Sourates › Sourate 57

سورة الحديد

Sourate Al-Hadid

Sourate n°57 · pages 1708 à 1730 du manuscrit · 23 pages au total

Page 1708

Page 1708 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1708)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الْأَغْلّى" قَالَ النَبِئْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلّمَ "اجْعَلُوهَا في مُِجُودِكُن" خَرَجَهُ أَبُو داود فلذلك استحب مالك وغيره أن يقول في السجود سبحان ربي الأعلى وفي الركوع سبحان ربي العظيم وأوجبه الظاهرية (15) سورة الحديد هي تسع وعشرون آية وهي مدنية ش قال ابن عباس اسم الله العظيم الأعظم موجود في ست آيات من أول سورة الحديد وروي أن الدعاء عند قراءتها مستجاب بسم الله الرحمن الرحيم (سبّح لله) سِينَمَكِيدَنَ آلله دَوَدَرْوَرِيهُورْ (مَا في السَّمَاوَات) وين تلَنِين ضغ جَنَاوَنَ (وَالأزض) دَمَضَالَ أي نزهه ومجده قال المقاتلان يعني كل شيء من ذي روح وغيره (وَهْوَ) آَنْتَ آللة (الْعَزِيرْ) أَمَضَّرْنَيْ آَيُمُوصنْ ضغ تَفْمَرْنِيتْ وَرْتِيلًَا إتِيغْلَابَنَ أي في مُلكه وسلطانه أي القادر الغالب الذي لا ينازعه منازع ولا يمانعه ممانع كائناً ما كان (الْحَكِيمُ) تَمَظَليلَغْ ضغ أوَيْتَاكِ أي في أمره وقضائه الذي يفعل أفعال الحكمة والصواب )١( (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَات). تَلَامْثو طُنَايَا ضغ جَنَاوَنَ (وَالْأَزْضِ) دَمَضَالَ اطَاصرّاف ضَعْسنْ سَوصيرَ يتصرف فيه وحده ولا ينفذ فيهما غير تصرفه وأمره (يُخيي) ايسوذوز سَخْلوكَ أنوَصيرَ ضغيبًا (وَيْمِيت) اينَاقُو وَصيرَ عند انقضاءٍ الآجال والمعنى أنه يحيي بالإنشاء في الدنيا ويميت بعده وقيل يحيي النطف وهي أموات ويميت الأحياء وقيل يحيي الأموات للبعث (وَهُوَ) آنت آللهُ (عَلَى كُلَ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آمَرْنِي آَيُمُوص فَلْ آَكُولُو نَرَطْ لا يعجزه شيء كائناً ما كان (؟) (هُوَ الْأَوَّلُ) آنْتَ آلله آَمُورَرْ

Page 1709 · versets 3–4

Page 1709 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1709)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َيمُوصْ فَلْ أآكُولُو نَرَطْ وَرِيلا دَدِينْطَا قبل كل شيء بلا بداية أو السابق على جميع الموجودات من حيث إنه موجدها ومحدثها (وَالْآَخْرُ) أنْتَ َيْلْكَمَنْ وَرِيلَا تَرَرَسْتْ بعد كل شيء بلا نهاية أو الباقي بعد فنائها أي ليس لوجوده بداية ولا لبقائه نهاية (وَالظاهِرُ) ايمُوصن وَيُتَقَالَكَنْ سَدَلِيلّن فَلّامن أي الظاهر للعقول بالأدلة وقيل الظاهر العالي على كل شيء فهو من قولك ظهرت على الشيء إذا علوت عليه ومنه قوله "فَأَصْبَحُوأْ ظاهِرِينَ" "أي غالبين (وَالْبَاطنْ) ايمُوصن وَيُكَنْتََنْ وَرْطِيويضَن سََنَفْرَاي أي الذي لا يدرَكُ بالحوامن ولا يقاس بالناس وقيل العالِمُ بما بَطْنَ من أمور خلقه وَقَيْلَ الباطنُ الْمُحْتَجِبْ عن الأبصار ودخلت الواو بين هذه الصفات لتدل على أنه تعالى جامع لها مع اختلاف معانيها (وَهْوَ بكُلِ شَيْءٍ عَلِيمٌ) آنْت آمُوصن آَيْمُوصض ضغ أآكُولُو نَرَط بما كان أو يكون فلا يخفى عليه شيء يستوي عنده الظاهر والخفي (؟) (هْوَ الَّذِي) آنْتَ دي آللة (خَلَقَ السّمَاوَاتَ) آَدِيخْلَكَنْ إِجَنَاوَنْ (وَالْآَرَْضَ) دَمَضَالْ (في سثة أيّام) ضغ آكيث آنْ صّضيص جِيلَانَ ضغ جيلانْ وين آلدّنيت وقال بعض المفسرين الأيام الستة من أيام القيامة وقال الجمهور بل من أيام الدنيا أولها الأحد وآخرها الجمعة ولو أراد أن يجعلهما في طرفة عين لفعل (ثُمّ امنتوى عَلَى الْعزْش) دَفَرَادِي إيهًا آلامتوا فَلْ لْعَرَئن وَدَرِينَهَكَا تقدم في "الأعراف" مستوفى إن شاء الله (ِيَعْلَمُ مَا يَلِج) ايصّان أوَيْتَاكَرَنَ (في الأزض) ضغ آمَضَالَ أي يدخل فيها من المطر والقطر والبذر والكنوز والموتى وغيرها (وَمَا يَخْرْجُْ منها) دَوَضَيكَامَضَنْ ضَعَمن من نبات ومعادن وغيرها (وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء) دَوَدِيِتَارَبينْ ضغ جَنَاوَنْ من الملائكة والرحمة والعذاب والمطر وغيرها

Page 1710

Page 1710 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1710)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(وَمَا يَغْرْجُ فيها) دَوَيْطَاكَِظَاينْ ضَغْسَنْ أي وما يصعد إليها من الملائكة وأعمال العباد والدعوات (وَهُْوَ مَعَكُمْ) آَنْتَ إِلَّيْ دَرْوَنْ آمن مَصنَطْ نيث آذ طَرْنَانَيتْ (أَيْنَ مَا كذئ) ايِدَكِ آَضَقُوتَلَمْ يعني بقدرته وسلطانه وعلمه وأجمع العلماء على تأويل هذه الآية بذلك (وَالله) آللة (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصيرٌ) إِيهَانَئ آوَاتَتَامَارَالَمْ دَاوَنِيرَزْ فلامن يبصر أعمالكم ويراها لا يخفى عليه منها شيء (؛) (ِلَهُ مُلْكُ السَّمَاوّات) تَلَاسْتُوطْنَايَا ضغ جَنَاوَنَْ (وَالْآَرضِ) دَمَضَالَ (وَإِلَى اللّه تَرْجَعْ الْأمُورُ) آلله آَرَاتَوَصُوغَلْنَتْ طَالْغوينْ كول أي أمور الخلائق في الآخرة (5) (يُولِجُ اللَيْلَ) ايزُوكُورْ ايقضن أي يدخله (في النَْهَارِ) ضغ آَزَلْ آدِيتيتّي آَزَلَ إِيقَانَطْ آهَضن بأن ينقص من الليل ويزيد في النهار (وَيُولِجُ النَهَارَ) ايزوكُوز ايزَلَ (في اللَيْلِ) ضغ آهَضن آَدِيتِيبي آهضن إيقانَظ آَزَلَْ بعكس ذلك (وَهُوَ عَلِيمَ بدَاتِ الصدُورِ) نت آمُوصن أَيْمُوصْ ضغ أَوَيْهَنَ ايوَلن آن تَخَلَاكَ ضغ المتِيرَن دَلْعقيدَتين آذضّغ الخيز د آلشّز أي بضمائرها ومعتقداتها ومكنوناتها لا تخفى عليه من ذلك خافية ومن كان بهذه الصفة فلا يجوز أن يعبد من سواه (5)/(آمثوا بالله) أَعْلَنَتْ فَلْ أَظَكْظَانْ سن آللة (وَرَمئُولِه) دَتَمَارُولْنيتْ أي صدقوا بالتوحيد وصحة الرسالة وهذا خطاب لكفار العرب أو للجميع ثم لما أمرهم بالإيمان أمرهم بالإنفاق في سبيل الله فقال (وَأَنْفِقُوا) آتَنَافْقَمْ ضَغ آبَرَقَا نَّ آللة (مِمًا جَعَلَكُمْ) ضغ آرَطْ وَسكوَنِيكًا آللة (مُسْتَخْلَفِينَ فيه) إيمَتَوَسَتَخْلَافِنَ ضَعّمن إيممُوصن ايِهِرَيْ آنْ وَينْ دَاتْوَنْ كَوَنَيْدَا آكَوَنَرْرِيَنَ ضَغسن وين دَفْرْوَنْ أي جعلكم خلفاء في التصرف فيه من غير أن تملكوه حقيقة فإن المال مال الله والعباد خلفاء الله في أمواله فعليهم أن يصرفوها فيما

