Page 1797 · versets 36–36
Texte reconnu automatiquement (page 1797)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فاتّخذت قُضاعَهُ ودَآً يعبدوتها بدَومَة الْجَنْدَلِ » ثم توارّثوها إلى أن جاء
الإسلامُ ٠ وهي عندهم. وكان منوّاع لِهُذِيلٍ » وكان يغوث لِبَنِي غَطَيفِ من
مراد ٠ وكان يعوق لكَهْلآنَ » وتَمْرٌ لخثعم » وأما اللأث لتقيف , والعرّى
لسُلّيم وغْطقَانَ وجَشم وسَعدٍ وتضر بن بكر. ومناةً لقديد » وأساف ونائلة
وَهْبَل لأهلٍ مكّة » فكان أسَافٌ حيالَ الحجر الأسود ٠ ونائلة حيال الرّكن
اليمانئ » وهْبَلُ في جوفب الكعبة ٠ ثمانية عشرَ ذراعاً. قال الواقدئ :
(كَانَ ود عَلَى صُورَةٍ فَرَسِ ء وَتَممْرُ عَلَى صُورَة نَممْرٍ مِنَ الطَيْرِ). قرأ نافغ
(ؤدَا) بضمّ الواو » وقرأ الباقون بفتجها وهما لغتان )١( (وَقَدْ أَضَلُوا)
وَرْتَضِيتَا ييكوقار (إِلّْا ضلالا) ءَارَ َاخْرُوكَ أعلمَه الله أنهم لا يُؤمنون
وهو قوله تعالى : ( أن يُوْمِنَ من قَوْمِكَ إلا مَن قَذ آمَنَ )4 )١4( (مِمًا
خَطِيَاتِهم) قل تتبيلت آنْ بكاضن أنْسَنْ (أغرفوا) قَلْ تَوَظَمَظَنَ ءَامَان
(فَأدْجْلُوا نَارَا) تَوَرَاكِرَنَ تيمسَي دَاوَ ءَامَانٌ دي (فَلَمْ يَجِدُوا) وَرِينُوكِيظنْ
(لَهُخ) يِيمَانْصن (ِمِنْ ذون الله) ساضغذو يي آشَا (أنصَارًا) |مانصارن
آتنقدلنين صَغ آلْعَدَابَ )١5( (وَقَالَ نوح) انا نوخ (رَبَ) آملينين (لا تذز)
آذ وَزتيَا (عَلَى الأزض) فل آمَضَال (مِنَ الكافرين) ضغ كوفاز (دَيّارَا)
وَلِيِينَ )١5( (إنْكَ) الكتاش كي (إنْ تَدَرْهُم) كوتن تويي ورتنتهليكا
(يُضْلُوا عِبَادَكَ) آدَصَخَْرَكَنْ ايقلانك فل آلدين نك (وَلَا يَلِنُوا) قَزُورَاتَقَنْ
(إلّا فَاجِرًا) از آلْقاجز نتاكّماض فل تليلّث نك (كفَارَا) نَمِييِت آنْ تَكَادِيلت
ن النعمتينك (37) (رَبَ) آملينينَ (اغْفِز لِي) ضورفي (وَلِوَالِدَيَ) نك آد
(مُؤْمِنَا) آلْحَالَ آنْميلنيتَ اظيكِظنَ أراد ببيته هنا السنفينة » وَقِيْلَ : مسجدة
٠ وَقَيْلَ : دارَة. (وَلِلْمُؤْمِنِينَ) تضُورقا يي فومنن (وَالْمُؤْمِنَاتِ) اذ
تَمُومَنينْ (وَلَا تَزِدٍ الظَالِمِينَ) آذ ورتَشِيتا يي كوفازٌ (إلَا تَبَارَا) َارَ َا هلوك
(10) وقد جَمَعَ نوح بين دعوتين ؛ دعوةٌ على الكفار » ودعوةٌ للمؤمنين
» فاستجاب الله دعاءَهُ على الكقار فأهلكهم . وتَرجُو أن يستجيب دعاءَه
في المؤمنين.
