُ الأغلّؤنَ) إيمُوصّاص كَوَنَيْ ءَاوَرْنِينْ آَقَلَا أي وأنتم القاهرون الغالبون بالسيف والحجة قال الكلبي أي آخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات والأعلون معناه الغالبون والظاهرون من العْلَوَ (وَاللهُ مَعَكُمْ) آلله إِلَيْ دَرْوَنْ بنصره ومَعُونَتهِ (وََنْ ثواب أعمالكم وفي الآية دلالةً على أَنَّهُ لا يجورُ للإمام أن يدغو الكفارَ إلى الصّلح ولا أنْ يُجيبَهم إلى الصّلح في حالٍ ما تكون العَلَبَةُ للمسلمين (وَلَهْوْ) دَدَلَ أي باطل وغرور لا أصل لشيء منها ولا ثبات له ولا اعتداد به تنقطع في أسرع مدة فكيف تمنعكم عن طلب الآخرة (وَإِنْ تُؤْمِنُوا) كذ تَظَهْظتَمْ بالله (وَتَتَقُوا) شَئْلََمْ الكفر والمعاصي (ِيُؤْتَكُمْ) آكوَتَكُفُو آللة (أَجُورَكُمْ) مَارُورَتْ أَنْ مَارَالَنَ نَوَنْ أي جزاء ذلك في الآخرة (وَلَا يَسألَكُمْ أمْوَالَكُمْ) وَرُكَوَنِيتِمَرْ آللة سَتَكفِيمْ ايوِرْوَان نُوَنْ كينَسَنَ ضغ تَمَصّضَّكْ أي لا يأمركم بإخراجها جميعها في الزكاة وسائر وجوه الطاعات وإنما سألكم نزراً يسيراً هو ربع العشر تؤدونه إلى فقرائكم (5") (إِنْ يَسلْكُمُوهَا) كود عْوَنْتَنِيقِمَ كِيثْنَسَنْ أي أموالكم كلها (فَيْحْفكُم) إيكَقَدَتكَوَنَ ضَغْ آكَمَايٍ نَسَنْ ضَعْوَنْ أي يبالغ في طلبها (ِتَبْخَلُوا) آَتنْتَكْدلَمْ والإحفاء أشد السؤال وتبخلوا جواب الشرط أي إن يأمركم بإخراج جميع أموالكم تبخلوا بها وتمتنعوا من الإمتثال (وَيْخْرِحٌ أَضَعَانَكُمُ) اكَصْضو ءَادِي آزَنْهُو نَوَنْ آلدِينْ ءَانْ الإِسْلَام الأضغان الأحقاد والمعنى أنها تظهر عند ذلك (7:”) (ها أَنْثهُ) كَوَنَيْ يا مخاطبون (ِهَؤوُلَاءِ) وِنْضَعْدَ الموصوفون (نُدَعَوْنَ) تَتَاوَغْرِيمْ (لتنْفِقُوا) فَلْ آتَنْقَقَمْ آوَيْتَوَصَفْرَضَنْ فَلَّاوّنْ (في ستبيلٍ الله) ضغ آبَرَقَا نَّ

Page 1584

Page 1584 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1584)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آللهُ أَتَمُوصنْ تَمَصَّضَكْ يعني ما فرَضَ عليهم في أموالهم من الزكاة كأنه قال الدليل على أنه لو أحفاكم لبخلتم وكرهتم العطاء أنكم تدعون إلى أداء ربع العشر (ِفمِنْكُمُ) الي ضَعْوَنْ (مَنْ يَبْخَلُ) إيبْخَاذَنَ فل أَصَّهْمَضْنِيتْ بما يطلب منه ويدعى إليه من الإنفاق في سبيل الله وإذا كان منكم من يبخل باليسير من المال فكيف لا يبخلون بالكثير وهو جميع الأموال ومقابله ومنكم من يجود وحذف لأن المراد الإستدلال على البخل ثم بين سبحانه أن ضرر البخل عائد على النفس فقال (وَمَنْ يَبْخَلْ) ايبْخَلَنْ فل نيث ايقَالْدُو ايمَانِيتَ أي يمنعهما الأجر والثواب (وَالله الْعَنِيُ) آلله آَنْتَ َمَغْنِي آَيْمُوص فل لنَقَقَتِينَ نَوَنْ المطلق المتنزه عن الحاجة إلى أموالكم (وَأَنْثُمْ الْفْقَرَاءُ) كَوَنَيْ ءَاضَرَرْنِينْ سَرّمن ضغ آغْرُودْ نَ الْحَالَنَ نَوَنْ آَنْتَ وَرْسَرْ وَنِيضَرَرْ إلى الله وإلى ما عنده من الخير والرحمة (وَإِنْ تَتَوَلّا) كُوذ تَبَرَهْوَلَمْ فل تليلث نيث (ِيَسِتَبْدِلُ) آدِيسَمَسْكَلَ ضغ آَدَْنَوَنَ (قَوْما) ايَاضْ ميدّن (غَيْرَكُمْ) وَرْتَمُوصَمْ والمعنى إن تعرضوا عن الإيمان والتقوى يستبدل قومآً آخرين يكونوا مكانكم هم أطوع لله منكم (ثُمّ لا يَكُونُوا أَمْتَالَكُم) دَفْرَادِي وَرََقَلَنَْ ثولاث نَوَنْ ضغ آبَرَكْوَلَ فَلْ تَلِيلت نيث في التولي عن الإيمان والتقوى بل مطيعين له عز وجل (/”) سورة الفتح وَهِيَ عشرُون وَتَسْغ آيَاتِ مَدَنِيّة بسم الله الرحمن الرحيم ما فع:ا

