Page 1633
Texte reconnu automatiquement (page 1633)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نسموررة / له ررها '”" ١6 || (مر دم
العرب من التكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه بالسحر
والجنون قد كان ممن قبلهم لرسلهم )5١( (أْتَوَاصََا) أوَاكَ أَنَصّمَطارز
دَاكَنَ (به) دَوَاكَئَنَ دي هذا اللفظ لفظ الاستفهام ومعناه التوبيخ
والإنكار أي أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعاً
متفقين عليه (بَلْ هُمْ) كلا وَرْنَصَمَطَنْ بَانَارْ آَنتَنَي (قَوْمْ) ميدَنْ ءَامُوصَنْ
(طَاغونَ) صيصاكيْنِينْ ضغ الكفر إضراب عن التواصي إلى ما جمعهم
من الطغيان أي لم يتواصوا به لأنهم لم يتلاقوا في زمان واحد بل
جمعتهم العلة الواحدة وهي الطغيان والطغيان هو الحامل عليه (57) ثم
أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم بالإعراض عنهم فقال
(فْتَوَلَ عَنْهُمُ) سَؤُومِي فَلَاسّنْ أي أعرض عنهم وكف عن جدالهم
ودعائهم إلى الحق فقد فعلت ما أمرك الله به وبلغت رسالته وكررت
عليهم الدعوة فأبوا إلا الإصرار والعناد (فَمَا أَنْتَ) وَرْنُوتَلي (بِمَلُوم)
تتِيوَسَْنَا ضغ طَالْعَانْسَنَ كَيْ وَرْتِيلًا فَلّاكُ ءَارْ آشَشَيوَض عند الله على
الإعراض بعد هذا الإنذار لأنك قد أديت ما عليك وما قصرت فيما أمرت
به وبذلت المجهود في البلاغ وهذا منسوخ بآية السيف أو بقوله الآتي
وذكر الآية (54) ولما أمره بالإعراض عنهم أمره بأن لا يترك التذكير
والموعظة بالتي هي أحسن فقال (وَذْكَرْ) صَكطو آكُو آلْمَاعِظَا سن
آَلْقْرَانَ أي جميعهم ولا تدع التذكير والموعظة (فَإِنَ الذكرَى) الَكَنَامنْ
أو من آمن فإنه يزداد بها بصيرة (55)/(وَمَا خَلَقْتْ الْجِن) وَرْدَخْليكَا
جين (وَالْإِنْسَ) دَيْتيِدَنْ (إلا لِيَعْبُدُونِ) دَازْ فل آدِيعْبَدَنَ يعني ما خَلقتُهم
لجرّ منفعة ولا لدفع مضرّة ولا الاستكثار بهم من قلّة وما خلقثهم إلا
Page 1634 · versets 70–77
Texte reconnu automatiquement (page 1634)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لآمُرَهم بعبادتي وأنْهَاهُمْ عن مَعصيّتي ولو أنّهم خُلِقُوا لعبادة ربهم لَمَا
عَصوا ربّهم طرفة عين قال ابن عباس وعليّ المعنى ما خلقت الجن
والإنس إلا لآمرهم بعبادتي وليقرُوا لي بالعبوديّة (51) (مَا أَرِيذ مِنْهُمْ)
وَرُوطيصًا ضَعْسَن (مِن رزق) آدِيَكفين آَيْمُوصَن آلرَّظَعْ أي أن يرزقوا
أنفسهم ولا غيرهم (وَمَا أَريدُ) وَرُوطيصًا ضَعْسَنْ (أنْ يُطْعِمُون)
آَدِيَشَنْشِينْ نَكَ وَلِيوَرَمُوصًا هذه الجملة فيها بيان استغنائه سبحانه عن
