Sourates › Sourate 55

سورة الرحمن

Sourate Ar-Rahman

Sourate n°55 · pages 1672 à 1691 du manuscrit · 20 pages au total

Page 1672 · versets 13–77

Page 1672 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1672)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(فَطَمَمئْنَا أَغَيْتَهُمْ) سَمَلَمَالي شيطاوينْ نَسَنْ أكَصًا ايبُولان شَئْثَتْ آَضّر عَلَنَ أي صيرناها ممسوحة لا يرى لها شق قال قتادة هي حقيقة جَرَّ جبريل شيئاً من جناحه على أعينهم فاستوت مع وجوههم يقال فلان مَطْمُوس البصّر إذا كان موضع عَينَيه أملمن لا أثرَ به للعينِ من الْجَفْنٍ والْحَدَقَة (فَدُوفُوا عَذَابي) آَنَيعَاسَنْ كَظَنكيظطت الْعَدَابِينْ أي فقلنا لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة (وَنْذْرِ) آَتََلْكَمْتْ آنْكُورَانِينْ يعني ما أنذركم به لوط من العذاب (37") (وَلَقَذْ صَبَّحَهُمْ) تَاهُوضَيْ دَازرْ إيكّامن سترزسن دِنْرَائْ (بْكْرَةَ) آغورًا أي أتاهم صباحاً من يوم غير معين قيل عند طلوع الفجر (عَذَابّ) الْعَذَابْ نازل عليهم (مُسْتَقرٌ) اغلَالَن أوصاعَنْ د الْعَدَابْ وَنْ آلاخرَةً دائم لا يفارقهم ولا ينفك عنهم إلى أن يفضي بهم إلى عذاب الآخرة (8") (فَدُوفُوا) آنَيعَاسَن كظنكيظطت (عَذَابي) الْعَدَابِينْ (وَنُذْر) آَنَلْكَمْتْ أآنَكُورَانِينْ يَاوَنْ (9") (وَلَقَدْ يَسَرْنَا الْقُرْآنَ) تَاهُوضَئ َازْ ايكامن أَصيلْمَضًا الْقْرَانَ (لِلدّكر) يطِيغْرَنْ دَابَظَْ سَرّمن الْمَاعِْظَا (فَهِلْ مِن مذَكِرِ) أوَاكَ مَنِي وَطَيغَارَن وَلَا وَيُطَابَظَنْ سَرّمن الْمَاعِظًَا ولعل وجه تكرير تيسير القرآن بالذكر في هذه السورة الإشعار بأنه منة عظيمة لا ينبغي لأحد أن يغفل عن شكرها ولأن في كل قصة إشهارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للإدكار والإتعاظ وهذا حكم التكرير في قوله "فبأي آلاء ربكما تكذبان" عند كل نعمة عدّها وقوله "ويل يومئذ للمكذبين" عند كل آية أوردها وكذلك تكرير الأنباء والقصص في أنفسها لتكون تلك العبرة حاضرة للقلوب مصوّرة للأذهان مذكورة غير منسية في كل أوان ١( 4) (وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النْدْرُ) تَاهُوضَّي ءَانْ إيكامن ضوصا الإنذاز فِرْعَوْنَ آذ ميدّن نيت فَلْ

Page 1673 · versets 43–44

Page 1673 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1673)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

و رك ام 6 ١/5 وورعء, إيلمن أنْ مُوسَى آذ هَارُوتُو هي الآيات التسع التي أنذرهم بها موسى طَظَايَتْ (فَأَخَذْنَاهُمْ) أبَظَقَنَْ بالعذاب (أَخْذَ عَزِيزْ) عَابَاظَ نَمَصَّرْنَيْ (مُفْتَدِرِ) أُورْتَانْ فَلْ آكُولُو نتَرَطْ أي أخذ غالب في انتقامه قادر على إهلاكهم لا يعجزه شيء (؟4) ثم خوف سبحانه “كفار مكة فقال (أَكْفَارُكُم) آوَاكْ إيكوقاز نَوَنْ يَاقْرَئنَ (خَيْر من أُولَئِكُم) طوفوث عَاكَِنْ وين دَتَمَلْنِينْ دا آَضُوبَظَنْ غوز ميدّن وين نوخ هاز فِرْعَوْنَ أَوَاكَ طَرْنا أكْفَارُكم يا أهلَ مكّة أو يا معشر العرب أشدٌ وأقوّى من أُولَئِكُمْ الذين قصّصنا ذكرّهم أي لستم أقوَّى من قوم نوح وعادٍ وثمود الذين أهلكوا بسبب الكفر فكيف تطمعون في السلامة من العذاب وأنتم شر منهم (أَمْ لَك بَرَاءَةُ) مِيعَنْت ايميل آَدَاوَنْتِيكَا آلَبَرُو ضغ تَمْسَيْ (فِي الرَّبْرِ) ضغ آلْكَتَابَنَ وين آَزَارْنِينَ كَلَا وَرِيكًا ءَادِي معناة أَلَكُمْ براءةٌ من العذاب في الكتب المنزلة على الأنبياء لن يُصيبَكم ما أصاب الأمم الخالية والمعنى إنكار أن تكون لهم براءة من عذاب الله في شيء من كتب الأنبياء (” 4 ) (أَمْ يَقُولُونَ) بَاتَارْآرَطْ وَاكَانْن كوقاز ءَانْ مَاكَطْ (ِنَحْنْ) نَكَنَيْ (جَمِيعٌ) تيداوّث ءَانَمُوص (مُنْتَصرٌ) أزَاتَنْصرَتْ فل مُحَمَّدْ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ معناه أم يقولون نحن جميعٌ واحد ومتفقون على الانتصار من أعدائنا (؛4) فرد الله سبحانه عليهم بقوله (سَيْهِرَمْ الْجَمْغ) تِيدَوْتْ دِيرَ شيتَكَت آَطوَرْظِينَ أي جمع كفار مكة أو كفار العرب على العموم (وَيُوَلُونَ الدبْرَ) آكفين شيعَزْدِينْ آضَكَّجَنْ آزَلَ وَانْ بَدَروقد هزمهم الله يوم بدر وولوا الأدبار وقتل رؤوساء الشرك وأساطين الكفر فلله الحمد وهذه من

Page 1674 · versets 44–49

Page 1674 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1674)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

