Page 1644 · versets 30–67
Texte reconnu automatiquement (page 1644)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وهو كَيدْهم به في دار النّدوة (ِفَالَّذِينَ كَقَرُوا) وندِي آَكْقَرْنِينَ هذاهُم
بكيدهم فضرر كيدهم يعود عليهم "ولا يَحِيقْ الْمَكْرُ المنَيَئْ إِلَّا بأهله"
وكان هذا المكر والتحيل والكيد في دار الندوة وهي دار من دور أهل
مكة وذلك الكيد كان وقوعه ليلة الهجرة ثم أهلكهم الله تعالى ببدر عند
انتهاء سنين عدتها عدة ما هنا من كلمة أم وهي خمس عشرة فإن بدرآ
كانت في الثانية من الهجرة وهي الخامسة عشر من النبوة وأذلهم في
غير موطن ومكر سبحانه بهم "ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين"
(9؛) (أَمْ لَهُمْ إلة) ميعنت أمَلِي ايّنْ َالَنَ وهذا استفهام إنكاري (غَيْرْ
الله) وَرْنَمُوصْ آللة يَمنغهم من مكر الله وعذابه ويحفظهم وينصرهم
ثم نزه سبحانه نفسه عن هذه المقالة الشنعاء فقال (ممُبْحَانَ الله) أَوَانْ
نَنَمَكَاكِ إيكَئْ آللة (عَمَا يُشرِكُونَ) فل آمَادْرَاوْ وَدَاسْتَاكَنَ كوقاز
وسنبحاتة عن أن يكون له ولدّ (47) ثم ذكر سبحانه بعض جهالاتهم
فقال:(وَإِنْ يَرَْا كسفا) كُودَنَيَنْ آَبَرْكَرْ (من السّمَاء) آَدَيكْمَاضْن ايِجَنَاوَن
(ساقطا) ازطاكضو فَلَاسَّنَ (يَقُولوا) آَضَنِينَ من فرط طغيانهم وعنادهم
(سَحَابٌ) وَادَغْ آَرَطَ شِيؤْتَاوينْ (مَرْكُومٌ) نِيبَبّنِينْ آَزنَشُو سَرَمْتَتْ آقَامِينْ
وَرَظَْظَنَنَ الكسف جمع كسفة وهي القطعة من الشيء والمركوم
المجعول بعضه على بعض وهذا الكلام على سبيل الفرض والتقدير فمن
المعلوم أن قريشاً لم ينزل عليهم قطع من السماء تعذيباً لهم كما قال
تعالى "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" معناه أنَّ هؤلاء لا يُؤمنون
حتى لو رَأوا قطعاً من العذاب ساقطاً عليهم لطغيانهم وعتُوّهم (4 4) ثم
أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يتركهم فقال (فَذْرْهُمْ)
Page 1645 · versets 46–46
Texte reconnu automatiquement (page 1645)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آَيِينْ يَا مُحَمّدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ أي اتركهم وخل عنهم (حَتَى يُلَاقُوا)
آَظْمَينْ ضَعّمن أي يُهلكون يعني يوم القيامة والصعقة فيه هي النفخة
الأولى وقيل غير ذلك (45) (ِيَوْمَ لا يُغْنِي عَنَْهُمْ كَيْدْهُمْ) آزَنَ آضغ
اليومُ لا ينفغهم كيدهم الذي كادوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
في الدنيا ولا يَمنَعْهم من العذاب مانغ (وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ) وَرَثَلَينْ
آثويكظن ضغ الْعَدَابْ دَفْرْ طَمَطَانْتْ أي ولا يمنع عنهم العذاب النازل بهم
مانع بل هو واقع بهم لا محالة (45) (وَإِنَ لِلَّذِينَ) إلَكَنَامن الّيْ ايويندي
(ظَلَمُوا) أَضْلَمْنِينَ أي لهؤلاء الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي
(عَذَابَا) آَلْعَذَاب في الدنيا (دُونَ ذَلِكَ) آَدَِيلَانَ وَنْ آلاخرّة أي دون عذاب
الآخرة أي غير عذاب يوم القيامة أي قبله وهو عذاب القبر أو المؤاخذة
في الدنيا كقتلهم ببدر والقحط سبع سنين وقال ابن زيد هو مصائب الدنيا
من الأوجاع والأسقام والبلايا وذهاب الأموال والأولاد (وَلَكِنَ أَكْثَرَهُمْ)
ميشان الأكثز نَسَن (لا يَعْلَمُونَ) وَرِيصّينْ أن الأمر كما ذكر أي ما
يصيرون إليه من عذاب الله وما أعده لهم في الدنيا والآخرة (41)
نَمَلِينَفْ ستتاخيزنيث يَاسَنْ آذ وَرِيكْرَاظَنْ مَانَفُْ فَلّامن أي اصبر على
تكذيبهم لك وإمهالنا لهم إلى أن يقع لهم العذاب الذي وعدناهم به (فَإِنَكَ)
الَكَتَامن كَيْ (بِأَغَيْنِنَا) تَلَيقُو ضغ آَهَنْصَاصْوَضينْ أي فإنَّكَ بحيث نراكَ
ونحفظك ونرعاك وإنّهم لا يَصلونَ إلى مكروهك (وَسَبَحْ بِحَمْدٍ رَبَكَ)
تنَبّحَا أَمَلِينَكَ لْحَالَ آَنْميلْتَك تَمِيسَلْساً د التَخْمِيذْ نيث أي نزه ربك عما لا
Page 1646
Texte reconnu automatiquement (page 1646)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يليق به متلبساً بحمد ربك على إنعامه عليك أي قل سبحان الله وبحمده
(حِين تَقُوم) آلْوَق وَدُوتَنْكَرَا ضَغيطْصْتَكَ يعني حين تقومُ من الثَّوم كما
رُوي أن النَبَِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذا انْتَبَهَ قَالَ الْحَمْدْ لله الذي
أخيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَِلَيْه النُُْورُ (48) (وَمِنَ اللَيْلِ فُسَبَحْه) سََبَحَقُو
ضغين ضغ تَبَدَئْ ضغ آمُودْ ستهِضن أمره الله سبحانه أن يسبحه في
بعض الليل حقيقة أيضاً هي النوافل إوَإِدْبَارَ النْجُوم) آدَفْر آكضّل
نيطرَان غوز إيكي نَرَلَ أي عقب غروبها أي غيبتها بضوء الصبح
رَكعتا الفجر كما رُوي عن عليَ رضي الله عنه أنَهُ قَالَ "إِذْبَارُ السجُودٍ
سورة "والطور" والحمد لله (49)
سورة النجم
إحدى أو اثنتان وستون آية
وهي مكية جميعها في قول الجمهور
وعن ابن عمر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ
والنجم فسجد بنا وأطال السجود" وعن زيد بن ثابت قال قرأت والنجم
عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسجد فيها" أخرجه أحمد والبخاري
ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالنَجْم) تَاهُوضَيْ ستطري آنَمُوصَنْ الشيطهَض أقسم بالثريا أو بجنس
النجوم والعربُ تُسمّي الثّريا نَجماً وإنْ كانت في العددٍ ثُجوماآً قال أبو
بكر الدينوري "هي سَبْعَة أَنْجُم فَسِنَّةَ ظَاهِرَةٌ وَوَاحِدٌ مِنْهَا خَفِيَ يَمْتَحِنْ
القزسس .
