Page 686 · versets 47–47
Texte reconnu automatiquement (page 686)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َالْحَقٌ أي يميلون (في أمنمائه) ضيغ ايصَمَاون نّ آشة ادي ادُوصَاصَِيْرَيِنْ ضغسَنٌ
إِيصَمَاوَنْ ي الصّنَمَنَ زونْ آحَصَررّئي اَن آللأتَ ضغ إِيِصَمَّ نَ آذ وَالعزى من
العزيز ومناة من المنان (سَيُخْرَونَ) شِيتكت اداسينيتورز ضغ الأخرَةٌ (مَا كاثوا
تقدم خواص قوم سيدنا موسى ذكر هنا خواص هذه الأمة الثهدية فقال (ِوَمِمَّنْ
خَلَقْنَا) ايل ضغ وين دخْلكا أي من جملة من خلقه الله (أْمَّةُ) تمَتّمَ طائفة
زيظلولوعَنَ ضِلِغِينَ ظالغوين نَسَنْ س الْحَقٌ امون ارط ايكيرَيكِرَينَ إظيلالغن
آْمَادَ الافرّاط ولا التفريظ وفي الخبر أن النبي 4 قال "هم هذه الأمة" )١81(
ثم لما بين حال هذه الأمة الصالحة بين حال من يخالفهم فقال (وَالَّذِينَ كَذَبُوا
بآيَاتنَ).ويندي سَبهَوْنِينَ الأيتينيٌ وهم الكفار (سَتَْتدرِجْهُم) شِيتكِت آدَاسَبَكا
الاسَيِدْرَاجٌ اتمُوصَن اطنابظا سَانضرّنَ عَانْضرَنّ (من حَيْتْ لا يَعلَمُونَ) ضغ ادك
ورْكطُونَ أي لا يشعرون بذلك وذلك أن تتواتر النعم عليهم فيظنوا أنها لطت
من الله بهم فيزدادوا بطرًا وانهماكًا في الغي حتى تحق عليهم كلمة العذاب
روي أن عمر بن الخطاب لما حمل إليه كنوز كسرى قال اللهم إني أعوذ بك أن
أكون مستدرجاً فإني سمعتك تقول سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (؟8١)
(وأملي لَهُم) سَوَحْرَعَاسَنْ اسَكْلَقنِينَ ضع اخْرُوكَ نَسَنّ الإملاء الإمهال
والتطويل أي أطيل لهم المدة وأمهلهم ليتمادوا في الكفر والمعاصي وأؤخر
عنهم العقوبة حتى نأخذهم بغتة (إنّْ كَيْدِي) الْكِناس تكارصي تانِينْ (مَتِينَ)
تطصض وترتيلاً_ايداسِيفْرَايَنَ قال في الكشاف سمه كيدا لأنه شبيه بالكيد من
حيث إنه في الظاهر إحسان وفي الحقيقة خذلان )١187( ثم ندبهم إلى التفكر
فقال (أَوَلَمْ يَتَقكَرُوا) آوَاكَ الغفلآ عَاكَنَ ورراصْضرنن أضَنَنٌ (مَا بِصَّاحِبِهم)
1 س٠
Page 687 · versets 184–186
Texte reconnu automatiquement (page 687)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اس وترتيلاً ضغ اميديتّسَن اتّنوصنٌ 0 (من جنّة) ابْنُوصَنٌّ الْجِيْنْ روى
أنه #ّ لما أمر بالإنذار صعد الصّفا فدعاهم فَخْذَا فخذًا يُحذّرهم بأس الله تعالى
