Sourates › Sourate 49

سورة الحجرات

Sourate Al-Hujurat

Sourate n°49 · pages 1599 à 1607 du manuscrit · 9 pages au total

Page 1599 · versets 54–54

Page 1599 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1599)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عليهم (رْحَمَاءْ بَيْنَهُمْ) أَمُوصن ايمَهُونَانَ كِريسّن أي متوادون متعاطفون كالوالد مع الولد والمعنى أنهم يظهرون لمن خالف دينهم الشدة والصلابة ولمن وافقهم الرحمة والرأفة ونحوه قوله "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين" ومن حق المسلمين في كل زمان أن يراعوا هذا التذلل وهذا التعطف فيشددوا على من ليس من دينهم ويعاشروا إخوانهم المؤمنين في الإسلام متعطفين بالبر والصلة وكف الأذى والاحتمال منهم (تَرَاهُمْ) تَنَايَقَنْ (رُكَعَا سُجَّدَا) رَاكَعَنْ سَاجَادَنْ أي تشاهدهم وتبصرهم حال كونهم راكعين ساجدينأخبر عن كثرة صلاتهم مَكَِتْ آدُوتَقَالَت آلله (وَرِضواتا) آذ تَرَضَوْتْ نيث أي يطلبون ثواب الله لهم ورضاه عنهم سِيمَاهُمْ) الْعَلَامَةَ نَسَنْ السيما العلامة (فِي وجُوهِهُم) تَلّيْ ضغ أودْمَاوَنْ نَسَنْ آتَتمُوصن آلنُور دَمَلُولُو آمن تَاوََانَنْ سَرمن نَسَنْ (ذَلِكَ) وَدِيدَ آلتّؤصيف آدَيتَمَآَنَ آدَي أي ما تقدم من هذه الصفات الجليلة (مَثَلْهُمْ) أنْتَ آلْمِتَانَ نَسَنْ أي وصفهم العجيب الشأن الذي وصفوا به (في التّوْرَاة) وَاكَنْ ضَغْ آلتّؤرية ثم ذكر وَصّفَهم في الإنجيل فقال (وَمَتَلْهُمْ) آَلْمتال نَسَنْ (في الإنجيل) وَيْهَنْ الإنجيل (كَرَرْع) زون تَوَكُومئْتْ (أَخْرَجَ شطأة) آَدُوتَصَّفْمَضَت ايظَبْظَبَنِيتْ آمُوصنْ زُونْ شنَانَنْ َلْمَعْنَى ايبَلَيْنِيتْ قال الزجاج أخرج شطأه أي نباته وقال قطرب الشطء سوي السنبل وقال أنس نباته فروخه (فَآرَرَهُ) تَسَصَاهَطّنْ تَكَا إيكيون أي قواه وشده وأعانه (فَاسْتَغْلَظ) تَكَرْمَمْ تَصُوهَط أي صار ذلك الزرع غليظا بعد ما كان دقيقا (فَاستوَى) تَظَلَالَعْ تَوهْدا (عَلَى سسوقه) فل ايلْعَانِينَ

Page 1600 · versets 1–1

Page 1600 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1600)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َقَلَ إِيظَغْنَانَ أي فاستقام على أعواده والسوق جمع ساق (ِيُعْجِبْ الزّرَاعَ) َلْحَالَ آتُميلنيث تَظاكِرَاظَ ون تَتَؤِيَكْنِينَ فَلْ تَهُوصَايْ أي يعجب هذا الزرع زراعه لقوته وحسن منظره وهنا تم المثل قاله السمين ثم ذكر سبحانه علة تكثيره لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم وتقويته لهم وتشبيههم بالزرع فقال (ليَغيظ بهم الْكُقَارَ) إيكَاسَن آللة وَدِيدَ آلمتال فَلْ آديسّئكز سَرْسَنْ إيكوفاز أي قواهم وكثرهم من أجل أن يغيظ بهم الكفار واللام متعلقة بمحذوف أي فعل ذلك ليغيظ (وَعَدَ الله) ازكيوَل آلله (الَّذِينَ آصُورَفف (وَأَجْرَا عَظيمَا) دَرُوزْ مَقَرَنْ أي وعد سبحانه هؤلاء الذين مع محمد صلى الله عليه وسلم أن يغفر ذنوبهم ويجزل أجرهم بإدخالهم الجنة التي هي أكبر نعمة وأعظم منة وهذا آخر القسم الأول من القرآن وهو المطوّل وقد خُتم كما ترى بسورتين هما في الحقيقة للنبي صلى الله عليه وسلمكما ختم القسم الثاني المفصل بسورتين هما نصرة له صلى الله عليه وسلم بالحال على من قصده بالضر باطناً وقال ابن عادل روى أن من قرأ في أوّل ليلة من رمضان "إنا فتحنا لك فتحاً مبينآ" في التطوّع حفظ في ذلك العام ولم أره لغيره اه والله الهادي للصواب وإليه المرجع والماب وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه (5١؟) سورة الحجرات ثماني عشرة آية وهي مدينة بسم الله الرحمن الرحيم باأبعاالءبرافيوا

