Page 530 · versets 43–67
Texte reconnu automatiquement (page 530)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ته" (وَإِنْ غرض عَنْهُمْ) كُودٌ تَسَجَاميَا اَن (قلن يَضُرُوكَ شَيْتا)
َادِيرًا وَرَكَيَ رَكَمِينَ سَاتَيّن فإن الله يعصمك من الناس (وَإِنْ حَكَمْت) كُودٌ
تَحُكَمَا أي اخترت الحكم بينهم (فَاحْكم بَيْنَهُمْ) ءَادِيرَ تَحْكَصَا كَرِيِسَنْ
(بالقشط) سَ العَدَاقٍ (إِنَّ الله) إلقتاسن آله يحب الْمُفْسِطينَ) اير وين
سَاحْكَامَنَ عجّب الله نبيه عليه السلام من تحكيم اليهود إِيَاه بعد علمهم بما
في التُوراة من حكم الزّاني وحَدّه (وَعِنْدَهُمْ التورَاةُ) آنَتَ إيلاً غورٌ سن
لوي (فيها خم الله أَسَتيلاً َع الحَقُومُنَ آلنه رجام (مْ يَتَولُنَ)
دَفْرَادِي أد سِيكومين عن العمل بها (مِنْ بَعْدٍ ذَلِكَ) دفرٌ وَدِيدَ آسَحَكَمَ أكَيّكن
أي وإنمة#قصدوا به ما يكون عونا لهم على هواهم وإن لم يكن حكم الله
في زعمهم (وَمَا أوليك بِالْمُوْمِنِينَ) وَرتلِيْنَ وينّدِي أظيكْظئنَ كَرَرَ ص الكت
ا وَل وَانكَ بل أولنك هم الفاسقون التابعون لأهوائهم (الَّذِينَ أُسْلَمُوا)
وينْدي أَكِزْنِينَ أَسَالَوَايّ قي آله (لِنّذِينَ هَادُوا) حَاكَمَنَ سَرَسٌ إِيوِينّدِي
سرش (والآخبار) دَلْفقِتنَ أنتني ةا حَاهَمَنْ سرس إِيوِيتَمُوصَنِين اليهُودن
أي زهادهم وعلماؤهم السالكون طريقة أنبيائهم (بمَا امْتُخفظوا) سَمْنَبَابٌ
وَرُسَمَسَكَلنَ (وكاثوا عَلَيْهِ شهداء) اَلأَنَدوْ أَمْوصَنْ إِيمَكَنَ فَلآَسَ أي رقباء
فلا يتركون من يُغيّرها أو يحرّفها ولما طال العهد عليهم حرّفوا وغيّروا
بخلاف كتابنا حيث تولى حفظه الحقّ ربّنا فلا يزال محفوظا لفظا ومعنى
إلى قيام الساعة قال تعالى إنّا نَخْنْ نَرَلْنَا ادر وَإِنَا لَهُ تحافظون فلله
Page 531 · versets 32–49
Texte reconnu automatiquement (page 531)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يا اليهودن ضَغْ آستّفيآل نوَيلِنَ غورٌوَنْ ضَعغْ آلصّتيقة أَنْ عمد صَلَى أآند: عله
وَسَلمٌ (وَاحشَؤن) إِيَصَاضَطِي نَكَ ضَعْ أعْبَارَنِييتَ وفي المخاطبين بهذا
قولان أحدهما أنهم رؤساء اليهود قيل لهم فلا تخشوا الناس في إظهار
صفة مهد صلى الله عليه وسلم والعمل بالرجم واخشوني في كتمان ذلك قال
مقاتل الخطاب ليهود المدينة قيل لهم لا تخشوا يهود خيبر أن تخبروهم
بالرجم ونعت ممد واخشوني في كتمانه والثاني أنهم المسلمون قيل لهم لا
تخشوا الناس كما خشيت اليهود الناس فلم يقولوا الحق ذكره أبو سليمان
الدمشقي وقد يدخل بالمعنى كل من كتم حقا وجب عليه ولم يظهره (وَلا
تَشْترُوا) آذ وَرَتَسَامَسَكَالَمٌ (بآيَاتِي) ضَعٌ أدَكَ نَ آَلَيَبَيِنِينَ (ثْمَنَا قلِيلا) آلتَمَنَ
اللّه) سَوَدِيرَزَيتَ اللا مستهيئا به ومنكرًا له (فَأُولَيِكَ) ويندي (هُمْ القافون)
أنتديْ عَاكَقَرَنِيْنَ سَرَسَ لاستهانتهم به قال ابن عباس نزلت الثلاثة في
اليهود الكافرون والظالمون والفاسقون وقد رُوي في هذا أحاديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم وقالت جماعة هي عامة فكل من لم يحكم بما
أنزل الله من اليهود والمسلمين وغيرهم إلا أن الكفر في حق المسلمين
كفر معصية (44) ثم بيّن الحق تعالى ما كتب على بني إسرائيل في
-..) التوراة فقال/(وَكتبْنَا عََيْهم) أَنتَفْرَضَا قَلآَسَنَ (فيها) َع آلتَورية (أنَّ
كان المقتول مسلمًا حرًا فلا يقتل مسلم بكافر إلا إن قتله غيلة ولا حر بعبد
للحديث (وَالْعَيْنَ) شَ”ط تطاولقاظ ثفقاأ (بِالعَنْنِ) آئن شط َامَر تتلفظ
والأةآرن
Page 532 · versets 32–47
Texte reconnu automatiquement (page 532)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يشمل الأطراف (قِصَاص) إِيلّيْ آلْقِصَاصٌ وَرِيسَنٌ إلاما يُخاف منه
كالمأمومة والجائفة وكسر الفخذ فيعطي الدية (فَمَنْ تَصَدَقَ به) إِييِكَطَنْ سَ
القصاض سَسِيسََكَّنَ ضَغْ اط يتوقَضَعْسٌ آلقِصَاصٌ (فَهْوَ كقَارَة له) ,
سَوَبِيرَبَيَتَ الل ضَعٌ الْقِصَاصٌ دا [وريسوصٌ (فأوليك) ويندي (هُمْ
الظَالِمُونَ) أَنتنَئَ إينَاضَلدَمَنْ أن مَانَصَنُ وما كتب الله على بني إسرائيل هو
أيضًا مكتوب علينا لأن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخ ولا ناسخ
هنا بل قررته السنة والإجماع والله تعالى أعلم (5؛) ولما فرغ من الكلام
مع اليهود شرع يتكلم مع النصارى فقال (وَقَفَيْنَا لَى آنَارِهِم) أوصيضو
نوري (وَنُورٌ) 3 آلنوز إِسِِتَفِييِل نَّ آلْحَكُومَن (وَمْصَّدِقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ)
والشهادة على صحتها (وَهُدَى) إيشوصٌ طانوري (وَمَوْعِظَة) دَالْمَاعِظًا
(لِلْمْتّقِينَ) إِيوِيتَكصْوصَْبِينَ آنه ثم أمر الله أهل الإنجيل بالحكم بما فيه فقال
(:4) (وَْيَحكم أهل الإنجيل) أَبيعَسَنَ أحَقمِلِتَ كل آلانْجِيلَ (بما أنرَلَ الئه)
َوَدِيرَربْتَ اهن (فيه) ضَعَ صَعٌ الَحَكُومَن (وَمَنْ لم يَحكُم) إِيوَرَتَحكِيمْ (بما
نَل الله) سَوَدِيرَدبتَ آذ (فأولبك) ويتدي (هُمْ الفاسقون) آنتن عَاهِمَضْنِينَ
فل تليلت أَكَعَالَنَ ضغ تلفسشوقيا (417) ثم شرع يتكلم مع الأمة الإسلامية
Page 533 · versets 48–48
Texte reconnu automatiquement (page 533)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الغهدية فقال (وَأْنْرَلِنَا إِلَيِكَ الكتاب) ريدو سَرّك آلكَتَابٌ ييا مد صَلىَ الله:
عَلَيَموَسَلمَ (بالحَق) إِيمِيصلْسَا د الْحَقٌ مَدِي أربي إِيكَانْ سَ آلَحَقَّ (مُصَدِقًا
الكتابن (وَمهَيْمِنَا عَلَيْهُ) إيمموص أمَكَيَىَ َلأْمَتَنُ أي عاليا عليها ومرتفعا