Page 1647
Texte reconnu automatiquement (page 1647)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الناسن فيْه أَبْصَارَهُمْ" (إِذَا هَوَى) ءَامَرُوضًا اذا غربت أو انتثر يوم
القيامة )١( وجواب القسم (مَا ضلّ صَاحِبْكُمْ) كوذ اخْرَاكَ آميدِينوَن
مُحَمَّدْ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فل طَارَيْتْ ثَنْ طَنُورَئْ أي ما عدل محمد
صلّى الله عليه وسلم عن الطريق المستقيم والخطاب لقريش (وَمَا
غُوَى) وَرِيمَسَلْسَا ضيغين دَخْرُوكُ آتَمُوصن جَهْلٌ مُرَكَبْ أي وما اعتقد
باطلاً والغي ضد الرشد أي ما صار غاوياً ولا تكلم بالباطل (؟) (وَمَا
يَنْطق) وَرِيلَفَضْ ضيغينْ ضغ آَوَسْكَوَنْ ضوصا دَرَمن (عَن الْهَوَى) فَلْ
آلْهَوَى أن مَانَيتَ أي ما يصدر نطقه عن الهوى لا بالقرآن ولا بغيره (”)
(إنْ هُوَ) وَرِيمُوض أنت أَوَسِيلَافْض سترّمن (إِلَّا وَحْيّ) از الْوَجي
(يُوحَى) آَذِيتِوَسَكَنْتَلَنَْ سَرّمن أي ما هذا الذي ينطق به من القرآن وكل
أحواله وأقواله وأفعاله إلا وحي من الله يوحيه إليه(؛) (عَلَمَهُ)
ايصُوصنا صْطو (شدِيذ القوى) أنْكَلُومن تَميصّصن ن الْقَوَة آَتَمُوصّنْ
جِبْرِيلَ جمع قوة والمعنى أنه علمه جبريل الذي هو شديد قواه هكذا قال
أكثر المفسرين وقال الحسن هو الله عز وجل والأول أولى (5) (ذُو
مِرَة) آنْمَشِيسن نَ الْقَوَةْ ثَنْ الْبَاطنْ أي ذو قوّة وشدة في الخلق
(فامنتوّى) أوهِدَا جِبْرِيل ايرَّكَتْ أي استوى جبريل في الجو إذ رآه النبي
صلى الله عليه وآله وسلم وهو بغار حراء (1) (وَهْوَ) ضغ الْحَالامن
عَليْه وَسَلمَ ضَغْ ألهوى إيطقاز شيسداكُ هن آلصوَارَة تَدِي آمندِيتوخلك
فَلّامن أوضا مُحَمَّدْ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إيكيرَكَطُ أي فاستوى جبريل
حال كونه بالأفق الأعلى والمراد بالأفق الأعلى جانب المشرق والأفق
ناحية السماء وجمعه آفاق )١( (ِثُمّ دَنَا) دَفَْرَادِي ايزَبَّدُو جِبْريل
Page 1648
Texte reconnu automatiquement (page 1648)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ايهؤُوظطيضن فل آلصّوَارَةٌ نَّنْ آَيْتِيدَنْ جبريل بعد استوائه بالأفق الأعلى
أي قرب من الأرض (فْتَدَلَى) إيكْنَيْضُو آهَاظي أي فنزل على النبي صلى
الله عليه وسلم بالوحي )١( (فْكَانَ) ايمَلْتْ آهاظينَيثْ ضَغْمن أي مقدار
ما بين جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم أو ما بين محمد صلى الله
عليه وسلم وربه تعالى (قَاتٍ فَوْسَيْنِ) زون اوَيْلْنَْ كَرْ فَيَنْ آنَ تَكَانْرَيْ
أي قدر قوسين عربيتين قاله ابن عباس (أؤ أَذتّى) مدي آَدَيلآنَ ءَادِي
هَارْ دِيلِييّي تَكْمَطُو طّصا وفي الصحاح وتقول بينهما قَابْ قَوْسٍِ وَقِيبْ
قَوْسِ وَقَادْ فَوْسٍ وَقِيدْ قَوْسِ أي قدر قوس قال المفسّرون وذلك أن
جبريل كان يأتِي النبي صلى الله عليه وسلم في صُورَةَ الآدميين فسأله
النبيْ صلى الله عليه وسلم أن يُْرِيَهُ نفس على صورته التي خُلق عليها
فأراهُ نفسَة مرّتين مرَّةَ في الأرض ومرة في السّماء فأمًا في الأرض
ففي الأفق الأعلى يعني أفْقَ المشرق وذلك أنَّ مُحَمّداً صلى الله عليه
وسلم كان بحِرَاء فطلّعَ له جبريل من المشرق فسَدَ الأقَ إلى المغرب
فَخَرَّ النبئْ صلى الله عليه وسلم مَعْشِيَاً عليه فتّزلَ جبريلٌ عليه السلام
