Page 662
Texte reconnu automatiquement (page 662)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اله أل 0 ١١ ك1 رخ
(قَتَمّ مِيقَاتُ رَبَه) اينذا القق وس داسيركول آملينيت عاس أسَرسيشِيوَل
غورسٌ (أرْبَعِينَ لَيْلَة) يمو كوت طمرّوين تهش (وَقَالَ مُوستى) ينا
توسى (لأخيه هَارُونَ) يَشَقَاعْ نيت قاذون غور_ايكيثيت الفتاجاةٌ (اخلفني) اكَرُ
نَستنْ بحسن سياستهم والرفق بهم وتفقد أحوالهم واحملهم على عبادة الله
تعالى (وَلَا تَتَبغ) اد وز تتيلالا (متبيل المُفْسِدِين) طَارَّيْتَ أن ين فَاسَدَنِينَ
)١141( ولما سمع سيدنا موسى عليه السلام كلام الحقّ بلا واسطة طمع فى
الرؤية بلا واسطة كما قال تعالى (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى) اس ضُوصًا موسى
(لميقاتتا) غورَ الْوَقَ وس داسركوَلَا اس سَرَسَشِيَوَلا وكان يوم الخميس وكان
يوم عرفة وأعطاه التوراة صبيحة يوم الجمعة يوم النحر (وَكَلَمَهُ رَبّهُ) ايشيوَلٌ
سرس آمَلِينِيتَ أي اسمعه كلامه من غير واسطة ولا كيفية وأزال الحجاب بين
موسى وبين كلامه فسمعه وليس المراد أنه أنشأ كلاماً سمعه لأن كلام الله قديم
قال البيضاوي وفيما رُوي أنه كان يسمع ذلك الكلام من كل جهة وفيه تنبيه
على أن سماع كلامه القديم ليس من جنس كلام المحدثين وقال الخازن وفي
هذه الآية دليل على أن الله عز وجل كلم موسى عليه الصلاة والسلام واختلف
الناس في كلام الله تعالى فمذهب أهل السنة وجمهور العلماء من السلف
والخلف أن الله تعالى متكلم بكلام قديم وسكتوا عن الخوض في تأويله وحقيقته
قال أهل التفسير والأخبار لما جاء موسى عليه الصلاة والسلام لميقات ربه
تطهر وطهر ثيابه وصام ثم أتى طور سيناء وفي القصة إن الله تعالى أنزل ظلة
تغشت الجبل على أربع فراسخ من كل ناحية وطرد عنه الشيطان وهوام
الأرض ونحى عنه الملكين وكشط له السماء فرأى الملائكة قياما في الهواء
ورأى العرش بارزا وأدناه ربه حتى سمع صريف الأقلام على الألواح وكلمه
أله
Page 663
Texte reconnu automatiquement (page 663)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الله تبارك وتعالى وناجاه وأسمعه كلامه وكان جبريل عليه السلام معه فلم
يسمع ما كلم الله تعالى به موسى انتهى الخازن ولما سمع موسى كلام ربه عز
وجل استحلاه فاشتاق إلى رؤيته وسأله بقوله (قَالَ) اينّا مُوستى (رَبَ) آهلينينٌ
(أرني) صَكْني إيمان نك أي أرني نفسك قاله الزجاج (أَنْظر إِليْكَ) اكينييا بان
تكشف الحجب عني حتى أنظر إلى ذاتك المقدسة من غير واسطة كما أسمعتني
كلامك من غير واسطة وسؤال موسى للرؤية يدل على أنها جائزة عنده في
الجملة ولو كانت مستحيلة عنده لما سألها (ِقَالَ) إينّا ص آللة تعالى (لَنْ تَرَانِي)
وريزاتنِيَا أي في الدنيا ولم يقل لن أرى ليكون نفيآً للجواز (وَلْكِنِ) مِيشانٌ
(انظز إلى الْجَبَلِ) اضَوَضٌ ضع أضْغاغ آكِيويِرَنَ اضاقط (فإنٍ امنتقرٌ مكاتة)
تَرَانِي) وَدِي شيتكِت اديتنتا ضرب له مثالا بما هو أقوى من بنيته وأثبت أي
فإن ثبت الجبل وسكن فسوف تراني وإن لم يسكن فإنك لا تطيق رؤيتي كما أن
ظهر والمعنى فلما ظهر ربه وقيل المتجلي هو أمره وقدرته قاله قطرب وغيره
(للْجَبَلِ) يَضْعَاٌ ءَانَ طور سين قال ابن عباس ظهر نور ربه للجبل جبل رَبير
(جَعَلَهُ دَكا) ايكَئ إِلِظض آبَسْتيلاً أي مستويا بالأرض وقيل ساخ في الأرض
حتى وقع في البحر وقال عطية العوفي صار رملاً هائلاً قال الضحاك أظهر الله
من نوره مثل منخر الثور وقال ابن سلام وكعب ما تجلى إلا مثل سم الخياط
وقال السدي إلا قدر الخنصر وعن أنس أن النبي #© قال "لما تجلى الله للجبل
صارت لعظمته ستة أجبل فوقعت ثلاثة بالمدينة وثلاثة بمكة بالمدينة أحُد
وورقان ورضوى وبمكة حراء وثبير وثور" أخرجه أبو الشيخ وأبو نعيم في
الحلية (وَخَرَ مُوسَى) أوضا مُوستى أي سقط والخرور السقوط وقيده الراغب
Page 664
Texte reconnu automatiquement (page 664)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بسقوط يسمع له خرير (صَعقًا) ايكيرقط فل تَرَوَرْتْ نوَيَ أي مغشياً عليه لهول
ما رأى قال الكلبي صعق موسى يوم الخميس وهو يوم عرفة وأعطى التوراة
يوم الجمعة يوم النحر (فْلَمًا أفاق) اس ديليكٌي وعرف أنه سأل أمراً عظيماً لا
ينبغي له (قَالَ) اين تعظيما لما رأى (سَبْحَاتَك) تنِيمَككًا دَودزرزطهورا (ثُبْت
إِلَيْكَ) تك أقَايٍ سَرَكَ ضغ اكمينين ضغك ارط ازديورزتوميرًا سَرّسٌ (وَأَنَا أَوْلُ
حديث أبي هريرة وغيره أن رسول الله 4# قال "لا تخيروا بين الأنبياء فإن
الناس يُصعقون يوم القيامة فارفع رأسي فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم
العرش فلا أدري أصّعق فيمن صعق فافاق قبلي أو حوسب بصعقته الأولى أو
قال "كفته صعقته الأولى" )١47”( ثم ذكر نزول التوراة فَ(قَالَ) ايناص اليد
تعالى (يَا مُوسى) تا ومتى (إِنِي) ألكنام نَكَ (امنطقيْئك) افرَاتقَيٌ والاصطفاء
الاختيار والاجتباء (عَلَى النّاس) فل أيُتيِدنَ المعاصرين لك وهارون وإن كان
نبيًا كان مأمورًا باتباعه ولم يكن كليما ولا صاحب شرع فقد اصطفيتك على
أهل زمانك (برستالتِي) آسَمَازَآلنِينَ أئ بوحيي إليك (وبكلامي) افْرَانَقّيَ ضِيغِينَ
سَاوَالِينَ سَرَكَ المراد به هنا التكليم امتن الله سبحانه عليه بهذين النوعين
العظيمين من أنواع الإكرام وهما الرسالة والتكليم من غير واسطة وقد شاركه
نبينا ممد #ة مع زيادة الرؤية (فَحُدْ مَا آتَيْئكَ) ابَظ اوَكَيَكَفِىْ أمره بأن يأخذ ما
آتاه من هذا الشرف الكريم والفضل الجسيم (وَكُنْ) تملَقُو أمره بأن يكون (مِنَ
الشاكرين) ضع ويتقُوصَئِنِين آلعْعبينِينَ والشاكر معرض للمزيد كما قال "لنن
شكرتم لأزيدنكم" وفي القصة أن موسى عليه الصلاة والسلام كان بعد ما كلمه
ربه لا يستطيع أحد أن ينظر إليه لما غشي وجهه من النور ولم يزل على
وجهه برقع حتى مات وقالت له زوجته أنا لم أرك منذ كلمك ربك فكشف لها
مرويفيسه
Page 665 · versets 55–55