عباده وأنه لا يريد منهم منفعة كما يريده السادة من عبيدهم بل هو
الغني المطلق الرازق المعطي (517) ثم بيّن سبحانه أنه هو الرازق لا
غيره فقال (إِنَّ اللة) الَكَنَامن آللة (هْوَ الرَرَاقَ) آنْت أَيْهَاكَنَ آلرَظَغْ
ايكلانيث لا رازق سواه ولا معطي غيره فهو الذي يرزق مخلوقاته
ويقوم بما يصلحهم فلا يشتغلوا بغير ما خلقوا له من العبادة (ذُو الْقْوّة)
ايموصن مَشَْيمن نَ الْقَوَةُ (الْمَتِينْ) نَمَصَّرْنَيْ وَمنْدُو وَرِيطْطَرَقَيتْ فلامن
رَكُمْ ومعنى المتين هنا الشديد القوة (58) (فَإنَّ لِلَذِينَ) الَكَنَامنَ إِلَيْ
من أهل مكة وغيرهم (ِذَنُوبَا) تَدَكَرْتْ ضغ الْعَذَانْ (مِثْلَ ذَثوب
ظلموا رسول الله صلّى الله عليه وسلم بالتكذيب نصيبآً من العذاب مِثْلَ
ذَنُوب أَصحابهم مثل نصيب نظرائهم من الأمم السالفة وهو مأخوذ من
مقاسمة السقاة الماء بالدلاء فإن الذنوب هو الدلو العظيم المملوء (فلا
أعجل لهم العذاب كما في قوله "فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين"
فإني قد أخَرئهم إلى يوم القيامة (51) (فْوَيْلَ) آصُوص ن الْعَذَاب
دلخ يركفرول
Page 1635
Texte reconnu automatiquement (page 1635)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وَدِي (يُوعَدُونَ) آَدَاسَنِيتوَرْكَوَلَنْ آتَمُوصن أآَزَلَ ءَانْ تَبَدَئْ العذاب فيه
سورة الطور
وفي نسخة والطور بالواو وهي تسع أو ثمان وأربعون آية
وهي مكيّة قال القرطبي في قول الجميع وعن جبير بن مطعم قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور" أخرجه
البخاري ومسلم وغيرهما
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالطُور) تَاهُوضَئ سَضغاغ آَفَلِيشَيوَلْ آللهُ امن مُوسَى هو الجبل الذي
كلم الله عليه موسى عليه السلام والمراد به طور سيناء فأقسم الله
سبحانه بهذا الجبل تشريفآ له وتكريماً وتذكيراً بما فيه من الآيات )١(
(وكتاب) تَاهُوضَئ من الْكَتَاْ (مَسنطور) ايتَوَكْتبَنَ أي مكتوب متفق
الكتابة بسطور مصفوفة في حروف مرتبة جامعة لكلمات متفقة (")
(في رَقَ) ضغ الكاض فرْكَكَنْ متعلق بمسطور أي مكتوب في رق والرق
في اللغة الصحيفة وخصصت في الغرف بما كان من جلد قال الراغب
الرق كل ما يكتب فيه جلداً كان أو غيره (مَنْشُورِ) إمُورَنْ مبسوط
مفتوح غير مطوي وهو بالنسبة للتوارة الألواح التي أنزلت على موسى
وبالنسبة للقرآن المصحف (") (وَالْبَيْتِ) اتَاهُوضَي سَهِن (الْمَعْمُورِ)
آَبْتَوَظْضَعَنْ ضغ جَنَاوَنْ هو بيت في السماء السابعة يدخله كل يوم