في صورة الآدميّين وضَمَّهُ إلى نفسه وهو قوله "ثم دَنَا فَتَدَلى" أي
قَرْبٍ بعد بُعدهِ وعْلْوَهِ في الأفق الأعلى والمعنى تَرّل جبريلٌ عليه السلام
بعد استوائه فدنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتَدَلَى اليه بأن
نَكَمنَ رأسّه فرآه النبئْ صلى الله عليه وسلم مُتَدَلِياً كما رآهُ مُنتصباً حتى
بِينَهُ وبينَ النبئ صلى الله عليه وسلم قدر قاب قَوسَينِ من قسِيّ العرب
أو أدنى معناهُ أوأقربُ في رأي العين وقال القرطبي قال القاضي عياض
اعلم أن ما وقع من إضافة الدنو والقرب من الله أو إلى الله فليس بدنو
مكان ولا قرب مدى وإنما دنو النبي صلى الله عليه وسلم من ربه وقربه
متهإزيائة
Page 1649 · versets 10–12
Texte reconnu automatiquement (page 1649)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
منه إبانة عظيم منزلته وتشريف رتبته وإشراق أنوار معرفته ومشاهدة
أسرار غيبه وقدرته ومن الله تعالى له مبرة وتأنيس وبسط وإكرام
ويتأول في قوله عليه السلام "ينزل ربنا إلى سماء الدنيا" على أحد
الوجوه نزول إجمال وقبول وإحسان (1) (فَأؤْحَى) إِيسَكَذْتَلْدُو آلله (إِلَى
عَبْدِهِ) سَكْلِنِيتْ مُحَمَّدْ صَلَّى آللة عَلَيْه وَسَلَمَ (مَا أؤحى) أوَدَيسَكَنْتَلَ
سَرّسن ضغ مَصْنَطينْ د آلامئْرّاز والمعنى فأوحى الله تعالى إلى عبده
محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى وقيل المعنى "فأوحى إلى عبده"
جبريل عليه السلام "ما أوحى" وقيل المعنى فأوحى جبريل إلى عبد الله
محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه قاله الربيع والحسن وابن
زيد وقتادة )٠١( (مَا كَذَب الْفْوَاد) وَرِيكًا آَوَلْ نَكَ بَاهُو يَا مُحَمََدْ صَلّى
آللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ (مَا رَأَى) ضغ أوَيْنَئ ضغ آلصّوَارَةٌ آن جِبْرِيلَ أي ما
كذب فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم ما رآه بصره ليلة المعراج رؤية
حقيقية قال ابن مسعود في الآية "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
جبريل عليه حلتا رفرف أخضر قد ملأ ما بين السماء والأرض" أخرجه
الترمذي والحاكم وصححاه والبيهقي وغيرهم وبه قالت عائشة وقيل هو
الله عز وجل رآه بعين رأسه وقيل بقلبه وقيل جعل بصره في فؤاده
والكلام على هذه المسألة مستوفى في موطنه وقد تكلم عليه القاضي
عياض في الشفاء والخفاجي في شرحه والقسطلاني في شرح المواهب
اللدنية والنووي وقال والحاصل أن الراجح عند أكثر العلماء أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه عز وجل بعيني رأسه ليلة الإسراء
)١١( (أَفَتْمَارُونَهُ) عَادِيمن أظمَّظغْ آَنُوتَتَاقِيمْ (عَلَى مَا يَرَى) فل أَوَيْنَيْ
من المماراة وهي المجادلة والملاحاة وذلك أنهم جادلوه حين أسري به
Page 1650 · versets 43–73
Texte reconnu automatiquement (page 1650)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فقالوا صف لنا بيت المقدس أي فتجادلونه جدالاً ترومون به دفعه عما
شاهده وعلمه )١١( (وَلَقَذْ رَآهُ) نَاهُوضَئْ َارَ ايكّامن تينائ فل
آَلصّوَارَة نيث شَنْدِيِتَوَخْلَكَ فَلّامن (نَرْلَةَ أخْرَى) تَمَرَهَلْتْ إيتْ اللام هي
الموطئة للقسم أي والله لقد رآه والنزلة المرة من النزول أي رأى
جبريل نازلاً نزلة أخرى أو رآه رؤية أخرى قال جمهور المفسرين