فقال قائلهم إن صاحبكم لمجنون بات يُصوّت إلى الصباح فنزلت (إِنْ هُوَ)
قريفوض انت أي ما هو (إلَا نَذِيرٌ) ءار آماوات تكوريٍ أي مخوّف (مُبِينَ)
آسينيفالل آكوَريْنيتَ (164) ثم حثهم على النظر المؤدي إلى العلم فقال (أوَلَمْ
يَنْظرُوا) آوَاكَ آصَوَاضٌ عَاوَرَرَكِينَ تولسٌ نظر استدلال (فِي مَلَكُوتِ السّمَاوَاتٍ)
ضع تَعْمرٌ ان جَنَاوَنْ (وَالأزض) دَمَضَالٌ أي في عظمتهما وما اشتملتا عليه من
العجائب (وَمَا خَلَقَ اللّه) دوذيخلك الله (من شَيْء) ايفوصن ارط ايل اكين
الدَليل سَرسَنْ فل طزنا ان ؤتنيكنٌ اتيشِيتَنِيتَ عَاسِئِلِتَ (وَأَنْ عَسى) داس
ايقاميجَا (أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَب أَجَلْهُمْ) انوتلا طمصّطانتٌ ايكاس طهوظ ايبَاتنُ
موصن ايكوفاز أوكارن امن تمَسَيٌ والعياذ بالله أي أوَ لم ينظروا أيضًا في
اقتراب أجلهم وتوقع حلول الموت بهم فيسارعوا إلى طلب الحق والتوجه إلى
ما ينجيهم من عذابه قبل مفاجأة الموت ونزول العذاب (فْبِأَيَ حَدِيثْ) مَنِي
إيسَلآن (بغدة) دقر القرانَ (يُوْمِنُون) ويثَظعْظَنَ إن لم يؤمنوا به (185) ثم
ذكر سبب إعراضهم عن الإيمان فقال (مَنْ يُضْلِلٍ اللّه) وَيَضَخْرَكَ آله عن دين
الإسلام (فلا هَادِي له) وَدِي كازتيلاً يرن اتيضَثَرَ إلى الهدى (وَدَْرهُم) ايقن
(فِي طَفْيَانِهه) ضغ أصَضِيكي نَسَنْ (يَغْمَهُون) كِينويِنَ يتحيرون (185) ولما
سألت اليهود أو قريش عن الساعة متى تكون نزل (ِيَسْألُوتكَ) صَاصَطَاننكَيَ كل
مَاكَط (عَنِ الماعة) فل السَاعَةً أي قيام الناس من قبورهم للحساب (أيّانَ '
مُرْسَاهَا) آَيْدَرَا تَوَقعٌ أي متى إرساؤها أي ثبوتها ووقوعها ثم أمره الله
سبحانه بأن يجيب عنهم بقوله (فُ) آنَآَصَنّ (ِنْمَا علمُهَا) اناس مض؛ط تَضّهَا .
ود رَابكْو (عِنْدَ رَبّي) ايلآ عور آملينينٌ استأثر بعلمها لم يُطلع عليها ملكا مقربًا
Page 688 · versets 187–188
Texte reconnu automatiquement (page 688)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ولا نيا مرسلاً (لا يُجَلِيهَا) ورَتدُوزيسئفيللٌ (لوَفتِها) ضَغ الوَقَِلِتَ عند وقت -
وقوعها (إِلّا هُوَ) ءار انت غَاس اللة (تَقلَتْ) أوَانٌ ظظييا تكيِت (فِي السماوات) |
فل وين تَلَنِينْ ضغ جَنَاوَنَ (والأزض) دَمضال (لا تأتيك) وزكون ذوزاطاضو .