سبعون ألف ملك ولا يعودون إليه أبدآً وبهذا عمرانه وهو حيال الكعبة
Page 1636 · versets 7–9
Texte reconnu automatiquement (page 1636)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وقيل في سماء الدنيا (4) (وَالسَقْف) تَاهُوضَيْ ستفيل (الْمَرْفُوع)
أَيْهُوكينْ دَنَكِنَا آَتَمُوصن إيجَنَاوَنَ يعني السماء سماها سقفاً لكونها
كالسقف للأرض ومنه قوله تعالى "وَجَعَلْنَا المّمَاءَ سَققًا مَحْفُوظًا" (5)
(وَالْبَخرِ) تاهوضي سَقَّرو (الْمَمسْجُورِ) أَيْطْكَرَنْ ءَامَانَ مَدي تِيمْسَيْ أي
المملوء وهو البحر المحيط أو الموقد من قوله تعالى وَإِذَا البحارٌ
ْجَرَتْ (5) وجواب القسم قوله (إنّ عَذَابٍ رَبَكَ) ءَارْ الكَتَامن الْعَذَابْ
َمَلِينَكَ (لَوَاقع) آَدَوَفَغْ وَلَا آلشّك فَلْ وَتَيسَتَحَقَّنَ أي كائن لا محالة لمن
يستحقه )١( (مَا لَهُ) وَرَاسْتِيلَا (من ذافع) ايطيرْعْمَنَ يدفعه ويرده عن
أهل النار (6) ثم بِيّن متى يقعُ بهم ذلك العذابُ فقال (يَوْمَ تَمُورٌ السَّمَاءُ)
ضغ آزَلَ أآَرَاوَلِيوَآَنَ جَنَاوَنْ (مَوْرَا) اوَلِيوَلْ آبَنْبَيَنْ آذ مَصَّوْصنْ أي إنه
لواقع في هذا اليوم والمور الاضطراب والحركة أي تَدُورْ ذَوَراناً
أشيكل آَقَلَنْ زونْ آكَاضْ آنْتَصّيقْ أي تزول عن أماكنها وتسير عن
مواضعها كسير السحاب وتطير في الهواء ثم تقع على الأرض مفتتة
كالرمل ثم تصير كالعهن أي الصوف المندوف ثم تطيرها الرياح فتكون
هباء منبثاً )٠١( (فَوَيْل) آصّوصن ن الْعَدَابٍ (يَوْمَئِذِ) آَزَلْدِي (لِلْمُكَدْبِينَ)
الَيْ ايوين سَبَّهَوْنِينْ اينَمُورَانَ ويل كلمة عذاب يقال للهالك واسم واد في
جهنم )١١( ثم وصف المكذبين بقوله (الَّذِينَ) ونْدِي (هُم) سَنْتنَئ آَمَرَدَا
ضغ آلدّنيث (في خَؤْض) آلانثو ضغ أكلنتف ديشوف ضغ بَاطِيلَ
(يَلْعَبُونَ) تَادََنَ أي في تردد في الباطل واندفاع فيه يلهون لا يذكرون
حساباً ولا يخافون عقاباً والمعنى أنهم يخوضون في أمر محمد صلى
الله عليه وسلم بالتكذيب والاستهزاء )١١( (ِيَوْمَ يُدَعُونَ) ضغ أَزَلْ
| رخفن
Page 1637 · versets 14–14
Texte reconnu automatiquement (page 1637)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
له ررض ١8 5
وَالدَعْ هو الدفغ بشدّة وغنف تدفَعْهم الملائكة فَيُلقُوتهم في النار على
وجه الاستخفاف )١7( ويقولون لهم (هَذهِ النَّارُ) تَادَ تيمَْيْ (الَّتِي)
تَدِي تشاهدونها هي النار التي (كُنْتُمْ بها نُكَدْبُونَ) آَسْتُوتلُمْ تَسِيبَهَوَمْتتْ
ضنَاض ضَّغْ آلدّنيث )١4( وتقولٌ لهم ملائكة العذاب أيضا (أَفَسِخحْرٌ هَذَا)