وهذا وصف خاص للقرآن دون ما سواه وهيمن عليه والمهيمن الرقيب
اللّه) سَوَدَِيرَزَبّتَ آنه سَرَكَ في القرآن لاشتماله على جميع ما شرعه الله
لعباده في جميع الكتب السابقة عليه (وَلَا تَتَبِغْ أَهْوَاءَهُم) أذ رتيل
الهوَائَنَ نسَنْ (عَمَا جَاءَكَ) إيمُوصاصٌ ظفْرَاعًا فل أَوَكِيَضُوصَنْ (مِن الحق)
ضغ آلْحَقَ (لِكُلَ جعلنَا مِنَكُم) أكِي يكولو نين عون يَا شِيمايِيوِينَ (شزعة)
آلشريعا (وَمِنْهَاجَا) أ طَارَيّتَ أَزآجوَنكِينَ فَلآسَ يقول جعلنا لكل نبي شريعة
والإيمان واحد ولم يختلف الرسل في الإيمان وإنما اختلفوا في الشرائع
فللتُوراة شريعة وللإنجيل شريعة وللقرآن شريعة (وَلَوْ شَاءَ اللة) الثارٌ إيرّ
آنه ادي (ِلجَعلَكُم) أكَوَنِيكَا (أَمَهَ وَاحِدَةٌ) تمَنَّي بيدا هل آلشريعا يندا متفقة
على دين واحد (َلِكِنْ ِيبْلوَكُ) مِيشَانْ إيكيون شيزوتَواِينَ فل أكون آجَربَ
(في ما آتاكم) ضع أَوَكَوَنِيكُقَا ضَعْ آلشريعاتنَ قل آدِيتفيلل وَتَيليدنَ صَعْوَنَ ثم
قال (فَاسْتبقُوا الْخَيْرَاتِ) دَمَنْدَمَتَتَ آمَازَالٌ انتليلينَ هَروا تَفرَاكِمٌ ادي يعني
بادروا بالطاعات وبالأعمال الصالحة وإلى الصف المقدم والتكبيرة الأولى
ينون أ ظََكَرَ (فيَْبَئكْ) أَمَكَرَدَاوَنَ (بما كُنْتُمْ فيه تَخْتلِفُونَ) سَوَسَتوتَلمٍ
تَميرَريِه ضَعَس صَغْ طالْقانٌ لين إيورَ يكلو ين سَمَرَائبيتَ أكفو تاوذ
وتيليلن أَعَذبٌ وَتَيَمَرْرَيَنٌ (48) ولما قصدت اليهود أن يفتنوا النبي صلى
الله عليه وسلم
Page 534 · versets 48–50
Texte reconnu automatiquement (page 534)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الله عليه وسلم بأن يحكم لهم بما يشتهون أنزل الله تعالى (وَأَنْ احَكُم |:|
بَيْنَهُمْ) داس أَحَكَمْ كَريشَنَ عطف على الكتاب أي وأنزلنا إليك الكتاب
والحكم بينهم (بمَا أَنْرَلَ اللَّه) سَوَدَيزْرَبَت الله فلاك (وَلَا تَتَبْعْ أَهْوَاءَهُم) ]2
وزئيلالا آلهَوَاتنَ نسَنَ أي فيما أمروك به وليس في هذه الآية تكرار لما
تقدم وإنما أنزلت في حكمين مختلفين أما الآية الأولى فنزلت في شأن رجم
المحصن وأن اليهود طلبوا منه أن يجلده وهذه الآية نزلت في شأن الدماء
والديات حين تحاكموا إليه في أمر قتيل كان بينهم (وَاحْذَرْهُمْ) أَنْكَدَاسَن
أن يَفتئُوك) كي وََصََترَكَنَ (عَنْ بَغض مَا أَنْرَلَ الله إلَيْكَ) فل بيس
نَوَدَيزْزَبَتَ َه سَرَك ولو كان أقل قليل بتصوير الباطل بصورة الحق ثم قال ٠
تعالى لنبيه عليه الصلاة السّلام (فَإِنْ تَوَنّوْا) كود سَكَامَينَ فل الْحكوم 9
وَدَيرَرَبَتَ الله أوطّصنٌ إيوريموصٌ (فَاغلَم أَنّمَا يريد اللّهُ) ءَادِيرٌ أَائَاصَ '*''
أوطَص الله (أنْ يُصِيبَهم) نهل س الغقوبة ضع اليا (ببَغض ذثوبهم) أ
سَدِيس أَنْ بَكَاصَنّ سن وينَنٌ وهو ذنب التولي عنك والإعراض عما جنت +
به ويدخر جُلَّها للآخرة وقد أنجز الله وعده فأجلى بني النضير وقتل بني مض
قريظة وسبا نساءهم وذراريهم وباعهم في الأسواق وفتح خيبر وضرب و3
عليه الجزية (وَإِنَّ كثِيرَا مِنَ الثاس) إلَنََسٌ ءَإكَيْنَ صَغْ يبيد (لفاسفون) )
الفَآسِيقَنَ موصن أَكِمَاضَينِينَ َل تَِيلَتَ (45) (أفخفم الْجَاهِلِيَة يُفون) .+
ءَادِيس الحَكُومٌ ون الَجَاهِلِية َاكِامَينَ الاستفهام للإنكار والتوبيخ (وَمَنْ ١
أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكُمَا) أَنْتَ وَرَتِيلاً إيُوكَرَنَ شِيهُوضَاي نَ الْحكومٌ ضغ اللهه نا
(50) ونزل نهيا عن موالاة أعداء الدين (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَثُوا) يَا وندي
َطْيْظبينَ ها (لا تَتَخِدُوا اليَهمُود) أد وَرٌ تَتَاكِيمٌ الْيَهُودَن (وَالنصَارَى) د
النَصَارَى (أَوْلِيَاءً) إِيمَارَاينَ سَرُوَن دَرَتَكَِامْ الْمَوَائَ طنِيِمَرَمَ دَرْسَنّ ثم علل
Page 535 · versets 74–107
Texte reconnu automatiquement (page 535)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ميف :ل لا وادله ١ 0 ل
النهي بقوله (بَعْضّهُمْ أَولِيَاءُ بَغض) إِيدِيس نَسَنَّ إِيصَارَايَنَ سَدِيسٌ فَلآمَ
ِيمَنْكنٌ صَعْ آلْكَقَدَ وكلهم أعداء المؤمنين (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ) إِيدرَسَنِيكِنَ آلْمَوَادَ
َس اللة (لا يَهدِي الْقَوْم الظالِمِينَ) ورِيصَنِيرَ ميدن أََوصَنِيْنَ الظَالِيمنَ
س المَوَالآ د كُوقَا )5١( (فتَرى الْذِينَ) تنَيَاونَدِي (فِي قُلوبهم مَرَض)
ستل رَكمَئظَفظَانَ ضَعْ ون نَسَنُ وهم المنافقون (يُسَارِعُونَ) ططق
(فيهة) ضَعٌ المَوَلَآنََنَ ( يَُولون) كَانِينَ (تخشى) نكن طقصَضَاتَقًا (أن
تصيبَتَا دَائِرَةٌ) أذاناتتهلٌ تَمَغْئليَتَ ن الزّمان تَقصوض ان 77 زاتنثو طانلقا
آنْ مد أَدِيتَوَغْدَبَ روي أن عبادة بن الصامت قال لرسول الله صلى الله
عليه وسلم إن لي مواليا من اليهود كثير عددهم وإني أبرأ إلى الله
ورسوله من ولايتهم فقال ابن أبيّ إني امرؤ أخاف الدوائر لا أبر.من
ولاية موالي فنزلت الآية قال تعالى ردًا عليه (فَعَسَى اللّهُ) إيقاميجا ءاس
لله (أنْ يَأتِيَ بالفئح) آضَّاصُو د النْصَارَ ن النَبِيبَيتَ سَسَنفِيللَ نَ آلدَيبَيِكَ (أؤ
نَ المنافيقن (قَيْصْبِحُوا) إيقوّتنَ دو أي هؤلاء المنافقون (عَلَى ما أُسَرُوا
فِي أَنْفْسِهِمْ تايمين) آمَيكَرَظَنَ قل أرَط وَاعَبَرَنْ ضَعْ مَانسَنّ أتَمْوْصَنَّ آلشك
3 الموالآ آد كُوقارَ (يَقُولٌ الَذِينَ آمَئُوا) كَانِين وني أَيَظَبين َامزِيتوكشّفٌ
السَتَتَرَ نَ الْمَتَافِينَ كلام مبتدأ مسوق لبيان ما وقع من هذه الطائفة حين
فتح الله على رسوله وفضح سريرة المنافقين (أَهَؤُلَاءٍ الّذِينَ) اديش ونَدغ