Texte reconnu automatiquement (page 665)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عن وجهه فأخذها مثل شعاع الشمس فوضعت يدها على وجهها وخرت ساجدة
وقالت ادع الله أن يجعلني زوجتك في الجنة قال ذلك لك إن لم تتزوجي بعدي
فإن المرأة لآخر أزواجها (4 4 )١ قال تعالى (وَكَتَبْنَا لَهُ) اكتجغامل يعني لموسى
(فِي الألواح) ضَعْ سلُومن ءَان التَوَرَيْةٌ وفي الحديث "كانت من سدر الجنة
طول اللوح اثنا عشر ذراعا" (مِنْ كُلَ شَيْءٍ) ضع اكولو رط آسِيطاوضَرَارَ
سَرّسٌ ضغ الدُيْن مما يحتاج إليه بنو إسرائيل في دينهم ودنياهم وقد اختلف
في عدد الألواح وفي مقدار طولها وعرضها (مَوْعِظَة) الْمَاعِظَا لمن يتعظ بها
من بني إسرائيل وغيرهم وحقيقة الموعظة التذكير والتحذير مما يخاف عاقبته
(وتفصيلا) دَسََفيَلَ (ِكلَ شَئْء) نكلو نْرَط أي للأحكام المحتاجة إلى التفصيل
وتبيانآً لكل شيء من الأمر والنهي والحلال والحرام قيل أنزل التوراة وهي
سبعون وقر بعير لم يقرأها كلها إلا أربعة نفر موسى ويوشع وعزير وعيسى
(فَحْدْهَا) التَيِغَاس ابِظّ طن أي وقلنا له فخذها (بِقوَةِ) امن كطَيلط ورك سَنداذ
أي بجد ونشاط (وَأْمُ قَوْمَكَ) تامرا مليدن نك (يَأْخُدُوا) اضَابِظن (بأَخْسَنِها) آسّ
وُوكَرَنْ إيِولِتُ تقرَاكٌ ضَعَْ أرَطَنّ_وينَهَنِينَ ايسَلُومَنَ أي بأحسن ما فيها مما
جره أكثر من غيره وهو مثل قوله تعالى "اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من
ربكم" وقوله "فيتبعون أحسنه" ومن الأحسن الصبر على الغير والعفو عنه
والعمل بالعزيمة دون الرخصة وبالفريضة دون النافلة وفعل المأمور وترك
المنهى عنه وكان موسى أشدّ عبادة من قومه فأمر بما لم يؤمروا به وقيل
الحسن يدخل تحته الواجب والمندوب والمباح والأحسن الأخذ بالأشد والأشق
على النفس وقيل أحسن بمعنى حسن وكلها حسن (متأرِيكة) شِيتَكِتٌ اكوَتضّكنا
سأريكم ما حل بفرعون وقومه من عذاب وتشريد وأورثكم أرضهم وديارهم
Page 666 · versets 5–5
Texte reconnu automatiquement (page 666)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وجمهور المفسرين على أن بني إسرائيل بعد ذهابهم إلى الشام رجعوا إلى
مصر وملكوا أرض القبط وأموالهم وبه قال القرطبي والكرخي وهو قول
الحسن وقيل إنهم لم يعودوا إلى مصر وهو قول ضعيف جداً )١45(
(ستأضرف) شِيتكت 31 مَتبْركولا (عَنْ آيَاتِيَ) فل الدَلِيلن ان طزتانين دلائل
قدرتي وعظمتي وقال ابن جريج عن التفكر في خلق السموات والأرض قيل
معناه سأمنعهم فَهْمَ كتابي أي أنزع عنهم فهم القرآن قاله سفيان بن عيينة
وقيل عن نفعها مجازاة على تكبرهم كما في قوله "فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم" وقيل سأطبع على قلوبهم حتى لا يتفكروا فيها ولا يعتبروا بها (الَذِينَ)
وِينّدِي (يتكبّرُونَ) ازَُوَرْئِينَ ايمان نّسَنّ (فِي الأزض) ضَعْ آتضال فلا يؤمنون
ضَعسَنَتَ وقيل حكم الآية لأهل مصر خاصة وأراد بالآيات الآيات التسع التي
أعطاها الله تعالى موسى عليه السلام والأكثرون على أن الآية عامة (وَإِنْ
يَرَوا) كُودَنَيَنَ يعني هؤلاء المتكبرين (كُلَ آيَة) كُولُو أن تَجَاجَبَتَ (لا يُوْمِنُوا
والمعجزات أي لا يؤمنون بآية من الآيات كائنة ما كانت (وَإِنْ يَرَوْا) كُوَدَنينَ
(ستبيل الرّشندِ) ظَاتَيِتَ تان طتورتي تضوطوصت غُور_آثة (لا يَتَخِذُوة)
رركن لأنفسهم (متبيلا) ظاتَيتَ عاوينتث (وَإِنْ يَرَؤا) ونين (سبيل الغْيَ)
-طاَيْتَ تاق آخَرُوكَ أي طريق الضلال (يَتَخِدُوهُ متبيلا) اتتَِينَ طَارَيِتَ تَازَاوينَ
(ذَِك) ميرول ديرًا ايها إشارة إلى ما ذكر من تكبرهم وعدم الإيمان بالآيات
وتجنب سبيل الرشد وسلوك سبيل الغي (بأنَهُْ) س السبَاتٍ ناس انتني (كذَبوا
التفكير فيها والاتعاظ بها )١65( (وَالَذِينَ كذَبُوا بآيَاتنَا) _وينّدي مََبهوَنِينَ
ا بستبل
Page 667 · versets 88–88
Texte reconnu automatiquement (page 667)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ظكوطئ أي بطل ما عملوه في الدنيا مما صُورَئُه صورة الطاعة كالصدقة
والصلة (هَلْ يُجْرَوْنَ) آوَاكَ _اتيورَرَاسَنٌ (إِلّا مَا كاثوا يَعْمَلُونَ) ان مازوزت
شرع فى ذكر مساوي بنى إسرائيل فبدأ بعبادتهم العجل فقال (وَانَخَدْ قَوْمْ
موستى) آقِنّ مِلآنْ_وينْ تموستى (من بَغدِه) دقر ايكيتيط إِيدكٍ ون الْمناجاةً (مِن
خُليَهم) ضغ أوعن تَسَنْ وَدَقَدَنَ غور القبط ميدن وين ِرَعَوَنَ ص العلّة نذوبن
وإضافتها إليهم لأنها كانت تحت أيديهم فصنع لهم منها السامري (عِجْلَا) اكَنْ
ضَفْس آبزكؤ آدَاسَنْ ضِيلَغعْ آلمَتامرِي (جَسَدا) ايتوص طاغسًا ايها آزْنِي آذ
ضَانٌ وكان السامري صائغا فجعل الخُلِيَ في النار واتخذ منه عجلا ونفخ فيه
التراب الذي كان أخذه من أثر فرس جبريل وكان ذلك الفرس فرس الحياة ما
وضع حافره في موضع إلا اخضر فلما نفخ فيه شيئا من ذلك التراب صار
عجلا جسدا (ِلَهُ خُوَارٌ) آشثوتلاً تَكَؤتٌ أي صوت البقرفقال لهم هذا إلهكُمْ وَإلهُ
مُوسى فعكفوا على عبادته واتخذوه إلهَا قال تعالى (ألَْ يَرََا) آستُوتايْنْ آملي
آوَاكَ اناي عَاوَرَكِينْ (أنّهُ) عاس آنْت (لا يُكلِمْهُ) وَرَ سَرَسَنِيشيوِيلٌ فضلاً عن
أن يقدر على جلب نفع لهم أو دفع ضر عنهم (وَلَا يَهْدِيهِمْ متبيلا) وَرْتنِيصكنُو
ظَاتَيْتَ ولِييت نكم اتوتادّنَ آملي (انَحَدُو) آكِنْ ثو آمَلي أي إلهآ وأعيد تأكيداً
(وَكَانُوا ظَائِمِينَ) الأَنْتُ أضْلاْمَنَ ايمان نّسَنّ !)١48( (وَلَمَا سقط فِي سو )
اضغ صْعَهْرَظَنَ قل العا تَبَرْكَوَ أي ندموا وتحيروا بعد عود موسى من
الميقات قال الزجاج يقال للرجل النادم على ما فعل المتحسر على ما فرّط قد
مقط في يده وأسقط في يده فإن ذلك كناية عنه لأن النادم المتحسر يعض يده
Page 668 · versets 149–150
Texte reconnu automatiquement (page 668)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
غما فتصير يده مسقوطا فيها وقال الزنمخشري معناه لما اشتد ندمهم (وَرَأَوَا)
