Page 1622 · versets 45–45
Texte reconnu automatiquement (page 1622)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َلْمَاعْظَ من آلْقْرَانْ (مَنْ يَخَاف وَعِيدِ) ايوَيْكْصُوضن آذوميمين آَتَمُوصَنْ
إيمُومَتَنَ وهم المؤمنون لأنه هو الذي يتأثر بالوعظ كقوله إنّما أنت
مُنْذْرُ مَنْ يَخْشاها وكان قتادة يقول اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك
ويرجو موعدك تم تفسير سورة "ق" والحمد لله (5 ؛)
سورة الذاريات
سِتُونَ آيَةَ وهي مَكَيَةُ قال القرطبي في قول الجميع
بسم الله الرحمن الرحيم
نس )شري تَاهُوضَئ سَاضُوطُنْ ون رَازَارْنِينْ أَمَضَالَ الرياح الذاريات
لأنها تذرو التراب والحشيش وغير ذلك (ذَرْوَا) آرَرَرْ وانتصب ذروأ
على المصدرية )١( (فَالْحَامَِاتِ) تَاهُوضَي آمن تَْنَاوِينْ شين تَاوَيْنِينَ
(وقَرَا) آظوك آَتَمُوصّنْ ءَامَانْ يعني السّحاب تحمل ثُقْلآ من ماءٍ المطر
() (فَالْجَارِيَاتِ) تَاهُوضَي آمن تَغْلَالِينْ شين تَازَلْنِينْ فَلْ آلظاهِرُ نَامَانَ
(ِيْسْرَا) آمن طَلْمَطْ يعني السُفن تجري في الماء جَزْياً سَهلاً مع عظمها
(*) (ِفَالْمُقَسَمَات) تَاهُوضَّئ سَنْقَِلُوسَنْ وين طوظانِين قال عليَ الملائكة
(أَمْرَا) طَالْغَا تَمنْتَوَامَرَنْ من الأرزاق والآجال وغير ذلك أقسمَ الله بهذه
الأشياء لِمَا فيها من الدّلالة على صنعته وقدرته (4) جواب القسم (إِنَمَا
تُوعَدُونَ) ءَازْ الْكَنَامن أَرْكَوَالَ وَدَاوَنِيتَوَكْنَْ آمنتتكرَا دَاورْتموص
(لَصَادِق) أآرْكَوَالْ أَذَيتينَ آَيْمُوصن أي إن ما توعدون من الثواب والعقاب
لكائن لا محالة (5) (وَإِنَّ الدِينَ) وَلَارْ الْكَنَامن مَارُورَتْ ذَفْرْ أَلْحِسَابْ أي
الحساب والجزاء على الأعمال (لَوَاقَعٌ) آتَكُو وَلَا آلشّكَ أي كائن يوم
القيامة لا محالة (5) ثم ابتدأ قسماً آخر فقال (وَالسَّمَاءِ) تَاهُوضَيْ آمن
حَتوَقَ
Page 1623 · versets 8–13
Texte reconnu automatiquement (page 1623)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
جَنَاوَنَ (ذَاتِ الْحُبْكَ) دِنْ مَّصّاوَص أن طَارَيِينَ أي ذات الطرائق مثل
الطرائق التي تكون في الماء إذا هبت عليه الرياح (7) (إِنَكُمْ) ءَارْ
انان كَوَنَيْ (لَفِي قَولِ) تلانو ضَغْ طَنا ضغ طالْعَا نَ آلتّبي صَلّى آللة
عَلَيْهِ وَسَلَمَ (مُخْتَلفٍ) تَمَيرْرَيَتْ متناقض في شأن محمد صلى الله عليه
وسلم والقرآن هذا جوابُْ القسّم بالسماء ذات الحبك والمعنى إنّكم يا أهل
مكّة لَفِي قول مُختَلفٍ من بين مُصَدّق بالنبيَ صلى الله عليه وسلم
ومُكذْب به ومُتوَقَفٍ في أمره )١( (ِيُوْفَكُ) اتِيوَسَبَرَهْوِيلَ (عَنَهُ) فل
آَظَهْظَانْ سن آلنَبِي صَلّى آلله عَلَيْهِ وَسَلّمَ (مَنْ أفِك) وَيْتَوَسَبَرَهِوََنَ فل