يهم
Page 536 · versets 54–56
Texte reconnu automatiquement (page 536)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عليهم من الإخلاص (حَبِطْتْ أَعْمَالَهُمْ) ابظَالَنَ مَازَّالنَ نُسَن (ِقَأصْبَحُوا)
آفْؤْتنَ دو (خَاسِرِينَ) افَينََرَنَ يحتمل أن يكون من كلام المؤمنين أو من
قول الله تعالى شهادة عليهم بحبوط أعمالهم (57) (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا)
ا ونّدِي طَكْظنينُ ها (مَنْ يزتيذ منكم) ايمتدّن صَغْوَنَ (عَنْ دينه) قل
الذينيت إيقل الكقر (فسَؤْف يَأْتِي اللّهُ) ادير شِيتَكَت اضاصو الله صَعَاسَكلَ
انسن (بقوم) ا ميدن ناض (يُحِبْهُم) إيرَا (وَيْحِبُونَهُ) آرائطو ومحبة الله
للعبد توفيقه وعصمته وتقريبه من حضرته ومحبة العبد لله طاعته
والتحرز من معصيته ثم وصفهم بقوله (أِلَّة) آشيرصَنين ايمَانْصَنٌ (عَلَى
المُؤْمِنِينَ) ييمُومَئَنَ كالولد لوالده والعبد لسيّده (أَعَِةِ) كَرَمُومنينْ آَضُوهِيِنٌ
(عَلَى الْكَافِرِينَ) قل كوفات كالسّبع على فريسته قال الله تعالى "أشداء على
الكفار رحماء بينهم (يُجَاهِدُونَ) تَيمَجِيهِيدَنِينَ (في سَبيلٍ اللّه) ضغ ابَرَقا نَ
الله قل آنَكُول آنْ تاوالت تن الذّة (وَلَا يَخَافُونَ) وو آكضوصَّن ضَعْس (لَوْمَة
لائم) تكنا تمشيكني أَيقَلٌ بخلاف المنافقين يخافون الدوائر (ِذَبِكَ) وَدِيدَ رط
دمن دي ضغ التَوْصِيفنَ دي أن صضْيص دي (فضل اللّه) مهت ن الله
(يُؤتيه) إيهاكيط (مَنْ يَشَاءُ) إيَوصِيرَ (وَاللّه) الله (وَاسغ) مشيس أن مكْت
َيلَوَاتٌ (عَلِيمٌ) تفوصنٌ ضعٌ ويقوضَنٌ آمَهور دَرَسَ (54) ولِمَا نهى عن
موالاة الكفار ذكر من هو أهل للموالاة فقال (إِنْمَا وَلِيّكُمُ) الكنامق امَارَايَ
عبد الله بن سلام يا رسول الله إِنّ قومنا قد هجرونا وأقسموا ألا يجالسونا
فنزلت هذه الآية فقال رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين أولياء (وَرَسُولَ)
دتقازول نيث (وَالَذِينَ آمئوا) اد وندي اظيْظنين (الَِينَ)رونّدي (يُقِيمُونَ
الصّلَاة) زيظلو لُوعَنينَ امود ماكنطو الشن صْ ليت (وَيُؤْثُونَ الزُكَاة)
هاكْينَ تمشضك (وَهُمْ رَاكعُونَ) ضغ الكالآس انتتى تاكن الخشوعٌ ضَغ
آخود مدّي_تيمُودن الثّافيلاتنَ صلاة التطوع بالليل والنهار قاله ابن عباس
رضي الله عنهما (55) (وَمَنْ يَتَوَلَ اللّه) اييكن الْمُوَالَا 3 الله (وَرَسُولَهُ)
دتقازول نيت (وَالَذِينَ آمنوا) آذ _وندي_آظَْظَنَينَ (قَإنَ حزْب اللّه هُمْ
الْغَالبُونَ) ادير الْكنَاس انتيّ ظفلت نين فلاس الأنْثو ضَعٌ الَْرّتِ وَنَّ اللا
سنا أظيغْلبن (55) روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن قوما من
اليهود والمشركين ضحكوا من المسلمين وقت سجودهم فأنزل الله تعالى
Page 537 · versets 15–77
Texte reconnu automatiquement (page 537)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ا لد سوس ووو سس اي "77720077 :”ص ” +ا-ل7ا بتتتب اتا تيا قح لل
سووء الما يِه ب فلل رجثرو
(يَا أَيُهَا الَذِينَ آمَنُوا) يا وندي اظَكْظَنْيْنَ ها (لا تَتّخِدُوا الَذِينَ) 3 وركيم
رونْدِي (انَحَدُوا_ديتكم) اكِنيِنٌ الدينَ نَوَنْ (هْرْوَا) آرط آس شيكلوكوشن
(وَلَعبَا) اكنتو آدلَ من شدة كفرهم وغلبة سفههم (مِنَ الَّذِينَ) آموصنينٌ
رونّدي (أوثوا الكتا) تَوَكَفَنين الكتَابَ (مِن قَبْنِكُمْ) داتٌ وَنّ (وَالْكْفَارَ) أذ
وترتكِيم ضيغينٌ_اكوفا اتنموصن الْمُشرِيكنَ (أوَْلِيَاءَ) إيمَارَاينَ سَرٌوَنٌ
رَتَكاة الْمْوَالا ثم قال (وَاتَقُوا اللّه) طيكصاضع آللّهُ آس شْتِتَ ن لوالا
آدَرْسَنٌ (إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) كوتو ئلام تديثيم ضع أظِظانٌ نون فإن الإيمان
يقتضي الوقوف عند الأمر والنهي وكيف توالون من يستهزىء بدينكم
65 مس) (07)/(وَإِذا نَاديْثم) آذ وندي سام طْرَم يتين (إلى الصّلاة) سَمُودٌ يي
تُغورَ أي دعوتم الناس بالأذان (اتَخَدُوهَا) ادكينٌ َامُودَ دي (ِهْرْوَا) ارط
آسّ شِيكلوكُوسَنٌ (وَلَعِبَا) تاذل سرس صَاظينٌ تضاحكوا فيما بينهم (ذَلِكَ)
َادِيرٌ اتُنْوصَنّ ايِينّسَنٌ امود ارط آش تَأذَلَنْ ايكًا (بأنَهُمْ) شتات تام
آنتتي (ِقَوْم) هِيدّنَ عَاسُوصَنٌ (لا يَعقِلونَ) وَرّدَُرَا ليلا ضَغْ آلدين
وَرَصْمَضْرِينِن صَعْ تزؤادث ت آل فإن السفه يؤدي إلى الجهل بالحق
والهزء به والعقل يمنع منه (08) (ِقُلْ) عَانْصَنَّيا مُحََد صَلى الله عليه
وَمَلمَ (يَا أهْلَ الكتاب) يا كلْ لكاب (هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَا) آوَاكَ تَشَاكَمَ صَعْنا إي
(مِن قَبْلْ) دات نا (وَأَنَ أَكْتَرَكُمُ) داس الأكثْرَ نَوَنَ (فَاسِقُونَ) ايناكِمَاضَنٌ قل
تليلت اكماضنين قل ظَارَيت تان آلْحَقَ أي ما تنقمون منا إلا الجمع بين
إيماننا وبين تمردكم وخروجكم عن الإيمان وقيل هو على تقدير محذوف
أي واعتقادنا أن أكثركم فاسقون وقيل غير ذلك (55) (فَل) اناصَنٌ (هَلْ
أنبَنكُ) مليفل آذاوتككردا (بشرّ) سِيُوكرَن عَاكَالَ (من ذَلِك) ضع مَشَاوصٌ
ترط ودي تَشّكمٌ صََنًا (مَثُوبَة) ضَعٌ مَارورتٌ (عِنْدَ اللّه) غور اللّة (مَنْ لَعنّه
اللّه) اتُموصن زارويندي العن آللّة (وغضب عَلَيْه) _ايغناوت فلامنٌ (وَجَعَلَ
ِنْهُمْ الْقِرَدة) ايه ضَعْسنٌ كيَآتَنَ (وَالحَنَازِيرَ) آذ ظوبرَانٌ (وَعَبَدَ الطاغوت)
آذرو ينعبة نين الطاغوتٌ (أو لَنِكَ) رويندي (شرٌ مَكَانَا) أوكِرن َكل ضَعْ
المَنزِلَة (وَأضَل) أوكِرَنٌ َاخْرُوكَ (عَنْ سَوَاء السّبيل) فل طَارَيتَ تاطظلالقت
)٠١( (وَإِذَا جَاءُوكُمْ) ءام كَونضوصَن الْمنَافِيقنَ نَ