آضَنَنَ وتيقنوا (أَنْهُمْ) اس انتنئ (قَدْ ضَلُوا) ايكاش اخْرَاكنَ س العتّاد نَبرْكَو
(قَالُوا) أن والله (لَئِنْ لم يَرْحَمْنَا رَبْنَا) تاقوضي اذانا وَرِيهوتنٌ امَلِيننا بإنزال
الْخَاسِرِينَ) ضع وينَقمَتَرْنينٌ دنيا وأخرى وسيأتي في سورة طه إن شاء الله ما
يدل على أن هذا الكلام المحكي عنهم هنا وقع بعد رجوع موسى وإنما قدم هنا
على رجوعه لقصد حكاية ما صدر عنهم من القول والفعل في موضع واحد
)١49( ثم ذكر رجوع موسى عليه السلام من الطور فقال (وَلَمّا رَجَعَ مُوسى)
آمل دِيقَلٌ مُوسى (إلى قَوْمِهِ) آمل مِيدّن ثلث (عَصْبَانَ) ايهئ الْهِمْ على قومه
(أسفا) ايكنا ظمَعَالَشيتٌَ قال ابن جرير الطبري أخبره الله قبل رجوعه بأنهم قد
فتنوا وأن السامري قد أضلهم فلذلك رجع وهو غضبان أسفاً (قَالَ) ايناصَنّ لهم
تكاميتث (مِنْ بَعدِي) دَفْري أي من بعد انطلاقي إلى المناجاة ثم قال منكراً
عليهم (أْعَجِلْتُمْ) آوَاكَ تراردا ءَاتكم توت (أَمْرَ رَبَكُمْ) الآمن تَمَلِينُونَ أي ميعاده
الذي وعدنيه وهو الأربعون ففعلتم ما فعلتم قاله الحسن (وَأْلْقَى الْأَلْوَاحَ)
ايصَقَطقط إيسَلَومَنَ _وينٌ فلِيكْتبَ التَوَرَئِةَ أي التي فيها التوراة طرحها لما
اعتراه من شدة الغضب والأسف حمية للدين حين أشرف على قومه وهم
عاكفون على عبادة العجل قال ابن عباس لما ألقى موسى الألواح تحطمت رُفع
منها ستة أسباع وبقي سبع (وَأَخَدَ برَأس أَخِيه) أوبظ تاجيا نقف تَشَقَاغٌ نيت
هَازُونٌ أو بشعر رأسه ولحيته حال كونه (يَجُرْهُ إِلَيْه) اينَكيسْتِيدَ آم مَائِيطً من
شدة غضبه توهمًا في أنه قصّر في زجرهم ولما رأى هارونُ ما يفعل به أخوه
(قَالَ ابْنَ أم) اينّاض هازونٌ يا آك ءانا معتذراً منه إنما قال هذا مع كونه أخاه 3
لا سه
Page 669 · versets 151–156
Texte reconnu automatiquement (page 669)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لأبيه وأمه لأنها كلمة لين ورفق وعطف ولأن حق الأم أعظم وأحق بالمراعاة
آلامَرَ نْسَنْ ولا طَرَفَيِمَت ياسَنٌ (وكادوا يَقَتلُونَنِي) ابؤكن أدينقين (فلا ثثلمث بي
القؤم الظَالِمِينَ) در مِدنْ آمُوصنينَ الظَالِيمن آعَبَادَنِينَ آبرْكَوُ مع براءتي منهم
ومن ظلمهم )١9١( فلما اتضح له عذر أخيه (قال) اين مُوسَى (رَبَ) يا
آملينينَ (اغفز لي) صُوَرفِي ما صنعث باخي (وَلأخي) تضُورفا يَشَقَاغِينْ
(وََدخِلتَ) ترُوكَرَعَانَا (فِي رَحْمَتِكَ) ضغ الرََحْمَةٌ نك بمزيد الإنعام علينا التي
وسعت كل شيء (وَأَنْتَ أَرْحَمْ الرَاحِمِينَ) كيّ أوكرَنٌ_ايمهوتان ظَهَانِينتٌ فأنت
أرحم منا على أنفسنا فيه ترغيب في الدعاء لأن من هو أرحم الراحمين تؤمل
منه الرحمة )١5١( قال تعالى (إنَّ الَّذِينَ) الكناسّ ويندي (اتَخَدُوا الْعجْل) اكنين
رَبَه) اتيقالن آملِينسَن (وَذِلّهٌ) د الله (فِي الْحبَاةٍ الدَنيا) ضَعْ تمذورت تان
الْدَنِيِتَ وهي ضرب الجزية والهوان إلى يوم القيامة (وَكَذَلِكَ) امك اس كاستْرّرًا
أي مثل ما فعلنا بهؤلاء (تَجْزِي الْمُفْتَرِينَ) آسَرَارًا ايويئدو كَلَاظِنين على الله ولا
فرية أعظم من فريتهم حيث قالوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى ولعله لم يفترٍ أحد
مثلها قبلهم ولا بعدهم حيث جعلوا البقر إلههم وإله الرسول نسأل الله الحفظ
ايقااآن وين لَبَاسَنِنٌ ومن جملتها عبادة العجل (ِتمَ تابوا) دفرَادِي نوناقلاو
آمَلِيتَكُ أيها التائب أو يا ممد #ه (مِن بَغْدها) دَقَرْتوبَتَ دي (لغفورٌ) اتَصايرفَ
يَاسَنْ (رَحِيمٌ) نمهلِننْ يَاسَنْ وفي الآية دليل على أن السيئات بأسرها صغيرها
Page 670 · versets 55–55
Texte reconnu automatiquement (page 670)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وكبيرها مشتركة في التوبة وأن الله تعالى يغفرها جميعاً بفضله ورحمته وهذا
من أعظم البشائر للمذنبين التائبين )١57( ثم كمّل القصة فقال (وَلَمَا ستكت)
آسِيدرَدَ أي سكن (عَنْ مُوسى الْعَضبْ) آلْهِمْ فل موسى (أحَدَ الألقاخ) أوبظ
إيسَلُومَنٌ وينئ صَفْطقَتَ التي ألقاها عند الغضب فتكسرت وذهب منها ستة
أسباعها قال الرازي وظاهر هذا يدل على أن الألواح لم تتكسر ولم يرفع من
بمعنى مفعولة كالخطبة (هُدَى) ظاثورثي ضع آخَرُوكُ (وَرَحْمَةٌ) 3 الرَّحْمَةُ
(لِلّذِيَ هُمْ لِرَبَهِمْ يَرْهَبُونَ) ايويندي اكَصُوضَيِِنَ أمَلِينّسَنَ لأنهم هم المنتفعون
بها )١54( ولما انقضت قضية العجل أراد سيدنا موسى عليه السلام أن يذهب
بقوم يعتذرون عن عبادة العجل كما قال تعالى (وَاخْتَارَ مُوسى) افْرَنّدُومُوسَتى
(قَوْمَهُ) ضع مِيدن بيتَ أي من قومه فانتصب لنزع حرف الخافض (مَبْعِينَ
رَجْلَا) آضَايطً طمَرٌوين نَالَسَ ضع وين وزنعبيد ابَرْكَوَ يعتذرون عن قومهم في
عبادة العجل قيل اختار من كل سبط من قومه ستة نفر فكانوا اثنين وسبعين
فقال ليتخلف منكم رجلان فتشاحنوا فقال لمن قعد منكم مثل أجر من خرج فقعد
يوشع بن نون وكالب بن يوقنا وذهب معه الباقون (ِلِمِيقَاتِنَا) غُور الْوَقَ وس
داسركولا اس اضََاصِينَ غُورَس فل ادَكِينَ اضَازو ضغ الْعبَادَ أن مَيدَاون نْسَنْ
آبرْكوْ ايقْمَضُو دَرْسَنٌ أي للوقت الذي وقتناه له بعد أن وقع من قومه ما وقع
فلما دنوا من الجبل غشيه غمام فدخل موسى بهم الغمام وخروا سجدا فسمعوه
يكم موسى يأمره وينهاه ثم انكشف الغمام فأقبلوا إليه وقالوا لن نؤمن لك
حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الرجفة كما قال (فَلَمًا أَخَذَنْهُمُ الرَجْفَةُ) اس تنطبظ
الزِلْرَئَةٌ صَصَتٌ وقال وهب لم تكن موت ولكن أخذتهم الرّعدة وقلقوا ورجفوا
حتى كادت أن تبين مفاصلّهم ومعظم الروايات أنهم ماتوا قال مجاهد ماتوا ثم
أخبياهم
Page 671 · versets 55–61
Texte reconnu automatiquement (page 671)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أحياهم الله تعالى وسبب أخذ الرجفة لهم ما حكى الله عنهم من قولهم "وإذ قلتم
يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة" على ما تقدم في
