Sourates › Sourate 56

سورة الواقعة

Sourate Al-Waqia

Sourate n°56 · pages 1692 à 1707 du manuscrit · 16 pages au total

Page 1692

Page 1692 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1692)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وذكر أبو عمر ابن عبد البر في "التمهيد" و"التعليق" والثعلبي أيضا أن عثمان دخل على ابن مسعود يعوده في مرضه الذي مات فيه فقال ما تشتكي قال ذنوبي قال فما تشتهي قال رحمة ربي قال أفلا ندعو لك طبيبا قال الطبيب أمرضني قال أفلا نأمر لك بعطائك قال لا حاجة لي فيه حبسته عني في حياتي وتدفعه لي عند مماتي قال يكون لبناتك من بعدك قال أتخشى على بناتي الفاقة من بعدي إني أمرتهن أن يقرأآن سورة الواقعة كل ليلة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا" بسم الله الرحمن الرحيم (إِذَا وََعَتِ الْوَاقعَة) ءَامَرْ تُوَفَعْ تَارَاتَوَفَعَتْ آتتمُوصن أَزَلْ َانْ تَبَدَئْ يعني إذا قامت القيامة سماها واقعة لتحقق وقوعها(١) (ِلَيْسَ لِوَفَعَتَهَا) وَرْتِيلَا يَوَفَعَنِيتْ آَدِي (كَاذِبَةُ) طيمينث أذَائَكِيتْ بَاهُو تَنْكَرْتَئَاي لا يكون حين تقع نفس تكذب على الله تعالى أو تكذب في نفيها كما تكذب الآن )١( (خَافِضَة) آنتار طَصَارَاص ايّاضْ ميدَنْ (رَافِعَةٌ) تَدَاكنَ إيّاضْ قال عطاء تَخْفِض أفْوَاماً كاثوأ في الدُنْيَا مُرَفْعِينَ وَتَرْفَعْ أَقْوَاماً كَانُوا في الدنْيَا مُنَضْعِينَ وَقِيْلَ تخفضُ قوماً إلى النار وترفغ آخَرين إلى الجنّة أي زُلزِلَتِ الأرضُ وتحرّكت حركة شديدة حتى ينهدمَ كل بناءٍ على وجه فَنَاَ فصارت كالدّقيق الْمَبْمُوسِ وهي المبلولٌ (5) (فَكَانَتْ هَبَاءَ) أَقَلَنْ بنفسه من غير حاجة إلى هواء يفرقه (5) ثم ذكر سبحانه أحوال الناس واحنه وهم

Page 1693 · versets 8–27

Page 1693 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1693)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

هذا خطاب لجميع الناس لأنهم ينقسمون يوم القيامة إلى هذه الأصناف الثلائة وهم السابقون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال فأما السابقون فهم أهل الدرجات العلى في الجنة وأما أصحاب اليمين فهم سائر أهل الجنة وأما أصحاب الشمال فهم أهل النار معناهُ وكنتم يومئذ أصنافاً ثلاثة صنفان في الجنة وصنف في النارثم فسر سبحانه هذه الأصناف فقال (7) (فَأَصْحَابْ الْمَيْمَنَهَ) مَصّاوّص أنْ طَارَيْتْ شَنَغيلُ وهي ناحية اليمين (مَا أَصّحَابْ الْمَيْمَنَة) مَا مُوصَنَاكَ مَصَّاوَصن أنْ طَارََيْتْ تَتَغيلَ قال المفسرون أصحاب الميمنة هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين ويعطون كتبهم بأيمانهم (5) (ِوَأَصْحَابُْ الْمَشْأْمَة) مَصَّاوَص أَنْ طَارَيْتْ تَنْتَرَالكَيَ (مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَة) مَتَنِيمُوصَنَاكَ مَصَّاوَص أَنْ طَارَيْتْ تَانْ تَرَالْجَيْ والمراد بهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار أو يأخذون صحائف أعمالهم بشمائلهم والمراد تعجيب السامع من حال الفريقين في الفخامة والفظاعة كأنه قيل فأصحاب الميمنة في نهاية السعادة وغاية حسن الحال وأصحاب المشأمة في نهاية الشقاوة وغاية سوء الحال فالاستفهام في كلا الموضعين للتعجيب (1) (وَالسَابِقُونَ) وتَزَارْنِينْ سلخيرَنْ (السابقون) أَمُوصْنينْ إيمُوزَرَنْ آمنتليلين وقال ابن سيرين هم الذين صلوا إلى القبلتين وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتدرون من السابقون إلى ظل الله يوم: القيامة قالوا الله ورسوله أعلم قال الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوا بذلوا وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم" أخرجه أحمد )٠١( قيل ووجه تأخير هذا الصنف الثالث مع كونه أشرف من الصنفين الأولين

