Page 1772 · versets 1–1
Texte reconnu automatiquement (page 1772)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اتينززَئِيدُو الوحِي (ِبَيْنَهُنَ) كَْ جَنَاوَنَ آذ مَضَلانٌَ وَقِيلَ: الْأمْز الْقَضتاءً
َالْقَ. وَهْوَ فول الأفثرينَعلَى ها يكو المراذ بقؤله تعالى: بَتتَهمٌ
ِشَارَةٌ إِلَى مَا بَيْنَ الأزض المفْلى الَّتِي هِيَ أَقْصَاهَا وَبَيْنَ المّمَاءِ الستٌابعة
الّتِي هي أَعَلَاهَاوَقِيلَ: يَتَنَزّلُ الأمرُ بَيْنَهْنَ بِحيَاة بَعْضٍ وَمَوْتِ بَعْضِ
وغنى بعض وفَقْرٍ بعضٍ ٠ وسلامة هذا وهلاك هذا (ِلتَلمُوا) إيصوصق
كوَنٌ شا صَعْ تَخْلَذِيرَا قل أَطْصَنَّمَ (أنّ اللّه) اس آل (عَلَى كل شَيْءٍ قَدِيرَ)
أمَزنِي آَيْمُوض فل أكولو ترط أي فعل ذلك لتعلموا أن من قدر على ما
مضنطنيت يكولو ترط فلا يخفى عليه شيء. ٠ )١١(
سورة التحريم
اثنتا عشرة آية مدنية
ٍْ ديت ليا َيْهَا النَّبِي) يَاوَادَا النّبِي (لِمَ تَحَرَمُ) قل تِسَاحْرَامَا (مَا أَحَلَ اله لَك)
آوَداكَ ١ يسَخَللٌ آشَا ضغ تكليث نَكَ مارية القبطية أم إبراهيم روي أن
النبي عليه الصلاة والسلام خلا بمارية في يوم عائشة وعلمت بذلك
حفصة فقال لها اكتمي علي فقد حرمت مارية على نفسي وأبشرك أن أبا
بكر وعمر يملكان بعدى أمرأمتى فأخبرت به عائشة وكانتا متصادقتين
وقيل خلا بها في يوم حفصة فأرضاها بذلك واستكتمها فلم تكتم فطلقها
واعتزل نساءه فنزل جبريل عله السلام فقال راجعها فإنها صوامة قوامة
وإنها لمن نسائك في الجنة وروي أنه عليه الصلاة والسلام شرب عسلا
في بيت زينب بنت جحش فتواطأات عائشة وحفصة فقالتا نشم منك ريح
المغافير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره التفل فحرم العسل
فنزلت فمعناه لم تحرم ما أحل الله لك من ملك اليمين أو من العسل
(تَبْتَغي) تَكّمَاتَا سادي (مَرْضَاتَ أَزْوَاجِك) تَرَضُوتٌ انتركيتك (وَامه) آله
Page 1773 · versets 2–3
Texte reconnu automatiquement (page 1773)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
رخص لك الخروج منه بالكفارة . فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم
رقبة وعاد إلى ماريّة )١( (قَد فَرَضَ اللّهُ لَُمُ) آكَاس اك اله يَاوَنَ الشريعا
(تجِلّة أَيْمَانِكُمْ) ءارَا آنُتهوضاون نُوَنَ آس تكافازظ المذكورة في سورة
المائدة “إل ضَعْ تهوضي آسَحَرَمْ انتكليث غز الشاقعي تَلْرَامْ عش
تكافازظ رغز مَالكَ آسَحْرَمْ تاوزتموض تترَاكٌ ابَطالٌ ءَانّ سضوطاض
سرس آسَدَرَفِي آدي الْزَامَتُو واختلفوا هل كفر #4 ؟ فال مقاتل :أعتق
رقبة في تحريم مارية وبه أخذ الشافعي وقال الحسن لم يكفر وبه أخذ
مالك والأصل عدم الخصوصية إلا لدليل (وَانَهُ) آشّهَ (مَوْلَاكُمُ) آنت آمَارَاي
آ ظالغونَ نَوَنَ وهو أولى أن تؤثِرُوا مرضاتة (وَهُوَ) آنت أنه (الْعلِيمٌ)
آوَيْتَاكَ (") (وَإِذْ أسَرٌ النَبِئْ) تكطا تملا آدذي آدِيك النبي صلى الله عليه
وسلم آلشِرٌ (إلَى بَغض أزْوَاجه) يُيْتَ ضَعْ تَنْرَاكِينيَ خفضة (حَدِيئا) اكاسٍ
ايصلان انّاض اتَنْوَرْتَمَلآ (قََما نَبَأتْ به) آستَمَكِرَسَرَس حفصة إي عائشة
فتستغيل وَرَتَهَاطْكمَادي كُدّي أومازتت آلنَبِي © سَعَبَازْنيِتَ (وَأَظهِرَة اللم).