علامات النبوة قال ابن عباس كان ذلك يوم بدر قالوا نحن جميع منتصر فنزلت هذه الآية (45) (بَل الماعَة) بَاثَارْ آلسّاعة (مَوْعِدُهُمْ) أَنْتَ صيهاز نَسَنْ ي الْعَدَاب أي موعد عذابهم الأخروي بعد بدر وليس هذا العذاب الكائن في الدنيا بالقتل والأسر والقهر هو تمام ما ؤعدوا به من العذاب وإنما هو مقدمة من مقدماته وطليعة من طلائعه ولهذا قال (وَالساعَةٌ) الْعَدَابِ وَنَّ آلسّاعة (آذهى) أويّز تشيث أنْ شيزميث أي أوكّز تَصَمَّئْ ضغ وَانْ آلدّنيث أي أشد مرارة من عذاب الدنيا (5 4) (إنْ الْمُخْرِمِينَ) الْكَنَامن ايكوفاز أي المشركين (في ضلال) الانثو ضغ آخْرُوكَ ضغ آلدّنيث (وَسغْرِ) آذ تَمَسَئْ تصّصّث ضغ الاخرّة أرَادَ بالضّلال الذهات عن الصّواب في الذنيا وبِالسعْرٍ عذاب النار في العقبَى (49) (ِيَوْمَ يُسْحَبُونَ) آَزَلْ آَزَائْوَسَكِْيِسَنْ (فِي النَار) ضغ تَمْسَيْ (علَى وَجُوهِهُمْ) فَلْ أودَمَاوَنْ نَسَنْ أي كائنون في ضلال وسعر يوم يسحبون أو يوم يسحبون يقال لهم (ذُوقُوا) آنِينَاصَنْ كَظنْكيظطت (مَسنَ سَقَرَ) ايضيص أن تَمَسني أي يقال لهم ذوقوا حر النار وألمها فإن مسها سبب التألم بها وسقر علم لجهنم (48) (إِنَا كل شَيْءٍ) الِكَنَامن َك آكُولُو نَرَط (خَلَقْنَاهُ) أَخْلَاكَقَيدُو (بقَدَرِ) سَلْقَادَارْ آَدَيكَانَ ضغ آلَازَلْ معناة كل ما خلّقنا فمَقدورٌ ومكتوبٌ في اللوح المحفوظ قبل ؤقوعه قال الخطابي وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار الله العبد وقهره على ما قدره وقضاه وليس الأمر كما يتوهمونه وإنما معناه الإخبار عن تقدم علم الله تعالى بما يكون من أكساب العباد وصدورها عن تقدير منه وخلق لها خيرها وشرها والقدر اسم لما صدر مقدراً عن فعل القادر 9ع وها (مردا

Page 1675

Page 1675 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1675)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(49) (وَمَا أَمْرْنَا) وَرْتَمُوصْ طَالْعَانِينَ ضغ أَخْلُوكَ نَرَطْ مَدي أسَبيتيث لشيء نريد وجوده (إِلَّا وَاحَدَةٌ) َارْ طَالْعَا إيّدَا أي إلا مرة واحدة أو فعلة واحدة وهو الإيجاد بلا معالجة ومعاناة أو كلمة واحدة وهي قوله "كن فيكون" فهنا بان الفرق بين الإرادة والقول فالإرادة قدر والقول قضاء (كَلَمْح بِالْبَصرِ) زون أسَطْمَقّي نَصَوَاضَ ضغ تَرُوبْ في سرعته واللمح النظر على العجلة والسرعة )5٠( (وَلَقَدْ أَهْلَكنَا) تَاهُوضَْ دَاز إيكّامن آهلاهَا (أَشيَاعَكُم) ثولاتين نَوَنَ ضغ الكقرْ ضغ تَمَاتَيوينَْ شِيتَكِلَنينَ معنا ولقد أهلكنا أشبَاهكُم ونظرَاءَكم في الكُفر من الأمم الماضية والقدرة عليكم كالقدرة عليهم فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم ولذلك تسبب عنه قوله (فْهَلْ مِنْ مَذَكرِ) آوَاكُ مَنِي وَيْتَابَظَنْ الْمَاعَظَا سَرَمْتَتْ ايرْمَعْ أي هل من مُتَّعظ يتّعظْ بهم ويعلم أن ذلك حق فيخاف العقوبة وأنْ يحل به ما حل بهم (01) (وَكُلُ شَيْء) أكُولُو تَرَطَ (فَعَلوه) آمُوزَلَنَ ايكلان (في الزّبْرِ) كول إيفتا ضغ شِيرَانّسَنَ شين آَطَفَنْ آلْحَفقَظة أي جميع ما فعلته الأمم من خير أو شر مكتوب في اللوح المحفوظ وقيل في كتب الحفظة ودواوينهم (215) (وَكُلُ صَغيرِ) أَكُولُو نَرَطْ وَانْ ضرَّنْ (وَكَبِيرِ) آذ وَازَوَرَنْ (مُسْتَطرٌ) إكتاثْ ضغ آللّوْح الْمَحْفوظ أي كل شيء من أعمال الخلق أقوالهم وأفعالهم وما هو كائن مسطور في اللوح المحفوظ صغيره وكبيره وجليله وحقيره (57) ثم لما فرغ سبحانه من ذكر حال الأشقياء ذكر حال السعداء فقال (إِنَّ الْمُتَقِينَ) الْكَنَامنْ وِينَخُصُوضْنين آلله (في جَنَات) آتَمَلَنْ ضغ الْجَنْتيْن (وَنَهَرِ) آذ غَزْرَانَ أزيد به الجنس لمناسبة جمع الجنات وإنما أفرد في اللفظ: لموافقة رؤوس الآي معنا إِنّ الذين يتَقُونَ الشّركَ والكبائر والفواحشت في

Page 1676 · versets 93–93

Page 1676 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1676)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بساتين وأنْهَار جارية من الماء والخمرٍ واللّبن والعسل (4 5) (في مَقَعَدٍ صذق) ضغ آدَكْ آنتغيميث وَانْ تِيدَْ أي في مجلس حق ومكان مرضي وأمنٍ من وقوع الحوادث لا لغو فيه ولا كذب ولا تأثيم وهو الجنة (عِنْدَ مَلِيكِ) غوز آمَنُوكَالَ وَمْتيلوَا تَغْمَرْنِيتَ أي عزيز الملك واسعه (مُقْتَدِرِ) أوزنان فَلْ آكُولُو نَرَطْ وَرْتِيلَا آتَيرَيعْجَرَنَ آَتَمُوصَّنْ آللة تعالى أي قادر على ما يشاء لا يعجزهُ شيءٌ وهو الله عَنَّ وَجَلَّ و"عند" هاهنا عندية القربة والزلفة والمكانة والرتبة والكرامة والمنزلة وَمَفْعَدْ الصّدق هو الجنَّةَ تم تفسير سورة "القمر" والحمد لله (هه) سورة الرحمن هي ست أو ثمان وسبعون آية وهي مكيةوعن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم "لكل شيء عروس وعروس القران الرحمن" (' بسم الله الرحمن الرحيم )لخن آَمَاكَائ تَمَاكُو ضغ آلرَحْمَةَ )١( (ِعَلَمَ الْقُرَآنَ) إيصّوصّن >< أالْقْرَانْ وَصيرَ هذا جوابٌ لقول كقّار فريش حين قالوا إِنَّ مُحَمّداً يقول ما يقول من تلقاء نفسه ولم يُوحَ إليه شيءٌ ومنهم مَن كان يقول إنما يعلّمه بشَّرٌ فردَ اللهُ عليهم مقالتهم وبيّن أنه هو الذي عَلَّمَ مُحَمّداً القرآنَ على عليه وسلم حتى أداه إلى جميع الناس الثاني سهل تعلمه على جميع الناس ولما كانت هذه السورة لتعديد نعمه التي أنعم بها على عباده قدم النعمة التي هي أجلها قدرآ وأكثرها نفعاً وأعلاها رتبة وأتمها فائدة وأعظمها عائدة وهي نعمة تعليم القرآن العزيز فإنها مدار سعادة ٠ افعاررير