إلا بَْتَة) ءَانَ تَهاكوَنَ ,تهييك كما قال # «إنّ الساعة تهيج بالئّاس والرَجُلُ
يَخْفِضٌ مِيرَانَهُ ويرفعه» والمراد النفخ في الصور للصعق لأن الساعة مُرَتَبة
عليه وقريبة منه (يَسنألوتك) صَاصّطاننكي دلوق وَدَزَاتَهُو (كأنك) رون غاس
كي (حَفِيَ) تِيكدِى (عَنْهَا) تَصَصْطَن درس هازتتَ طصّتا (فل) آنَصَنّ (إنَما
عِلْمُهَا) كنا مضتط تطعا ود زاتكو (عِنْدَ الله) تلا غوراشة غعَاسٌ أمره الله
سبحانه بأن يكرر ما أجاب به عليهم سابقآ لتقرير الحكم وتأكيده قال في
المدارك وعلئ هذا تكرير العلماء في كتبهم لا يخلو عن فائدة انتهى (وَلَكِنَ
أكثرَ النّس) مِيشان الأكثْرٌ نَيتِيدنَ (لا يَعلَمُونَ) وَرَصلِيْنَ ضغ ادي أي أن
علمها عند الله )١181( ثم أمر نبيه ## بالاعتراف بالتقصير عن علم الغيب
)ذه اختص الله به كعلم الساعة وغيرها فقال: (ِكُل) اتتكن عي :“د أنا (لا
ملك لتفسي) نك وَرَفْرِيكَا ييمَانِينَ (نَفْعًا) ءَاكَايَ آنْ ظنقا (وَلَا ضرًا) ولا آرَاعَامٌ
آنّ ظكُمَا (إلّا ما شاء الَه) انْدَبَا آوَصِيرَ آله آدِيتِيسَقَرَةٌٍ ضغ عَادِي ودي افراكقٌ
قال النسفي أي أنا عبد ضعيف لا أملك لنفسي اجتلاب نفع ولا دفع ضر
كالمماليك إلا ما شاء مالكي من النفع لي والدفع عني ثم أكد هذا وقرره بقوله
اْخَيْرِ) ضَعْ طنقا ييمَانِينَ (وَمَا مَمَنِيَ المسُوغ) وريزًا تظضص طكما (إنْ أنا) نك
وَرَموصا (إلَا نذِيرٌ) ان آماوات نقوريّ آمل تمْسَيّ ييقوفاز (وَبَشِيرَ) نبيشَرَ
Page 689
Texte reconnu automatiquement (page 689)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ذكر أصل النشأة ليدل على نقص العبد وجهله فقال (هْوَ الَذِي) آللة انتدي
(خَلََكُم) آكوْتَدِخْلَكَنَ خطاب لأهل مكة (ِمِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةِ) ضع طمينْت .بيدا
تنراكنليت حوًا خلقها من ضلع من أضلاعه (ِلِيَسْكُنَ إِلَيُهَا) فل آدتطاكض سرس
آصُوف يدَرَوَ سَرَسَ أي لأجل أن يأنس إليها ويطمئن بها فإن الجنس بجنسه
أسكن وإليه آنس وكان هذا في الجنة كما وردت بذلك الأخبار ثم ابتدأ سبحانه
بحالة أخرى كانت بينهما في الدنيا بعد هبوطهما فقال (فْلَمََا تَعْشََاهَا) آضَعًا
اترسيكز والتغشي كناية عن الوقاع (حَمَلَتْ) تَكَمَلّ (حَمَْلَا خَفِيقًا) الْحَملٌ
فْصُوصَنّ ووصفه بالخفة لأنه عند إلقاء النطفة أخف منه عند كونه علقة وعند
كونه علقة أخف منه عند كونه مضغة وعند كونه مضغة أخف مما بعده وقيل
إنه خف عليها هذا الحمل من ابتدائه إلى انتهائه ولم تجد منه ثقلاآً كما تجده
الحوامل من النساء لقوله (ِفَمَرْتْ به) تقلا دَرَس يَيوَيْتُو فل تَفَطَتَيبيتَ تقوم
وتقعد وتمضي في حوائجها لا تجد به ثقلاً ولا مشقة ولا كلفة (فَلَمَا أَنْقَلَثْ) اس
طظوَظي ايظوك ضَعْ تديشتٌ نَيِتَ لكبره في بطنها (دَعَوَا اللّه) آغْرَنَ لذ جواب
َمَا أي دعا (رَبَّهُمَا) دِيموصَن امَلِيتّسَنَ ومالك أمرهما (ِلَنِنْ آتَيْتَنَا) تاهوضي