آوَاكُْ آلسخاز وَادَغْ آرَطُ أَتَمُوصَنْ الْعَذَابِ رون آَوَنَاضْ تَكَانَمْ ضغ
َلْوَحِي الذي تشاهدون وترون كما كنتم تقولون لرسل الله المرسلة
ولكتبه المنزلة هذا سحر (أْه أَنْتُم لا نُبْصرُونَ) ميعَنْتَا ءَانَايْ عَاوَرْتَتَكِيمْ
أي أم أنتم عمي عن هذا كما كنتم عميآ عن الحق في الدنيا وهذا بإزاء
قولهم في الدنيا "إنما سكرت أبصارنا" وهذا تقريع وتهكم والمعنى
أَنْصَدَقُونَ الآنَ أنَّ عذاب الله واقعٌ )١5( ويقال لهم (اصلؤْها) أكَرَتَتْ
تَنَمَفْظَظَمْ أَطُوكَصَيْنَِيت أي إذا لم يمكنكم إنكارها وتحققتم أن ذلك ليس
بسحر ولم يكن في أبصاركم خلل فالآن ادخلوها وقاسوا شدتها
(فاصبزوا) تَظْظَيضَرَمْ على العذاب (أؤ لا تَطْبرُوا) مدي تَقَامِيم
وَرْتَظَظَيْضَرَمْ وافعلوا ما شئم فالأمران (سَوَاءٌ عَلَيْكُمُ) تَظَيْضَارْنَوَنَ
آَتْمَغَالْشِيتْ نَوَنْ أولاتث فلَاوّنْ في عدم النفع (إِنَّمَا تُجْرَوْنَ) الَكُنَاْ
إِيتَاوَرَازَاوَنْ (مَا كُنْثُمْ تَعْمَلُونَ) أوَسْتُوتَلُمْ تَمُورَلَمْئُو من الكفر والتكذيب
تعليل للاستواء )١5( (إِنَّ الْمُتَّقِينَ) الَكَنَامنِ وِيتَخْصُوضْنينْ آللهُ (في
جَنَات) لانو ضغ الْجَنَتِين (وَتَعِيم) آَتَنَافلِيتَ لما فرغ سبحانه من ذكر
حال المجرمين ذكر حال المتقين )١( (فَاكهين) الْحَالْ آَنَمِيلْنَسَنْ آلَيدِينْ
أي ناعمين متلذذين (بما آنَاهُمْ رَبْهُمْ) سَوَتنِيكقا آَمَلِينْسَنْ ضغ آلنَّعِيم
(وَوَقَاهُمْ رَيْهُمْ) أوكِظطن آمَلِينَسَنَ (عَذَابٍ الجَحيم) ضغ الْعَذَابْ َانْ
Page 1638 · versets 27–249
Texte reconnu automatiquement (page 1638)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تنمتئ )1١8( يقال لهم (كُلُوا) إيطوَناصّن آثشّث (وَاشْرَبُوا) ويم
(هنيتا) طيطئ آذْطْصّي لمُوضنين (بما كُنْثمْ تغملون) سَسسَبَابْ تَوَمْتوتلم
تَمُوزَلَمْئُو في الدنيا للآخرة )١9( (مُتَكئِينَ) آلْحَالَ نميل نَسَنْ سيهِدّن
(عَلَى سئررِ) فل دَفَارْ آهَانِينْ كَرَغَاتَنَ فل أَكْرَاصَنْ وَروَرَنْ آذْلَاقْنِين
(مصفوفة) آكَانِينْ آلصّف (وَزَوَجْنَاهُمْ) سََلَنكَمَقَنْ (بخورٍ) أآَطْبَرَاضين
شين مَلُولْنِينْ (عين) الانين شيطاوين هُوصيْنِينْ ايلْوَانَتْ أي قرناهم
جعلنا الله ممن يزوجون بهن إنه كريم )3٠١( ولما فرغ سبحانه من ذكر
أهل الجنة على العموم ذكر حال طائفة منهم على الخصوص فقال
آَظَجْظَانْ يعني أولادهم الصّغار والكبار لأن الكبارَ يتبَعُون الآباءَ بإيمانهم
منهم والصغار يتبَعون الآباءَ بإيمانٍ من الآباء والولذ يُحْكَمْ له بالإسلام
