Page 638 · versets 63–71
Texte reconnu automatiquement (page 638)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
امكّي نَّ النْصِيحَةٌ فيما آمركم به من عبادة الله وترك عبادة ما سواه (أمِينٌ)
.ايفلسَنٌ هو المعروف بالأمانة والثقة على ما انتمن عليه وفيه دليل على جواز
سن الإنسان نفسه في موضع الضرورة إلى مدحها (18) أ(أوَعَجِبْتُمْ) آوَاكَ
م آَجوجِتٍ اكونيكا (أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌّ) امكونضوصا الْمَاعِظَا يعني الرسالة (مِنْ
َبَكمْ) آذيفالن آمَلِينَون»(عَلَى رَجْلِ) فل الس (منْكُم) ايفوصن_ابيّنْ ضَغوَن
تعرفون نسبه يعني نفسه (ِلِيْنْذِركُ) فل ادَاوَنِيوتٌ اكورثئي بالعذاب (وَاذْكُرُوا)
تَقطِيمْ (إِذْ جَعَلَكُم) ادي أاكوَنيكا آللة (خلفاء) الَْلِيبَينَ تِيمرَرَينِينَ ضغ امَضال
(مِنْ بَعْدٍ قَوْم وح) دفر ميدن وين توح ثم ذكرهم بإنعامه (وَرَادَكُمُ) ايشوتاوَن
(فِي الْخَلق) ضع تخلك (بسنطة) القوة آد تَزُكَرَتَ أي طولا في الخلق وعظم
الجسم فكانوا عظام الأجساد (فَاذْكُرُوا) تَكطيمٌ (آلَاءَ الله) التتين نّ الل أي
نعمه عليكم جمع إلى بكسر الهمزة وسكون اللام كحمل وأحمال وكرر التذكير
الذكر للنعمة سبب باعث على شكرها ومن شكر فقد أفلح (15) (ِقَالُوا) انَنَاضَ
في جواب نصحه لهم يا هود (أجِنتنَا) كي ءاضًا اداناذوتكى (لنَعبَْ اللّه) فل الْعْبَد
آشد (وَخْدَةُ) غَاسْنِلِتَ أي أتأمرنا أن نعبد ربا واحدا (وَنَذَرَ) نيو (مَا كَانَ يَعْبْد
دوداناتمالآ ضغ الْعدَابٌ (إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقين) كوتتلى ضغ وينَكنِين تيد ضغ
آوَاتَِانَا )"١( (قالَ) ايِتّاصنٌ (قَذ وَقَعَ عَلَيكُم) ايقاس_ايزْيبَتَ لاون أي وجب
ونزل عليكم (مِنْ رَبَكُمْ) غور آمَلينَونَ (رجمن) الْعَذاب (وَعَضَبٌْ) ذوكياض أي
سخط ثم استنكر ما وقع منهم من المجادلة فقال (أَنتْجَادِلُونَنِي) اديس اظمّظطغ
آدِيتتمْ (فِي أَسْماءِ) ضَعَ آرَطنْ أي في أشياء (سَمَيْئمُوها) آسَتَِمْ إِيصَمْ
سَصْمَاوَنٌ آن ميزَينِينَ زون العزّى 3 اللآت-مدئ آمن تَقم إِيصمْ إيعلان (أَنثُم
فاباؤكم
Page 639
Texte reconnu automatiquement (page 639)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وَآبَاوْكُمْ) كني اذ مرون نون جعلتم لها أسماء مختلفة مثل العزى من العز
واللات فدل ذلك على أنها محدثة فلا يصح أن تكون آلهة أو سميتموها آلهة
من غير دليل على أنها آلهة فقولكم باطل (مَا نَزْلَ اللّه) ازْدُوَرِيرَرَبَتْ آلئة (بها)
ضَع الْعبَادَانَسَنَ (مِن مئلطان) آيَموصَنْ الدَليلٌ وَلِييّنُ أي حجة تحتجون بها
على ما تدعونه لها ثم توعدهم بأشد وعيد فقال (فَانْتَظِرُوا) سَكِدَتٌ ي العذَابٌ
وهو واقع بكم لا محالة ونازل عليكم بلا شك )١١( (فَأنْجَيْناهُ) سَغْلْصَقو يعني
هودا عند نزول العذاب (وَالَّذِينَ مَعَهُ) انتَ أذ ويندي اتلبَبِنُ كرس ضغ مَومنن
آن “ميدن _ويندي الدابر الأصل (ِكَذَبُوا بآيَاتِنَا) سَبَهوَنِينَ الأيتينين أي
استأصلناهم وأهلكناهم عن آخرهم وأراد بالآيات المعجزات الدالة على صدقه
وعن أبي هريرة قال كان عمر هود أربعمائة سنة واثنتين وسبعين سنة وعن
علي بن أبي طالب قال قبر هود بحضرموت في كثيب أحمر عند رأسه سدرة
وعن عثمان بن أبي العاتكة قال قبلة مسجد دمشق قبر هود وقال عبد الرحمن
ابن شبابة بين الركن والمقام وزمزم قبر تسعة وتسعين نبي وأن قبر هود
وصالح وشعيب وإسمعيل في تلك البقعة ويروى أن كل نبي من الأنبياء إذا
هلك قومه جاء هو والصالحون من قومه معه إلى مكة يعبدون الله حتى يموتوا
بها والله أعلم بصحة ذلك (وَمَا كاثوا مُؤْمِنِينَ) وَرَبَلِين اظَيكْظَئَنَ بالله ولا
برسوله هود عليه السلام (؟١١) ثم ذكر قصة صالح عليه السلام فقال (ِوَإِلَى
باسم أبيهم وهو ثمود بن عاد ابن رام بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح
وصالح هو ابن عبيد بن اسف ابن ماسح بن عبيد بن حاذر بن ثمود وكانت
Page 640 · versets 36–36
Texte reconnu automatiquement (page 640)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مساكن ثُمود "الحجر" بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله وقد ظ
دخلها رسول الله 6 وأصحابه فقال لهم 4# «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا
أن تكونوا باكين مخافة أن يصيبكم مثل ما أصابهم» وكان صالح أخاهم في
النسب لا في الدين وكان بينه وبين هود مائة سنة وعاش صالح مائتين
وثمانين سنة كما في التحبير وقال وهب بن منبه بعث الله صالحا حين راهق
الحلم وقال الكواشي إنه مات ابن ثمان وخمسين سنة وأقام في قومه ينذرهم
عشرين١ه (ِقَالَ) اينَاصَنٌ (يَا قَوْم) يا مِيْدَئِينَ (اغَبّدُوا الله) سَوْحَدتَ الله ولا
تشركوا به شيئآ (مَا لَكُم مِنْ إله) وراونتيلاً آملي (غَيْرُهُ) وَريفوض يستحق أن
يعبد سواه (قَدْ جَاءَتْكُمْ بَينَةُ) ايكامسل كوَندوطوصا تَلْمْعْجِرَاتَ (مِنْ رَبَكُمْ)
ادوتفالت امَليتُون فل ادَتُونينَ وهي (هَذِهِ) وَاضَعَ آرَط (تَاقَة الله) تاغْلامَتٌ ن
آله (لَكُم آيَةَ) الْحَالَ انَمِيلٌ .نيت تمُوصَاونْ تَجَاجَبَتَ تضِيترط فل ادَتَونِينَ وفي
إضافة الناقة إلى الله تشريف لها وتكريم وكونها آية على صدق صالح أنها
خرجت من صخرة في الجبل لا من ذكر ولا أنثى وكمال خلقها من غير حمل
ولا تدريج وقيل غير ذلك (ِفَذَرُوها) ايْتّتَ أي اتركوها (تأكل فِي أزض الله)
اططاطو ضغ آمَضَالٌ ن اد أي دعوها (وَلَا تَعَمُوها) اتنوز تَضَصَمٌ (يمُوء)
سَاطقل تَلأبسْتٌ (فيَحْدَكُم) عَابِظكوَنّ إن مستموها بسوء (ِعَدَابٌ ألِيمٌ) الْعَدَاتُ
نَمَصَيِصَننَ (27) (وَاذْكُرُوا) تَكْطِيمَ (إذْ جَعَلَكُم) ادي اكونيكا آل (خلقاء)
الْخَلِيفتِينَ ضغ اقضال (مِنْ بَعْدٍ غَادِ) دفر عاد أي استخلفكم في الأرض
(وَبَوَأكُ) إيَفْصَقَوَنَ (فِي الأزض) ضع آمضالٌ وأنزلكم في أرض الحِجْر بكسر
