Page 1608 · versets 19–19
Texte reconnu automatiquement (page 1608)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
النهي عن التفاخر فقال (إنَّ أَكْرَمَكُمْ) الْكَتَامن وَكَوَنُوكَرَنْ لَّلُو أوكَرْكَوَن
آظوي (عِنَدَ الله) غوز آللة (أَتَقَاكُم) وَكوَنُوكِرَنَ تكصّضاتئيث فإن
التقوى بها تكمل النفوس وتتفاضل بها الأشخاص فمن أراد شرفاآً
فليلتمسه منها كما قال عليه الصلاة والسلام «من سره أن يكون أكرم
الناس فليتق الله» (إِنَّ اللة) الَكَنَامِن آلله (عَلِيمٌ) آَمُوصَنْ بكل معلوم
ومن ذلك أعمالكم (خَبِيرٌ) نَمُوصّن ضغ الْبَاطِنْ آنطالغوين نَوَنَ د آلظاهز
نَمننث بما تسرون وما تعلنون ولا تخفى عليه من ذلك خافية )١7( ولما
ذكر سبحانه أن أكرم الناس عند الله أتقاهم له وكان أصل التقوى
الإيمان ذكر ما كانت تقوله العرب من دعوى الإيمان ليثبت لهم الشرف
والفضل فقال' (قَالَتِ الْأَعْرَابُ) آنَنْ كَل آلْبَادِيَةَ ونَصُوفف أسَدٌ آذ عَطَقَانْ
' (آمَنَا) تَظَيفْظَن نَسِيدَنَتْ (قُلَ) آَنَّاصّن (ِلَمْ تُؤْمِنُوا) بَاهُو نَوَنْ وَرْتَظَهْظَتَمْ
آمن وَلَنْ تُوَنْ أي لَمْ نصدقوا بقلوبكم كما صدّقتم بأَلسِتّتِكم (وَلَكِنْ قولوا)
مشان آنَط (أَسلَمْنَا) تَكَاز أَسَالْوَائَ أي استسلمنا والإسلام يقال بمعنيين
أحدهما الذي يَعْمُ الإيمانَ والأعمال وهو الذي في قوله تعالى إِنَ الدَينَ
عند اللّه الْإسْلامُ والمعنى الثاني للفظ الإسلام هو الاستسلام والإظهار
الذي يُمسسْتَعْصَمْ به ويحقن الدم وهذا هو الذي في الآية ثم صَرَّحَ بأنَّ
الإيمان لم يدخل في قلوبهم (وَلَمَا يَدْخْلِ الإيمَانَ) وَرِيقِيرُ آَظَفْظانَ (في
قُلوبكُم) ضغ وَلَنْ نَوَنْ هَرْوَا أي لم يكن ما أظهرتموه بألسنتكم عن
مواطأة قلوبكم بل مجرد قول باللسان من دون اعتقاد صحيح ولا نية
خالصة ثم فتح باب التوبة بقوله (وَإِنْ تطيعوا اللة) كُدَتَلِيَمْ آلله
(وَرَسُولَهُ) دَنَمَارُولْنين طاعة صحيحة صادرة عن نيات خالصة وقلوب
مصدقة غير منافقة (لا يَلنْكُمْ) وَرَاوَنْظَفْنَظْ أي لا ينقصكم (مِن أَعَمَالكُمْ)
Page 1609
Texte reconnu automatiquement (page 1609)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ضغ آرُوز آمَارَائَنَ نَوَنْ (شَيْتا) َاتَلَانَ (إنَّ اللة) الْكَتَامن آللهُ (غَفُورَ)
آميكّث نَصُورّف بي مُومَنَنَ أي بليغ المغفرة لمن فرط منه ذنب (رَحِيمٌ)
نَمَهَينَنَ يَاسَنْ بليغ الرحمة لهم (4 )١ ثم لما ذكر سبحانه أن أولئك الذين
قالوا آمنا لم يؤمنوا ولا دخل الإيمان في قلوبهم بيّن المؤمنين
المستحقين لإطلاق اسم الإيمان عليهم فقال (إِنَمَا الْمُؤْمِنُونَ) الَكَنَامنْ
(بالله) سن آلله (وَرَسُولِه) دَتَمَارُولُنيث إيمانآً صحيحاً خالصاً عن
مواطأة القلب واللسان (ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا) دَفْرَادِي وَرَكِينْ آلشنّك أي لم يدخل
في قلوبهم شيء من الريب ولا خالطهم شك من الشكوك (وَجَاهَدُوا)
مَجَاهَدَنْ (بِأَمْوَالِهِمْ) آمن هَرْوَانْ نَسَنْ (وَأَنْفْسِهمْ) آَدْمَانَسَنَ (في ستبيلٍ
الله) ضغ آبَرَقَا نّ آللهُ أي في طاعته وابتغاء مرضاته ويدخل في الجهاد
الأعمال الصالحة التي أمر الله بها فإنها من جملة ما يجاهد المرء نفسه
حتى يقوم به ويؤديه كما أمر الله سبحانه (أولَئِكَ) ونْدِيرَ أي الجامعون
نَسَنْ في الاتصاف بصفة الإيمان والدخول في عداد أهله )١5( ثم أمر
الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لأولئك الأعراب
