Page 611 · versets 158–158
Texte reconnu automatiquement (page 611)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بَبَنٌَ) انتدي ايكاس كَوَنصُوصا الدلِيلٌ (منْ رَبَكُم) اذيفالن امَلينون أي كتاب
أظلم) ورتيلآً ايُوكَرَنْ طاضلمْت (مِمْنْ كدب بآيَاتِ الله) ضع ويُستبهوَنَ البتين ن
وأضلَ بصرف غيره عن الإقبال إليها (سََجِزِي الَِّينَ) شِيتقِت ادررًا اي ويندي
(يَصدفُونَ) سِيكِومِينين ينصرفون (عَنْ آَيَاتنَ) فل الآيتينين (سوعَ العذاب)
اميصض ن العذاب (بِمَا كاثوا يَصدِفُونَ) سَسْبَاتَ نستَهِكُومي نْسَن فلاسنت
)١610( ثم هدّد أهل الإعراض فقال' (هَلْ يَنْظَرُونَ) 000-00
إل أن تأتيَهُمْ الملايكة) عَانْ يَتنْصَاصِينَ اوسن ياباظ ان آَمَانَصَنْ أي لقبض
ارواحهم (أو يَأَتِيَ رَبْك) مد ءاصِينضو الآمز تملينك (أو يَأتِيَ) مَدِى
شِيتَمْوضنينٌ العلآمة ن التَناعةَ أي الدالة على الساعة (ِيَومَ يَأتِي) ازَل
تضطرهم إلى الإيمان (لا يَنفعْ نفسا) از ديرًا ورتهاطْنقا ايطيبينت تكفارط
(إيمائها) اظَوْظابِيتَ كالمحتضر إذا صار الأمر عيانا وإنما ينفع الإيمان بالغيب
وقد فات يومئذ (ِلَمْ تكن آمَنَتْ) انو -وزئلة تظيكظنثو (من قَبْلَ) دات ادي (أؤ
كستبث) مد طلِميْت انو وترئلاً ترادو (فِي إيمانها) ضع الفْظانِيتَ (خَيْرَا)
انْتَظرُوا) عَقِدَت _بي تين ضغ أآرطنٌ آنَتمَلنِينَ تنا (إنا مُنْتظِرُون) الْكناسُ
آسيكدعَاسَنُ نَكدَئا )١54( ثم أمرهم بالإعراض عن أهل الإعراض فقال (إِنَ
الذينَ) القتآمن_وينّدِي (ِقَرَهُوا دِينَهم) اظونينَ الذين نَسَن أوبظن إِيِدِيسٌ نيت
أوتّنْ ايديس نَلِتَ (وكائوا شِيَعا) اقلن الْفِرَق اظونينَ ضع آلدّين نَسَنَ أي فرق
Page 612
Texte reconnu automatiquement (page 612)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وأحزاباً (لمنت مِنْهُم) وَرَتُوتبّئ ضغْسَنٌ (فِي شَئْء) ضغ عَابِيلَانٌ من الأشياء
فلا يلزمك من ذلك شيء ولا تخاطب به إنما عليك البلاغ (إِنّمَا أمْرْهُمُ) الْكِناسّ
ظَالعَاتَسَنٌ يعني في الجزاء والمكافأة (إلى اللّه) تقل س الله آنت اصرضورينٌ
أي هو مُجاز لهم بما تقتضيه مشيئته (نُمَ) "دفرادي انت (ِيُتبَئهُم) اذا سن
ايَرَرَاسَنٌ فلآ )١1١4( ثم رغب فى الخير قبل فوات إبانه فقال (ِمَنْ جَاءَ
بالحستتة) إيضّوصن دمَارَال ايهُوضّيِنَ الواحدة من الحسنات قولية أو فعلية أو
قلبية (ِقْلَهُ عَشْْرُ أَمْتَالِهَا) عَادِيَ الْأسَتُو مازوزت أن “مراوط ثولائِيئيتَ من
الحسنات فضلا من الله (وَمَنْ جَاءَ بالمنّيّتة) يشوس تعد ال والتاسَن أي
بالأعمال السيئة (فَلَا يُجْرَّى) َادِيزَ وَرَازُيتوَرَرٌ (إِلّا مِثْلَهَا) ءَانَ مازوزت ان
ثولاث نيت من دون زيادة عليها (وَهُمْ) ضغ الحَالاس انْتنىَ أي المحسنون
