Sourates › Sourate 59

سورة الحشر

Sourate Al-Hashr

Sourate n°59 · pages 1738 à 1743 du manuscrit · 6 pages au total

Page 1738

Page 1738 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hashr
Texte reconnu automatiquement (page 1738)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(أنَا وََسلِي) نك آدنَمُوزالينَ سلهيكا مدي آس تكوبا مدي صن كين نناغليب فل الاترنيث )١١( (لا تَجد) ورنزاطاكظا (قَوْمَا) ميدن (يُؤْمِنُونَ باللهِ) أظكِظنين اس آنا (وَالْيَوْم الآخر) دزل ايِلكَمَنْ آظكظان اذيتين دتمازولنيت (وَلَو كانوا) ولاغاس الانتو ونمزريتين لد (آبَاءَهُم) آمُوصن امَرَوَنْسَنَ (أؤ أَبْنَاءَهم) مدي مَدَانَسَن (أؤ إِخْوَانهُن) مدي اشقاغن نسَن 3 عه د خاموب دعةا 4 قد دوم السو دوس ماف مزه كنات حدن..ى. © (أو عَشِيرَتَهُمْ) مدي توشيث نَسَنٌ باثاز تكُمَا آدَاصنتاكِن تينمنقينَ دَزسن فل اتكْظان (أولَبك) وندي ورنتمر آذ كوفاز (كتب) اشيزككَ آشَّه (فِي قلُوبهم) صَعْ ون نَسَن (الإيمان) آظكِظان (وَأَيَْهُمْ) إظيظوَطن (بزوح) س الرّوح _آنَمُوصَنَ آلثور (منه) اذفان غورس ووَيْدْخْلْهُمْ) ازوكزتن (جَنَات) آلْجَنتينَ (تَجْرِي مِنْ نَحْتِها الأنَهار) آسَنْكَايِن عَزْرَانَ دوكرُوسَنَ آرْضَانَ قلآس سَرَورٌ وَدَاسَنِسَمَكِتَتَ ( أولَيك) روندي (حِزْبْ اللّه) انتنتي اخصس .ف روا واقى وميه 5 ملع اورم اأشقوم إاكنى - ا امد رع ايفلّي ون آشَه (ألا) آيكّناش (إِنْ حِزْبَ الله) الكتاش القَلَربَن آله (هُم الْمُفْلِحُونَ) انتتي امَاوَانسَزنكلاف س الخيز ونّ الدنيث 3 الَآخْرَةٌ )١١( سورة الحشر وَهِيَ عِشْرُونَ وَأَرْبَعُ آيَاتِ مَدَنِيّة وذكر المفسترون أن جميعها نزل في بني النضير وهذه الإشارة إلى قصتهم. ذكر أهل العلم بالتفسير والمتير: أن رسول الله صلَى الله عليه وسلم خرج إلى مسجد قباء. ومعه نفر من أصحابه. فصلَى فيه ثم أتى بني النضيرء فكلّمهم أن يعينوه في دية رجلين كان قد آمنهماء فقتلهما عمرو بن أميّة الضّمريَ وهو لا يعلم. فقالوا: نفعل» وهمّوا بالغدر به» وقال عمرو بن باس

Page 1739

Page 1739 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hashr
Texte reconnu automatiquement (page 1739)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