الإيمان به من صرف أي من سبق في علم الله أنه مصروف (؟) (قَتِلَ
دعاء عليهم وحكى الواحدي عن المفسرين جميعاً أن المعنى لعن
الكذابون والمراد بالكذابين أصحاب القول المختلف قال الفرّاء "وَالْمُرَادْ
بهم هَهْنَا الَذِينَ قَالُوا مُحَمَّدُ شَاعرٌ وَكَذَابْ وَمَجْنُونَ وَسَاجِرَ" )٠١(
الَذِينَ) وثْدِي (هُم) سنتتئ (في عْمَرَةِ) الانثو ضغ القفلة آتَنلمَاظن
وَالغَمْرَهُ ما يَغْشَى الإنسانَ ويغطيه كغمرة الماء (ساهون) آغَقَالَنِينَ فل
طَالْعَا تَنْ آلَاخَرْةَ أي غافلون عما أمروا به )١١( (يَسأَلُونَ) سَاصْطاتَنْ
وَامَارُورَتْ وَادَتَمَالَادَا أي يسألون متى يكونْ الجزاءٌ على وجه الإنكار
يقولون يا مُحَمَّدُ متى يومُ الجزاءٍ تكذيباً منهم واستهزاءً (؟١) فأَجِيبُوا
بما يَسُوءْهم فقيل (يَوْمَ هُم) آَضّاصُو ضع آَزَلْ ءامن آنْتَنَيْ قال الرَّجَّاجُ
التقدير هو كائن يومَ هم (عَلَى النَارٍ يُفْتَنُونَ) تَاوَرَزْكَارَنَ فل تَمْسَيْ
Page 1624 · versets 17–18
Texte reconnu automatiquement (page 1624)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَاوَدَعَذَابَنَ ضَغَمن أي يُحرّقون ويُنضّجون ويعذبون بها يقال فَتَنْتُ
الذهب إذا أحرقتُ الغثنَ الذي فيه )١( وتقول لهم خزنة النار (ذُوقُوا)
كَظَنكيظطّث (فتنَتَكُم) آتَوَرَعَذَابْ نَوَنْ ذوقوا عذابكم (هَذَا) وَادَ الْعَذَابَ
ضغ آلدّنيث أي هذا ما كنتم تطلبون تعجيله في الدنيا استهزاء منكم
)١4( ولما ذكر سبحانه حال أهل النار ذكر حال أهل الجنة فقال (إِنْ
الْمْتَقِينَ) الَكَنَامنْ إيميصّضن نَ آلله (في جَنَاتِ) الانثو ضغ الْجَنْتِينْ
(وَعْيُونِ) آذ مَرْمَرَوْتَنَْ أي هم كائنون في بساتين فيها عيون جارية في
جهاتهم وأمكنتهم لا يبلغ وصفها الواصفون )١5( حال كونهم (آخذين)
َلْحَالْ آنَمِيل نَسَن طَابَظَنْ أي قابضين (مَا آنَاهُمْ رَبْهُمْ) أوَتَنِيكْقا أَمَلِينَسَنْ
ضغ آرُوز آَرْضَانْ سَرّمن شيئاً فشيئاً من الخير والثواب أي قابلين لكل
ما أعطاهم من الثواب راضين به (إِنَهُمْ) فلامن الَكَنَامن آنْتَنَيْ (كَانُوا)
آلانئُو (قَبْلَ ذَلِكَ) دَاتْ ءَادِي هَرْوَا آهَانْ آلدّنيث (مُخسنين) سيهَِاصيَنْ
أي قد أحسنوا أعمالهم وهو تعليل لاستحقاقهم ذلك )١5( ثم ذكر
إحسانهم الذي وصفهم به فقال (كَانُوا) الَانْثُو (قَلِيلَا مِنَ اللَيْلِ مَا
يَهْجَعُونَ) دَرُوسن ايطصن تسن ضغ آهضن مدي طُنَا دَرُوسن آَوَانَاصَّنْ
الهجوع النوم بالليل دون النهار )١7( (وَبِالْأْسْحَارٍ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
َنْتَنَي ضيغين كَامَيَنَ آصُورَف ضغ آلوَقَنْ وَينْ دَاتَرََنَ أي هم مع قلة
هجوعهم وكثرة تهجدهم يداومون على الاستغفار في الأسحار كأنهم -
أسلفوا ليلهم باقتراف الجرائم )١18( ثم ذكر سبحانه صدقاتهم فقال