Page 1585 · versets 1–4

Page 1585 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1585)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(إنَا فَتَحْنَا لَكَ) الكَنَامن نك إيكّامن دَاكَحْكَامَا صَارًا أنْ مَاكَطُ ذَاوَرْتَمُوضْ (فَنْحَا) َارَا (مُبِينَا) إينيقالآنالخطاب للنبي صلَّى الله عليه وسلّم وحده والمعنى إنا قضينا وحكمنا لك فتحا مبينا ظاهرا بغير قتال ولا تعب )١( (ليَغْفِرَ لَكَ الله) فَلْ آَدَاكصُورَف آللة من الْجِهَاذ نك اللام هي لام العلة قال ابن الأنباري سألت أبا العباس يعني المبرد عن اللام هذه فقال هي لام كي معناها إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً لكي يجتمع لك مع المغفرة تمام النعمة في الفتح فلما انضم إلى المغفرة شيء حادث واقع حسن معنى كي (مَا تَقَدَمَ فرط منك من ترك الأولى وما سيقع وتسميته ذنباً بالنظر إلى منصبه الجليل قال عياض ومقصد الآية أَنَك مغفور لك غيرَ مؤاخذ بذنب إِنْ لو كان انتهى (وَيْتَمَ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) آمَنْدُو آلنْعْمَةُ نيث فَلَّاكُ بإعلاء الدين وضم المُلك إلى النبوة وغيرها مما أفاض عليه من النعم الدينية والدنيوية عليه وهو دين الإسلام إلى أن يقبضك إليه )١( (وَيَنْصْرَكَ اللّهُ) إِنْصَرْكَيْ آله (نَصرًا عَزِيرَا) آلتَّصَارَ إِيظُوين آمنتووَّرِيلًا دَرَسن الذَّلَةَ أي لا ذُلَ معه أبدا (") (هُوَ) آنت,آللة (الَذِي) آنْتَدِي (أَنْرَلَ المكينة) آَدَيرَرْبِينْ َاذْرُورْ (في قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ) ضَغْ وَلَنْ آنْ مُومَنَنَ وهم أهل الحديبية حتى لم يتضعضعوا من الشروط التي عقدها صلَى الله عليه وسلم مع المشركين من رَدَ مَن أسلم منهم وعدم ردهم مَن رجع إليهم ومن دخول مكة قابلاً بلا سلاح وغير ذلك مما فعله صلَّى الله عليه وسلم معهم بالوحي (ليَرْدَادُوا) فَلْ آَدَشَْيتِين (إِيمَانَا) آَظَهْظَان من آلشَرِيعَاتَنَ نَ آلدِين (مَعَ إيمَانهة) دَرْ آَظَهْظَانْ وَاكَنْ أَسْتيرَارَتْ من آلله دَنَمَازُوأني أي كلما نزل

Page 1586

Page 1586 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1586)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

حكم آمنوا به وعملوا به ومن ذلك الجهاد وبذلك يكون إيمانهم في ازدياد (وَلله) الَيْ يَ آللة (جُنُودُ السّمَاوات) آلسبَابَن ذَنّ آلنْصّارَ وِنْ جَنَاوَنْ (وَالأَزَْضِ) آذ وِنَمَضَالْ آلنّاز أوطاض آلنَصَارَ نَّ آَلدِينِيتْ سيوّز طَمُوصمْ آَدِمُورَلَ ءَادِي يعني الملائكة والإنس والجن والشياطين يدبر أمرهم كيف يشاء ويسلط بعضهم على بعض ويحفظ بعضهم ببعض (وَكَانَ اللة) الَيْ (حَكِيمًا) نَمَظَلِيلَعْ ضغ آَوَيْتَاكِ في صنعه وأقواله وأفعاله (4) (ِليُدْخْلَ الْمُؤْمِنِينَ) أُومَرْ آللهُ من الْجِهَاذ زَّ فَلْ آَدِيزُوكَرْ إيمُومَدَنْ أي أمر بالجهاد ليدخل (وَالْمُؤْمِنَاتَ) آذ تَمُومَنِينْ (جَنَاتِ) لْجَنَتِينْ (تَجْرِي مِنْ تَخْتِهَا لْأَنْهَارُ) آسَنْكَايِنْ غَزْرَانْ دَاوْ كَرُوسَنْ نَمنْنَتْ (خَالِدِينَ فيها) ألْحَالَ آتميل ايِبَكّاضَنْ نَسَنْ أي يغطيها ولا يظهرها ولا يعذبهم بها (ِوَكَانَ ذَلِكَ) الَيْ ءَادِي أي المذكور من الإدخال والتكفير (عِنْدَ الله) غُورْ آللهُ أي في علمه وقضائه وحكمه (فْوْرًَا عَظيمَا) إيمُوصن َائْلَاف زَُوَرَنْ أي ظفراً بكل مطلوب ونجاة من كل غم وجلباً لكل نفع ودفعاً لكل ضر (5) ثم لما فرغ الله سبحانه مما وعد به صالحي عباده ذكر ما يستحقه غيرهم فقال (وَيُعَدّت الْمُتافقينت) أَعَذْبْ الْمُتَافِقَن (وَالْمُتَافِقَاتِ) آذ تَالْمُتَافقينْ (وَالْمُْشْرِكِينَ) آذ كوفاز (وَالْمْشْرِكَاتِ) آذ تكوفاز ثم وصف الفريقين فقال (الظَاتِينَ بالله) دِيُورْدَنِينْ يَ آلله (ظَنَّ السّء) مَرْدَ وَالَبَسَنْ آَتَمُوصّنْ إبَانْ نّ آَلنَّصَارَ نّ آلنَبي صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ آذ مُومَنَنْ وهو ظنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يُغلب وأن كلمة الكفر تعلو كلمة الإسلام (عَلَيْهِمْ دَائْرَةُ السّؤء) َل فَلَاسَنَ تَكَلَلِيَ نَّنْ الْعَدَابْ دَهْلُوكَ أي ما يظنونه وبتريهؤور)