Page 1677

Page 1677 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1677)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الدارين وقطب رحى الخيرين وعماد الأمرين وسنام الكتب السماوية المنزل على أفضل البرية )١( ثم امتن بعد هذه النعمة بنعمة الخلق التي هي مناط كل الأمور ومرجع جميع الأشياء فقال (خَلَقَ الْإِنْسَانَ) ايخلكذو آويدَنْ َادَمْ آذ مَدَانَمن أي آدم قاله قتادة والحسن وقال ابن كيسان المراد هنا محمد صلى الله عليه وسلم والأولى حمل الإنسان على قِيْلَ المراد منه آدمُ عليه السلام علَّمَهُ الله جميع اللّغات وأسماءً كل ' شيءٍ وكان آدمُ عليه السلام يتكلم سبعمائة ألف لغة أفضّلها العربية ويجوز أنْ يكون الإنسان اسمُ جنس بمعنى جميع الناس "عَلَمَهُ البَيَانَ" وهو المنطقُ والكتابة والحفظ والفهمُ والإفهام حتى عرف الإنسانُ ما يقول وما يُقال له (4) (الشَّمْس وَالْقَمَرُ) طَفوكَ آذ تَلَِيت (بحْمبَان) أَشُوكَلْنَتْ من الْحِسَابْ وَدَاسْنَتِيكَا آلله أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروج ومنازل لا يعدوانها ولا يحيدان عنها ويدلان بذلك على عدد الشهور.والسنين ويتسق بذلك أمور الكائنات السفلية وتختلف الفصول ديشكان آلتَّبَاتْ وَيْلَنْ ايل إيتاقّل إِيظغْنَان (يَسْجُدَانِ) كيثْنّسَنْ رَانَارَنَ ي آلله آكَارَنَامن آسَالْوَائ وَرْتُوتَمَزْرِيَنَ معناه والنجمُ في السّماء والشجرٌ في الأرض يسجذان لله تعالى وَقَيْلَ معناه النباث والشجرٌ يسجدان فإنَ النَجُمَ ما نبت على غير ساق والشجرّ ما نبت على ساق في اللغة (5) (وَالسَّمَاءَ) اجَنَاوَنَ (ِرَفْعَهَا) إِيَصَهَاكَطَنْ آللة أي رفع السماءً فوقَ الأرضٍ ليُسِتَدَلَ على وحدانيّة الله تعالى وكمال قُدرته (وَوَضَعَ الْمِيرَانَ) ايستَرْكَكِ لْعَدَالَهُ إيصّنْصَئ ضغ آمَضَال إِييَئ آلدّينْ المراد به العدل أي

Page 1678 · versets 84–84

Page 1678 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1678)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

2 2 لتم ل الرحكضهن وضع وأثبت في الأرض العدل الذي شرعه وأمر به وقال الضحَاكُ وَالانْتِصَافٍ قال الزجاج المعنى أنه أمرنا بالعدل (1) ويدل عليه قوله ألا تَطْقَوَا) فَلْ آذ وَرْتَكِيِمْ آلْجَوْرُ (في الْميرّان) ضغ آرْؤَرَّنْ معناه للا تميلوا وتضلُوا وتجاوزوا الحدّ في الميزان وَقَيْل معنا لئلا تظَلِمُوا وتأخذوا الأكثرَ وثعطوا الأقلَ ومعنى "أن لا تطغوا" لئلا تطغوا فلا نافية وتطغوا منصوب بأن وقبلها لام العلة مقدرة وهذا أولى (8) ثم أمر سبحانه بإقامة العدل بعد إخباره للعباد بأنه وضعه لهم فقال (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ) تَظَظَلولَعَمْ آلْوَرَنْ (بالقسط) من الْعَدَاَةَ أي سؤُوا الميزانَ بالعدل والإنصافٍ وقيل المعنى أقيموا لسان الميزان بالعدل (وَلَا تُخْسِرُوا الميرَان) آذ وَرْتَقَانَظَمْ آلْميرّان الْمَعْنَى آَرَطْ وَاتَرَاوَرَانَمْ أي لا تنقصوه ولا تبخسوا الكيل والوزن وهذا كقوله ولا تنقصوا المكيال والميزان (5) ثم لما ذكر سبحانه أنه رفع السماء ذكر أنه وضع الأرض فقال معناهُ والأرض بسطها على الماء لجميع الخلق من الجن والإنس مكَنها للأحياء ويُدفَنُ فيها الموتى تدلُ على وحدانيّة الله )٠١( (فيهَا فَاكَهَةٌ) لْانْئُو ضَفمن ظَظَاض أي في الأرض كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الثمار ثم أفرد النخل بالذكر لشرفه ومزيد فائدته على سائر الفواكه فقال (وَالنَخْلُ) آذ تَلَظْضَغينْ المعهود (ذَاتُ الْأكُمَام) دِنْمَصَّاوَطيص انْسَغْبَاز ويتَغْبَرْنينَ تجييَئ أي ذاث الأغطيْة وهي أوعية التمر جمع كمَّ بالكسر )١١( (وَالْحَبُ) آذ تَبْظَظْتْ زُونْ الْكمَا دَ آلشّعيز دَاوَرَمُوصَنْ يريد جميع الحبوب مما في الأرض من الحنطة والشعير وغيرهما (ِذُو الْعصْف)

Page 1679 · versets 13–77

Page 1679 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1679)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