Page 1798 · versets 2–4
Texte reconnu automatiquement (page 1798)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سورة الجن
وَهِيَ عِشْرُونَ وَثْمَانِ آيَاتِ مَكَيّة
58- بسم الله الرحمن الرحيم
20 ( (قل)انو ييتيدن يا عد © (أوجي إلَي) نك اتوكّدو آلوحي سَرِي (أنَه)
متمِغنَا) الكتاش تكّتي تسَلاً (قَرْآنَا) تي متوَغرَ (عَجَبَا) ايجُوجَبِن صَغْ
ادي روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث ابن عباس قال:
انطلق رسول الله صلَى الله عليه وسلم في طائفة من اصحابة عامدين إلى
سوق عكاظء وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. وأرسلث عليهم
الشهُبء فرجعت الشياطين؛ فقالوا: ما لكم؟ قالوا: جيل بيننا وبين خبر
السماء وأرسلت علينا الشُهُبء قالوا: ما ذاك إل من شيءٍ حدث؛
فاضربوا مشارق الأرض ومغاربّها فانظروا ما هذا الأمرء فمرٌ النّفرُ الذين
توجّهوا نحو تهامة بالنبئ صلَى الله عليه وسلّم وهو ب «نَخْلة» وهو
يصلّي بأصحابه صلاة الفجرء فلما سمعوا القرآن تسمّعوا له. فقالوا: هذا
الذي حال بينكم وبين خبر السماءء فهنالك رجّعوا إلى قومهم فقالوا إنَا
متمِغنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرّشْدٍ »١« » فأنزل الله على نبيّه قن أوجي
لي أنّهُ امنتمع نَقَرَ مِنَ الجن )١( (ِيَهْدِي) ايصاتارن (إلَى الرْشْد) آش
طنوري 3 الضَوَاب (ِفَآمَنَا به) تظكظن سَرَس (وَلِنْ نشرك) وَرَرَاتَصَدَرَوْ
دَقْرَ آزلا (بِرَبَتَا) يَمَليننَا (أَحَدَا) وَلِيِيِنَ (؟) (وَإِنَهُ) الْكْتاسَ ظالغا آتتَمُوصن
صَاحِبَة) وريلا تتراك (وَلَا وَلَدَا) ولاءاز (") (وَإِنْهُ) الْكَناسَ ظالعا
آتتَمُوصنَ (كَانَ يَقُولَ سَفِيهنا) آلانث آلسَفهاننا مَانْنَ (عَلَى اللّه) فل آل
(شططا) آرّط ايفوص آلْجَوْرَ اصِيصَاكَينَ ضَعْ شيث آنْ باهو سَتطؤصِيف
Page 1799 · versets 35–35
Texte reconnu automatiquement (page 1799)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
السّهِ) فَلَّ آنه (كَذبَا) باهو هان نسلا ي القَرَان اينفاللانا آلْحَقُ (5) قال الله
الإنس) ضَعْ آبّتيدَنْ (يَعوذون) كَاميِنْ طاقاظظ (برجَالٍ) آش مِيدَنْ ايِاضُْ
(مِنَ الْجن) ضَعْ الْجَينَنَ (فَرَادُوهُم) آشوتتاسَنَ سَكِماتي وضغسنتاقين
الوا مدنا الإنمن وَالْجِنَ )١( (وَإِنْهُمْ) الكتاس آنتتي آلَجَنَنَ (ظَنُوا)
أوردَان (كَمَا ظَتَنْتُمض) زونَ آوَاذا ثوزدم يا آيتيدن (أن لَنْ يَبْعَتَ اللّهُ) اش
وروز يضنكر آنه (أحَدَا) ولييّنَ )١( (وَإِنَا لَمَمئْنَا السّمَاءَ) آنن الْجيتَن
