Page 1660 · versets 43–43
Texte reconnu automatiquement (page 1660)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وحواء فإنهما لم يخلقا من النطفة (إِذَا تُمْنى) ءَامَرْ تتَوَفَيْ ضَغْ جَلَا أي
تصب في الرحم (45) (وَأَنَ عَلَيْه) دَامن إلّئْ فل آللة (النَّشَآَةَ الأخرَى)
َدِيخْلَكُ تَاخْلَكُ تَاتَلَكَمَتْ آتَتِمُوصنْ تاتكْرَ دَفْرْ طَمَطَانْتْ أي إعادة الأرواح
إلى الأجسام عند البعث وفاء بوعده فإنه قال إنا نحن نحيي ونميت لا
بحكم العقل ولا الشرع (47) (وَأَنَهُ) دَامن آنْتَ آللهُ (هوَ أَغْنَى) أنْتَ
َيُسَاكَرْكَاسَنَ وَصيرَ (وَأَقْنَى) إيرَكْرَرْئُو ايهَرَئْ أي أغنى من شاء وأفقر
من شاء ونظيرة قَوْلْهُ تَعَالَى "يَبْسْط الرَزق لِمن يَشَآءْ وَيَقْدِرُ" (48)
(وَأَنَهُ) دَامن آنْتَ آلله (هُوَ رَبُ الشّغْرى) آنْتَ آَيْلَنْ َاطري وَنَّ آلشَغْرَى
وَاتَعْبَدَمْ وهو كوكب يطلع بعد الجوزاء في شدة الحر وكانت خزاعة
تعبدها (4 4) (وَأَنَهُ) اسن آنت آلله (أَهْلَكَ غَادَا الأولى) آنت أَيْهْلَكَنْ عَاذْ
وين آزَارْنِينَ مَيدَنْ وين هوذ وصف عادآً بالأولى لكونهم كانوا من قبل
ثمود قال ابن زيد قيل لها عاد الأولى لأنهم أول أمة أهلكت بعد نوح
كما أهلك عاداً (فْمَا أَبْقَى) وَرْدُويًا وَلِيَنْ ضَغْسَن أحدآ من الفريقين
وثمود هم قوم صالح عليه السلام أهلكوا بالصيحة )5١( (وَقَوْمَ نوح)
اهلك ميدَنْ َانْ نُوخ وأهلك قوم نوح بالغرق (مِنْ قَبْلُ) دَاتْ عَادْ آذ
تَمُودْ أي من قبل إهلاك عاد وثمود (إِنَهُمْ) الَكَنَامِن آنْتَنَيْ (كَانوا) آلَانْتُو
(هُمْ أَظَلَمَ) أوجَرَنَ طَاضلَمْتْ من عاد وثمود (وَأَطْفَى) أوكَرَنْ آصّصّيكي
قوم لوط عليه السلام وسميت المؤتفكة لأنها انقلبت بهم وصار عاليها
سافلها (أَهْوَى) ايِصَفَطَقَتَنَدُو دَفْرْ آسَبِينْبَتَتْ أسقط أي وقَرَى قوم لوط
الأربغ رفَعَها جبريل إلى السّماء الدنيا فأسقطها إلى الأرض أي أهوَاهًا
Page 1661 · versets 74–74
Texte reconnu automatiquement (page 1661)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إلى الأرض بعد ما رفعها وأتبَعهم الله الحجارة فذلك قَوْلْهُ تَعَالَى (57)
(فَفَشَاهَا) ايسَكِّلْمَسَاسْتَتَ (مَا عَشّى) أوَسُومَر آللة ءاسن آدَاسن
نَتِيسَكِلْمَسن أي ألبسها ما ألبسها من الحجارة المنضودة المسومة التي
وقعت عليها كما في قوله "فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة
من سجيل" (4) (قَبِأَيَ آلاء رَبَكَ) مَنِي ضغ آلايّتين تَمَلِينَكُ يَا آَوَيْدَنْ
(تَتَمَارَى) تضغ تَكِيغْ آلشّكْ هذا مخاطبة للإنسان على الإطلاق معناه بأي
نعم ربك تشك (55) (هذَا) وَادَا ءَالَمِن آَتَمُوصَنْ مُحَمَّد صلَّى آللة عَلَيْه
مَاوَاتَنْ أَنْكُورَانْ ونْ آََارْنِينْ أولا دَرْسَنْ أي هذا محمد رسول إليكم من
الرسل المتقدمين قبله فإنه أنذركم كما أنذروا قومهم (55) (أَزَفَتِ