وأمثالهم قولاً آخر لما ادعوا أنهم مؤمنون فقال (قَلْ) آَنَاصَنْ (أَتُعَلَمُونَ
اللة) أَوَاكُ آللهُ ءَاتَصيصونَمْ التعليم ههنا بمعنى الإعلام ولهذا أدخلت
الباء في (بدِينكُة) ضغ آلدِينْ نَوَنْ ذامن كَوَنَيْ تَظيكْظْتَمْ أي أتخبرونه
بذلك حيث قلتم آمنا (وَاللهُ يَعْلَمُ) أَنْتَ آللهُ إيصانْ (مَا في السَمَاوَات)
أَوَتَلْنْ ضغ جَنَاوَنْ (وَمَا في الأزض) دَوَيِلَنَ ضغ أَمَضَال فكيف يخفى
عليه بطلان ما تدعونه من الإيمان (وَاللهُ) آللهُ (بكلِ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
Page 1610 · versets 5–5
Texte reconnu automatiquement (page 1610)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آَمُوصن أَيْمُوصض ضغ أكُولُودْرَط وَرَْلَا آَفلَاسِيكِينْتآَن لا يخفى عليه من
ذلك خافية وقد علم ما تبطنونه من الكفر وتظهرونه من الإسلام لخوف
الضر أو رجاء النفع )١5( (ِيَمْنُونَ عَلَيْكَ) صَائَنِينْ فَلَّاكَ تَاكِّنَاكَ آنيغنيغ
(أنْ أَسلَمُوا) ءاسن أنْتَنَئْ آمئلَمَنْ شوز آمَكَرْ وذلك أنّ هؤلاء المنافقين
كانوا يقولون للنبيَ صلى الله عليه وسلم قَائَلَنكَ العربُ بأسيافهم ونحن
جتناك بالأهل والذراري والأثقال ولم نُقاتلكَ كما قاتلّك بنو فلان فقال الله
تعالى “يَمْنُونَ عَلَيْكَ" يا مُحَمَدُ "أن أمنلمُوأ" ثم أمر الله سبحانه رسوله
صلى الله عليه وسلم بما يقوله لهم عند المن عليه بما يدعونه من
الإسلام فقال (ِقَلْ) آَنَاصَنْ (لا تَمْتُوا عَلَيَ إمنلامَكم) أَيّثْ فَلّي إيهي
نَنيغْنيغٌ سن الاسْلام نَوَنْ أي بإسلامكم (بَلِ اللة) بَانَارْ آللة (يَمْنَ عَلَيْكُم)
أرشدكم إليه وأراكم طريقه سواء وصلتم إلى المطلوب أم لم تصلوا إليه
(إن كُنْثم صَادِقِينَ) كُذتُوتلام تَهَامْ تِيدَثْ ضغ طَنَانوَنَ نَظَيهْظَنْ فيما
تدعونه والجواب محذوف يدل عليه ما قبله أي إن كنتم صادقين فلله
السَّمَاوَات) أوَيْكَنْتََنْ ضغ جَنَاوَنَ (وَالأزض) دَمَضَالَ أي ما غاب فيهما
لا يخفى عليه شيء فيهما فكيف يخفى عليه حالكم بل يعلم سركم
وعلانيتكم (وَاللهُ) آلله (بَصيرٌ بمَا تَعْمَلُونَ) ايهَانَئْ أآوَاتَتَامَارَالَمْ
وَرْفَلَاسِيكَنْتَلَ وَلَا لا يخفى عليه من ذلك شيء فهو مجازيكم بالخير خيراً
وبالشر شرا وفي هذا بيان لكونهم غير صادقين )١8(
سورة ق
هي خمس وأربعون آية وهي مكية كلها
فور وان
Page 1611 · versets 1–1
Texte reconnu automatiquement (page 1611)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وهي أول المفصل على الصحيح وقيل من الحجرات وقد أخرج مسلم
وغيره عن قطبة بن مالك قال "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في
الفجر في الركعة الأولى "ق وَالْقَرْآنِ الْمَجِيدِ"”
بسم الله الرحمن الرحيم
(ق) آلله آَيْضَّنَنْ آلْمُرَاذَنِيثْ سَرّمن الله أعلم بمراده (وَالْقَرَْآنِ) تَاهُوضَئْ
من آلْفْرَانْ (الْمَجِيدِ) دِيلَّلِينَ أي ذي المجد والشرف على سائر الكتب كُوذ
آَظَمْظَنَنْ كوفاز عَانْ مَاكَطْ وجواب هذا القسم محذوف تقديره ما ردّوا
أمرك بحجة وما كذبوك ببرهان وشبه ذلك )١( (بَلَ عَجِبُوا) بَاثَارَ
ءَاجَابْ َاكَنَ (أن جَاءَهُمْ) ضغ آمنتنضوصا (مُنْذِرُ) آَمَاوَاتْ تَكُورَيَ
(منْهُن) ايمُوصن إِيَنْ ضَعْسَنْ والضمير للكفار وقيل للمؤمنين والكفار
جميعا ثم ميّز بينهم بقوله تعالى (ِفَقَالَ الْكَافِرُونَ) آنَنْ كوفَاز (هَذَا) وَادَغْ
ايويث نَكُورَيْ (شَيْءٌ عَجِيبٌ) آرَطْ إجُوجَبَنْ أي أمر يدعو إلى التعجب إذ