جحاش: أنا أظهر على البيت فأطرح عليه صخرة: فقال سلام بن مشكم: لا تفعلواء والله ليخبرن بما هممتم به. وجاء رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الخبر. فنهض سريعاء فتوجّه إلى المدينة. فلحقه أصحابه. فقالوا- قمت ولم نشعر؟! فقال: همّت يهود بالغدر. فأخبرني الله بذلك. فقمت: وبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة: أن اخرجوا من بلدتيء فلا تساكنوني. وقد هممتم بما هممتم به؛ وقد أجلتكم عشرا. فمن رئي بعد ذلك ضربت عنقه؛ فمكثوا أياما يتجهزون, فأرسل إليهم ابن أبيَ: لا تخرجواء فإنَ معي ألفين من قومي وغيرهمء وتمدكم قريظة. وحلفاؤكم من غطفان: وطمع حيبي فيما قال ابن أبي؛ فأرسل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم: إنا لا نخرج» فاصنع ما بدا لك. فكيّر رسول الل صلى الله عليه وسلمء فكبّر المسلمون لتكبيره. وقال: حاربت يهود. ثم سار إليهم في أصحابه. فلمَا رأوه: قاموا على حصونهم معهم التّبل والحجارة. فاعتزلتهم قريظة؛ وخذلهم ابن أبيَ وحلفاؤهم من غطفان. وكان رئيسهم كعب بن الأشرف قد خرج إلى مقة فعاقد المشركين على التظاهر على رسول الله صلَى الله عليه وسلم. فأخبر الله نبيّه بذلك, فبعث محمد بن مسلمة فاغترّه فقتله. وحاصرهم رسول الله صلَى الله عليه وسلم وقطع نخلهم؛ فقالوا: نحن نخرج عن بلادك؛ فأجلاهم عن المدينة: فمضى بعضهم إلى الشام»؛ وبعضهم إلى خيبرء وقبض أموالهم وسلاحهم. فوجد خمسين درعاء وخمسين بيضة؛ وثلاثمائة وأربعين سيفا. بسم الله الرحمن الرحيم (سبّحَ بِنّه) سِينمَكِيكِرآنَة تَودزورِيهوز اللام قد تكون للتعليل وقد تكون زائدة للتوكيد كما يقال شكرت له ونصحت لكء فلفظ الجلالة مجرور لفظا الأنض) آذ وتْتَنِينَ ضغ أمَضَالٌ وَاخْتلِف فِي هَذَا الْغمُوم, هَنْ اهو مُخَصّصٌ أَمْ لاء قال فِزْقَة: لَيْنَ مَخْصُوصا وَالْمْرَادْ به تمنبيخ الدلالة

Page 1740

Page 1740 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hashr
Texte reconnu automatiquement (page 1740)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وَلَا يَفقَهَهُ_ (وَهُوَ) آنت آنه (العزيز) آمضرتي اظَاظَلَنَ ضع زَنَكَاتيتَ الْحكِيم) تمظليلغ ضَعْ آويتَاكِ )١( (هْوَ) انتَ آنه (الذي) انتدي (أخرَج) اصْعِمَضَنٌ (الَذِينَ كفَرُوا) وئدي آكَقَرَنيْنَ (مِن أَهْلٍ الكتاب) ضَعْ كل الكتاب آتنموصنٌ بني النَضِير (مِنْ دِيَارِهة) ضَعْ عَوَتاتن نَسَنْ (ِلأوَلٍ الحشر) عَرَتَزْرِيِكٌ نَسَنّ تَاتَرارتَ ضَغْ الْمَدينة تَوصاكن أَذْرِعَاتَ بالشام ومنهم من الشام (مَا ظَتَنْتمُ) وزتوزديم يا امُومَتَنَ (أنْ يَخْرْجُوا) عاش آدَكِمَضَنَ ضغ اتن (وَظَنُوا) أوزدا طيغين آنْتتي (أَنْهُمْ) ءاس آنتتي (ِمَانِعَتُهُم) آتتكدن (حْصونْهُمْ)تزنيتن سن (مِنَ اللّه) صَعغْ الْعَدَاب نَ أل (فَأتَاهمْ اللّه) ِيبِرَجَينَ (بُيُوتهُم) اتانسن (بأيديهة) آس فصَنسَن فل آذور سَتنفعنَ رسن مُومَئَن آذ فل آداويّن آوَاصَهَاصَينَ ضَعْسَنْ قاس اتيقشكلل يكوالى نين آوَرٌتاوي مار ضَعْ كَاياطنْ تَهَنْيِتَ (وَأَئْدِي الْمُؤْمِنِينَ) آد فَضَنْ آنْ مُومَتن آنتتيد جِيتَرَجِين دَرَنِيتنَ فَلآسَنْ قل آدنفلين ضغ آنمنق نَسَنَ (فَاغْتبِرُوا) آبظ آلْمَاعِظَ س الْحَالَ آنْ ني النَضير آكتانين آلصَاهتُ (يَا بالأهل والأولاد وأما الإخراج قد يكون بدون ذلك وكلاهما مفارقة المرء وطنه (ِلعدْبَهُم) آتَيْعَدْب (فِي الدنْيَا) ضَغْ آلدَنيتَاد سَتونقا دتوكفال آمَكْ آستَعدْتٍ قَرَيْظَة (وَلَهُم) الأسنئو(فِي الآخِرَة) ضَعْ آلآخرة (ِعَدَابُ الثار) الْعَدَابِ عَانَ تَمْسَيِ (*) (ِذَلِكَ) اديز آذتّملن آذي امون العذابن دي تشيندي اك (بأنَهُم) سشبات تاس آنتتي (شاقوا الّه) آمَيزْرَينَ لله َادِيزَ الْكتاس آللَّهد (شَدِيد العقّاب) آميصص تن الْعَدَابِنِيتَ (4) (مَا قَطَعْتُم)