الآزفَة) طهوظ تاطَهُوظت آتتِمُوصَّنْ آَزَلْ عَانْ تَبَدَئْ أي قربت الساعة
ودنت سمّاها آزفة لقرب قيامها (57) (ِلَيْسَ لَهَا) وَرَاسِْتِلا يَامنْ (مِنْ
ذون الله) صَاضَغْدُو ي آلله (كَاشِفَةٌ) طيمينت آتَتُولَمَتْ تَسَتَفِيلَلتَدُو مَدي
طيميئت آتَتْرَاطَكَصّتْ والمعنى أنه لا يقدر على كشفها إذا غشت الخلق
بشدائدها وأهوالها أحد غير الله كذا قال عطاء والضحاك وقتادة
وغيرهم وقيل ليس لها نفس مبينة متى تقوم كقوله "لا يجليها لوقتها
إلا هو" (58) ثم وبخهم سبحانه فقال (أَفْمِنْ هَذَا الْحَدِيث) آوَاكَ وينْدغ
ايسَلان آتَنِمُوصَنْ الْقْرَانْ (تَعْجَبُونَ) ضغ تَتَاجَبَمْ شَمَابَهَاوَمْتَنْ المراد
بالحديث القرآن أي كيف تعجبون منه تكذيباً (54) (وَتَضْحَكُونَ) تَضَاظُمْ
ضَغمن فل شكليكائن منه استهزاء مع كونه غير محل للتكذيب ولا
الخطابُ لمُشركي قريش والمعنى أفْمِنْ هذا القرآن الذي يُتلَى عليكم
Page 1662
Texte reconnu automatiquement (page 1662)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَعجَبُونَ من إنزاله على مُحَمَّدٍ تكذيباً وتضحكون استهزاءً ولا تَبْكُونَ
مما فيه من الوعيدٍ والرَّواجِرٍ والتخويف عن صالح أبي الخليل قال لما
نزلت هذه الآية فما ضحك النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إلا أن
يتبسم وفي لفظ فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكاً ولا متبسمآً
حتى ذهب من الدنيا" )٠0١( (وَأَنْتُمْ سامدذون) ضغ الْحَالامن كَوَنَئْ
تَغْقَالَمِينَ فل أَوَيْتَوَكْمَينَ ضَعْوَنَ لاهون غافلون عما يطلب منكم
والسمود الغفلة والسهو عن الشيء والإعراض )١١( (فَاسْجُدُوا لله)
كَوَنِيك سَجَدَتْ يي آللة لما وبخ سبحانه المشركين على الاستهزاء
بالقرآن والضحك منه والسخرية وعدم الانتفاع بمواعظه وزواجره أمر
عباده المؤمنين بالسجود لله والعبادة له أي إذا كان الأمر كذلك
فاسجدوا لله (وَاعَْبْدُوا) تَعْبَدَمْثُو فإنه المستحق لذلك منكم وهو من
عطف العام على الخاص أي ولا تسجدوا للأصنام ولا تعبدوها وقيل
المراد به سجود تلاوة القرآن وهو قول ابن مسعود وبه قال أبو حنيفة
والشافعي وقيل المراد سجود الفرض في الصلاة وهو قول ابن عمر كان
لايراها من عزائم السجود وبه قال مالك تم تفسير سورة والنجم والحمد
لله رب العالمين
سورة القمر
ويقال سورة اقتربتو"عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ
اقتربت الساعة في كل ليلة بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة
البدر" أخرجه ابن الضريس
Page 1663
Texte reconnu automatiquement (page 1663)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
قنبع رة:( رقص هدم ١ فرزفمرطر ع
وهي خمس وخمسون آية وهي مكية كلها في قول الجمهور وجميع
آيات السورة فواصلها على الراء الساكنة
بسم الله الرحمن الرحيم