من مات وصار ترابا لا يعقل أن يبعث مرة أخرى فيسأل ويحاسب
ويجزي )١( وقد أفصحوا عن معتقدهم بقولهم (أإِذَا مِتنَا) ءَادِيمن نَكَنَيْ
ءَامَرْنَمَوطْ (وَكُنَا تُرَابَا) نَقَلْ آمَضَالْ 2َادِيمن آَدُوتَقَلَ (ذَلِكَ) وَدِيدَا آرَطْ أي
البعث (رَجْعٌ) تِيوَغْلَيْ (بَعِيدُ) تَجُويَتْ ضغ آنَهَا وَرْزَاتَفُو أي الردُ إلى
الحياة بعيد غير كائن أبدآً استبعذوا بجهلهم أن يُبعثوا بعد الموت (") ثم
رد الله سبحانه ما قالوه فقال (ِقَدْ عَلِمْنَا) إيكّامن أضّانَا (مَا تَنْقَُصُ
الَرْضُ) آَوَيْطَاطُو آَمَضَال (مِنْهُمُ) ضغ تَعَمسْوينْ نَسَنْ أي ما تأكل الأرضُ
الأرض من أبدان الموتى فمّن عَلِمَ ذلك فهو قادرٌ على إعادة ذلك الخلق
بغينه إلى الحياة (وَعِنْدَنَا) إلا غُوري (كتَابٌ) آلْكَنَابِ (حَفِيظ) اخقاظن
Page 1612 · versets 5–6
Texte reconnu automatiquement (page 1612)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ءَاغْرُودْ نَوَامُورَلَنَ أي الجامع الذي لم يفته شيء وهو اللوح المحفوظ
(؛) ثم أضرب سبحانه من الكلام الأول وانتقل إلى ما هو أشنع منه
وأقبح فقال (بَلْ كَذَبُوا بِالْحَقَ) بَانَاز آمَبَّهُو عَاكِنْ آلْحَقْ (ِلَمَا جَاءَهُم)
آَصّعًا آَتَنْضُوصا أي كذبُوا بالقرآن لَمَّا جاءهم بدلائل الله (فَهُمْ) فَلَادِي
ءامن آنْتنئ (فِي أمرٍ) الانثو ضغ طالَعًا (مريج) تَنِيجَرْوَيَتْ أي مُختلط
ومرّة يقولون في النبي صلى الله عليه وسلم إِنَهُ ساحرٌ ومرّة يقولون
هو شاعرٌ ومرّة يقولون مُعَلَّمَ مجنونٌ (5) ثم دلّهم على قدرته على
البعث بقوله (أْفْلَمْ يَنَظْرُوا) آَوَاكُ آسْكَائْنَ ءَادِي آصوّاضن عَاوَرَكِينَ أي
كيف غفلوا عن النظر (إِلَى السّمَاءِ) آمن جَنَاوَنَ كائنة (فَوْقَهُمْ) دَنَهْسَنْ
يشاهدونها كل وقت (كَيْفَ بَنَيْنَاهَا) آَنِيَنْ آَمَكُْ وَمْتَنَكْرَصًا شيوز تَكَنَاوِينَ
أي أوجدناها وجعلناها على هذه الصفة مرفوعة كالخيمة إلا أنها بغير
المصابيح والنيرات والكواكب (وَمَا لَهَا) وَرَاسَنْتِيلًا (مِن فرُوج)
َيِمُوصنْ إصَارُوطَنْ آَتَنَسَعْيَبَنِينَ أي وما لها من فُثُوق وشقوق وصدوع
وهو جمع فرج (1) (وَالْآَرَْضَ) آمَضَال (مَدَدْنَاهَا) آفْتَعَقُو أي دحوناها
وبسطناها على وجه الماء (وَأْلْقَيْنَا فيها) آصّنْصًا ضَعمن (رَوَاسِيَ)
اضعَاعَنْ آتَتَيتَيِنِينْ آَجْدَالَاتَامن آمَطَهُوي أي جبالاً ثوابت تثبتها (وَأَنْبَتْنَا
فيها) آَصَّهْمَضَاضْو صَعمن (مِن كل زؤج) ضغ أكُولُو نَّ آلنُوغ (بَهيج)
ايهُوصيَنْ آسيتيوَكولوف سَرّمن أي من كل لون حَسّن منظره (7)
(تَبْصرَةً) ايمُوصن َادِي تَصَصوط (وَذِكْرَى) آذ تَصَعْطُوْتْ(ِلِكلِ عَبْدِ)
يَكُولُو نَكْلِي (مُنيب) وَنَمُوغَلَْ من آلله أي فَعَلّْنا ذلك الذي ذكرتَاهُ ليْبِصَرَ
Page 1613
Texte reconnu automatiquement (page 1613)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
به ويُتذكر به فهو تذكيرٌ وعِظَةٌ وتنبية لكل عبدٍ مُنِيب يرجِغ إلى الله
ويتفكّر في قدرته (5)/(وَتَزَلْنَا) زَرَبَِيدُو (مِنَ السّمَاء) ضغ جَنَاوَنْ أي ©
السحاب (ِمَاءَ) ءَامَانْ (مُبَارَكَا) ايها الْبَرَاهَا أي كثير البركة لانتفاع
الناس به في غالب أمورهم (فَأْنْبَنْنَا به) آَصّيْمَضَّاضو سَامَان دي أي
بذلك الماء (جَنَاتِ) ايقَرْكَانَْ أي بساتينَ كثيرة (وَحَبَ الخصيد) آذ
تَبْظَظْتْ تَاتَتَامَالَايثْ يعني الزرع الذي من شأنه أن يُحصد حصيداً حُصد
أم لم يُحصّذ وذلك البْرٌ والشعيرٌ وسائرٌ الحبوب التي تُحصذ وتَدَخَرٌ