الحاء (تتَخِذُونَ) تتكيُمْ (من منهولها) ضَعْ كيقن أْيِتَ_ايِكنْ_وين لمُوَطَنِينَ
Page 641 · versets 69–77
Texte reconnu automatiquement (page 641)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اصَماِض تسكنون فيها قال الضحاك كان الواحد منهم يعيش ثلاثمائة سنة إلى
ألف سنة وكذا كان قوم هود وقيل كانوا يسكنون السهول في الصيف والجبال
في الشتاء (ِفَاذْكُرُوا آلَاءَ الله) اكطط النَعْمَتينَ نّ آذه عليكم واشكروه عليها (وَلَا
تَعَاشَّدمَتو والعثو أشد الفساد )١4( (قَالَ الْملاً) انْنْ زَوَارَنٌ (الّذِينَ امنتكبّزوا)
.ويندي ازَرْوَرَنِينَ إيمان نُمنَ فل اظَكَظَان (مِنْ قَوْمِه) ضغ مِيُدَبَيتَ أي الرؤساء
المتكبرون من قوم صالح (ِللَذِينَ امنثضعفوا) آنَنَ_ايويئدي تَوَصَرْكَمنِينَ أي
المساكين الذين استضعفهم المستكبرون (ِلِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ) اتَنِمَوصَنٌ وين
هذا على طريق الاستهزاء والسخرية (قَالُو )١ انان أوَلا نان (إنَا بمَا أَرْسِلَ
به مُؤْمِنُونَ) الكناس نكنن نظِيكِْظنْ سرط وَسَدِيتوَزَارَلَ درس أجابوهم بأنهم
مؤمنون برسالته مع كون سؤال المستكبرين لهم إنما هو عن العلم منهم
مسارعة إلى إظهار ما لهم من الإيمان وتنبيهاً على أن كونه مرسلاً أمر واضح << 7
مكشوف لا يحتاج إلى السؤال عنه )١5( /(ِقَالَ الَّذِينَ 00000
ازَرُوَرْنيِنَ ايان نَسَنَ عن أمر الله والإيمان به وبرسوله صالح تمرداً وعناداً
(إنا بالذِي آمَنْتمْ به كافِرُون) تَكَتيَ زَ تكفا سرط وس تَظَكْظمٌ سَرْس كَوَتَيّ أي
جاحدون (75) (فَعَقَرُوا النَاقة) اخْتَسَنَ تاغلامت الْقنتَتَ ايتِكَاس قَدَار ال سَالِفَ
س الأآمَرٌ نسَنْ وكان رجلاً أحمر أزرق يزعمون أنه ابن زانية ولم يكن لسالف
ولكنه ولد على فراشه وكان عزيزاً منيعاآً في قومه وقيل غير ذلك وفرّ ولد
الناقة هارباً فانفتحت له الصخرة التي خرجت منها أمه فدخلها وانطبقت عليه
وقيل إنهم أدركوه وذبحوه (وَعَتَوْا) حَضَاكينَ سَكَِامينَ (عَنْ أَمْرِ رَبَهِمْ) فل
Page 642 · versets 78–91
Texte reconnu automatiquement (page 642)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سو رة 7 ه1١ :
الامز تَمَلِيتّسَنَ أي استكبروا (وَقَالُوا) انَنَآصّ (يَا صَالِح) يا صَاِحٌ (انتنَا)
ضغ _وينذو تَوَرَارَلَنيِنَ آمل تِيدَتث قالوا ذلك استهزاء به وتعجيزآ له (707)
أي الزلزلة الشديدة العظيمة (فَأَصْبَحُوا في دَارِهِم) افْوْتَنَ دو صَبعْ تان لسن أي
بلدهم وأرضهم (جَائِمِينَ) فِيظَقَيْنْ آمَيِنَ أي لاصقين بالأرض على ركبهم
ووجوههم (78) (ِفتَوَلَى عَنْهُمْ) ايبَرَكْوَلُ فلآَسَنَْ صَالِحْ عند اليأس من إجابتهم
وقيل بعد أن ماتوا وهلكوا (وَقَالَ) ايِنَصَنْ (يَا قوْم) يا مِيُدَنينْ (ِلَقَد أَبلَْكُم)
تافوضي ان ايكاس كَوَنْشِيشَاوَضًا (رمتالة رَبّي) امازال نَمَلِينِينَ (وتصّخثُ
التصيحة عن قتادة أن صالحاً قال لهم حين عقروا الناقة تمتعوا ثلاثة أيام ثم
قال لهم آية هلاككم أن تصبح وجوهكم غدا مصفرة واليوم الثاني محمرة
واليوم الثالث مسودة فأصبحت كذلك فلما كان اليوم الثالث أيقنوا بالهلاك
فتكفنوا وتحنطوا ثم أخذتهم الصيحة فأهمدتهم قيل وكانت الفرقة المؤمنة من
قوم صالح أربعة آلاف خرج بهم صالح إلى حضر موت فلما دخلوها مات
صالح فسمي حضر موت ثم بنوا أربعة آلاف مدينة وسموها حاضوراء وقال
قوم توفي صالح بمكة وهو ابن ثمان وخمسين سنة وأقام في قومه عشرين
سنة )١9( ثم ذكر قصة لوط عليه السلام فقال (وَنُوطًا) تكُطا تملا القِضَة عَانُ
لوط (إذْ قَالَ لقؤمه) ادي أآضِينًا ايمِيَدَبيتَ واعظا لهم ولوط هو ابن هاران بن
تارخ فهو ابن أخي إبراهيم وليس من أنبياء بني إسرائيل وكانا ببابل بالعراق
فهاجرا إلى الشام فنزل إبراهيم أرض فلسطين ونزل لوط بالأردن وهي قرية
بالشام وبعثه الله إلى أمة يقال لها سذوم بالذال المعجمة وهي بلد بحمص
انور
Page 643 · versets 92–123
Texte reconnu automatiquement (page 643)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(أتأثون الفاحشة) كوني ءاطرم اتتأكمَ الفاحشة الْلوَاطٌ الخصلة الخسيسة
المتمادية في الفحش والقبح (مَا سَبَقَكُم) وراوَنٌ ازَارٌ (يها) سرس (مِنْ أَحَدِ)
لبن (من العالمينَ) ضع تخلاك يتين تلْجَيَنَ أي لم يفعلها أحد من قبلكم قال
عمرو بن دينار ما نزى ذكر على ذكر في الدنيا إلا ما كان من قوم لوط (00)
(نَكُم)_الكنامق كوَتَي. تدى >اديش كوني (لتأثون الرَجَال) ميدن عانطاكيم في
أدبارهم (شَهْوَةً) قل طَرَانْسَنٌ لأجل الاشتهاء مفعول له (ِمِنْ دون اليِّسَاءٍ)
اتيلآن شيضوضِينٌ أي متجاوزين في فعلكم هذا للنساء اللاتي هن محل لقضاء
الشهوة وموضع لطلب اللذة (بَلْ أَنتْمْ قَوْمٌ) بأتان كونيَ ميدن (سنرفون)
صِيصَآيّنِينَ )1١( (وَمَا كان جَوَابٍ قَوْمِه) وَرِيمُوص الْجَوَابَ ان 'مِيدَئِيتَ له
حين وعظهم (إِلّا أن قَالُوا) ءار اصَنْنْ (أَخْرجُوهُم) اكَصَظَنْ أي لوط ومن آمن
حمص بالشام (إنْهُمْ أنامن) القتامى انتتي ايتيتن (يَتطهرون) أزيزدكنين
ايَمَانْسَنَ ضغ ارط وانتاكَ دنا قالوا ذلك على طريق السخرية والاستهزاء (11)
(فانجَيْتاة) سَقَلَصَقُو (وآهله) انّت دغلا بيت أي من آمن معه (إلَا امرأته) ءار
"طاغورسٌ فإنها كانت تسر الكفر (كانّث مِنَ الْغَابرينَ) تعلثو ضغ وين دَقِيمِنِينَ
ضغ الْعَدّابَ أي الباقين في ديارهم فهلكوا وهلكت معهم قال سعيد بن أبي
عروبة كان قوم لوط أربعة آلاف ولم يقل من الغابرات لأنها هلكت مع الرجال
)1١( (وَأَمْطْرْتَا علَيْهِم) آصُوفْيَا فَلآسَنَ (مَطْرًا) اكوناك ايموصن شِيهون
آكانين ضغ عَرَنْرَنْ أن سملتي والمعنى هنا أن الله أمطر عليهم حجارة من
تمل (عَاقِبَهُ الْمُجْرِمِينَ) تَتلَكُومتَ أنّ كوفا هذا خطاب لكل من يصلح له ولثيد
قاله الأصفهاني في تفسيره وسيأتي في هود قصة لوط بأبين مما هنا قال
Page 644 · versets 74–120
Texte reconnu automatiquement (page 644)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مس م تر سي وي سداس ا سا ا كر