Page 1587 · versets 80–80

Page 1587 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1587)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ويتربصون بالمؤمنين دائر عليهم حائق بهم الدائرة (وَغْضْبَ الله عَلَيْهِمْ) كْيَاطَّنْ آللة (وَلَعَنَهُمْ) الْعَانْتَنْ إمتَيكِكنْ آلرَحْمَةٌ نيث (وَأَعَدَ لَهُمْ جَهَنَمَ) تيشيث نَسََارُو أي مرجعاً (5) (وَلِله) إِلَيْ ي آللة (جُنُودُ السَّمَاوَات) آلسنّبَابَنْ ونْ جَنَاوَنْ (وَالْأَرَضِ) آذ وَنَمَضَالْ من الملائكة والإنس والجن والشياطين والصيحة والرجفة والحجارة والزلازل والخسف والغرق ونحو ذلك (وَكَانَ اللة) إِلَيْ آلله (عَزِيزَا) ايمُوص آمَظَوَيْ ضَغْ تَعْمَرْنِينْ غالباً فلا يرد بأسه (حَكيما) نَمَظَليلَغْ ضغ آَوَيْتَاكِ فيما دبره أي لم يزل متصفاآً بذلك (١7)'(إِنَا أَرْسلْنَاكَ) الَكَتَامن نَكْ آَزُوزَلَقَيْدُو (شَاهدًا) تَمُوصًا على أمتك يوم القيامة كقوله وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شهيدا (وَمْبَشْرَا) تَمُوصا آَنَبِيشَر سن آلْجَنَّةَ لأهل الطاعة (ِوَتَذِيرَا) تَمُوصا آَمَوَاتْ تَكُورَيَ لأهل المعصية بالنار (1) (ِلتْؤْمِنُوا بالله) قَلْ آَتَظَهِظَنَمْ من آللة (وَرَسُولِه) دَنَمَارُوأْنيث (وَتُعَرْرُوهُ) تَنْصَرَمْتُو (وَتُوَقَرُوهُ) تَرَزْوَرَمْتُو (وَتَبَحُوة) آنَسِيتَمَكِيكَمْ آلله دَوَدَرْوَرِيهُورْ (بْكْرَة) آَكُولُو نَغُورَ صلاة الفجر (وَآَصيلا) دَكُولُو آنتذويث الصلوات الأربع (4) (إِنَّ الَّذِينَ) الكَتَامن وندي (ِيُبَايعُونَكَ) أَكَيَبُويَعْنِينْ أَزَلَ وَانْ آلصّلّخ وَنْ الْحْدَيْبِيَّة (ِنَمَا يْبَايِعُونَ اللة) وندِي الَكَنَامن آلله ءَابُويَعَنْ لأنه خليفة عنه فعقد البيعة معه صلى الله عليه وسلم كعقدها مع الله من غير تفاوت بينهما كقوله تعالى مَنْ يْطع الرَّسُولَ فَقَد أطاع اللة ثم أكد ذلك بقوله (يَدْ الله) آفوصن وَنْ الله (قَوْقَ أَيْدِيهِمْ) إيوَاز أَفَلَّا آنْ وَينَسَنْ يعني أن يد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تعلو أيدي المبايعين هي يد الله من باب

Page 1588 · versets 10–11

Page 1588 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1588)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

دم يل يا ( 3 !ا مبالغة التشبيه©(فَمَنْ نَكَتَ) إِيطَّرْطَرَنْ آلْبَيْعَةَ دي ولم يف بها (ِفَإِنَّمَا , 5 يَنْكْتْ) ءَادِيرَ الَكتامن كَافَ نَطَرْطَرْنِيتْ (عَلَى تَفْسِه) افَالْدُو إِيمَانيثْ لأن 0 0 ضرر ذلك راجع إليه لا يجاوزه إلى غيره (وَمَنْ أؤفى) ايسّنْدَنَ (بمَا 1 عَاهَدَ عَلَيْه اللة) سَوَسِيتَمَرْكَوَلْ د آللة فَلّامن أي ثبت على الوفاء بما كجاع عاهد الله عليه في البيعة لرسوله (فسّنوتيه) وَدِي شيتكَت أَنَكْقَا (أَجِرًا عَظيمَا) ءَارُوزْ زَُوَّرَنْ وهو الجنة )٠١( ولما ذكر تعالى أهل بيعة الرضوان وأضافهم إلى حضرة الرحمن ذكر من غاب عن ذلك الجناب وأبطأ عن حضرة تلك العمرة بقوله (سَيَقول لَكَ الْمُخَلَفُونَ) شِيتَيَت َدَاكَانِينْ ونْدُوتَوَيَنِين فَلْ أسمَيدُونَك أَفِيمَنْدُو أضَّفًا أَدَعْسَنْتَهْمَيَا آَكَيْسَمَيدُوَنْ (مِنَ الأغرَاب) ضغ كل الْبَادِيَاتَنَ وهم الذين تخلّفوا عن الحديبية حين خرج عام الحديبية معتمراً وهم أعراب غقار وَمَرَيْنةُ وجهينة وأسلم وأشجع والدّيل (سَعَلَتْنَا أَمْوَالْنَا) آَضاكَنَينْ سَمَشْعَْلَنَانَا هَرْوَانْ نَنَا (وَأَهْلُونَا) آذ غَلَاكَنْ نَنَا فَلْ آكَمَاضَ ذَرَكْ أي منعنا من الخروج معك ما لنا من الأموال والنساء والذراري وليس لنا من يقوم بهم ويخلفنا عليهم وإنا لو تركناهم لضاعوا (فامئنتغفز لَنَا) آكِْمِيَانَا آصُورّف ضغ آللة ضغ شيّث نَكَمَاضْ دَرَكَ ليغفر الله لنا ما وقع منا من التخلف عنك لهذا السبب (يَقُولُونَ) كَائَنْ (بألستتهم) سَلْسَاوّن نَسَن ضغ َجَمَايْ نسَنْ آصُورَفْ من طلب الاستغفار وما قبله (مَا لَيْسسَ فِي قُلوبِهِم) آرَطْ آَتُووَرْنَلَا ضغ وَلَنْ نَسَنْ فهم كاذبون في اعتذارهم وفي طلب الإستغفار لهم لأنّهم لا يُبَالُونَ أمْتَغْفَرْتَ لهم أمْ لم تستغفز لهم ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يجيب عنهم فقال (كُلْ) آَنَاصَنْ (فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ) مَنِي وَيْفْرَكِنْ يَاوَنْ (مِنَ الله) غوز آلله (شَيْتا)