تبعآ للوالد (أَلْحقنا بهم ذُرَيتَهُم) آتَنْشَشبِيوَضًا آلذَرَيَانَسَنَ ضغ آلْجَنَه
معنى الآية ما ورد في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال «إن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته في الجنة وإن كانوا
دونه في العمل لتقرٌ بهم عينه» فذلك كرامة للأبناء بسبب الآباء (وَمَا
َلتَاهُم) وَرَاسَنْظَفنَظًا (مِن عَمَلِهِم) ضغ آمَازَالَ نَسَن (من شيْءٍ)
امْرِئ) أَكُولُو نَويدَنَ (بمَا كسب رَهِينُ) ايتِيوَرْهَنِينْ غوز آلله ضغ
َمَارَالْنيت وَانْ آلخيز مَدي آلشّز أي مرتهن فإما أن تنجيه حسناته وإما
أن تهلكه سيئاته والظاهر أنه عام وأن كل إنسان مرتهن بعمله فإن قام
به على الوجه الذي أمر الله به فكّه وإلا أهلكه وقيل هذا خاص بالكفار
لطوزه
Page 1639 · versets 38–39
Texte reconnu automatiquement (page 1639)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لقوله "كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين" )١١( ثم ذكر
سبحانه ما أمدّهم به من الخير فقال (وَأْمَدَدْنَاهُمْ) آَشيتَفَاسَنَ ضغ الْوَقْ
يَشْتَهُونَ) ضغ أَوَارَنْ معناه نَزِيدُهم في كلّ وقتِ من ألوانٍ الفاكهة ومن
كلَ لحم مما يشتهُون من الأنعام والطّيور المطبوخ والمشويَ (؟١)
(يَتَتَارَعُونَ) تائرْكابَن تينقفين كَِرِيِسن فل آلتَلذْدْ (فيها) ضغ الْجِنَة
(كأسا) تَلْقَنْجَارِينْ آَطْكَارْنِينْ أومنمَذ أي يتغاطون ويتناولون فيها آنية
مملوءة من الخمر هذا من يد ذاك وذاكَ من يد هذا (لا لَغْوَ) وَرْتلّا آبينَان
(فيها) غوز تَصَيْنِيتَ أي لا يجري بينّهم كلام لغو ولا باطلٍ ولا تخاصّم
(وَلَا تَأثِيمٌ) وَلَا آَِسِيوَفَعَنَْ ضغ آَبَكَاضْ أي لا يكون منهم في حال شُربها
ما فيه إِنْمّ كما يكون في خمر الدّنيا )١( '(وَيَطُوف عَلَيْهِمْ) 6
فَلَّاّنْ يَشَّغَلَ (عْلْمَانٌ لَهُمْ) إِيمَشّعلن نَسَنْ أي يطوف عليهم الْحَدَمَةُ
بالفواكه والأشربة والتحف وغير ذلك مماليك لهم (كَأَنَهُمْ) زُونْ غَامن
آنْتنَيْ في الْحُسْنِ والبياض (ِلْؤْلُوٌ) تَلُولُوتين (مَكُنُونَ) آغْبَارْنِينَ ضَغْ
سَغْبَاز تَسْنَتْ مَصُونْ لا تممه الأيدي )١14( (وَأَقَبَلَ بَعْضْهُمْ) إيسَتَقَبْلَدُو
آَدِيسْنَسَن (عَلَى بَعْضٍ) فَلْ آديمن (ِيَتَسَاءَلُونَ) تِيمَصَصطيدَن كَرِيسّنْ فَلْ
آَوَسْتَلّنَ فلامن ضع آلدّنيث آذ فَلْ آَوَصَوَصَّلَنْ سَرّمن ضغ آلنَّعِيمْ أي أقبلَ |
بعضهم على بعض في الزّيارة يتحدّثون في الجنّة ويتذاكرُون ما كانوا
فيه من التعب والخوف في الدّنيا ويتسالون عن أحوالهم التي كانت في