Page 1601 · versets 1–2

Page 1601 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1601)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(يَا أَيْهَا الّذِينَ آمَنُوا) يَاونْدِي آَظَهْظَنَينْ ها (لا تُقَدَمُوا) آذ وَرْتتِيرَارَمْ أمن طَنَا نَرَطُ وَلَا آَمَارَالْنيت (بَيْنَ يَدَيِ الله) دَاتْ آللة (وَرَسُولِه) دَتَمَارُولْنِيت لا تمشوا والمعنى على ضم التاء لا تُقدّموا بقول ولا فعلٍ حتى يكون النبئْ صلى الله عليه وسلم هو الذي يأمُركم في ذلك ومعنى الآية كما قال الخازن لا تعجلوا بقول أو فعل قبل أن يقول رسول الله أو قبل أن يفعل (وَاتَقُوا اللة) تَخْصَاضمْ آللة ضغ أَوَسْكَوَنِيرْغُمْ فلاسن في كل أموركم ثم علل ما أمر به من التقوى بقوله (إنَّ اللة) الَكَنَامِنَ آلله (ستميغ) اسالّو اطْنَاوينْ نَوَنَْ لكل مسموع (عَلِيمٌ) اصَّانْ ضغ مَارَالَنْ نَوَنَْ بكل معلوم )١( (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَاوِنْدِي أَظَهْظَنَينْ هَا (لا النَّبِيَ) دَنَكْ آمَسئلي نَ آلنَّبِي صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ءَامَرْ إيشيوَل الآية هي أيضاً في هذا الفن المتقدّم والمعنى لا ترفعوا أصواتكم إلى حد يكون فوق ما يبلغه صوت النبي صلى الله عليه وسلم قال المفسرون المراد من الآية تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره وأن لا ينادوه كما ينادي بعضهم بعضاً وهذا نهي عن قول كما أن قوله "لا تقدموا" نهي عن فعل (وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ) آدَامن وَرْ تَسِيتَفِيلِيلَمْ آللفَضْ وَنْ َسَنَفِينَلَ آَيْتَاكِ آَدِيسْنَوَنْ يَديمن أي كما تعتادونه من الجهر بالقول إذا كلم بعضكم بعضاً ثم علل سبحانه ما ذكره بقوله (أنْ تَخْبَط أَعْمَالَكُمْ) فل تخصّضًا نَدِبْطل آرُوز أن مَارَالَنَ نَوَنْ (وَأَنْثُمْ لا تَشْعْرُونَ) كَوَنَيْ وَرْتَصَينَمْ ضَعَادِي وفيه تحذير شديد ووعيد عظيم )١( ثم رغب الله