Page 538 · versets 61–63
Texte reconnu automatiquement (page 538)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اليَهُوَدَنَ (قَالوا) أَدَاوَنكَانِينَ (آمَنَا) تكنتي نظِيكْظَنَ (وَقَدْ دَخَلُوا) سِيكَادِي
إيكاسٌ دَكَارَنّ غوْروَنٌ (بالكفر) دَالَكَقَرْ (وَهُمْ قد خَرَجُوا) أنتنَي ضِيغِينَ”
إيكاسٌ أَكْمَاضَنَ غوروَنَ (به) ميسلسّند الْكَقَنَ هذه صفة المنافقين والمعنى
أنهم لم ينتفعوا بشيء مما سمعوه بل دخلوا كافرين وخرجوا كافرين (وَالنَّهُ
عْلَمُ) اله أَنْتَ آَيَضَدَنَ (بما كاثوا يَكْتْمُونَ) ضَعٌ أَوَسُتَلن أَعْبَارَنَتُو أي من
نفاقهم (11) ثم ذكر بقية مساوي اليهود فقال (وَتَرَى) اناا يَا عد صَلَّى
اليَهُودَنّ (يُسَارِعُونَ) طيقطفين أس تروب (فِي الإثم) ضَعْ اباك أن تَاهُو
العام وَالمَيِضَنَ زونَ الرَِشُوَة والربا ثم ذمّ فعلهم بقوله (لَبنن مَا كانُوا
يَعْمَلُونَ) تلدَبسَت نرط الأنتو تَامَارَالنتو آَارَال نسَنّ وَادَا من المعصية
ومجاوزة الحد (11) (لَؤلَا يَنْهَاهُمُ الْبَانِيُونَ) مفيل أَرَعَمَنَاسَنَ موصن
َسَنَ (وَالْأخبَاز) كَلْقَقَيتَنَ تَسَنٌ (عَنْ قَوْلِهِمْ الإثم) فل طَنَنَسَنْ بَاهو (وَأَكلِهمْ
المسّحْت) أذ طَطْي نَسَنّ الْحَرَامَ وَالَمِيضَنُ وهو الرشا وما كانوا يأكلونه من
غير وجهه (لبشن مَا كاثوا يَصنَعُونَ) تَلأَبَئَتَ نرط أكانتو القَقيتَنَ نَسَنٌ
أتّمنوصنٌ شِيّتٌ أنْ طَرَقِلِمَتَ نَسَن قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ما
في القرآن آيةٌ أشد توبيخاً للعلماء من هذه الآية (*1) (وَقَالتِ الْيَهُود) أَنْنَّ
آليَيُودَنْ إِييَّاض أضَعا أَديِطوَظَكْرَظ فلاسَّنْ آَهَرَيْ مَسَّبَاب تَسَبّْهُو نَسَنْ ظ
التبّي صَلَّى الله عَلَيَه وَسَلَميدُ الله) آفوض ن الله (مغلونة) إيقآن إيكيبظط
فلآنا فل البَخَلُ قال عكرمة إنما قال هذا فنحاص بن عازوراءهلعنه الله
وأصحابه وكان لهم أموال فلما كفرُوا بهد صلى الله عليه وسلم قَلَّ مَالْهثم
فقالوا إن الله بخيل ويد الله مقبوضة عنا في العطاء فالآية خاصة في
Page 539 · versets 64–65
Texte reconnu automatiquement (page 539)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بعضهم وقيل لما قال قوم هذا ولم ينكر الباقون صاروا كأنهم بأجمعهم
قالوا هذا قال تعالى (عَلَْتْ أَْدِيهِم) أقنن فَضَنّ نسَنٌّ قل آَمَارَالُ نَ الخيز يْقل
دعاء عليهم بالبخل ومن ثم كانوا أبخل خلق اللم(وَلْعنُوا) تَوَلعَنَنُ (بما
إيفصّن نَ الله (مَبْسُوطْتَانِ) أسْرَادَن أَسَاتَاد وان طهَِكّىَ هذه عبارة عن
الجود وكثرة العطية لمن يشاء كما يقال فلان بسط اليدين وباسط اليدين إذا
كان جوادا يعطي يمنة ويسرة (ِيُنْفِقْ كَيْف يَشَاءْ) إينافق آَمَنَكَ وَصِيرَا أي
هو مختار في إنفاقه يوسع تارة ويضيق تارة أخرى على حسب مشيئته
ومقتضى حكمته ثم قال تعالى لنبيّه عليه السلام (وَلَيَِيدنَ) تَاهُوضَّيْ عار
شيءٌ من القرآن كفروا به فيزيد كفرهم (وَألَقيْنَا بَْنَهُمْ الْعَدَاوَةً) أكََا
الحسن ومجاهد وقيل بين طوائف اليهود جعلهم الله مختلفين في دينهم
متباغضين (إلى يَوْم الْقِيَامَة) هار أَزَلَ ءَانَ تِبَدَيْ (كُلَمَا أؤدوا ثَارًا) أكُولُو
ِيدضَرَعَنْ بيِشَسَي (للخزب) يَمَكَرَ نَ النَبِي صَلَّى آلله: عليه وَسَلْمَ (أطفأهَا
اللّه) آتتِيصمّكط الث فكان شأنهم الفساد ولذلك قال تعالى فيهم (وَيَسْعَوْنَ)
تَارَّلَنُ (في الأزض) ضع آَمَضَالٌ (فُسَادَا) الْحَالَ نَمِل نَسَنّ فَأسَدَنَ أس |
تَمَازْربينْ (وَالَّهُ) آشة (لا يُحِبْ الْمُفْسِدِينَ) وَريرا وين فَاسَدَنِينَ الْعَدَابٌ
أَتنيتَُوٌ (4 ") ثم ندبهم إلى الإسلام فقال (وَلَوْ أن أهْل الكتاب) النارٌ كَل
الكَتّابٌ اليهود والنصارى (آمَنُوا) أَظَكْظََنَ أشن هبن الله عَلَيْهُ وَل
(وائقؤا) أسَلَجَنْ الكقَرَ (لكفزنا عَنْهُُ) ادََصَا قَلأّسَنَ (سَيناتهم) إيبَكَاصَنَ
Page 540 · versets 41–68
Texte reconnu automatiquement (page 540)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سن (وَلَآدْخَلناهُم) وَلآر آزوقِرَقنَ (جَنَاتٍ التُعيم) الْجَتَبَينَ ءَانْ تتافييت مع
المؤمنين وفيه تنبيه على أن الإسلام يَجُبَ ما قبله ولو عظم وأن الكتابي لا
يدخل الجنة إلا أن يسلم (55) (وَلَوْ أَنَهُمْ) النَاز أَنتَتَي (أَقَامُوا التّوْرَاةً)
بسائر الكتب المنزلة ومن جملتها القرآن العظيم فإنهم لما كلفوا بالإيمان
بها صارت كأنها منزلة عليهم فلو فعلوا ذلك (ِلَأكلُوا) أَدَتشَّنّ اليَظَغ إيفاين
(مِنْ فَوْقِهمْ) فل قلا نَسَنٌ (وَمِنْ تخت أَرْجُلِهِمْ) أذ دَوَ ضَارَنْ نَسَنّ ذكر فوق
وتحت للمبالغة في تيسر أسباب الرزق لهم وكثرتها وتعدد أنواعها أي
لوسعنا عليهم أرزاقهم وبسطنا عليهم النعم (مِنْهُم) آلاننو ضَعْسَنَ (أمَّ)
هل جميعهم متصفون بالأوصاف السابقة أو البعض منهم دون بعض فقال
منهم أمة عادلة كعبد الله بن سلام ومن تبعه وطائفة من النصارى (وَكَثِيرٌ
مِنْهُم) عَاكِينَ ضَعْسَنْ (مَاء ما يَْملون) تلَأَبسَتَ نَوَط تَامَارَالنتُو وهم
المصرون على الكفر مثل كعب بن الأشرف ورؤساء اليهود (15) ثم أمر
رسوله بالتبليغ من غير مبالاة بأهل التشغيب فقالة(يَا أَيُهَا الرَسُولَ) يا | ريه |
ادا أَنَمَازولٌ (بَلَغُ) سَشِيوَضٌ (مَا أنزل إِلَيْكَ) عاغرود تَوَدِيتَوَرَرَبْينَ سرك
(مِن رَبَكَ) غورٌ آَمَلِينّك آدَعْسَ وَرَتَغبِرَا 93 (وَإنْ لم تفعل) كود وَرَ تيغ ظ
كادي بل كتمت ولو بعضاً من ذلك (فمَا بَلْفتَ) عَادِيزَوَرْتَشَشَاوَصَا آتَياكنَ
ولا يمنغك أيها الرسول عن التبليغ خوف الإذاية (وَاانَهُ يَعَصمَك) الله”