الدذنيا فيحمدون الله الذي أذهب عنهم الحزن والخوف والهم وما كانوا
فيه من الكد والنكد بطلب المعاش )١5( (قَالُوا) آنِينْ وين تَوَصَصَطنَينْ
Page 1640 · versets 27–28
Texte reconnu automatiquement (page 1640)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نَكَنَئ نَلَىْ (قَبْلُ) دَاتَوَاِ أي من قبل الآخرة وذلك في الدنيا (في أهلنَا)
هَرْوَا نَهَا أَغَلَاكُ نَنَا ضغ آلدّنيث (مُشُْفِقِينَ) نَخُصوض ضغ الْعَذَابِ نَ
آللهُ تَهَانَا طّصا معناهُ أنّهم يقولون إنَا كُنَا من قَبْلِ أن ندخْلَ الجنّة
خائفين في الذّنيا من القيامة وأهوالها ومن النار وعذابها بمعصية
وقَعَتْ منا أو تقصير في طاعتنا )١5( (ِفَمَنَ اللهُ عَلَيْنَا) ايمَكِتْ آلله فَلَانَا
بالمغفرة وَقَبُولِ الطاعة (وَوَقَانَا) أوكَظَانَا (عَذَابٍ السّمُوم) ضغ الْعَدَاب
َيْتَاوَيَنَ آذ شِيطَاوينْ نَلَمْ هى الريح الحارة التي تدخل المسام فسميت بها
نار جهنم لأنها بهذه الصفة )١7( وقالوا إيماء أيضاً إلى علة الوصول
(ِنَا كُنَا) آَنِينْ ثُولّمن الَكَنَامِن نَكَنَي ذَلَيْ (مِنْ قَبْلَ) دَاتَوَا هَرْوَا نَهَا آَلدَنِينْ
أي من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه (نَدْعُوهُ) نَعْبَادُْو نَسِيوَحَذتُو
أي نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية (أَنَهُ) فَلامن آنْتَ (هْوَ الْبَرُ) آنت
أَمَصَهُوصي نَمَدَنَيْ ضغ أَرْكَوَالَ والبر كثير الإحسان (الرَّحِيمُ) نَمَهِينَنْ
تَمِيرُوَرْ نَ آَلرَحْمَةَ أي العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب
)١8( (فَذَكَرْ) صكطو آيْتيدَنْ يَا مُحَمََدْ صَلّى آللة عَلَيْه وَسَلّمَ آدَاكَ
وَرِيكْدَلَ آصّكطي نَسَنْ طُنَانَسَنْ ياك آَمئْهَرُو تميمنكيل أي اثبت ودم على
ما أنت عليه من الوعظ والتذكير (فَمَا أنت) وَرْنُوتلَي (بنِغمَتِ رَبَكَ)
سَستبَا نَ آلنَعْمَةُ ثَمَلِينَكَ فَلَاكُ التي أنعم بها عليك من رجاحة العقل
وعلو الهمة والنبوة وكرم الفعال وطهارة الأخلاق (بِكَاهِن) تَمُوصًا
آممنكزو (وَلَا مَجْنُونِ) وَلَا آمينكيل أي فَعِظُ بالقرآن أهل مكّة ولا تترُك
وَعْظَهم لنسبتهم إياكَ إلى الكهانة والجنون فلست بحمد الله كما يقولون
أي لست تقول ما تقولة كهانة ولا تنطقّ إلا بالوحي )١5( (أَمْ يَقُولُونَ)
بَانّاز ءَادِيمن َاكَانَنْ (شاعرٌ) آَمَسَيوي آَيْمُوص (ِنَتَرَبَصُ به) نسيّد
Page 1641
Texte reconnu automatiquement (page 1641)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ضغ مَسَيوَاي أي بل يقولون هو شاعرٌ تنتظرٌ به نوائبت الْمَنُونٍ