المعنى أنه رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام مرة
أخرى في صورة نفسه وذلك ليلة المعراج )١7( (عِنْدَ سذرَة الْمُنْتَهَى)
غُوزْ سِذرَة آلْمُنْتَهَى لما أسري به في السموات قاله الجلال المحلي ومن
المعلوم أن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة وأربعة أشهر أو بثلاث سنين
على الخلاف والرؤية الأولى كانت في بدء البعثة فبين الرؤيتين نحو
عشر سنين والسدرة هي شجرة النبق والنبق بكسر الموحدة ثم السدرة
الواحدة نبقة وهذه السدرة هي في السماء السادسة كما في الصحيح
وروي أنها في السماء السابعة عن يمين العرش والمنتهى مكان
الانتهاء أو مصدر ميمي قيل إليه ينتهي علم الخلائق ولا يعلم أحد منهم
ما وراءها )١4( (ِعِنْدَها) تلا غورَمن (جَنَّهُ المَأوى) آلْجَنَةُ تَدِينْ تَاقَلَنْ
َنْكَلُوسَنْ آذ مَانْ نَّ آلشُهَدَا آذ ميكصَضَن نّ آلله أي عند تلك السدرة جنة
تعرف بجنة المأوى وهي عن يمين العرش وسميت بها لأنه أوى إليها
آأدم وقيل إن أرواح المؤمنين تأوي إليها وقيل يأوي إليها جبريل
والملائكة وقيل يصير إليها المتقون )١5( (إِذْ يَغْشَى المبّذْرَة) آَدِي
دَاوَرَمُوصَنْ الغشيان بمعنى التغطية والستر وقال البيضاوي أي عَسِيَها
من أمر الله ما غشيها فما يستطيع أحد أنْ يصقها )١5( (مَا رَاعٌْ
Page 1651
Texte reconnu automatiquement (page 1651)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الْبَصَرُ) وَرِيفريغ آصّوَاض أنْ مُحَمَّدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ فل آَوَيْنَيْ أي
ماامال بصر النبي صلى الله عليه وسلم عما رآه ولم يتلفت إلى ما غشى
السدرة (وَمَا طُغَى) وَرُوكَايْ آَصَّوَاض نيت أَرَطْ وَمن دَاصيطوَنًا آَضَعَ
أصيصوّضن وَرْطِيصُورَففَ ضيغين أي ما جاوز ما رأى وفي هذا وصف
أدب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام حيث لم يلتفت ولم يمل
بصره ولم يمده إلى غير ما رأى )١17( (ِلَقَدْ رَأى) تَاهُوضَي َارْ إيكّامن
اياي غوز تَجَيْنْتَ دي أي والله لقد رأى تلك الليلة (مِنْ آيَاتِ رَبّه) ضغ
تَجُوجَابْ نَمَلِينَيتْ (الْكبْرَى) آرَطْ ضّعْ شين زَوَارْنِينَ أي العظام ما لا
يحيط به الوصف وقال ابن مسعود "رَأى رَفْرَفاً مِنَ الْجَنَّةَ أخضر قَدْ سد
الأفْقَ" )١8( ولما قص الله سبحانه هذه الأقاصيص قال للمشركين
موبخاً لهم ومقرعاً (أَفْرَأَيْتُمُ) مَكْرَدَئي مَاطَّنَمْ (اللّات وَالْعْرَى) آللّات د
َلْعْرَى آَلصَّنَمَنْ نَسَنْ أي أخبروني عن هذه الآلهة التي تعبدونها من
دون الله هل لها قدرة توصف بها وهل أوحت إليكم شيئاً كما أوحى الله
إلى محمد صلى الله عليه وسلم أم هي جمادات لا تعقل ولا تنفع )١9(
(وَمَنَاةَ) آذ مَنَاةَ (الثَالِتَه) دِي تَمُوصّتْ تَانْ كَرَاضَتْ تَمنتث (الأخْرَى) دي
آَتَنَتُوكَرَتْ ءَاكَالَ آمَلّتي أوَاكُْ ايميل دَاسْنَتُوتَكَا طَرْنَا فَلْ عَاثَلَانْ أَنْكَمْ
آَتَاوَ عْبَادْنَتْ سَاضَغْدو يَ آلله ذكر هذه الأصنام الثلاثة التي اشتهرت في
العرب وعظم اعتقادهم فيها )٠١( ثم كرر سبحانه توبيخهم وتقريعهم
بمقالة شنعاء قالوها فقال (أَلَكُمُ الدَّكَرُ) ءَادِيمن كَوَنَيْ آمْتلَنَ بَرَارَنَْ وين
يَيَنْ (وَلَهُ الأثنّى) إيلّئْ ي آلله تَنْتَاوِينَ هذا إنكارٌ عليهم في أنّهم كانوا .