مجاهد نزل جبريل فأدخل جناحه تحت مداين قوم لوط فاقتلعها ورفعها إلى
السماء ثم قلبها فجعل أعلاها أسفلها ثم اتبعوا بالحجارة (84) ثم ذكر قصة
شعيب عليه السلام فقال (وَإِلى مَديّنَ) ازَّورلَا آس مَديَنْ (أَحَاهُمْ سَعبَا) اشَقاغ
نْسَنٌ ضع الْنْسَبَ شعيْبٌ وكان مدين بن إبراهيم خليل الرحمن تزوج ريثاء ابنة
لوط فولدت آل مدين فتوالدوا وكثروا ثم صار هى اسما للمدينة فسميت المدينة
مدين وسمي أولئك القوم مدين فكفروا بالله تعالى ونقصوا المكيال والميزان
في البيع وأظهروا الخيانة فبعث الله تعالى إليهم شعيبا عن عكرمة والسدي قالا
ما بعث الله نبياً مرتين إلا شعيباً مرة إلى مدين فأخذتهم الصيحة ومرة إلى
أصحاب الأيكة فأخذهم الله بعذاب يوم الظلة وكان يقال له خطيب الأنبياء لحسن
مراجعته قومه ويقال إنه بكى من خشية الله تعالى حتى ذهب بصره فصار
أعمى فدعا قومه إلى الله تعالى (قَالَ) ايِنّاصَنٌ (يَا قَوْم) يَاميدَنِينَ (اعْبْدُوا اللة)
آعْبَدتَ الله (ما لَك من إلهِ) وراونتيلاً آملي (غَيْرْةُ) وريفوض (قَذ جَاَئكُم بَيَنَةٌ)
ايكاس كوَندوطوضا تَلمُعَجِرَاتٌ (ِمِنْ رَيَكُمْ) اثوتقالت آمَلِينُونَ أي آية ظاهرة ولم
تعين في القرآن آية شعيب وفي حديث البخاري «ما بعث الله نبيا إلا وآتاه ما
مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا وأرجو أن أكون أكثرهم تابعا
يوم القيامة» وهو صريح في أنه لا بد من الآية لكل رسول ولعل الله تعالى لم
يذكر معجزة شعيب وهود في القرآن مع وجودها لظاهر الحديث وقيل أراد
بالبينة مجيء شعيب وإخباره أن الله تعالى واحد (فَأَوْفُوا اْكيْل) اتَسَائدِيمْ طقُوط
(وَالْمِيرَانَ) 3 المِيرَانَ (وَلَا تَبْكَسُوا النّاس) اذ ورطفانظم يِبْتيدَنْ (أَتنيَاءَهُم)
ارطن نْسَنَ (وَلَا تفسِدوا) اذ ور تَفاسَّدمْ (في الأزض) ضغ امضالٌ س الكفزٌ آد
تَمازربِينَ (بَغد إضلاجها) دَقرَ امَكتوبِيت سَزُورَلٌ آن تَصورَالَ أي ببعث الرسل
والأمر بالعدل وكل نبي بعث إلى قوم فهو صلاحهم (ِذَلِكُمْ) وَدِيْدَا آط الذي
Page 645
Texte reconnu automatiquement (page 645)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ذكرت لكم وأمرتكم به (خَيْر لكُم) أُوقاون (إنْ كُنْتم مُؤْمِنِينَ) كُوتوتلام طوطاضم
آظَعْطَنَ تيم ادي (10) (وَلا تفغذوا) آذ وَرَتتَاعَامِيمَ (بكلِ صِرَاطِ) ضَعْ آكولُو
ان طَايَيْتَ (ثوعدون) تصاكصاضم ايَّتيدَن قيل كانوا يقعدون في الطرقات
المفضية إلى شعيب فيتوعدون من أراد المجيء إليه ويقولون إنه كذاب فلا
تذهب إليه كما كانت قريش تفعله مع رسول الله # وقيل المراد القعود على
طرق الدين ومنع من أراد سلوكها وليس المراد به القعود على الطرق حقيقة
ويؤيده (وَتَصدُونَ) تَكَاعَمٌ (عَنْ متبيل الله) فل الدّين نْ آلثة أي تصدون الناس
عن طريق الله وهو الإيمان به وبرسوله وقيل المراد القعود على طرق الدين
ومنع من أراد سلوكها وليس المراد به القعود على الطرق حقيقة ويؤيده
(وَتَصدُونَ) تَكَاَعَمْ (عَنْ ستبيلٍ الله) فل الديْن نَّ الل أي تصدون الناس عن
طريق الله وهو الإيمان به وبرسوله(مَنْ آمَنَ به) وَيَظكْظننْ سرس أي من أراد
الإيمان به أو من آمن حقيقة كانوا يصدونه عن العمل (وَتَبُْوتَهَا) تَكِامَيقتَد
ظَارَيتَ تنّ آللة (عِوَجَا) تنُوض أرط ايفْرَاعَنَ فل الحق (وَاذْكُرُوا) تكطيمٌ نعمته
عليكم (إذْ كُنُْم) ادي اتْوَلمْ (قليلا) تَدَرُوسَم (فكثْرَكُمْ) إيتَكِتَ كوَنْ آللة بالنسل
والقوة والغناء (وَانْظرُوا) تَصُْوَضْم (كيف كان) آمَكَ وستوتملٌ (عَاقِيَة
المْفْسِدِين) تنلكومت نَ الْمَفسِيدنَ وين دَانَونْ اتتمُوصَن عَاهَلُوكَ نسَن سَسْبَاب
تعَبْهوْ نَسَنّ_ايتثورّالٌ نَسَنّ (65) (وَإِنْ كان طائقة مِنْكُم) كوتوتلاً الجماعة
صَعْوَنْ (آمثوا) اظَيكِظَننْ (بالذي أزسلث به) سترط ودي اشدوتوزازلا درش
إليكم من الأحكام التي شرعها الله لكم (وَطَائِقَةٌ) الْجَمَاعَةَ ايض ضَغْون (ِلَمْ
يُؤْمِنُوا) وَرَظِكْظنِنَ سرس أي إن اختلفتم في رسالتي فصرتم فريقين مصدقين
Page 646 · versets 88–185
Texte reconnu automatiquement (page 646)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
5 الْحَاكُمِينَ) انْتَ أو كَرَنَ اظلولغ ضغ الحكو م وين حََكَمْنيْنَ هذا من باب التهديد
والوعيد الشديد لهم )8١( '(قَال المَلَا) انْنَّ زُوَارَنَ (الَذِينَ اسنتبَرُوا)_ويئدي
كأنه قيل فماذا قالوا بعد سماعهم هذه المواعظ من شعيب (ِلَنْخْرِجَنَكَ) تافوضيّ
ءَانَ اك نكُصٌ (يَا شعَيْبْ) يا شَعيّبٌ (وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ) كي آدَ_ويندي
آظَيْظنينَ ترك (مِن فزْينا) ضَعْ تَعرمت تنا (أو لتغودن) مدى تَعَرَمَ (في مِلِْنا)
ضع التين آنا (قاَ) ايِنّاصَنٌ (أوَلَو كنا كارهين) +اديش أنتاكرَ الدّين نون
وَلاغَاسٌ نْلَيَ ورَظونرَا نَكصَانطُو أَيْ أتجبروننا على العود في ملّتكم وإنْ كرهنا
ذلك (18) ثم قال شعيب عليه السلام (قَدِ افْتَرَيْنَا) ايكاس ذونقلاظ أي اختلقنا
(على الله) قل آلنة (كذً) بَاهو (إن غدنا) كود َك (فِي مِلكة) ضع آلتين نون
التي هي الشرك (بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا الله مِنْها) دَكَرَ اس دانغيسِيغلض اللة ضفس
بحال من الأحوال (إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللّه) ءَانْ صَدِيرَا اللا ادي (رَبْنَا) ديتمليننا اديز
آذكو ادي ايشَكرَنشَضَانا أي إلا أن يكون قد سبق في علمه تعالى شقوتنا
وانحرافنا عن الحق الذي أمرنا باتباعه (وَسِعَ رَبَنَا كل شَيْءٍ عِلْمَا) تيوايٌ
مضتط تمَليتنا اكول تَرَطُ (عَلى الله توكلت) آل قل نستهدآ في أن يثبتنا على
الإيمان ويخلصنا من الإشراك ثم عاد شعيب بعدما أيس من فلاحهم فقال (رَبَنَا)
.| آمليّت (افتخ) آحكَم والفتاح القاضي (ِبََْنَا وَبَْنَ قوْمَِا) كراينا آذ ميقن نْنا
(بالحق) س الْحَقَ أي بالعدل (وَأَنْتَ خَيْرْ الْقَاتِحِينَ) كِيّ ظوفوط أن وين