دِمّصّاص نَبَتْ أي ذو الورّق الأخضر الذي يصيز تبن وثقْتَاتُ به البهائم يعني الورقَ في قول الأكثرين وقال الحسن هُوَ رَيْحَانْكُمْ الذي يْشَمُ )١١( نعمة من نِعم ربكُما ثكذبان من هذه الأشياء المذكورة فإنّها كلّها مما أنعم الله بها عليكم من دلالته إيّاكم على توحيده ومن رزقه إيّاكم ما به قَوَامُكم وإنما خاطب الجن والإنسن لأنهما مُشْتّرِكان في الوعدٍ والوعيدٍ والآلاء النعم قال الجمل ما ملخصه كررت هذه الآية هنا إحدى وثلاثين مرة تقريرا للنعمة وتأكيدا للتذكير بها وذلك كقول الرجل لمن أحسن إليه وهو ينكر هذا الإحسان ألم تكن فقيرا فأغنيتك أفتنكر هذا ألم تكن عريانا فكسوتك أفتنكر هذا ومثل هذا الكلام شائع في كلام العرب وذلك أن الله تعالى عدّد على عباده نعمه ثم خاطبهم بقوله "فَبِأَيَ آلاءٍ رَبَكُما تُكَذْبِانِ" وعن جابر بن عبدالله-قالَ قَرَأْ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم سُورَة الرَّحْمَنِ حَنَّى خَتَمَهَا ثْمَ قَانَ مَا لي أَرَاكُمْ سكوتا لَلْجِنْ كاثوا أخستن مِنْكُمْ رَدَ1َ مَا قَرَأتْ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الآية مِنْ مَرَةِ "قبأَيَ آلاءٍ رَبَكُمَا تُكَدّبَانِ" إلا قَالُوا ل بشَيْءٍ مِنْ نمك رَبَنَا نَكَذْبْ فَلَكَ الْحَمْدُ رواه الحاكم )١( ولما ذكر سبحانه خلق العالم الكبير وهو السماء والأرض وما فيهما ذكر خلق العالم الصغير وقال (خَلَقَ الْإِنْسَانَ) اخْلَكْدُو آويدَنْ وهذا تمهيد للتوبيخ على إخلالهم بواجب شكر النعم المتعلقة بذات كل واحد من الثقلين (من صَلْصَالِ) ضغ طلاق تَقُورَتْ تَنَاتَيْنَايتْ عَامَرْ تَتَوَكَوْكَوَ (كَالْفَخَارِ) زون تتكينث تهات ضغ طلاق تَتَوَصَقَدْ أي خلّق أصل الإنسان

Page 1680 · versets 13–77

Page 1680 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1680)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وهو آدمُ من طين يابس إذا نقِرَ صل أي صَوَّتَ كالفخّار وهو الْخَرَفْ الذي طبخ بالنار يُسِمَعُْ منه الصوث إذا ثقرَ )١4( (وَخَلَقَ الْجَانَ) الحلكدو َابَا نَلْجَيْنَنَ (مِن مَارِج مِنْ نَارِ) ضغ آبَتَكْلِيكٍ آنْ تَمْسَيْ وَرِيهَا آهو معناه وخلقّ أصل الجن وهو الْجَانَ أبو الجن وقيل هو إبليس أو جنس الجن من مارج من نارٍ وهو الصّافي من لَهَب النار لا ذخان فيه وَقَيْلَ من لَهَب من نار مختلط بسوادٍ النار وَقَيْلَ إنه لسان النار الذي يكون في طرَفِها إذا التهقبت )١5( (فبأي آلاءِ رَبَكُمَا تُكذبَان) مَنِي ضغ في تضاعيف خلقكما من ذلك بنعم لا تحصى فهلا اعتبرتم بهذه الأصول فصدقتم بالآخرة لعلكم تنجون من عذاب الله تعالى )١5( (رَبّ (وَرَبْ الْمَغْرِبَيْنِ) ايمُوصن مَشيمن آنْ طَرْمَانْ وَانْ تَكْرَسنْتْ آذ وَنَّويلَنْ والمراد بالمشرقين مَسْرِقْ الشّمسِ في الشّتاء ومشرقها في الصّيفٍ وبالمغربين مغرِبها في الشتاء ومغربها في الصيف وَقَيْلَ معنا هو ربٌ مشرق الشمس والقمر ومغربُهما )١7( (فبأي آلاء رَبَكُمَا تكَذْبَان) مَنِي ضغ آلنْعْمَتين نَمَلِينَوَنَْ شَْتَفْرَجَمْ آَسَبَهُونِيتْ فإن في ذلك من النعم ما لا يحصى كاعتدال الهواء واختلاف الفصول وحدوث ما يناسب كل فصل فيه ولا يتيسر لمن أنصف من نفسه تكذيب فرد من أفراده )١18( (مَرَجَ العذب والمالح بالإجراء في الأرض (ِيَلْتَقِيَان) آَمَينَيَنْ ضغ أنَائْ آنْ شط أي يُلاقي أحذهما صاحبّة وقيل يلتقي طرفاهما ومع ذلك فلم يختلطا

Page 1681 · versets 13–77

Page 1681 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1681)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

١ ْ ْ ين | ْ يَكُولُو نَيَنْ ضَعْسَنْ آديزطي آذ وَاهَضَنْ أي حاجز يحجز بينهما (ِلَا يَبْغْيَانِ) وَرْطَنِيهَا ايزِيصَصَيكِيَنَ فَلْ وَاهَضَنْ ايظلَمْطو أي بينهما حاجرٌ من قُدرَة الله لا يبغي العذبُ على المالح فيكونان عَدْباً ولا يبغي المالحٌ نَمَلِينَوَنْ (تُكَذْبَانِ) شَنْتَفْرَكُمْ آَسَبَهُونِيتَ فإن هذه الآية وأمثالها لا يتيسر تكذيبها بحال (١؟) (يُخْرَجُ) إِيِتَاوَصَّكْمَاضُو (مِنْهُمَا) ضَعْسَن (اللَوْلَوْ) تَلُولُوتِينَ أي الدر (وَالْمَرْجَانُ) دَلْمَرْجَانْ تَلُولُوتِينْ شِين مََضْرُونَِينْ مدي شِيمَطْكَاطينَ اللؤلؤ الدر والمرجان الخرز الأحمر في المشهور وقيل اللؤلؤ كبار الدر والمرجان صغاره )١( (فبأيَ آلاءٍ رَبَكُمَا) مَنِي ضغ آلنَعْمَتِينْ نَمَلِينّونَ (تُكَدْبَانِ) سَْتَفْرَكَمْ آَسَبّهُونِيثْ فإن في ذلك الخروج من الآيات ما لا يستطيع أحد تكذيبه ولا يقدر على إنكاره )١7( (وَلَهُ) إِلَيْ يَ آللة (الْجَوَارِ) شيغلالين والجَوَاري جمع جارية وهي السُفنْ الجارية في البحر وسميت السفينة جارية لأن شأنها ذلك وإن كانت واقفة في الساحل (الْمُنْشَآتْ) آدُوتَاوَرَرْرَيْنِينْ تَاكِّنْتَنَتْ آَيْتِيدَنْ سسَبَاب تن دَاصَئْتَنَطِيصُوصَنْ آللة المرفوعات التي رفع بعض خشبها على بعض وركب حتى ارتفعت وطالت حتى صارت (في الْبَحْرِ) ضغ كَرْوَانَ (كَالْاَعْلَام) آَمُوصْنَتْ زون إطفَاعَنْ ضغ تَرُوَرْتْ دَهَاكُو وهي الجبال والعلم الجبل الطويل شبه السفن في البحر بالجبل في البربفتح الشين أي أنشأها اللَّهُ أو الناس وقال مجاهد الْمُنْشَآتُ ما رفع فقَلْعْهُ من السفن كالأغلام أي كالجبال )١4( (فبأيٍ آلاء رَبَكُْمَا ثكذبَان) مَنِي ضغ آلنَعْمَتِينْ نَمَلِينَوَنَ تَمْتَفْرَكَمْ آَسَبَّهُونَيثْ فإن ذلك من الوضوح والظهور بحيث لا يمكن تكذيبه ولا إنكاره )١5( (ِكُلُ مَنْ عَلَيْهَا) آكُولُو نْوَتِيرَنَ ف