آلْبَهَائِمَ عن أبي صالح قال أشفقا أن يكون بهيمة فقالا لنن آتيتنا بشرآ سوياً
وقيل ولد ذكرآ لأن الذكورة من الصلاح (ِلَنَكُونَنَ) عار اثونمَلٌ (مِنَ الشتاكرين)
ضَعٌ_وينتاك اقوَطَينينَ على هذه النعمة )١84( (قَلَمَّا آتَاهُمَا) آضَّعًا اتنيكقا
(صَالِحًا) بَرَارُ ايظيلالغخ أي ولداً صالحاً سالمآً في بدنه كما سألا (جَعَلَا لَهُ
شِزكا) اكناسٌ امَاذَرَاوٌ (فِيمَا آتَاهُمَا) ضغ اوتنيكفا سس دَاسَكِن إِيصَمٌ عبد
الحَارثُ ءَادِيد آَمَادْرَاقٌ والمراد بالشريك إبليس لأنهما أطاعاه في الاسم فكان
Page 690 · versets 110–191
Texte reconnu automatiquement (page 690)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الشرك في الطاعة لا في العبادة ولم يقصدا أن الحارت ربّهما لكن قصدا أنه
سبب نجاة ولدهما قال كثير من المفسرين إنه جاء إبليس إلى حواء "قال لها
إن ولدت ولداً فسميه باسمي فقالت وما اسمك قال الحرث ولو سمى لها نفسه
لعرفته فسمته عبد الحرث فكان هذا شركاً في التسمية ولم يكن شركاً في
العبادة ولكن قصدت بتسميتها الولد بعبد الحرث أن الحرث سبب لنجاة الولد
فمعاتبتها على ذلك من حيث إنها نظرت إلى السبب دون المسبب وقد روي هذا
بطرق وألفاظ عن جماعة من الصحابة ومن بعدهم وقد استشكل هذه الآية
جمع من أهل العلم لأن ظاهرها صريح في وقوع الإشراك من آدم عليه السلام
والأنبياء معصومون عن الشرك ثم اضطروا إلى التفصي من هذا الإشكال
فذهب كل إلى مذهب واختلفت أقوالهم في تأويلها اختلافاً كثيراً حتى أنكر هذه
القصة جماعة من المفسرين منهم الرازي وأبو السعود وغيرهما وقيل معناها
على حذف المضاف أي جعل أولادهما شركا ويدل له ضمير الجمع في قوله
الآتي "عما يشركون" وإياه ذكر النسفي والقفال وارتضاه الرازي وقال هذا
جواب في غاية الصحة والسداد وبه قال جماعة من المفسرين (فْتَعَالَى اللّه)
ينكل آننذ (عَمَا يُشْركُونَ) فل تلآ نّمَادَرَاوَ وقيل هذا ابتداء كلام مستأنف أراد به
إشراك أهل مكة وبه قال السمين وليس لها تعلق بقصة آدم وحواء أصلاً ولو
كانت القصة واحدة لقال عما يشركان. قال ابن الجزري في كتابه النفيس قد
يأتي العرب بكلمة إلى جانب كلمة كأنها معها وفي القرآن يريد أن يخرجكم من
أرضكم هذا قول الملا قال فرعون فماذا تأمرون انتهى فالضمير في يشركون
يعود على الكفار والكلام قد تم قبله )١5٠0( (أَيُشْرِكُونَ) #اديش اذ سَادذْرَاوَنٌ
كُوفارٌ ءان تماقط ي آلئة ضغ الْعِبَادَ (مَا لا يَخْلْقَ شَيْتا) ارط ورَنفرِيك ادِيخلكَ
آثيلآنَ (وَهُمْ يُخْلَقُونَ) سِيكّادي انتنى اتوخلاك اذَكِنْ (191 ) (وَلَا يَسْتَطِيعْونَ
Page 691 · versets 192–197
Texte reconnu automatiquement (page 691)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َهُخ) وَرَفرِيكنَ_ايوينٌ تَتَعْبَدَئِينَ (تصرًا) آتِمُوصَنّ النّصَارَ إن طلبوه منهم (وَلَا