وثقتَاث (4) (وَالنَخْلَ) آذ تَلَظضَغين (بَاسِقَاتَ) زَهْرُوتَنِينَ معناه طويلات
ذاهبات في السماء (ِلَهَا طَلْعٌ) تلاسذثو تَجِيقَّي (تضيد) تَكِيرْفَقْيَثْ الطلع
هو أول ما يخرج من ثمر النخل والنضيد التراكب الذي نضد بعضه على
بعض والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من الثمر )٠١( (رِرُقًا لِلْعبَادِ)
فَْ آلرَظَغْ ييكلانْ (وَأَحْيَيْنَا به) آَسُودَرَادُو سَامَائْدِي أي بذلك الماء (بَلْدَةَ
أي كذلك تَنبْئُونَ بالمطر في قبوركم ثم تُخرّجون للبعث والقدرةٌ على
إعادة النّبات دليلٌ على القدرة على إعادة الحياة إلى الميْت )١١( ثم
ذكر سبحانه الأمم المكذبة فقال (كَذْبَتْ قَبْلَهُمْ) سَبّهَوَنْ دَائْسَنْ (قَوْمْ
مَصَاوَصْ نَمَالُولْ آنْتَنَيْدَا سَبَّهَوَنَ آلنّبي نَسَنْ وهم قوم كان لهم بئر
عظيمة وهي الرّمنَ وكل ما لم يطو من بئر أو معدن أو نحوه فهو رسن
وجاءهم نبي يسمى حنظلة بن صفوان فيما روي فجعلوه في الرَّمِنَ
وردموا عليه فأهلكهم الله (وَنْمُودُ) آذ تَمُود ميدّن وين صالخ (؟١١)
(وَعَادٌ) آذ عَادْ ميدّن وَينْ هود (وَفِرْعَوْنْ) آذ فِرْعَوْنَ ايسَبّهَؤْ مُوسَى
Page 1614 · versets 3–16
Texte reconnu automatiquement (page 1614)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وَإِخْوَانْ لوط) آذ ميدن وَينْ لوط جعلهم إخوانه لأنهم كانوا أصهاره
)١9( (وَأَصْحَابْ الأيْكَة) آذ مَصّاوَص أن تَكَوَنْكَاوَاتَ هم ممن بعث إليهم
شعيب عليه السلام غير أهل مدين وقرىء هنا ليكة وهي الغيضة أي
الشجر الملتف بعضه على بعض (وَقَوْمْ تُبَّع) آذ ميدَنْ وَينْ تَبَّع الحميري
فقد تقدّم أن تُبَّعَ اسمُ ملك جميّر (كل) آكُولُو نِيّنْ ضَعْسَن (كَذْبَ الرْسُلَ)
إيسَبّهَؤ ايتَمُورَالَ (فَحَقَ وَعِيدِ) إِيزَّبَتْ فَلّامن آدوميمين وَنْ الْعَدَابِ أي
وجب عليهم وعيدي وحقت عليهم كلمة العذاب )١4( (أفْعيِينَا) أوَاكَ
تُورْدَامَامن ايضوظ عَاكِي الإستفهام للتقريع والتوبيخ (بالْخَلْق الْأوَلِ)
فل آخلُوك أآنْ تَخْلك تاترَّارَتْ آَنْكِمْ َارْنِي آخْلُوكَ آنْ تَانْصَّنَاطْتْ كلا
وَرِيكًا َادِي هذا جواب لقولهم ذلك رَجْعْ بَعيدٌ والمعنى أَعَجَزْنا عن
ابتداء الخَلّق وهو الخَلْق الأوّل فنعيا بالبعث وهو الخلق الثاني ثم ذكَرَ
أنّهم في شَكِ من البعث فقالَ تعالى (بَلْ هُمْ في لَبْس) بَائَاْ آنْتنئ الانثو
ضَغْ آمَسَلْسَا د آلشّك (مِنْ خَلْقَ جَدِيدِ) ضغ تَخْلَكْ آذْوتَيْنَايَث آتَتمُوصّن
تَانَكْرَا أي في شك وشبهة وحيرة واختلاط من خلق مستأنف وهو بعث
الأموات لما فيه من مخالفة العادة )١5( ومعنى الإضراب أنهم غير
منكرين لقدرة الله على الخلق الأول "بل هم في لبس من خلق جديد" قد
لبس عليهم الشيطان وحيّرهم وذلك تسويله لهم أن إحياء الموتى أمر
خارج عن العادة فتركوا لذلك الإستدلال الصحيح وهو أن من قدر على
الإنشاء كان على الإعادة أقدر (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ) تَاهُوضَي ءَارْ
اكَامن دَخْلَاهَا آَظّنَفمِ ءَانْ نَويدَنْ عَادَمْ آذ مَدَانَسنَ (ِوَتَعْلَمُ) آصانا (مَا
تُوَسومن به تَفْسه) آَوَسْتَامَكْرَادَنْ سَرّمن مَانَيطْ هذا كلام مبتدأ يتضمن
ذكر بعض القدرة الربانية (وَتَحْنْ أَقْرَبُ إِلَيْه) نَكَ أوكَّرَ آَهَاظِي سَويدن
أوالما تسا
Page 1615 · versets 16–17
Texte reconnu automatiquement (page 1615)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أي إلى الإنسان لأن أبعاضه وأجزاءه يحجب بعضها بعضاً ولا يحجب