يزغمون أنّ هذه الأصنامَ بناثُ الله فقيل لهم كيف جعلثم هذه الأشياء
المؤنّئة أولاد الله وأنتم لا ترضّون لأنفسكم الإناثّ وتكرّهوتها )١١( ثم
Page 1652 · versets 23–28
Texte reconnu automatiquement (page 1652)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ذكر سبحانه أن هذه التسمية والقسمة المفهومة من الاستفهام قسمة
آله تَنْتَاوِينَْ (قِسْمَة) تظونث َادِي (ضيرّى) ايها آلْجَوْرْ والمعنى أنها
قسمة خارجة عن الصواب جائرة عن العدل مائلة عن الحق قال الأخفش
يقال ضاز في الحكم أي جار )١١( ثم رد سبحانه عليهم بقوله (إنْ هي)
وَرَمُوصَنْ آلصّنَمَنَ دي (إِلَا أُسْمَاءًٌ) ءَارْ آَرَطَنْ أي ما الأوثان أو الأصنام
باعتبار ما تدعونه من كونها آلهة إلا أسماء محضة ليس فيها شيء من
معنى الألوهية التي تدعونها لأنها لا تبصر ولا تسمع ولا تعقل ولا تفهم
ولا تضر ولا تنفع فليست إلا مجرد أسماء (سمَيْتْمُوهَا) آسْتَكَمْ اِيصمْ
إيمَلّان تَعْبَدَمْتَنَ الضمير للأصنام أي ما هي باعتبار الألوهية إلا أسماء
تطلقونها عليها لأنهم يقولون إنها آلهة وليس فيها شيء من معنى
الألوهية (أَنْتُمْ) كَوَنَيْ (وَآَبَاوْكُمْ) آَدْمَرْوَنَوَنْ قلد فيها الآخر الأول وتبع
في ذلك الأبناء الآباء (مَا أَنْرَلَ الله) وَرُدِيرَرَبَتْ آلله (بهَا) ضَغْ
مقاتل لم ينزل لنا كتاباً لكم فيه حجة كما تقولون إنها آلهة ثم أخبر عنهم
بقوله (إنْ يَتَبعُونَ) وَرَلَيلَنَ كوفاز ضَعَادِي (إلَا الظّنّ) ءَارْ تُورْدَانْسَنْ
الذي لا يغني من الحق شيئاً وهو ظن أنها تستحق العبادة (ِوَمَا تَهُوَى
الْأَنْفْسُ) دَوَارَنْ مَانَسْن ضغ آوَادَاسَنِيدَالَكِ آلشَيْطَان أي ما تميل إليه
وتشتهيه من غير التفات إلى ما هو الحق الذي يجب اتباعه ومن اتبع
ظنه وما تشتهيه نفسه بعد ما جاءه الهدى والبيان الشافي لا يعد إنساناً
ولا يعتد به (وَلَقَدْ جَاءَ هُمْ) تَاهُوضَئ َازْ إيكّامن تَنْضُوصا (من رَبَهِمْ)
وز آَمَلِينَسَن (الْهُدَى) أآرَطُ وَيْمُوصَنْ طَانُورَيَ فَل إيلّمن نَ آلتّبي صَلّى
الله عليه وسلم
Page 1653 · versets 24–26
Texte reconnu automatiquement (page 1653)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لقم ١> د
آله عَلَيْهِ وَسَلّمَ ميشان وَرَدَقِيلَنَ فَلْ أَوَمْتلّنْ فَلَامن أي البيان الواضح
الظاهر بالكتاب المنزل والنبي المرسل بأنها ليست بآلهة وأن العبادة لا
تصلح إلا لله الواحد القهار )١7( (أَمْ للإنسان) ميغنت ايميل آتيًا
يَكُولُو نَيَنْ ضَعْسَنْ (مَا تَمَنَى) أَوَيْسَدَارَن ضَفامن آَلصَّنَمَنْ دَاصَاغينْ
شيناغين كَلا وَرِيكًَا ءَادِي والمعنى ليس له كل ما يتمناه والمراد نفي
طمعهم في شفاعة الآلهة وقولهم لَنِنْ رْجِعْتُ إلى رَبَي إن لي عنْده
لَنْحُسْنى (4 )١ ثم علل انتفاء أن يكون للإنسان ما تمنى بقوله (قَلِلّه
الآخرَةٌ) آلله غَامن آمنثوتلًا آلاخرَةُ (وَالأُولَى) د آلدّنيث وَرِيتوَفَيغْ
ضَعَمئدت ءَارْ آؤوطصن أي إن أمور الآخرة والدنيا بأسرها لله عز وجل
يعطي منهما ما يشاء لمن يريد )١15( ثم أكد ذلك وزاد في إبطال ما
يتمنونه فقال؛(وَكَمْ مِنْ مَلَكِ) إيقِّث آَنْيِلُومسن (فِي السمَاوّات) آتَلان ضغ
والمعنى الإقناط مما علقوا به والتوبيخ لهم بما يتمنونه ويطمعون فيه
من شفاعة الأصنام مع كون الملائكة مع كثرة عبادتها وكرامتها على
الله لا تشفع إلا لمن أذن أن يشفع له فكيف بهذه الجمادات الفاقدة للعقل
والفهم وهو معنى قوله (إِلَّا مِنْ بَعْدٍ أَنْ يَأَذَنَ اللة) َازْ دَفْرْ آَسِيمبِيرَكٍ
آللهُ ضغ تَنَاغينْ لهم بالشفاعة (ِلِمَنْ يَشَاءُْ) إيوّصيرَ من الملائكة أن
يشفع أو من الناس أن يشفع له (وَيَرْضَى) إيزضًا ضغين آمن طُنَانِينَ
ويراه أهلاً لذلك فكيف تشفع الأصنام لعبدتهم )١5( (إِنَّ الَّذِينَ) الَكَّنَامِنْ
وِنْدِي (لَا يُؤْمِنُونَ) وَرْنَظَفِْظَنْ (بالآخرَة) من آلَاخِرَةٌ أي هؤلاء الذين لا
يؤمنون بالبعث وما بعده من الدار الآخرة على الوجه الذي بينته الرسل