Page 1682

Page 1682 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1682)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آمَضَال (فان) آَدَمَنْدُو إِيْهَلَكْ أي كل مَن على الأرض يَفنَى وفي هذا منعٌ من الرُكون إلى الذّنيا والاغترار بها )١6( (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبَكَ) تَقَامْدُو آلدّاث نَمَلِينَكْ الوجه عبارة عن ذاته سبحانه ووجوده معناة ويبقّى ربُْكَ والموصوف بالبقاء عند تعرض الخلق للفناء وجود الباري تعالى ولْما ثبت أنَّ الله تعالى ليمن بجسم كان المعنى ويبقى الله الظاهرٌ بأدلّته كظهور الإنسانٍ بوجهه والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل من مُومَدَنَْ أي ذو العظمة والكبرياء واستحقاق المدح بإحسانه وإنعامه والإكرامُ إكرامة أنبياءَهُ وأولياءَه فهو مُكرِمُهم بلطفه مع جلاله شَنْتَفْرَكَمْ آَسَبَهُونِيتْ )١8( (يَسَأَلْه) إِيتَانْصَيْطو (مَنْ في السَمَاوَات) أهل السّماء ولا أهل الأرض أي يسألونه جميعاً لأنهم محتاجون إليه(كُلَ يَوْم) آَكُولُو نَمَرَيْ مَدي ايلااف أَنْشط (هُوَ) أنْتَ آلله (في شأن) الَيْ ضغ طالْعَا ايسيتَفيليل فَلْ أكيث وَينَمَنْكَنْ دَوَضُوطَصْ ضغ آلَارَلَ أي استقر سبحانه في شأن كل وقت من الأوقات واليوم عبارة عن الوقت والشأن هو الأمر قال المفسّرون من شأنه أنه يُحيي ويُميتُ ويرزق ويُعرٌ ويّذِلَ ويشفي مريضاً ويجيبُ داعياً ويعطي سائلاً ويغفز ذنباً ويكشف كَرْباً إلى ما لا يُحصّى من أفعاله وإحداثه في خلقه ما شاءً )١9( (فبأيَ آلاء اختلاف شؤونه سبحانه في تدبير أمر عباده نعمة لا يمكن جحدها ولا يتيسر لمكذب تكذيبها (0) (سَتفرُغ لَكُمْ) شِيتَيَتْ أَكَوَنَحْسَبَا هذا وعيد

Page 1683 · versets 33–33

Page 1683 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1683)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

شديد من الله تعالى للخلق بالمحاسبة كقول القائل لأتَفَرَعْنَ لكَ وما به شغل (أَيْهَ التَقَلَانِ) يَا آْتِيدَنَ دَلْجَيْدَنْ ميا ثقلين لأنّهما ثقَلُ على الأرض أحياءً وأمواتاً قال الله تعالى "وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَنْقَانَهَا" )"١( (فَبأَيَ ومن جملتها ما في هذا التهديد من النعم فمن ذلك أنه ينزجر به المسىء عن إساءته ويزداد به المحسن إحساناً فيكون ذلك سبباً للفوز بنعيم الدار الآخرة الذي هو النعيم في الحقيقة (7") (يَا مَعْشَرَ الْجن) يَا آلْجَمَاعَةَ تَلْجَيْئَنْ (وَالإِنْس) دَيْتِيدَنْ هو-كالترجمة لقوله "أَيّةَ التَّقَلَانِ" قدم الجن هنا لكون خلق أبيهم متقدماً على خلق آدم ولوجود جنسهم قبل جنس الإنس وهذا الخطاب يقال لهما في الآخرة وقيل في الدنيا(إن امنْتَطَعْتُم) كذ تَفْرَاكَمْ (أَنْ تَنَفدُوا) آَطْقَبَمْ (مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَات) ضع تََدَاك آنْ جَنَاوَنَ (وَالَْزض) دَمَضَال أي إن قدرتم أن تخرجوا من جوانبهما ونواحيهما وأطرافهما هرباً من قضاء الله وقدره (فَانْفدُوا) دَادِيرَ طَقَبَمْ منها وخلصوا أنفسكم واهربوا واخرجوا فحيثما كنتم يدرككم الموت واختلف الناسنُ في معنى قوله تعالى إن اسْتَطعْتُمْ أنْ تَنفْدُوا الآية فقال الطبريّ قال قوم المعنى يُقَالُ لهم يومَ القيامة يا مَعْشَرَ الجن وَالْإِنْسِ إن اسْتَطَعْتْمْ الآية وقال بعض المفسّرين. هي مخاطبة في الدنيا والمعنى إن استطعتم الفِرَارَ مِنَ المَؤتِ بأنْ تَنْفْدُوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا والصوابْ الأول (لا تَنفدُونَ) وَرْتَفْرِيكِمْ آَطْرْضَعَمْ (إِلَّا بسمُلْطَانِ) ءَارْ من آلْقَوَة آَمَرَنْ آلْقَوَهُ وَرَاوَنَ توتلا أي لا تقدرون على النفوذ إلا بقوة وقهر ولا قهر ولا قوة لكم على ذلك ولا