الملائكة من قبل (فَوَجَدْنَاهَا) نُوكِظظَنِينَ (مَلِنَث) طِيوطكرَن (حَرَسَا) آشس
مَاكَاظنْ آكَانينَ ضَعٌ آنْ كِلوسن (شديدا) آصصنين (وَشْهْبَا) آذ مَملن
سَافَاذْنيِنَ وذلك لما بعث النبي # والشَهُبُ : جمغ الشّهاب وهو الشعاع
الذي يحدث من النجم ويستنيرٌ في الهواءٍ ٠ تُسميه العامّة : الكوكبُ
الله عليه وسلم (تَفْعْدُ) نَطاعَامْ (مِنْهَا) ضَعْ جناوَن (مَقَاعِدَ) ضَعْ سَقِيما
(فَمَنْ يَسْتَمِع الآنَ) ايكْمَيَنْ ضَغنًا آصصم آمَرَدَ (يَجذ لَهُ) آدينايظ يمانيظ
(شِهَابًا) آممَلَ (رَصَدا) اداسِنكادنَ اتَوَكَرَدُو سرش لكن مع ذلك مازالوا
يتوجهون إلى الصعود فتعاجلهم الشهب وفي تفسير القرطبي قَالَ الْحَافِظ:
َل قَالَ قَائِلَ: كَيْفَ تَتَعَرّضُ الْجِنْ لإخرّاق نَفسِها بسَبَب امنتماع خَبَِْ بَعد
َنْ صَارَ ذَلِكَ مَعُْومَا لَهُمْ؟ فَالْجَوَابُ: أن الله تَعالَى يُنْسِيهِمْ ذَلِكَ حَنَّى تَعْظمَ
لخن كما يَنْسَى إِبلِيس فِي كُلِ وَفْتِ أَنّهُ لا يُسلِمُ وَأنْ اله تَعَالَى قَالَ لّه:
وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَعنَةَ إلى يَوْم الدِينٍ وَلَوْلَا هذا لَمَا تَحَقّقَ التَكلِيك (4) (وَإِنَا لا
شيكرَانتا تيهلي ضَعْ جَنَاوَنَ (بمن فِي الأزض) إيوينْ تلنِين ضغ آمضال
(أَم أَرَادَ بهم رَبَهُمْ) مليقَنْتا أوظاصاصَن آمَلِينْسَنَ (رَشَدَا) طانوري آالخيز
وذلك أنَّ السماءً لم تُحرّمن قط إلا لنبوَةِ » أو لعقوبّة عاجلة عامّة. )٠١(
(وَإِنَا منا) الْكَتَاس نقتي دفر آصصم ي القَرَان آلانثو ضغنا (الصَّالِحُونَ)
Page 1800 · versets 17–18
Texte reconnu automatiquement (page 1800)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الصَالِحَنَ ويتموضنين اكوفاز (كُنَا) تي (طَرَائْقَ) تفوص ظَارَيِينَ (قِدَدا)
الّه) آش وَززنظركظ ضَعغ أنه (فِي الأزض) ضَعْ آمضال (وَلَنْ تُغجرّة)
ايظكْظتن سَمَلِينِيت (فلا يَخَافَ) دي وَززيكصاذ (بَخْسَا) افناظ ضغ
الحقّ , والْمُقْسِطْ : هو الْمُعْدِلُ إِلَى الحقّ » ونظيرهُ : ترب الرجل إذا افتقر
وأَثَْرَبَ إذا استغْنّى » فالأولٌ هو الذي ذهب ماله حتى قعد على الثراب :
والثاني كثّرَ ماله حتى صار كالثراب. (فَمَنْ أَسلَمَ) ون آسَلَمنينْ (فأونيك)
ونْدِيرَ (تَحَرَّوا رَشَدَا) آنتتي عَاكْمَيْنِينُ ظطانوري آكرونتت )١4( (وَأمًا
الْقاسطون) آقا الْجَايرَنَ آتنفوصن هي كوقاز (فكاثوا) وندي آتَمَلَنَ (لِجَهِنَم
حَطَبَا) آَمُوسَنَ إيضوكا آنْ جَهَنْمٍ إلى هُنا كلام الجنّ وانقطع )1١١( (وَأَلْو
ماقظ (عَلَى الطّريقة) قَلَ ظَارَيَتُ تن الاشلآم (لأسَقينَاهُم) آتَنششْوَا (مَاءً)