Page 1589 · versets 11–13

Page 1589 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1589)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ءَاتَلانَ أي فمن يمنعكم مما أراده الله بكم من خير وشر ونفع وضر (إِنْ أَرَادَ بكم ضرًا) كُودَاوَنوطصن طكْمَا أي إنزال ما يضركم من ضياع الأموال وهلاك الأهل والقتل والهزيمة والعقوبة على التخلف (أؤ أرَادَ بِكُمْ نَفْعَا) مَدي أوطَّصَاوَن طَنْقَا كلَا وَرْتِلّا أي نصراً وغنيمة وهذا رد عليهم حين ظنوا أن التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفع عنهم الضر ويجلب لهم النفع ثم أضرب سبحانه عن ذلك فقال (ِبَلْ كَانَ اللُ) بَانَارْ إِلَْ آللة (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرَا) امُوصن أآمُوصَنْ ضغ آَوَاتَتَمَارَالَمَ معناهُ بل كان الله عالماً بتخلّفكم عن القتال من غير عدْرٍ ذُووَرْزِيبَرَعِوَلْ آنَمَارُولَ (وَالْمُؤْمِنُونَ) آذ مُومَنَنْ (إلَى أهليهم) آمن غَلَاكَنْ نَّسَنْ (أَبَدَا) هَارْ كوك أظهر الله نفاقهم وبيّن أنَّ تخلّقهم عنه لم يكن بسبب أموالهم وأهليهم ولكن كانوا يقُولون فيما بينهم يَمْتَأْصلُ مُحَمَّداً وأصحابّه عذؤٌهم في هذه الكرّة فلا يرجعون إلى المدينة أبدآ فتستريخ منهم (وَزْيْنَ ذَلِكَ) إيتوَذْلَكٍ ءَادِي (فِي قُلوبك) ضغ وَلَنْ نَوَنْ فقبلتموه (وَظَنَنْتُمُ) تُورْدَمْ (ظَنَ السّؤء) ثوزد تَالَبَاسَثْ هو أن الله سبحانه لا ينصر رسوله (وَكُنْتُمُ) تلامئو (قَوْمَا بُورَا) تَمُوصمْ مَيدَنْ آفلاكنين قال الزجاج هالكين عند الله (؟١١) (وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنَ بالله) إِيوَرْتَظَْظَنَ من آللة (وَرَسُولِه) دَتَمَارُولْنِيتَ (فَإِنَا أَعَتَدنَا) عَادِيرَ الْكَنَامنِ سِيمَكِْنِيعَامن تَيمْسَيْ فلامن نَكْ سِيمَهْني (لِللْكَافِرِينَ) ييكوفاز (سَعيرًا) تيمْسَئْ طَرْغَاتْ آنْتَ إِيّنْ ضَغْسَن أَيْمُوص )١١( (وَلِله) لي يَ آللهُ (مُلْكُ السّمَاوَاتِ) طُنَايَا ضَعْ جَنَاوَنْ (وَالْأزْض) دَمَضَالَ يتصرف فيه

Page 1590 · versets 23–23

Page 1590 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1590)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إيوصر أن يغفر له (وَيْعَدْبُ مَنْ يَشَاءْ) إِتَاعَدَابِ وَصرَ أن يعذبه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون (وَكَانَ اللة) إِلَيْ آلله (غَفُورَا) موص أنَصّيرَف ورحمته من يشاء من عباده وتقتضي الحكمة مغفرته من المؤمنين دون من عداهم من الكافرين فهم بمعزل عن ذلك قطعاً )١4( (ستيَقول المُخَلَفُونَ) شيتَيَتْ آَدَاكَنِينْ ونَدُوتَوَيَنِينْ أَفَِيمَنْدُو شيوَز الْعَدَزْ أي المذكورون آنفآ (إذا انْطْلَقَتُمْ إلى مَعَانِمَ) ءَامَرْ طَكُمْ شِيّاضْ شَيفْلافِينَ آتَنَتَمُوصّن شين خَيْبَرَ أي عند انطلاقكم أيها المسلمون إلى مغانم خيبر (لتَأَخْدُوها) فَلْ أَتَتَدُوطَابَظَمْ أي لتحوزوها (ذَرُونَا) أَضَاوَتَتِينْ آَيّتَانَا أي اتركونا ودعونا (ِتَتَبِعْكُمُ) آَدَاوَنَلْكَممْ ونشهد معكم غزوة خيبر (يْرِيدُونَ) أوطَاصن ستادِي (أنْ يُبَدَلُوا) آَدسَمَسْكَلَنْ (كَلَامَ الله) آَرْكَوَالَ وَيْكَا آلله آَتَمُوصَن آرْكَوَالنيث شهْلافين ءَانْ خَيْبَرَ ايل الْحْدَيْبيَة غَامسن أي يغيروه والمراد بهذا الكلام هو مواعيد الله لأهل الحديبية خاصة بغنيمة خيبر ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يمنعهم من الخروج معه فقال (قَل) آَنَاصَنْ (لَنْ تَتَبِعُونَا) وَرَانَارَاتلْقَمَمْ إلى خيبر (كَذَلِكُمْ قَالَ الله) ءَادِيدَ أَيْنَا آللة احْكَمْ سترّمن آَتَْمُوصَنْ امن شَكِّلَافِينْ ءَانْ خَيْبَرَ شين وَيْمَّكِنِين ي الْحْدَيْبِية غَامن (من قَبْلْ) دَاتَاوَاَ أي من قبل رجوعنا من الحديبية أنّ غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية خاصة ليس لغيرهم فيها نصيب (فَسَيَقُولُونَ) شيتيّث أَضَدَينْ للمؤمنين عند سماع هذا النهي (ِبَلْ آللهُ أَيْنَّن َادِي أي بل ما يمنعكم من خروجنا معكم إلا الحسد لنئلا نشارككم في الغنيمة وليس ذلك حكماآً من الله كما تزعمون ثم رد الله سيحع | ثم

Page 1591 · versets 16–17

Page 1591 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1591)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