Page 1684 · versets 35–37

Page 1684 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1684)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والتهديد فإنها تزيد المحسن إحساناً وتكف المسيىء عن إساءته مع أن من حذركم وأنذركم قادر على الإيقاع بكم من دون مهلة (4") (ِيْرْسَلَ عَلَيْكُمَا) آَدِي تَوَرُوزَلْ فَلَاوَنْ آَزَل ءَانْ تَبَدَئْ (شوَاظ) أَبَلَكْليذٍ (من نَارِ) ايكَان ضغ تَمْسَيْ وَرِيهَا آَيمُوصَنْ آهو (ِوَنْحَانَ) ذهو وَرِيهَا أَبَلَكْليكٍ والمعنى يرسل عليكما شُوَاظٌ ويرسل نحامن أي يرسل هذا مرّة وهذا مرّةَ ويجوز أن يرسلا معآ من غير أن يمتزج أحذهما بالآخر وَقِيْلَ النحاسُ هو الصّفْرٌ المذابُ يُصَّبُ على رُؤوسهم (فلا تَنْتَصرَان) وَرْ تَفْرِيكَم دَاكَاظُ آنْ مَانَوَنْ ضَعَمن ايرَرْكَرْكَوَنْ سَدَكٍ وَانْ تِيدَاوَتْ أي لا تقدران على الإمتناع من عذاب الله بل يسوقكم إلى المحشر (5؟) آسَبّهُونيت فإن من جملتها هذا الوعيد الذي يكون به الانزجار عن الشر والرغب في الخير (5") (فَإِذَا انْشَقّتِ السَمَاءُ) عَامَرْ آَصَّرَينْ جَنَاوَنْ آَزَلْ عَانْ تَبَدَيْ أَقََنْ إِيمَاوَنْ يَرَبّي نَنْكَلُوسَنَْ أي انصدعت بنزول الملائكة يوم القيامة (فَكَانَتْ وَرْدَةَ) آَقَلَنْ زونْ تَعَيْدَتْ نَؤُور ضغ تظوق تَكَوْكَوْتْ ظجَّغَْتْ أي كوردة حمراء وقيل فكانت كلون الفرس الورد قاله ابن عباس (كَالدَ هَان) زُونْ آكَِدَوْ آَكَشيكَ وَاظَكَعْنْ والدهان جمع دهن كالزيت وشبهه شبه السماء يوم القيامة به لأنها تذاب من شدة الهول وقيل إن الدهان َمَلِينَوَنَ شَنْتَفْرَكَمْ آَسَبَهُونِيثْ فإن من جملتها ما في هذا التهديد والتخويف من حسن العاقبة بالإقبال على الخير والإعراض عن الشر (8*) (فَيَوْمَئذِ) آَزَلْدِيرَ ضع زَصَرَينْ جَنَاوَنْ (لا يُسأَلَ) وَرْزِيتَوَصَصْتَن رفرة ديدة

Page 1685 · versets 13–77

Page 1685 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1685)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(عَنْ ذنبه) قل أبَكَاضْنِيتْ (إِنسن) أويدَنْ (وَلَا جَانَ) وَلَادَ آَلْجَيْنْ أي يوم تنشق السماء لا يسأل أحد من الإنس ولا من الجن عن ذنبه لأنهم يُعرفون بسيماهم والجمع بين مثل هذه الآية وبين مثل قوله "فوربك لنسألنهم أجمعين" أن ما هنا يكون في موقف والسؤال في موقف آخر َمَلِينَوَنْ شَنْتَفْرَكَمْ أَسَبَهُونِيتَ فإن من جملتها هذا الوعيد الشديد لكثرة ما يترتب عليه من الفوائد ٠( 4)'(يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ) تَاوَصَانَنَ آزكئ تيدَنْ إيكوقاز (بِسِيمَاهُم) من الْعَلَامَة نَسَنْ آَتَتَمُوصَنْ تَكَوَأْتْ نُوذْمَاوَنَ آذ طُوَينَقْ آنْ شيطاوين أي بعلامَتهم من ستواد الؤجوه وزرقة الأعيْن والسيما العلامة (فَيُوْخَدْ بالنّواصي) أَطَرْمَصَنْ آمن تَوَنْرُوتينَ (وَالْأَقْدَام) آذ طَفْرَانَ فَيْجِعَلُ أقدامُهم مغلولة إلى نواصيهم من خَلْفٍ ويلقونَ في النار كذلك والناصية شَعرٌ مقدم الرّأس وقيل تسحبهم الملائكة إلى النار تارة تأخذ بنواصيهم وتجرهم على وجوههم وتارة تأخذ بأقدامهم وتجرهم على رؤوسهم )4١( (فبأيَ آلاء رَبَكُمَا تُكَذْبَانِ) مَنِي ضغ َلنْعْمَتِينْ نَمَلِينَوَنَ سَمْتَفْرَكَمْ آَسَبَّهُونَِيثْ فإن من جملتها هذا الترهيب الشديد والوعيد البالغ الذي ترجف له القلوب وتضطرب لهوله الأحشاء )4١( ويقال للمجرمين عندما يُقذفون في النار (هَذِهِ) تَاضَعْدَا (جَهَنْمْ الّتي) آنت جَهَِنْمَ تَدِي (ِيُكَدْبْ بها الْمُجْرِمُونَ) أَسَبَهَوَنَ كوفاز ضغ آلدّنيث اسن تَلَّئْ(؟4) (يَطوفون) تِيمَغْلَلِيينَ أي يترددون (ِبَيْنَهَا وَبَيْنَ. حَمِيم) كَرْ تَمْسَيْ دي ذَامَان مَرْعْانَ أي بين جهنم فتحرقهم وبين حميم فيصيب وجوههم فيحرقون بها فيستغيثون منها فيسعى بهم إلى الحميم والحميم الماء الحار (آن) آَكْنَانين طُوكَصَئْ أي يطوفون بين أطباق

Page 1686 · versets 13–77

Page 1686 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1686)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

النيران وبين ماء حارّ قد انتهى حرهُ إذا استفَاثوا من الحميم من النار جُعلَ غيَانْهم الحميمُ الآخر وإذا استعَاثُوا من الحميم جُعلَ غياثهم النارٌ فيُطاف بهم مرّة إلى الحميم ومرّة إلى النار (4 4) (فبأي آلاءٍ رَبَكُمَا تُكَذْبَانِ) مَنِي ضغ آلنَعْمَتِينْ نَمَلِينَوَنَْ سَتَفْرَكهِمْ أَسَبَّهُونِيثْ فإن من جملتها النعمة الحاصلة بهذا التخويف وما يحصل به من الترغيب في الخير والترهيب عن الشر (5:) ولما فرغ سبحانه من تعداد النعم الدنيوية على الثقلين ذكر نعمه الأخروية التي أنعم بها عليهم فقال (وَلِمَنَْ خَاف) الي إِيوَيْكُصُوضَنْ أي لكل فرد من أفراد الخائفين (مَقَامَ صنَاطَت الْجَنَتِينْ أي ولِمَن خاف وقوفَهُ في عرّضات القيامة بين يَدَي الله تعالى فتركَ المعصية رهبة من الله تعالى له جذَّتان بُستَانَانِ من الياقوت الأحمر والزمُرّد الأخضر تَرَابُهما الكافورٌ والعنبّرُ وحصاهما المسك الْأَذْفَرُ كل بستان منهما مسيرةٌ مائة سنة في وسط كلّ بستانٍ دارٌ من نور وفي الحديث أنّ هذه الآيّة نَرَلَتْ في مَنْ دَعَنْهُ تَفملة إِلَى الغصيّة فإذا تمَكنَ مِنْها وَقَدَرَ عَلَيْهَا وتدكَرَ مَا في ارْتِكَابهَا مِنَ الْعِقاب وَمَا فِي تَرْكها مِنَ التَّوَابِ فَتَرَكَهَا قَلَهُ جَنَتَانِ هذه صفثهما (5؛) (فَبِأَيَ آلاء رَبَكُمَا تُكَذْبَانِ) مَنِي ضغ النَعْمَتِينْ نَمَلِينُونَْ شَنْتَفْرَكَمْ أَسَبَّهُونِيتْ فإن من جملتها هذه النعمة العظيمة وهي إعطاء الخائف من مقام ربه جنتين متصفتين بالصفات الجميلة العظيمة (47) (ذَوَانَا أَفْنَان) أَمَصّاوَطيصن أنظلَان أي ذواتًا أغصان واحذها قَنَنُ وهو الغصن المستقيم هذه صفة للجنتين وما بينهما اعتراض (48) (فَبأيَ آلاء رَبَكُمَا تُكَذْبَانِ) مَنِي ضغ آلدَعْمَتِينْ نَمَلِينَوَنَْ شَنْتَفْرَجَمْ آَسَبَهُونِيتَ فإن كل واحي