Page 1741 · versets 6–7

Page 1741 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hashr
Texte reconnu automatiquement (page 1741)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(فائمة) تبداذ (عَلَى أصولها) قل كيونيث (فَبإِذْن الّه) اديز اك آستوراكت نَ الله يَاقِنَ ضغادي (وَلِيْخْزِيَ القاسقِينَ) آذ فل اديشكرنشض الفاسقن (وَمَا أفَاءَ الّه) آوَديشوغَل الله (عَلَى رَسُولِه) فل اتقازولنيت (منْهُم) ضَغْ هرَوَانَ آنَ تبني الُضيز (فمَا أَوْجَفتُمْ عَلَيْه) دي وزتوتليمٌ تَضَرَايمْ فلاس (مِنْ خَيْلٍِ) آيَمَوصَنَ أآكِْسَانْ (وَلَا ركاب) وَل أولْمَانَ وَرَاوَندةوتخصيل الله عليه وسلم لأنه فيء بيت المال (وَلَكِنَ اللّ) مشَانٌ اش (يُسَلِْطْ رُمئله) اصاكضطان اتمُوزآلنيت (عَلَى مَنْ يَشَاءُ) فل وصيرز (وَاَهُ) لل (عَلَى كل شَيْءٍ قَدِيرٌ) امَرّني آيَمَوض فل آكولونرط (5) قال المفسرون: طلب المسلمون من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن يخمّسن أموال بني النضير لما أُجْلُواء فنزلت هذه الآية تبيّن أنها فيء لم تحصل لهم بمحاربتهم: وإنما هو بتسليط رسول الله صَلَى الله عليه وسلمء فهو له خاصة:. يفعل فيه ما يشاء فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرينء ولم يعط الأنصار منه شيئآء إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة: وهم: أبو ذجَانة سماك بن خرشة؛. وسهل بن خنيف. والحارث بن الصّمّة. ثم ذكر حكم الفيء فقال عزّ وجل (مَا أَفَاءَ اللّهُ) بيان للأول ولذلك لم يعطف عليه. آوَدِيسَوعْلَ آنثّة (عَلَى رَسُولِهِ) قَلَ آتقازولنيث (مِنْ أهْلٍ .ع ضَغْ هَرْوَانَ آنَ كُوفَاز (قَلِلّه) ودي الَيّاللة إيتامز ضَعَسَ سَوصِرَ:آتَمل 5 اموصاض تلا (وَلِذِي الْقُرْبَى) آذ مضّاوض انتنيهظط نتقازول صلى الله عليه وسلم (وَاليَتَامَى) آذ كُوكِيلَنَ (وَالْمَسَاكِينِ) آطَلَقاؤين (وَابْنِ السّبيلِ) آد مَشُوكَالٌ :أي يستحقه النبئ 4 والأصناف الأربعة على ماكان يقسمه من أن لكل من الأربعة خمس الخمس وله الباقي وهو خمس الخمس والأربعة الأخماس من الفيء عند الشافعي وظاهر الآية أن الفيء يخمس خمسة أخماس وأن للنبي #6 خمسه وليس مرادا بل التخميس إنما هو للخمس لا للمال من أصله فالاشتراك المذكور إنما هو من الخمس وتقدم