دين (إِلَّا قليلا) از ءَادَرُوسَنْ أي لا يفقهون من أمر الدين إلا فقها قليلآً وهو ما يصنعونه نفاقاً بظواهرهم دون بواطنهم )١5( (قَلَ) أَنُو آَلبَادِيّتنَ هم الذين تخلفوا عن الحديبية كرر ذكرهم بهذا الاسم مبالغة في سيّاض ميدن (أولي بَأْسٍ) آنْ مَصَّاوَص أن تَرَاكُ (شدِيدٍ) تَصّصّث يعني بني حنيفة قوم مسيلمة وحكى هذا القول الواحدي عن أكثر المفسرين (ثقاتلوتَهُم) تَنَمَنْقِيمْ دَرْسَنْ (أؤ يُسلِمُونَ) مدي آنْتَنَيْ آمنلامنين تَيِيم َنَمَنْفَا دَرْسَنْ فلا تقاتلون أي يكون أحد الأمرين إما المقاتلة أو الإسلام (فَإن تطيغوا) كدر تَرْضَمْ سَنَمَنْقًا دَرْسَنْ إلى قتالهم (ِيُوْتِكُمْ الله) آَكَوَتَكْهُو آلله (أَجْرَا حَسَنا) ءَارُورْ ايهُوصّيَنَْ وهو الغنيمة في الدنيا والجنة في الآخرة (وَإِنْ تَتوَلّوا) كذ تَبَرَكْوَلَمْ أي تعرضوا (كَمَا توَلَيْثم) مَك آمن تَبَرَكْوَلَمْ (مِنْ قَبْلُ) دَاتَاقَ وذلك عام الحديبية (ِيُعَذْبْكُمْ) أكَوَتَعَدَْ آلله (عَذَابَا آليمًا) آلْعَدَابْ نَمَصَّيصْنَنْ بالقتل والأسر والقهر في الدنيا وبعذاب النار في الآخرة لتضاعف جرمكم )١5( (ِلَيْسَ عَلَى الْأعْمَى حَرَجٌ) وَرْتِلَا َنْ آَمَضَيرْعَلْ آَبََاضَ (وَلَا عَلَى الأغرّج حَرَعٌ) وَرْتِلَا ضيغين فَلْ آمَكَاضُولْ آَبََاضَ (وَلَا عَلَى المَريض حَرَجْ) وَرْتِلَا فل آمِيرن ضيغين أبَكَاضْ ضَّعْ شِيّثْ نَ الْجهَادْ أي ليس على هؤلاء المعذورين بهذه الأعذار حرج في التخلف عن الغزو وترك الجهاد لعدم استطاعتهم والحرج الإثم (وَمَنْ يْطع اللة) يلين آللهُ (وَرَسُولَه) دَنَمَازُولَ نيث فيما

Page 1592 · versets 18–18

Page 1592 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1592)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(تَجْري مِنْ تختها الْأَنْهَارُ) آسَنْقَاين غَزْرَانْ ذَاوْ كَرُوسَنْ نَمنْتَث (وَمَنْ يَتَوَلَ) إِيبِرَِوَلَنَ هَل تَلِيلت نيث (ِنْعَدْبْهُ) آَتَعَدْبَا (عَذَابَا آليمًا) الْعَدَاْ | نَمَصَيصنَنَ أي ومن يعرض عن الطاعة ويستمر على الكفر والنفاق : يعذبه الله عذاباً شديد الألم )١1( ثم ذكر سبحانه الذين أخلصوا نياتهم وشهدوا بيعة الرضوان فقال'(لَقَدْ رضي الله) تَاهُوضَي ءَارْ إكَامن ازضًا -< آللة (عَن الْمُؤْمِنِينَ) فَلْ مُومَدَنْ وهم الذين ذكر شأن مبايعتهم بقوله إن يُبَايِعُونَكَ) آدَي أَكَيَبُويَعَنْ ضغ الْحُْدَيْبِيَة (تخت الشَّجَرَة) دَاوْ ءَاشَكَ آنْ آَلسَمْرَةٌ إطْوَنَا طَمَاتْ أي رضي الله عنهم وقت تلك البيعة وهي بيعة الرضوان وكانت بالحديبية وهذه الشجرة هي سمرة كانت بها وقيل سدرة وكانت البيعة على أن يقاتلوا قريشاً ولا يفروا (فعَلِمَ) إصَّانْ آلله (مَا في قلوبهم) آَوَبَلَّنْ ضغ وَلَنْ نَسَنْ ضغ آدَتُو دَسَنْدِي نَرْكَوَالَ يعني من صدق الإيمان وصدق العزم على ما بايعوا عليه (فَأَنْرَلَ السّكيتة عَلَيْهِمْ) ازَرَبَدُو آلمكيتة فَلْ وَلَْنْ نّسَنْ آتتمُوصن َاذْرُورْ دِبَان طّصا أي الطمأنينة وسكون النفس والأمن كما تقدم وقيل الصبر (وَأْنَابَهُمْ) إِيرَرَاسَنْ دَفَرْ آبَرَهْوَلْ نَسَنْ ضغ الْحَدَيْبِيَةَ (فَنْحَا قَرِيبَا) ميري تَكَالَ إِيَنْ إيهوظن آتَمُوصَنْ خَيْبَرْ هو فتح خيبر عند انصرافهم من الحديبية أي جعل الله ذلك ثواباً لهم على بيعة الرضوان زيادة على ثواب الآخرة (10) (وَمَغَانِمَ) آذ تؤلافين (كثيرَة) آَجُوثْنين (يَأَخْذُونَهَا) آذوظابَظَنئْ ضغ خَيْبَرَ ديد وهي غنائم خيبر وكانت أرضآ ذات عقار وأموال فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم (وَكَانَ اللة) إِلَيْ آللهُ (عَزِيرًا) موص آمَصَّرْنَيْ إتَاكّنْ آوَصيرَ (حَكِيمَا) نَمَظَليلَغْ ضغ آوَيْتَاكٍ أي غالبا ضمغ ل