وهم الكفار يضمون إلى كفرهم مقالة شنعاء وجهالة جهلاء وهي أنهم
Page 1654 · versets 28–29
Texte reconnu automatiquement (page 1654)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(لَيْسَمُونَ الْمَلائكة) تَاوَصَافَنْ آَنْهَِلُوسَنْ المنزهين عن كل نقص (شسنميّة
الأننّى) ستّؤصيف وَانْ تَنْتَاوِينْ أَدَِي آَدَاسَنْ كَانَيْن بَنَاتْ آلله وذلك أنهم
رأوا في الملائكة تاء التأنيث وصح عندهم أن يقال سجدت الملائكة
فزعموا أنها بنات الله فجعلوهم إناثاً وسموهم بنات تَعَالَى الله عَمَا
مَصنَطْ ضّعْ أَوَاكَانَنَ آدِي أي والحال أنهم غير عالمين بما يقولون فإنهم
لم يعرفوهم ولا شاهدوهم بل قالوا ذلك جهلآً وضلالة وجرأة(إن
يَتَبَعُونَ) وَرَلَيلَنَ ضغ أَوَاكَائْنَ آَدِي (إِلّا الظّنّ) ءَازْ توزْدَا أي ما يتبعون
في هذه المقالة إلا مجرد الظن والتوهم وقال النسفي هو تقليد الآباء ثم
أخبر سبحانه عن الظن وحكمه فقال (وَإِنَ الظَنَّ) الَكَنَامن ثوزْدَا (لا يُغْنِي
مِن الْحَقَ شيْتا) وَرْتَنَقُو آَتَلَانْ ضغ آرَطْ وَمن تَنَهِمَيْ ضَغمن مَصْنَط
الإغناء ومن بمعنى عن أي لا يقومُ الظنّ مقامَ الحقَّ والحق هنا
تَوَلَى) فل وَيْبَرَكْوَدَنَ أي أعرض (عَنْ ذكْرِنَا) فَل الذُكَرِين آَيَمُوصَنْ
َلْقْرَانَ المراد بالذكر هنا القرآن أو ذكر الآخرة أو ذكر الله على العموم
وقيل المراد به هنا الإيمان والمعنى اترك مجادلتهم فقد بلغت إليهم ما
أمرت به وليس عليك إلا البلاغ وهذا مما نَسَخَنْهُ آية القتال (وَلَمْ يُرِدْ)
وَرُوطيض (إلا الْحَيَاةَ الدنيَا) از تَمَدُورْتْ نَانْ آلدّنيث أي لم يرد سواها
ولا طلب غيرها بل قصر نظره عليها فإنه غير متأهل للخير ولا مستحق
للإعتناء بشأنه )١9( (ذَلِكَ) وَدِيدَ آرَطْ أي التولي وقصر الإرادة على
الحياة الدنيا (مَبْلَعْهُمْ منَ الْعلْم) آَنْتَ غَامِنْ ايوَضَنْ ضغ مَصنَط آتَمُوصَنْ
Page 1655
Texte reconnu automatiquement (page 1655)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َشَشئكخ ن آلدّنيث فَلْ الاخرَّة فَلامن آنْتَ عَاهَانَيَنَ أي لم يبلغوا من العلم
إلا ظنَّهِم أنَّ الملائكة بناتُ الله وأنّها تشفغ لهم فاعتمَدُوا ذلك وأعرّضوا
عن القرآن وَقَيْلَ معنا أنّ غاية علمهم أنْ آثَرُوا الدنيا على الآخرة ليس
لهم علم غيره ولا يلتفتون إلى سواه من أمر الدين وهذا غاية الجهل
(إنَّ رَبَكَ) إِلكَّتَامن آَمَلِينَكْ (هوَ أَعَلَمُ) آنْتَ أآَيْصّنَنْ (بمن ضلّ) ضغ
وَيْخْرَكَنْ (عَنْ ستبيله) قل طَارَيْتْ نيث (وَهْوَ أَعَلَمُ) آنت ضيغين أَيْصّنَنْ
(بمن اهْتدَى) ضغ وَيْكِْرَوَنَ طَانُورَيْإن هذا تعليل للأمر بالإعراض
والمعنى أنه سبحانه وتعالى أعلم بمن حاد عن الحق وأعرض عنه ولم
يهتد إليه وأعلم بمن اهتدى فقبل الحق وأقبل إليه وعمل به فهو مجاز
كل عامل بعمله إن خيراً فخير وإن شرا فشر وفيه تسلية لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وإرشاد له بأنه لا يتعب نفسه في دعوة من أصر
على الضلالة وسبقت له الشقاوة فإن الله قد علم حال هذا الفريق الضال
كما علم حال الفريق الراشد )"١( ثم أخبر سبحانه عن سعة قدرته
وعظيم ملكه فقال (وَلِله) إِلَيْ يَ آلله (مَا في السّمَاوَات) آوَتِيلْنَ ضغ
جَنَاوَنَ (وَمَا في الأزْض) دَوَنَيلَنَ ضغ آمضال أي هو المالك لذلك
والمتصرف فيه لا يشاركه فيه أحد إخبارٌ عن قُدرته وسعة مُلكه
(ليَجْزِيٍ الَّذِينَ) فَلْ آدِيرَزْ إيوندي (أسَاءوا) آسَلبَمئنين (بمَا عَمِلُوا)
سَوَامُوزَلَنَ من الشرك وغيره (وَيَجْزِيَ الَذِينَ) ايرَزْ ايودي (أخسنوا)
سَهَاصَّيْنِينَ بالتوحيد وغيره من الطاعات (بالْحُمْتَى) آمن مَارُورَتْ
تَاطَهُوصَيَتْ أي بالمثوبة الحسنى وهي الجنة )”١( ثم وصف هؤلاء
المحسنين فقال (الَذِينَ) آتَنِمُوصَن وندِي أي هم الذين (ِيَجْتَنِبُونَ)
Page 1656