Page 1742 · versets 7–7

Page 1742 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hashr
Texte reconnu automatiquement (page 1742)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أن ذالك مذهب الشافعي وأما المالكية فقالوا لا خلاف في أن الغنيمة مصالح المسلمين باجتهاد الامام ومثله جميع ما كان محله بيت المال وليس معنى آية الحشر وآية الأنفال واحدا بل آية الأنفال فيما أوجف عليه وما هنا فيما لم يوجف عليه وقوله تعالى (فلله وللرسول الخ) ليس المقصود منه التخميس وإنما المقصود التعميم باجتهاد الامام فتدبر (كَيْ لا يَكُونَ) اك آله الْفَيْءٌ إيوندتَمَلَنينََ فل آثوورميل اموض (دولة) توَيَا إمذظ آذ نَرْكَامَ زونَ آوَيْكِنْ ضَعْ الْجَاهِلَيَةٌ (وَمَا آتَاكُمُ الرّسُولَ) أوَكوَنِيكف آتقازولٌ ضع آهرَيي آنَّ تَكِلافِينَ داقريموض (فَخُدُو) وَدِي آبَطظو (وَمَا نَهَاكُم عَنْهُ) آوَسَكَوَنِيزْعَمَ فلآ صَعْ اتا 3 الغلول تكاذيلت آ شكر ضَغْ :> تَقَلافينَ داقرَتموض ادي (فَانْتهُوا) وَدِي آَرَرَتَ ضَعْسَ اتَوَنَا المعنى نَ الاية آوكوؤنكف؟ الله ضَعْ تلِيلتِينَ ودي مَازْلَتُو آوَسَكَوَنِرْعَمْ قلا ضَغْ تَمَاررِيتِينَ ودي أسَلَكِتَو الآية تكيلؤكلق ضَعْ آغزود تلواميرن ن الله دَنْوَاهِيتَنيتَ (وَانَقُوا الّه) يصاصم آله ضغ آمزرينيث آنْتَ دتقازولنيت نَ الفهاجِرَنَ آنتتي آتُوسَتحَقنِينَ قال درويش اختلفت أقوال المعربين في تعليق الجار والمجرور فمن جنح إلى مذهب أبي حنيفة جعله بدلا من قوله لذي القربى والمعطوف عليه ومقتضاه اشتراط الفقر فيه وعلى هذا الإعراب نهج الزمخشري وأبو البقاءء ومن جنح إلى مذهب الشافعي علّقه بمحذوف تقديره أعجبوا والكلام مستأنف ومقتضاه عدم اشتراط الفقر وأن الاستحقاق يكون بالقرابة وعلى هذا نهج السيوطي وعبارة أبي حيان: «وإنما جعله الزمخشري بدلا من قوله ولذي القربى لأنه مذهب أبي حنيفة والمعنى أنه يستحق ذو القربى الفقير فالفقر شرط على مذهب أبي حنيفة ففسّره الزنمخشري على مذهبه وأما الشافعي فيرى أن سبب الاستحقاق هو القرابة فيأخذ ذو القربى الغني لقرابته. والسر في التعجب أن السياق يدل عليه والمعنى أعجبوا لهؤلاء المهاجرين حيث