أَنْفُسَهُمْ يَنْصرُونَ) وَرَفِرِيكِنَ ضِيغِينَ النَصَارَ ان مَانّسَنْ ومن عجز عن نصر
نفسه فهو عن نصر غيره أعجز )١157( (وَإِنْ تَدْعُوهُم) كُوتن تَغْرمٌ الصَنَمَن
سَنّ تَهْميَمَ (سَوَاء عَلَيكُ) صا فلآونَ (أَدَعَوْئمُوهُم) اتنَطَفْرَام (أم أَنْتُم
صَامِئونَ) دتَفيْضَطمٌ وزتنَ طفْرلِمٌ (198) ثم قال تعالى (إنْ الَذِينَ) كنا
ويندي (تذغون) تَعْبَدَمْ (مِن دون الله) سَاضْعْدُو ي آلئة وتسمونهم آلهة من دون
الله هم (عِبَادً) ايكُلآنْ ءَاسُوصَنْ (أَمتَالكُم) تولاتين نَوَنْ من حيث أنها مسخرة
مملوكة فكيف يعبد العبد مع ربه (ِفَادْعْوهُم) اغْريودَّنَ (فَلِيَسْتَجِيبُوا لكة) تضََمْ
آذَاوَنكوَننَ (إنْ كنت صادقِينَ) كوثوتلامَ تَديتيِمُ ضغاس انتَي ايقلانٌ سيتحقنين
ايتنيعبدن )١14( ثم بين غاية عجزهم وفضل عابديهم عليهم فقال (أَلَهُمْ
أَرْجْل) اواك تلا عَاكنَ ايضارَنٌ (ِيَمْشُون بها) آمجيونكِين سَرٌسَنَ (أم لَهُم أَيْدِ)
مبينتا_ايقضَنٌ النْ (يَبْطِشُونَ بها) اس شاقلن سَرْسَرآمْ لَهُمْ أَعَيْنُ) ميغاكٌ
شِيظَوين ءَالَنْ (يْبْصِرُونَ بها) اس هَآنَينَ سَرَسَنتَ (أم لَهُم آذَانَ) مِيغاك
شِيمَظوكِين ءَالَنْ (يَمسْمَغون بها) آمل سَانِينَ سَرَسْنَتُ-كلا وريها ءادي ايِكانَ
ومن كان كذلك لا يكون إلهًا فإنَ من وصف الإله الإدراك والحياة والقدرة ثم
لما بين لهم حال هذه الأصنام وتعاور وجوه العجز والنقص لها من كل باب
أمره الله بأن يقول لهم (قُلِ) أناصَنٌ يا عي (اذغوا شرَكَاءَكُم) اغريوك
كيذون) دفرَادي تَكَرّصِيمِي اوش تطرَمْ أنتم وهم جميعاً (فلَا تنظِرُونِ) آدي
وَرَتسَوَخْرَمٌ ولا تؤخروا إنزال الضرر بي من جهتها )١15( (إنّ وَلِيِيَ) ألْكتَاس
آمَارَايٌ اس ظالغِوينين (اللَه) الله آتُنوصَنْ أي هو ناصري وحافظي منكم (الَّذِي
Page 692 · versets 196–198
Texte reconnu automatiquement (page 692)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَزّلَ الْكتّات) دي اتَيرَزَبِينٌ الكتَآب هو القرآن أي أوحى إلي وأعزني برسالته
(وَهُوَ يَتَوَلّى الصَّالِحِينَ) انْتَ وَدِي أورَيَنْ س الحفاظا نّ الصَّالِيحَنُ والصالحون
هم الذين لا يعدلون بالله شيئاً ولا يعصونه وفي هذا مدح للصلحاء وأن من
سنته نصرهم )١155( ثم قال تعالى في إتمام الرد على المشركين (وَالَذِينَ
َرَف ران آلتصَارَانونْ (ولا أَنشَهم يَنْصْرُونَ) وَرَفْرِيدَنْ النَصَارَ آن انسَنَ فلا
ثبال بهم أيها الرسول )١517( (وَإِنْ تَدعُوهُم) كوتن تَتَغرَمٌ (إلى الْهُدى) سكون
تحقيرًا لها وردا على من عبدها فإنها جماد موات لا تسمع شيتا أو يريد الكفار
ووصفهم بأنهم لا يسمعون يعني سمعا ينتفعون به لإفراط نفورهم (وَتَرَاهُمْ)
تهاتَيقٌ يا ث5 أي الأصنام (يَنْطرُونَ إِليْكَ) آسَوَاضَنَ ضَغك اسّطنا ضغ
الظَاهِرٌ (وَهُمْ لا يُيْصِرُونَ) سيكادى التي وَرَعَنْيينْ حقيقة لأن لهم صورة