أكييحْقظ (مِنَ النّس) ضَغْ آنَتَِدَنْ وَرَاكُ رَحْشَدَنَ آرَطْ (إِنَ اللّه) إلكتَاسٌ اللها
Page 541 · versets 12–77
Texte reconnu automatiquement (page 541)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(لا يَهْدِي الْقَوم الكافرين) وَرزِيصَنز مِيِدن آموضنِين إيكوقاز وَرَتَنُ زيضّتره
سكراو ترط وَاكَامَينَ ضَعَكَ فلآسن اد أوكاظ كي صَعْسَنَ (17) ثم أبطل دين
من حاد عن رسالة نبيه فقال (فُلْ) أَنوَ جا مد صل آذه عَلَيِه وَسَلَّهُ يا آهل
الكتاب) يَا كل آلكتَابٍ (لسنْتم على شَيئْء) وَرَتْو تّيم َل آتَيلآن ضغ الدِين
(وَمَا أَنْزْلَ إِلَيْكُمُ) دَوَدِيتَوَرَرَبينَ سَرْوَنَ (مِنْ رَبَكُمْ) غوز آَمَلِينُونَ قيل هو
القرآن فإن إقامة الكتابين لا تصح بغير إقامته ثم ذكر عتوّ اليهود
وطغيانهم فقال (وَلَيَزِيدَنَ) تاهوضي ءاز آَدِيشيتُو (كثيرًا مِنْهُمْ) يَاكِينْ
أَصَصِيكِي (وَكَفْرًا) 3 القن قَلَ الْقق نَسَنْ سَرَكُ (فلا تأن) اد وَرَتَمَطلْشى
(عَنى القؤم الكافرين) فلّ مِيِدَنَ آمَوضَنينَ إيقوقاز (14) ثم رغب أهل
لكل مؤمنٍ من مِلَّةَ نبينا همد صلَّى الله عليه وسلم ومِنْ غَيْرها من الملل
فكأنَ ألفاظ الآية حُصرَ بها النامن كلّهم وبْيَنَتِ الطوائف على اختلافها وهذا
هو تأويلٌ الجمهور (وَالَذِينَ هَادُوا) آذ وينّدِي أَمَوصَنِينَ الْيَهُودَنَ
(وَالصَابُونَ) يشي الصَابئنٌ (وَالنَصَارَى) آل ويتموصَنِين”
النَصَارَى (ِمَنْ آمَنَ) وَيُظفَظَئَنَ صَعْسَنْ زا (بالله) س آنل (والَيَوْم الآخر) 3
صَلَّى اهن عَلَيهِ وَملم دَق آتَوزُورَالُ َي (فلا حَوْفَ علَيْهمُ) ونديز 92 طْصًا
لأسن حيث يخاف أهل النار (وَلا هُمْ يَحرَئُونَ) وَرَتِنَ أ مين ضَعْ
آلآخِرَة حيث يحزن أهل النار (54) ثم خص اليهود بالعتاب لعظم جرأتهم
فقال (ِلَقَد أَحَذْنَا) تاهوضي ءَارَ إِيكَاسٌ آَبَاظَا (ميثاق بَنِي إِسْرَائِيلَ) أَرَكَوَالَ
Page 542 · versets 70–71
Texte reconnu automatiquement (page 542)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إيظيظوين فل بنو إِسْرَائِيل أن يعملوا بأحكام التوراة (وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهمْ رُسُلا)
رودو سَرْسَنّ إِينعُورَالَ يجددون العهد ويحثون على الوفاء به ثم إنهم
طغوا وعتوا (ِكُلّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ) آكولو نيتنضوضا آَنَمتَازولَ من عند الله
(بمَا لا تَهْوَى أَنْفْسُهُمْ) درط قَرَارِينٌ مَانْصَنْ ضَعْ الحَق (قَرِيقًا كَدَبُوا)
فريقًا كداود وسليمان وفريقًا قتلوهم بعد تكذيبهم كزكريا ويحيى وقصدوا
قتل عيسى عليه السلام فليس ما فعلوا معك ببدع منهم فلهم سلف في ذلك
1 (وَحَسِبُوا) أورّكَانْ كر عاديدًا أي ظنوا (ألَّا تون فثئة) آش وررَوَقَعٌ )٠١(
َلاسَنّ العذاب قل آسَبّهو أنّ نسوزال آذ طتفي نسَنّ (فعموا) أصْرَعَلنَ قل
الَق وَرَظوعَنَينَ (وَصّمُوا) مظوكا فَلّ تسَلَي يَامن وَرَاشَلَينّ (نُمَ نات اله
عَلَيْهِمْ) دَفْرَادِي أَنوبَن إقبلُ الله تَتَوبَتَ فلاسَن في الكلام إضمار أي أوقعت
بهم الفتنة فتابوا فتاب الله عليهم (ثُمَّ عَمُوا) دَفْرَادِي أَضَرَعَلْنْ ولس
(وَصَّمُوا) منظوكا فلتَسَلَيَ ي الَحَق (كثير مِنْهُم) عَاكِينْ صَعْسَنْ إضِرَْعَلَنَ
مَظك (وَاللَهُ بتصيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) آله إِيهَانَيَ أَوَانَامَارَالَنْ أَدَاسَئِيرَنَ فَلأمِنَ
)١١( ثم ذكر مساوي النصارى فقال (ِلَقَدْ كَقَرَ الْذِينَ) تاهوضَيّ ءان إيكاسش
كارن ويتَّدِي (قَالُوا) آَنبِلِينَ (إنّ الله) إِلَكنَآس آنه'(هُو الممبيخ ابْنْ مَزْيم)
آنتَ المسيخ أَنَكَ مَرْيَمَ لما رأوا على يديه من الخوارق (وَقَالَ الْمَسيح)
سِيقَادّي ألمسِيح أَداصَنِينا (َا بَنِي إسرَائِيل) يَا مَدَانَسَ نِي إِسَرَائِيلٌ (اغْبئوا ظ
اللّه) أَعْبَدتٌ اللذ (ربَي) دِييخوصَن أَمَلِينِينْ (وَرَيُكُمْ) لينو أَمَلِينُوَنَ نك
#اكلي ءَامُوصًا وَرَمُوضَا آَمَلِي ثم هدّدهم يقت على الشرك فقال (إِنَّهُ)
Page 543 · versets 73–75
Texte reconnu automatiquement (page 543)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آشد قلآم الْجَنَّةَ (وَمَأْوَاهُ الثّارُ) أَسَكَارُوبِيتُ بَيِمَمَيْ (وَمَا لِلظَالِمِينَ) وَرْتِيلاً
ييكوفاز (من أَنْصار) ماقا آتََومَظنِينَ ضَعٌ عدت (11) ثم ذكر تعالى
59 آخر منهم فقال (لَقَدْ كَقَرَ الّذِينَ) تاهوضي ءَارٌ يقاس أكفارَنَ وني
(قالوا) َننَينٌ (إنَّ اللّه) الكناش آشد (ثَالِتُ ثلافة) وان كَرَاضٌ أن مَالَآنَ
كرّاض أي أحد ثلاثة عيسى وأمه وهو ثالثهم ثم رد الله سبحانه عليهم هذه
الدعوى الباطلة فقال (وَمَا مِنْ إله) وَرُتِيلاً آَملِي (إلّا إل وَاحِد) از آَمَلِي
إِِيّنَدّا في ذاته وصفاته وأفعاله لا شريك له في ألوهيته متصلاً ولا منفصلا
(وَإِنْ لَمْ يَْتهُوا) كُودْ وَرََيْرَنَ (عمَا يَقُولُونَ) فلّ أَوَاكَاِنَ دي من هذه
المقالة الخبيثة (لَيَمَمّنَّ الّذِينَ كقَرُوا) ءَارَ أَدِيضْصٌ وندي أَكْفَرَنيِنَ (مِنهُم)
يَثُوُون) أوَاك وَرَزُوتَابَنَْ من قولهم بالتثليث (إلى اللّهِ) الله”
(وَيَسْتَفْفِرُوتَه) أَكمِينَ ضَعسٌ أَصُورفٌ بالتوحيد والتوبة عن الاتحاد
والحلول فاإن تابوا غفر الله لهم (وَائَّهُ غَفُورٌ) ل لايرف [يُشُوين”
(رَجِيم) تَمهَيدَنٌ يَاسَ (14) ثم رد عليهم بقوله (مَا الْممبيخ ابْنْ مَرْيَمَ)
وَرِيمٌوض المييح أنك مَريمَ (إلا رَسُول) ءَان أَنَمََازُولَ (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه
أَمَلِي (وَأْمْهُ صدِيقة) ماص أَنْتَادَا طمَاكَيْتَ تماكو ضَعْ إيكي أَنْتِيكتٌ ضَغ
الْعبَادَ نَ آلهن (كاتا) َلأننَوَ (يَأكلان الطّعام) طَاطَنْ طِيِطيّ أولآن دِيوَرَمُوصن
ضع الَحَيَوَانَاتَ أي من كان يأكل الطعام كسائر المخلوقين فليس برب بل
عبد مربوب ولدته النساء وأما قولكم إنه كان يأكل الطعام بناسوته لا
بلاهوته فهو كلام باطل يستلزم اختلاط الإله بغير الإله ولو جاز اختلاط
القديم بالحادث لجاز أن يكون القديم حادثاً ولو صحّ هذا في حق عيسى
Page 544 · versets 15–78
Texte reconnu automatiquement (page 544)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لصح في حق غيره من العباد (انُظز) أَصَوَضٌ تَاجبَا (كيف تُبَيَنُ لَهُمْ
دَفْرَادِي تَصُوَضًا تَآجَبَا (أئى يُؤْفَكُونَ) صَسَدَكن قَدَانَ تَسَنَّ فَلَ آلحَقّ كز
تبديّ أن وينَدَا الدَلِيلنَ () ثم أبطل عبادتهم لعيسى عليه السلام فقال
(قُ) أَنَاصَنّ (أتَغبُدُون) تاديس آَتَعبَادَمِ (من دون الله) صَاضصَغدَو ي الله (مَا
لا يَمْلِكُ لَكُم) أرَط أَدَاوَنَ وَرْتَفْريكَ (ضَرًا) أَرَاغَامَ آنَّ كما (وَلَا نَفْعَا) وَل
عَاكَايّ أن طَنَفًا ثم هددهم بقوله (وَاَهُ هُوَ السّميغ) آذه أَنثْتَ أَيسَاله
إِيظََوينَ نون (الْعليم) إيضَّانُ ضَغْ الْحاَنَ تَوَنَا (5) ثم نهى أهل الكتاب
عن الغلو فى عيسى فقال (قُلْ) آنّو (يَا أَهْلَ الكتاب) يا كل آلْكَتَابٍ أي
النصارى (لا تَغْلُوا) يت َاكَآَيَ آنّ تَسَابَدَتَ (فِي دِينكة) ضَعٌ الدذين تَوَنَ و9
تقولوا قولاً (غَيْرَ الحَقَ) وَرَتَمُوصٌ الْحَقَ وهو اعتقادكم في عيسى أنه إله
(وَلَا تتَبْعُوا) آكَ وَرُتَيادَلَمُ (أَهْوَاءَ قَوْم) الْهَوَائَنَ أن ميد سلفوا قبلكم وهم
أنمتكم في الكفر (قَدْ ضَلُوا) ميكّاسٌ أَخْرَاكَنَ (مِنْ قَبْلْ) دَات آوَا أي من قبل
بدن (وَضَلُوا) أَخَرَكَنّ (عَنْ سَوَاءٍ السّبيل) فَلَ طَارَيتُ تَانَطَانَعَتَ وهو
الإسلام بعد مبعثه صلَى الله عليه وسلّم (1) ولما ذكر مساوي النصارى
ذكر مساوي اليهود فقال (لَعِنَ الَّذِينَ كفَرُوا) تِيوَلَعنَنَ تيوَرَكَنٌ فَلّ ألرَّحُمَة'
وني آكفرَنِيِنَ (من بَنِي إمنرَائيل) صَعْ بن إسرائِيلَ (على لسَان داؤود) قل ظ
وندي أَكَفَرَنِينَ فل إيلص أن عِيسَى إِيطَرَ فَلأَنَ آقلنَ إيظوبراطن (ذيك)
كَمِيلٌ نحن أوكاين تَسَابْدَتٌَ ثم بين سبحانه المعصية والاعتداء بقوله (8/)
Page 545 · versets 80–81
Texte reconnu automatiquement (page 545)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(كانوا) لانو (لا يَتنَاهؤن) وَرَتَتَرَغِيمَ وَرَيرَقمَ ديس تمن إيِدبِسٌ (عَنْ
منْكر) فل الْمَنَكَنِ (فَعلُوه) آمَوَرَآَنَ ثم إن الله سبحانه قال مقبحاً لعدم التناهي
عن المنكر (لبنن ما كاثوا يَفْعلُون) تَلَأَبَسَْتٌ ترط التو تَامَارَالنتو أيَتَوصَنَ
ايان طَرَقِيتَ نَسَنٌ (74) (ترى) تنآيا (كثِيرًا مِنْهُمُ) حَاكِينْ صَعْسَنَ أي من
اليهود مثل كعب بن الأشرف وأصحابه (يَتَوََْنَ الَذِينَ كفرُوا) إيكًا آَلْمَوَائِ
مَانصَنّ اجِيوَدَجَبَنَ (أَنْ متخط اللّه عَلَيْهِمْ) آديكيض الله« فَلاسَنَ (وَفِي الْعَذَابِ
هُمْ خَالِدُونَ) آنتتى ضِلِفِينَ طن ضَعٌ الْعَذَآبَ أي بئس ما قدموا أمامهم
وهو سخط الله والخلود في النار والعياذ بالله )٠١( (وَلَوْ كاثوا) التّن تَأدّنُ
المراد الأسلاف فإلنبي داود وعيسى وإن كان المراد معاصري نبينا مهد
صلى الله عليه وسلم فالمراد ب «النبي» هو صلى الله عليه وسلم (وَمَا
أنزل إِليْه) دوَيتَورَرَبيْنَ سَرّس من التوراة وغيره (مَا اتَْدُوهُ) وَرْرَكِينَ
إيكوفارٌ (أولِيَاءً) إِيمَارَاينٌ سَرَسَنَّ دَرَكَانَ آلَمَوَا لأن النبي لا يأمر بموالاة
ِيناهِمَاصَنْ قل طَارَيتْ تن آلْحَقَ تَنْ أَظَيَظَانَ
Page 546
Texte reconnu automatiquement (page 546)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سسسب ع سر |
لرتتانوا.. سيف سس يم ب سس سس |
عابو وو ومس سس سيو ا و ححع سد آم
سورة ١ 1ل لامر : وبر يا اياي يي يي 5 5ك
و نض ٠١ ل سب حححججيجبجيجيه ييييححححححججيبيييي ِب ِب ب سس َ 0 8
عدي الله ل- لس أل/
للسووو 1 تر اظيبر[ يز رسيب سوسس سس ...سي حم 1
حولي يي ار
وازازوياتز 0 ب1يخإز©"نلثنثتب” ك أ سلحعُحجحتجج 090929 راتر.|
Page 547 · versets 187–187
Texte reconnu automatiquement (page 547)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حل وتفسير معاني القرآن الكريم
(بلغة تماجق)
من حزب "لتجدن" إلى آخر حزب "وإذ نتقنا"
وأنا أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله مقصودا به وجهه الكريم
ليكون لي حجة يوم الدين آمين بمنه وكرمه إنه الكريم الوهاب
السؤال
هل يجوز ترجمة القرآن الكريم بمعانيه إلى لغة أجنبية
الإجابة
فلا مانع شرعا من ترجمة معاني القرآن الكريم إلى أي لغة أخرى بشرط
أن يكون المترجم أمينا عالما بل إن ذلك مطلوب شرعا لأن القرآن العظيم
نزل للناس كلهم؛ وترجمة معانيه إلى لغاتهم مما يسهل وصوله إليهم
وأما ترجمته الحرفية فلا تصح لأن الترجمة الحرفية معناها ذكر المرادف ظ
أو المقابل للفظ من اللغة الأخرىء, وهذا ما لا يمكن في اللغة العربية مع
غيرها لسعتها ووجود الكناية والاستعارة» وغير ذلك من أساليب البلاغة
التي تختص بها العربية ويقل نظيرها في اللغات الأخرىء فإذا ترجم
القرآن ترجمة حرفية تغير المعنى.
وقد ترجم بعضهم قول الله تعالى "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" ترجمة |
حرفية فقال هن بنطلونات لكم وأنتم بنطلونات لهن فليس المقصود باللباس
هنا اللباس الحسي وإنما هو السكن والستر فكل واحد منهما ستر وسكن
لصاحبه.