البقرة وقيل هؤلاء السبعون غير من قالوا أرنا الله جهرة بل أخذتهم الرجفة
بسبب عدم انتهاههم عن عبادة العجل فلما رأى موسى أخذ الرجفة لهم (قَالَ)
إيتامُوستى (رَبَ) آتلينين (لو شنت) الثّارَ رايغ ادي (أخلفتهم) تلقن (مِن
قَبْلُ) داتاوًا قبل هذا الوقت وقال ذلك اعترافاً منه عليه السلام بالذنب وتلهفاً
على ما فرط من قومه (وَإِيَايِ) نك دَرْسَنَ وذلك أنه خاف أن يتهمه بنو
إسرائيل على السبعين ولم يصدقوا بأنهم ماتوا (أَنْهلِكُنَا) اديس اذاناتهلكآ (بما
فَعلَ المنُفَهَاءْ مِنَا)'تَتَوامُوزلن ازكي ييدَنْ ضغنا وقيل المراد بالسفهاء السبعون
والمعنى أتهلك بني إسرائيل بما فغل هؤلاء السفهاء في قولهم أرنا الله جهرة
وقيل المراد بهم السامري وأصحابه (إنْ هي) وَرَطَمَوص الْفثنَة تسَوَقَعنٌ
ضغْس السفها (إلّا فثنئك) عَارَجِرَبَانَك التي تختبر بها من شئت (ِتْضِلُ بها)
تصَاخْرَاكا سَرَسٌ أي بهذه الفتنة (مَنْ تَشَاءً) وَصَطرِىْ من عبادك (وَتَهْدِي)
طصانارًا بها (مَنْ تَشَاءً) وَصْطرى ثم رجع إلى الاستعطاف والدعاء فقال (أَنْتَ
وَلِيَنَا) كت آمَارَاي آمن طالغيوين ْنَا أي المتولي لأمورنا (فَاغْفِر لَنَا)
تضُورقغانا ما أذنبناه (وَارْحَمْنَا) تهونتغانا برحمتك التي وسعت كل شيء
(وََنْتَ خَيْرُ الْغَافرينَ) كي ظوفُوتٌ أن لين صُورُوفَنِينَ للذنوب تغفر السيئة
وتبدلها بالحسنة (55١):(وَاكْتْبْ لَنَا) تجيودجتغانا أي حقق لنا وأوجب ©
هَذِهِ الدنْيَا) ضَعُ تاد الدَنِييتَ (حستة) ايهُوضَيِنَ أتْمَوْصَنَ ارط وَسَتتودوَتَ
تَتلكُومَئَنيِتَ وهي الأعمال الصالحة والعلم والنصرة والرزق الحسن الحلال
(وفِي الآخرَة) آد ضَعْ الآخرة انتادا تجِيوَدجِبَعَانَا ضغ ايْهُوضَيَنَ وهي المغفرة
والجنة (إنَ) إِلكنام نَكنْيَ لهذا إلَيْكَ) تقال نثوب سَرَكُ ثم أجاب الحق سبحانه
Page 672 · versets 156–157
Texte reconnu automatiquement (page 672)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وتعالى سؤال موسى عليه السلام في قوله "واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة"
أشَاءٌ) وَصرِىُ اتَعَذَبَا من عبادي ممن هو أهْلٌ لذلك أي المستحقين له ليس
لأحد علي اعتراض لأن الكل ملكي وعبيدي (وَرَحْمَتِي) الرَّحْمَتِينَ (وَسِعث كل
شَئْء) _تياي أكُولُو ترط ضَغْ الْدَنِِتَدَا قيل هذا من العام الذي أريد به الخاص
فرحمة الله عمت البر والفاجر في الدنيا وهي للمؤمنين خاصة في الآخرة قاله
الحسن وقتادة وقال جمع من المفسرين لما نزلت هذه الآية تطاول إبليس إليها
الشرك قاله ابن عباس (وَيُوْتُونَ الزَّكَاةَ) هاكين تمَضَّضَكَ المفروضة عليهم
(َالذِينَ ه) آذ ويندي سنتتي (بآيَاِنَا يُؤْمنُونَ) اظَييْظتَنَ س الأيَتِينينَ فايس
إبليس فتمثّاها اليهود والنصارى وقالوا نحن نتقي ونؤمن ونؤتي الزكاة
)١55( ثم بين سبحانه هؤلاء الذين كتب لهم هذه الرحمة ببيان أوضح مما
انقتازول (النَبِيَ) ديتوصن النَّبِي (الْأمِيَ) نك آلامٌْ هو ممد صلى الله عليه وآله
وسلم بإجماع المفسرين فخرجت اليهود والنصارى وسائر الملل والأمي إما
نسبة إلى الأمة الأمية التي لا تكتب ولا تحسب ولا تقرأ وهم العرب قاله
الزجاج أو نسبة إلى الأم والمعنى أنه باق على حالته التي ولد عليها لا يكتب
ولا يقرأ المكتوب وكونه أميأ من أكبر معجزاته وأعظمها قال أبو السعود أي
الذي لم يمارس القراءة والكتابة وقد جمع مع ذلك علوم الأولين والآخرين
انتهى (الّذِي يَجِدُونَه) وَدِي آدِينوكَظَن أي يجدون صفته ونعته ونبوته (مَكْتُوبًا)
ايتيوَكتَبٍ (عِنْدَهُمْ) غُوَرسَنٌ (فِي التَوْرَاة وَالإنجِيلِ) ضع التَوَرَية د الانجيلٌ
احد.اث
Page 673 · versets 157–157
Texte reconnu automatiquement (page 673)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سِيِكَمَنِيِتُ د الشيّفة نَلِتٌ قال الحق #6 في بقية أوصاف نبينا عليه الصلاة
السلام (يَأْمْرْهُمْ بِالْمَغْرُوفٍ) ايتامزتن س الْمَعْرُوفَ أي بكل ما تعرفه القلوب
ولا تنكره من الأشياء التي هي من مكارم الأخلاق (ِوَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكرِ)
ايرَاققتَنَ فل الْمُنكَرٌ أي عما تنكره القلوب ولا تعرفه وهو ما كان من مساوي
الأخلاق (وَيْحِلُ لَهُمْ الطَيَبَات) ايساخلالاسَنٌ أآرَطَن _وينظوضْنلِنْ وين
(الْحَبَائِتَ) آرَطنْ وين لبَاسّنلِنَ وين ورنوليغ وقيل هو كل ما يستخبثه الطبع أو
تستقذره النفس فإن الأصل في المضار الحرمة إلا ما له دليل متصل بالحل قال
ابن جزي مذهب مالك أن الطيبات هي الحلال وأن الخبائث هي الحرام ومذهب
الشافعي أن الطيبات هي المستلذات إلا ما حرمه الشرع منها كالخمر والخنزير
وأن الخبائث هي المستقذرات كالخنافس والعقارب ه. (وَيَضَعُ عَنْهُمْ)
إِيصَارْطَاكَ فلاسّنٌ (إِصرَهُم) آظوك وطَنِيدوَرَنَ الإصر الثقل أي يضع عنهم
كانوا قد كلفوها وذلك مثل قتل النفس في التوبة وقطع الأعضاء الخاطئة
وقرض النجاسة عن البدن والثوب بالمقراض وتعيين القصاص في القتل
وتحريم أخذ الدية وترك العمل في السبت وأن صلاتهم لا تجوز إلا في الكنائس
إلى غير ذلك (فَالَذِينَ آمَنوا به) وينّدي أظَْظَبَيِنْ سرس أي بعهد ه واتبعوه
فيما جاء به من الشرائع (وَعَزَرُوهُ) ازَزُوَرَنَتُو أي عظموه ووقروه قاله
الأخفش وقيل معناه منعوه من عدوه (وَنَصَرُوةُ) ان صَرَنطُو أي قاموا بنصره
على من يعاديه (وَاتَبَعُوا الثُورَ) اليل النورٌ (الّذِي) ودي (أُنْزلَ مَعَة)
اذيتوززْبين درس أي القرآن (أولَنِكَ) _وينديرًا إشارة إلى المتصفين بهذه
Page 674
Texte reconnu automatiquement (page 674)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الأوصاف (ِهُمْ الْمُفلِحُونَ) انتنئ إيماوائن تكلا أي الناجون الفائزون بالخير
والفلاح والهداية )١51( (قُلْ) آنُويا ميد 4# (يَا أَيّهَا النّسُ) يا ويِندَعَيْتِيدنَ
كيِتنَوَنْ ايديليللن كول ايفين (الَّذِي) دي (لَهُ مُلك السّمَاوات) استوتلاآً طرّنا
وتصرفاً يتصرف فيهما كيفما شاء (لا إلة إِلّا هُو) وزتيلاً امَتَوَعَبَادٌ س الْحَقَ