Page 1593

Page 1593 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1593)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مصدرآ أفعاله وأقواله على أسلوب الحكمة )١5( (وَعَدَكُمْ الله) ارْكيوَلَاوَنَ آلله (مَعَانِمَ) شِكْلافين شِيّاض (كَثِيرَةً) أَكُوثْنِينَ (تَأَخْذُوتَهَا) َدُورَاطَابَظَمْ ضغ الفئوحات آكُوتْنِينْ وَرْنَمُوْ خَيْبَرَ ضغ أآلزَّمَانْ ونَدُوسَتَقَبْلسنِينَ في هذا وعد منه سبحانه لعباده المؤمنين بما سيفتحه عليهم من الغنائم إلى يوم القيامة يأخذونها في أوقاتها التي قدر وقوعها فيها (ِفَعَجَّلَ لَكُمْ) اسَتْرَبَاوَنْ (هَذه) تادَغْدَا آَلْغَنِيمَةَ أي غنائم خيبر قاله مجاهد وغيره وقيل صلح الحديبية وهي في جنب ما وعدهم الله به من آَتَنَمُوصَنْ ألْيهُودَنَ د الْحْلَقَانَسَنَ (عَنْكُمْ) فَلَاوّنْ آذِي آَدْمَضَمَاضينْ دَدَبَكَنْ آغَلاكَ نَوَنْ دَفَرْوَنْ أي مَنَعَ أسدآً وغطفان من قتالكم وكانوا خلفاء لأهل خيبرَ وذلك أنَّ التبىنَ صلى الله عليه وسلم لَمَا قَصَّدَ خَيْبَر الْمُسْلِمِينَ وَدْرَارِيهمْ بِالْمَدِيتَة فَكَفَ الله أَيْدِيَهُمْ بإلْقَاءٍ الرّعْب في قُلُوبِهِمْ وقيل كف اليهود وغيرهم عن إضرار نسائكم وأولادكم بينما خرجتم إلى الحديبية (وَلِتَكُونَ) ايكا آللهُ ءَادِيرَ فَلْ آنُوتمَل تَدِيدَ تَمَارَالْْ وهي كف أيدي الناس عنكم (آيَ) تَمُوصن الْعَلَامَة (ِلِلْمُؤْمِنِينَ) ييمُومَتَنْ فَلْ آَلنّصَارَ نَسَنْ آضَّتَنْ سترمن آَذَنُو نَّ آلنّبي صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضغ آوَدَاسَنِيرْكُوَلَ واللام تتعلق بفعل محذوف أي فعل ما فعل من التعجيل والكف لتكون آية لهم والمعنى ذلك الكف آية يعلم بها صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع ما يعدكم به (وَيَهْدِيَكُمْ) اصَّتْرْكوَن (صراطا) آمن طَارََيْتْ (مُسْتَقِيمًا) تَاتَرَلَالَفَتْ آتَتمُوصَن التَوَكُلَ فَلّامن تَصَصيرِي أنْ طالْغوينْ سَرّمن أي يزيدكم بتلك الآية هديا وبصيرة

Page 1594 · versets 20–22

Page 1594 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1594)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ويقيناً وثقة بفضل الله تعالدوقيل طريق التوكل عليه وتفويض الأمر إليه تعالى لأن الحاصل من الكف ليس إلا ذلك ولأن أصل الهدى حاصل قبله )٠١( (وَأخْرَى) أذ شِيّاضْ شِهْلَافِينَ أي فعجل لكم هذه المغانم ومغانم أخرى (ِلَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا) آمن وَرْطْورْنِيمْ فَلَاسّنَتْ هَرْوَاضًا يعني فتح مكة وقيل فتح بلاد فارس والروم وقيل مغانم هوازن في حنين (قَذ أحَاط اللهُ بهَا) اكَامن تسِيقَرَك مَصْنَتْ نَ آللة يَامسْنَتْ ءَاسن آَذَاكَمَلْنَتْ (وَكَانَ اللة) إِنَيْ آللهُ (عَلَى كُلَ شَيْءٍ قَدِيرَا) ايمُوصن آمَرْنِي فَلْ آكُولُودَرَطْ من فتح القرى والبلدان لا يعجزه شيء ولا تختص قدرته ببعض المقدورات دون بعض )١١( (وَلَوْ قَائَلَكُمْ الّذِينَ كَقَرُوا) آلنّاز دَرْوَنْ نَيمَنْقْنَ ونْدِي يعني كفار قريش بالحديبية (ثُمَّ لا يَجَدُونَ) دَفْرَادِي وَرِنْظَائَظَنْ ييمَانَصَنْ (وَلِيَا) آَيمْوصّنْ آَمَارَائْ سَرْسَن أَتَنُوجَظَنْ يواليهم على قتالكم ويحرسهم (وَلَا نصيرًا) وَلَادَ آَمَانْصَازْ آَتَنِنْصَرَنْ ينصرهم عليكم (؟١) (سْنَّة الله) ايوص حَادِي طَارَيْتْ إيقًا آلله (الَّتِي) دي (قَذ خَلَتْ) سكامن تَهِلَا (من قَبْلُ) دَاتَاوَادَ ضغ تَمَائِيوِينَ شِيتَكْلَنينَ آتتِمُوصَن النصاز أن مُومَنَنْ دَشَكَرَنْشَضْ أن كُوفارْأي سنّ الله غلبة أنبيائه سنة قديمة فيمن مضى من الأمم كما قال تعالى لَأَعْلِبَنَ أنَا وَرْسُلِي (وَلَنْ تجد) وَرِينْ زَاطَاكَظًا (لِسنّة الله) إيطَارَيْتْ تَيْكَا آللهُ (تَبْدِيلًا) ءَامَسْكَل وَلَا آمَطي أي تغييراً بل هي مستمرة ثابتة )١*( (وَهْوَ الَذِي) آلله آَنْتَ دي (كَففَّ أَيْدِيَهُمْ) إرْعْمَنْ فَلَاَنْ (ببطن مَكَة) ضغ آكيريز ءَانْ مَاكط ضغ الْحُدَيْبَة أي كف أيدي المشركين عن المسلمين وأيدي المسلمين عن المشركين لما جاؤوا ود ورريع