الأعين وهم لا يرون بها شيئا هذا إن جعلناه وصفا للأصنام وإن كان وصفا
للكفار فقوله وتراهم ينظرون إليك حقيقة وهم لا يبصرون مجاز لأن الأبصار
وقع منهم في الحس لكن لما لم ينفعهم لعمى قلوبهم نفاه عنهم كأنه لم يكن
59 ثم أمر نبيه # بمكارم الأخلاق فقال' (خُذْ الْعَفْوَ) ابَظ اوَالمَيِضن ضغ
سخلاكن نَيْتَيِدَنْ اذ وَرَتَكَامَيَا التقايقن نَرَطَنْ وين اكَنتَلنِينَ أي اليسر من أخلاق
الناس ولا تبحث عنها أو تمسك بالعفو عمن ظلمك ولا تعاقبه وهذا أوفق
لتفسير جبريل الآتي (وَأْمْرْ بالْغزف) تَامَرَ سَرَظ وَيَتَوضَتَنْ ضع لفيا أي
المعروف وهو أفعال الخير (وَأَعْرضْ) تَسَكُومَيَا (عَن الْجَاهِلِينَ) فل ازَكيْتيدنَ
آدَاسَنٌ وَرْتِسَاكِدَالَا أي لا تكافئ السفهاء على قولهم أو فعلهم واحلم عليهم ولما
نزلت سأل رسول الله #ه جبريل عنها فقال «لا أدري حتى أسأل فعرج ثم رجع
فقَان
Page 693 · versets 201–203
Texte reconnu automatiquement (page 693)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فقال يا ممد إن الله يأمرك أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن
ظلمك» )١94( (وَإِمًا يَنْرَعنَكَ) كود ايقل تعاش إيرْكَبَ كَيّ (مِنَ الشّيْطان) ضغ
الَيَطَانْ (تزغ) اتاكاب إِيسَبَرَكُوَلٌ كي فل أرط وس تتَوَامرَاكاعتراء غضب
ومقابلة سفيه (فَامتعِدْ بالله) عَادِيرَ تَكّمِيَا طَاكاظتٌ س آذ والتجئ إليه (إِنَه)
كنس آنْت آللة (متميغ) إيسَالو يوَاتهِانمَ (عَلِيمٌ) ايضَان ضع أوَآتتَاكِيمٌ يسمع
استعاذتك ويعلم ما فيه صلاح أمرك فالاستعاذة عند تحريك التفس" مار وإعزة
وفي الحديث أن رجلا اشتد غضبه فقال 26 «إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب
عنه ما به أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» )23٠١( ثم إن البشر لا بد أن
تعتريه أحكام البشرية كالغضب وشبهه كما بينه الحق تعالى بقوله (إِنّ الَّذِينَ
انقَوا) الكنام ويندي تَوَوَضَفْئِينَ ان تكصضا نّ الله (إذا مَسهُمْ طائف) عَامَرٌ
تنيتهل اماغلاي (من الشَيْطان) آذيقالن الشّيْطانٌ (تَذَكَرُوا) اذَكَطِيِنَ الْعَدَاقٍ نَ
آله دَزُورنِيِتْ أي عقاب الله وغضبه أو ثواب الله وإنعامه فلما تذكروا ذلك (فإِذا
هُمْ مُبْصِرُونَ) آدينيهين_ايهاكِك واس التي هنين الحق افلندو فل ارط
وَاوَرَنُولِيْعُ بخلاف المنهمكين في الغفلة )2١1( كما قال تعالى (وَإِخْوَانْهُْ)
إيشقاعن نّ آلشَّيَاطِيننَ (يِمِدُونَهُم) سَادتنِينَ (فِي الغئ) ضَغ آخَرُوكَ (ثْمَ لا
يُفضرُون) كَقَرَادِي انتتى وَزوكِدَمنْ ضغ أرط وَاوَرَتُوَلِيعْ وزوطقلن فلاس
)٠١1( ثم رد الله على من طلب. الآيات فقال (وَإِذَا لَمْ تأتَهم) ءَامَرَ تَنْ ذو
وَرَطُوصِيٍ أى أهل مكة (بآيّة) آد تَجَاجِبْتْ ضَعٌ شِينَهِمَينَ (قالوا) أضنِينَ (لؤلا
ما تقرأ (قُلْ) آنآصَنّ (إنَمَا أتَبِعْ ما يُوحَى إِليُ) تك ويلا ءار اوديتوكن الْوَحِي