Page 1694

Page 1694 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1694)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وأسبق الأقسام وأقدمهم في الفضل هو أن يقترن به ما بعده وهو قوله (أولَّئكَ) وندِيز (الْمْقَرَبُونَ) آنتتئ ءَاتَوَظَهَظْنِينْ غوز آللة فالإشارة هي إليهم أي المقربون إلى جزيل ثواب الله وعظيم كرامته )١١( (فِي جَنَاتِ النّعيم) ضغ الْجَنَّتينْ ءَانْ تَنَافلِيتَ أي قربوا إلى رحمة الله في جنات شينَكْلَنين والمراد بالأولين هم الأمم السابقة من لدن آدم إلى نبينا صلى الله عليه وسلم )١( (وَقَلِيلَ) دَادَرُوسَنْ (مِنَ الآخرين) ضغ ويتلكمنين ضغ تَمَنَىْ نَانْ مُحَمَّذ صَلَّى آلله عَلَيْه وَسَلّمَ أي من هذه الأمة وسموا قليلآ بالنسبة إلى من كان قبلهم وهم كثيرون لكثرة الأنبياء فيهم وكثرة من أجابهم )١4( ثم ذكر سبحانه حالة أخرى للسابقين المقربين فقال (عَلَى سرُرِ) آَتَمََنْ فَلْ كَرَعَاتَنْ (مَؤْضُونَة) تِيوَظَضْنين آمن لَكْوَانَ نُورَغْ جمع سرير وهو ما يجعل للإنسان من المقاعد العليا الموضوعة للراحة والكرامة موضونة أي منسئوجة بقُضبَانِ الذهب والفضة والجواهر قد على كرسي فيوضع تحته شيء آخر للإتكاء عليه أي جَالسين عليها وتهذيب الأخلاق وصفاء المودة وقال مجاهد وغيره هذا في المؤمن وزوجته وأهله )١5( (يَطُوف عَلَيْهِمْ) إِيقَالَيَ فَلَاسَنْ يَشَغَلَْ أي يدور حولهم للخدمة (وَلَْدَانَ) ءَارَاطَنْ (مُخَلَدُونَ) أغلالنين فَلْ تَمَوِيتْ

Page 1695 · versets 19–25

Page 1695 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1695)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َنَارَاطَنْ وَرْنُْوشَارَنَ أي يطوف عليهم للخدمّة غلمَانٌ لا يهرَمُون ولا يتغيّرون ولا يموتون خُْلِقُوا للخلودٍ وهم ذدَائِمُون )١7( (بأكواب) آذ طغيرين شين وَرْتَلَا ايصُوضاف الأكواب جمع كوب وهو الإناء الذي لا أذن له ولا خرطوم يمسك به (وَأَبَارِيقَ) دَلْبَرَادَنْ مّدي أصَّخَائَنْ والأباريق جمع إبريق وهو الإناء الذي له خرطوم أو أذن يمسك واحدها إبريقٌ ويسمى إبريقا لأنه يَبِرِقَ من صفائه وخسنه ويرى باطنها كما يرى ظاهرها (وَكأْس) آذ تَلْقَنْجَارِينَ أآَطْكَارْنِينَ (مِن مَعِينِ) ضغ أومنمذ انْكَايَنْ وَرْنَطَعَتيمن الكأمن الإناءً الذي فيه الشَّرابْ والْمَعِينُ الخمرٌ الذي يجري من الغيون الظّاهرة لا في الأخذودٍ (18) (لا يُصَدَعُونَ عَنْهَا). وَرْتَتَقِيئَنَ غَفَاوَنَ غوز تَضَيْنَيتْ أي لا تتصدع رؤوسهم من شربها (وَلَا بُنْزْفُونَ) وَرْتَمَسْوِيدَنَ ضيغين أي لا يُصيبُهم من شربها صداغٌ كما يكون في شرب خمر الدنيا ولا تَنْزِفُ عَقُولهم يقال للرَّجُلِ إذا سَكرَ نَرَفَ عقلة والنَزِيفٌ هو المتكرَان )١5( (وَفَاكْهَة) آذ ظظاضن (مِمًا يَتَخَيَرُونَ) ضغ آَوَافْرَنَنَ أي يُوْتونَ بفاكهة مما يتخيّرون ليس لها فناء )٠١( (ونخم طيْرِ) آذ صَانْ آنْ كَضاضن (مِمّا يَشْتَهُونَ) آَكَانِينْ ضغ وينَرَنَ أي مَلُولْنِينَ (عِينٌ) آنْكُولنين ايلْوَانَتْ شيطاوين نَمْنَثْ )١١( (كَأَمْتَالٍ اللّوْلِوْ) آكَانَتْ الْمِيتَالن ءَانْ تَلُولُوتينْ (الْمَكنُون) أَغْبَارْنِينْ ضغ صَغْبَارْ نسئنث المصون في الصفاء والنقاء شبهن باللؤلؤو المكنون وهو الذي لم تمسه الأيدي ولا وقع عليه الغبار )١7( (جَرَاءً) أَرَرَعَاسَنْ َادِي مَارُورَتْ (بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) سَمنَبَابْ نَوَمئْتَلَنْ آَمُورَلَنَئُو ضغ آلدّنيث أي يفعل ذلك كله بهم جزاء بأعمالهم )١4( (لَا يَسْمَعُونَ فيها) وَرْسَلِينْ