Page 1602 · versets 3–6

Page 1602 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1602)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نع “قد رمو رمه دا 107 سبحانه في امتثال أمره فقال (إِنَّ الَّذِينَ) الْكَنَامنِ ونْدِي (يَعْضَونَ َصْوَاتَهُمْ) سَارَاصْنينْ إمَمئلان نَّسَنْ (عِنْدَ رَسُولٍ الله) غوز آَنَمَازُولَ نَ آللهُ صَلَّى آلله عَلَيْه وَسَلَمَ إجلالاً له وتعظيماً أي يخفضونها مراعاة للأدب أو مخافة عن مخالفة النهي (أولَئكَ) وندي (الَّذِينَ) آَنْتَنَئ وني (امْتَحَنَ اللَّهُ فُلوبَهُمْ) آَسِيشَلوَ آلله إيوَلَّنْ نَسَنْ قال الفراء أخلص قلوبهم الذهبُ بالنار فيوجد طيبآً وقيل معناها درَّبَها للتقوى حتى صارت قوية على احتماله بغير تكلف وقيل معناها أخلصها الله للتقوى (ِلَهُمْ مَغْفِرَةٌ) الْأاسَنْتُو آصُورَف (وَأَخْرٌ عَظِيمٌ) دَرُوزْ مَقَرَنْ (") (إنَّ الَذِينَ) الَكَنَاسْ كَائِينَاكُ يَا مُحَمَدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلْمَ آَفْمَضُّو سَرْنَا هم جفاة بني تميم (أَكْثْرْهُمْ) الَأكْتَرْنَسَنْ (لا يَعْقِلُونَ) وَرَلِينْ اتَيْتَيْ وَرَصَينَنَ الْمَقَامْتَكَ دِيتْكَلنَ لغلبة الجهل عليهم وكثرة الجفاء في طباعهم (4) (وَلَوْ أَنَهُمْ) سَرْسَن (لَكَانَ خَيْرَا لَهُمْ) آَتَيمَلْ ءَادِي أوفاصن أي لو انتظروا خروجك ولم يعجلوا بالمناداة لكان أصلح لهم في دينهم ودنياهم (وَاللهُ غَفُورٌ) والرحمة بليغهما لا يؤاخذ مثل هؤلاء فيما فرط منهم من إساءة الأدب إن تابوا وأنابوا (5) (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَا ونْدِي آَظَهْظَنَينْ هَا (إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ) كوكوَنينُوصا آلْقَاسِقْ (بتَبَ) اذسّلان أجمعوا أنها نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان رضي الله عنه لأمه مصذقا إلى بني المصطلق وكان بينه وبينهم إحنة فلما سمعوا به استقبلوه فحَسّب أنهم مفا'ثلوه

Page 1603 · versets 6–7

Page 1603 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1603)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مقاتلوه فرجع وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد ارتدوا ومنعوا الزكاة (فَتَبَيّنُوا) َادِيرَ شَسَنَكْرِيمْ هار تَضَّنَمْ تيدثنيث ضغ بَاهُونَيتْ (أن تُصيبُوا) فَلْ تَكصّضا تَتَنْهََمْ مخافة أن تصيبوا أو قلت لئلا تصيبوا (قَوْمَا) ميدن ايَاضْ (بجَهَالة) ضع الْجَهَلَ (فتصبخوا) ايفَؤْكَوَنْدُو (عَلَى مَا فعَلَتُمْ نَادمينَ) تَمِيفْرَظُمْ فل آوَاتَكَمْ آدَي على ذلك مغتمين له (5) ثم وعظهم الله سبحانه فقال (وَاعْلَمُوا) تَصَّنَمْ (أنّ فيكُم) اسن إلَيْ ضَعْوَن (رَسُولَ الله) آَنَمَارُولَ نَ الله صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلَمَ آذ وَرْتَكَانِيمْ بَاهُو فلا تقولوا قولاً باطلآآ ولا تتسرعوا عند وصول الخبر إليكم من غير تبيّن فإن الله يُخبره فيهتك سرّ الكاذب ثم قال مستأنفاً (لَوْ يُطِيعْكُمْ) الثّاز كَوَنِيلَيل (في كثير) ضغ عَاقِينَ (مِنَ الآمر) ضغ طالغوين نَوَنْ شين آَسنْتَتَامَكْرَادَمْ سَرَسْنَتْ ضغ آمَرْرِي نَّ آلْوَاقغ آَرَتَبْ فل أَوَاتَكَانِيمْ آَوَيْزَلْرَمْ أي مما تخبرونه به من الأخبار الباطلة وتشيرون به عليه من الآراء وَسَلَّمَ أي لوقعم في العَنّتِ وهو الإِثْمُ والهلاك ثم خاطب المؤمنين الذين آَظَكْظَانْ أي جعله أحب الأشياء إليكم أو محبوباآً لديكم فلا يقع منكم إلا ما يوافقه ويقتضيه من الأمور الصالحة وترك التسرع في الأخبار والتثبت فيها (وَزَيّنَهُ) إيذْلَكُو أي حسنه بتوفيقه وقربه منكم وأدخله (في قُلُوبِكُم) ضغ وَلَنْ نَوَنْ (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الكفرَ) ايصّكْصن كَوَنْ الْكَقَرْ (وَالْفُسُوقَ) آذ كل ما هو من جنس هذه الثلاثة مكروهاً عندكم ثم عاد إلى الخبر عنهم فقال (أولَئِكَ) ونْدِي الموصوفون بما ذكر (ِهُمْ الرَاشِدُونَ) أنْتَنَيْ