(اقْتَرَبَتِ المنّاعَة) إيهوظ أَوَفّْ نَ آلسّاعَة آَتَمُوصَنْ آزَلْ ءَانْ مَبَدَئْ أي
قربت ولا شك أنها قد صارت باعتبار نسبة ما بقي بعد قيام النبوة
المحمدية إلى ما مضى من الدنيا قريبة (وَانْشَقَ الْقَمَرُ) تَصَّرَّط ثَلِينْ
نِصقَيْن مَدي أَطْصًّرَتْ ذَفْرَوَا أي وقد انشق القمر وانفلق وكذا قرأ حذيفة
بزيادة قد والمراد الانشقاق الواقع في أيام النبوة معجزة لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وإلى هذا ذهب الجمهور من السلف والخلف قال
ابن عطية وأمرها مجهول التحديد وكل ما يُروى من التحديد في عمر
الدنيا فضعيف )١( قال الواحدي قال المفسرون لما انشق القمر قال
المشركون سحرنا محمد فقال الله (وَإِنْ يَرَوْا) كوذ آنَيَنْ كوفاز عَانْ
آلله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تدل على صدق الرسول والمراد بها هنا انشقاق القمر
(يُعْرِضُوا) آدسكوميّن فل آَظَهْظَانَ سَرّمن عن تأملها والإيمان بها
(وَيَقُولُوا) آَنِينْ (سِخْرٌ) وَادَعْ آرَطْ آلسّحاز (مُسْتمِرٌ) إيصُوهين مَدي
إيغْلالَن أي دائم مطرد قوي )١( ثم ذكر سبحانه تكذيبهم فقال (وَكَذَبُوا)
سَبَّهُوَنْ آلنّبي صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلَمَ وما عاينوا من قدرة الله (وَاتَبَعُوا
أَهْوَاءَ هُمْ) إيلالن الْهَوَاتَنَ نَسَنْ ضغ بَاطيلَ وهو ما زين لهم الشيطان
من رد الحق بعد ظهوره (وَكْلٌ أمْر) آكُونُو آنْ طَالعَا ضَغْ آلخيز د الشّز
(مُسْتَقَرٌ) آَتَرْكَكٍ إيمصّاوّض وَلَا آلشّك أي وكل أمر من الأمور منتهي
إلى غاية يستقر عليها لا محالة فالخير يستقر بأهل الخير والشر يستقر
Page 1664
Texte reconnu automatiquement (page 1664)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بأهل الشر (”") (وَلَقَذْ جَاءَهُمْ) تَاهُوضَي دَارْ إيكّامن تَنْضْوصا أي كفار
أي من بعض أخبار الأمم المكذبة المقصوصة علينا في القرآن (مَا فيه
مُرْدَجَرَ) آَدَقَِيلًا آتَنِيرْغَامَنْ آنَّازْ رَاقَمَنْ أي ازدجار عن الكفر يعني أهل
مكّة جاءَ هم من أخبار الأمم المكذبة في القرآن ما فيه مُنتهى لهم عمًا
هم فيه من الكفر والفسوق (4) (ِحِكْمَة) إيمُوصن آلْحِكْمَة (ِبَالَِة)
تيوّاضّت دَرَرَسْتْ ضغ آتَنْ تَرْعْمْ تامة أي إن القرآن حكمة قد بلغت
ايكُورَانْ مَدي طُنَا مَني أَوَانْفَنْ كُورَانْ ما استفهامية أي أيْ شيء أو أيْ
إغناء تغني النذر وتحصله أو نافية أي لم تغن النذر شيئاً ولم تنفع فيهم
(5) ثم أمره الله سبحانه بالإعراض عنهم فقال (فَتَوَلَ عَنْهُمُ) سكّومي
فَلَاسَّن يَا مُحَمَدْ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَرَاسَنْ طَهَاطَّنْقَا إيكورَانَ أي
أعرض عنهم فليسن عليك إجبارٌهم على الدّين وإِنّما عليك إقامة الْحُجَّة
وقد بِالَعْتَ فيها وهذه الآية منسوخة بآية القتال قاله أكثر المفسرين