Page 1711 · versets 69–172

Page 1711 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1711)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يرضيه وقيل جعلكم خلفاء من كان قبلكم ممن ترثونه وسينتقل إلى غيركم ممن يرثكم فلا تبخلوا به كذا قال الحسن وغيره ثم ذكر سبحانه ثواب من أنفق في سبيل الله فقال (فَالَذِينَ آمَنُوا) وندي أآَظهْظَنَينْ (مذكة) ضَغْوَنْ (وَأَنقَقُوا) آَدْنَافْقَنَ إيهَرْوَانْ نَسَنْ ضغ آبَرَقَا نَّ آلله أي الذين جمعوا بين الإيمان بالله ورسوله وبين الإنفاق في سبيل الله (ِلَهُمْ أَخْرْ) وندي الاسنثو آرُوزْ (كبِيرٌ) مَقَرَنْ وهو الجنة (") (وَمَا لَكُمْ) مَكَوَنِيَكْرَوَنَ آنَمن طَاعَرَانَوَنَ يَا إكوفاز ءَانْ مَاكَطْ استفهام يراد به الإنكار (لا تُؤْمِنُونَ بالله) آمن وَرَرَاطَظَفْظَنَمْ من -آللة (وَالرَسُولَ) آيسيكادي آَنَمَارُولَ نَ آلله صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ (يَدْعُوكُمْ) اغَارَِيوَنْ معناه أي شيء يمنعكم من الإيمان والرسول يدعوكم إليه بالبراهين القاطعة والمعجزات الظاهرة (ِلتَُؤْمِنُوا) فَلْ آَطْظَكْظَنَمْ (بِرَبَكُمْ) سَمَلِينَوَنْ (وَقَذْ أَخَدَ مِينَاقَكُم) آنت اكَامن أوبَاظ فَلَاوَنَ أَرْكَوَالَ ايظيظوين فَلْ آَظَْظَانْ أآزَلْ وَنْ ألمنث بِرَبَكُمْ في ظهر آدم بأنّ اللة ربّكم لا إلة إل هو ولا معبود سواهُ أي والحال أن قد أخذ الله ميثاقكم حين أخرجكم من ظهر أبيكم آدم في عالم الذر حين أشهدكم على أنفسكم كما في قوله تعالى "ألمنث بِرَبَكُمْ قالوا بَلَى" وَقِيْلَ معنى "أَخَذ مِيثاقَكُم" ركب فيكم العقول وأقَامَ الحجج والدلائل التي تدغو إلى متابعة الررّسول صلى الله عليه وسلم (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) كُتَوتَلَامْ طوطاصم آَظَهْظَانْ بما أخذ عليكم من الميثاق أو بالحجج والدلائل وقيل مريدين للإيمان به فبادروا إليه (8) (هْوَ) أنت آلله (الَّذِي) أَنْتدِي (يُنَرَلَ) آَدِيرَرْبَِينَ (عَلَى عَبْدِهِ) فل آكليتيت (آيَاتِ) آلايَتينْ (بَيَنَاتِ) نيقاللأنين أي واضحات ظاهرات وهي الآيات القرآنية وقيل المعجزات والقرآن أعظمها (ِليُخْرِجَكُمْ) فل

Page 1712 · versets 261–262

Page 1712 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1712)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كَوَنِيصّهْمَضْ (مِنَ الظَلمَاتِ) ضغ شيَّائٍ ءَانْ الكقرْ (إِلَى النُور) سن آلنُوز ءَانْ أَظَمْظَانَ أي ليخرجكم الله بتلك الآيات من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان (وَإِنَ اللة) الَكَنَامسن آللة (بِكُمُْ لَرَءُوفت) آميصّصن أنْ طَهَانِينْتْ يَاوَنْ في إخراجكم من الكفر إلى الإيمان (رَحِيمْ) نَمَهِينَنْ يَاوَنْ (5) (وَمَا لَكُم) مَكَوَنِيفْرَوَنْ (ألا تُنفِقُوا) آمن وَرَتَنَقَقَمْ (فِي ستبيلٍ الله) ضغ آبَرَقَا نّ آللهُ أي في طاعته وما يكون قربة إليه فسبيله كل خير يوصلهم إليه (وَلِله) سِيكَادِي إالَيْ يَ آلله (ميرَاث السَّمَاوَات) تَكَاصيتْ سَرمن إيرَزَاوَنْ فَلْ آرَطْ وَاتَنْقَقَمْ ضَعْسَنْ الآية معناه أي شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله والله يرث ما في السموات والأرض إذا فني أهلها ففي ذلك تحريض على الإنفاق وتزهيد في الدنيا (لا يَسسْتَوِي مِنْكم) وَرْصَوَا ضَعْوَنْ (مَنْ أثقق) وَينْقَقَنْ (مِن قَبْلِ القتح) ذَاث آميري آنْ مَاكَطُ (وَقَاتَلَ) إِينَمَنْفَا الفتح هنا فتح مكة ومعنى الآية التفاوت في الأجر والدرجات بين من أنفق في سبيل الله وقاتل قبل فتح مكة وبين من أنفق وقاتل بعد ذلك فإن الإسلام قبل الفتح كان ضعيفاً والحاجة إلى الانفاق والقتال كانت أشد ويؤخذ من الآية أن من أنفق في شدة أعظم أجرآ ممن أنفق في حال الرخاء (أُولَنِكَ) ونْدِي إشارة إلى "مَنْ" باعتبار معناه (أَعْظَمْ دَرَجَة) أُوكَرَنْ تَرُوَرْتْ ضغ آلدَّرَجَةٌ أي أرفع منزلة وأعلى رتبة (من الَّذِينَ أنققُوا) ضغ وندي آنققنين أموالهم في سبيل الله (مِن بَعْدُ) دَفَرَادِي من بعد الفتح (وَقَاتَلُوا) تَمَنْفّنْ آذ كوفاز مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عطاء درجات الجنة تتفاضل فالذين أنفقوا من قبل الفتح في أفضلها ويدخل في الخطاب كل من يأتي إلى يوم القيامة ظ وبعلة