Page 1595 · versets 24–25

Page 1595 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1595)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يصدون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه عن البيت عام الحديبية وهي المراد بقوله ببطن مكة لأن أكثرها من الحرم (مِن بَعْد أَنْ َظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ) دَفْر آَسكَوَنِنْصَارَ فَلَاسََنَْ أي أقدركم وسلطكم وذلك أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة إلى الحديبية فبعث رسول الله صلّى الله عليه وسلم خالد بن الوليد على جند فهزمهم حتى أدخلهم حيطان مكة ثم عاد (وَكَانَ اللة) إِلَْ آللة (بمَا تَغْمَلُونَ بَصيرًا) ايهَانَي آَوَاتَتَامَارَانَمْ لا يخفى عليه من ذلك شيء (4 )١ (هُمْ الَّذِينَ كَقَرُوا) أَنْتَنَيْ ونْدي آكقزنين يعني أهل مكة (وَصَدُوكُمْ) أوَعَنَكَوَنَْ (عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَام) فَلْ تَمَرْكَدَا تَائَلَتْ آَلْحْرْمَا يعني أنهم منعوهم عن العمرة بالمسجد الحرام عام الحديبية (وَالْهَدْيَ) أَوَعَنْ ضيغين الْهَدِيتنَ (مَعْكُوفَا) آلْحَالَ آَنْمِيلَ نَسَنْ تِيوَقَنَنْ آتِيوَعْنَ أي محبوسا (أَنْ يَبْلعَ مَجِلّهُ) قَلْ عَاقِاضْ نَدَكٍِ وَان شيدكيت نسسن أي عن أن يبلغ محله أو مفعول لأجله والمعنى صدوا الهدي كراهة أن يبلغ محله ومحله منحره وهو حيث يحل نحره (وَلَوْلَا رِجَالٌ) آَنْدَبَا ميدن (مُؤْمِنُونَ) آَمُوصنين إمُومَنَنْ (وَنِسَاءٌ) آذ تَضُوضينْ (مُؤْمِنَاتٌ) آَمُوصْنينْ شِيمُومَنِينْ آَدِنْتِيوَاكَظنين ضغ مَاقط دز كُوفَارْ يعني المستضعفين من المؤمنين بمكة (ِلَمْ تَعْلَمُوهُمْ) وَرْتَصَّينَمْ كَوَنَيْ من آلصّيْقَة تَنْ أَظَهْظَانَ أي لم تعرفوهم وقيل لم تعلموا أنهم مؤمنون (أَنْ تَطُنُوَهُمْ) فَلِيكُصَانْ نَتَنْتَضَفِيضْفِيَمْ دَرْ كوفازْدِي أي بالقتل والإيقاع بهم (قَتْصِيبَكُمْ مِنْهُم) آَنَهَلْ كَوَنْ ضَغْسَنْ أي من جهتهم (مَعَرَةُ) َبَكَاضْ أي مشقة بما يلزمكم في قتلهم من كفارة وعيب (بِغَيْرٍ عِلم) وجواب لولا محذوف والتقدير لأذن الله لكم (ِلِيْدْخْلَ اللة) تَوَرْ غْمَنْ

Page 1596 · versets 25–26

Page 1596 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1596)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فَلَاسّنْ زَ فَلْ آَدِيرُوكَرْ آلله (في رَحْمَتِه) ضغ آَلرَحْمَة نيث بذلك (مَنْ يَشَاءُ) وَصيرَ من عباده وهم المؤمنون والمؤمنات الذين كانوا في مكة فيتمم لهم أجورهم بإخراجهم من بين ظهراني الكفار ويفك أسرهم ويرفع ما كان ينزل بهم من العذاب (ِلَوْ تَرَيَلُوا) آلثاز دَمَيزَيَنْ لْمُسسْتَضْعَفَنْ دي آذ كوفاز وَرْدَرْسَنَرْطَايَنَ التزيل التميز أي لو تميز الذين آمنوا من الذين كفروا منهم قاله العتبي وقال الكلبي لو تفرقوا (لَعدَبْنَا الَذِينَ كَقَرُوا) آَدَعَذْبَا ونْدِي أَكْقَرْنِينْ (مِنْهُمْ) ضَعْسَنْ أي من أهل مكة حينئذ بأن نأذن لكم في فتحها (عَذَابَا أليمَا) الْعَذَابْ نَمَصَيصنَنَ قال © القاضي بالقتل والسبي وهو الظاهر )١5( (إِذَ جَعَلَ الَّذِينَ كَقَرُوا) دي دكن ونْدي أَكْقَرْنينْ أي قريش (في قُلوبهم) ضغ وَلَنْ نَسَنْ (الحميّة) رَزْوَارْ أنْ مَانْ آلتَكَبّز أي أضمروها وأصروا عليها والحمية الأنفة آلْحق دَاَلنّصَارَ آَنْ بَاطِيلْ (فَأنْرََ اللة) ازَزْبَدُو آللة (ستكيتتة) آلمكيتة نيث َاذْرُورْ نَوَلْ أي الطمأنينة والوقار (عَلَى رَسُولِه) فَلْ آَتَمَارُولْنيث (وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) آذ فَلْ مُومَنَنْ آَكَنْ دَرْسَنْ آلصَّلَخ فَلْ آَدَكََنْ ضغ أوَطَيْ وَدِيسَتَقَبْلِينَ حيث لم يدخلهم ما دخل أهل الكفر من الحمية وقيل ثبتهم على الرضا والتسليم فلم يتضعضعوا من الشروط التي شرطت قريش (وَأَلْرَمَهُمْ) إزَلْرَمْتَنْ آلْمَعْنَى افْرَنَاصَنْ أي اختار لهم فهو إلزام تشريف وإكرام (كَلِمَةَ التَّقْوَى) تَاوَالْتْ تَنْ آلتّقَوَى آتَتَمُوصَن لَا إِلَهَ إلا آللهُ مُحَمَّدُ رَسسُولْ ألله صَلّى آللة عَلَيْه وَسَلَمَ (وَكَانُوا) آلانثو (أحَقَ بهَا) أوجَّرَن ءَارَايِ سَرمن ضغ كوفاز (وَأَهْلَهَا) آلانثو آمُوصَنْ مَصَّاوَصْ في علم الله تعالى مستحقين لها في الدنيا عطف تفسيري أي وكان المؤمنون أكون