وقال الرازي إن قولهم بالنسخ ليس بشيء بل المراد منها لا تناظرهم
بالكلام (يَوْمَ يَدْعْ الدّاع) آَزَل أزَغْرُو وَيْغَارَنَ آَتَمُوصَنْ إمنرافيل (إِلَى
يرَوا مثلَهُ (5) (خْشَعًا أَبْصَارْهُمْ) الْحَالْ نميل نَسَنْ كِيرَدَمَنْ صَوَاضَنْ
نَسَنْ آلذِيلّنَ (يَخْرْجُونَ) أَدَكْمَضَنْ أي الناس مطلقاً مؤمنهم وكافرهم
(مِنَ الْأَخْدَاثْ) ضغ ظَكْوَان نَسَنْ واحدها جدث وهو القبر (كَأَنَهُم) زُونْ
غَامن آَنْتَنَيْ لكثرتهم وتموجهم واختلاط بعضهم ببعض (جَرَادٌ) ءَاجْوَالَ
(مُنْتَشْرٌ) إيمِيطْكْمَطَكَنْ ايتِينَمَسَيدْ أي منبث في الأقطار مختلط بعضه
Page 1665 · versets 14–14
Texte reconnu automatiquement (page 1665)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ببعض في الأماكن لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة أي
يَخرُجون عند التّفخة من القبور فَزْعِينَ لا يَهِتَدُون إلى شيءٍ يحول
أوزَالّنْ (إِلَى الذاع) آمن وَتَنِيغَارَنَ الإهطاع الإسراع في المشي أي حال
كونهم مسرعين إلى الداعي وهو إسرافيل (ِيَقُولْ الْكَافِرُونَ) آَنِينْ كوفاز
آزَلدِي (هذا) وَاضَغْدَا (يَوْمٌ) آَزَنَ (عَسِرٌ) كَرْمَمَنَْ أي صعب شديد على
الكافرين كما في المدثر "يوم عسير على الكافرين غير يسير" (8) ثم
ذكر سبحانه تفصيل بعض ما تقدم من الأنباء المجملة فقال (كَذبَتْ
قَبْلَهُمْ) مَبَّهَوَنْ دَاتْ قُرَئن أي قبل قريش (قَوْمْ وح) ميدَنْ وينْ وخ أي
كذبوا نبيهم وفي هذا تسلية لرسول الله. صلى الله عليه وسلم (فَكَدْبُوا
مجرد التكذيب فقال (وَقَالُوا) آَنَنْ (مَجْنُونٌ) آميمنكيل أي نسبوا نوحاً إلى
الجنون (وَازْدْجِرَ) إتَاوَهَرَسَاتْ إيتَاوَكَكِّارَأُي وزجر عن دعوى النبوة
وعن تبليغ ما أرسل به بأنواع الزجر(8)"(فَدَعَا رَبَّهُ) ايغْرَ آَمَلِينَينْ على
قومه (أنَي) امن نَكْ أي بأني (مَعْلُوبٌ) تِيوَعْلَبَا من. جهة قومي
لتمردهم عن الطاعة وزجرهم لي عن تبليغ الرسالة وذلك بعد صبره
عليهم غاية الصبر حيث مكث ألف سنة إلا خمسين عاماً يعالجهم فلم يفد
فيهم شيئا ولما يئس عن إجابتهم وعلم تمردهم وعتوهم وإصرارهم
على ضلالتهم طلب من ربه سبحانه النصرة عليهم فقال (فانقتصز)
َنْصّرِي آكي الانْتقَامْ ضَعْسَنْ فانتقم لي منهم فقد روي أن الواحد منهم
كان يلقاه فيخنقه حتى يخر مغشياً عليه فيفيق ويقول «اللَّهُمِ اغفر
لقومي فإنهم لا يعلمون» )٠١( ثم ذكر سبحانه ما عاقبهم به فقال
Page 1666
Texte reconnu automatiquement (page 1666)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(فْقَتَحْنَا) أوريضو (أَبْوَابٍ السّمَاء) إِيمَاوَنْ أنْ جَنَاوَنَْ أي كلها في جميع
الأقطار وهو على ظاهره وللسماء أبواب تفتح وتغلق ولا يستبعد ذلك
لأنه قد صح في الحديث أن للسماء أبواباً (بِمَاءِ) سَامَانْ (مُنْهَمِرِ)
آَفْيِنِينَ وَلِينْ غزير نازل بقوة أي منصباً انصباباً شديدآ في كثرة وتتابع