Page 1713 · versets 245–255

Page 1713 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1713)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

5 ناف (وَكُلا) ميشان كَيثْنَسَنْ أي كل واحد من الفريقين (وَعَدَ الله الْحُسْتى) رْكِيوَلَاسَن آللة آَلْجَنَةَ آلصّحَابَاتَنَ وتَزَارْنِينَ آذ وينلْكَمْنِينَ أي كل واحدة من الطائفتين الذين أنفقوا وقاتلوا قبل الفتح وبعده وعدهم الله الجنة مع تفاوت درجاتهم فيها (وَاللهُ) آللة (بمَا تَعْمَلُونَ خَبيرٌ) ايصّانَ ضغ لْبَاطنْ نَوَاتَتَامَارَالَمْ دَآلظاهزنيت لا يخفى عليه من ذلك شيء )٠١( ثم رغب سبحانه في الصدقة فقال (مَنْ ذَا الّذي) مَنِي ضَعْوَنْ وَدِي (يْفَرِضُ اللة) آَرَيرَبَنِينَ يَ آلله أي ينفق ماله في سبيل الله فإنه كمن يقرضه والعرب تقول لكل من فعل فعلاً حسناً قد أقرض (قَرْضًا حَسَنَا) أآزَبَنَا ايهُوصيَنَ متدنقق ايهَرَيْنِيتَ ضغ تليلث ن آلله وقال مقاتل حسناً طيبة به نفسه وقيل القرض الحسن هو النفقة على الأهل قاله زيد بن أسلم (فَيْضَاعِفَهُ لَهُ) إصَنَطْقَصَاصْئُو أي يعطيه أجره على إنفاقه أضعافاً مضاعفة من فضله (وَلَهُ) الَاسْئو دَرْ آنَطفوصْ دي مع المضاعفة (أَجْرٌ كَرِيمٌ) ءَارُوزٌ الَيلِين وهو الجنة والمضاعفة هنا هي كون الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف على اختلاف الأحوال والأشخاص والأوقات )١١( (ِيَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ) آزَلْ آَزَائَنِيَا إِيمُومَدَنْ(وَالْمُؤْمِنَات) آذ تَمُومَنِينْ والخطاب لكل من يصلح له (يَسْعَى نُورْهُم) أوَرَالْ آلثُوز نَسَنْ الفراء الباء بمعنى في أي في جهة أيمانهم وهذا على قراءة العامة أعنى بفتح الهمزة جمع يمين وقيل الباء بمعنى عن أي عن جميع جهاتهم وإنما خص الأيمان لأنها أشرف الجهات تقول لهم الملائكة الذين يتلقونهم (بْشْرَاكُمْ الْيَوْ) آرَطْ وَسدَاوَنْزِيتَوَبَشَر آزَلَا أي بشارتكم العظيمة في جميع ما يستقبلكم من الزمان (جَنَات) َلْجَنَتِينْ أي دخول

Page 1714

Page 1714 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1714)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

جنات (تَجْرِي من نَحْتهَا الأَنْهَارُ) آَسَنْكَايَنَ غَرْرَانْ دَاوْ كَرُوَسَنْ نَمنَتْ نَوَنْ أَتَغلَلَمْ ضَعْمنَتْ (ذَلِكَ) وَدِيدَا آرَطْ والإشارة بقوله ذلك إلى النور والبشرى (هْوَ الْقَوْرُ الْعَظيم) آنْت ءَاكْلَاف وَامَقَرَنْ لا يقادر قدره حتى كأنه لا فوز غيره ولا اعتداد بما سواه (؟١) (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافقُونَ) أآزَلْ آَظَنِينْ الْمُنَافقَنَ (وَالْمُنَافِقَاتُ) آذ تَلْمُتَافقين (للَّذِينَ آمَنُوا) ايودي آَظَجْظَنِينْ (انْظرُونَا) سَكِتَدَانَا مدي أآَصْوَضَضُو ضَغْنَا أي انتظرونا فإنهم يسرع بهم إلى الجنة كالبرق الخاطف وقيل معناه انظروا إلينا لأنهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجوههم فيستضيؤا بنورهم وهذا أليق بقوله (تَقتبسن) آَدُونَصَصّمَقَتْ (مِنْ ثوركم) ضغ آلنُوز نَوَنْ آَرَطْ آمنْتَنَي أي نستضيء منه فلما قالوا ذلك (قيل) إِيطُوَنَاصَن فل طُصانْضات سَزْسَنْ آذ شكليكائن أي قال لهم المؤمنون أو الملائكة الموكلون بهم زجراً وتهكماً بهم (ارْجِعوا وَرَاءَكُمْ) آَقَلَتْ دَفْرْوَنْ أي إلى الموضع الذي أخذنا منه النور (فَالْتَمِسُوا) تَكْمِيَمْ أي اطلبوا هنالك (نُورًا) آلنُورْ إِيّنْ لأنفسكم فإنه من هنالك يقتبس وقيل المعنى ارجعوا إلى الدنيا فالتمسوا النور بما التمسناه به من الإيمان والأعمال الصالحة (فضرب بَيْنَهُمْ) أتَوَتْ كَريسّن دَرْسَن (بسئور) كَِدَا والسور هو الحاجز بين الشينين والمراد به هنا الحاجز بين الجنة والنار وقيل هو الحائط بينهما وقيل هو الأعراف قال الكسائي الباء في "سور" زائدة ثم وصف سبحانه السور المذكور فقال (لَهُ بَابٌ) آمنتيلا آمي أي لذلك السور باب (بَاطئَه) سلْبَاطينِيثْ ضغ آَكَنَا وينْسينْ وَانْ مُومَنَنْ أي باطن ذلك السور وهو الجانب الذي يلي أهل الجنة (فيه الرّحْمَةُ) تَهَيْ آَلرّحْمَةٌ وهي الجنّة التي فيها المؤمنون د وكاهريع