Page 1696

Page 1696 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1696)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ضغ آلْجِنَةَ (لَْوَا) يَيْمُوصَنْ إبينَانْ (وَلَا تَأثِيمَا) وَلَا آللّقَضْ إيسِيوَقَّعَنْ ضغ أبَكَاضْ اللغو الباطل من الكلام والتأثيم النسبة إلى الإثم )١5( (إِلَّ قيلا) ميشان طُنَا (سَلَامًا سَلَامًا) تَمُوصَت سلامًا سَلامًا تَدِي سَالّتامن ضغ آلله دَنْكَلُوسَنْ آذ كَرِيسَنْ القيل القول قال عطاء يُحَيّي بَعْضْهُمْ بَغضأً بالسّلآم عَلَى أخسّن الآدَاب وَكَرِيم الأخلآق مَعَ كَمَالِ النّعيم وَيَقُولُ لَهُمْ الْمَلآتِكَةُ سَلّمَكُمْ الله تَعَالَى مِنَ الْمَكَارهِ )١5( هذا كله نعتُ السابقين ثم ذكرَ الصنف الثاني أصحاب اليمين فقال تعالى (وَأَصْحَابْ الْيَمِينِ) وهم عامّةَ المؤمنين دون التَبِيّين والصدّيقين والشُهداء والصالحين ما تدري ما لهم يا مُحَمّدْ في الجنّة من النعيم والسُرور )١07( (فِي سِذر) آَنَمَلَنْ ضغ جِيَانْ (مَخْضود) وَرَهِينْ شنَانَنْ أي هم في سدر والمعنى في ظلآلٍ سِذرٍ قد نزع شوكة وكثْرَ حمله )١8( (وَطَلْح) ديشكان نّ آلموز (مَنْضُودِ) كِيرْفَفَيْنِينْ آمن بُورَاغَنِينْ أي نضد حمله من أسفله إلى أعلاه قال أكثر المفسرين إن الطلح في الآية هو شجر الموز )١95( (وَظَل) آذ تيل (مَمْدُودِ) تَفْطَاعْتْ تَعْلَالَ وَرْرَاطَكَصْ طَفوك أي دائم باق لا يزول ولا تنسخه الشمس كظل أهل الدنيا ممتد متبسط كظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس (0”) (وَمَاءِ) دَامَانَ (مَسكوب) آفَيْنِينْ أي منصب أي يجري دائماً في غير أخذودٍ لا ينقطغ )"١( (وَفَاكْهَة) آذ ظظاضن (كثيرَة) آكُونَنِينَ أي ألوان متنوعة وأجناس متكثرة (؟") (لا تنقطع فواكه الدنيا في بعض الأوقات (وَلَا مَمْنُوعَة) وَرْتَوَكْدِييَنَ أي لا تمتنع على من أرادها في أي وقت على أي صفة شاء بل هي معدة لمن [راءهها

Page 1697 · versets 56–74

Page 1697 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1697)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أرادها لا يحول بينه وبينها حائل من ثمن أو حائط أو باب أو سلم أو بعد قال تعالى "وذللت قطوفها تذليلاً" (**) (وَفْرْشٍ) أَطَْصُوينْ (مَرْفُوعَة) آَهُوكَطنين أي مرفوع بعضها فوق بعض إذا أَرَادَ الْعَبْدْ أن يَجْلِسَ عَلَيْهَا تَوَاضَّعت حَنَّى يَجْلِسَ ثُمَّ تَزتفعْ في الْهَوَاءِ وَقِيْلَ إنه أراد بالفُرْش هَهْنا النساءً المرتفعات القدر في عُقولِهنَ وحُسنهنّ وكمالهن رُفِعْنَ بالخسنٍ والجمال والفضل على نساء الدُنيا وقد تُسمّى المرأة فرَاشاً ولبّاساأً (4") ودليل هذا التأويل فَوَْلْهُ تَعَانَى (إِنَا أَنْشَأْنَاهْنَ) الْكَتَامنَ نَكَْ آَخْلَكَقَتَدُو شيبرَاضين دي (إنشاءً) َاخْلُوكَ أي خَلقنَاهْنَ لأوليائنا بلا ولادة ولا تربية بخلاف نساء الدّنيا (") (ِفَجَعَلْنَاهْنَ) آَكِيقَنَتْ (أَبْكَارًا) تَلْبَكَرِينَ أي لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (5") (عَربًا) تَاكِنَتْ إيصَرَانْ بِيتَرَاكَنْ نَسْنَتْ العْرْبُ جمغ عَرُوبِ وهي الْمُتَحَبِبَةَ إلى زوجها اللأَعبَةٌ معه أنسآً به ومحبّة له (أَتْرَابًا) آَجَِيَئْتَْ أي مُستويات في السنّ على ميلادٍ واحد كلّهن في سنّ ثلاث وثلاثين سنة سِنْهْنَ مثل سنّ أزواجهن ومثلٌ هذا يكون أبلغ في اللّذة (7") (ِلأَصّحَاب الْيَمِينِ) آَخْلَكَقَنَدُو ايمَصّاوَص أنْ طَارَيْتْ شَنَغيلَ أي جميغ الذي ذكرتَاهُ لأصحاب اليمين وَقَيْلَ معناه فَأْنشَأناهنٌ إنشاءً لأصحاب اليمين (8”) (ثُلَّةُ) آنْتنَئ زَا تَلوبّيْتْ (مِنَ الْأَوَلِينَ) ضغ ويتَرَارْنِينَ (9”) (وَتْنّةُ) آدْتَلُوبَتَ (من الآخرين) ضغ وَيتَلْكَمْنِينَ هذا راجع إلى قوله "وأصحاب اليمين" أي هم ثلة الخ أي جماعةً من أوائل الأمم وجماعةً من أُمَّة نبيّنا مُحَمَّدِ صلى الله عليه وسلم (٠؛) ثم لما فرغ سبحانه مما أعده لأصحاب اليمين شرع في ذكر أصحاب الشمال وما أعده لهم فقال (وَأْصحَابُ الشّمَال) مَصَّاوَص أَنْ طَارَيْتْ تَانْ تَرَالْكَيْ (مَا أَصْحَابْ الشَّمَالِ) مَتَنِيمُوصَنْ