لم ينقطع أربعين يومآ والهمر الصب بكثرة )١١( (وَفجَّرْنَا الأزضّ)
سَنْكِيَا أآَمَضَالَ (غَيُونَا) آمن مَرْمَرَوْتَنَ أي جعلنا الأرض كلها عيوناً
متفجرة وهو أبلغ من قولك فجرنا عيون الأرض (فَالْتَقَى الْمَاءْ) آَمَفَسَنْ
ءَامَانْ (عَلَى أمْر) فَلْ آلْحَانَةَ (قَدْ قُدِرَ) سكّامن تَتِيوَقَدَز ضغ آلَادَلْ
آتتمُوصّن عَاهْلُوكُ تسن متَطلْمَظ )١١( (وَحَمَلْنَاهُ) ايوَيَا وخ أي نوحاً
(عَلَى ذَاتِ ألْوَاح) فَلْ تَغْلَاتْ آمَصَّاصْ آنْ سَلُومَنَ على سفينة ذات ألواح
وهي الأخشاب العريضة (وَدُسُرِ) آذ نَصْمَارٌ وين تَنْ تَاصَعْنِينْ يعني
المساميرَ يْشَدْ بها الألواحٌ واحدها دِسَارٌ )١7( (تَجْرِي) الْحَالَ آنُميلنيث
ومرأى منا وحفظ وكلاءة كما في قوله "واصنع الفلك بأعيننا" ومنه
قول الناس للمودع عين الله عليك أي حفظه وكلاءته (جَزَاءًٌ) ايمُوصْ
ءَادِي مَارُورَتْ مَدي طُنَا فَلْ مَارُورَئفالنصب على العلة وقيل جازيناهم
ذلك من إنجائه وإغراقهم ثواباً لمَن كُفِرَ به وجحد أمره وهو نوح عليه
السلام فإنه كان لهم نعمة كفروها إذ كل نبي نعمة على أمته (4؛ )١ (وَلَقَدَ
تَرَكْنَاهَا) تَاهُوضّئ َازْ إيكامن أويّي تَادَا تَمَارَانْتْ (آيَةَ) تَمُوصن
تَظابَظت نَلْمَاعِظَا ايوَيْطَابَظَنْ لْمَاعِظَا عبرة للمعتبرين يعني تركنا هذه
الفعلة ويقال السفينة التي يصدَغْها الناسس على مثالٍ سفينة نوح عليه
الهم
Page 1667 · versets 15–51
Texte reconnu automatiquement (page 1667)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فلم حَ , ١5 7 ا سق"
السلام علامة للناس ليَعتّبروا ويستَدِلُوا بها على توحيدٍ الله (فْهَل مِنْ
مُدَكر) أوَاكْ مَنِي وَيْطَابَظَنْ الْمَاعَظَا آمن تَادَا تَجَاجَبْتْ أصله مذتكر
فأبدلت التاء ذالاً ثم أبدلت المعجمة مهملة لتقاربهما وأدغمت الدال في
الدال والمعنى هل من مُتَعظ مُعَتَبِرٍ متدبرٍ متفكَرٍ يعلمُ أنَ ذلك حقّ فيعتبرُ
فيترك المعصية ويختار الطاعة )١5( ثم إنه تعالى لما أجاب دعوة نوح
بأن أغرقهم أجمعين قال استعظاماً لذلك العقاب (فْكَيْف كَانَ عَذابي) مَنِي
آمَكْ وَفْلْتِيمَل الْعَذَابِنَ يَّاسَنْ ءَادِي ايكًا ضغ آَدَكْنيتَ الذي عذبتهم به
(وَنْدْرِ) دَويتِينْ أكُورَيْ يَّاسَنْ وكيف كان عاقبة نذر أي إنذاري
والإستفهام للتهويل والتعجيب أي كانا على كيفية هائلة عجيبة لا يحيط
بها الوصف )١5( (وَلَقَدْ يَسَرْنَا الْقَرْآنَ) تَاهُوضَ َازرْ ايكّامن أَصيلمَضًا
آلقْرَانَ (للذّغر) يِيتَحْقَظَنْ آمَارَنَ سترّمن أي سِهَّلتَاهُ للحفظ والقراءة
والكتابة وأَعَنََا عليه من أراد حفظه فهل من طالب لحفظه فيعان عليه
وقال سعيدُ بن جُبير "لَيْسنَ كِتَابٌ مِنْ كثب الله يُقْرَأْ كُلّهُ ظاهِرآً إلا
الْقَرْآن" (فْهَِلْ من مَذَكرِ) آَوَاكَ مَنِي وَتَيحَافْظَنْ آَمَارَنَ سَرّمن أي فهَل