Page 1687 · versets 13–77

Page 1687 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1687)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

واحد منها ليس بمحل للتكذيب ولا بموضع للإنكار (44) (فيهمَا) إِلَيْ ضغ آكُولُونَيَتْ ضغ الْجَنَّتينْ دي أي في كل واحدة منهما (عَيْنَان) مَرْمَرَوْتَنْ آلشّينْ (تَجْرِيَانِ) آَنْكَيْنِينَ حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل آَلنَعْمَتِينْ نَمَلِينَوَنَ شَنْتَفْرَكَمْ أَسَبَهُونَِيتَ فإن من جملتها هذه النعمة فاكهة) ضغ أكُولُو آنْ ظظاضض (زَوْجَانِ) آلشين آلنُوعَنْ وَيَبْدَكَنْ آذ وَيْقَورَنَ هذا صفة ثالثة ل "جنتان" أي نَوعَان وصنقان حلوٌ وحامضّ وأحمرٌ وأصفرٌ ورَطبٌ ويابمن (51) (فَبِأيَ آلاء رَبَكُمَا تُكَذْبَانِ) مَنِي ضغ آلنَعْمَتين نَمَلِينَوَنْ سَتَقَرَكَمْ آَسَبَهُونِيثَ فإن في مجرد تعداد هذه النعم ووصفها في هذا الكتاب العزيز من الترغيب إلى فعل الخير والترهيب عن فعل الشر ما لا يخفى على من يفهم وذلك نعمة عظمى مُكرَمِينقلى فَرْش) فَلْ طيصاطينْ فقَلْ أَكْرَاصَنْ وَرْوَرَنْ (بَطَائِنُهَا) البطّانَةٌ الصّفحَةٌ مما يلي الأرضّ في البطانة والاستبرق الدِيبَاجُ المنسوجٌ بالذهب وإنما ذكرت البطائن من استبرق لتعرف أنَّ البطائن إذا كانت هكذا فالظاهرٌ لا شك أنَّها أشرف منها على ما عليه العادة (وَجَنَى الْجَنَتَيْنِ) تيتئ آنْ تَقَرْكَاتِينَ دي (دَان) طَهُوظ ايوَاطّث وَيْبْدَدَنْ آذ وَيْقَيمَنْ آذ وَيْسْرَدَنَ أي تَمَرُهما قريبٌ مُتَنَاوَلْهُ يناوّلة القائمُ والقاعد والمضطجع يأخذهُ كيف ما أراد ويدثو إلى أفواههم حتى يناولوته

Page 1688 · versets 13–77

Page 1688 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1688)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بالأفواه وهذا بخلاف ثمر الدنيا فإنها لا تنال إلا بكد وتعب (54) (فبِأيَ فإنها كلها بموضع لا يتيسر لمكذب أن يكذب بشيء منها لما يشتمل عليه من الفوائد العاجلة والآجلة (55) (فيهن) إل ضغ تَقَرْكَاتِينْ دي أي في الجنتين المذكورتين لأن أقل الجمع اثنان أو لاشتمالهما على أماكن وعلالي وقصور ومجالس (قَاصرَاتُ الطّزف) شَيمَاوَاغْينْ آَنْ صَوَاضَن تمنتت فل نَرَاكَنْ تسنتث أي إنهن يقصرن أبصارهن على أزواجهن المتكئين من الإنس والجن لا ينظرن إلى غيرهم ولا يرين سواهم ولا يَبغينَ بهم بدلا ولما كان الإختصاص بالشيء من أعظم الملذذات قال (ِلَمْ يَطْمِتْهْنَ) وَرِيرْظَا الْبَكَارَتْ تَمنتّث الْمَعْنَى وَرْتَتِيكَيصْ (إنمن) آويدَنْ (ِقَبْلَهُمْ) دَائسَن (وَلَا جَانَ) وَلَادَ أَلْجَيْنْ الضمير راجع إلى الأزواج المدلول عليهم بقاصرات الطرف أي لم يَفْضْضْهنَ والمعنى لم يَغْشَهُنَ ولا يُجَامِعهُنَ إندن قبلّهم ولا جانّ لأتهن خَلقَهُنَ في الجنّة (55) في مجرد هذا الترغيب في هذه النعم نعمة جليلة ومنة عظيمة لأن به يحصل الحرص على الأعمال الصالحة والفرار من الأعمال الطالحة فكيف بالوصول إلى هذه النعم والتنعم بها في جنات النعيم بلا انقطاع ولا زوال (57) (كأْنَهْنَ) زُون غَامن آنْتَنَتَيْ شيضوضين دي (الْيَاقُوت) تَلْيَاقُوتين ضَغْ آكوكو آذ تَهُوصَايْ (وَالْمَرْجَانْ) آذ تَلُولُوتِينْ شين مَضْرُونَينْ هذا صفة لقاصرات (58) (قَبِأَيَ آلاء رَبَكُمَا تُكَذّْبَانِ) مَنِي منها كائنة ما كانت فكيف بهذه النعم الجليلة والمنن الجزيلة (59) (هَل جراءالخسا رك

Page 1689 · versets 13–77

Page 1689 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1689)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