ءَارَ انْتَ لأن من ملك العالم كان هو الإله على الحقيقة (ِيُحِْي وَيْمِيتُ) انَتَ
آيسيذورنٌ إيناقُو لعموم قدرته ونفوذ أمره (فآمِئُوا بالله) ايرًا ادي اَن
آتنْتِيسَوصَنْ القرَانَ والمراد بالكلمات ما أنزله الله عليه وعلى الأنبياء من قبله
أو آياته أو عيسى قاله مجاهد والسدي أو القرآن فقط قاله قتادة والعموم أولى
وجملة (وَاتَبِعُوُ) تيلالقتو مقررة لجملة فآمنوا به والاتباع يعم الأقوال والأفعال
(وَمِنْ قَوْمِ مُوستى) ايلَيّ ضَعْ يلين عان منوسى (أْمَةُ) الْجَمَاعَةٌ لما قصّ الله
سبحانه علينا ما وقع من السامري وأصحابه وما حصل من بني إسرائيل من
التزلزل في الدين قص علينا سبحانه أن من قومه أمة مخالفة لأولئك الذين
تقدم ذكرهم ووصفهم بأنهم (يَهْدُونَ) صَانَارَنِينَ الْتيِدَنَ أي يدعون الناس إلى
الهداية حال كونهم متلبسين (بِالْحَقّ) س الحق أو يهتدون به ويستقيمون عليه
ويعملون به ويرشدون إليه (وَبِه يَعْدِلُونَ) تيظلولوغن ضِعْيِنْ س الْحَق ضغ
الحكومن نْسَنّ بين الناس )١54( ثم ذكر أحوال بنى إسرائيل فقال (وَقَطُعْنَاهُمُ)
أظونا بثو إِسَرَائِيلَ كلِقَنَ أي صيرناهم (اثنَتي عَثْئْرَة) مَرَاوط تظوناوين اذ
Page 675 · versets 117–161
Texte reconnu automatiquement (page 675)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صَنَاطَتْ (أمنبَاطا) آمُوضنين تَوَشِيتين ايقِتِوَنْ آن 'يَعْقُوبَ وهذا من جملة ما
قصه الله علينا من النعم التي أنعم بها على بني إسرائيل وأنه ميز بعضهم من
بعض حتى صاروا أسباطاً كل سبط معروف على انفراده لكل سبط نقيب كما
في قوله تعالى "وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً" وأراد بالأسباط القبائل ولهذا
أنث العدد والمراد أولاد يعقوب لأن يعقوب هو إسرائيل وأولاده الأسباط
وسماهم (أمَمَا) موصن شِيمَاتَيوينَ لأن كل سبط كان جماعة كثيرة العدد
وكانوا مختلفي الآراء يؤم بعضهم غير ما يؤم الآخر (وَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى)
آكيثو الْوَحِي آس موسى (إذ امنتنقاةُ قَومَه) ادي دَعْسَهِمَينْ يديت طيِضَي
ضَعَ آلتّية لما أصابهم العطش في التيه (أنٍ اضرب بعصّاك) ءاس اوت آش
ظَالآق نك (الْحَجَر) تهونت تاتضرّكط آذ سَلْسَانَكٌ ايوَتّتْ أي الذي فر بثوبه
أخف من الانفجار أي فانفجرت (انْنَنَا عَتْْرَةَ عَيْنَا) مرَاوَط شِيظَاواينَ اذ صَنَاطت
افتنائنٌ ولو يتين (مَشْرَبَهُم) شط تضعْ صَاضَّنْ أي العين المختصة به
(وَظَللنَا عَلَْهِمْ العَمَام) آكلٍ فَلآسَنْ تيل آس تكتاوين ضغ آلَثِيةَ يسير بسيرهم
ويقيم بإقامتهم ويقيهم حر الشمس (وَأَنْرَنَا عَلَيْهمُ) زربيو قلسن في التيه
(الْمَنّ) تَضَمَصَئطٌ (وَالسّلقى) آذ ضَانٌ انهضاض أولانِينْ اذ جُوغِيرَنَ أي
الترنجبين والمّمانى طعامآً لهم (كُلُوا) ابْيْغَاسَنْ انَشَتٌ (منْ طَيّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُم)
صَعْ ظاض تَوَدَاوَتَوَظَكًا ميشان أكَدلنَ اليِعْمَةَ (وَمَا ظَلَمُونَا) وَرِيَطْبِيِمَنَ سَادِي
بما وقع منهم من المخالفة وكفران النعم ووَلَكِنْ كانوا َنْفْسَهُمْ يَظلِمُونَ) يشان
الأنثو ايتان تَسَنْ غَاسَ ءَاضَلَمَنَ )1١١( ثم قال (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ) تكطا تملا يا
عي آذي اداصنيطوَنا دَقْرَ أكِمَاضُ تسن ضَعَ اليه (امنكثوا) اظضْعْتٌ (ِهَذِهِ
Page 676
Texte reconnu automatiquement (page 676)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الْقَزيَة) تادا ظاغْرَمَتَ أي بيت المقدس أو أريحاء وقيل غير ذلك (وَكُلُوا مِنْهَا)
تتشِيعٌ ضغْسٌ أي من المأكولات الموجودة فيها من الثمار والزروع والحبوب
والبقول (حَيِثْ شئثة) يدك اسٌطرَمٌ أي في أي مكان شئتم من أمكنتها لا مانع
لكم من الأكل فيه (وَقُولُوا) ظَبِيمارط واترا (حطة) اتَصَرْطكا قلآنا ايتكاضن ننَا
(وَادْخُلُوا الْبَابَ) تَكرّمْ ايمي نَهْرَمْ أي باب القرية المتقدمة حال كونكم (مُجّدا)
يتينم تزيَرَمٌ ي آذ (تَْز لَكُم خطيتائكم) دَاوَنْتوَصُورفِنْ بقاضن ون (ستتزيد
الْمُحْسِنِينَ) شِيتَهِتْ آتشِيتا _ايونْصِقَاصَيْنِينُ #ازوز أويَرَنٌ _ايقازالن نسَنّ
صَعْسَنْ (قؤلا) أعَنْ كنا (َيْرَ الَذِي) وَرَتَمُوصٌّ تدي (قِيلَ لَهُْ) ادَاسَنتَطوَنَت
يعني أمروا أن يقولوا حطة فقالوا حنطة في شعرة فكان ذلك تبديلهم وتغييرهم
ودخلوا يزحفون على أستاههم وأدبارهم (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهمْ) ازَُوَزْلا فَلاسَنَ
(رجرًا) الْعَدَابَ (مِنَ المّمَاء) آديقالنَ_اِيجِنَاوَنَ وهو الطاعون ومات به منهم في
26 (؟15١) ثم ذكر اعتداءهم فى السبت وما ترتب عليه فقال: (وَاسَأَلْهُمْ)
صَحْطَن يا مد © اليهودن ويتهنِين الْمديتة (عَنٍِ القزيَة) فل سَلانٌ أنْ كل
'نقْرَمَتَ واختلف في تعيين هذه القرية فقال ابن عباس وعكرمة والسدي هي
أيلة وعن ابن عباس أيضا أنها مدين بين أيلة والطور الزهري طبرية وكان
اليهود يكتمون هذه القصة لما فيها من السبة عليهم (الَّتَي) تدي (كَانَتْ
حَاضْرَةً الْبَخر) ظهط ظما نَكِرَوْ أن القلزومٌ اتِتَمُوصَنٌ آيْلة صصَطنطن آذ سَلآن
نَوَيوَقُعَنّ إيمَضَاوَض (إذْ يَعْدُونَ) دي انْسَضَاتَهَاصْلمَنْ_ايمَاتَمن (في المَبْتِ)
آس تَكْمَرْتَ آنْ كيفيتن ضع أآزل ن التَبَتَ آس رِيوَرَعْسَ فل تَكِمَرْتَ نسن
ضَعَسُ (إذْ تأتِيهم جيتائهم) دي اتَدُوْطاصَنٌ كيفيتن نَسَنٌ جمع حوت (ِيَومَ
Page 677 · versets 164–164
Texte reconnu automatiquement (page 677)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
م و ١ ٠ ١ 5 را رح
سَبْتهة) ضغ ازلّ ن السّبَتَ نَسَنّ وهو يومهم المعظم في ديانتهم وقد أمروا
فل ءَامَانٌ وَرَرِينٌ ءَانَ ايتنُضوبَظنٌ فتنة لهم وابتلاء وإن الله تعالى ليبتلي
المؤمن ليزداد أجراً بصبره ويبتلي الكافر ليزداد عذاباً بكفره (وَيَوْمَ قا يَسسْبُِونَ)
ازَّلَ وَاوَرٌ تموض ون آلسَبَتَ (لا تأتِيهة) وَرَتَنْصْوظاصِينَ بل تغوص كلها في