تيري (مِنْ رَبَِي) غُورَ أعَلِينِينَ فلا أخترع القرآن من عند نفسي يل أتبع ما
يُوحى إل من ربي (هَدَا) وَادَغ الْقْرَآنْ المنزل علي هو (بَصَائِرُ) الهيكتن مَدِى
Page 694 · versets 52–203
Texte reconnu automatiquement (page 694)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وَرَحْمَةٌ) دَالتَحْمَةٌ (لقوم يُؤْمِنُونَ) _ايميتن وين الَلِكْظَئيِنْ )٠١*( لما ذكر الله
سبحانه وتعالى عظم شأن القرآن بقوله هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة
لقوم يؤمنون أتبعه بما يجب من تعظيم شأنه عند قراءته فقال سبحانه وتعالى
(وَِذَا قري الْقْرْآنُ) ار ايطَاوَعَرَوَآلقْرَانَ عليكم أيها المؤمنون (فَاْتمِغُوا لَه)
ظصََصَمَعَاصٌ يعني أصغوا إليه بأسماعكم لتفهموا معانيه وتتدبروا مواعظه
(وَأَنْصئوا) نَقَصَطِيةٍ عند قراءته والإنصات السكوت للاستماع يعني أنصتوا
لكي تعتبروا وتتدبروا فإنما نزل لذلك وهل على الوجوب أو الاستحباب وهو
الراجح قولان (ِلَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ) انْكِمَاكَ كوَتَي اذاؤنيظققونان أي بسبب ما
تكتسبه القلوب من الرقة والخشية عند استماع القرآن قال بعضهم الرحمة
أقرب شيء إلى مستمع القرآن لهذه الآية قاله ابن جزي (؛ )٠١ ثم أمر بالذكر
القلبي فقال (وَاذْكُ رَبَكَ) اغْرُو آملِيتَكَ اطف الْذْك (في نفبك) ضغ ماك
سكتثول كُودُووريواي اس سَنْدَادَ الخطاب للنبي 2 ويدخل فيه غيره من أمته
لأنه..عام لسائر المكلفين (تَضرْعًا) فل اكلولضش س الله (وَخِيفَة) اد طخِصضًا
ضَعمن أي متضرعا وخائقا (وَدُونَ الْجَهْرِ) آذ شوكرن اسَكَنْتل أوريضو اسَتفِيللٌ
الجهر فإنه أدخل في الخشوع والإخلاص ولا حجة فيه لمن منع الذكر جهرًا
لأن الآية مكية حين كان الكفر غالبًا فكانوا يسبون الذاكر والمذكور ولما هاجر
المصطفى عليه الصلاة والسلام إلى المدينة جهر الصحابة بالتكبير والذكر
فالآية منسوخة انظر الحاوي في الفتاوى للإمام السيوطي فقد أجاب عن الآية
بأجوبة (ِبالغْدو) ضعٌ تَيَِيتيينْ (وَالْآصّالِ) آد اتَدُويتئِنْ أي في الصباح والعشي
وقيل المراد صلاةً العصر والصبح وقيل صلاة المسلمين قبل فرض الخمس
Page 695
Texte reconnu automatiquement (page 695)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وقيل للاستغراق وإنما خص الوقتين لأنهما محل الاشتغال فأولى غيرهما (وَلا
تكن) آتو-وزتملآ (مِنَ الغافلين) ضع وينَعَقلنِينَ فل الذكرّ ن لشة )٠١١( (إِنَّ
الّذِين) لاس ويندي (عِنْد رَبَكَ) لبن غور آمَلِيكَ اتننوصن الْقِلُوسَنَ وقوله
عِنْدَ إنما يريد في المنزلة والتشريف والقرب في المكانة لا في المكان فهم بذلك
عنده (لا يَستَكرُونَ) وَرَازَرُوَرَنَ ايقاَّمَنٌ لا يتكبرون (عَنْ عِبَادَتِ) فل
العبَادانييث أي هم مع منزلتهم ودرجتهم يعبدون الله كأنّه قيل مَنْ هو أكبر منك