(وفِي أَمَوَالِهِمْ) الي ضغ هَرْوَانْ نَسَنْ (حَقَ) آلْحَقْ (ِلِلمّائل)
Page 1625
Texte reconnu automatiquement (page 1625)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ايوَيْطَانْصَيَنْ (وَالْمَحْرُوم) آذ وَيْتَوَكُلَمَنْ وريطينصي فَلْ آرَغَامْ آَنْمَانِيطُ الحق
هنا نوافل الصدقات )١5( ثم ذكر دلائل قدرته على ما أقسم عليه من البعث
فقال (وَفِي الأض) الَيْ ضغ أَمَضَال (آيَاتْ) شِيجُوجَابْ أَصَينَرْنِينْ فَل طَرْنا
نَ آللة آَتّيشِيتْ نيث غَاسْنيث (ِلِلْمُوقِنِينَ) إيوِينْسَلَاكَنِينَ آياث الأرض جبالها
وأنْهارُها واختلافُ نباتها وبحارها وأشجارها وفيها آثار الهلاك للأمم
الكافرة المكذبة لما جاءت به رسل الله ودعتهم إليه )3١( (وَفي أَنْفْسِكُمْ)
آذ ضّغْ مَانَوَنْ تومن آلْانَثُو ضَّعْوَنْ تَجُوجَابْ آَصَّيتَرْنِينَ فَل طَرْنَا نَ آلله
معناهُ وفي أنفسكم آياتٌ إذ كانت نطفة ثم علقة ثم مُضغة ثم عَظماً إلى نَفْخْ
الروح (أَفَلَا نُبْصرُونَ) آَوَاكَ وَرِينْ رَاتَصْوَضمْ ضَعَادِي تَكِيمْ آلدَلِيلْ سَرّمن
فَلْ وَتَيِيَنْ آذطزْتانيث أي تنظرون نظر مَن يعتبر أي تنظرون بعين البصيرة
والعبرة الأرض وما فيها والأنفس وما فيها فتستدلون بذلك على الخالق
الرازق المنفرد بالألوهية وأنه لا شريك له ولا ضد ولا ند )١١( (وَفي
المّمَاءِ) الَّيْ ضغ جَنَاوَنْ (رِزْفُكُم) آلرَظَعْ نَوَنْ أي سبب رزقكم وهو المطر
الذي هو سببُ النباتِ والنباث هو مما قَسَمَهُ اللهُ تعالى للعبادٍ وكتبَهُ في
السّماء (وَمَا تُوَعَدُونَ) دَوَدَاوَنِتَوَرْكَوَلَنَ قال عطاء مَعْنَاهُ وَفِي السَّمَاءِ مَا
تُوعَدُونَ من التَوَابِ وَالْعقَابِ مَكْتُوبٌ (؟١) ثم أقسم سبحانه وتعالى بنفسه
فقال (قَوَرَبَ المنّمَاءِ) تَاهُوضَيْ آمن مَشّيمن أَنْ جَنَاوَنَ (وَالْاَرَض) دَمَضَالَ
(إِنَهُ) ءَازْ الَكَنَامن آَنْتَ آوَدَاوَنِتَوَرْكَوَآَنْ ذَأَلرَظَعْ نَوَنْ أي إن ما أخبركم به
في هذه الآيات (لَحَقْ) آَلْحَقْ آَيْمُوص هذا جواب القسم ثم قال سبحانه (مثلَ
يَامن أي حق مثل نطقكم لا يمكن الشك فيه شبّه ما وعد به من الرزق
وغيره بتحقّق نطق الآدمي لأنه ضروري يعرفه من نفسه كل أحد أي كمثل
Page 1626 · versets 69–69
Texte reconnu automatiquement (page 1626)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نطقكم وما زائدة (؟) (هَلَ أَنَاكَ) آوَاكَ أوصَانْكَيِْضُْو يَا مُحَمَدْ صَلَى آلله
عَلَْهِ وَسَلّمَ (حَدِيتُ ضَيْف إِبْرَاهِيمَ) سّلانْ آمَكَارَنَْ ني إِبْرَاهِيمْ ذكر سبحانه
قصة إبراهيم ليبين أنه أهلك بسبب التكذيب من أهلك قيل كانوا اثني عشر
ملكاً وقيل ثلاثة جبريل وميكائيل وإسرافيل وسماهم ضيفاً لأنهم كانوا في
صورة الضيف (ِلْمُكْرَمِينَ) دِيتَوَرَزْوَرْنِينَْ أي مكرمين عند الله أو عند