على الله شيء (مِن حَبْلٍ الْوَرِيدِ) ضغ أظاز أن نَمَشيلِي نَوَلْ أي أعلّمُ به
وأقدَرْ عليه من بعضه أي لا يحجبٌ علمُنا عنه شيءٌ الحَبْل هو الوريد
)١1١( ثم ذكرَ أنه مع علمه وَكَلَ به مَلَكين يكثبان ويحفظان عليه عمله
أَوَيْتَامَازَالَ آَوَيْدَنْ آَتَنِمُوصَنْ أنْكَلُوسَنْ ون تَوَوَكَلَنِينْ دَرَمن والتلقي هو
قَلْ آكَنَا وَنَغيلَ اين فَلْ آكَنَا وَانْ تَرَالَكَي أي يَأَخْذان ذلك ويُثبتانه في
صحائفهما أحذهما عن يمين يكتبُ الحسنات والثاني عن شمال يكتبٌ
السيّئات فذلك قولة "وَعَنِ الشّمَال قَعِيدُ" ولم يقل قَعِيدَان لأنه أرادت عن
اليمين قعيدٌ وعن الشمال قعيدٌ فاكتقى من أحدهما عن الأخرى والقعيذ
مثل قاعدٍ )١7( (مَا يَلَفِظ) وَرُظِيلْقَضْ يعني الانسان أي ما يتكلّم (مِن
قَْلِ) آَيْمُوصَنْ طَنَا (إِلْا لَدَيْه) آمن وَرِْي الاغورمن (رَقِيبٌ) آَمَاوَالْنِينَ
أي حافظ وهو الملّك الموكّل به إِمّا صاحب اليمين وإمّا صاحب الشمال
(عَتِيدٌ) امَيكْنينَ أي الحاضر معه أينما كانو الرقيب الحافظ المتتبع لأمور
الإنسان الذي يكتب ما يقوله من خير وشر فكاتب الخير هو ملك اليمين
وكاتب الشر ملك الشمال )١١( (وَجَاءَتْ سَكْرَةٌ الْمَْتِ) تُوصّضو
تَصُوصْتُ تَانْ طْمَطَانْتْ لما بين سبحانه أن جميع أعمالهم محفوظة
مكتوبة ذكر بعده ما ينزل بهم من الموت والبعث وما يتفرع عليه من
الأحوال والأهوال (بِالْحَقَ) آطَالْعًا تَمُوصّث آلْحَق آتَتَمُوصّنْ الاخرة أي
جاءت بما يصيرٌ إليه من أمر الآخرة من شقاوَة أو سعادة تُحَقَقْ عليه
عند الموت ويقال له (ذَلِكَ) وَدِيدَ آرَطْ آَيَمُوصَنْ طَمَطَانْتْ أي الموت (مَا
Page 1616
Texte reconnu automatiquement (page 1616)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كُنْتَ منهُ تحيذ) آنت أمنثوتلي تَتَاضرَاكجَغَامن هَرْوَا تَدَارَا أي الذي كنت
تميل عنه وتفر منه في حياتك فلم ينفعك الهرب والفرار )١5( (وَنْفِخَ
في الصور) ايتْوَصوَاض ضغ آصَك إِيطْنَكْرَا وهذه هي النفخة الآخرة
للبعث عطف على جاءت سكرة الموت والصور هو القرن الذي ينفخ فيه
إسرافيل عليه السلام وهو من العظمة بحيث لا يعلم قدره إلا الله (ذَلكَ)
وَدِيدَ آَرََ آَضَغْرَكُو آَصوَض ذَي أي الوقت الذي يكون فيه النفخ في
الصور (يَوْمْ الْوَعِيدِ) آنْت آزَْ وَيْتَوَدَمَمَنْ ييكوفاز من الْعَدَابَ ضَعَمن
الذي أوعد الله به الكفار والمعنى يوم تحقق الوعيد وإنجازه )٠١(
(وَجَاءَتْ كُلْ نفس) تَاصَّضُو ضَعّمن أكُولُو آنطمينث ايدَكْ وَنْ تِيدَاوَتْ
(مَعَهَا سَائِق) إِلَي دَرَمن وَتَتَرَرْكَرَنْ (وَشهِيدَ) آذ وَازَكِيِينَ فلامن آمن
مَازَالَنِيتَ أي من يسوقها ومن يشهد لها وعليها أي ملكان أحدهما
يسوقه والآخر يشهد بعمله أو ملك جامع للوصفين وقيل السائق كاتب
السيئات والشهيد كاتب الحسنات )١١( ويقال للكافر (ِلَقَذْ كُنَتَ)
ايطوَناصض تَاهُوضَيْ َازْ اكَامن ثوتلي ضغ آلدَنيتَ (في غَفلَة) ضغ
آَلْغْفْلَة (من هذا) ضغ وَادَ آَرَطُ اِيزَّبَينْ ضَعَكَ دَا والخطاب لكل نَفْسِ إذ ما
من أحد إلا وله اشتغال ما عن الآخرة أو للكفار قال أكثر المفسرين
المراد به جميع الخلق برهم وفاجرهم (فَكَسْفْنَا عَنْكَ) ءَالَمَا فلأك
(غطاءَك) آكيلميمن نَكْ وَدَاكِيكْدَلَنْ ءَانَائَ دَنَاض ضغ آلدّنيث وهو الغفلة
والانهماك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها يعني رفعنا
الحجاب الذي كان بينك وبين أمور الآخرة (ِفَبَصَرْكَ الْيَوْمَ) آَصَوَاض نَكْ