Page 1743 · versets 9–9

Page 1743 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Hashr
Texte reconnu automatiquement (page 1743)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تركوا أوطانهم وأموالهم وتكبدوا شظف العيش ومرارة الغربة في حبّ النبي © والإسلام. (الْذِينَ) ونّدي (أخرجوا) تَوَسَكِمَضْنِينَ (مِنْ دِيَارِهِم) ضَعٌ نَانْسَن (وَأَمْوَالِهِمْ) 3 هَرَوَانْسَنَ (يَبْتَغُونَ) آلْحَالَ آنْمَيلتسنٌ كِامَينْ اللّ) انَصَرَنْ آلدِينْ ن الله (وَرَسُولَهُ) دَتَقَازُولَنيتَ (أولَيكَ) _وتّدي (هُمْ الصَادُِونَ) آنْتنَي عَاذَثَتئِينَ ضَعْ آظَفِظَانسَنَ (8) (وَالْذِينَ) .الَيّ ضيِغين ايودي إما معطوف على الفقراء فهو في محل جر وإما مبتدأ وجملة وَرِينُوكِيظنَ (فِي صُدُورِهِم) صَغ وَلَنَ نَسَنْ (حَاجَةٌ) آيَمُوصَنٌ مَنْجَاعٌ (مِمًا أوثوا) ضَعْ آوَيَكَف الثبي # المهاجِرَنَ ضَعْ هَرَوَانَ آنّ بني النضيرز (وَيُؤْثْرُونَ) شَاسْكَامنَ إيوَرَمُوصَنٌ (عَلَى أَنْفْسِهمْ) فل مَانْسَنْ (وَلَوْ كَانَ بهم خَصاصة) وَلَآغَاسَ الي صَعْسَنَ آلضزور سَوََْسْكَمَنَ سَرَس آذي (وَمَنْ يُوق) اتَوَاكَظن (شخ نفسه) صَغ آوَلِي آنماني قَلْ آهَرَيْ ((الشح الحرص على المالء تَهَرَدَكَ والفرق بينه وبين البخل أن الشحّ غريزة في النفس والبخل نفس المنع فالشح أعمَ لأنه قد يوجد البخل ولا شح له ولا ينعكس وفي الصحاح: «والشحٌ البخل مع حرص» الْقَرْقٌ بَيْنَ الشح وَالْبْخْلِ أيضا أنّ الشّحٌ هُوَ شدَهُ الحزص علَى الشيْءٍ وَالإِحْقَاءُ في طَلَبه : حُصوله وَحْبَه وَإِمْسَاكه » فَهُوَ شحِيح قَبْلَ حُصُولِه » بَخِيلَ بَعْدَ حُصُولِه فالبْخْلُ ثَمَرَهُ اشح , وَالشحٌ يَدْعُو إِلَى الْبْخْلِ » وَالشنُحُ كَامِنْ فِي النّفسِ , قَمَنْ بَخْلَ فَقَدْ أَطَاعَ شحَّهُ » وَمَنْ لَمْ يَبْخَلَ فَقَدْ عصّى شحَهُ وَوْقِي شرَّهُ وَذَلِكَ هُوَ المُفلح ) (فَأُولَِكَ) ونْدي (هُمْ المُفلِحُون) آنتتي إماواتن تفلف , , .. عَنْ أَنسٍ بْن مَالِكء عَن رَمُول الله صَلَى الله علَيْهِ وَسلمَ قال: " بَرِيء من,٠ ..١ ١ الشح مَنْ أذّى الزَّكَاةَ وَقَرَى الضَّيْفء وَأَعْطى فِي النَائِبّة_ () (وَالَذِينَ) 0 آذونوي (جَاءُوا) آَضُوصَنينَ مذي ءَاصِينْضْومِن بَغدهِم) دَفَرْسَن هار آزَلٌ 2< عانتبدتي (يَقولون) كَانْنْ (رَبْنَا) آملينتا (اغفز لنَا) ضورقاتا (وَلِإخوائت) .7 ” 0 ذا دك لم عم وى المفسلم نر هو18 / 1741