يها الإنسان لا يستكبر عن عبادة الله (وَيُسَبَحُونَهُ) سينمكيكنثو دودز وريهور
يُنزهونه عما لا يليق به (وَلَهُ يَسْجْدُونَ) آنْتَ غَاس آتَناجَادَنْ أريَرتَامنَ أي
يخصونه بالعبادة والتذلل لا يشركون به غيره وهو تعريض بالكفار وتحريض
للمؤمنين على التشبه بالملأ الأعلى ولذلك شرع السجود عند قراءتها وعن
النبي #6 قال «إذا قَرَآ ابن آدم السجدة فَسَجَدَ اعتَرَلَ الشيْطانُ يَبْكي يَقُول يَا
وَيْله أُمرَ هذا بِالمُجُودٍ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَهُ وأمزْتُ بِالسُجُودٍ فعصّيت فَلِي النا»
أخرجه مسلم وأما وقته فقيل يسجد في سائر الأوقات مطلقا لأنها صلاة لسبتب
وهو قول الشافعي وجماعة وقيل ما لم يسفر الصبح أو ما لم تصفر الشمس
بعد العصر وقيل لا يسجد بعد الصبح ولا بعد العصر وقيل يسجد بعد الصبح ولا
يسجد بعد العصر وهذه الثلاثة الأقوال في مذهبنا فإذا سجد يقول في سجوده
اللهم احطط عني بها وزرا واكتب لي بها أجرا واجعلها لي عندك ذخرا رواه
ابن عباس عن النبي # ذكره ابن ماجه فإن قرأها في صلاة, فإن كان في نافلة
سجد إن كان منفردا أو في جماعة وأمن التخليط فيها وإن كان في جماعة لا
يأمن ذلك فيها فالمنصوص جوازه وقيل لا يسجد وأما في الفريضة فالمشهور
عن مالك النهي عنه فيها سواء كانت صلاة سر أو جهر جماعة أو فرادى وهو
معلل بكونها زيادة في أعداد سجود الفريضة وقيل معلل بخوف التخليط على
Page 696 · versets 206–206
Texte reconnu automatiquement (page 696)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الجماعة وهذا أشبه وعلى هذا لا يمنع منه الفرادى ولا الجماعة التي يأمن
فيها التخليط والله أعلم (5١٠؟)
سورة الأنفال
مدنية إلا من آية "٠١ إلى غاية 65” فمكية نزلت بعد البقرة
وصرح كثير من المفسرين بأنها مدنية لم يستثنوا منها شيئاً نزلت كلها فى
غزوة بدر الكبرى حين اختلف الصحابة رضى الله عنهم فى قسمة الغنائم وهى
الأنفال وجملة آياتها خمس أو ست أو سبع وسبعون آية ووجه المناسبة لما
قبلها تحريض المؤمنين على الطاعة والانقياد في شأن الغنائم وغيرها حتى
يتشبهوا بالملائكة فى سرعة الانقياد والخضوع لله تعالى في قوله إن الذين
عند ربك لا يستكبرون عن عبادته الآية
وفدكان النبي 44 يقرأ بها في صلاة المغرب كما أخرجه الطبراني بسند
صحيح عن أبي أيوب
قال الحق غلا
*أل كأق) عد ث جلا هه مشاه : ع الاي ده خ<6دو|هو . .شان ستتان س بن ا
(يَسألُونتكَ) صاصطاننكي يا ممد' # (عَنِ الأنقالِ) فل تكلافين مستلنت انن الشيخن
الكنئ اسَتلَنَتَْ جمع نقل محركاً وهو الغنيمة وكان سبب نزول الآية اختلاف الصحابة
في غنائم يوم بدر فقال الشبان هي لنا لأنا باشرنا القتال وقال الشيوخ كنا رِذءاً لكم
تحت الرايات ولو انكشفتم أي انهزمتم لفنتم أي لرجعتم إلينا فنزع الله ما غنموه من
أيديهم وجعله لله والرسول فقال (فُلِ) أنَاصَنٌ لهم (الأنقال) شِيكِلافِينَ (له) الأنتو ي
رسو[زانبمصلر(ريه
عليه ورسلم