العقوبات ١1١١ ) (قُْ) انو يي كُوفارٌ ءَنَّ تناقط تيا عد © لما بيّن سبحانه أن
الكفار تفرّقوا فرقاً وتحزبوا أحزاباً أمر رسوله # أن يقول لهم (إنَنِي) الْكِناسٌ
تظيلالغت (دِينَا) اتتموصن الدّينَ بدل من محل «صراط» لأن الأصل هداني
صراطا مستقيما دينا (فَيمَا) إِيظِيآاككنْ (ملّة إبْرَاهِيم) اتيِمُوصَنٌ طَارَيْت ني
إِبْرَاهِيِ عطف بيان لدينا (حَنِيقَا) س الحال الْمِيلنِيتَ_ايفرَاغٌ قل الدّيتن_وين
باطيلٌ س ادن وَيْظَلَالََنَ (وَمَا كان مِنَ الْمُشرِكِينَ) وَرَتيلاً ضع التشيريكنٌ دي
تمُوصم آدتي )١1١١( (قل) آنْأصَنْ (إِنْ صلاتِي) اَلكَناسٌ ءامودينَ (وَنسلكي) د
آلْعِتَدَانّينَ أي عبادتي كلها وقرباتي أو حجي (وَمَحْيَايَ) آد تَمَدَوَرْتِيُ (وَمَمَاتِي)
آد طمَطَانَتَ تينَ أي وعملي في حياتي وعند موتي من الإيمان والطاعة أو
أ حباة
Page 613 · versets 163–165
Texte reconnu automatiquement (page 613)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الحياة والممات أنفسهما (بِنّهِ) الانتو ي الله (رَبَ الْعَالْمِينَ) دِيتّمَلِي أن تخلاك
)١١( (لا شريك لَه) ورَاستيلاً آمَادَرَاوٌ صَعَادِي أي هي خالصة لله لا أشرك
فيها غيره (وَبِذَلِكَ أُمِرزْت) ءاديدا اسَتَوَامَرَا أي بذلك القول والإخلاص أمرني
ربي (وأَنا ول السنلِمِينَ) تك تيرَارَتٌ آن /ؤينٌ آمُوصَنِينَ إيتسَلمَن ضغتادا تمي
لأن إسلام كل نبي متقدم على إسلام أمته (؟5١) (ف) آنَاصَنّ (أغَيْرَ الله)
اديس عَاوَرَنَمُوضٌ الله (أبُغي رَب) كما كفو اقلينينَ مستقلاً وأترك عبادة
الله (وَهُوَ) سِيكَادِي آنت آيْموصَنٌ أي والحال أنه (رَبْ كل شئء) الي لكُولو
ترط قلآ رركا ادي (وَلَا تسب كل نفس) وزوزاتكرز اكُولّو أن طَمِلِنَتَ
بض من شرك أو غيره (إلَا عَلَيْهَا) امتوركي_ايِلّيَ فلس (ولا تَزرُ)
وَرَرَاتَاوَي ولا تحمل (وَازِرَةٌ) ظَمِينُت أن تنسَبَكاضتٌ حاملة (وزْدَ أَخْرَى)
ابض نت تَنسْبكَاضْتَ حمل أخرى أي ولا تؤاخذ نفس آثمة بإثم أخرى (ِثْم
(فيْبَئكُم) آمَهرْدَاوَنَ أي يخبركم (بما كنت فيه تَختلفُون) سَوسْئو تلم تميزْرَيمٌ
ضغسنٌ في الدنيا من الأديان والملل وعند ذلك يظهر حق المحقين وباطل
المبطلين )١54( (وَهْوَ الَّذِي) آللة انتدتي (جَعَلَكُمْ) آكونيكن (خَلَائِفَ الأزض)
بتكل ايديس نَوَنّ (فؤق بَغض) دَنّكٍ آبِيسَ (دَرَجَاتِ) سَ الدَرَاجَبِينَ في الخلق
والرزق والقوة والضعف والعلم والعقل والجهل والحسن والقبح والغنّى والفقر
والشرف والوضع وهذا التفاوت بين الخلق في الدرجات ليس لأجل العجز أو
الجهل أو البخل فإن الله سبحانه منزّه عن صفات النقص وإنما هو (ِليَبْلْوَكُمْ)
فل آكوَتَجتِ (فِي ما آتاكم) ضَعَ أوكونيكقا إيتفيلل الْمْطِيع ضع القاصي ثم
خوّفهم فقال (إِنّ رَبَكَ) إِلكِنآمن أمَلِينّكَ (متريغ العقاب) اتيترتٍ ن الْعَدَابٌ اي