ذاكر يَدكُرُهُ وقَارئ يقرؤهُ وطالب علم وخير ومعناه الحثُ على قراءة
القرآن ودرسه وتعلّمه ولولا تسهيل الله علينا ذلك لم يستطغ أحدٌ أن
يَلفظ به )١7( (كَذْبَتْ غَاد) سَبَّهَوَنْ عاذ آلتّبي نََسَنْ هوذ هم قوم هود
ولم يتعرض لكيفية تكذيبهم له مسارعة إلى بيان ما نزل بهم من العذاب
كيف كان عذابي لهم وإنذاري إياهم )١18( (إِنَا أزْسَلْنا عَلَيْهِمْ) الْكَنَامنْ
نك أَزُورَلا فلاسّن (ريحًا) ءَاضو (صَرصرًا) اكْنَان آصوصن اكنا
Page 1668 · versets 15–51
Texte reconnu automatiquement (page 1668)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَتَصْمُوطُ أي باردة شديدة البرد وشديدة الْهُبُوب وقيل الصرصر شدة
الصوت (في يَوْم نخسٍ) ضغ أزَلَ أوكائن فلاسّن (مُستمرَ) آسغلال
دَاكَالَنِيَ أي يوم مَشُوُوم عليهم دائم الشُؤم رُوي أنه كان يوم الأربعاء
الذي في آخر الشّهر لا يدور )١5( (تَنْزْعْ التامن) آَدَيلَابَينْ آَيْتِيدَنْ ضَغْ
طَغْوزْ شيتَكَنْ أَنْبَلَنْ ضَعَمِئنَت إِيمَانَّصَنْ أي تقلعهم من الأرض من تحت
أقدامهم اقتلاع النخلة من أصلها روي أنهم دخلوا في الشعاب والحفر
وتمسك بعضهم ببعض فنزعتهم الريح منها وصرعتهم موتى (كَأَنَهُمْ)
جمع عجز وهو مؤخر كل شيء (مَدْقَعِرِ) آَدَتَيلْبَينِينَ فِيطقَينْ والمنقعر
المنقطع المنقلع من أصله )٠١( (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي) مَنِي مَك وَفَلْتِيمَلَ
لْعَدَابِنَ يَاسَنْ (وَندْرِ) دَويتِينْ آكُورَيَ يَّاسَنْ عَادِيرَ ءَاسن إيكًا ضَغْ
آدَكْنِيتَ أي إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله أو إنذاراتي في تعذيبهم لمن
بعدهم كرر للتهويل )١١( (وَلَقَدْ يَسَرْنَا الْقْرْآنَ) تَاهُوضَي ءَارْ إيكامن
َصيلْمَضًا آَلْقْرَانْ (للذكر) يِيطْفْرَنْ آمَارَنَ سَرّمن (ِفَهَلْ مِنْ مُدَكرِ) آوَاكُ
مَنِي وَطَيعَارَنْ دَابَظْ سَرمن الْمَاعِظَا آَمَارَنَْ سَرّمن وفي تكريره بعد كل
قصة تنبيه على أن إيراد قصص الأمم إنما هو للوعظ والتذكار
وللانزجار عن مثل فعلهم لا لمجرد السماع والتلذّذ بأخبارهم كما هي
عادة القصاص )١١( (كَذْبَتْ تَمُودُ) سَبَّهَوَنْ تَمُودْ (بالتذر) إِيمَاوَاتَنْ
َنَكُورَان جمع نذير أي كذبت بالرسل المرسلين وإنما كان تكذيبهم
لرسولهم وهو صالح تكذيباً للرسل لأن من كذب واحدآ من الأنبياء فقد
كذب سائرهم لاتفاقهم في الدعوة إلى كليات الشرائع )١( (فَقَالُوا) آنَنْ
(أَبَشْرًا) َادِيمن أويدن (منَا) امُوصن إِيّنْ ضَغْنَا (وَاحِدَا) إمُوص إِيَنْدا
اللاستؤسصومر
Page 1669 · versets 61–72
Texte reconnu automatiquement (page 1669)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الإستفهام للإنكار أي كيف نتبع بشراً كائنآً من جنسنا منفرداً وحده لا
متابع له على ما يدعو إليه (نَتَبِعْه) أزَاتَلْكَمْ كلا وَرْرَكَادِي أي هو آدَمِيَّ