Page 1604

Page 1604 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1604)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إمَظلولاغ ون آَنَيتيِنِينَ فَلْ آلدين تّسَنْ يعني أصابوا طرق الحق ولم يميلوا عن الاستقامة (7) (فضلا) امُوصْ عَادِي مَكَِتْ (منَ الله) آَدُوتَقَالَتْ آللة (وَنِعْمَة) دَاَلنَعْمَةَ أي لأجل فضله وإنعامه والمعنى إنه حبب إليكم ما حبب وكره إليكم ما كره لأجل فضله وإنعامه (وَالله) آلله (عَلِيمٌ) آمُوصن ضغ اوَيْهَنْ إيوَلّنْ نَسَنْ بكل معلوم (حَكِيمٌ) نَمَظَليلَعْ ضغ آلانْعَامْ نيث فَلَاسَنْ في صنعه وفي كل ما يقضي به بين عباده ويقدره لهم (8)'(وَإِنْ طائقتان) كذ صناطث الْجَمَاعَتِينَ (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ضغ مُومَنَنْ (افْتَتَلُوا) نَمَنْفَتَك أي تقاتلوا (فَأَصلِحُوا بَيْنَهُمَا) َادِيرَ آكْتَطُ كَرِيسَنَتْ بالنصح والدعاء إلى خكم الله تعالى (فَإِنْ بَعَتْ إِحَدَاهُمَا) كذ التعدي بغير حق والامتناع من الصلح الموافق للصواب (فَقَاتلُوا الّتي) اديز تُنَمَنْقِيمْ آثي (تنفي) تَصَصاكِيَتْ تُطلم (حثى ثفِيء) هَارُوتقل (إِلَى أَمْرِ الله) من آلْحَكُمْ نَ آللة والفيء الرجوع (فَإِنْ فَاءَتْ) كُدُوتَقَلَ فَلْ تَضلَمْتْ تَرَرْ ضغ أَنَمَنْفَا أي فإن رجعت تلك الطائفة الباغية عن بغيها إلى الحق وأجابت الدعوات إلى كتاب الله وحكمه والرضا بما فيه (فَأَصلخُوا بَيْنَهُمَا) تَكُنِيم كَرِيسَنَتْ (بالْعذل) من الْعَدَالَ د آلانصّاف أي بالنصح والدعاء إلى حكم الله ولا تكتفوا بمجرد متاركتهما عسى أن يكون بينهما قتال في وقت أخريعني فعلى المسلمين أن يعدلوا بين الطائفتين في الحكم ويتحروا الصواب المطابق لحكم الله ويأخذوا على يد الطائفة الظالمة حتى تخرج من الظلم وتؤدي ما يجب عليها للأخرى ثم أمر الله سبحانه المسلمين أن يعدلوا في كل أمورهم بعد أمرهم بهذا العدل الخاص بالطائفتين المتقاتلين فقال (وَأَقُسطوا) تَعْدَلَمْ أي اعدلوا ف كل

Page 1605 · versets 10–11

Page 1605 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1605)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