إبراهيم إذ خدمهم بنفسه وزوجته (4 ") (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْه) آدِي أَدَجِرَنْ فلامن
وهم جِبِرَائِيلُ ومن معه من الملائكة (فَقَالُوا) آَنَنَاص (سَلامًا) نَسَيسْلَمْ فَلَاكُ
لسَلامْ أي نسلم عليك سلاماً (قَالَ) إِنَصَنْ (سلامٌ) كوَنَيْدَا الي فلَاوّنْ آلسّلام
أي قال إبراهيم سلام والمراد به التحية (قَوْمُ) كَوَنَيْ ميدَنْ (مُنْكَرُونَ)
تيوَشَّكْنِينْ وَرْكَوَنَرْدَائِ أي أنتم قوم منكرون أي غرباء لا نعرفكم )١0(
(فْرَاءٌ) افْرَغِينْ ابْرَاهِيمْ (إَى أهلِه) ستغلافنيث إِيمَشَعْلَنِيتْ أي عدل إلى أهله
قاله الزجاج أي الذين كان عندهم بقرة قال قتادةٌ "وَكَانَ عَامَّةَ مَالِ إِبْرَاهِيمَ
الْبَقَرُ" فالمراد بأهله خدمه كالرعاء وقيل عدل إلى سارة من حيث لم يَعلَمْ
أضيافة لأي شيءٍ عدل (فَجَاءَ) أوصينضو (بعِجْل) دَهَرِي أي جاء ضيفه
بعجل قد شواه لهم كما في هود "فما لبث أن جاء بعجل حنيذ" وفي الكلام
حذف تدل عليه الفاء الفصيحة أي فذبح عجلاً فحنذه (متمين) إيدَرِينْ
ايظيوين أي كثِيرٍ الشّحم فَوَضَعَهُ بين أيديهم )١5( (فْقَرّبَهُ إِلَيْهِم)
إيظَهَظَاسَنْتِيدْ أي قرب العجل إليهم ووضعه بين أيديهم وعرض عليهم الأكل
و(قَالَ) انَاصَنْ (ألَا تأكلون) آَنْهَمَاكُ آَتَنْشِيمْ وَرَاسَجُوّبَنَْ الإستفهام للعرض
أو للتحضيض )١١2( (فَأَوْجَسنَ مِنْهُمْ خيقة) إيفْرَئ ايطَصَانَسَنْ ضغ مَانِيط '
أي أحس منهم في نفسه خوفا لما رأى إعراضهم عن طعامه لظنه أنهم
جاءوه لشر (قَالوا) آَنَنَاص (ِلَا تَخَف) آَكَيوَرْتَيَز طصا نَكَنَيْ إيتَمُوزَالَ تَمَلِينَكَ
Page 1627
Texte reconnu automatiquement (page 1627)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آمن ميدَنْ عَانْ لُوطْ وأعلموه أنهم ملائكة مرسلون إليه من جهة الله
أي بولد يولد له من سارة زوجته حَليم في صغْره عليم في كبَّره وهو
إسحقُ عليه السلام وقيل لما أخبروه أنهم ملائكة لم يصدقهم فدعوا الله
فأحيا العجل الذي قربه إليهم )١8( (فََقْبَلَتِ امْرَآَتْهُ) تَكْلَدُو طَاغْورَمن سَارَةٌ
لمّا سمعت بشارتهم إلى بيتها وكانت في زاوية منه تنظر إليهم (فِي صَرَّة)
آلْحَالَ أُميأنيث تصيكارَئَ أي صيحة وذلك قولها "ياويلتى أألِدْ وَأَنَأْ عَجُوزٌ"
وهو من صر القلم وغيره إذا صوّت وقيل معناه في جماعة في النساء
(فْصَكَتْ وَجْهَهَا) تَكّاتْ أُودَمْنيتْ فْلَاجَّابْ أي ضربت بيدها مبسوطة على
وجهها كما جرت بذلك عادة النساء عند التعجب (وَقَالَتْ) طَّنَا (عَجُورٌ) نَكْ
تَاغْمَازْتْ تَكْنَاط تُوشَرَيْ (عَقِيمٌ) تَقِيكْرَتْ مَانَمَّكْ نَزيلي ءَارَا استبعدت ذلك
لكبر سنها ولكونها عقيماً لا تلد وكانت يومَ البُشرى بنتَ تمان وتسعين