Page 1698

Page 1698 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1698)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مَصَّاوَصْ أنْ طارَيْتْ نَانْ تَرَالْكَيْيعني الذين يُعطون كتبّهم بشمائلهم ما تدري يا مُحَمَّدْ ما لهم من الهوان في العذاب من حرّ نارٍ وريح حاذة تدخلُ في مسامّهم )4١( (في ستَمُوم) آَتَمَلَنْ ضغ آرَنَفيرُو ءَاضو إكنَان طوكصي وَيْتَاوَيَنْ آنصَعْصَغيتِينْ ثَلَمْ (وَحَمِيم) دَامَانْ مَرْغَانْ أي في حرّ نار وماءٍ حارّ السموم حر النار والحميم الماء الحار الشديد الحرارة وقيل السموم الريح الحارة التي تدخل في مسام البدن (؟7؛) (وَظل) السّوادٍ والمعنى أنهم يفزعون إلى الظل فيجدونه ظلآً من دخان جهنم شديد السواد (”47) ثم وصف الله سبحانه هذا الظل بقوله (لا بَارِدِ) سَرْمَاذْ صَمَيِضيَتْ وَرْنُولَا آتثاليوين أي ليس كغيره من الظلال التي تكون باردة بل هو حار ضار لأنه من دخان نار جهنم (وَلا كَرِيم) وَرِيهُوصيْ ضيغين آَهَنْصَاصْوَضْ نيث قال سعيد ابن المسيب أي ليس فيه حسن منظر وكل ما لا خير فيه فليس بكريم (4 ؛) ثم ذكر سبحانه أعمالهم التي استحقوا بها هذا العذاب فقال (إِنَهُمْ) اكْرَوْتَنْ ءَادِي فلامن الْكَنَامِنْ نْتَنَي (كَانوا) الَانْئُو (قَبْلَ ذَلِكَ) دَاتْ عَادِي هَرَوَا آهَانْ آلدّنيث أي قبل تَمَازْرِيِينْ في الدنيا أي منعمين بما لا يحل لهم (5؛) (وَكَانُوا) آلانثو (يُصرُون) آغلَالن (عَلَى الحنث العظيم) فل أبَكَاضَ َازْوَرَنْ آتَمُوصَن لق أي وكاثوا يُقيمون على الشّرك بالله وسمي الشّرك حنثاً لأنّهم كانوا يَحَلِقُونَ أنَّ اللة لا يبع مَن يموت والحنث الإثّْمْ (5؛) وكذبوا في ذلك يدل عليه قوله (وَكَانُوا) آلَانْئُو (يَقُولُونَ) كَانَنْ (أئذا مِتَنَا) عَادِيمن َكَنَيْ ءَامَرْ نَمُوطُ (وَكُنَا تْرَابَا) نَقَنْ آمَضَال (وَعِظَامَا) آذ عَسَانْ (إإنا لميعوتوق,

Page 1699 · versets 55–161

Page 1699 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1699)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لَمَبْعُوثُونَ) َادِيين آدُو تَطَوَصَئْكَرْ الإستفهام في الموضعين للإنكار والإستبعاد والمعنى أنهم أنكروا واستبعدوا أن يبعثوا بعد الموت وقد صاروا عظاماً وتراباً (47) (أَوَآبَاؤْنَا الْأَوَلُونَ) َادِيمن نَكَنَيْ آذ مَرْوَنَنَا وِينْ آرَارْنِينَ والمعنى أن بعث آبائهم الأولين أبعد لتقدم موتهم (48) ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يجيب عليهم ويرد استبعاد هم فقال؛ (كُْ) أَنَاصَنْ لهم يا محمد صلى الله عليه وسلم ردآ لإنكارهم وتحقيقاً للحق (إِنَ الْأوَّلِينَ) الَكَنَامن وين آَزَارْنِينَ من الأمم (والآخرين) آذ وينلكئنين منهم الذين أنتم من جملتهم (45) (لَمَجْمُوعُونَ) آَدُوتَوَشِيدُوَنْ بعد الموت (إِلَى ميقاتِ يَوْم) غوز الْوَقَ نَرَلَْ أي لوقت يوم (مَعْلُوم) إيطيوَصَّنَنْ أَتَمُوصنْ أَزَلْ ءَانْ تَبَدَي معين عند الله وهو يوم القيامة والمعنى أي قل لهم يا مُحَمَّدْ إنّ آباءكم ومن قبلهم وأنتم ومن بعدكم لمجمُوعون في قبورهم إلى يوم القيامة (50) (ثْمَ إنَكُمُ) دَفْرَادِي الْكَنَام كَوَنَيْ (أَيْهَا الضّالُونَ) يَا وينْدَا إيمَاخْرَاكَنَ (المكذبُون) سَبَّهَونينَ آلثبيتن(51) (لآكلون) آَنَنْشِيمْ في الآخرة (مِن شَجَرِ) ضغ ايشكَان (مِن رَقُوم) آمُوصْنين آلرَقُومْ أي من شجر كريه المنظر كريه الطعم وهو من أخبث الشجر المرّ ينبت في الدنيا بتهامة وفي الآخرة ينبته الله في الجحيم وهو في غاية الكراهة وبشاعة المنظر ونتن الريح (57) (ِفَمَالِئُونَ مِنْهَا) طَطْكَرَمْ ضَعْسَنْ أي من شجر الزقوم (الْبُْطونَ) شيذوسين نَوَنْ أي بطونكم لما يلحقكم من شدة الجوع (57) (فشَاربُونَ) تَشُويم (عَلَيْه) فل آلزّقُومْ دي (مِنَ الْحميم) ضغ ءَامَان مَرْعَانْ أكْتَانين طوكصّئْ (4) (فَشَارِبُونَ) تَشُويم (شُزب الهيم) طيصّيئْ ءَاتَاكِّنَتْ طَلَمِينْ تَكْرَاوْ طُوَرْنَا تَاتَسَافَادَتْ أتَتمُوصَنْ طؤظا وذلكَ