آدَرَارَنَ دنا أي إتيان الحيتان وظهورها على وجه الماء في يوم السبت الذي
حرم فيه الصيد وعدم إتيانها في الأيام الأخرى التي أبيح فيها (ِنَبْلُوهُمْ) اس
جربا (بما كاثوا يَفُسْقُونَ) س التَنبَاتٍ آنْ تلْفسوقيا نْسَن داكي نسي تَسَابْدت
)١1١( (وَإِذْ قَالَثْ أُمَّةُ) د ادي اطنا تمتّى (منَهم) ضَعْسَنٌ تَاوَرَنْكِمَرَ ورطرَقُم
ان ايوين رَاقَمَنِِنَ (ِم تعظون قَوْمَا) مَقَلَ طَرَاقمَمٌ ايمين (اللّهُ مُهلِكْهُمْ) اس
آشه آتنِيهَْكَ أي مستاصل لهم بالعقوبة (أؤ مُعَذْبْهُْ) مَِلى اعَدَْبَتنَ (عَدَابَا شدِيدًا)
القت إِيصَصَنٌ بما انتهكوا من الحرمة وفعلوا من المعصية (ِقَانُوا) انَنَاصن
لأجل المعذرة أو موعظتنا معذرةٌ (إلَى رَبَكُمْ) غُورَ آمَلِيتَوَنَ فل آذا تَاوَرِينيليب
سَسَرْكرل ضع شِتيْتَ أنْ طَرَقيمْتَ أي حتى لا يؤاخذنا بترك الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر اللذين أوجبهما علينا قال جمهور المفسرين إن بني
إسرائيل افترقت ثلاث فرق فرقة عصت وصادت وكانت نحو سبعين ألفا وفرقة
اعتزلت فلم تنه ولم تعص وفرقة اعتزلت ونهت ولم تعص فقالت الطائفة التي
لم تنه ولم تعص للفرقة الناهية لم تعظون "قوم" يريدون الفرقة العاصية
"الله مهلكهم" أو معذبهم قالوا ذلك على غلبة الظن لما جرت به عادة الله من
إهلاك العصاة أو تعذيبهم من دون استئصال بالهلاك فقالت الناهية موعظتنا
Page 678 · versets 165–167
Texte reconnu automatiquement (page 678)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
معذرة إلى الله (وَلَعَلّهُمْ يَتَُونَ) دَنْكمَاكَ ان تنيْ اذَرَزْنْ ضغ تَكْمَرْتَ ضغ السبَتَ
)١54( (ِقَلَمَا نَسمُوا) اسوتينُ (مَا ذُكَرُوا به) ارط وس دَاسَنِيتَوَكًا الْمَاعِظا سَرَسس
وَرَدقَنَ (أنْجَيْنَا الَّذِينَ) سََلَسَا_ويندي (يَنْهَوْنَ) رَاقَمَنِينَ (عَنِ السُوء) فل
تلَأَبَسَتَ تاكمرت ضغ التَنْبِتَ (وَأَحَدْنَا الّذِينَ) آبَظا_ويندي (ظَلَمُوا) أضَلَمَنِينَ
ويَكَاقرنِنُ ضَعْ آلسَبَتَ (بعذاب) سَ الْعَذَابٌ (بيس) اِيصَصَنَ أي شديد وجيع
من بؤس الشيء بأساً إذا اشتد وفيه إحدى عشرة قراءة للسبعة وغيرهم (بما
كاثوا يَفْسُقُونَ) س السَنَبَاب آنْ تَلْفموقتَا نَسَنّ واعتدائهم وخروجهم عن طاعتنا
فهلكت الفرقة العاصية ونجت الناهية واختلف في الثالثة هل هلكت لسكوتها أو
نجت لاعتزالها وتركها العصيان وقال يمان ابن رباب نجت الطائفتان الذين
قالوا لم تعظون والذين قالوا معذرة وأهلك الله الذين أخذوا الحيتان وهذا قول
الحسن وقال ابن زيد نجت الناهية وهلكت الفرقتان وهذه الآية أشد آية في ترك
النهي عن المنكر )١15( قال تعالى (فَلَمَا عَتَوْا) اس حَضَائَيَنَ ازَزُوَرَنْ
ايِمَائّصَنّ (عَنْ مَا ثهوا عَنْهُ) فل شِيتْ نَوَسَطَوَرَعْمَنٌ فلاس وأبوا أن يرجعوا
عنها تمرداً وتكبراً (قُلْنَا لَهُخ) اْيِعَاسَن (كوثوا) اقلت أي مسخناهم (قَرَدَة)
كيان (خَاسِنِينَ) ازْيلَنِينَ اقْلنتنَ قيل صار شبان القوم قردة والمشيخة خنازير
وبقوا ثلاثة أيام ينظر الناس إليهم ثم هلكوا جميعاً (15) ثم ذكر عقوبة بنى
إسرائيل فى الدنيا فقال (وَإِذْ تأذْنَ رَبّكَ) تكطا تملآ أدذي آدِيضّوصن أمَلِينَكَ وقيل
معنى "تأذن" أقسم ربك أي فيه معنى القسم كعلم الله وشهد الله ولذلك أجيب
كما يجاب به القسم حيث قال (ِلَيَبْعَئّنَ) ءار آدِيسَكُضَطَنٌ أي ليرسلن ويسلطن
(عَلَيِهِم) فَلآتَنَ أي على اليهود (إلَى يَوْم الْقيَامَة) هَارَ آزَلَ عَانَ تبَدَيَّ (مَنْ
يَسسُومُهُمْ) ايتنيساكلآفن أي يذيقهم (مُوء الْعَذَاب) آميضض ن الْعَدَابٌ س الذلة”
مَدِى إِيُوييت ان ضوصي فلاسن أي بالقتل والأسر وأخذ الجزية فبعث الله تعالى
Page 679
Texte reconnu automatiquement (page 679)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عليهم سليمان وبعده بختنصر فأعمل فيهم القتل والسبي وضرب الجزية على
من بقي منهم فكانوا يؤدونها إلى المجوس حتى بعث الله تعالى نبينا تمد صلى
الله عليه وسلم فضربها عليهم ثم بعث الله تعالى عليهم بعد ذلك أمة الألمان
فارتهم من الذل والعذاب ألواناً لم يرها مخلوق من قبل حتى أنهم ليجمعونهم
بالآلاف ويطلقون عليهم ألغاز الخانق ويضعونهم في النيران أليس ذلك مما
تأذن به المنتقم الجبار في سالف الأزمان؟ وسيظل اليهود طول العمر وأبد
الدهر تحت نيران الذل والعذاب إلى يوم القيامة وعن ابن عباس قال يسومهم
مهد # وأمته سوء العذاب أي الجزية والخراج وقيل هو بختنصر وسنحاريب
وملوك الروم وهذا نص في أن العذاب إنما يحصل لهم مستمراً إلى يوم القيامة
ولهذا فسر هذا العذاب بالإهانة والذلة وأخذ الجزية منهم فإذا أفضوا إلى
الآخرة كان عذابهم أشد وأعظم ثم علل ذلك بقوله (إِنْ رَبّكَ) اِلكَنَاس آملِيتك
أي لمن أقام على الكفر يعاجل به في الدنيا كما وقع لهؤلاء (وَإِنَّهُ) الكناش انت
الغفران والرحمة لمن آمن منهم ودخل في دين الإسلام )١1( ثم قال تعالى
في شان اليهود (وَقَطَعْنَاهُمْ) اظونقنَّ بثو إِسْرَائِيلٌ (فِي الأزض) ضَعْ أمضالٌ أي
. فرقناهم في جوانبها أو شتتنا أمرهم (أْمَمَا) آكِيقنٌ شِيعَائِيُوِينَ أي فرقا ففي كل
بلد من البلدان فرقة منهم فليس لهم إقليم يملكونه تتمة لإذلالهم حتى لا تكون
لهم شوكة قط (ِمِنْهُمْ الصَّالِحُونَ) الأنتو ضَعْسَنٌ_ويتَمُوصَنِينَ الصَّالِيحنَ قيل هم
الذين آمنوا بيد 4ه ومن مات قبل البعثة الثمدية غير مبدل (وَمِنْهُ) ايلَيّ
ضَعْسَنٌ (دون ذَلِكَ) وين وزتفوض الطَالِيحَنَ منصوب على الظرف قال
النحاس ولا نعلم أحدا رفعه أي ومنهم ناس دون ذلك أي منحطون عن الصلاح
Page 680 · versets 105–169
Texte reconnu automatiquement (page 680)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وهم كفرتهم وفسقتهم (وَبَلَوْنَاهُمْ) اجَدَبَقنُ أي اختبرناهم أي عاملناهم معاملة
المختبر (بالْحَسَنَاتِ) اسّتنفلايَ أي بالخصب والعافية (وَالسَيَتَاتِ) آد تَمَغُوتاه