ايسَشَكي آله (عَلَيْه) فلآس حفصة تزِيوَرَاوَرٌ الشز وَدَاسِكًا (عَرَفَ بَعْضَّه) 0
وسلم كَانَ عِنْدَمَا رَأَى الكآبَّة فِي وَجْههَا وَالْغَيْرَةَ أسَرٌ إِلَيْهَا شَيْتِيْنِ : ! ؟.
تَخْرِيمُ الْجَاريّة » وَقَانَ : " أَخْبرْكِ يَا حَفْصَهُ أنَّ أبَاك وَأبَا بَكْرٍ سَيَملكان! -
تحريم الجارية ٠ وأعرض عن ذكرٍ خلافة أبي بكر وعمرّ قيل عرفها :2
حديث الإمامة وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال لها ألم أقل لك اكتمي !5
علي قالت والذي بعثك بالحق ما ملكت نفسى فرحا بالكرامة التي خص .!١ ١
الله تعالى بها أباها وأعرض عن تعريفها بعضا تكرما قيل هو حديث :.؛
مارية (فَلَمَا نَبَأَهَا به) آش دَاسِمَكرد سرص آلتبي 46 أي لما أخبر حفصة .١ ١
قراوز آلشز نك :|اتوقاض آنت خفصة تورداش عَانِشَةٌ آذاسمكردن -., ؟
سرس (قَالَ) اناض (ِتَبْآنِيَ) امَكَرَدي سَرس (العلِيمُ) وَيَضَئَنَ صَعْ اكولو ١ .
Page 1774
Texte reconnu automatiquement (page 1774)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صفقث فُلُوبْكُمَا) ادير اكاس تهورمت اتثوبت فلاس تَقَرَاعُمَتَ قل الْحق
آذي ادَقْرَعَنْ وَللنَكمت سرط وريرا آلنّبِي © تكُولفمك سرس أنت *ادي
1 أبَكَاضُ فقد وجد منكما ما يوجب التوبة» وهو ميل قلوبكما عن الواجب
0 من مخالصة رسول الله عليه الصلاة والسلام بحب ما يحبه وكراهة ما
٠,٠ يكرهه. (وَإِنْ تظاهِرَا) كتتَمَدهلمت (ِعلَيْه) قل التبي © ضَعْ آرْط اكُصَان
2 أي بما يسوؤه من الإفراط في الغيرة وإفشاء سره (فَإِنَ اللَّه) عَادِيل
وَرَازْعْشَدَ آنمَدَهَال نكمت وَلآ فلاس الكَنَاس ال (هُوَ مَوْلَاة) أَنْتَ آَيُمُوصَنْ
0 امانصارنيت (وَجِبْرِيلُ) انت آذ جبرِيل (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) 3 الضالحن أن
.. آدَاسِيسْمَسكلٌ (أزْوَاجَا) شِتَرَاكنٌ شِيِاضٌ (خَيْرَا مِنْكُنَ) اكمتوقَانِينٌ هذا
٠ .) إيعادٌ وتخويفت لحَفصة وعائشة وسائرٍ أزواج النبيَ صلى الله عليه وسلم
وعد النبيَ صلى الله عليه وسلم بخير منهنَ إن أحوجتة إلى مفارقتهن
(مُسْلِمَاتِ) آموصنين شِيتَسْلَمِينَ اقَيرَنَتْ س الاسلآم (مُؤوْمِنَاتٍ) أظكْظَنَين
ستطرازطنت آَكِظَانَ (قَانِتات) آنْتمُوغَلِينَ س للد (تَائَِات) آنْ تثوتبين قل
تلبقرين أي مشتملات على الثيبات والأبكار (5) (يَا أَيْهَا الّذِينَ آمَنُوا)
اوئدي اظِظَنَينَ ها (قوا أَنفْسَكُم) عاكظط امَانْونْ (وَأهِلِيكُم) أذ عَلاكَنَ
آتهونٌ زون آلصَنَمَنٌ حطبْها النامل والحجارةٌ (عَلَيْهَا مَلَائِكَة) الانتو
قلس انكَلوسَنَ المعنى امَشَغَنِيتَ (غلاظ) الْكُرْمَامَ ورتهَا ظَهَانِينُتَ لم
اللّه) ورتتِمَزْر أله (مَا أَمَرَهُمْ) ضغ أوَسَتَفْؤق . من تعذيب أهلها
و يعتتدور,