مِثلنا وهو واحدٌ فلا نكون له تبعاً (إنَا إذا) الَكَنتَامن نَكَنَيْ أَدِي آَدَامْدَلْكَمْ
(لفي ضلال) آَنُونَمَل ضغ آَخْرُوكَ أي إنا إذا اتبعناه لفي خطأ وذهاب عن
الحق والصواب (وَسعْرِ) دَمََسْكَلَ أي وشقاء وشدّة عذاب مما يُلزِمُنا من
طاعته وقال عطاء مَعْنَى قَوْلِه "وَسُعْرٍ" أي وَجُنُونِ مِنْ قَوْلِهِمْ نَاقَةَ
مَمنْعُورَةَ إذا كَانَ بها جُنُونْ مِنَ النَشَاط )١4( ثم كرروا الإنكار
والاستبعاد فقالوا (أأُلْقِيَ الذَّكْرُ عَلَيْه) َادِيمن آَدَيتَوَكَرْ آلْقْرَانْ فَلَامنْ
(مِنْ بَيْنِنَا) كَرينَا كلَا وَرِيكَا َادِي أَنْكَرُوا أنْ يكون الوح يأتِيه فقالوا
كيف خْصّ من بيننا بِالنّبوّة والوحي وفينا من هو أحق بذلك منه ثم
أضربوا عن الإنكار وانتقلوا إلى الجزم بكونه كذاباً أشرآً فقالوا (بَلَ هو
كَذَابٌ) بَانَار آنْتَ آنَسنْبَاهُو (أَشِرٌ) أَزيرْوَرَنْ إيمَاتيط الأشر المرح (5؟)
ثم أجاب سبحانه عليهم بقوله (سَيَعْلَمُونَ) شِيتَِتْ أَدَصَّنَنْ (غَدَا) طوقَات
وقت نزول العذاب الذي حل بهم في الدنيا أو في يوم القيامة (مَنِ
الْكَذَابُ) وَيْمُوصَنْ آنَمْبَاهُو (الْأشِر) نَمَرَيرُوَرْ آَنْمَانِيطُ آوَاكَ آَنْتَنَيْ مي
َنْتَ من استفهامية أي أي فريق هو الكذاب الأشر المتكبر البطر أهو هم
أم صالح عليه السلام )١5( (إِنَا مُرْسِلُو الثّاقة) الَكَنَامِن نَكَ آَدَرُورَتٍ
طَاغْلَامْتْ سَرْسَنْ تَاهْمَيَنْ ضغي أي إنا مخرجوها من الصخرة على
حسب ما اقترحوه وموجدوها لهم (فِتنَةَ لَهُمْ) فَلْ جِرَبَانَسَنَ أوَاكَ
آَدَسَنْدِينْ أآَوَانْنْ مَي وَرْنُورَسَنْدِين أي ابتلاء وامتحاناآً واختباراً
(فَازْتَقبْهُمْ) سَكَِدَاسن يَاصَالَحْ يَوَارَكِينْ دَوَدَاسَنْ زِيتَوَكِينْ أي انتظر ما
يصنعون وما يصنع بهم (وَاصْطَبِرْ) تَظَظِيضَر فَلْ تَكُمَا نَسْن أي اصبر
Page 1670 · versets 16–34
Texte reconnu automatiquement (page 1670)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
على ما يصيبك من الأذى منهم ولا تَعْجَلْ حتى يَأْتِيَهُمْ أمري )١17(
(وَنَبَْهُمْ) تَمَكْرَدَغْاسَنَ أي أخبرهم إخباراً عظيماً عن أمر عظيم وهو
(أنّ الْمَاءَ) ءَامن ءَامَانْ نَائُو وَضَعْ صَاصَّنْ (قملمَة بَيْنَهُمْ) تظونث
أخبرهم أنَ الماء مقسومٌ بين الناقة ووَلَدِها وبينهم وبين مَواشيهم يوم
لَهُما ويومٌ لهم (كُلْ شزب) آكُولُو آَنْتَدَجَرْتْ ضغ َامَانْ دي (مُحْتَضَرٌ)
تَامَكْنِينَاسْدُو مَصَّاوَصْ أي كل منهم يحضرٌ نَوبَتَهُ فتحضرٌ الناقة وولذها
يوم نوبّتهما ويحضرٌ القومُ يوم نوبّتهم والشَّرْبٌ نصيبٌ من الماء )١8(
فبقوا على ذلك مدة ثم ملوا من ضيق الماء والمرعى عليهم وعلى
مواشيهم فأجمعوا على قتلها والمعنى نادى ثمود صاحبهم وهو قدار بن
سالف عاقر الناقة يحضونه على عقرها (فَتَعَاطَى) أوبَظ تَكُوبَا التعاطي