Page 1715 · versets 14–14

Page 1715 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1715)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(وَظَاهِرُهُ) آلظّاهزنيث ضّغْ آكَنَا وَنَّ آَلْمُنَافِقَنَ وهو الجانب الذي يلي أهل النار (من قبَلِه) الي ضغ شستدَكنيث أي من قبل ذلك الظاهر ومن عنده ومن جهته (الْعَذَابْ) الْعَدَابْ أي الظلمة أو نار جهنم ولما ضرب بالسور بين المؤمنين والمنافقين أخبر الله سبحانه عما قاله المنافقون إذ ذاك المنافقون المؤمنين من وراء ذلك السور حين حجز بينهم وبقوا في الظلمة (أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ) أَوَاكَ وَرْكِي نَلَيْ دَرْوَنْ فَلْ آمؤذ آذ ثَلِيلتْ أي موافقين لكم في الظاهر معناه أنَ المنافقين يُنادون المؤمنين من وراء السّور أَلَمْ نكن معكم في الذنيا على دينكم نناكحكم ونوارثكم ونصَلَي معكم في مساجدكم ونعمل بأعمال الإسلام مثلكم ثم أخبر الله سبحانه عما أجابهم به المؤمنون فقال (قَالُوا) آَنَينَاصَن (بَلَى) أَوَلَّا أي كنتم معنا في الظاهر (وَلَكِنَكُمْ) مِيشان كَوَنَي (فْتَنْثُمْ أَنْفسَكم) تَفْتَنَمْ إيماثون تَهْلَكَمْتَنَْ من آلتَقَاقَ بالنفاق وإبطان الكفر (وَتَرَبَصُكُمُ) سَنَكَدَمْ يَتَتَهِلْ آَلْمَصيبَةٌ إِيمُومَنَنْ أي أهلكثموها بالتّفاق والمعاصي والشّهوات وكلّها فتنةً وَتَرَبََصْتْمْ بمْحَمَّدِ الموت وبالمؤمنين حوادث الدهر والدوائر وقلتم يوشكُ أن يموت مُحَمَّدُ فنستريح منه (وَارْتَبْتُمُْ) تَكَمْ آلشّك ضغ آلدَينْ ءَانْ الإسْلام أي شكَكْتْمْ في توحيد الله وفي ثبوّة مُحَمَّدِ صلى الله عليه وسلم ولم تُصدقوا ما أنزل الله من القرآن في التوحيد ولا بالمعجزات الظاهرة (وَغَرَتْكُمُ الْأَمَانِيْ) أَغْدَرَنْكَوَنْ آَطْمَاطَنْ آَديرَانَنْ يعني ما كانوا يتمنّون من قتلِ مُحَمَّدِ صلى الله عليه وسلم وهلاكِ المسلمين (حَتَّى جَاءَ َمْرْ الله) هاز كَوَنْضُوصًا آلَامَرْ نَ آللة ءَانْ طُمَطْانْتْ يعني الموت والبعث وقال قتادة هو إلقاؤهم في النار (ِوَعَرَكُمْ بالله الْقَرُورُ)

Page 1716 · versets 15–15

Page 1716 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1716)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إِغْدَرْكَوَنْ أمَاغْدَارُ ءَانْ آلشْتَيْطَانْ آمن ذَمَيرَتْ نَ آللة 3 آلتَّاخيرْ نيت يَاوَنَ أي خدعكم الشيطان بحلم الله وإمهاله عن طاعة الله وقيل غركم بأن الله عفو كريم لا يعذبكم وماذا عسى أن تكون ذنوبكم عنده وهو عظيم ومحسن وحليم وغفور رحيم فلا يزال بالإنسان حتى يوقعه )١5( (فَالْيَوْمَ) آَزَلَارَ (لا يُوْخَدْ مِنْكُم) وَرُظَطْرْمَص ضَعْوَنْ وَرَاوَنْتُورَاتَيَرْ طَنْقَا أيها المنافقون (فِذْيَةٌ) آلْفِدَا تفدون بها أنفسكم من النار (ِوَلَا مِنَ الَّذِينَ كَقَرُوا) وَلَا ضَغْ وندِي أآكْقَرْنِينَ كِيثْتَسَنْ بالله ظاهراً وباطناً (مَأوَاكُمْ النَارْ) آسَكَّارُو نَوَنْ تيمْسَئْ أي منزلكم الذي تأوون إليه النار (هي مَوْلَاكُمْ) أَنْتَ تُوقّز عَارَايِ سَزوَنْ ضغ آلْجَنَّةُ أي هو أولى بكم (وَبئْنَ المصيرُ) تَلَابَمْتْ نَسَكَارُو تمُوصطو تَمْسَيْ الذي تصيرون إليه النار )١5( (ألَمْ يَأنِ) أوَاك وَرْضُوصا (ِلِلّذِينَ آمَنُوا) فل ويندي آظَفِْظَنِينَ (أن تخشع فَلوبْهُمْ) آَدَزَتَرَنْ وَلَّنْ نَسَنْ (لذكر الله) ايطقطؤث نَ آلله آَطّقَنْ آَلذّكَرْنِين أي ألم يحضر خشوع قلوبهم ولم يجيء وقته هذه الآية نزلت في المؤمنين وعن عبد العزيز ابن أبي دواد أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ظهر فيهم المزاح والضحك فنزلت هذه الآية "ألم يأن" الخ وذكر الله يحتمل أن يريد به القرآن أو الذكر أو التذكير بالمواعظ وهذه آية موعظة وتذكير قال ابن عباس عوتب المؤمنون بهذه الآية بعد ثلاثة عشر سنة من نزول القرآن والمعنى أنه ينبغي أن يورثهم الذكر خشوعاً ورقة ولا يكونوا كمن لا يلين قلبه للذكر ولا يخشع له وسمع الفضيل بن عياض قارئا يقرأ هذه الآية فقال قد آن فكان سبب رجوعه إلى الله (وَمَا نَرََ) دَوَدِيِرَبينَ (مِنَ الْحَقَ) إيموصن الْحَقْ والمراد به القرآن فيحمل الذكر المعطوف عليه على ما عداه مما فيه ذكر الله سبحانه باللسان أو خصسور

Page 1717 · versets 16–16

Page 1717 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1717)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

خطور بالقلب وقيل المراد بالذكر هو القرآن فيكون هذا العطف من باب عطف التفسير (وَلَا يَكُونُوا) آَنُووَرَمَلَنَ (كَالَذِينَ) أَمُوصَنْ زون وَنَدِي (أوثوا الْكِتَات) تَوَكْقَنِينْ الْكَتَابْ (مِنْ قَبْلَ) دَاتَاوَا آَتَتِمُوصَنْ آلْيَهُودَنَ د آلنّصَارَى والمعنى النهي لهم أن يسلكوا سبيل اليهود والنصارى الذين أوتوا التوراة والإنجيل من قبل نزول القرآن (فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأمَد) تَرَكْرَتْ فَلَاَنْ تَمَصّكَطًا تَاكَرِيسَنْ دَآَلنَبِيتَنَ نَسَنْ أي طال عليهم الزمان بينهم وبين أنبيائهم (فَقَسَتْ فُلُوبُهُمْ) آَقُورَنْ وَلَّنْ نَسيَنْ فَن طَعَطَوْتْ نَ آلله ديضوف ن الذَكَرْنيثْ بذلك السبب فلذلك حرفوا وبدلوا فنهى الله سبحانه أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يكونوا مثلهم (وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ) ذَاكِينْ ضَعْسَن (فَاسِقُون) الْقَاسِقَنْ إِيتَافِمَاضَنْ فَل تَلِيلْتْ نَ آلله أي خارجون عن طاعة الله لأنهم تركوا العمل بما أنزل إليهم وحرفوا وبدلوا ولم يؤمنوا بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وإِنّما قال "وَكَتيرٌ مَنْهُنْ" لأنه كان منهم مَن أسلمَ )١5( (اعَلَّمُوا) أآَضَّنَتْ يَا امُومَنَنْ خطاب للمؤمنين المذكورين وهم الصحابة الذين أكثروا المزاح فيكون في الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب (أنَّ اللة) ءامن آللة (يْخي الأرْض) ايسِيدُوزْدُو آَمَضَال من آلتَبَاتْ (بَعْدَ مَوْتِها) دَفْرْ تَغَارْتُ نين وهذا تمثيل لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة أو لإحياء الأموات ترغيباً في الخشوع وزجراً عن القساوة وهذه استعارة تمثيلية والمعنى من قدر على ذلك فهو قادر على أن يبعث الأجسام بعد موتها ويلين القلوب بعد قسوتها (قَذْ بَيَنَا لَكُمُ الآَاتِ) إيكّامن ذدَاوَنْ سِيتقالَلَا- آلايتين شِيتَصَّئَرْنِينْ فَلْ طَرْنَانِينَْ التي من جملتها هذه الآيات (ِلَعَلَكُمْ تغقلون) أَنْكِمَاكْ كُوَنَئْ آتَكْرِيمْ َادِي طَْطِيمْ آللهُ أي كي تعقلوا ما