حَاكَمَنِينْ تُوكِرقنَ مضنت نَ الَحَكُمَ (19) (وَقَالَ الْملاأ) أنْن زُوَارَنَ (الَذِينَ
تيلم شعَيْبَ وتركتم دينكم (إنَكُْ) ان الكنآمن كوتئ (إذَا) دي أي إذا اتبعتموه
لعاسرون
Page 647 · versets 67–94
Texte reconnu automatiquement (page 647)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(لَخَاسِرُونَ) تَقِيسَرَمٌ لاستبدالكم ضلالته بهداكم أو لفوات ما يحصل لكم من
البخس والتطفيف (10) (فأَحَدَنْهُمُ الرَجْقَُ) تَبَظَطَنّ الزَّلْرَلَةَ تصصت أوليول
تَمَضَالٌ دَرَسَنْ وقيل الصيحة كما في قوله "وأخذت الذين ظلموا الصيحة"
ولعلها كانت في مبادئ الرجفة فأسند هلاكهم إلى السبب القريب تارة وإلى
البعيد أخرى (فَأَصْبَحُوا فِي ذَارهِم) افون ذو ضَعْ نان نَسَنّ (جَائِمِينَ) فِيَطقَيِنَ
قل قدّن أنْسَن آمَلِنْ باركين على الركب ميتين قال قتادة بعث الله شعيباً إلى
أصحاب الأيكة وإلى مدين فأما أصحاب الأيكة فأهلكوا بالظلة وأما أهل مدين
فأخذتهم الرجفة صاح بهم جبريل صيحة فهلكوا جميعاً (11) (الَّذِينَ كَذَبُوا
شَعَيْبَا) _ويندي اسَبَهوْنِينَ شَعَيْبِ (كأن لم يَعْنَوَا) زُونْ غاسٌ وزتنيضيض
سَرْضَاعَرِْفِيهَا) ضَعْ نان نّسَنَ أي استؤصلوا كأنهم لم يقيموا فيها ساعة
(لّذِينَ ذَُوا شعَييَا) ويندِي بوني شَعَيْبٍ (كائوا هم الخاسرين) أنتتي انين
آمُوصَنٌ إِيمَقَنَارٌ دينا ودنيا بخلاف الذين صدقوه واتبعوه كما زعموا فإنهم
الرابحون وإنما كرر قوله الذين كذبوا شعيبا للمبالغة في ذمهم كما تقول أخوك
الذي أخذ أموالنا أخوك الذي شتم أعراضنا (؟1) (فَتَوَلّى عَنْهُمْ) ايبركول
َلآسََنْ أي فأعرض عنهم شعيب لما شاهد نزول العذاب بهم (وَقَالَ) اينَاصَنّ (يَا
3 رَبَِي) ايقارالن تَمَِينينَ التي أرسلني بها إليكم (وَنَصّخث لكُم) كيان النْصِيحَةٌ
فل ميدن (كَافِرِينَ) آمُوصَنِيْنَ ايكوفارٌ بالله مصرين على كفرهم عن ابن عباس
قال في المسجد الحرام قبران ليس فيه غيرهما قبر إسمعيل وقبر شعيب فقبر
إسمعيل في الحجر وقبر شعيب مقابل الحجر الأسود وعن وهب بن منبه أن
شعيباً مات بمكة ومن معه من المؤمنين فقبورهم في غربي الكعبة بين دار
Page 648 · versets 94–96
Texte reconnu automatiquement (page 648)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الندوة وبين باب بني سهم (17) (وَمَا أَزْسَلنَا) وَرَكزوَرَلَآ لما فصّل الله سبحانه
أحوال بعض الأنبياء مع أممهم وهم المذكورون سابقاً أجمل حال سائر الأمم
المرسل اليها والمعنى ما أرسلنا (فِي قَرْيَة) ضغ تغسرقتٌ من القرى (مِنْ تبي)
ايُسْوصنَ النّبِي ستَبْهونتو مِِدَنَيتَ فكذبه أهلها (إِلَا أَحَدْنَا أهلها) ءار أبَاظَا
مَضَاوَصٌ (بالبَأساء) اس تضّوصتٌ تان أكنَْظو شدة الفقر (وَالضَرَّاءِ) آد
اكَمِينْ ضغس افلآسَنالم اوتنيكروت داوركِين ادي (14) (ثْمٌ بَدَلنَا) كفرادي
ستشكلا آتْفِيقنَ (مكان المئيّتة) ضَع آدَكِ أن تغوتَانَ التي أصبناهم بها
(الْحَسَنَة) تتافليت فصاروا في خير وسعة وأمن وصحة فأخبر الله في هذه الآية
بأنه يؤاخذ أهل المعاصي والكفر تارة بالشدة وتارة بالرخاء على سبيل
الاستدراج (حَتَّى عَفَوْا) هار كن كثروا عَدَدآً وعْدداً يقال عفا النبات إذا كثر
وتكاثف (وَقَالُوا) اننْ فل تكاذيلت ن التّعٌقة عند أن صاروا في الرخاء بعد
الشدة (قَدْ من آبَاءَنَا الضرَاءُ) ايكاش تضاضص تضّوصَتَ ايمَروننا (وَالمّرَاءُ)
ومرادهم أن هذه العادة الجارية في السلف والخلف وإن ذلك ليس من الله
سبحانه ابتلاء لهم (فَأَحَدْنَاهُمْ) آبَظَقَنَ س الْعَذَابَ (بَغْتَة) اتَنيقَاكِنَ _تهييكُ أي
فجأة عقب أن قالوا هذه المقالة من دون تراخ ولا إمهال ليكون ذلك أعظم
00 الحسرتهم والمراد من ذكر هذه القصة أن يعتبر من سمعها فينزجر (وَهُمْ لا
يَشغْرُونَ) التي ورَكطُوَنَ عَاضَابِيتَ اسن (45) (وَلؤ أن أهلَ القُرَى) انار كل
أي يَمتَرْنَا لهم (بَرَكاتٍ) الْبَرَاكَاتنَ (مِنَ السسّمَاءِ) اذَفالنِينَ _ايجنون سكوناك
واادرض
Page 649 · versets 97–100
Texte reconnu automatiquement (page 649)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ب ١٠ م 5
بالآيات والأنبياء ولم يؤمنوا بهم ولا اتقوا (فأحَذَْاهُمْ) بظقنٌ س العَدَابٍ بأنواع
الاستفهام للتقريع والتوبيخ وهو مثل "أفحكم الجاهلية يبغون" (أَنْ يَأْتِيَهُمْ
تَعْرَمَاتِينَ إنكار بعد إنكار للمبالغة في التوبيخ (أَنْ يَأَتِيَهُمْ بَأَسْنَا) ضغ اتنضاضو
العَدَابينَ (ضحى) ايرّلَ َامَلّنَ والضحى ضحوة النهار أي صدره وهو في
الأصل اسم لضوء الشمس إذا أشرقت وارتفعت (وَهُمْ يَلْعَبُونَ) ضغ الحَالاسٌ
انتتي تأدَلنَ يلهون من فرط الغفلة (18) (أفْأمِئُوا) آوَاكَ تافَمَتَ عَاكَنْ (مَكْر
يَاسَنٌ آم تَهلِيك ثم بين حال من أمن مكر الله فقال (فَلا يَأَمَنْ مَكْرَ الله)
الذين خسروا أنفسهم بترك النظر والاعتبار حتى هلكوا فلم ينفعهم حينئذ الندم
(19) ولما ذكر هلاك الأمم الماضية خوّف مَنْ خلفهم إلى يوم القيامة فقال م
أ (أَوَلَمْ يَهْدِ) آوَاكَ اتفيلال َاوَريكا أي أو لم يبين فالهداية هنا بمعنى ساو ١
ولهذا عديت باللام (ِلنَّذِينَ) إيويندي (يَرِثونَ الأزض) اكُوْصطِنِينَ امَضَالٌ (مِن
بَعْدٍ أَهْلِهَا) 35 اهلو كَارمْضَاوَض (أنْ لو نَشَاء) عانق الله ارئ ادي
(أصَبْتَامُة) آتتهلكا أي أهلكناهم (بدتُوبهم) آمن بِكَاصَن نَسَن امَك آسهلكا وين
دَانَّنَ بسبب ذنوبهم (وَتَطْبَعْ) نك آهَرَا استئناف أي ونحن نطبع (عَلَى قلوبهم)
كل ولن نَسَنّ ولا يصح عطفه على أصبناهم لأنهم ممن طبع الله على قلبه لعدم
Page 650 · versets 100–101
Texte reconnu automatiquement (page 650)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
قبولهم للإيمان (فَهُمْ لا يَسْمَعْونَ) فلادي اس أنتنيّ وَررْمَيلينَ يي الماعظا ظ
قصصنا عليك آنفا (نَقْصُ عَلَيْكَ) صِيغولاقلاك يا عد له (من أنبَابِهَا) ارظةغ