Page 548
Texte reconnu automatiquement (page 548)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عم)ء بِيّن تفاوت عداوة الكفار للمسلمين فقال :(لَتَجِدَنَ) تاهوضئي ءات
ب" آدِيتْطاجَظَا نيا مد" ه (أَشَدَ النّاس عَدَاوَةً) ووكَرَنْ اضّوص ابْتيدَنَ الْعدَاوَا
(للّذِينَ آمَنُوا) ايوندي اظَمْظَئَيْنَ (الْيَهُود) اتينَ طاكظًا ايوض الْيَهُودنَ
(وَالَّذِينَ أشرَكوا) آذ ونْدِي اكِنِينَ آمَاذرَاو ي آللة اتَنِمَوصنٌ المشريكنٌ آن
اكط فلآ تطفوض ن الكفز نَسَنٌ (وَلَتَجِدنَ) تاهوضي از آدِينَ طاكظا
(أفْربَهُمْ مَوَدَة) وَتَنُوكِرَنْ آهَاظِي آنْ طرا (ِللَذِينَ آمَنوا) ايوندي اظَيْطنِينْ
(الَذِينَ قالوا) _وندي انَنِينَ (إنَا قصّارى) نكنيّ التصَارى (ِذَلِكَ) عَادِيرَ ايقا
آهَاظِي أن طَرَانَصَنْ_ايثومنٌ (بأنْ مِنْهُم) سَتَبَاتٍ ناس ايل ضَعْسَنْ
والقسيس العالم (وَرُهْبَانَا) اذ تَاعبيدن ثم وصفهم الله بعدم الاستكبار عن
قول الحق فقال (وَأَنْهُمْ) داس انْتنَيّ (لَا يَستَكْبِرُونَ) وَرَرَّزُوَرَنْ ايَمَاهَمَنْ فل
تيلالتَ ن الْحَقْ وفي الآية دليل على أن العلم أنفع شيء وأهداه إلى الخير
وإن كان علم القسيسين )١١( (وَإِذَا سَمِعُوا) ءَامَرَ أسَلَنٌ (مَا أنزل)
يَوََيتوَرَرَبْينَ (إلى الرّسول) قل انقازولٌ (ثرى أَعَيْتَهُم) أثنيا شيتلاواين
نَسَنّ (تفيض) آفَيْنَتَ (مِنَ الذمع) اس مَظَاوَنَ (مِمًا عَرَهُوا) فل تَدَمِيلكَ
َوَازديِنَ (مِن الْحَق) ضغ الْحَقْ آدَضّننَ ءاس الحَق ايُتُوض-اينِيمَنْكَ آذ
واطفقن (يقولون) كَانْينَ (رَبَنَا) آمَلِيننا (آمَنَا) تَظَيكْظَنْ بهذا الكتاب النازل
من عندك على ممد 4 (ِفَاْتْبتَا) أتَبانا (مع الشّاهدِين) در ونَكُيتنِينَ سَدتُو
ن التبيتك داس انْتَ انتازول نك سَيّ يَيْدَنَ نزلت في النجاشي وأصحابه ظ
حين دعوا جعفرًا وأصحابه بالحبشة وأحضروا القسيسين والرهبان
وأمره أن يقرأ عليهم القرآن فقرأ سورة مريم "كهعيص" فبكوا وآمنوا
بالقرآن (857) قال ابن عباس فلما رجعوا إلى قومهم لاموهم على الإيمان
Page 549 · versets 84–88
Texte reconnu automatiquement (page 549)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بممد # والقرآن وقالوا لهم تركتم ملة عيسى عليه السلام ودين آبائكم
فردوا عليهم كما قال الله عز وجل (وَمَا َنَا) نّم طاغرائنا نكنى
الفاعل في نؤمن والتقدير ونحن نطمع (أَنْ يُدخِلَنَا رَبَنَا) ضغ آذانَغيزُوكرٌ
آمليتّنا الْجَنَّةَ (مَع القؤم الصَالِحِينَ) در مِيدَنَ_وينّ الصَّالِيحَنَ الأنبياء
والمؤمنين )١4( (فَأََابَهُمْ اللّه) ايرَرَاسَنَ آله (بِمَا قَالُوا) سَشَبَاتٍ ان
طَتانْسَنَ (جَنَات) الْجتَبينُ (تَجْرِي مِنْ تَحْتِها الأنهارُ) اسَنَكِاينَ َزْرَانٌ داو
ودية آرظ أنْتَ آيْموصنٌ (جَرَاءْ المخسنين) مَازورت آنؤين صَههَاصٌيْنِينَ
ِيمانَصَنَ (65) ثم ذكر ضدهم فقال (وَالَذِينَ كفرُوا) .وندي اكْرَنِينَ
(وَكدَبُوا بِآيَانَا) سَبهَوْنَ آلْأيتينِينَ فماتوا على ذلك ف (أُولنِك) وندي هم
(أَصْحَابُْ الْجَحِيم) انتنيَ مَضَاوَض انتمتيّ (17) ولمًا تضمن الكلام مدح
النصارى على ترهبهم والحث على حبس النفس ورفض الشهوات أعقبه
بالنهى عن الإفراط فى ذلك والاعتداء عما حذه الله بجعل الحلال حراما
فقال (يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَئُوا) يَا_وندي اظَعِظَبينَ ها (لا تُحَرَمُوا) آذ ظ
وَزْتسَاحْرَامَمٌ (طَيْبَاتٍ ما أَحَلَ الله لَكُم) إِيمِيظَضْن نوَدَاوَنِيسْخَللَ آللة (ولا
تَغتدُوا) آذ وَرَتصُورَفمْ اوَسَْتَتَوَامَرَمٌ سَرَس فتحرموا ما أحللت لكم (إنَّ اللّه)
الكنامل أنه (لا يحب الْمُغْتَدِينَ) وَرِينَ ويتَصُورفنِينَ الامَرَنِيتَ (81) ثم قال
تعالى (وَكُلُوا) تنَشِيمٌ (مِمّا رَرَقَكُمْاللّه) ضغ آوَدَاوَنِيْرَظَعْ اللة (حَلَالًا طيَبَا)
ايموض الْحَلالٌَ ايظوضنٌ (وَائَقُوا الله) تِيكصَاضمٌ الله (الَذِي أَنْتْمْ به
مُؤْمِئُونَ) دياس كونيَ طَظيكظَتم سَرَسَ (18) ولما صدر من بعض
Page 550
Texte reconnu automatiquement (page 550)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الصحابة يمين على ترك ما تقدم ذكر لهم الكفارة وفيما تجب فقال (لا
يُوَاخدْكُمْ اللّه) وزكون رَابَظ للد (باللّفو) سَبِينَانَ (فِي أَنْمَِكُ) وَيِكِنَ ضغ
طهوضاوين لَوَنَ (وَلَكِنْ يُوَاخِدْكُم) ميشان ايِتابَظكَوَنَ (بما عَقَدْئمْ الأَيْمَانَ)
وديرّ تََاقارْط بيت ءام تَنثمُ ضَقَس كُود ايفوض طافوضي س الله مدي
ايِتَثْ ضَغْ الصَْقتِيئَيِتٌ شينتولتٌ الذَات (إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ) اشْتَشِي ان
تراط طَلَقَأَوِينَ فمن أطعم غنيًا لم تجزه واشترط مالك أن يكونوا
توَاتشاتشم اغلاكن نون (آؤ كِمنوَتُهُم) مَدِى أسَلْسِي نْسَنْ انتاذا مَرَاوَط
َلقَاواينَ فيكسو كل مسكين ما تصح به الصلاة فالرجل ثوب والمرأة
قميص وخمار (أو تخريزٌ رَقَبَة) مدِى اسَدَرْفِي آنّْ ظكرط طظيكظنت فهذه
الثلاثة بالتخيير (فَمَنْ لَم يَجِذ) ايوَزْنِكَرِيوٌ اين ضع ارطن _دي (فصِيَامْ
ثلاثة أَيّم) ادي ايل فلآنن أظوم آن كَرَاصَضَانٌ انتتئ تقافازتيت
يستحب تتابعها (ذَلِكَ) "وديدٌ أرط الَيتَمَآنَ آدي (كَقَارَهُ أَيِمَانِكُم) انت
(واخفظوا أَيْمَائَكُمْ) تَحَقَظمّ شيهوضاوين نُوَنْ ضغ اتنت ظطا طرَطارَم كود
وَرَكينت فل آمَرَالَ أن ليت مدى آمكتؤ كَرَيتينَ (كذيك) آمك آسْ
داق نِيسَتَقائلَ الله اوَدِيتمَلنْ كنا أي مثل ذلك البيان (ِيُبيَنْ الله لكخ) اش
دَاوَنِيسِيتَفِيليلَ آللة (آيَاتِه) الْأيَتِينيتَ كيتْنَسَنَتٌ دنا (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) انكماك
كَوَنَىَ ادا تَكُوْضِيَمٌ قلآدي (14) ولما أمر الحق 48 بأكل الحلال الطيب
١ 2)اهه ج ضده فقال/(يَا أَيْهَا الَذِينَ آمَنُوا) يَا وتّدي آظَكْظَبِينَ ها (إِنّمَا الْخَمْرُ)
١ الكنامن أوسْمَذ_اتَمَوَصَنْ أرط وَيْعابَرَنَ تَيْتيَ(وَالْمَئْسِرُ) اذ هَرْوَانَ
Page 551 · versets 91–93
Texte reconnu automatiquement (page 551)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آنَعْلاتَ(وَالْأنْصَاب) د الصَّنَمَنَ وهو ما نصب ليُعبد من حجارة أو خشب
(وَالْأَزُلَامُ) دَكِمَايَ ن الحكوممٌ امل تَكوَاطِينَ (رجمن) ايسكلاف عادي (مِن
آسْلَْ. إيتكْلاف ءادي (ِلعلَكمْ ثفيخون) الْكمَاكَ كوَتيْ انوتَمْ عاقلا )+١(
وقد أشار سبحانه إلى ما في الخمر والميسر من المفاسد الدنيوية بقوله
(إنّمَا يُرِيدْ الشيْطانُ) ألكنا طرا آيْكَا آلشَيَطَانْ (أنْ يُوقع بَيْنَكُمُ) اِيستؤقغ
كرون (العدَاوَةٌ) العدآوَا (وَالْبَعْضَاءَ) دَتَمَكَصَانَ (فِي الْخَمْرِ) ضَغ أُوسَمَدٌ
(وَالْمَيْسِر) دَالْمَيميرَ فل اوَكيحَاضَلنَ ضَفْسَنٌ صَع الشّرَ د الفَِتَتِينْ وأشار
إلى ما فيه من المفاسد الدينية بقوله (وَيَصُدَكُم) ايوَقَوَنَ (عَنْ ذِكر اللهِ) فل
َالذْكَوْ نَ الله (وَعَن الصّلاة) آذ قَلَ آمو (قَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُون) آواك كوَتيَ
آدتَرَرَم ضَعْسَنْ كود تَرَارَمْ آرَرَتَ (11) ثم أكد الله سبحانه هذا التحريم
بقوله (وَأَطِيعُوا اللّه) تِيلالم لله (وَأَطِيعُوا الرَسُولَ) تيلالم اَمَازُولَ نيت
أكيق نت أرط وَردَاونتَن أكيق 2 (وَاحْذَرُوا) تِسَلَكمْ شيمازريينٌ (فَإِنْ تَوَلَيْتُمْ)
كود تَبَرَولَم ل تيت (فاغلمُوا) تضََّمْل(أنمَا عَلَى رَسُولِنَا) ءاس اثَيلَنَ فل
اتقازُولِينَ (البلاغ) آشْشِيوَض غاس (الْمُبين) اينيقاللن. ودي ايكاونثو.