Page 1718 · versets 19–21

Page 1718 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1718)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تضمنته من المواعظ وتعملوا بموجب ذلك أو لكي تكمل عقولكم )١1( (وَالْمْصَّدَقَاتِ) آذ شِنَكَاطْنينْ ضغ تَلِيلتْ نَ آلله (وَأَفْرَضُوا اللة) زَبَنِينْ يَ آللة (قزْضًا حَسَنا) آرَبَنَا ايهُوصّيَن والقرض الحسن عبارة عن التصدق والإنفاق في سبيل الله مع خلوص نية وصحة قصد واحتساب أجر (ِيْضَاعَفْ لَهُمْ) آدَاسنِي تَوَصَنَطْقَصْ آرَبَنَا نَسَنْ دي (وَلَهُمْ أَجْرَ يعني الجنّة )١8( (وَالَذِينَ آمَنُوا بالله) وندي أَظهْظَنَينَْ من آللة (وَرُسُلِه) آذ نَمُورَالَ نيث جميعاً (أولَئِكَ) وندي (هُمْ الصّديقون) آنتَنَئ آَلصَّدِيقَنَ وين أوكيّنين آَمَاكُو ضغ آدَتُو ضغ آَظَْظَانَ واحذهم صدِيق وهو الكثيرُ الصّدق والصَدِيقُونَ لَمْ يَشُكُوا في الرلسل حين أخبّرُوهم ولم يُكذْبُوهم ساعة والظاهر أن معنى الآية أن "الذين آمنوا بالله ورسله" جميعاً بمنزلة الصديقين والشهداء المشهورين بعلو الدرجة عند الله قال بعضهم تمامُ الكلام عند قوله "الصَدَيقُونَ" ثم ابتدأ فقال (وَالشّهَدَاءْ) وين أَكِيَنْنِينَْ (عِنْدَ رَبَهِمْ) غوز آَمَلِينَسَنْ فل وين سَبّهَوْنِينَ ضغ تَمَاتَيوينْ آَتَنِمُوصنْ آلنَبِيتَنَ وخبرة (ِلَهُمْ أَجْرْهُمْ) الاسنئو آرُوز نَسَنْ (وَنُورْهُمْ) د آلنّوز نَسَنْ والشهداءً على هذا القولٍ يحتمل أنَّ المراد بهم الأنبياءً عَلَيْهِمْ السّلآمُْ الذين يَسْهَدُون يوم القيامة لمَن صَدّقَ بالتصديق وعلى مَن كذّب بالتكذيب ويحتمل أنَّ المراد بهم الذين قُتِلُوا في سبيل الله وقال بعضهم وقوله "وَالشِهَدَآءْ" عطف على الصَدَيقِينَ معناه الشُهداءً على سائر المؤمنين ففي الحديث الْمُؤْمِنُونَ شهَدَاءْ الله فِي أزضه وقالَ صلى الله عليه وسلم كُلْ مُوْمِنِ شَهِيدٌ ثم بين سبحانه علضم

Page 1719 · versets 19–20

Page 1719 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1719)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ما لهم من الخير بسبب ما اتصفوا به من الإيمان بالله ورسله فقال "لهم أجرهم ونورهم" ثم لما ذكر حال المؤمنين وثوابهم ذكر حال الكافرين آلايّتين نين دِيَصّنْرْنينَ فل تيشيتّين غاسين أي جمعوا بين الكفر والتكذيب (أولَنكَ) وينْدِي (أَصْحَابْ الْجَحيم) أَنْتتَيْ مَصّاق أنْ تَمْسَيْ يعذبون بها ولا أجر لهم ولا نور بل عذاب مقيم وظلمة دائمة )١9( ولما ذكر سبحانه حال الفريق الثاني وما وقع منهم من الكفر والتكذيب وذلك بسبب ميلهم إلى الدنيا وتأثيرهم بيّن لهم حقارتها وأنها أحقر من أن تؤثر على الدار الآخرة فقال (اعَلَمُوا) تَضَّنَمْ يَا إمُومَنَنْ (أَنَمَا الْحَيَاةُ الدنْيَا) امن تَمَدُورْتْ نَانْ آلدّنيث (لَعبّ) آَدَنَْ كلعب الصبيان (وَلَهْوْ) َدْصَّقَتُو كلهو الفتيان واللعب هو الباطل واللهو كل شيء يتلهى به ثم يذهب يعني الحياة الدّنيا كاللعب واللّهو في مئرعة فنائها وانقضائها النّسوان (وَتَقَاخْرٌ بَيَْكُمْ) دَنَسَبَايْ كِرِيوَنَ كتفاخر الأقران (وَتَكَائْرَ) دَسَنَمِيكَر والتكاثر ادعاء الاستكثار (في الْأَمْوَال) ضغ هَرْوَانْ (وَالْأؤْلَاد) دَارَاطَنَ أي يتكاثرون بأموالهم وأولادهم ويتطاولون بذلك على الفقراء والمعنى أن التشاغل وشغل البال بالحياة الدنيا دائر بين هذه الأمور الخمسة اجتمعت أم لا قال القشيري وهذه الدنيا المذمومة هي ما يشغل العبد عن الآخرة فكل ما يشغله عن الآخرة فهو الدنيا وأما الطاعات وما يعين عليها فمن أمور الآخرة ثم بين سبحانه لهذه الحياة شبهاً وضرب لها مثلاً فقال (كَمَتَلِ غَيْثْ) آنْتَ تَمَدُورْتْ تَانْ آلدّنيت ضَّغْ أظهْرَظْ نيث

Page 1720

Page 1720 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1720)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أسِيظيوْرَظ آلتَّبَات وَدِيكصن وين طَنْبَلْنِينَ ايقل آبَلَيْنِيتْ آَرَطُ ايهُوصّيَنَ أي الزراع والكقار هنا يراد به الزراع لأنهم يكفرون البذر أي يغطونه بالتراب كما يستر الكافر حقيقة أنوار الإيمان بما يحصل منه من الجحد والطغيان فهو من قوله كفرث الحبّ إذا سترته تحت الأرض وقيل أراد الكفار بالله وخصهم بالذكر لأنهم أشد إعجاباً بالدنيا وأكثر حرصاً عليها ثم يَهِيجٌ) دَفْرَادِي إيقُوز أي يجف بعد نضارته وخضرته (فَتَرَاهُ) اتَنِيَقُو والرونق إلى لون الصفرة والذبول (ثُمَ يَكُونُ خطامًا) دَفْرَادِي إِيقَّلْ َاطَفْطّف إيبَيزَينْ ايبّاث ءَاضو أي متكسترآ مقتتآً تحت أرجُل الدواب كذلك الدُنيا تزولٌ وتفتى كما لا يبقَى هذا الزرغ شبه حال الدنيا وسرعة تقضيها مع قلة جدواها بنبات أنبته الغيث فاستوى وقوي وأعجب به الناظرون إليه لخضرته وكثرة نضارته ثم لا يلبث أن يصير هشيمآً تبنا كأن لم يكن ثم لما ذكر سبحانه حقارة الدنيا وسرعة زوالها ذكر ما أعده للعصاة في الدار الآخرة وما أعده لأهل الطاعة فقال (ِوَفِي الآخرّة) الَّي ضغ الاخرَةُ إِيوَيْشَشْكَمَنْ فَلّامن آلدّنيتث (عَذَابٌ شَدِيدُ) الْعَذَاب إيصّصَنْ (وَمَغْفِرَةَ) دَصُورَف (مِنَ الله) أَضَيكْمَاضّن آللة (وَرِضْوَانَ) آذ طَرَضَوْتُ إِيوَاوَرْتَسْنَشُكَمْ فَلامن آلدّنيث أخبر بأن في الآخرة عذاباً شديداً ومغفرة منه ورضواناً قال الفراء التقدير في الآية إما عذاب شديد وإما مغفرة فلا يوقف على شديد ثم ذكر سبحانه بعد الترهيب والترغيب حقارة الدنيا فقال (وَمَا الْحَيَاةٌ الدَّنْيَا) وَرْطَمُوصْ تَمَدُورْتْ نَانْ آلدّنيث (ِلّا مَتَاعٌ الْغْرُورِ) ءَازْ كَايَاطَنْ نَتَوَعْدَاز لمن اغتر بها وركن إليها مهي