Texte reconnu automatiquement (page 1656)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عليه بالنار أو ما عين له حداً أو ذم فاعله ذمآً شديدآ ولأهل العلم في
تحقيق الكبائر كلام طويل وكما اختلفوا في تحقيق معناها وماهيتها
اختلفوا في عددها (وَالْفَْوَاحِشَ) ذَلَفْوَاحَشَنَ جمع فاحشة وهي ما فحش
من كبائر الذنوب كالزنا ونحوه وهو من عطف الخاص على العاموقيل
الكبائر الشرك والفواحش الزنا (إِلَّا اللّمَمَ) ميشانْ آَلصَّعَايرَنَ وندِي
ايصُورُوفْطَنْ آلله ستسلوكٍ نَ الْكبَايرَنَ أي إلا ما قَلَّ وصَغر فإنه مغفور
لمَن يجتنب الكبائر وقيل هي النظرة والغمزة والقبلة (إنَّ رَبَكَ) إلَكَنَامنْ
آَمَلِينَكْ (وَاسغ الْمَغْفِرَة) مَشّيمن نَصُورَف ايلْوَانْ حيث يغفر الصغائر
باجتناب الكبائر أو حيث يغفر ما يشاء من الذنوب من غير توبة وهذا
أحسن (ِهْوَ أَعَلَمُ) آنت آيْصَّنَنَ (بكُم) ضَعْوَنَ أي بأحوالكم وتفاصيل
أموركم (إِذْ أَنْشأَكُم) آدَي آدَخْلَكْ ءَابَانَوَنَ ءَادَمْ (من الأآزض) ضغ
آَمَضَالَ أي خلقكم منها في ضمن خلق أبيكم آدم وحين ما صوركم في
الأرحام (وَإِذْ أَنْتُمْ) إيصّانْ ضَعْوَنَ ضيغينْ آدِي امن كَوَنَيْ (أَجِنَةٌ)
تَمُوصمْ الْجَنِيدَنْ أي هو أعلم بأحوالكم وقت كونكم أجنة وهي جمع جنين
وهو الولد ما دام في البطن سمي ذلك لاجتنابه أي لاستتاره في بطن أمه
ولهذا قال (في بُطون أُمَهَاتِكُمُ) ضَغْ تدذوسين أَنْمَطَيوَنَ فلا يسمى من
خرج عن البطن جنيناً (ِفَلَا تَرَكُوا أَنْفْسَكُم) آيتْ ثَمَالَ أنْمَانَوَنْ
ايمُوصّاص إِظَيهْرَظَنْ كَوَنْ مَازَالَنَ نَوَنْ أي لا تمدحوها ولا تثنوا عليها
خيراً ولا تنسبوها إلى زكاء العمل وزيادة الخير والطاعات وحسن
الأعمال واهضموها فإن ترك تزكية النفس أبعد من الرياء وأقرب إلى
الخشوع وقيل لا تزكوها رياء وخيلاء ولا تقولوا لمن لم تعرفوا حقيقته
أنا خير منك وأنا أزكى منك أو أتقى منك فإن العلم عند الله وفيه إشارة
اث روحوب
Page 1657 · versets 35–36
Texte reconnu automatiquement (page 1657)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إلى وجوب خوف العاقبة فإن الله يعلم عاقبة من هو على التقوى وقال
المحلي في الآية وهذا النهي على سبيل الإعجاب وأما على سبيل
الإعتراف بالنعمة فحسن ولذا قيل المسرة بالطاعة طاعة وذكرها شكر
لقوله تعالى "وأما بنعمة ربك فحدث" (هْوَ أَعَلَمُ) آللهُ آنث آَيْصَّنَنْ (بمن
انَقَى) ضع وَتَيِكْصُوضْئنَأي فإنه يعلم المتقي منكم وغيره قبل أن يخرجكم
من صلب أبيكم آدم فمن جاهد نفسه وخلصت منه التقوى فهو يوصله
فوق ما يؤمل (؟") ثم لما بين الله سبحانه وتعالى جهالة المشركين
على العموم خص بالذم بعضهم فقال (أْفْرَأَيْتَ الّذي) آوَاكْ تَصّانَا إيسَلان
آنْ وَدِي (تَوَلَى) ايبَرَكْوَلَنَ فل آظَهْظَانْ إِيمَرْتَدَا آَضَّعًا آَدِيتَوَسَعْيَبْ فل
أَظَهْظَانْ ايلْمَنَاص وَتَيسَعْيبَنَ فَلْ أَظَهْظَانْ اسن آدِيثكل فلامن الْعَذَابِ نَ
آللهُ آسيقل ستلكقزنيث عن الخير وأعرض عن اتباع الحق (””*)
(وَأَعْطى) ايكْقَئ (قَلِيلًا) َادَرُوسَنَ ضغ أَهَرَيْ وَدَاسِيمَلَ أي أعطى
عطاء قليلاً أو شيئاً قليلآ من المال المسمى (وَأَكْدَى) ايوَضن أَبَاغَرْ ضغ
آرَطْ وَاهَضَنْ وَرَاسْتيكْقَا منع الباقي وقطع ذلك وأمسك عنه مأخوذ من
الكدية وهي الصلابة يقال لمن حفر بنرآ بلغ فيها إلى حجر لا يتهيأ له
فيه حفر قد أكدى ثم استعملته العرب لمن أعطى فلم يتم ولمن طلب شيئأ
فلم يبلغ آخره (4”) (أَعِنْدَهُ عِلْمْ الْغَيْب) آوَاكَ إيسلان نَوِيْكَنْتَلَنَ آَطَهَنِينْ
(فَهْوَ يَرَى) ايقّلامن آَنْتَ إيصانْ ءامن فَلَاسِتْكَلْ الْعَذَابْ وَنْ الاخرَةٌ كَلَا
وَرِيكًا ءَادِي الاستفهام للتقريع والتوبيخ والمعنى أعند هذا المكدي علم
ما غاب عنه من أمر العذاب فهو يعلم ذلك قال مقاتل وهو الوليد بن
المغيرة وعليه الأكثر (") (أَمْ لَمْ يُنَبَ)ْ ميعنت أَتَمَلْ آدَامن وَرِيكًا أي ألم
يخبر ولم يحدث (بِمَا في صّحْفٍ مُوسَى) أَوَيْهَنْ شيرَ ءَانْ مُوسَى يعني