سَلانٌ ان مَضصََاوَصَنَط (وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُملُهُمْ) تاهوضيّ ءار ايكامل تنضوصان
تَسوْرَالَ تسن (بالبيات) اتَلمَعِرَائِينْ نيفللِنَ كما سبق بيانه في قصص
الأنبياء المذكورين قبل هذا (ِفَمَا كانوا لِيُؤْمِنئُوا) وزتلينَ اظيكظننٌ آضَعا
اتَنُضُوصَنٌ تَمُورَالٌ (بما كَذَبُوا) سَرَظ وَاسَتبهَوَنَ (مِنْ قَبْلَ) دَاتَ ءَاضَائسَن باتارٌ
كن «آقان طاعَرَائّسَنَ ضَعْ الققذ (كذلك) آمَكْ آسيهز آنه ايولن تسن أي مثل
ذلك الطبع الشديد على قلوب أهل القرى المنتفى عنهم الإيمان (يَطْبَعْ اللّه)
آسيهاز الل (عَلَى قلوب الكافرين) فل وَلَن أن كوفاز كِِننسَنَ 3اءالجانين بعدهم
فلا ينجع فيهم بعد ذلك وعظ ولا تذكير ولا ترغيب ولا ترهيب )٠١١( (وَمَا
َجَدنَا) ورِيوكيظا (لأفثرهم) ي الأكث تيتيِن (مِنْ عَفِدٍ) يَمَوَصَنْ آسَندِي
سَرْكوَالٌ ودن سَلّمَكًاً ال انا تباظ ن الْمِيئاقَ الضمير يرجع إلى الناس على
العموم (وَإِنْ وَجَدْنَا) الكنامن أوكاظغينٌ ل(أَكْتْرَهُ) الاكثر نسَنْ (لقاسقِين)
آَكُمَاضَنٌ فل تليلتين آمن شِيّتْ نَسَنْدِي ن ازكوَالٌ (؟١٠) ثم شرع فى قصص
موسى عليه السلام فقال (نُمٌ بَعنْنَا) دَْرَادِي اذُوزَلَادُو (مِنْ بَعْدِهِم) دَقَرَسَنَ أي
بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب (مُوسى) موسى بن عمران وعاش من
العمر مائة وعشرين سنة وبينه وبين يوسف أربعمانة سنة وبين موسى
وإبراهيم سبعمائة سنة كما ذكره في التحبير (بآيَاتِنَا) اتَجُوجَابِينَ ءَانّ طظايت
مثل اليد والعصا ونحو ذلك مما جاء به موسى (إِلَى فِرْعَوْنَ) اس فِرَعَوَنَ هو
لقب لكل من يملك أرض مصر بعد العمالقة مثل ما كان يسمى ملك الفرس
كسرى وملك الروم قيصر وملك الحبشة النجاشي وكان اسم فرعون الذي
أرسل
Page 651 · versets 104–105
Texte reconnu automatiquement (page 651)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أرسل إليه موسى " الوليد بن مصعب بن الريان" وكان ملك القبط وكنيته أبو
مرة وقيل أبو العباس وكان قبله فرعون آخر وهو أخوه واسمه قابوس ولم
يذكر في القرآن وعن ابن المنكدر قال عاش فرعون ثلاثمائة سنة وعن علي
ابن أبي طلحة أن فرعون كان قبطياً ولد زنا وعن إبراهيم بن مقسم قال مكث
فرعون أربعمائة سنة لم يصدع له رأس (وَمَلَنِِ) لذ زُوَارَنْ أن ميدن يت أي
أشراف قومه (فَظَلَمُوا بهَا) اكفرنَ سَرَسَنتَ (فانظز) اصوض تنا (كيف كان)
اتتنوصن عَاهَلُوكَ نسَنّ أي انظر بعين العقل والبصيرة كيف فعلنا بالمكذبين
بالآيات )٠١“( ثم ذكر دعوة موسى إلى فرعون وما كان من أمره معه فقال
(وَقَالَ مُوستى) اينّا وى لما دخل على فرعَونوَعَلَيْهِ زُرْمَانِقَة مِنْ صُوفٍ
مَائْجَاوِزُ مِرْفْقيْهِ (يَا فِْعَْنْ) يا فِرَعَوْنَ (إنِي رَسُولَ) الكِنَاَ نك انقازول
اموا سَرَكَ (مِنْ رَبَ العالمين) اذيفالن آمَلِي أن تَخَلآكَ إليك فقال فرعون
كذبت فقال موسى (4 )٠١ (حَقِيقَ عَلَىَ) ايليكن فلي (أن لا أقول عَلَى الله) اش
ورظنا قل آللة (إِلَّا اْحَقّ) جار آلَحَقَ لأنني معصوم من النطق بغيره (قَدْ جنثكُخ)
بمعجزة واضحة تدل على صدقي وهي العصا (فَأَرْسِل مَعِيَ بَنِي إِمنرَائِيل)
زُورَلُ دري بثو إِسَرَإِئِيلٌ من الشَامٌ أي فخل سبيلهم حتى يرجعوا معي إلى
الأرض المقدسة التي هي وطن آبائهم وكان قد استعبدهم واستخدمهم في
الأعمال الشاقة وذلك أنه لما توفي يوسف عليه السلام غلب عليهم فرعون
واستعبدهم حتى أنقذهم الله على يد موسى وكان بين اليوم الذي دخل فيه
يوسف مصر واليوم الذي دخله موسى رسولا إلى فرعون أربعمائة عام
)٠١5( ثم طلب منه إظهار المعجزة فقال (قَالَ) اينَاصٌ فِرْعَوْنَ (إنْ كُنْتَ جنْتَ ظ
Page 652 · versets 22–22
Texte reconnu automatiquement (page 652)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
2 7 ه.١ كود
بآيّة) كنوت طوصيضو دَيْتوصنٌ تَجَاجَهْتَ فل الغْدَى نك من عند الله كما
تزعم (فَأَتِ بهَا) ظاصاضو درش حتى نشاهدها (إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ)
ونون ضَعْ_وينكنين _تيدث ضع أواتانآ في هذه الدعوى التي جنت بها
)٠١( (فالقى عصَاه) ايصَقَطقط تَالَاقنِيتَ أي وضعها على الأرض (فإذًا هِي)
ايهينينَ ايهاكّدو ءاس انتا (تُغْبَانَ) ظقل اوضو حية تكاد تساوره (مُبِينَ) زَوَرَنَ
قال قتادة ذكر لنا أن تلك العصا عصا آدم أعطاه إياها ملك حين توجه إلى مدين
فكانت تضيء بالليل ويضرب بها الأرض بالنهار فتخرج له رزقه ويهش بها
على غنمه )٠١7( ثم أظهر له معجزة أخرى (وَتَرَعَ يَدَهُ) ايكصضو آفوصَّنِيطٌ
وَاتَغيلٌ ضع شَينؤَيرِيتيتَ (فَإدَا هي) ايهينين_ايهاكدو ءاس أنتا (بَيْضَاء)
وكان الناس يجتمعون للنظر إليها والتعجب منها وأخذ موسى عصاه ثم خرج
ليس أحد من الناس إلا نفر منه ثم أعاد يده إلى جيبه فعادت إلى لونها الأول
)٠١( (قَالَ الملً) اَن زُوَاَنْ (مِن قؤم فِزَعَونَ) ضَعغْ مِيِدَنْ أنْ فِرْعَوَتَ أي
الأشراف لما شاهدوا انقلاب العصا حية ومصير يده بيضاء من غير سوء (إِنّ
هَذَا) الكنامل وَادَا أي موسى (ِلَسَاجِرٌ) آمَسَْحَرَ (عَلِيمُ) ايكنان مضنط ن السَّحَارَ
أي كثير العلم بالسحر )٠١5( (يُرِيدُ) را آيكَا (أن يُخْرِجَكُمْ) آكوَنِيكصٌ أيها
القبط (مِنْ أزضكم) ضع امضال نون وهي أرض مصر وهذا من كلام الملأ
(فمَادًا تأمُرُونَ) مَاطََم مزَّآنْمُوياِي )١١١( (قالوا) نَنآض (أزجه) سَوَخْرَاسٌ
(وَأَخَاهُ) انت تَسَقَاغْ نيت ووَأَرْسِل) تزوزلا (فِي الْمَدَائْن) ضغ عَرٌمَانَ أي في
مدائن صعيد مصر (حَاشِرِينَ) إِيمَشَّيدَاوَ يعني رجالاً يحشرون إليك السحرة من
| جميع مدائن الصعيد )١١١( (ِيَأَئُوكَ) اكيضاصِينَ (يكل متاجر) انكولو نُمَتدمد
أي الماهر في السحر (عَلِيم) وَيَكَنْنَ مصنط ن المّنحان )١١7( ثم ذكر مجيئهم
وماكحاىنى
Page 653 · versets 113–113
Texte reconnu automatiquement (page 653)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وما كان من أمرهم مع موسى عليه السلام فقال (وَجَاءَ السَّحَرَة فِرْعَوْنَ)