فنستريح منه ورَيْبُ الْمَنُونِ حوادث الدّهر وصٌروفة أي ننتظرٌ به حَدَثانَ
الموتِ وحدثان الدَّهرٍ فيهلك كما هلك مَن قبلَهُ من الشعراء زَهَيْرَ
وَالتَّابِقَة وَالأَعْشَى وغيزهم والمنون من أسماء الموت والرَيْبْ هنا
الحوادث والمصائب )"١( ثم أمره الله سبحانه أن يجيب عنهم فقال
(قْل) آَنَاصَن (تَرَبَصُوا) سَهّدث يَهْلُوكينَ أي انتظروا في الموت أو
هلاكي أمر تهديد (فَإِنِي مَعَكُمْ) الَكَتَامن نَكْدَا آلَيقُو دَرْوَنْ (مِنَ
فعْذبوا يوم بدر بالّيف )"١( (أَمْ تَأْمُرْهُمْ أَخْلَامُهُمْ) مي غَاكَ ءَادِيين
ثولمن تَيْتُوينْ نَسَنْ آتَنْتَامَرْنِينَ (بِهَذَا) آمن وَدَ آرَطْ كَانَنْ ذا الأحلام
العقول معنا أم تأمُرهم عَقُولُهم بهذا الكلام المتناقض فإن الكاهن هو
المفرط في الفطنة والذكاء ودقة النظر والمجنون هو ذاهب العقل مغطى
على فهمه فضلاً عن أن تكون له فطنة وذكاء والشاعر يكون ذا كلام
موزون متسق مخيل ولا يتأتى ذلك من المجنون (أمْ هُمْ) كَلَا وَرْتَنْ
تيمَرَنْ بَاتَارْ آنْتَنَيْ (قَوْمُ) ميدن َامُوصَنْ (طاغون) صيصاكَيْنِينْ ضغ
الْكَقَرْ دَظَلَنْظُولِي أي بل طغوا وجاوزوا الحد في العناد مع ظهور الحق
لهم فقالوا ما قالوا (؟") (أَمْ يَقُولُونَ) بَانَّارْ َادِيمن َاكَِانَنَ (تَقَوَلَهُ)
ِيكْلَظْتيذ مُحَمّدْ صَلَى آللة عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي اختلق القرآن من جهة نفسه
هذه الأقوال المتناقضة عنهم كونهم كفاراً لا يؤمنون ولا يصدقون ما
جاء به رسوله استكباراً فيرمونه بهذه المطاعن (””) ثم تحدّاهم
Page 1642 · versets 34–38
Texte reconnu automatiquement (page 1642)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سبحانه وألرَّمَهم الحجّة فقال تعالى (فَلْيَأتُوا) اصينيضو زَمَا آَننْ ءَاكلَط
ثولائنيث أي مثل القرآن في نَظْمِه وحسن بتائه (إنْ كَانُوا صَادِقِينَ)
كُوثَلَانْ آكَانْ تِيدَتْ ضَّغَامن َاكْلَظ آتيدِييًا فيما زعموا من قولهم إن
محمداً صلى الله عليه وسلم تقوّله من عند نفسه وجاء به من جهته لأنه
بلغاتهم وهم فصحاء مشاركون له صلى الله عليه وسلم في العربية
المُوجدون لأنفسهم فيلزم عليه الدور وهو تقدّم الشيء على نفسه
وتأخّره عنها (5") (أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوات) ميغنت أآنْتنَي أَدَخْلَكْنِينْ
اجَنَاوَنَ (وَالْأَرَْضَ) دَمَضَالَ فلذلك لا يأتمرون ولا ينتهون لأن الخالق لا
يؤمر ولا يُنهى (بَلَ لا يُوقِنُونَ) كلا وَرِيكَادٍ بَانَارْ آسليكن َاوَرَكِينْ
في ظلمات الشك في وعد الله ووعيده وإلا لآمنوا بنبيه (5") (أَمْ