Page 1700 · versets 59–60

Page 1700 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1700)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أنّ اللة تعالى يُلقي عليهم الجوع حتى يضطرٌ هم إلى أكل الزَّقُوم فيأكلون منه حتى تمتلئَ بطوثهم ثم يُلقِي عليهم العطثن فيضطرٌهم ذلك إلى شرب الحميم فيشرّبون شرب الإبلٍ العطاش التي يُصيبها داءً الهيام فلا تروّى من الماءٍ والْهِيمُ الإبل العطاش التي بها الْهِيَامُ لا تروى (55) (هَذَا) وَاضّغ آرَطْ آَدِيتَمَلَنْدَا ضغ طَطّئْ آذ طْصَّئْ أي ما ذكر من الزقوم المأكول والحميم المشروب (نْرُلْهُمْ) آنت أمَكَارُو نَسَنْ وَزَاتَوَكْفِينْ أي رزقهم وغذاؤهم (ِيَوْمَ الدين) أَزَلَ ءَانْ تريزين أي هذا غداؤهم وشرابُهم يوم الجزاء والمعنى أن ما ذكر من شجر الزقوم وشراب الحميم هو الذي يعد لهم ويأكلونه يوم القيامة وفي هذا تهكم بهم لأن النزل هو ما يعد للأضياف تكرمة لهم (55) ثم التفت سبحانه إلى خطاب الكفر تبكيتاً لهم وإلزاما للحجة فال (فحَخ خلقذاشم) قف أكوتيخلعخ أمتعَلقوئُدُو متغيبا أي نحن خلقتاكم أيْها الكفارٌ ولم تكونوا شيئاً (فَلَوْلَا تُصَدَقُونَ) مَدَاوَنِكْدَلَنَ آَتَسَدَتَيمْ طاتَكرَا أي فهلاآً تُصدّقون بالبعث اعتباراً بالخلقة الأولى (50) (أْفْرَأَيْئُمْ) آَمَلَتِي أي أخبروني (مَا ثمثون) آرَطُ وَاتَتَافْيَمْ امُوصَنْ آلْمَنِي أي ما تقذفون وتصبون في أرحام النساء من النطف (58) (أأنثم) آوَاكْ كَوَنِي (تَخْلقُوته) آتيديخْلكن تكيمئو آَوَيْدَنَ أي أتقدرون المني وتصورونه أنتم بشرأ سوياً (أَمْ نَحْنْ الْخَالِقُونَ) مي نَكَ آتِيدِخْلَكَنْ آكِيقْ أويدَنْ كلَار كَيْ آتِيدِخْلَكَنْ تَكِيقْ أَوَيْدَنْ أي المقدرون المصورون له معناه أخبرزوني يا أهلَ مكّة ما تقذفوتة من المنيّ وتصبُونَهُ في أرحام النساء أأنثم تخلقونَه ولد أم نحن نخلقه ونجعله بَشراً سويّاآً (59) (نَحْنْ قَدَرْنَا بَيْنَكُمْ المَؤْتَ) نَك آَقَدَرَا كَرِيوّنْ طْمَطَّانْتْ أي كتبناه عليكم وسؤّينا به بين أهل السنّماء والأرض على مقادير اجالهم

Page 1701 · versets 5–5

Page 1701 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1701)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آجالهم في مكان معلوم وفي زمان معلوم فمنكم مَن يموت صغيراً ومن وعاجزين بل قادرين )٠0( (عَلَى أن نْبَدَلَ أَمْتَالَكُم) فل آكَوَنِينَكُصا آكَا ثولاث نَوَنَ ضغ آذك نَوَنْ أي ما نحن بِمَغْلُوبين عاجزين على أن نْبَدِلَ غيركم أطوع وأخشغ منكم (وَنْنْشِتَكُمْ) آخْلَكَقُوَنَ (في مَا لا تَغلَمُونَ) ضغ َصَوَارَطِينْ وَرْتَصَينَمْ آكَقَوَنْ كيَاتَنَ مَدي آلْخَنَازِرَنَ مَدي ءَاوَرَمُوصَنْ من الصور والهيئات قال الحسن أي نجعلكم قردة وخنازير كما فعلنا بأقوام قبلكم )1١1( (وَلَقَدْ عَلِمْمُ) تَاهُوضَي از إيكّامن طَصَانَمْ (النشأة الأولى) َاخْلُوكَ نَوَنْ وَازَارَنَْ وَاتَكَمْ ضغ آلدَنِيت وهي ابتداء الخلق من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ولم تكونوا قبل ذلك شيئاً (فلؤل تَذْكَرُونَ) مَفيل طَبَظُمْ آَلْمَاعظًَا آمن ويندَا آَرَطَنْ أي فهلا تذكرون قدرة الله سبحانه على النشأة الأخرى وتقيسونها على النشأة الأولى فإن من قدر على الأولى يقدر على الثانية فإنها أقل كلفة من الأولى في العادة (؟1) (أَقَرَأَيْتُمُ) أَمَلّتي أي أخبروني (مَا تَخْرْثُونَ) آمَاصا وَاطَنَابَلَمْ ضغ أمَضال من أرضكم وتثيرون فتطرحون وتلقون فيها البذر والمعنى أفرأيتم البذر الذي تلقونه في الطين (57) (أْأَنْتُمُ) أوَاكُ كَوَنَيْ (تَرْرَعْونَهُ) آتيدي صَاهْمَاضَنْ تَكِيمْتُو تَوَكْوْتْ أي تنبتونه وتجعلونه زرعاً فيكون فيه السنبل والحب (أَمْ نَخحْنْ الرَارِعُونَ) مي نَكَْ آتيدي المنبتون له الجاعلون له زرعاً لا أنتم معناه أخبروني ما ثلقونَ من البتذر في الأرض أأنثم ثنبثونته وتجعلونه زَرعاً أم نحن فاعلونَ ذلك )١4( (لَوْ نَشَاءْ) آلنّار آريغ ءَادِي (لَجَعَلَنَاهُ) آتَكِي أي لجعلنا ما تحرثون

Page 1702

Page 1702 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1702)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