أوضنُضو متتحرن فِرَعَوَنَ فلما اجتمعوا (قَالُوا) اتناص (إِنَّ لَنَا لَآجْرَا) اواك
انكنج اتاتقو تمل ظَفَيرَتٌ أي جائزة ومالا (إِنْ كنا نَحْنُ الغالبين) كوثوئلاً تكتئ
يبن موستى )١١( ف(قال) إيِنَاصَنٌ (نَعَم) أولا آذاؤنثوتملٌ أي لكم الأجر
(وَإِنْكُ) إلقنآس كوَتيَ مع هذا الأجر المطلوب منكم (ِلَمِنَ الْمْقَرَبِينَ) اتوتملم”
ضَعْ وين طَوَظَهِظْلنلِنَ وري أي أهل المنزلة الرفيعة لدينا فزادهم على ما
طلبوا )١١4( ولما خرجوا إلى الصحراء لمقابلته (قَالُوا) انتناصٌ أي السحرة
ا ُومتى) يا مُومتى (إِمَا أن ظقِي) تا عَاسَ دعا آسْتِيَاتَ طالالق تك
أنهم خيروا موسى بين أن يبتدئ بإلقاء ما يلقيه عليهم أو يبتدئوه هم بذلك
تأدب معه وثقة من أنفسهم بأنهم غالبون وإن تأخروا )١١5( (قَالَ) اينَاصَنْ
(ألقُوا) اكرَتَ كونئ آمن تَيرَارَتٌ اختار أن يكونوا المتقدمين عليه بإلقاء ما
يلقونه غير مبال بهم ولا هائب لما جاءوا به (فلمًا ألْقَوا) أَسَكَرَنٌ ايغونان نَسَنْ
تَيَتيقرايكا غُورَ اتن اس و١ مَلُولنْ وهذا هو الفرق بين السحر الذي هو
فعل البشر وبين معجزة الأنبياء التي هي فعل الله وذلك لأن السحر قلب الأعين
وصرفها عن إدراك الشيء والمعجزة قلب نفس الشيء عن حقيقته كقلب عصا
موسى حية تسعى (وَامْتَرْهَبُوهُمْ) أضَكَصَصَْئطَنٌ أي أدخلوا الرهبة في قلوبهم
إدخالاً شديداً بما فعلوه من السحر (وَجَاءُوا بسخر) أوصنضو د السّحَارَ
(عَظيم) مَقَرَنَ في أعين الناظرين وإن كان لا حقيقة له في الواقع وكانت تلك
الواقعة في إسكندرية قاله الخطيب.والخازن (5١١):(وَأْوْحَيْنَا) مدقي[ )
(إنى مُوستى) آمل قومتى (أنْ ألق غصاك) عامل صفْطقتَ طالاق نك فل اوَاكِنْ
Page 654 · versets 49–49
Texte reconnu automatiquement (page 654)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آذي ايصَقطقتت (فإدًا هيَ) ايهينينَ ايهاكدو اس أنْتَ ظَالَاقٌ دي أي العصا
(تلقف) طلامّظ أي تلتقم وتبتلع (ما يَأفِكُونَ) وَاسَابدَاتنَ آذّي ما يُرَوِرُونَهُ من
اذكهم وكذبهم وذلك أنّهم زعموا أنَّ عصيّهم وحبالهم حَيَاتِ وَكذّبوا في ذلك
هدى طنا تقاشف أوَاسَابدَاينٌ آضَعًا اتِتِيصَنضًا كَلاْشَنٌ فلن ايغوتانُ آذ 17 كين
وِيِنْدَا آمُوصنّ قال ابن زيد كان اجتماعهم بالإسكندرية فيقال بلغ ذنب الحية من
وراء البحر ثم فتحت فاها ثمانين ذراعاً فإذا هي تبتلع كل شيء أتوا به من
السحر واحدا واحدا حتى ابتعلت الكل وقصدت القوم الذين حضروا فوقع
الزحام عليهم فهلك منهم في الزحام خمسة وعشرون ألفا ثم أخذها موسى
فصارت عصا كما كانت )١١1( فقال السحرة لو كان هذا سحرًا لبقيت حبالنا
وعصيّنا (فَوَقَعَ الْحَق) اينفالل الحقّ أي ظهر وتبين بما جاء به موسى (وَبَطْلَ
(فعْلِبُوا) توَعلَبَنْ أي السحرة (منَالِكَ) آتيدا ضغ الإسَكندَريّة (وَائقلَبُوا) بركولن
فَرَعَوْنَ آد مِيدّن نَيْتَ من ذلك الموقف (صاغِرِين) أزيلّنَ أذلاء مقهورين
)١١194( ولما رأى السحرة ذلك علموا أنه ليس من طوق البشر وليس هو من
السحر فتحققوا أنه من عند الله فآمنوا كما أشار إليه بقوله (وَأْلْقِيَ السَّحَرَةُ)
أوضن مَسَْحَرَنَ على وجوههم (سَاجِدِينَ) آسيجدن لما عرفوا الحق وتحققوا به
فآمنوا )١١١( (قَالوا) آنَنَ (آمَنا) نكنَي نظِيفْظَنَ (برَب العالمينَ) سملي آنّ
تَخَلآكٌ (1١؟1) ثم لم يكتفوا بذلك حتى قالوا (رَبَ مُومتى وَهَارُونَ) أيمُوصَنٌ
آملي آن فُوسَى آذ هرُونٌ (؟١١) (قَالَ فِرْعَْنُ) اينَاصَنٌ فِرَعَوَنَ (آمَنْثمْ به)
آوَاكَ اظَعْظان عاتكمٌ آم مُوسَى (ِقَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُم) دَاتَ امل دَاوَتْشِيرَكَا (إِنَّ هذَا)
الكنامل وا آرَط (ِلمَكرٌ) تكارَصَيّ (مكزثمُوة) اذْوِكْرَصِيمٌ كني درس أي حيلة
احتلتموها أنتم وموسى (فِي الْمَدِيتة) هَرْوَا ظهامٌ عَاعْرَمْ وَزُوتكليمِ أي في
مخصور_
Page 655 · versets 109–127
Texte reconnu automatiquement (page 655)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مصر ودبرتموها قبل أن تخرجوا للميعاد (لشخْرجوا مِذْها) فل اطْظْكْمَضَمٌ ضغ
كال أي من مدينة مصر (أهْلَهَا) مَضَاوَصٌ أي القبط ثم هددهم بقوله (فستؤفت
تَغلمُونَ) شِيتِتٌ أطْضَنمٌ زا أوَداوَنزَكَا ثم لم يكتف بهذا الوعيد والتهديد المجمل
بل فصّله فقال )١١*( (ِلأْقَطِعَنَ أَيْدِيَكُمْ) تاهوضي عان النَحْتسَا ايفن نُوَنْ
(وَأَرْجُلكُمْ) آد ضَارَن نون (مِن خلاف) ضغ آمَزْرَيَ قال ابن عباس هو أول من
قطع الأيدي والأرجل من خلاف ثم لم يكتف عدؤ الله بهذا بل جاوزه إلى غيره
فقال (ثُمَ لَأصلْبَنُُْ) دَقْرَادِي تاهوضي ءاز اكوتصضلبا في جذوع النخل ل(أَجْمَعِينَ)
يون تأكيد وليس في القرآن أنه أنفذ ذلك ولكن رُوِي عن ابن عباس وغيره
أنه فعله (4؟١) (ِقَالُوا) اننا أي السحرة لما خؤفهم (إنَا إلى رَبَنَا مُنْلِبُونَ)
مثوانا فلا ثبالي بوعيدك )١١5( (وَمَا تَنقِمُ مِنَا) ورَتَشِيقَا ضغنا (إِلَّا أَنْ آمَنَا)
ار آمل نظِييْظنْ (بآيَاتِ رَبَنَا) س الأيتين تَملِينَنَآ ما أتى به موسى من العصا
واليد (ِلَمّا جَاءَئْنَا) آضْعَا اداتاضوصضنط وهو لا يعاب عند العقلاء لأنه خير
الأعمال ثم فزعوا إلى الله فقالوا (رَبَنَا) امليتنا (أفرغ عَلَيْنَا صَبْرًا) تق فلاناً
تقيضارط غور آمَارَالنِيتَ انا أودَائييتاتمام حتى لا نرجع كقارآ (وَتوَفْنَا)
تسيفتقانا (سَنلِمِينَ) تموض ايتسَلمَنَ را فل الدّينَ وَانّ الحق أي ثابتين
على الإسلام قال البيضاوي قيل إنه فعل بهم ذلك وقيل إنه لم يقدر عليه لقوله
"أنثما وَمَنِ اتَبَعَكُمَا الْغالِبُونَ" ه وقد تقدم قول ابن عباس وغيره والله تعالى
أعلم )١١7( ثم قال تعالى في تتمة قصة موسى عليه السلام (وَقَالَ اْملَهُ) انن
رَوَارَنَ (مِن قَوْم فِرْعَؤنَ) ضغ مِيِدنْ أن فِرَعَوَنَ (أْتَدّرْ مُوستى) عاديش كي
نايا نوستى (وَقَوْمَهُ) آذ ميدن نيت (ِلِيْفْسِدُوا فِي الأزض) فل اذ فامَدن ضغ