Page 1658 · versets 36–39
Texte reconnu automatiquement (page 1658)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أسفاره وهي التوراة أو صحف قبلها (5") (وَإِبْرَاهِيمَ) آذ شيني إِبْرَاهِيمْ
وبما في صحف إبراهيم (الَّذِي) دي (وَفَى) ايسّنْدَنْ آوَسِي تَوَامَرْ أي تَمّمَ
وأكملَ ما أمرَ به (17") ثم بين سبحانه ما في صحفهما فقال (أَلَّا تَزْرُ
وَازِْرَةُ) آتَمُوصَنْ أوَتَيلَنْ ضغ آلصّحُف شن مُومتى آذ شنّي إِبْرَاهِيمْ
َامن وَرْزَاتَاوِي تَتَصْبَكَاطْ (وزْرَ أخْرَى) آَبَكَاضْ نِيِّتْ تَنَصْبَكَاطْ هذا بيانٌ
لِمَا في صحف موبتى وإبراهيم الذي وَفَى ومعناه لا تحمل حَامِلَةَ حمل
أخرى أي لا تعذب نفمن بذنب غيرها هذا إبطالٌ لقول مَن ضَمِنَ الوليد أن
يحمل عنه الإثم وهذا عام في كلّ شريعة (8") (وَأَنْ لَيْسَ للإنسان)
دَامن وَرْتِلَا يَويدَنَ (إِلَا مَا سعى) َازرْ أَوُوزَلَ يمَانَيط ضَّعْ الخيز وهذا
أيضأ من جملة ما في صحف موسى وإبراهيم والمعنى ليس له إلا أجر
سعيه وجزاء عمله ولا ينفع أحداً عمل أحد السعي هنا بمعنى العمل
وظاهرها أنه لا ينتفع أحد بعمل غيره وهي حجة لمالك في قوله لا يصوم
أحد عن وليه إذا مات وعليه صيام واتفق العلماء على أن الأعمال
المالية كالصدقة والعتق يجوز أن يفعلها الإنسان عن غيره ويصل نفعها
إلى من فعلت عنه واختلفوا في الأعمال البدنية كالصلاة والصيام قال
الشيخ الجمل رحمه الله وقال الشيخ تقى الدين أبو العباس أحمد بن
تيمية من اعتقد أن الإنسان لا ينتفع إلا بعمله فقد خرق الإجماع وذلك
باطل من وجوه كثيرة أحدها أن الإنسان ينتفع بدعاء غيره وهو انتفاع
بعمل الغير وأن أولاد المؤمنين يدخلون الجنة بعمل آبائهم وذلك انتفاع
بمحض عمل الغير وأن الجار الصالح ينفع في المحيا والممات كما جاء
في الأثر وهذا انتفاع بعمل الغير وأن جليس أهل الذكر يرحم بهم وهو لم
يكن منهم ولم يجلس لذلك لحاجة عرضت له والأعمال بالنيات فقد انتفع
Page 1659 · versets 7–8
Texte reconnu automatiquement (page 1659)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بعمل غيره والصلاة على الميت والدعاء له في الصلاة انتفاع للميت
بصلاة الحي عليه وهو عمل غيره إلى أن ذكر واحدا وعشرين وجها مما
يؤيد جواز إهداء القرب إلى الغير (5") (وَأَنَ سَغيَه) اسن عَازَالَ وَيْكَ
اماتيط (سؤف يُرَى) شِيتكِتْ آديني مَارُورَتْ نيث ضغ آلَاخِرَةٌ قيل معناه
يراه الخلق يوم القيامة والأظهر أنه صاحبه لقوله فَمَنْ يَعْمَلْ مِثقالَ ذَرَةِ
خَيْرآً يَرَهُْ )4٠( (ثُمَّ) دَفْرَادِي (يُجْرَاهُ) إيتوَرَرَامن أَمَارَالُ نيث دي أي
يجزي الإنسان سعيه يقال جزاه الله بعمله وجزاه على عمله فالضمير
المرفوع عائد على الإنسان والمنصوب على سعيه (الْجَرَاءَ الأؤفى)
مَارُورَتْ تَاتَكْمَلَتْ أي الجزاء الأكمل بحيث يزيده ولا ينقصه (١؛) (وَأَنَ
إلى رَبَكَ الْمُنْتَهَى) ذامن آمَلِينَك آزَاتَكُو طَوَغْلَيْ دَفْرْ طَمَطَانْتْ ايرَزْ
إليه كقوله وَإِلَيَ المصيرٌُ (؟ ؛) (وَأَنَهُ) دَامن أنْت آللة (هُوَ أَضْحَك) أنْتَ
آَيظَاضْظَنْ وَصِيرَ إيسَكُولَفئو (وَأَبْكَى) إِيسَالو وَصيرَ إيسَمَعْلَْنُو أي هو
الخالق لذلك والقاضي بسببه ("7؛) (وَأْنَهُ) دامن أنْت آللة (هوّ أَمَاتَ)
نت آَيْنَاقَنَ (وَأَحْيَا) إيسُوذوز أي قضى أسباب الموت والحياة ولا يقدر
على ذلك غيره وقيل خلق نفس الموت والحياة كما في قوله "خلق
الموت والحياة" وقيل أمات الآباء وأحيا الأبناء (؛ 4) (وَأَنَهُ) دَامن أَنْتَ
آللهُ (خَلَقَ الرَّوْجَيْنِ) آنْتَ آَدِيخْلَكَنْ أَظََقَنَ دي نّ آلشّين دِي الصنفين
ظ (الذَّكَرَ وَالْأَنْنَى) يَْ آذ َنْتَْ من كل حيوان وهذا أيضاً من جملة
المتضادات الواردة على النطفة فبعضها يخلق ذكراً وبعضها يخلق أنثى
ولا يصل إليه فهم العقلاء ولا يعلمونه وإنما هو بقدرة الله لا بفعل
الطبيعة ( 4) (مِنْ نطقة) ضغ شِيطَيبْتْ نَ الْمَنِي ولا يدخل في ذلك آدم