جَرَاءْ الإخسان) أَوَاكَْ مَني مَارُورَتْ نَصَهُصي أآمن تليلت آذ شيّت أنْ أحسن في الدّنيا إلا أن يُحسَنَ إليه في الآخرة )٠١( (فَبِأَيَ آلاء رَبَكُمَا تُكَذْبَانِ) مَنِي ضَغْ آلنْعْمَتينْ نَمَلِينّوَنَْ شَنتَفْرَكَمْ أآسَبَهُونِيثْ فإن من جملتها الإحسان إليكم في الدنيا والآخرة بالخلق والرزق والإرشاد إلى العمل الصالح والزجر عن العمل الذي لا يرضاه )1١( (وَمِنْ دُونهمَا) أورَيْضُو شين ضَغْدَا الْجَنْتينْ آدَتَمَلْنِينَ دا أي من دون تينك الجنتين الموصوفتين بالصفات المتقدمة من أهل الجنة (جَنَتَانِ) شِيَّاض الْجَنَتِينْ صنَاطَت آتَلَانِينْ هَرْوَاضًا ايوَيْكْصُوَضْن تَيبَدَيْنِيتَ دَاتْ أَمَلِينِيتْ قال ابْنْ زَيْدٍ وغيره معناه أنَّ هاتين دون تَيْنِكَ في المنزلة والقزب فالأولَيَانِ جحدها (*5) ثم وصف سبحانه هاتين الجنتين الأخريين فقال (مُدْهَامَّتان) أكْنَائَط آكَضَنْضَن آهوظتطين تَكَوَلْتْ فَلْ آصُّوص أن تَدَالَنْ نَسْنَتْ أي خضراوان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة (4 )١ (فَبِأَيَ فإن جميعها نعم ظاهرة واضحة لا تجحد ولا تنكر (15) (فيهما) آلَانثُو فَيْنِينْ وَرْتَتَعَتِيسن فَوَارَتَانِ بِالْمَاءِ لا تَْقَطِعَانِ وَالنَضْحُ فَوَرَانْ الْمَاءِ مِنَ الْعَيْنِ وَقَالَ أَنَمن بْنْ مَالِكِ تَنْضَخَانِ بالمسك وَالْعَنْبَرٍ في ذور أهل الْجَنَة نَمَلِينَوَنْ سَنْتَفْرَكَمْ أَسَبَهُونَِيتْ فإنها ليست بموضع للتكذيب ولا بمكان

Page 1690 · versets 13–77

Page 1690 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1690)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

للجحد (57) (فيهما) إلَيْ ضغ آلْجَنَتينَ دي (قاكهَة) إيظظاض (وَنَخْل) آذ تَنَظْضَغينْ (وَرُمَانَ) د آلرّمَانَ هذا من صفات الجنتين المذكورتين قريباً والنخل والرمان وإن كانا من الفاكهة لكنهما خصصا بالذكر لمزيد حسنهما وكثرة نفعهما بالنسبة إلى سائر الفواكه كما حكاه الزجاج (14) (فبأي آلاء رَبَكُمَا نُكَذْبَانِ) مَنِي ضغ النقمتين نَمَلِينْوَنَ تَنْتفْرَكَم أسبَّهُونيت فإن من جملها هذه النعم التي في جنات النعيم ومجرد الحكاية لها تؤثر في نفوس السامعين وتجذبهم إلى طاعة رب العالمين ُودْمَاوَنْ رَوَى الْحَسَنْ عَنْ أبيه عَنْ أَمّ سَلَمَة قَالَتْ قُلْت لِرَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَمَ أخبزني عَنْ قَوْلِه "خَيْرَاتُ حسانٌ" قَالَ خَيْرَاتُ الأخلّاق حِسَانْ الْؤْجُوه )2١( (فَبأيَ آلاءِ رَبَكُمَا تُكَذّبَانِ) مَنِي ضغ التكذيب )7١( (خُورٌ) آَمُوصنَتْ شيبَرَاضينْ شين شيطاوينْ ايلوَنينْ آمن آَتَيِوَغْنِينْ أي محجوباتٌ مَصوتنَاتَ (في الخيّام) ضغ تَغْيَامِينْ ليس بطوافات في الطرق وخيام الجَنّة بُيُوتُ اللؤلؤ (؟١) (فَبِأيَ آلَاء رَبَكُمَا صوركم وجعل لكم في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أبهذه النعم أم بغيرها )١*( (ِلَمْ يَطْمِثْهْنَ) وَرِيقيصن البتكارث تَمْتَتْ (إثمن) آَوَيْدَنْ (قَبْلَهُمْ) دَائْسَنْ أي قبل أصحاب

Page 1691 · versets 13–77

Page 1691 du tafsir en tamasheq, sourate Ar-Rahman
Texte reconnu automatiquement (page 1691)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

)١4( (فْبأَيٍ آلاء رَبَكُمَا نُكَذْبَانِ) مَنِي ضغ آلذَعْمَتِينْ نَمَلِينُوَنْ تَاتَسَبَّهَوَمْ فإنها كلها نعم لا تكفر ومنن لا تجحد )١5( (مُتَكَنِينَ) ألْحَالَ آنْمِيلَنَسَن سِيهَدَنَ (عَلَى رَفْرَف) فَلَ آَرَطَنْ أولانين آذ شِيلّتين (خْضر) دَالَاثنين و«الرَفْرَفكُ» 520 الأسيرّة من عالي الثياب والبسط قاله ابن عَبَّاس وغيره وما يتدلى حول الخبَاءِ مِنَ الخزقّة الهَقَافَة يُسَمّى رَفْرَفاً وكذلك يُسَمَيه الناسُ اليومَ وقيل غَيْرُ هذا وما ذكرناه أَصوَبْ (وَ عَبْقَرِيَ) آذ طَّجَضَنْقَاصْ إِيبْرُوعَنْ وين طَصُوط زَوَارْنِينْ والعَبْقَرِئ سمط حِسَانٌ فيها صوَرٌ وَغَيْرُ ذلك نْصْنَعْ بعبْقَر وهو موضعٌ يُعْمَلُ فيه الوشي وَالدِيبَاجُ ونحوه (حسان) هُوصّيْنِينْ (26) (فَبِأَيَ آلاءِ رَبَكُمَا تَكَذْبَانِ) من أن يتطرق إليه التكذيب وأعظم من أن يجحده جاحد أو ينكره منكر البركةٌ في اسم ربك فاطلبُوا البركة في كلّ شيء يُدْكَرُ فيه اسمة (ذِي والدعاءٌ بهاتيْنِ الكلمتيْنٍ حَسَنْ مَرْجُوٌ الإجابة وقد قال صلى الله عليه وسلّم «ألظوا ب «يا ذا الجلال والإكرام» أخرجه الترمذي في كتاب «الدعوات» أي أكثروا بالدعاء به تم تفسير سورة الرحمن وصلى الله على مولانا محمد سيد ولد عدنان (/77) سورة الواقعة ظ هي ست أو سبع أو تسع وتسعون آية