خضرته لا حبّ فيه فأبطلناه والحطام الهشيم الذي لا ينتفع به ولا يحصل منه حب ولا شيء مما يطلب من الحرث (فَظَلْتُم) تُوكَارَمْ (تقكهون) تَتَاجَبَمْ ضَعَادِي أي فصرثم تَعجَبُونَ مما نزلَ بكم في زَرعكم ونادمون على ما أنفقثم فيه وتحمّلئم فيه من المشقّة (55) وتقولون (إنَا تفريقريث تَبَّنَنْ والمغرم الذي ذهب ماله بغير عوض قاله الضحاك وقال مقاتل مهلكون أي لهلاك رزقنا والظاهر من السياق المعنى الأول أي إنا لمغرمون بذهاب ما حرثنا ومصيره حطاماً (15) ثم أضربوا عن قولهم هذا وانتقلوا فقالوا (بَلَ نَحْنْ مَحْرُومُونَ) بَانَارْ نَكَنَيْ آَنْوَكُِلَامْ َانَتَوَكَا أي حرمنا رزقنا بهلاك زرعنا والمحروم الممنوع من الرزق الذي لا حظ له فيه )١7( (أفْرَأَيْتُمُ) آَمَلَتِي (الْمَاءَ الَّذِي) ءَامَانَ وَنْدِي (تَشرَبُونَ) طْصَاصيمْ فتسكنون به ما يلحقكم من العطش وتدفعون به ما ينزل بكم من الظمأ (18) (أَأَنْتُم) أوَاكَ كَوَنَْ (أَنْرَلْئْمُوهُ) آَتَنْدِيرَرْبِينَ (مِنَ الْمُرْنِ) ضغ تَكْنَاوِينَ أي من السّحاب (أَمْ نَخْن الْمُنْزلُونَ) مي نَك آتَنْدِيرَرَْبَينْ كلاز كَيْ آتَنْدِيرَرَبِينَ دون غيرنا فإذا عرفتم ذلك فكيف لا تقرون بالتوحيد وتصدقون بالبعث )١15( (ِلَوْ نَشَاءْ) آلنّاز آريغ ءَادِي (جَعَلْنَاهُ) آتتَِي (أَجَاجًا) آَرَطْ كَظبَرَنَ آمن وَرْتَفْريكَمْ آلَمَاظنيث أي مُرَآ شديداً مِرَاراً مُحرقاً للحَلق والكبدٍ لا يمكنُ شربه والانتفاغ به (فْلَوْلَا تَشْكُرُونَ) مَفِيلْ تَكُوضِيَمْ يَ آللة آلَعْمَتَنِيتْ أَكوَنِيِهَاكَنَ ءَامَانْ دِي أآَمُوصنْ آَرَطَ ازْضَانْ سَلَمَاظَ أي فهلا تشكرون نعمة الله الذي خلق لكم ماء عذباً تشربون منه وتنتفعون به )٠١( (أْفَرَأَيْتُمُ) أَمَلَتِي تُولّمن (النَارَ الّتي)

Page 1703

Page 1703 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1703)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تيمْسَئ تَدِي (ثورُونَ) تَصَارْغِيمْ ضغ ايشكانْ ويتَقُورْنين آذ وين آَبْدَكْنِين يعني التي تظهرُوتها بالزَّنادِ من الأعوادٍ أي أخبروني عنها ومعنى تُورُونَ تَقَدَحُونَ وتستخرجونها من زتادكم بالقدح من الشجر الرطب(١١) (أْأَنْتُمْ) أوَاكَْ كَوَنَيْ (أنشأئم) آَدِيخْلَكَن (شَجَرَتَهَا) تَاشَك تضّغ طَرَاقُو تَتَايُمْ ضَعّمن اينَطَّنْ التي تكون منها الزنود وهي المرخ والعفار (أَمْ نَحْنْ الْمُنْشِئُونَ) مي نَكْ آتَدِيخْلَكَنَ كار كَيْ آتَدِيخْلَكَنَ لها جَهَنْمَ لنار جهنم الكبرى حيث علقنا بها أسباب المعاش وعممنا بالحاجة إليها البلوى لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أوعدوا به ويتّعظ بها المؤمنونَ وَقَيْلَ جعلناها تذكرَةً للنار الكبرَّى إذا رآهًا الرّائِي ذكرَ جهنم فذكرَ اللة تعالى فاستجارَ به منها وتركَ المعصية (وَمَتَاعًا) آذ ٠ سَتَمْتَاغ إيسوداز (ِلِلْمُقُوِينَ) ييمَشُوكَالَ أي للمسافرين قاله ابن :عباس يعني للذين ينزلون القَوَاءَ وهي الأرض القفر كالمسافرين وأهل البوادي النازلين في الأراضي المقفرة (؟" (فسَبّح) سَنْمَكَكٍ (بامنم رَبَكَ) ايصَمْ َمَلِينَكَ دَوَدَرْ وَرِيهُورْ (الْعظيم) دِيزُوَرَنْ الفاء لترتيب ما بعدها من ذكر الله سبحانه وتنزيهه على ما قبلها مما عدده من النعم التي أنعم بها على عباده وجحود المشركين لها وتكذيبهم بها أي بَرَئْ الله مما يقول الظالمون في وصفه وتَزَّهَْهُ عما لا يليقُ به وقيل لفظة باسم زائدة والمعنى فسبح ربك (74)!(فلا أَقُسِمْ) آَهَاضْعَاوَنَْ ذهب الجمهور إلى أن "لا" مزيدة للتوكيد والمعنى فأقسم ويؤيد هذا قوله بعد "وإنه لقسم" (بموَاقع النجُوم) آمن دَكِّنْ ويْن ضَغْ طيقطقَينْ ايطْرَانْ أَصُوضنْ يعني