أي الجدب والشدائد (لَعَلّهُمْ يَرْجِعُونَ) انكماك انتنئ تفلن فل اوَسَتلَتَ قلا
مِيشَانٌ وَرَدقَيلنَ )1١( (فَخَلف) ريدو (من بَعْدِهم) دَقْرْسَنٌ (خَلفَ) ايزلرِينَ
وَرَنولِيغْ ارك زيرين والمراد بالخلف في الآية اليهود الذين أدركوا النبي صلى
الله عليه وسلّم (وَرِتُوا الكتاب) ادَكُوْصطِنِينَ التّابٍ ءَانّ آلتورية قل مَروَن نَسَنٌ
يقرأونها ولا يعملون بها والمراد بإرثه انتقاله إليهم ووقوعه في أيديهم
(يَأَخْدُونَ) ظَابَظنٌ (عَرَضَ هذا الأذتى) عاطقطف آن ت#واضَغ آرظ ايرّصننا
اتْموَصَنٌ الدنيت أي حطام هذا الشيء الحقيروهو ما كانوا يأخذون من الرشا
في الأحكام وعلى تحريف الكلام والعتض بفتح الراء جميع متاع الدنيا
(وَيَقُولُونَ) َأَنِينَ (سَْغْقَرُ لنا) شِيتيث اداتغيتوضورف أواتموزل فلاس نقتي
شيلانٌ مداتش ن آنه انمئوض آن تتَرَابْيِطٌ اغترارًا وحمقا (وَإِنْ يَأَتَهِمْ عَرَضٌ)
ضغ الحالاس اسن تنضوصا ءَاطفْطفٌ اين الواو للحال كما يؤخذ من الكشاف
وقال السفاقسي إنه مستآنف (مثْلَهُ) أولآن اذ وادا (يَأَخْدُوهُ) 13 آطَابَطنٌ انتادا
ءَارَدِينَ ضيغين اصورف ايكيس التنئ طاقن سَوَامُوَرَلنَ اغلالن فلامت أي
يرجون المغفرة والحال أنهم مصرون على الذنب عائدون إلى مثله قال تعالى
أحكامهم (مِيثَاقٌ الكتاب) الميثاقٌ_ايظِيظَوينَ ضع الْكثاث أي التوراة (أَنْ ب
يَقُولُوا عَلَى اللّه) آمل ورَرَاكَائَنْ فل آللة (إِلَّا الْحَقّ) ار الْحَقّ فيما يوجبون على
الله من غفران ذنوبهم التي لا يزالون يعودون إليها ولا يتوبون منها قاله ابن
عباس (وَدَرَسُوا) آغْرَانٌ (مَا فيه) اويهن التَوَريةٌ مقل تاكن باهو زا فل اللذ
ضَغاسٌ آذا سنيشورف در اغلول فل أبَكَاضٌ (وَالدَارُ الْآخِرَة) اكاديز ويْلكَمَنٌ
Page 681
Texte reconnu automatiquement (page 681)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
موصن الَجَنَهُ (خَيْرَ) أوقا من ذلك العرض الذي أخذوه وآثروه عليها وارتشوا
في الأحكام (ِلِلَّذِينَ يَتَقُونَ) _ايويندي اسَلِكْنِينَ ارط واحَرَامَنَ اكصّوضن الله
ويجتنبون معاصيه (أفلا تغقلون) آوَاكَ وَرِينٌ رَائَكْرِيمٌ ادي تَشَشْكَعمُتُو فل
ايصَصَنٌ صَعْسَنْ أي التوراة ويعملون بما فيه ويرجعون إليه في أمر دينهم
(وََقَامُوا الصّلاةً) رَظَلالَعَنَ #اشود المفروضة عليهم (إنّا) وينّْدِي الْكنامل نك (لَا
تُضيغ أَجْرَ الْمْصَلِحِين) وررَاتتبْثَنَآ عاذو نَسَن آداسنتقفا قلآس نك ورسيئِيتا | |
اذو نَ الْمْصَيليحنَ )١7١( ولمًا ذكر من تمسك بالكتاب طوعا ذكر من تمسك .8
به كرها من أسلاف اليهود فقال'(وَإِذْ نَتَقْنَا) تَكَطا تملا آدي ادَصَهَاكِ إذ قلعنا 6
ورفعنا (الْجَبَلَ) عَاضَعَاغْ (فَوْفَهُمْ) دَنَْسَنَ ادي اذُوكِين س القبول نوين سر
التؤرية (كأنه) رون غاس آنت لارتفاعه (ظلّة) نَكَرَكَ أي سحابة تظلهم
(وَظْنُوا) سَلاكنن أي تيقنوا قيل الظن هنا بمعنى العلم وقيل على بابه (أنَه)
ءاس انَتَ أي الجبل (وَاقعٌ بهم) اديفطقت فلاسّنْ اننطو س الشِيل ابْيعَاسَنَ
فقلنا لهم حين الرفع (خُدُوا) آبظطً (مَا آتيناكُم) آوَكوَنكفل من الأحكام (بقُوَة)
آمق كِلِْيتَ آد كَظِلِلَط هي الجد والعزيمة (وَاذْكْرُوا) ظَكْطِيمٌ (مَا فيه) اوَظَيهِن
سقازال سَرَْسٌ (لعلَُّمْ تتَقُونَ) الْكِمَاكَ وني انَتَوَوَضَفَمَ س التَقَوَى )١7١( ولما
ذكر الميثاق الخاص ذكر الميثاق العام فقال (وَ ِذْ أَخَدَ رَبْكَ) تكطا تملا ادي
(مِن ظهورهة) ضَعٌ زورَان نَسَنَ بدل من بني آدم بدل البعض (ِذْرَيتَهُم)
أخرج من أصلابهم نسلهم على ما يتوالدون قرنا بعد قرن وقال لهم حين
أخرجهم ووَأَئْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفسِهم) إيسبكيتن قل مان نَسَنْ اينَاصَنٌ (ألمنث برَبَكُم)
Page 682
Texte reconnu automatiquement (page 682)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آوَاكَ وَرَمُوصًا آمَلِينُوَنَ (قَالُوا) انناص (بَلى) أوَلآًكيَ املينا (شهدتا) نَكْيتَ
سَادي فل مان نّنَا لأن الأرواح حينئذ كانت كلها على الفطرة علامة دَرّاكة فلما
ركبت في هذا القالب نسيت الشهادة فبعث الله الأنبياء والرسل يُذكرون الناس
ذلك العهد فمن أقرَ به نجا ومن أنكره هلك ثم ذكر حكمة هذا الأخذ فقال (أنْ
تَقُولُوا) أسَكيي دي زَا إيكا فل تقصضًا نطَنِيم أي أشهدناكم على أنفسكم كراهة
أن تقولواويَوم القيامة) آزَلُ ءَانْ تَبدّيَ (إنا كُنَا) الكنا نكني لي (عَنْ هَذَا) فل
وَادَا التَوحِيدَ الإيمان (غَافلِينَ) نَطُوطينٌ ورَطوتضّلِنٌ فلم نعلم عنه شيئا )١75(
(آو تقُولوا) مد ظَدْيْمَ (إِنّمَا أَشْرَكَ آبَاوْنَا) الكناس ايمزون ننا عَاكَنِيِنَ آهاتراق
آنه (مِن قَبْلُ) داتاوَا (وَكُنَا ذَرَيّة) نلَىّ ننوض الدُيّة ران مَضْرُورَنِيِنَ (مِنْ
بَعدِهم) دَقَرَسَنّ تؤورط سَرْسَنَ فاقتدينا بهم (أَفَتهِْكنَا) أوَاكَآداتاتهَالَكَا (بما فَعَلَ
المُيطلون) سَوَاحْسْدن نَبَنَانّ ضعٌ مرون نْنَا يعني آباءهم المبطلين بتأسيس
الشرك )١7( (وَكَذَلِكَ) امك استفائلا اوَدِيتَمَلنَ دئا (تقصّل الآيَاتِ) آسّيتفيليلا
الأبتين فول قلَ آدَعْس نتَحَمَضْرَتَنَ ايْتِيَنُ ليتدبروها (وَلَعلَهُمْ يَْجِعُون) دَنْكِمَاكَ
انْتنَىَ اضَقَلَنَ فل الْكقرٌ تسن إلى الحق ويتركون ما هم عليه من الباطل )١174(
ثم ذكر وبال مَن نقض هذا العهد مع تمكنه من العلم به فقال (وَائْلَ عَلَيْهِمْ)
ظغْرَا فَلآسَنَ يا ميَدُ # على قومك أو على اليهود (تَبَآ الّذِي) ايسَلانٌ آنقدي
(آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا) اكفى الأيتينينٌ اصْلُوصَتَقُو اسَمْ الأَعظم (فَانْسَلَحَ منها) ايزَلبّت
من جلدها بأن كفر بها وأعرض (فَأَتْبَعَهُ الشَبْطَانُ) إيوطو الشَّيْطَانٌ ايقل
اميديتييت عند انسلاخه عن الآيات وصار قرينآ له (فكَانَ من الْعاوين) ايملثو
ضَعْ ويتَخْرَكَنِينَ أي المتمكنين في الغواية وهم الكفار قال عبد الله بن مسعود
هو رجل من بني إسرائيل بعثه موسى عليه السلام إلى ملك مدين داعيًّا إلى الله