آَزَلَا (حَدِيدٌ) إزضاغ أكُونُو نَدَكْ تَهَانَيَا سَرّمن آَوَنَاضْ تَنْكَرَا ضغ آلدّنيث
أي نافذ تبصر به ما كان يخفى عليك في الدنيا وتدرك به ما أنكرته فيها
واليخر_
Page 1617 · versets 26–28
Texte reconnu automatiquement (page 1617)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والبصر قيل هو بصر القلب وقيل بصر العين )١١( (وَقَالَ قَرِينه) آنو
أميدينيت آتَمُوصن انكَلومن وَيْتَوَوَكَلَنَ درّمن ضغ آلدّنيث (هذا) وَادَ آرَطَ
(مَا لَدَيَ) آنت آَيْلَن غوري ضغ مَارَالَنَ نيت أي عندي من كتاب عملك
(عَتِيدٌ) ايمَيكِْنَتْ حاضر قد هيأته أي مُعَدَ محفوظ مُحصّى )١"( ثم يقول
الله تعالى (أَلْقيَا) آنُو آللة إي مَالَكَ وَنَمَاكَاظْ آنْ تَمْسَئ آكَرْ آكَرْ هذا
خطاب من الله عز وجل للسائق والشهيد أو لمالك (في جَهِنَم) ضغ
جهَنَمْ (كلَ كقَارٍ) آكُولُو نتَمييّث نَ الكقز (عَنِيدٍ) نَمَانْكَاز نَ ألْحَقْ وَرْنُويزْ
َكَنَا وَيْوَرْ مجانب للإيمان معاند لأهله (4؟) (مَنَاع لِلْخَيْرِ) تَمَاْدَالَ
(مُعْتَدِ) ايصصاكَيَنَ ظالم لا يقر بتوحيد الله (مُريب) إيكَانْ آلشّك ضغ
آلله د آلدينْ نيت أي شاك في الله وفي دينه )١15( (الَذِي) وَدِي (جَعَلَ
مَعَ الله) ايكّن دَرْ آلله (إلْهًا آخَرَ) آَمَلِي إِيّنْ هَضن (فَألقِيَاه) وَدِي آكَرْثو
آَكَرْئُو يَا مَالِكَ (في الْعَذَاب الشّدِيدِ) ضغ الْعَذَابْ أَيْصَصَّنْ (5١)/(قَالَ
قَرِيئهُ) آنّو آميديتيث وَنْ آَلشَيْطَانْ (رَبَّنَا) آمَلِينَنَا (مَا أَطْفَيْنْهُ) كلا
وَرْتَصَّخْرَكَا والمراد به هنا الشيطان الذي قيض لهذا الكافر أنكر أن
يكون أطغاه ثم قال (وَلَكِنْ كَانَ) ميشان ايلَيْ (فِي ضلالٍ بَعِيدِ) ضغ
آخْرُوكَ إكُوكَنْ آغْريقُو غَامن فدعوته فاستجاب لي ولو كان من عبادك
المخلصين لم أقدر عليه )١( (قَالَ) آَنَاصَنْ أي الله تعالى (لَا تَخْتَصمُوا
َدَيَ) آيَثْ تَمَظاق غوري وَرْتَطْهَا تنا أي في موقف الحساب فإنه لا
فائدة فيه خطاب للناس وقرنائهم من الشياطين (وَقَدْ قَدَّمْتْ إِلَيْكُمْ
بالْوَعِيدِ) اكّامن ذدَاوَنْدَزُورَرَا ضغ آلدّنيث أآَدُومِيمْ من الْعَذَابَ
آمنْوَرْتَظفْظنَمْ في كتبي وعلى ألسنة رسلي فلم يبق لكم حجة )١8( (مَا
Page 1618 · versets 29–32
Texte reconnu automatiquement (page 1618)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يبَدَلُ القَوْلُ لَدَيَ) وَرْتَتَوَسَمَمْكِيلَ طَنَا غوري الْحَكُمْ وَاكِي وَرِيتَمَطَي أي
ما يغير القول لدي في ذلك أي لا خلف لوعيدي بل هو كائن لا محالة
(وَمَا أَنَا بظلام لِلْعبِيدِ) وَرْتَلّي آمُوصا مَشّيمن أن تَضَلَمْتْ نيكلان أي لا
فلا يُجِرَّى إلا مثلّها )١15( (ِيَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَمَ) آَزَلَ آَظَنُو آلله إِيجَهَنَمَ (هَلٍ
امتلأت) آوَاكُ تَطْكَارَا (وَتَقُولَ) طَّنَاص (ِهَلْ مِنْ مَزِيدِ) مَنِي آشيتِي مَدي
ياك طَنَاص مَنِيضَغزِيمَل آرَطْ أي من زيادة إنما تطلب الزيادة وكانت لم
تمتلئ وقيل لا مزيد أي ليس عندي موضع للزيادة )"١( ثم لما فرغ الله
سبحانه من بيان حال الكافرين شرع في بيان حال المؤمنين فقال
(وَأَزْلِقَتِ الْجِنَهُ) تَتَوَظَهَظْضُو الْجَنَهَ أي قرّبت وأدنيت (ِللْمْتّقِينَ)
ايونَكْصُوضْنينْ آلله الذين اتقوا الشرك (غَيْرَ بَعيدٍ) ضغ آَدَكْ آَدَقَنْ
وَرْتَكُوكِ )”١( (هذَا) إِيطّوَنَاصنْ وَادَ أرَطُْ تَهَانَيَمْدَا إشارة إلى الجنة
التي أزلفت لهم (مَا تُوعَدُونَ) أنْتَ آرَطْ وَدَاوَنِيتَوَرْكَوَلَنَْ دَنَاضْ ضَّغْ