Page 1704 · versets 9–9

Page 1704 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1704)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مغارب النُجوم ومساقطها وقيل نجومْ القرآن التي كانت تَنْزلُ على رسول الله متفرّقاً قطعآ نجوماً ومواقعها أوقات نزولها )١5( ثم أخبر الله سبحانه عن تعظيم هذا القسم وتفخيمه فقال (وَإِنَهُ) الَكَنَامِن آَنْتَ طَاهُوضَئ دي (ِلَقَسَمٌْ) طَاهُوضَئ عَاطْمُوص (ِلَوْ تَعْلَمُونَ) آلنّاز طَصَاتَمْ (عَظِيمٌ) مَقَرَتْ زُوَرَتْ هذه جملة اعتراض بين القسم وجوابه وقوله "لَوْ تَعْلَمُونَ" اعتراض بين الموصوف وصفته فهو اعتراض في اعتراض والمقصود بذلك تعظيم المقسوم به وهو "مَوَاقع النجوم" (5) وجواب القسم (إِنَّهُ) ءَازرْ الَكَّنَامن آنْتَ آرَطْ وَيْغَارُو فَلَاوَّنَ مُحَمَّدْ آَدَي صَلَّى آللة عَلَيْه وَسَلَّمَ (لَقْرْآنْ) آلْقْرَانَ آَيْمُوصن (كَرِيمٌ) ايلِيلِينْ ايان آلْحُرْمَا أي كرمه الله وأعزه ورفع قدره على جميع الكتب وكرمه عن أن يكون سحراً وكهانة أو كذباً (77) (فِي كتاب) آتَلَان ضغ الْكَتَابْ (مَكْنُون) يتِيوَحَفَظَنْ هو اللوخح المحفوظ مَصُونٌ عن التغيْرٍ والتبديلٍ والزيادة والنقصان على حد قوله "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" وقيل محفوظ عن الباطل (78) (لا يَمَسهُ) وَرْطِيضْيص (إِلا الْمُطَهَرُون) َاز وين تَوَرَزْدَكْنينَ من جميع الأدناس قال المحلي خبر بمعنى النهي أي لا يمسوه أي يحرم عليهم مسه بدون الطهارة وَقَيْلَ لا يجذ حلاوتة إلآ المفسترون فظاهرٌ الآية لا يجوز للمُحْدِثِ مَمنُ المصحف وإِنْ كان ظاهرها نفيّ فمعناهُ النهئ أي لا يَمَمنُْ المصحف إلا المطهّرون من الأحداث وإلى هذا ذهب جمهورٌ الفقهاء منهم مالك والشافعي وذهبت حكيمُ وداوذ بن عليَ إلى أنه يجوز للمُحدثِ من المصحف اذا كان مُسَلِماً ولا يجوز ذلك للمُشرك والدليل على أنه لا يجوز للمُحدث ممه قوله عليه السلام لا تَمَنَ الْقْرْآنَ إلا وَأنْتَ طاهِرٌ وعليه إجماع الكو ريك

Page 1705 · versets 85–85

Page 1705 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1705)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الصّحابة وسئئلَ علىَّ رضي الله عنه أيَمَنُ الْمُحْدِتْ الْمُْصْحَفَ فَقَالَ لا )١9( (تَنْزِيل) آَمَتَوَرَرَبًا آَيَمُوصْ أي منزل وسمي المنزل تنزيلاً على اتساع اللغة (مِنْ رَبَ الْعَالَمِينَ) غوز َمَلِي آنْ تَخَلَافُ وفيه رد على من قال إن القرآن شعر أو سحر أو كهانة )٠١( (أْفْبِهَدَا الْحَدِيث) أَوَاكَ وين ضغ ايسلان أَتَنِمُوصنْ آلْقْرَانْ (أَنْتم مُدْهِنْوَنَ) اسن كَوَنَيْ تَصَيقْصَصمْ ضَغْسَنْ هذا خطاب للكفار والحديث المشار إليه فق القرآن المنعوت بالنعوت السابقة ومدهنون معناه متهاونون )1١( (وَتَجْعَلُونَ) تَتَاكّمْ 1 رِزْقَكُم) ضغ آَدَف نَهُوضا نَ آلرَظعْ وَدَاوَنِييَا آله (أنَكمُ تَكَذْبُونَ) ءَاسن كَوَنَيْ تَسَابَهَاوَمْئُو تَكَانَيمْ نَكْرَوْ آكُونَاكَ ستطري كَذَا في الكلام مضاف محذوف كما حكاه الواحدي عن المفسرين أي تجعلون شكر رزقكم أنكم (81) (قَنَوْلَا إِذَا بََفَتَ) مَفيلَ آصَّعًا آضيوَضن مَانْ (الْحُلْقُومَ) تَةَرْسُوتْ تَامَلَْتْ 'معناه وهلاً إذا بِلَعَتِ النّفسنُ الحلقوم عند الموتٍ (8) (وَأَنْتُم) ضغ الْحالامن كَوَنَيْ (حِينَئذِ) آدِي يا أهل الميّت (تَنْظرُونَ) تَصْوَاضَمْ ضغ أَنَمَيطْنْ وَرْطِينِطَكَِيمْ دَرَطْ أي تنظرون مَآلَ الميت وأنتم حولّه ترون نفسهة تخرجٌ ولا تقرون على ردّها والمعنى أنهم في تلك الحال لا يمكنهم الدفع عنه ولا يستطيعون شيئاً ينفعه أو يخفف عنه ما هو فيه (14) (وَنَحْنْ أَقْرَبْ إِلَيْه) نَكَ أوهَرَا آهاظي سترمن (منْكُم) ضَعْوَن إِينَمُورَالِينْ ضيغين أوكَرَنْ آهاظي سَرّمن ويجوز أن يكون معناهُ ونحنْ أقرب إليه منكم بالعلم والقدرَة نراة من غير مسافة بيننا وبيتّهُ وقيل أراد ورسلنا الذين يتولون قبضه أقرب إليه منكم (وَلَكِنْ لا نَبُصرُونَ) مشان كَوَنَيْ وَرْتَصّينَمْ أي لا تدركون كنه ما يجري عليه (15) (فَلؤلَا