Page 1721

Page 1721 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1721)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

واعتمد عليها وعمل لها ولم يعمل للآخرة أي هي في نفسها غرور لا حقيقة له )٠١( ثم ندب عباده إلى المسابقة إلى ما يوجب المغفرة من التوبة والعمل الصالح فإن ذلك سبب إلى الجنة فقال (سَابقوا) زَمَرَْجَتْ (إِلَى مَغْفِرَة) سَرَط وَكَوَنْ رَكْفِينْ آصُورَف (مِنْ رَبَكُمْ) آَذَيقَالَنَ آَمَلِينَوَنْ أَتمُوصّنْ تَتُوبْتث ضغ بَكَاضَنْ أي سابقوا إلى الأعمال التي تستحقون بها المغفرة فقيل المعنى كونوا في أول صف من القتال واحضروا تكبيرة الإحرام مع الإمام وقيل كونوا أول داخل إلى المسجد وأول خارج منه وهذه أمثلة والمعنى العام المسابقة إلى جميع الأعمال الصالحات آَكَويرْ آنْ جَنَاوَنَ (وَالأزْضِ) دَمَضَال أوصاغَنِينَ أي كعرضهما وإذا كان هذا قدر عرضها فما ظنك بطولها وقيل المراد بالجنة التي عرضها هذا العرض هي جنة كل واحد من أهل الجنة وقال ابن كيسان عنى به جنة واحدة من الجنات ثم وصف سبحانه تلك الجنة بصفة أخرى فقال (وَرْسُلِه) آذ نَمُورَالْنِيتَ (ذَلِكَ) وَدِيدَا آرَطْ أي ما وعد به سبحانه من يَشَاءُ) ايوّصيرَ ضغ ايكلانيث إعطاءه إياه تفضلاً وإحساناً وهم المؤمنون وفيه دليل على أنه لا يدخل أحد الجنة إلا بفضل الله لا بعمله على من يشاء بما يشاء ولا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع والخير كله بيده وهو الكريم المطلق والجواد الذي لا يبخل فلا يبعد منه التفضل بذلك وإن عظم قدره )١١( ثم بين سبحانه أن ما يصاب به العباد من

Page 1722 · versets 22–23

Page 1722 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1722)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

المصائب قد سبق بذلك قضاؤه وقدره وثبت في أم الكتاب فقال!(مَا آصّاب) وَرْزَاتَتَهِلَ (من مُصيبة) ءَاتَقَلَْ اَلْمَصّيبَةٌ (في الآزض) ضغ آَمَضَال آمن مَنَا نَمَضَال مَثَلاآ دَاوَرِيمُوصن من زلزلة وقحط المطر وقلّة النباتِ ونقص التّمار (ِوَلَا في أَنْفْسِكُم) وَلَا ضغ مَانْوَنَ زُونْ طَوَرْتَاوِينْ من المرض والموت وقال ابن جريج ضيق المعاش وقيل موت الأولاد واللفظ أوسع من ذلك (إِلَّا في كتاب) ءَارْ تَلَيْ ضغ الْكَتَابْ آنْ اللّؤْحٌ لْمَحْفُوظْ أي إلا حال كونها مكتوبة في كتاب وهو اللوح المحفوظ (مِنْ قَبْلِ أنْ نَبْرَأْها) هَرْوَا وَرْتَدَخْلِيكَا وَرْتَدَسَمََاا أي من قبل أن نقدَرَ تلك المصيبات (إنَّ ذَلِكَ) الَكَنَامن ءَادِي أي إن إثباتها في الكتاب على كثرتها (عَلَى الله يَسِيرٌ) إِيلَمَِيضَنْ فل آلله غير عسير (؟١) (لكيْلا تَأَسَوًا) ايصُوصَن كَوَنْ آللهُ ضغ َادِي فل آذْوَرْتَمَعَلْشيمْ أخبرناكم بأنا قد فرغنا من التقدير لكيلا تحزنوا (عَلَى مَا فَاتَكُمْ) فَلْ أوَكَوَنَقَاتَنَ ضغ آلدّنيث من الدنيا وسعتها أو من العافية وصحتها (وَلا تَفْرَحُوا) دَدوَرْتَكُولَقَمْ آكولتف وَانْ تَمُوكَالَ أي لا تبطروا بطر المختال الفخور (بِمَا آتَاكُم) سَوَكوَنِيكْقا منها أي أعطاكم فإن ذلك يزول عن قريب لا يستحق أن يفرح بحصوله ولا أن يحزن على فوته فإن من علم أن الكل مقدر هان عليه الأمر (وَالله) آللة (لَا يُحبُ) وَرِيرَا (كُلَ مُخْتَالِ) آكُولُو نَمَرَيرْوَرْ آنْ مَانِينْ نَمَكِّي أن بَرَاكَنْ (فَخُورِ) دَنَسَبَيْ سَوَيْتوَكْفَا فَلْ آيْتيدَن أي لا يحب من اتصف بهاتين الصفتين وهما الاختيال والافتخار المختال صاحب الخيلاء والفخور شديد الفخر على الناس )١"( (الَذِينَ) وندي (يَبْخَلُونَ) سَهِدَالَ آنْ هَرْوَانْ نَْسَنْ وندِيز الاسنثو آدوميمُ ايصّصَّنْ والخبر مقدر الع