عِنْدَهُمْ) ميعنت ايميل غُور سَتَِنْ (خَرَائِنَْ رَبَكَ) إيقِنْدَا نَّ آلرَّحْمَةَ
العباد وقيل مفاتيح الرحمة من النبوة والرزق وغيرهما فيخصوا من
شاءوا بما شاءوا (أَمْ هُمُ الْمُصَيْطرُونَ) ميعغَنْتَ إايمَكَصْطان َامُوصَنْ
َنْمَدَنْكَايْ تَاكَنِينْ وَصَرَنْ أي الغالبون على الأشياء يدبرونها كيف
شاؤوا (7”) (أَمْ لَهُمْ سلّمُ) مِيغَنْت شِيسَفَطَانْ عَالَنْ آسْتاقَظايَن إجَنَاوَنْ
Page 1643 · versets 39–41
Texte reconnu automatiquement (page 1643)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لهم سلم ومرقى منصوباآً إلى السماء يصعدون فيسمعون ما تقول
الملائكة ويعلَمُون أنَّ ما هم عليه حقّ ثم عجّزهم بقوله (فَلْيَأت
مُسنْتَمِعْهُمْ) كوذ َادِي َاذَعِينْ َادِيرَ َاصيضو وَدَيصَّصَمَنْ ضَغْسَن
يَاوَاَ نَنْكَلُوسَنَ إن ادعى ذلك (بسلْطَان) د آلدَلِيلَ (مُبِينِ) اينيقالآن فل
آَوَانَنْ آدَي أي بحجة واضحة على دعواهم (8") ثم سقه أحلامهم
وضلل عقولهم ووبخهم بقوله (أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ) ميينت آللة آمئْتلَتَتْ
تبَرَارِينَ ضغ الدَعْوَى نَوَنْ (وَلَكُمْ الْبَنُون) كَوَنَيْ الاتاونثو بَرَارَنْ وين
يَيَنْ حيث اختاروا لله ما يكرهون وهم حكماء في زعمهم فيه تسفيه لهم
وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلاً أن يترقى بروحه إلى
عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب (1") ثم رجع سبحانه إلى خطاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أَمْ تَسْأَلْهُمْ أَجْرَا) ميعنت طيفيزث
ضَغعْسَنْ تَكَامَيَا فل آوَسْتَنَْضُوطُوصي دَرَمن ضغ آلدِينْ معناة أتسألهم يا
مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم على ما جئتهم من الدين والشريعة أخراً أي
جُغْلا (فَهُمْ) اقَلَامن آنْتَنَي (مِنْ مَغْرَمِ مُتْقَلُونَ) أوظَيَنْ مَانْسَنْ فَلْ تَهَكَيْ
آنطفيزت دي أي أثقلهم ذلك الغَرمْ الذي سألتهم فمنّعهم ذلك عن الإسلام
(0؛) (أَمْ عِنْدَهُمْ الْغَيْبْ) ميعنت مَصنَط ضغ آكذثول غوز سَنتلّث وهو
ما في اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات (فَهُمْ يَكْتْبُونَ) ايموصّاضن
نْتَنَيْ كَاتَبَنْدُو ضَقمن آوَاكَانْنَ آدَي ذلك بعد ما وقفوا عليه وَقَيْلَ معناهة
أعندذهم علمُ الغيب حتى عَلِمُوا أنَ ما يُخبرُهم به النبئّ صلى الله عليه
وسلم من أمر القيامة والبعث والحساب والثواب والعقاب باطلٌ غير
آَرَطْ رَا وَدِيذْ آَيْكَنَْ أي بل يُريدون بكَ كيدا ومَكراً ليهلكوك بذلك المكر