آلدّنيث والجملة بتقدير القول أي يقال لهم هذا ما توعدون (لِكُل أوَّاب)
يَكُولوُ نَمُوعْلَ آمن تَلِيلْتَ نَ آلله أي لكل رجَّاع عن معاصي الله إلى
طاعة الله (حفيظ) احقَاظَنْ شيسَبدَاذ شينييًا آللة (7") (مَنْ خَسيَ
الرّحْمَنَ) إِمُوصَّنْ وَيْكَْصْوضَنْ آمَاكَائْ تَمَاكُو ضغ ألرَّحْمَةَ (بِالْعَيْب) ضغ
آللهُ أي جاءًَ بقلب مُخلصٍ راجع عن معاصي الله إلى طاعته (”*”)
(ادخُْلُوها) إِيطوَنُو يِيمِيكْصَضْن نّ آلله ثولمن آكَرَتْ آلْجَنّهُ أي ادخلوا
الجنة (بسلام) تَمِيسَلْسَمْ 3 آلسنّلام يعني سلامة من الهموم والعذاب
وأمان من كل مكروه (ذَلِكَ) إنا آلله تَعَالَى وَدِيدَ آَزَلْ إشارة إلى زمن ذلك
الهوم
Page 1619 · versets 35–37
Texte reconnu automatiquement (page 1619)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اليوم الذي حصل فيه الدخول (ِيَوْمْ الْخُلُودِ) آنْتَ آَزَلَ وَتَغْلُولَ في الجنّة
وسماه يوم الخلود لأنه لا موت فيها ولا فناء ولا انقطاع له بل هو دائم
أبدأ (4”) (ِلَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فيها) الاسّنثو آوَارَنَْ ضَعَمن من أنواع
النعيم (وَلَدَيْنَا مَزِيدُ) الاغوري آشيتِي يَاسَنْ فل أَوَاكَمَيِنْ أي نَزِيدهم من
عندنا ما لم يسألوهُ ولا خَطَرَ على قلوب ولا بلغَتهُ أفهامهم (5”) ثم
خوف سبحانه أهل مكة بما اتفق للقرون الماضية قبلهم فقال (وَكَمْ
أَهْلَكْنَا) إيّث آَوَاهُْلَكَا (قَبْلَهُمْ) دَاتْ كُوقاز ءَانْ فْرَيْئْ أي قبل قريش
ومن وافقهم (مِنْ قَرْنِ) ضغ طَارَيِينْ أي أي أمة كثيرة من الكفار من
القرون الذين كذّبوا رسلهم (هُمْ) سَنْتنَيَ (أَشَدُ مِنْهُم) أوكِرَئتن آصُوصن
(بَطشا) آنْ تَغُورَادْ أي قوة كعاد وثمود وغيرهم (فَتَقَبُوا) آَضَّكّحَنْ (في
الأمر والبحث والطلب أي سارُوا وتَقلَّبُوا وطافوا في البلادٍ (هَلْ مِنْ
وَرْتِلّا أي بحثوا وفتشوا في البلاد علّهم يجدون مهرباً من الهلاك فلم
يجدوا وهل حرف استفهام ومن زائدة قال الزجاج لم يروا محيصاً من
الموت وفي هذا إنذار لأهل مكة أنهم مثل من قبلهم من القرون لا يجدون
من الموت والعذاب مفراً (5") (إِنَّ في ذَلِكَ) الكَنَامن إِيلَيْ ضَعَادِي
آَدِيتَّمََنَ آدّي ضغ طَصَازَْنَاطْ نا أي فيما ذكر من قصتهم في هذه السورة
من أولها إلى آخرها (ِلَذِكْرَى) تَصَكْطُوْتْ لتذكرة وموعظة (ِلِمَنْ كَانَ لَه
قَلْبّ) إيومنثوتلا تَيْتَيْ أي قلب واع يتفكر في حقائقه لأن من لا يعي قلبه
فكأنه لا قلب له (أَوْ أَلْقَى السّمْع) مدي ايكّاز تيسلَيْنَيتْ ايرْغَادْ يَلْمَاعَظَا
اِيصيصَمَاصْ أي أصغى إلى المواعظ (وَهُوَ شهيدٌ) ضغ آلْحَالَامن أَنْتَ
Page 1620 · versets 38–40
Texte reconnu automatiquement (page 1620)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
امَيِكْنَتْ أَوَلْنيث لأن من لا يحضر ذهنه فكأنه غائب (7") (وَلَقَدْ خَلَقْنَا
السَّمَاوَاتِ) تَاهُوضَيْ َازْ اكَامن دَخْلَاكَا إِجَنَاوَنْ (وَالْآَرَْضَ) دَمَضَال
(وَمَا بَيْنَهُمَا) دَوَاكَرِيسمَن (في سنّة أيّام) ضغ آكيث أن صّضيص جَيلَانْ
أولها الأحد وآخرها الجمعة فخلق الأرض في يومين ومنافعها في يومين
والسموات في يومين ولو شاء لخلق الكل في أقل من لمح البصر ولكنه
تعالى من فضله علدّمنا بذلك التأتيَ في الأمور (ِوَمَا مَسَنَا من لُْغْوب)
وَرييضيصن أيْمُوصَنْ أكَرِيَي أي تعب وإعياء "من" زائدة (8*)