Page 1597 · versets 23–23

Page 1597 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1597)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أحق بهذه الكلمة من الكفار والمستأهلين لها دونهم في علم الله تعالى لأن الله سبحانه أهلهم لدينه واختارهم لصحبه رسوله صلى الله عليه وسلم (وَكَانَ اللة) الَْ آللة (بِكُل شَيْءٍ عَلِيمَا) إمُوصن آَمُوصَنْ ضغ آَكُولُو نَرَطْ أي من أمر الكفار وما كانوا يستحقونه من العقوبة وأمر المؤمنين وما كانوا يستحقونه من الخير )١5( (ِلَقَذْ صَّدَقَ اللة) تَاهُوضَئ دَازْ اكَامن ايهًا آلله تِيدَتْ (رَسُولَهُ) يَتَمَازُولنيت (الرُؤْيَا) ضغ رؤياه صادقة محققة ولم يجعلها أضغاث أحلام وإن كان تفسيرها لم يقع إلا بعد ذلك في عمرة القضاء قال الواحدي قال المفسرون « إن النبي صلّى الله عليه وسلّم رأى في مَنَامِه عِنْدَ خُْرُوجِه إلى الْعْمْرَة أَنَّهُ يَطُوف ِالْبَيْتِ هُوَ وَأَصْحَابْهُ بَعْضْهُمْ مُحَلَقُونَ وَبَعْضْهُمْ مُقَصَّرُونَ» وقال مجاهد رأى ذلك بالحديبية فأخبر النامن بهذه الرؤيا فَوَثْقَ الجميغ بأنَ ذلك يكون في وجهتهم تلك وقد كان سَبَقَ في علم الله أن ذلك يكون لكن ليس في تلك الوجهة فَلَمَا صَدَّهُمْ أهلٌ مَكَةَ قال المنافقون وأين الرؤيا ووقع في نفوس بعض المسلمين شيء من ذلك فأجابهم النبي صلّى الله عليه وسلم بِأَنْ قَالَ «وَهَل قُلْتُ لَكُمْ يَكُونْ ذَلِكَ في عَامِنَا هَذَا»م أؤ كَمَا قَالَ ثم أنزل الله عز وجل لَقَذْ صَّدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُؤيا بِالْحَقَ ... الآية العام القابل (إِنْ شَاءَ الله) كُذ إيرَ آللهُ تعليق للعدة بالمشيئة لتعليم العباد لما يجب أن يقولوه كما في قوله "ولا تَقُولَنَ لِشَيْء إِنِي فاعِلٌ ذَلِكَ غدَا إلا آَنْ يَشَاءَ اللَّه" (آمنِين) تَقْلَسَمْ في حال الدخول لا تخافون عدوكم أن يخرجكم في المستقبل (مُحَلّقِينَ رُءُوسَكُمْ) آلْحَالْ آنْمِيل نَوَنْ تَلَاظْمْ

Page 1598 · versets 27–29

Page 1598 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Fath
Texte reconnu automatiquement (page 1598)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اِيغَقَاوَنَ نَوَنْ (وَمُقَصَرِينَ) إيّاضْ ظَعْوَنْ تَيقَوَجْكَوِيجَنْتَنَ أي محلقاً مستأنف وفيه زيادة تأكيد لما قد فهم من قوله آمنين فلا تكرار (فعَلِمَ) اصن آللهُ ضغ آلصّلّخ دي (مَا لَمْ تَعْلَمُوا) آَرَطْ وَرْتَصَّيتَمْ آتَمُوصّن الحقاظ نَرْنِيتَن أَنَسْلَمَنْ ون الْمُنْتَضَْعَقَنْ وتَهِنين مَاكط (فَجَعَلَ) إيكًا آللةً , (مِنْ ذون ذَلِكَ) سَاضْغْدو يصُوْرتَون مَاكَطْه(قَتْحَا) آميري تَكَالَ إِيَنْ < (قَرِيبًا) ايهُوظَنْ ليقويكم به فإنه كان موجباً لإسلام كثير يعني فتح خيبر ا وقيل بيعة الرضوان وقيل صلح الحديبية وهذا هو الأصح وتحققت 0 الرؤيا في العام القابل وقال الزهري لا فتح في الإسلام كان أعظم من 3 صلح الحديبية ولقد دخل في تلك السنين في الإسلام مثل من كان قد دخل 7 فيه قبل ذلك بل أكثر )١1( (هُوَ) آَنْتَ آلله (الَذِي) أَنْتَدِي (أرْسَل رَسُولَهُ) 2١ آدِيزُورَلَنْ أَنَمَارُولْنيت (بِالْهْدَى) آذ تَنُورَي أي إرسالاً متلبساً بالهدى (وَدِينِ الْحَقَ) د آلدَينْ وَانْ آلْحَىْ وهو الإسلام (ِلَيُظْهِرَهُ) فَلْ آَتِيسَنَفِيدَلَ اتكلثو (عَلَى الدين) فل آلدَينَنْ (كُلْه) كِيثْنَسَنَ أي يغلبه ويعليه على كل الأديان بنسخ ما كان حقاً وإظهار فساد ما كان باطلاً (وَكَفَى بالله) آَوَانَكِدِي إِيكَئْ آلله الباء زائدة (شَهيدًا) ضغ تيشيث أنْتَكِيا فلآمن كَيْ آَمَتّوَرَارَالَ د آلدَينْ وَانْ ألْحَقْ )١8( لما أخبر الله تعالى أنه أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله شهادة منه بذلك أخبر أيضا عنه بما يؤكد تلك الشهادة فقال تعالى (مُحَمَّدْ) مُحَمَّدْ (رَسُولْ الله) آَتَمَازُولَ نَ آللة آَيِمُوصن صَلَّى آللهُ عليه وَسَلَّمَ (وَالَذِينَ مَعَهُ) ونْدِي َنَكَرْمَامْ ءَامُوصَنْ (عَلَى الكفَار) فَلْ كوقار وَرَاسَنْتَهُونُونَنْ أي غلاظ عليهم