مَارُوزت يَاوَنٌ تلّىّ فلي (47) ثم عفا عما سلف من الخمر والميسر قبل
التحريم فقال (لَنْسنَ عَلَى الَذِينَ آمَنُوا) وزتيلآً قَلّ وندي اظَعْظَبينَ (وَعملوا
الصَالِحَاتِ) آسَوَرَن إِيمَارَالنَ وين هُوسَتَينِينَ (جُنَاحٌ) آَبَكَاض (فيمًا طَعِمُوا)
ضَغ أوَانَشْنَ ضغ أوَسْمَدَ د الْمَيّسِر دات التَّحْرِيمَ (إذَا مَا اتّقؤا) ءَامَرْ
آَسْلَكَنَ آرَطَنْ _وينٌ حَرَامْئِينَ دَقْرَادِي (وَآمَنُوا) آظَفْظَدَنَ بالله ورسوله
(وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتٍ) آمَوَرَنَ ايمَازَاَنَ وين هُوصَينِينَ التي شرعها الله لهم
(نُمَّ انّقَا) دَفرَادِي أرَككن فل التقوى (وَآمَنُوا) آزككن قل آَظَعَظانَ (ثمَ
Page 552 · versets 95–95
Texte reconnu automatiquement (page 552)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اتَقَوا) دَقْرَادِي آكَصْوضَنُ الل ضغ لشومَت 1 تققائ تسن هار أمين
صِيهُوَنِنَ. ازور أتنيهَاقُو (18) ثم تكلم على حرمة الصيد فى
الإحرام تبيينا لقوله "غَيْرَ مُحِلّي الَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرْمْ" فقال (يَا أَيْهَا الَذِينَ
آمَنُوا) ياو ندي آظَعْظئينَ ها (ِلَيَبْلوَنَكُمُ اللّه) تاهوضي عان اكوَنَجرَبَ الله
(بشَئْء) ترط اذو زيزُورَلُ سرون (مِنَ الصّند) ضَعْ تَكمَرت (ثتاله أيدِيك)
تَاكِمَرْتٌ تازْوَرَتٌ (ليَعلَم اللّه) فَلَ آدِينَ الله مضتط تان انفيلال (مَنْ يَخَافهُ) ظ
وَتَيكَسُوصَنٌ (بالعَيِب) ضغ اكنتول_ايصلكِ تاكّمَرْتَ دي (فمَنِ اغتدى)
يعدن (بَغد ذلِك) دَق طَرقَيم دي اينقا تاكِمَرْتَ انت_ايحْرَامَ.مدى ايها
َالْحَرَمَّ (قَلَهُ عَذَابَ ألِيمٌ) وَدِيرَ_ايلاستو العَدَات نتمشيضنن في الآخرة ثم
صرّح بالحرمة فقال (44) (يَا أَيهَا الَذِينَ آمَنوا) يا ونْدِي الَعْظئينَ ها (لا
تَْتلُوا الصّيْد) اذ ورتتاقي تاكْمَرَتَ (وَأَنْتُمْ حُرُمٌ) ضغ الحالاس كونيَ
مَارورَت (مِثْلَ ما قتل) تنوصط ثولاث توينقا (مِنَ النّعم) ضَغْ تتا
ضَعْوَنْ (هَذيًا) الْحَالَ اميل آن قنازورَت دي تموض الْهَدِي بشرط أن يكون
مما يصح به الهدي (ِبَالِغَ الكغبّة) ازَاوَضَنْ آلَحَرَمْ (آو كَفَارَةٌ) مَدِى تملثو
قم تَقاقَارَتَ (طَعَامُ مساكين) تموصط أسَنَشِي أنّْ تلقاوين ضغ العَالِتَ
آنْ شوتاز نكال (أؤ عَدْلُ ذَلِكَ) مَدِبى ايملتو فلآ آيْصِيمَاصَنَ ءَادِي
(صِيَامًا) ضَعَ وم يوم لكل مد ثم ذكر حكمة الجزاء (ِلِيَذُوق) يدجت
Page 553
Texte reconnu automatiquement (page 553)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
قلآس وَرِيتَمرَنْ آذي قن آدِيكظتكيظت (وَبَالَ أمره) َاكَالَ نبكَاضْنِيِتَ (عقا
اللّه) ايضُورَفٌ آلنة (عَمّا سلف) فل أوَدَزَارَنَ ضع تتَغيّ أن تكمزث في
الجاهلية أو قبل التحريم (وَمَنْ غَادَ) إييقنْ اينْقَا تامَزت (فَيَنتقِمْ الله منة)
ودي أآدِيَكظلٌ آللة ضَعْسُ في الآخرة (وَاائَهُ عَزِيرُْ) الله آمَضَرْنَيْ ايَموصٌ
ننَاغْلِيبِ قَلَ آلآمَرْنِيتَ (ذو انْتقام) آن مَشَّيس ن الانتِقام ضغ وَتيمَزْرَين ثم
كَْرَّ تَحْرَامَم وَل وَرْتحِريمَمٌ (صَيدُ البَخر) تَاكِمَرَتَ نك أكرَوْ ايقل (وَطعامُة)
(وَلِلسَيّارَة) كوَتِيْ اذ مَشُوكَالٌَ الخطاب بِلكُمٌ للحاضرين في البحر والسيارة
المسافرون في البر أي هو متاع تأتدمون به في البر والبحر (وَحْرّمَ
ايكيث تلام تَحَرَامَمَ يَهَكّكَ مدِى الْعَمْرَةَ (وَانَقُوا اللّه)_تيكقصاضم الله في
ترك ما حرم عليكم ثم حذرهم بقوله (الَذِي إِلَيْه تُخشرُونَ) دي اش
دوراتَتوسمْكَرَةٌ ازَلُ عَانٌ تبدّئ ايررّاوَنَ ا مازالن نون )1١( ولما عظم ٠.
هنا بمعنى خلق وقيل بمعنى صير(لْبَيْتَ الْحَرَام) دِيتمُوصتٌ إِيْهَنْ الآن
الْحْرْمَا (قِيَامَا للئّاس) آهَنْسَابَدَدَ يَيْتِيدَن. امن تبَادد سرس ظالعا نّ الدّينَ
الَحُوَمَا آهَنْسَابَدئيَْتيِدَنَ امن تَافلَسَتٌ ضَعْسَنَتْ (وَالْهَذيَ) دَلَهِدِيتن لأنه أمان
لمن يسوقه لأنه لم يأت لحرب (وَالْقَلَائد) آد طَكَظواينَ انتنتيَ دئا ايكينٌ آهَنْ
َادِيرَ إيكَا وقيل شرع الله ذلك وهو أقوى الوجوه (ِلتغلمُوا) فل أتضََمُ (أنّ