آقضال آمل تغري نَيْتَيدَنَ سَمَزْرِينْكَ أي يخرّبوا مُلكك بتغيير دينك ودعوتهم إلى
Page 656 · versets 129–129
Texte reconnu automatiquement (page 656)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مخالفتك (وَيَذَرَك) أآينِنَ َي (وَآلِهتك) كي دالصّنمن نك ايشوضاض ايعِاسَنَ
صنع لقومه أصنامًا وأمرهم أن يعبدوها تقربًا إليه ولذلك قال أنَا رَبُكُمُ الأغلى
وقال السدي كان يعبد هو ما استحسن من البقر ومنه أخذ السامري عبادة
البقر (قَال) يصن فِرَعَوْنَ مجيبآ لهم ومثبتآ لقلوبهم على الكفر (سََقتل
أَبْنَاءَهُمْ) شيتكث اذ نتاقو مِدَانْسَنَ _وينقِيدّنْ _وين دوزهونين (وَتَسسْتَخِيي
نِسَاءَهُم) آن لايق شين طضُوطِلينُ أي بناتهم نتركهن أحياء للمهنة والخدمة
كما كنا نفعل وقت ولادة موسى ليُعلم أَنَا على ما كنا عليه من القهر والغلبة ولا
يتوهم أنه المولود الذي حكم المنجمون والكهنة بذهاب ملكه على يديه (وَإِنَا
ُوقَهمْ قاهِرُونَ) ِلكناس نكني نلا دنَْسَنَّوزنِينٌ ندينكيتنَ أي مستعلون عليهم
بالقوة آنسهم بهذا الكلام ولم يقل سنقتل موسى لعلمه أنه لا يقدر عليه )١11(
فشكا بنو إسرائيل إلى موسى إعادة القتل على أبنائهم فِ(قَالَ مُوستى) إينَا
نوسى (ِلِقَوْمِه) يميد بيِتَ فل اظظَرْيض نس (امنتعيئوا بالله) آكْمَتْ تادهلت
الكناس آمَضَالُ (بله) ايلَيّ تي الئة (يُورثها) ايهاقيَ (مَنْ يَشَاءً) ايوصِيرَ (من
وقيل النّصر والظفر )١١8( (قالوا) أنَنْ ميدن آن مُوسَىياسٌ (أُوذِينا) نكن
َتيوَكانَا كما (مِنْ قَبْلٍ َنْ تَأَتِينَا) هَرْوَا وَرَا نَاضْوطوصِي أي في ابتداء ولادتك
بقتل الأبناء واسترقاق النساء (وَمِنْ بَعْدِ مَا جئتنَا) اد دَفَرَ اس داناضوطوصِلي
وَرَانَغيظلاَيَ دَاتٌ ءَاضَاتَك د دَفْرسَ أي والآن أعيد علينا ذلك يعنون الوعيد
الذي كان من فرعون (قَالَ) ايِنَاصَن مُومتى مجيبآ لهم (عمتى رَبُكُْ)
Page 657 · versets 65–65
Texte reconnu automatiquement (page 657)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إيقاميجاس آمليتون (أن يُهْلِكَ عَدُوَكُم) آديهْلكَ _ايزنهًا نَوَنْ (وَيَسْتخْلِقكُة)
ايدَرْرَيْقَوَنّ (فِي الأزض) ضع آمَضَالٌ أرض مصر من بعدهم (فَيَنْظرَ) ايت
بإغراق فرعون واستخلافهم في ديارهم وأموالهم فعبدوا العجل )١١1( (وَلْقَد
َخَذْنَا) تافوضي ءان ايكاس آبَاظا أي والله لقد ابتلينا وهذا شروع في تفصيل
مبادئ هلاكهم وتصدير الجملة بالقسم لإظهار الاعتناء بمضمونها (آلَ فِرْعَونَ)
ِرْعَوْنَ دَعَلاكِيتَ (بالمبنِينَ) سَرَكِيلانُ ايها مَناءدِيَا نكوناكَ أي الجدب والقحط
قال قتادة أما السنون فلأهل البوادي وأما نقص الثمرات فلأهل الأمصار
ويرجعون عن غوايتهم )١10( ثم بين أنهم عند نزول العذاب وتلك المحن
عليهم والشدة لم يزدادوا إلا تمرداً وكفراً كما قال تعالى (فَإِذَا جَاءَنْهُمْ الْحَسَنَةُ)
امن تنضوطوها تتافليتٌ تنوضصط اكضاءد الغتى (قَالُوا) أضدِينْ (ِلَنَا هَذِهِ) تا
والقحط وكثرة الأمراض ونحوها من البلاء (ِيَطَيّرُوا) ادكين ازكاريدٌ يتشاءموا
(بفوستى) آس موسى (وَمَنْ مَعَه) آذ وين للَنِينَ ترش ضع مُومَنَنَ من
المؤمنين به انينَص آلسََبَاتٍ نك فلا تَغيكِرَوَ و1 قال تعالى (ألا) ايكنامن (إِنْمَا
طَائِرْهُ) الْكِناس آركاريدٌ تَسَنّ (عِنْدَ اللَه) الله اديفل ايثوض ماروزت ان َازالن
نّسَنَ دِي-ورتولِيعْ ليس بسبب موسى ومن معه (وَلَكِنَ أَغْثْرَهُمُ) ميشانٌ الأكثر
نَسَنْ (لَا يَعْلَمُونَ) وَرَصِيتنَ بهذا بل ينسبون الخير والشر إلى غير الله جهلاً
منهم والحق أن الكل من الله )١١( ثم ذكر عتوّ آل فرعون وعقوبته لهم فقال
Page 658 · versets 132–133
Texte reconnu automatiquement (page 658)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
)روف ينا فِرَعَوَنَ اذ مِيدّن نيت اي موسى بعد ما رأوا من شأن العصا
والسنين ونقص الثمار (مَهِما ينا به) ادَراتَاضواصِئ من عند ربك (مِنْ آيَةِ)
إيثوضيٌ تَجَاجَبْتَ +اتقل (ِلِتَمْحَرَنَا بها) فل آذَانَاتسَحَرَا سََرَمقَ أي لتصرفنا عما
نحن عليه كما يفعل السحرة بسحرهم (ثَمَا نَحْنْ لك بِمُؤْمِنِينَ) ضع ورثوئلا
كني آذاك نَظَعْظنَ صَغاس الله آتيفل عادي )١11( (فَأَرْسلْنَا عَلَيْهِمُ الطُوفانَ)
دوزلا فَلَآمتَنْ الطُوقانَ ءَامَانٌ ظاوَضَالَنِينَ اس تَعِرْسَاتِينَ آن ينيم نين-مدى
وينبْددنِينَ اغللن هَلمِنَ آضّا ضَانٌ وهو المطر الشديد وقيل دخل الماء في
بيوت القبط حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم فمن جلس غرق ولم تدخل بيوت
شِيوكِاسٌ نسن جمع جرادة الذكر والأنثى فيه سواء فكان لا يشبع وامتلأت دور
القبط منه ولم يصب بني إسرائيل من ذلك شيء (وَالْقُمَلَ) آذ كوردَينْء مدى
نسَنْ جمع ضفدع وكانت تقع في طعامهم وشرابهم حتى إذا تكلم الرجل تقع في
فيه وأقامت عليهم ثمانية أيام ومكث موسى في آل فرعون بعد ما غلب
السحرة أربعين سنة يريهم الآيات والجراد والقمل والضفادع (وَالدََ) دَزَّني
قن َامان تسن َازّني فأرسل الله عليهم الدم فصارت مياههم دمًا حتى يجتمع
القبطي مع الإسرائيلي على الماء فيكون ما يلي القبطي دمًا وما يلي
الإسرائيلي ماء ويمص الماء من فم الإسرائيلي فيصير دما في فيه قال ابن
عباس يمكث فيهم سبتا إلى سبت ثم يرفع عنهم شهراً (آيَاتِ) ايتوص ادي
شِيجُوجابَ تَلْمْعَجِزَاِينَ (مُقصّلات) تِيوَسَنقائلٌ بْلِنّ أي مبينات يتبع بعضها
بعضاً لتكون لله الحجة عليهم وكان امتداد كل واحدة أسبوعاً يمتحن فيه
أحوالهم وينظر أيقبلون الحجة والدليل أو يستمرون على الخلاف والتقليد
فا نشتكيروا
Page 659 · versets 134–146
Texte reconnu automatiquement (page 659)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(فَاسنتكبَرُوا) ازَزوَرَنَ _ايقان نسَن فل اظكّظان (وَكائوا قَومَا) الانتو آمُوصن
(وَلَمَا وَقَعَ عَلَيْهِمْ الرَجْرُ) ايديوقغ فَلاسَنَ الْعذابٌ بهذه الأمور التي أرسلها الله