تناول الشيء بتكلف أي تناول الناقة بسيفه (فَعَقَرَ) إِخْتَسْتَتْ طَمُوتْ أو
اجترأ على تعاطي أسباب العقر فعقرها غير مكترث )١5( فكيْفٍ كَانَ
عَذَابِي) مَنِي آمك وَفَلْتِيمَلَ الْعَذَابِنْ يَاسَنْ (وَنْدْرِ) دَويتِين آكورَيْ ياسَنْ
َادِيرَ إييّا ضغ آَدَجْنِيتَ أي إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله أي وقع
موقعه )"١( وبيّنه بقوله (إِنَا أَرْسلْنَا عَلَيْهِمْ) الَكَتَامن نَكَ آَزُوزَلَا فَلَاسّنْ
جبريل صاح بهم في اليوم الرابع من عقر الناقة لأنه كان في يوم
الثلاثاء ونزول العذاب بهم كان في يوم السبت وقد مضى بيان هذا في
سورة هود والأعراف (فَكَانُوا) آَمَلَنْنُو آَمُوصَن (كَهَشيم الْمُخْتَظر) زُونْ
َادَكْدَكٍ نََرَاكٍ إيكًا مَشيمن دَفْرَادِي إِيقَل آرَطْ إرْكَان (1”) (وَلَقَدْ يَسسَرْنَا
اشن
Page 1671 · versets 19–34
Texte reconnu automatiquement (page 1671)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الْقُرْآنَ) تاهوضَي دَارْ إيكّامن آصيلْمَضًا آلْقْرَانَ (للذّكر) ييطْفْرَنْ (فَهَلْ
من مُذَكِرِ) أوَاكَ مَنِي وَطِيعَارَنَ إِيتامَازَالَ سَرمن فائدة تكرير هذه الآية
أن يجددوا عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين إذكارا واتعاظا (؟1") ثم
أخبر سبحانه عن قوم لوط بأنهم كذبوا رسل الله كما كذبهم غيرٌهم فقال
(كَذَبَتْ قَوْمْ لوط) سَبَّهَوَنْ مَيدَنْ َانْ لُوطْ (بِالئُدرِ) ايكُورَانْ وين
دَاسَنَتُوَثْنِينْ فَلِيلَن آنْ لوط أي بالأمور المنذرة لهم على لسانه (") ثم
بين سبحانه ما عذبهم به فقال (إنَا أَرْسلْنَا عَلَيْهِمْ) الَكَتَامن نَكَ آزُورَلَادُو
فَلَاسَّنْ (خَاصبًا) آَفَرَنْفَرْ ناضو آتَنِيكَارَنَ آمن تَبْلَالِينَ آنْ تَهُون أي ريحاً
ترميهم بِالْحَصْبَاءٍ والحصباءً هي الحجارةٌ التي هي دُونَ مِلْءٍ الكفٍ (إِلَا
آل لوط) آَنْدبَا لوط ذَغَلَاكْنِيتْ يعني لوطا وابنتيه ومن تبعه (تَجَيْنَاهُمْ)
(نِْمَة) !موصن َادِي آليَعمَةُ (مِن عِنْدنَا) آَدِيتَقَالَتْ أي إنعاماً منا على
لوط ومن تبعه (كَذَلِكَ) آمَكَادَآَسَكِي تَدِيدَ آلنَعْمَةُ أي مثل ذلك الجزاء
إظَييْظَنْ أي وكذلك يَجِزِي الله كُلَ مَن عرف إِنعَامَهُ وقابلّهُ بالشكر (ه”)
(وَلَقَدْ أَنْدَرَهُمْ) تَاهُوضَئ َازْ ايكَامن تَنِيصّيكْصّضن لوط (بَطْشتنَا)
َابَاظِينَ يَاسَنْ سن الْعَدَاِ أي خوَفهم لوط عذابّنا (فَتَمَارَوَا بِالنّذرِ)
رَمَظَعَنْ ايكُورَانْ دي سَبّهَوَنْتَنَ فشَكُوا في الإنذار أي جادلوهُ في أمر
الرّسالة ولم يُصدّقوه (5") :(وَلَقَذْ رَاوَدُوهُ) تَاهُوضّيْ َازْ إيكّامن
توصيتَعَدنْ (عَنْ ضيّفه) فل مَكَارَنَ نيث ضغ آدِيقل كَريسّن دَرْسَنْ أي
طَلَبُوا أن يُسَلِّمَ إليهم أضيافَة وهم الملائكة قَصْداً منهم إلى عمَلهم
الخبيث فأمرَ الله جبريل أن يَصفْقَ بجناحه فأعمّاهم فبَقوا حَيارَى