Page 1723 · versets 6–7

Page 1723 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1723)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يعني الذين يمتنعون عن أداءٍ الحقوق الواجبة في المال كزكاة وكفارة ومن تعليم العلم ونشره وإذاعة أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم ويمتغون النامن عن أداءٍ تلك الحقوق فالله غني عنهم (وَمَنْ يَتَوَلَ) ايسَكَّامَيَنَ فَلْ أآرَطْ وَيوَدْجَبَنْ فَلّامن عَادِيرَ ءَاكَالَ إِيلَيْ فَلّامن (فَإِنَ اللة) فلامن الَكَتَامن آلله (هُوَ الْغَنِئْ) آنت أمَغْنِي آَيُمُوض فل تَخَلَاكنيث (الْحَمِيدُ) نَمَتَّوَدَوَا غغوز مَارَايَنْ سَرَمن أي ومن يعرض عن الإنفاق فإن الله غني عنه محمود عند خلقه لا يضره ذلك قرأ نافع وابن عامر "فإنَ اللة الْعَنئْ" وقرأ الباقون "هو الْغَنئْ" )١4( (ِلَقَذْ أَرْسَلنَا) تَاهُوضّئ ءَارَايكَامن دَزُوزَلَا لام قسم (رُسلَنَا) اينَمُورَالِينْ سَيْتيدَنْ وجمهور نَيقَالَلْنِينَ أي بالمعجزات البينة والشرائع الظاهرة (وَأْنْزَلْنَا مَعَهُمْ الكتات) زَرَبَِيدُو دَرْسَنْ الْكَتَابَنَ المراد الجنس فيدخل فيه كتاب كل رسول ليبين الحق (وَالْمِيرَانَ) دَلْعَدَالَة يعني العدل أي أمَرَ بالعدل وَقِيْلَ يعني الذي يُورَنْ به (ليَقُومَ النَاسل) فَلَ آَدَبْدَدَنْ آَيْتيدَنْ (بِالْقسْط) دَلْعَدَالَة آتَمُوصَن آَرِييِرِي ضغ طالغوين الْمَعْنَى إبَانْ آلتَفرِيط دَ الافْرَاط والمعنى ليتبعوا ما أمروا به من العدل فيتعاملوا فيما بينهم بالنصفة (وَأَنْرَلَنَا الْحَدِيد) رَرَبَِيدُو طَظولِي أي خلقناه كما في قوله "وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج" وهذا قول الحسن والمعنى أنه خلقه وأخرجه من المعادن وعلم الناس صنعته وقيل إنه نزل مع آدم (فيه بَأمن شَدِيدٌ) تَلَئْ ضَفَمن تَرَاكَ طَصّصّث أي قَوَّةٌ شديدةٌ لا يُلَيَنهُ إلا الناز لأنه تتخذ منه آلات الحرب (وَمَنَافعُْ للنّاس) ذَلْمَنَافعَنْ يَيْتِيِدَنْ أي إنهم ينتفعون به في كثير مما يحتاجون إليه يعني الفؤوس والسكاكين والإبرة وآلة الحرب

Page 1724

Page 1724 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1724)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وآلة الدفع يعني السّلاحّ وآلات الزراعة والتجارة والعمارة (وَلِيَعْلَمَ الله) آذ فَلَدِيصّنْ آللة مَصْنَتْ نَانْ آتَفيلَال إِيتَخَلَاكَْ وليعلم الله علم اينْصز إِينَمُورَالْنِيَ وينصز رسلَه بهذه الأسلحة والله سبحانه لم يزَلْ عَالِماً بن ينصرٌُ ومن لا ينصرٌ لأن عَلْمَ الله لا يكون حَادِئاً لأنّ المراذ بهذا العلم الإظهاز والتمييز والمعنى أن الله أمر في الكتاب الذي أنزل بنصرة دينه ورسله فمن نصر دينه ورسله علمه ناصرا ومن عصى وَرْطُوَهَتَيَنَْ ايكيمن أَنْصَارَنْ آلدَِينِيثْ غائباً عنهم أو غائبين عنه معناه وَلَمْ يَنَ اللة ولا أحكاه الآخرة (إنَّ اللة) الَكَتامن آلله (قَويَ) أَمَصَّرْنَيْ (عَزِيرُ) آمنتُووَرِيلًا إيتِينيكان ضرَط وَرِيضَّرَرْ سِيطينْصَرَنْ مَيشَانَ شيء وليس له حاجة في أن ينصره أحد من عباده وينصر رسله بل كلفهم بذلك لينتفعوا به إذا امتثلوا ويحصل لهم ما وعد به عباده المطيعين )١5( ولما ذكر إرسال الرسل إجمالاً أشار هنا إلى نوع تفصيل فذكر رسالته لنوح وإبراهيم فقال (وَلَقَدْ أزْسَلْنَا) تَاهُوضَئ ءَارْ إيكّامن دَزُورَلَا (نُوحًا) نوخ (وَإِبْرَاهِيمَ) دِابْرَاهِيمْ خصا بالذكر لأنهما أبوان للأنبياء عليهم السلام (وَجَعَلْنَا) آِي (فِي ذَرَيتَهِمَا) ضغ آلذَرَيَا نَسَنْ أي نوح وإبراهيم ٠النَبْوَةَ) تَنَبُووَ آلنَبِيتن (وَالْكتَاب) دَلْكَتَابَنَ أي الكتب إِينَارَنْ أي فمن الذرية من اهتدى بهدي نوح وإبراهيم (وَكَتِيرٌ منَْهُمْ) ميشان َاقِينْ ضَعْسَن (فَاسِقُون) الفاسقن آكْمَاضْنِينَ فل تليلتث أي

Page 1725 · versets 27–27

Page 1725 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1725)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

خارجون عن الطاعة هذا تفصيل لحالهم أي فمنهم من اهتدى باتباع الرسل ومنهم من فسق أي خرج عن الطاعة )١1( (ثْمَّ فَقَيْنَا) دَفْرَادِي أوصيضو (عَلَى آنَارِهِمْ) دَفرْ نوخ دِابْرَاهِيمْ آذ وِينَهَنِينْ آَلرَّمَانَْ نّسَنْ أي أتبعنا على آثار الذرية أو على آثار نوح وإبراهيم ومن أرسلا إليهم كموسى وإلياس وداود وسليمان وغيرهم (وَفَقَيْنَا بعيسى ابْنِ مَرِيَمَ) أوصيضو آذ عيسى آكِ مَرْيَمَ دَفْرْسَنْ أَسَلْكَمَعَاسَنْئُو أي أرسلنا رسولاً بعد رسول حتى انتهى إلى عيسى ابن مريم وهو من ذرية إبراهيم من جهة أمه (وَآتَيْنَاهُ الإنجيل) أكفيق آلانجيل أي أتبَعنا به وأعطيناهُ الإنجيل ذفعة واحدة وهو الكتاب الذي أنزله الله عليه (وَجَعَلْنَا) آكِي (في قلوب الَذِينَ) ضغ وَلَنْ آَنْوِينْدِي (اتَبَعُوهُ) آَدَاسلْكَمْنِينْ الحواريّين وأتباغهم (رَأَفَةَ) آصُوص أنْ تَهَانِينْتْ أي مودة فكان يود بعضهم بعضاً (وَرَحْمَةً) آذ تَهَانِينْتْ يتراحمون بها هذه ثناء عليهم بمحبة بعضهم في بعض كما وصف أصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأنهم دَرَفَاضْ أَنْ تَضوضين (ابْتَدَغوها) آَدَسَنْقَكَنْ غوز مَانَصَنْ أي وجعلنا في قلوبهم رأفة ورحمة ورهبانية مبتدعة من عند أنفسهم والرهبانية بفتح الراء وضمها وقد قرىء بهما وهي بالفتح الخوف من الرهب وبالضم منسوبة إلى الرهبان هي الانفراد في الجبال والانقطاع عن الناس في الصوامع ورفض النساء وترك الدنيا ومعنى ابتدعوها أي أحدثوها من غير أن يشرعها الله لهم (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ) وَرْتَتَصّفْرَضًا فَلَاسّنْ وزْتَنُوميرَا سَرّمن والمعنى ما فرضناها عليهم (إِلَا ابْتِغَاءَ رِضْوَانٍ الله)