في كل الأمور (إِنَّ اللة) الَكّنآمن آلله (يْحَبْ الْمُفْسِطينَ) إيرَ ويتَعْدَلْنين أي العادلين ومحبته لهم تستلزم مجازاتهم بأحسن الجزاء (9) وجملة (إِنْمَا الْمُؤْمِنُونَ) الَكَنَامنِ إمُومَدَنْ مستأنفة مقررة لما قبلها من الأمر بالإصلاح (إِخْوَةٌ) إيشَفَاغَن ءَامُوصَنْ أي في الدين والولاية وإن بينهم ما بين الإخوة من النسب والإسلام لهم كالأب (فَأَصلحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) آكنَط كَرْ شَفَاعَنْ نَوَنْ أي إذا اختلفا واقتتلا (وَاتَقُوا اللة) تَكْصَاضَمْ آلله في كل ما تأتون وما تذرون (ِلَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ) أَنْكَمَاكَ آَدَاوَنِيتَوَهُوتَنْ بسبب التقوى )٠١١( (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَا وندي آظَهْظَنِينَ ها (لا يَسسْخَرْ قَوْمُ) أآَذْوَرْ سَاكَرْيَاضَن مَيدَنَ ضَعْوَنَ أي رجال منكم (مِنْ قَوْم) ضغ إيَاضْ ميدَنْ المعنى على الإفراد وإن جاء النظم على الجمع لأن السخرية تقع في المجامع (عَسَى أنْ يَكُونوا) إيهَا ميجَا آتَلَان وِنَسِيتَاوَسَكَرْيَاضَْ ظعْسَنْ (خَيْرَا مِنَْهُمْ) أوفان ضغ ونُساكَزْيَاضْنينْ ضَغْسَنْ أي عسى أن يكون المسخورٌ منهم خيراً عند الله تعالى من الساخرين لأن الناس لا يَطلِعون إلا على الظواهر وهو تعليل للنهي (وَلَا أوفاتث ضَّعَمسئْنَتْ أي الساخرات فإنَ مناط الخيرية في الفريقين ليس ما يَظهرَ من الصور والأشكال والأوضاع والأطوار التي عليها يدور أمر السخرية وإنما هي الأمور الكامنة في القلوب من تحقيق الإيمان وكمال الإيقان وموارد العرفان وهي خَفيّة فقد يُصفْر العبد مَن عظم الله ويتحقرٌ مَن وقّره الله فيسقط من عين الله فينبغي ألا يجترئ أحدٌ على الاستهزاء بأحدٍ إذا رآه رَثَ الحال أو ذا عاهة في بدنه ولو فى دينه

Page 1606 · versets 11–12

Page 1606 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1606)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فلعله يتوب ويُبتلى بما ابْثلي به وفي الحديث «لا تُظهر الشماتة لأخيك فيُعافِيَهُ الله ويبتليك» (وَلَا تلمزوا أَنَفْسَكُم) آَذوَر تََاغَيَابَمْ إِيمَانَوَنَ أي لا تُعيبُوا إخوانكم الذين هم كأنفسكم هذا بمنزلة قوله تعالى "فسَلَّمُوأ على أَنفْسُِمْ" كأنّ المؤمنين كنفس واحدة إذ هم إخوة (وَلَا تَنَابَزُوا) آَدْوَرْ تَتِينَمَكِيِرَمْ (بِالألْقَاب) آمن شَتَمُوضاغ شن وَرْطَرِيمْ أي لا يَدعْ بأحَب الأسماءٍ إليه والتنابز بالألقاب التداعي بها (بثمن الاملُم) تَلَابَممْتْ نيص (الْفُسو) آتَمُوصَنْ تَلْقِسُوقِيَا (بَعْدَ الإيمَان) دَفْرْ آَظَيْظَانَ الاسم ههنا بمعنى الذكر من قولهم طار اسمه في الناس بالكرم أو باللؤم أي بئس الذكر المرتفع للمؤمنين أن يذكروا بالفسوق بعد دخولهم الإيمان واشتهارهم به (وَمَنْ لَمْ يَثْبْ) وين وَرْنَنُوب عما نهى عنه (فَأُولَنِكَ هُمْ الظَالمُونَ) وندِي أنْتَنَيْ آلظالمَنَ بوضع العصيان موضع الطاعة وتعريض النفس للعذاب )١١( (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَا وندِي أَظَفْظَنِينْ هَا (اجْتَنِبُوا كثيرًا) آمئلَكَتْ َاكِينَ (مِنَ الظَنّ) ضغ مَرْدَاتَنَ نَوَنْ وقال الزجاج هو أن يظن بأهل الخير سوءاً فأمَا أهل السوء والفسق فلنا أن َنْمَرْدَاتَنَ (إِثْمُ) إسِيوَقّغْ ضغ أَبَكَاضْ وهذا البعض هو ظن السوء بأهل الخير قال المفسرون هو ما تكلم به مما ظنّه من المئوءٍ بأخيه المسلم فإن لم يتكلّم به فلا بأس وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس ذلك الظن وإن لم يَنْطق به (وَلَا تَجَممَسُوا) آذ وَرْتَتَاكَمْ فُورَكٍ فُورَكٍ تَكَامَيَمْ آَدُوتَصّنَمْ وعوراتهم (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضْكُمْ بَغضا) آذ وَرِيطاظُمْ آديمئْتَوَنْ ايديمن أي لا بشاول