Page 1706 · versets 86–92

Page 1706 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1706)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إنْ كُنْتُمْ) مَفِيلَ كؤتؤتلآام طْنَامْ (غَيْرَ مَدِينِينَ) وَرَاوَنْزِينْوَرَزْ آَرَلْ عَانْ (تزجغوتها) شَنُوعْلَمْدُو إِيمَانْ آمن طُعْسًا تَْدَلَمَامنَ طَْمَطَانْتَ (إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) كتُوتَلَام تَدِيتَيمْ ضَعَامن طائَكرَا وَرْرَاتَكُو أي فهلاً إن كنتم غير مجزيين ومحاسبين كما تزغمون ترُدُون نفمن هذا الميّت إلى جسده إذا بلغت تَرَاقِيَهُ إنْ كنتم صَادِقين في ظتّكم أنَّ لكم شيئاً من القدرة ولن ترجعوها فبطل زعمكم أنكم غير مربوبين ولا مملوكين وقيل معناه إن صدقتم في نفي البعث فردوا روح المحتضر إلى جسده لينتفي عنه الموت فينتفي البعث (857) ثم ذكر سبحانه طبقات الخلق عند الموت وبعده فقال (فَأَمَا إن كَانَ) آما آَوَتِيلا آَنَمَيطَنَ الذي بيّن حاله (من الْمْقَرّبينَ) ضَغْ وين طَوَظَهَظَنِْينْ غؤز آلله أي السابقين من الثلاثة الأصناف المتقدم تفصيل حالهم )١18( (فَرَوْحٌ) وَدِيرَ تَلَاسْنُو تَصَدَقَوْطٌ (وَرَيْحَانْ) د آلرَيْحَانَ آتَمُوصَنْ آلرَّظغْ وَيْرَا معناه فأما إنْ كان هذا رَوْحٌّ وهو الرّوحٌ والاستراحة وقال مجاهد الرَّوْحٌ الْفَرَحُ وقرىء بضم الراء ومعناه الرحمة لأنها كالحياة للمرحوم وَرَيْحَانْ يَغني الرَزْقَ في ظ الْجَنّةَ (وَجَنَتُْ تعيم) د آلْجَنَّهَ آنْ تَتَافْلِيتَ أي ذات تنعم (15) (وَأَمَا إِنْ كَانَ) آمّا آوَتَيلا ذلك المتوفى (منْ أَصْحاب الْيَمين) ضغ مَصَاوَصْ نَكِنَا وَنَغِيلَ الذين يأخذون كتبهم بأيمانهم وقد تقدم ذكرهم وتفصيل أحوالهم وما أعده الله لهم من الجزاء )1١( (فْسلَامٌ لَكَ) وَدِي آَدَاصيطوَنُو آلسّلام الي فَلَّاكْ (من أَصْحَاب اليَمِينِ) فَلسْئوتلي ضغ مَصّاوَض آنْ طَارَيْتْ شَنَغِيلَ معناهُ وأما إنْ كان هذا المتوفى من أصحاب اليمين يعني مرعافمة

Page 1707 · versets 90–92

Page 1707 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Waqia
Texte reconnu automatiquement (page 1707)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أصحاب اليمين من عذاب الله وسلّمت عليكَ ملائكة الله وسَلمْتَ مما تكره لأنّك من أصحاب اليمين قال ابن عباس تأتيه الملائكة بالسلام من قبل الله يسلم عليه ويخبره أنه من أصحاب اليمين (11) (وَأَمَا إن كَانَ) آمّا آوَتَيلًا (منَ الْمُكَدْبِينَ) ضغ وين سَبَّهَوْنِينْ آلنَبِييَنَ أي وأما إِنْ كان هذا المتوفّى من المكذّبين بالبعث والرسالة (الضَالِينَ) آنْ مَاخْرَاكَنْ اِيطّنُورَيْ يعني الكفار وهم أصحاب الشمال وأصحاب المشأمة المتقدم ذكرهم وتفصيل أحوالهم وإنما وصفهم بأفعالهم زجرآ عنها وإشعاراً بما أوجب لهم هذا العذاب وإلا فمقتضى الظاهر أن يقال وأما إن كان من أصحاب الشمال لكن عدل عنه لما ذكر تأمل (97) (فَنْرُلٌ) ونْدِي الاسثو آَمَهَارُو أي فله نزل يعد لنزوله النزل أول شيء يقدّم للضيف (مِنْ حَمِيم) امُوصَنْ َامَانْ مَرْغَانَ وهو الماء الذي قد تناهت حرارته وذلك بعد أن يأكل من الزقوم كما تقدم بيانه (1) (وَتَصْلِيَة جَجِيم) آذ تَوَغْدَئْ ضَغْ تَمْسَئْ أي أدخل ناراً عظيمة يقال أصلاه النار وصلاه إذا جعله في النار (44) (إِنَّ هَذَا) الكَتامن وَاضَعْ آرَطْ آَصُوغَلَا لاك ذا ضغ آلقصّة نَ آلمُختضَّز مدي ضَعْ طَصَازَتَاتْ كيثنيث يعني ما ذكرَ من قصّة وَاوَرِيهَا آلشّك أي محضه وخالصه (15) (فَسَبَحْ باملم رَبَكَ) سَنَمَكَكٍ َمَلِينّكْ دَوَدَرْ وَرِيهُورْ (العظيم) دِيزْوَرَنْ أي نزهه عما لا يليق بشأنه فسبح متلبساً باسم ربك للتبرك به وقيل المعنى فصل بذكر ربك وَعَنْ