سنة وكان إبراهيمُ أكبرَ منها بستنة )١95( قَالُوا) آنَنَاصْ (كَذَلِك) آوَادَ
آدَامْثَمَلَدَا أي مثل ما قلنا وأخبرناك به (ِقَالَ رَبْكَ) آَيْنَا آَمَلِينَمْ إحكَامْ سَرّمن
كائن لا محالة ولم نقل ذلك من جهة أنفسنا وكان بين البشارَة والولادة
سنةٌ ذكره القرطبي فولدت سارةٌ وهي بنث تسع وتسعين متنة وإبراهيمَ
يومئذ ابن مائة ستنة (إِنَّهُ) الَكَنَامن آَنْتَ آَمَلِينَمْ (َهُوَ الْحَكِيم) آنت آمَظَليلَعْ
لما قبلها أي حكيم في أفعاله وأقواله عليم بكل شيء (0")أرقن) اينَّصَنْ
ابْرَاهِيِمْ (فَمَا خَطْبْكُمْ) آنَن طَاغَرَانَّوَنَ مَيْمُوص آشيكل نَوَنْ لما علم أنهم '
ملائكة وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لأمر عظيم سأل عنه أي ما شأنكم
Page 1628 · versets 35–36
Texte reconnu automatiquement (page 1628)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سو رن / لع رار " لك قا ل كماة ممم
وخبركم والخطب أكثر ما يقال في الشدائد (أَيُهَا الْمْرْسَلُونَ) يا ويث
إينَمُورَانَ من جهة الله وما ذاك الأمر الذي لأجله أرسلكم سوى هذه البشارة
)*١( (قَالُوا) آَنَنَاص (إِنَا أَرسِلْتَا) الْكَنَامن نَكَنَيْ َتِيوَرَارَدُو (إلَى قَوْم) آمن
ميدن (مُجْرِمِينَ) آمُوصْنينْ ايكوفَاز أَنْمَكّانَ نَرَكَ مَارَانَ أي لثهلكقهم بكفرهم
وعمّلِهم الخبيثٍ أرادوا بذلك قوم لوط (7*) لِنْرْسِلَ عَلَيْهِمْ) فَلْ آنْفِي فَلَاسّنْ
أي لننزل عليهم من السماء (حِجَارَة) شيهُون أي لنرجمهم بحجارة (من
طين) آكَانِينْ ضَغْ تلاق تَكَِيدَوَتْ آمن تَمْسَيْ تَقَلَ إيغَرْنَرَنَ آنْ تَهُونْ أرادَ به
الحجارة المطبوخة بالنار كالآجُرَ (*”) (مُسَوَّمَة) تِيوَجَجْوَلْنِين آكُولُو آنْ
واحد اسم مَن يهلك بها (عِنْدَ رَبَكَ) غوز آمَلِينَفُ أي معلمة عنده أي في
مُلكه وسلطانه (ِلِلْمُسْرِفِينَ) يِيمَسَصُوكَايٍ ضغ الْكَقَرْ آَتَنِمُوصَنْ ميدن َانْ
نُوطْ المتمادين في الضلال المجاوزين الحد في الفجور بإتيانهم الذكور قال
السدي ومقاتل كانوا ستمائة ألف فأدخل جبريل جناحه تحت الأرض فاقتلع
قراهم وكانت أربعة ورفع حتى سمع أهل السماء أصواتهم ثم قلبها ثم أرسل
عليهم الحجارة فتتبعت الحجارة شذاذهم ومسافريهم (4") (فَأَخْرَجْنَا) آَصَّكْمَضًا هذا
كلام من جهة الله سبحانه أي لما أردنا إهلاك قوم لوط أخرجنا (مَنْ كَانَ فيها) آَوَتَيلّنْ
ضغ تَعَرْمَاتِينَ آنْ مَيدَنْ دَانْ لُوطْ الضمير المجرور لقرية قوم سيدنا لوط لأن الكلام
يدل عليها وإن لم يتقدم ذكرها (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ضَعْ مُومَنَنْ غوز عَاطَاصْ نَهْلُوكَ
تََنْنَتْ والمراد بالمؤمنين لوط وأهله وهما ابنتاه زَعُورَا و رينًا أمرّهم الله تعالى
بأن يخرجوا بقطع من الليل وذلك قوله تعالى "فَأَسْر بأهلك" (5”") (فْمَا وَجَدْنَا)