Page 683 · versets 176–176
Texte reconnu automatiquement (page 683)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فْرَشَاهُ الملكُ وأعطاه المُلك على أن يترك دين موسى ويُتابع الملك على دينه
ففعل وأضل الناس على ذلك وقال ابن عباس هو رجل من الكنعانيين اسمه
«ربلعم» بن باعوراء كان عنده الاسم الأعظم فلما أراد موسى قتال الكنعانيين
وهم الجبارون سألوه أن يدعو على موسى باسم الله الأعظم فأبى فألحوا عليه
حتى دعا عليه باسم الله الأعظم أن لا يدخل المدينة فاستجاب الله له فوقع
موسى وقومه في التيه بدعائه فقال موسى يا رب بأي ذنب وقعنا في التيه
فقال بدعاء بلعم فقال يا رب فكما سمعت دعاءه علىَ فاسمع دعائي عليه فدعا
الله أن ينزع منه الاسم الأعظم فنزع منه فالآيات التي أعطيها على هذا اسم
الله الأعظم وعلى قول ابن مسعود هو ما علمه موسى من الشريعة )١75(
(ولنؤ شننا) نر آرَيغْ عادي (ِلَرَفْْنَاهُ بهَا) اثوصهي اس الشَبَاتِ نشنت
اقْرَِينَ (إنى الأزض) سَمَضَالَ اتْمْوْصَنٌ الدَّنِييَ أي مال إلى الدنيا وحطامها
(وَاتَبَعَ هَوَاهُ) ايليل الْهَوَائَيْتَ أي ما يهواه من إيثار الدنيا واسترضاء قومه
وترك العمل بما يقتضيه العلم الذي علمه الله (فَمَتلَهُ) الْمِتَلانيتَ (كمَثلٍ الكلب)
دون الْمِتَاِ نيدي أي كصفته في أخس أحواله وهو (إِنْ تحمل عَلَيْهِ) كوتو تزكا
دارا طن غاس 1( (ِيَلْهِتْ) آدِيكرَيّرَيَ إيِلسَنيت اينصُوطو لاكلاك (أو تثركة)
كُوتوتوتي طلفِين (ِيَلْهَث) آدَكِلُو _ايكيرئرَي اينُضوطو لاكلاك واللهث إدلاع
اللسان من التنفس الشديد ومعنى «إن تحمل عليه» إن تفعل معه ما يشق
عليه من طرد أو غيره أو تتركه دون أن تحمل عليه فهو يلهث على كل حال
ووجه تشبيه ذلك الرجل به أنه إن وعظته فهو ضال وإن لم تعظه فهو ضال
فضلالته على كل حال وقال الواحدي وذلك أنه زجر في المنام عن الدعاء على
موسى فلم ينزجر وترك عن الزجر فلم يهتد ه وقيل إن ذلك الرجل خرج لسانه
Page 684 · versets 178–179
Texte reconnu automatiquement (page 684)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
على صدره فصار مثل الكلب وصورته ولهثه حقيقة ه وفعل به ذلك حين دعا
على موسى عليه السلام (ذَلِكَ) #اديزًا أي التمثيل بتلك الحالة الخسيسة (مَثْلُ
القوم) نت الْمِتَالُ آن تمدن (الْذِينَ) ويندي (كدَبُوا بآيَاتنا) سَبهوَنِينَ الآيينينَ
من اليهود بعد أن علموا بها وعرفوها فحرفوا وبدلوا وكتموا صفة رسول الله
# وكذبوا بها وقيل عم هذا المثل جميع من كذب بآيات الله وجحدها وهو
الحق لأن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (فَاقْصْصِ القصّصن)
صو عل الْقِشَتَِنَ ايسَلانُ ويئذو تَوَكَنِينَ الْوَحِي سَرَكُ قل الْيَهُودنَ الذي هو صفة
الرجل المنسلخ عن الآيات عليهم فإن مثل المذكور كمثل هؤلاء القوم المكذبين
ضَعْسَنَ اظَهْظَئنْ (176) (ساءَ مَثَلَا) أوَانّ تَلَآبَمَتُ_ايكيِتَ ضَغْ المَثَلٌ (الْقَوْمْ
َظْلِمُونَ) الت _ايعَانّسَنُ غَاس اسَحْشَدَنَ رط وَرَكِيْ نك بتعريضها للهلاك
(107) (مَنْ يَهْد اللّه) وَيَضَئْرَ آللة أي يرشده إلى دينه (فَهْوَ الْمُهْتَدِي) وَدِي انت
آِترَنْ لما أمر به (وَمَنْ يُضَلِ) وَيِصَخْرَكَ آئة (قأوليك) ويندِي (هُمْ الْخَاسِرُون)
انتنى عَاكَمَلِنِينَ ضغ تعَاسِيرَتٌ أي من هداه فلا مضل له ومن أضله فلا هادي
ح له ما شاء كان وما لم يشا لم يكن (114) ثم ذكر علامة أهل الضلالة
”... , والخسران فقال لوِوَلَقَدْ ذَرَأُنَا) تاهوضي ان _ايكاس "دخآدكا (ِلِجَهَنَمَ) ايجَهِنمِ
سب" للتعنيب بها خلقاً (كثيرَا) عَأكِينَ (من الجنّ) ضغ الْجِيَن (والإنس) دَيْتيدن من
طائفتي الجن والإنس جعلهم سبحانه للنار بعدله وبعمل أهلها يعملون وقد علم
ما هم عاملون قبل كونهم كما ثبت في الأحاديث الصحيحة ثم ذكر علامتهم
فقال (ِلَهُمْ قلوب) الآناسنثو وَلّلنَ (لا يَفْقَهُونَ بها) آمل وَرَكَدينَ سَرْسَن الْحَقٌّ
(وَلَهُم أَغَيْن) الأنتاسنثو شِيْظَِوينَ (لا يُنَصِرُونَ بهَا) اس وَرَثينَ سَرَسَتت
Page 685
Texte reconnu automatiquement (page 685)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اللي آنّْ ظَرنَا 5 آذ فلا ينظرون بها نظر اعتبار (وَلَهُمْ آذَانُ) الْأنتَاسَنتو
طعظُوكِينَ (لا يَسْمَعُونَ بها) آمل وَرَسَئِينَ سَرَسْتتٌ يِلْمَاعِيظَانَ يَِسَلَيَ تن
َالْقبْولَ (أُولَِكَ) ويندي المتصفون بهذه الأوصاف (كالأنعام) الْمِتَالا نُسَنّ دان
(أضَل) أوكَرَنَ عَاخْرُوكَ ضغ تَمَيَنِيسِينَ لأنها تطلب منافعها وتهرب من
مضارها وهؤلاء يقدمون على النار معاندة وأيضًا البهائم تقبل الرياضة
والتأديب لِمَا يراد بها والكافر عاص على الدوام (أولَنِكَ) ويندي (هُمْ الغافلون)
انتتى عَاكْمَلِنينَ ضغ الغفلآ (174) ثم عرّف بذاته بتعريف أسمائه فقال (وَِنَه
كلظَا أدَرْرَكِنِينَ ضَعَ آلْحَدِيتَ يعني التّسعة واليّسعين (فاذغوة بها) آعْرِيوَتُو
سَرْسَنٌ كِانِيوَتٌ يا الله َا رَحْمَنْ ا رَحِيمْ أي اطلبوا منه بأسمائه فيطلب بكل اسم
ما يليق به تقول يا رحيم ارحمني يا حكيم احكم لي يا رازق ارزقني يا هادي
اهدني يا فتاح افتح لي يا تواب تب علي هكذا قال الزجاج ولا ينبغي لأحد أن
يدعوه بما لم يسمّ به نفسه فيقول يا جواد ولا يقول يا سخي ويقول يا قوي ولا
يقول يا جلد ويقول يا رحيم ولا يقول يا رفيق لأنه لم يصف نفسه بذلك وقد
ورد في حديث الترمذي عدتها أعني تعيين التسعة والتسعين واختلف أهل
الحديث هل هي مرفوعة أو موقوفة على أبي هريرة والذي في الصجيح «إِنْ
لله تسعَةً وتسعينَ امئمًا ماتة إلآ وَاحِدَا مَن أحصاها دَخَلَ الجَنّة» وقال البخاري
معنى أحصاها حفظها وبه قال أكثر المحققين ويعضده الرواية الأخرى من
حفظها دخل الجنة و"الحسنى" تأنيث الأحسن أي التي هي أحسن الأسماء
لدلالتها على أحسن مسمى وأشرف مدلول وقيل الدعاء بها التوسل بكل واحد
منها قال تعالى (وَذَرُوا الَّذِينَ) تييِمْ وينْدِي أي اتركوا (يُلْحِدُونَ) فَارَعْنِينَ فل