Page 1607

Page 1607 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hujurat
Texte reconnu automatiquement (page 1607)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يتناول بعضكم بعضاً بظهر الغيب بما يسوءه يقال اغتابه اغتياباً إذا وقع فيه والاسم الغيبة ثم ضَرَب الله للغيبة مثلاً فقال (أيُحَبٌ أَحَذْكُمْ) أوَاكَ إيرَ إيَنْ ضَعْوَنْ (أَنْ يَأَكُلَ لَخْمَ أخيه) آدِيطاطو إيَصان نَشَقَاغْنِيتْ (مَيْتَا) إيمُوطْ وقرأ نافع «ميّت» بالتشديد مثّل سبحانه الغيبة بأكل الميتة لأن الميت لا يعلم بأكل لحمه كما أنَ الحي لا يعلم بغيبة من اغتابه (فكَرِهْمُوُ) وَدِي تكصاتمئو وَرَْتَوَنِيهَا إيطيرَان َادِيرَ أَكْصَنَتْ شظميطنيت ذَا أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته قال الفراء تقديره فقد كرهتموه فلا تفعلوا فإذا لم يحسن من العاقل أكل لحوم الإنسان لم يحسن منه قرض عرضهم بالطريق الأولى لأن ذلك أشد ألمآ (وَاتَقُوا اللة) تخْصَاضْم الْعَدَابْ نَ آللة ضغ شيظميث سَنُوتَابَمَ ضَعَمن بترك ما أمركم باجتنابه (إِنَّ اللة) الَكَنَامن آلله (تَوَابٌ) آمِيهّث نَ الْقَبُولَ آنْ شَتُوبْتْ ايونَتُوبْنينَ (رَحِيمٌُ) نَمَهَِينَنَ يَاسَنْ لمن اتقاه وتاب عما فرط منه من الذنب ومخالفة الأمر )١7( (يَا أَيْهَا النَّاسُ) يَا وندَ آَيْتيدَنْ (إِنَا خَلَقْنَاكُمْ) الكَتَامن نَكَ اخْلَكَقَوَنْدُو (من ذَكر وَأَنْتَى) ضغ يَئْ آذ تَّنْتَيَ عَادَمْ آذ حَوّا ومعنى الآية الرّجِرُ عن التفاخر بالأنساب قال صلى الله عليه إلا بالتّقَُى ثم ذكرَ أنه إنما فرّقَ أنساب الناس ليتعارفوا لا ليتقَاخَرُوا فقالَ تعالى (وَجَعَلْنَاكُمْ) آَكِيقَوَن (شغوبًا) ايضَارَن (وَقَبَائِلَ) آذ تَؤْشيتِينْ الشعب الجمع العظيم المنتسبون إلى أصل واحد (ِلِتَعَارَفُوا) فَلْ آتَنَمَرْدِيَم وَرْكِي فَلْ آتَّتِينَسَبِيَمْ أي ليعرف بعضكم بعضاً أي خلقناكم كذلك ليعرف بعضكم بعضاً والفائدة في التعارف أن ينتسب كل واحد منهم إلى نسبه ولا يعتزي إلى غيره ويصل رحمه ثم علل سبحانه ما يدل عليه الكلام من