وَرِينُوكِيظًا (فيها) ضَعَمنْنَتْ أي في قرى قوم لوط (غَيْرَ بَيْتِ) ءَاوَرْ نَمُوص ايهِنْ ايَنْد
مِنَ الْمْنْلِمِينَ) آَنَسْلَمَنْ أي غير أهلٍ بيتِ من المسلمين يعني لوطا وبنتيه
وصَّفهم الله بالإيمان والإسلام جميعاً لأنه مَا من مؤمن إلآ وهو مسلمٌ
والمررغ
Page 1629
Texte reconnu automatiquement (page 1629)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والمراد بالإسلام هَهُنا الإيمان وفي كتاب الثعلبيَ وقيل لوط وأهل بيته
ثلاثة عَشَْرَ وهلكت امرأئه فيمن هلك وهذه القصة ذكرَثْ على جهة
ضرب المثل لقريش وتحذيراً أن يصيبهم مثل ما أصاب هؤلاء (5”)
(وَتَرَكْنَا) أويّي (فيهًا) ضغ تَعَرْمَاتِينَ دي أي في تلك القرى بعد إهلاك
الكافرين (آيَهَ) تَظَابَطْتْ نَلْمَاعِظًا أي وتركنا في مدينة قوم لوط عليه
السلام علامة (ِلِلَّذِينَ) ايويندي (ِيَخَافُونَ الْعَذَاتٍ) آكصُوطنين الْعَذَابْ
(الأليم) وَنْمَصَيصْئَنَ أي من شأنهم أن يخافوا لسلامة فطرتهم ورقة
قلوبهم تدُنّهم على أنّ اللة أهلكهم فيخَافُون مثلَ عذابهم من أهل ذلك
الزمان ومن بعدهم فلا يفعل مثل فعلهم فإن اقتلاع البلدان لا يقدرٌ عليه
أحدّ إلا الله (7") (وَفِي مُوسّى) آكي ضغ آلْقِصّة نَانْ مُوسَى تَجَاجَيْتْ
ابَثْ أي وفي خبر موسى عليه السلام وقضيّته مع فرعون آيَةٌ أيضآ (إذْ
أَرْسلْنَاهُ) آَدِي آتِيدَرُوزَلَا (إلى فِرْعَوْنَ) آمن فَرْعَوْنَ (بسلطان) الْحَالَ
طْظايَتْ أي بِحُجَّة ظاهرة وهي العصا وما معها من الآيات الثمان (/”)
(فَتَوَلَى) اِيبَرَكْوَلَ إِيسَكَّامَي فَل آَظَهْظَانَ التولي الإعراض (برُكْنِه) دَرْ
فيلاتيث آتَمُوصَنْ ايكِنَينْ أي أعرض فرعون عن الإيمان به بجَمعه
وجنده الذين يتَقَوَّى به كالرّكن الذي يتقوّى به البنيان أي مع جنوده
لأنهم له كالركن (وَقَالَ) إِينَا ضغ طَالْعَا آنْ مُوسَى فرعون في حق
موسى (ساحجِرٌ) أَمَسَحَرْ آوَا (أؤ مَجْنُونَ) مَدي أميسْكيل وتَسّبَ موسى
إلى السّحر والجنون مع ظهور حُجَّته عليه (5") (فَأَخَدْنَاهُ) آبَظَقُو
(وَجُنُودَه) آنت آذ كِنَاتيث (فَتَبَذْنَاهُم) آكَرَقَنَْ (في الْيَم) ضغ آَكَرَو أي
طرحناهم في البحر فغرقوا (وَهُوَ) ضغ الحَلامن آنْت فِرْعَوْنَ (مَلِيمٌ)
Page 1630 · versets 65–65
Texte reconnu automatiquement (page 1630)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أوصَاضُو دَمَارَانَ آصيهوز دِيتَسَْدَنْ فَلّامن أي وهو مُستَوَجِبٌ الْمَلآمَة
لأنه أتى بما يْلامْ عليه حين اذَعَى الرّبوبيَة وكذب الرَّسلَ وكفر بالله
وطغى في عصيانه (40) (وَفِي عَادِ) أكِي ضيغين ضغ القِصّة ثان
هلوك آنْ عاذ إيّتْ تَظَابَطث نَ الْمَاعِظًا أي وفي خَبِرِ قوم هودٍ آية أيضاً