عليهم (قالُوا) آضنِينَ (يَا مُوستى) يا مُوسّى (اذغ نا رَبّكَ) أغرَانَا آملينك (بما
عَهِدَ عِنْدَكَ) سَرْكَوَال ويا ورك ءاش اذالم الْعدّاب فلانا امن نظَفْظنٌ (ِلنْنْ
كشفت عَنَا الرَجْرَ) تاهوضي أاتُولمَا فلانآ الْعدَابنا (لنْؤمِئَنَ لك) ءار انَظيْظن
تَوَكَ أي لنصدقن بما جنت به ووَلَنْرْسِآَنْ مَعَكَ بَنِي إمنرَائيل) لاز انَزُورَلْ كَرَكَ
بثو إشرائيل )١1١4( (ِفَلَمًا كشَفنًا عَنْهُمْ الرَجْز) إيذولما فَلاسَنْ العذابُ بدعوة
موسى عليه السلام (إلى أجَلِ) هَارَ تَمَاصَطأنك (هُمْ بَالِغُوةُ) سَنتني اتتاقضن
ينْكنُونَ) آدينهينَ ايهَاكَ ذو *اش انتَنَي اطيرطرَن ازكوال افلَنْ الْكَقرَ (ه١)
قال تعالى (فَانْتَقَمْنَا مِنْهُم) اظظلا ضَعْسَن آبَظَقَنْ من العدّات (فَأْعْرَقْتَاهُمْ)
اظلَمَظنْ (فِي اليَم) ضَع آكِرَوَ والمراد به نيل مصر وهو عذب (ِبأنْهُم) ش
آلسنباتٍ تاش انتني أي بسبب أنهم (كَذَبُوا بِآياتِنَا) سَبَهِوَنْ الأيتينِينَ التي
أرسلناها عليهم (وَكَانُوا عَنْهَا غَافلِين) الأنْتُو اغْقَالَنْ فَلآسَنَتْ وزسَمضرينن
ويمتهنون بالخدمة لفرعون (مَشَارقَ الأزض) دَنَجّن تَمَصَالٌ هي مصر والشام
(وَمَعْارِبَهَا) آد أَظَرَمَائْيتَ المراد جهات مشرقها وجهات مغربها وقال الزجاج
المراد جميع الأرض ونواحيها لأن داود وسليمان كانا من بني إسرائيل وقد
ملكا الأرض وقيل أراد الأرض المقدسة وهو بيت المقدس وما يليه من الشرق
والغرب (الَيِي بَارَعْنَا فِيهَا) وَدِي آسكِي البِراكا ضَقَمل سَامَانٌ دِيِشْكَانَ (وَتمّث)
Page 660 · versets 5–6
Texte reconnu automatiquement (page 660)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَنْدَا أي مضت واستمرت على التمام (كَلِمَتُ رَبَكَ) تاوالت نَمَلِينَك أي عِدَهُ ربك
هي قوله تعالى "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم
أنمة ونجعلهم الوارثين" (الْحُمئْتَى) تاتهوضّيَط صفة للكلمة وهي تأنيث
الأحسن (عَلَى بَنِي إمنرَائِيلَ) فل بثو إشرائيل (بمَا صَبَرُوا) سن السَبَاب أن
تَطيْصَارْط نَسَنّ فل طكما آنْ زَنْكَانْسَنَ وقال مجاهد تمام الكلمة ظهور قوم
موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وإهلاك عدوهم وما ورثهم
منها (وَدَمَرْنَا) التمرَا اهلا (ما كان يَصْنَ فِرْعَوْنُ) آوَسَتيلآً فرَعَوْنَ ايتائِي
ايكَانّئَ (وَقَوْمُ) انت/ميدّن بيت من العمارات والقصور (وَمَا كاثوا يَعْرشُونَ)
دَوَسْتَلَنَ صيهوكينثو ضغ كرُوصَنٌ من البنيان كصّزح هامان وهذا آخر قصة
فرعون وقومه )١1717( ثم ذكر نجاة موسى عليه السلام وقومه من فرعون
وخروجهم إلى الشام فقال (وَجَاوَرْنَا ببَنِي إمنْرَائيل) أصُوَرفا اد بثو إِسَرَائِيلُ
(الْبَخْرَ) اكِرّوَ أي قطعنا بهم الْبَحْرَ قال الكلبىي عبر موسى البحر يوم عاشوراء
بعد مهلك فرعون وقومه فصامه شكراً لله تعالى (فَأَتَوَا عَلَى قَوْم) هار ازْكِرَنٌ
فل ميدن ايَآضُ أي مروا على قوم (يَعْفُونَ) اغْلالِينَ (عَلَى أصتام لَهُم) فل
العباد 3 آلضَنْمَن تسن ولما رآهم بنو إسرائيل (قَالُوا) انَنآص (يَا مُوسى) يا
موسى (اجْعَل لَنَا إلَهَا) اكانا تَكَنَىَ دا آمَلِي نَعْبَد (كمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) آمَكَ ءاس انتني
الان ايمَلانَ_ويتَعَبَدَنّ القائل لهذا القول بعضهم لا كلهم إذ كان من جملة من
معه السبعون الذين اختارهم موسى للميقات ويبعد منهم مثل هذا القول (قَالَ)
اينَاصَنّ فوسى أي أجاب عليهم موسى (إنَكمْ) الْكنام كوَني (ِقَوْمْ تجهلون)
مِيِدْن اجَهَالنِينَ آذي اتستقابلة النمة نّ الشد دَوَاطتة أي )١1١8( ثم قال لهم
موسى عليه السلام (إنَّ هَوُلَاء) الْكِنَاسٌ وين صَعْدَا يعني القوم العاكفين على
الأصنام (مُتَبّرَّ)ْ اهْلاكَ أي مهلك ومدَمّرٌ التبار الهلاك وكل إناء منكسر فهو
مكبر
Page 661 · versets 138–142
Texte reconnu automatiquement (page 661)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
متبر (مَا هُمْ فيه) آوَسَتَلّنْ ضَعَس أي إن العابد والمعبود مهلكان (وَبَاطِلَ) ابطال
(مَا كاثوا يَْمَلُونَ) اوَسَتَلّنّ تامَازالدَتو مع عبادتهم للأصنام وإن قصدوا بها
التقرّب إلى الله تعالى )١4( وإنما بالغ في هذا الكلام تنفيرًا وتحذيرًا عما
طلبوا (قَالَ) ايِنَاصَنٌ (أغَيْرَ اللَه) اديس عاوارتسُوصٌ اللة (أَبْغيك) اصطرم
دان تَعمَا (إلها) آكَعاونتو آمَلي (وَهْو) سيقِادِي ان اللة (فضّلك) انت
آكَوَنِيصَضَاقنْ (عَلَى العالمين) فل تَخَلاكُ ن الزّمَان نَوَنْ بما أعطاكم من
الكرامات )١4 ١( (َإِذْ أَنْجَيْناهُم) تَفْطِيم ادي اكوَنْسَقْنَصَا (مِن آل فِزَعؤن) ضغ
غلك آنْ فِرْعَوْنَ (يَسُومُوتَكُم) ظيكظَنْكِيظِِن كوَنْ أي يذيقونكم (مُوء الْعذاب)
آميض تن الْعَدَاب ثم بينّه بقوله (ِيَفتلُونَ أبْنَاءَكُ) اهن مَدَانَوَنَ وين ميدن
ذكوركم (وَيَسْتَحْيُونَ نماءكم) تين إِيشْيِكُوَنَ شين تَصْوضِينَ شاشغالنتتت أي
بناتكم (وَفِي ذَلِكُم) ايل ضع أودَيتَمَنَ آي اتموصن اسَقلض وكونيكا ضغ
يلي ضع الْعدَابٌ دي البلا جرّبا اديفالنَ آمليتوَنَ مَقَرَنَ وقد تقدم تفسيرها في
البقرة والفائدة في ذكرها في هذا الموضع أنه تعالى هو الذي أنعم عليكم بهذه
النعمة فكيف يليق بكم الاشتغال بعبادة غيره حتى تقولوا اجعل لنا إلهأ كما لهم
آلهة )١41( ولما استقر بنو إسرائيل بالشام طلبوا من نبيهم نزول الكتاب
وتقرير الشرائع كما أشار إلى ذلك الحقّ تعالى بقوله أ (وَوَاعَدْنَا 6
تَمَرْعَوَلَ 31 موسى (ثلاثين لَيْلَةٌ) كَرَاضَتَ ظَمَرُواينَ ان طهِضتْ نكلمه عند
انتهائها بأن يصومها وهي ذو القعدة لإعطاء التوراة الوق وَنْدَنَتَ_ايشك
الخَلوف تمِينِيتَ ايكا تَسَكَرْكَرْتٌ أومَرْتٌ ألئذ سظوم آن تمْرَاوْ ايتيّاض (وَأَنْمَمْنَاهَا)
آمَتَندَغَاسَتَنْ أي المواعدة المفهومة من واعدنا أو ثلاثين ليلة قاله الحوفي
(بعثر) آس مَرَاؤَ اييّآاضُ ليال من ذي الحجة للتقرب قاله ابن عباس ومجاهد