Page 1726 · versets 27–27

Page 1726 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1726)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بَانَارْ آكَنْتَتثْ فل آَكَمَائْ أن تَرَضَوْتْ نَ آلله الإستثناء منقطع أي ما كتبناها نحن عليهم رأسآ ولكن ابتدعوها ابتغاء رضوان الله (فمَا رَعَوْهَا) ميشان وَرْتَتَحْفِيظَنْ (حقّ رِعَايتِهَا) آلْحِقاظا وَدَرْتَهُوز أي لم يرعوا هذه الرهبانية التي ابتدعوها من جهة أنفسهم وما قاموا بها حق القيام بل ضيعوها وكفروا بدين عيسى وضموا إليها التثليث ودخلوا في دين الملوك الذين غيروا وبدلوا وكان يجب عليهم إتمامها وإن لم يكتبها الله سبحانه وتعالى عليهم لأن من دخل في شيء من النوافل يجب عليه إتمامه (فَآتَيْنَا الّذينَ آمَنُوا) آكفي وندِي آَظهْظَنَِينْ آمن مُحَمَّذْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مِنْهُم) ضَغْسَنْ (أَجْرَهُمْ) ءَارُورْ نَسَنْ الذي يستحقونه بالإيمان وهم الذين أَقَامُوا على دين عيسى حتى أدرّكوا مُحَمَّدا صلى الله عليه وسلم فَآمَنُوا به فأعطيناهم ثوابَهم قال صلى الله عليه وسلم مَنْ آمَنَ بي وَصَدَقَنِي وَاتَبَعَنِي فْقَدْ رَعَاهَا حَقَ رعَايَتهَا وَمَنْ لَمْ يَتبِعْنِي فَأُولَئِكَ هُمْ الْهَالِكُونَ (وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ) عَاكِينْ ضَعْسَنْ (فَاسقُون) الْقَاسِقن ايكوفاز أي خارجون عن الإيمان بما أمروا أن يؤمنوا به أي خالّفوا دين عيسى فقالوا هو ابن الله أو تحوآ من هذا القول )١07( ثم أمر الله سبحانه المؤمنين بالرسل المتقدمين بالتقوى والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَاونْدِي آظَيْظَنَِينْ آمن عيسى (اتَقُوا اللة) إكصّاضّت آللة تَكَرَمْ آَسَالْوَائْ يَّلَوَامِرَنْ نيت بترك ما نهاكم عنه إن قيل كيف خاطب الذين آمنوا وأمرهم بالإيمان وتحصيل الحاصل لا ينبغي فالجواب من وجهين أحدهما أن معنى آمنوا دوموا على الإيمان واثبتوا عليه والآخر أنه خطاب لأهل الكتاب فالمعنى يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ويؤيد هذا قوله

Page 1727 · versets 64–99

Page 1727 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1727)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(ِيُوْتَكُمْ) أَكَوَنَكْفُو إِيرَرَاوَنْ فَلْ تَلِيلْتْ نيث (كفلَيْنِ) صتاطث تَدَكْرِينْ ضخمين بسبب إيمانكم برسوله بعد إيمانكم بمن قبله من الرسل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي والعبد المملوك الذي أدى حق مواليه وحق الله ورجل كانت عنده أمة يطؤوها فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران" أخرجه الشيخان (وَيَجْعَلَ لَكُم) آَكَاوَنَ (نُورًا) آلنُوز (تمشون به) أَزَاتَجَوَنْكِيمْ سَرّمن فَلْ آلصّرَاط يحتمل أن يريد النور الذي يسعى بين أيدي المؤمنين يوم القيامة أو يكون عبارة عن الهدى ويؤيد الأول أنه مذكور في هذه السورة ويؤيد الثاني قوله وجعلنا له نوراً يشمي به في الناس (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) إِيصُورَفَاوَنَ ما سلف من ذنوبكم قبل الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم (وَاللة) آلله (غَفُورٌ) آنَصَيرَفْ (رَحِيمٌ) نَمَهِينَنَْ أي بليغ المغفرة والرحمة )١8( (ِلتَلا يَعْلَمَ أَهْلْ الكتاب) ظَهِْظَنَتْ فَلْ آَدَضَّنَنْ كَل الْكَتَابْ ءَانْ آلتّؤرية وِينْ وَرْنَظْكَظَنْ آمن مُحَمَّدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ و"لا" في تئلا زائدة قاله الفراء والأخفش وغيرهما ألا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْء) ءَاسن وَرَطْيقَنْ آَتِيلان (من فضل الله) ضغ مَكِّتْ نَ آللة والمعنى ليعلم أهل الكتاب وكذلك قرأها ابن عباس والمعنى إن كان الخطاب لأهل الكتاب يا أهل الكتاب آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ليعلم أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا أن لا يقدروا على شيء من فضل الله الذي وعد من آمن منكم وهو تضعيف الأجر والنور والمغفرة لأنهم لم يسلموا فلم ينالوا شيئا من

Page 1728 · versets 73–73

Page 1728 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1728)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لست .د تي ب -و مر ١ النورية 2 ذلك وإن كان الخطاب للمسلمين فالمعنى ليعلم أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا أنهم لا يقدرون أن ينالوا شيئا مما أعطى الله المسلمين من تضعيف الأجر والنور والمغفرة وقد روي في سبب نزول الآية أن اليهود افتخرت على المسلمين فنزلت الآية في الرد عليهم وهو يقوي هذا القول وروي أيضا أن سببها أن الذين أسلموا من أهل الكتاب افتخروا على غيرهم من المسلمين بأنهم يؤتيهم الله أجرهم مرتين فنزلت الآية معلمة أن المسلمين مثلهم في ذلك (وَأَنَّ الْفَضْل) امن مَكِّتْ (بِيَدٍ الله) طَهَا آفوص نَ آلله الْمَعْنَى آللهُ آتَطيطْفنْ وجملة أن الفضل بيد الله معطوفة على الجملة التي قبلها أي ليعلموا أنهم لا يقدرون وليعلموا أن الفضل الخ (يُوْتِيهِ مَنْ يَشَاكْ) ايهاقيط ايوّصيرَ من عباده (وَاللهُ) آللهُ (ذُو الْفَضْل) مَشّيمن أن مَكِّتْ (العظيم) مَقَّرَتْ أمين تم تفسير سورة الحديد والحمد لله رب العالمين (5؟)

Page 1729 · versets 2–2

Page 1729 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1729)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فهرس الجزء التاسع كلام المؤلف على قوله تعالى ( ما كنت ' 1ْ " ١ تدري ما الكتاب ولا الإبمان ] ظ ظ سنورة الؤخرانة ' ''' ْ ١ قل اولو جعكم 2 . "١ ١ سورة الأحقاف ما خلقنا ٌْ 7 أ كلام المؤلف على قوله تعالى ( ليغفر لك 0 الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ] "ْ كلام المؤلف على قوله تعالى [ يا أيها ١ الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ) | ' : كلام المؤلف على قوله تعالى [ والذين . 0 آمنوا واتبغتهم ذريتهم بايمان ] . '

Page 1730

Page 1730 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hadid
Texte reconnu automatiquement (page 1730)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كلام المؤلف على قوله تعالى ( وأن ليس ٠ ْ 00 للم كاه اد ا ال ِ ظ ٠ ا