وَرِيهَا آلخيز حين أرسلنا عليهم الدُبُورَ وهي التي لا خير فيها ولا بركة
ثم وصف سبحانه هذه الريح فقال (مَا تَدْرُ) وَرْنْتَيُو (من شَئْء) )41(
آَيْقَنَ آرَطْ كَرْزَ إيمَان وَلَا ايهَرَئٍ (أَتَتْ عَلَيْه) آسزكَّر فلامن أي مرت
عليه من أنفسهم وأنعامهم وأموالهم (إلا جَعَلَنْهُ) آمن وَرْكِي ايكَي
؛) (وَفِي ثمُود) ١( (كالرَمِيم) زونْ ايظضن أي كالْحَطِيم البَالِي الْمُنْسَحِق
آكي ضيغين ضغ آلقصّة تَنْ آهْلوك آنْ تَمُودْ إِيَتْ تَظَابَطت نَ آلْمَاعِْظَا أي
وتركنا في قصة ثمود آية وقت أن قلنا لهم بعد عقر الناقة (إِذ قِيلَ لَهُمْ)
آَدِي أآَدَاصَنِيطُوَنًا دَفْرْ شيذكيث نَسَنْ ايطَعْلَامْت (تَمَتَعُوا) سَتَمْتَعَتْ آمن
كَرَاضْ أضَانْ أي عيشوا متمتعين بالدنيا إلى حين وقت الهلاك وانقضاء
الأجل وهو ثلاثة أيام كما في قوله تعالى "تمتعوا في داركم ثلاثة أيام"
(فَعَتَوْا) صََاكَيَنْ آَزَرْوَرَنْ إِيمَانَّسَنْ (عَنْ أمْرٍ رَبَهِمْ) فل تَكُوز )4*(
نَسَالْوَائ ي آلَآَمْر نَمَلِيبَسَنَ أي تكبروا عن امتثال أمر الله (فَأَخَدْتْهُمْ
الصّاعِقَة) تَبَظْطْن تَرَرَيَاثْ آتَنْ تهلاكث يعني بعد مُضيّ ثلاثة أيّام
والصاعِقَةَ كل عذاب مُهلِك (وَهُمْ يَنْظرُونَ) ضغ الحالامن أنْتَنَيْ
آَصْوَاضَنْ ذلك غَيَاناً لأنها كانت نهارا يعاينوها (4 4) (فَمَا اسْتَطاغوا)
وَرَفْرِيكَن (مِنْ قيَام) آَِمُوصَّن تَيبَدَئ آلْوَقْ وَنَرَبَّي نَّ آَلْعَدَابْ فَلَاسَنْ ما
فم روا
Page 1631 · versets 45–49
Texte reconnu automatiquement (page 1631)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
قَدَروا على النُهوض من مقامهم حين عَشِيَهِم العذابُ فَيَرُدُوهُ (وَمَا كَانُوا
مُنْتصرين) وَرْتَلَِينْ آَنْصَارَنْ إِيمَانّسَن وَرَفْرِيكَنْ آرَغَامْ نَ الْعَذَابْ فَلْ
مَانَّسَنْ أي ما كانت لهم فَوَّةٌ يَمِتَنِعُونَ بها منَا ولا كانوا طالِبين ناصراً
لهم يمنغهم من عذاب الله (5 4) (وَقَوْمَ ُوح) آَهْلَكَا ضيغين مَيدَنْ وين
نُوخ وأهلكنا (مِنْ قَبْلَ) دَاتْ وين دَتَمَلْنينْدَاآأتي من قبل هؤلاء المهلكين
فإن زمانهم متقدم على زمن فرعون إ(إِنَهُمْ) الَكّنَامن آنْتنَي (كَانُوا)
آلانئُو (قَوْمَا) آَمُوصَنْ مَيدَنْ (فاسقين) آكِْمَاضْنينَ فل تليلت أوكيّنينَ
تَسَابْدَتْ أي خارجين عن الاستقامة بالكفر والعصيان (5 4) (وَالسنمَاءَ)
وبنينا السماء بنيناها (بِأَيْدِ) من آلْقَوَةَ أي بقوة وقدرة قاله ابن عباس
ورسمت في المصحف بيائين "بأييد" فرقا بين «الأيد» الذى هو القوة
وبين «الأيدى «جمع يد» وقد رسموا في المصحف الكريم أشياء تخالف
النطق بها ككتابتهم "لأذبحنه" "ولأوضعوا" ألفا بعد لام الألف وكتابتهم
«أولئك» بزيادة واو ونقص ألف بعد اللام وكتابتهم «الصالحات»