(فاصبز) ظَظَيضَرْ يَا مُحَمّدْ صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ (عَلَى مَا يَقُولُونَ) فل
آَوَاكَانَنَ آَلْيَهُودَنْ دِيوَرَمُوصنْ ضغ آشَشّيلي نَ آللهُ دِيوَرِيمُوصْ هذه
تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أي اصبز يا مُحَمَّدُ على ما يقولون من
الأذى والتكذيب (وَسَبَحْ) تَِنَبَّحَا (بِحَمْدٍ رَبَكَ) آلْحَالْ أَنَمِيلْنَكَ تَمِيسَلْسَا د
التَحْمِيدْ نَمَلِينَكْ أي صل بِأَمرٍ ربك واخمَذة (ِقَبْلَ طلُوع الشنّمْس) دَاتْ
كَمُوض أَنْ طَفُوك َامُودْ وَنْ آَل أراد بذلك صلاةً الفجر (وَقَبْلَ الغْزوب)
آذ دَاتْ أكَِضَل أنْ طَفوك َامُوَدْ وَانْ تَرَارْ آذ طاِصْث صلاة العصر وَقَيْلَ
معناه قبلَ الغروب الظهرَ والعصرَ (5”) (وَمِنَ اللَيْلِ فُسَبَحْه) تبّحَقُو
سبحه بعض الليل يعني صلاةً المغرب والعشاء إوَإِذْبَارَ السّجُودِ) تَمُودَ
ضيغين دَفْرْ فَرَضَنْ عَامُودَ وَنْ آلنَافلَاتَنْ يعني الرّكعتين بعد المغرب
وقبلَ الوتر وَقَيْلَ التسبيحٌ في أواخر الصلاة يُسَبِحُونَ الله ثلاثاً وثلاثين
ويَحمَذون ثلاث وثلاثين ويُكَبِرُونَ ثلاثاً وثلاثين ١( ؛) (وَاسُتمغ) صّصمْ
يَا آَلْمُخَاطَبْ آَيْقَلَ يَوَدَاك رَصُوغَلَا ضغ آلْحَالَنَ نَرَلَ ءَانْ تَبَدَئْ أي لما
يُوحى إليك من أحوال القيامة وفيه تهويل وتفظيع للمخبر به (يَوْمَ يُنَادٍ
الخكلي+
Page 1621 · versets 41–42
Texte reconnu automatiquement (page 1621)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الْمُنَادِ) آرَلَ آَرْيصَكُورِي وَازِيصَكُورِيَنَ أي إسرافيل عليه السلام فيقول
أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن
أن تجتمعن لفصل القضاء (مِنْ مَكَانٍ قريب) ضغ آَدَفْ ايهُوظن بحيث
يصل نداؤه إلى الكل على سواء )4١( (ِيَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَة) آَزَلْ
آَرَسْلِينَتْ تَخَلَاكَ كِيثْنَسْنَتْ إيتَصُوَط أي الخلق كلهم يعني صيحة البعث
وهي النفخة الثانية من إسرافيل (بِالْحَقَ) تَاتَمَسَلْسَتْ د آلْحَقْ آتَتَمُوصَنْ
تَانْ تَتَكْرَ وهو البعث والحشر للجزاء (ذَلِكَ) وَدِيدَ آَزَلَ أن تَكُورَيْتْ دي
أي يوم النداء والسماع (ِيَوْمْ الخرُوج) أنْتَ آَزَلْ وَنَكَمَاضَ ضَّعْ ظَْوَانْ
من القبور (47) (إنَا نَحْنْ نُخيي) الْكَنَامن نَكَ آَيْسِيدُورَنَ في الآخرة
(وَنْمِيتُ) نَاقَا في الدنيا من غير أن يشاركنا في ذلك أحد (وَإِلَيْنَا
المَصيرُ) نَكَ آزَاتَؤُو تُوجَازْتْ فنجازي كل عامل بعمله لا إلى غيرنا (47)
(ِيَوْمَ تَشَقَىْ الآرْض) أَزَلْ أَرَصَّرَطْ آمضال (عَنْهُمْ) فَلَاسّنْ أَجْمَضَنْضو
(سرَاعا) آلْحَان آنَميلْنَسَنْ أورَالَن مَك وَانْ تَبَدَئْ أي حال كونهم
مسرعين إلى المنادي الذي ناداهم (ذَلِكَ) وَدِيدَ أآرَطْ (حَشْرٌ) آشيدُو
دَصَئْكَرْ نَيْتيدَنَ أي بعث وجمع (عَلَيْنَا يَسِيرٌ) إِمُوصَنْ آرَطْ لَمَيضَنْ فلي
يَفُولونَ) ضغ آوَاكَائْنَْ كُوفَار من نفي البعث وتكذيب الآيات وغير ذلك
ممالا خير فيه وهو تهديد لهم وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم
(وَمَا نت عَلَيْهِمْ بِجِبَّارِ) وَرْتُوتَلّي تَمُوصا آمَدَينْكي فَلَاسَنْ آَنْكِمْ تَدَنْكَيَقَنْ
فَلْ أَظَهْظَانَ أي ما أنت بمسلّط عليهم إنما أنت داع كقوله لَمْتَ عَلَيْهِمْ
بِمْصَيْطرٍ وهذا قبل الأمر بالقتال ثم أمره الله سبحانه بعد ذلك بالقتال قال
ابن عباس قالوا يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت (فَذَكَرْ بِالْقْرْآن) آَكُو