ونحوه بسقوط الألفين إلى غير ذلك (وَإِنَا لَمُوسِعُونَ) الَكَنَامن نَكْ أوزني
فلادي الموسع ذو الوسع والسعة والمعنى إنا لذو سعة بخلقها وخلق
غيرها لا نعجز عن ذلك وقيل لقادرون من الوسع بمعنى الطاقة والقدرة
(7؛4) (وَالْآَرَْضَ) آمَضَال (فَرَشْْنَاهَا) آَفْطَفَقُو والمعنى مهدناها لتستقروا
عليها فالفراش كناية عن البسط والتسوية (فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ) أَوَانْ
تَرَرَسْتْ نَنَافْطَاغْ آَمُوصَّقُو مَدي طَنَا آَوَانْتَهُوصَاي تَنَافْطَاغ آمُوصَقُو أي
فنعم الماهدون نحن لهم والمعنى في الجمع التعظيم (45) (وَمِنْ كل
شَيْءٍ خَلَقنَا) َخْلَكَادُو ضغ آكولؤٌ نَرَطَ (رَوْجَيْنِ) آشّينْ آَظْنَفْنْ أي نوعين
Page 1632 · versets 50–52
Texte reconnu automatiquement (page 1632)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مختلفين كالليل والنهار والسواد والبياض والصحة والمرض وغير ذلك
مما لا ينحصر فكل اثنين منها زوج والله تعالى فرد لا مثل له (ِلَعَلَكُمْ
تَذَكَرُونَ) آنْكَمَاكْ كَوَنَئْ آطْبَظَمْ آلْمَاعِْظَا تَظَْظَنَمْ أي خلقنا ذلك هكذا
لتتذكروا فتعرفوا أنه خالق كل شيء وتستدلوا بذلك على توحيد الله
وصدق وعده ووعيده (44) (فَفِرُوا) ضَرَكَطْ ضّغْ آللة (إنى اللّه) سن
آللهُ أي قل لهم يا محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الأمر كما ذكر من
شئونه تعالى في إهلاك من تعدى الحدود ففروا إلى الله بالإيمان
والطاعة كي تنجو من غضبه وتفوزوا بثوابه أو ففرُوا من الكفر إلى
الإيمان ومن المعصية إلى الطاعة أو من طاعة الشيطان إلى طاعة
الرحمن وقيل فروا من الجهل إلى العلم والمعاني متقاربة (إِنَي لَكُمْ مِنْهُ
تذيرٌ) الكنامن نك آمَاوَاتْ نَكُورَيْ يَاوَنْ ءَامُوصًا أي من الله أي من
جهته منذر (مُبِينَ) آسينيقالل اويثنيث آكُورَئ بين الإنذار (50) (وَلا
تَجْعَلُوا) آذ وَرْتَكِيمْ (مَعَ الله) ذَرْ آللة (إِلَهًا آخَرَ) أَمَلِي إيَنْ هَضّن
تنصيص على أعظم ما يجب أن يفر منه وهو الشرك فنهاهم عن الشرك
بالله بعد أن أمرهم بالفرار إلى الله (إِنَي لَكُمْ مِنَهُ نَذِيرٌ) الَكَتَامن نَكَ
آَمَاوَاتْ نَكُورَيْ يَاوَنَ (مُبِينْ) آسينيقالل آويث نيت آكورَيْ والتكرير
للتوكيد والإطالة في الوعيد أبلغ )5١( (ِكَذَلِكَ) زُونْ أسَبَّهُو دَادَ أكيَكَنْ
ونَدَا أي الأمر والشأن والقصة كذلك والكاف بمعنى مثل ثم فصل ما
أجمله بقوله (مَا أَتَى الَّذِينَ) آمدووّرُوصًا وندِي (مِن قَبْلِهِمْ) دَائْسَنْ
(من رَسئول) آيْمُوصَنْ آنَمَارُولَ (إِلَا قَالُوا) آمن وَرْكِي سِيبَهِوَنَئو آَنِينْ
(سَاحِرٌ) آمَسبَّحَرْ (أؤ مَجْنُونُ) مَدي آميمنكيل في هذا تسلية لرسول الله
صلى الله عليه وسلم ببيان أن هذا شأن الأمم المتقدمة وأن ما وقع من
الهرد