َامَانَ (عَدَقَا) آكُوتني )١١( (ِلنَْتَِهُمْ فيه) فل اتَتَجَرّبَا ضَعْ تتافليت دي
فنَعْلَمَ أيشكرون أم يكفرون؟ (وَمَنْ يُعْرِض) ايِسَكِّاميَنْ (عَنْ ذِكْرِ رَبَه) فل
آلذَكَرَ تَمليي (تسلفة) آتَزُوكرًا (عَدَابَا) آلْعَذَاب (صَعذا) اشَيقنَ ايصصن
)١١( (وَأَنّ الْمسَاجد) اتِيوَكِدُو آلقحِي شري ضيغينْ اس شِيمَرْكِدَاوِينَ
(ينَهِ) آلانتو ي الله (فَلَا تَدْعُوا) آدَوَرْطعَارِيمْ ضَعَسَنَتٌ (مَعَ اللَّه)ِدَرَ الله
(أَحَدَا) وَلِيِينْ كما تدعو النّصارى في بيَعهم » وكما دَعَا المشركون في
كعبّة ربهم » وعن الحسن قال : (مِنَ المنُّة أنَهُ إذا دَخَلَ الْمَممْجدَ أنْ يَقُولَ
: لآ إلة إلا الله لآ أذعُو مَعَ الله أحَداً) وَقِيلَ: الْمَعْنَى أَفْرِدُوا الْمَسَاجِدَ لِذِكْر
Page 1801 · versets 18–23
Texte reconnu automatiquement (page 1801)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الْمَممْجِدٍ فَقُولُوا لا رَدَهَا الّهُ عَلَيْكَ فَإنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ نُبْنَ لِهدَا رَوَى الضّحَّاكُ
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ عَن النَبِيَ صَلّى الله عَلَيْه وَسَلَمَ: كَانَ إذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَدَمَ
رِجْلَهُ الْيُمْنَى. وَقَالَ: [وَأَنَ المساجد بِنَهِ فلا تَدعُوا مَعَ اللّهِ أَحَدا اللّهُمَ أَنَا
عَبْدْكَ وَرَائِرُكَ وَعَلَى كُلِ مَرُورٍ حَقْ وَأَنْتَ خَيْرُ مَرُورٍ فَأْسألك بِرَحْمَتِكَ أن
تك رَقَبَيِي مِنَ النَارِ [فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَمْجِدٍ قَدَمَ رِجْلَهُ الْيْسْرَىء وَقَالَ:
تَجْعَلْ مَعِيشَتِي كَذَاء وَاجْعَلْ لي في الأرض جَدا] أي غنى. )١18( إوَإِنَّهُ)
م © (يَدْعْوةُ) اغتاثو ضَعْ آكيريز َانَ نَخْلَةَ موضع بين مكة والطائف:
مدي ضع الحَجُونَ غوز تَمَزَّمَلتَ تان صناطت (كادُوا) آفوظنينٌ الجَينَنَ
(يكوئون عَلَيِْه) آدقلن فلاس (ِلبَدَا) ايتَزْكرَن نِيتبّنَ وَرَوَى بُرْدُ عَنْ
مَكْحُولِ: أَنّ الْجنّ بَايَعُوا رَسُولَ اله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلمَ في هَذِهِ اللَيْلَه
َكَانُوا سَبْعِينَ أَلفَاء وَفَْرَعُوا مِنْ بَيْعَتَهِ عِنْدَ انشقَاقٍ الْفَجْرِ )١5( (قَالَ) نا
النبي # بي كوقارَآلضَعًا آداصدّن اقلذو فل آوستوتلي فلآش (إِنَمَا أذغغو
َبّي) الْكَنَا نَكَ عَاعَبَدَ آملينين (وَلَا أثرك به) وَرَازْشَذرو ضع العتاد
(أَحَدَا) وَلِيِيِنْ )٠١( (قل) آنَاصَنٌ (إنِي) الكتاس نك (لا أملك لَكُم)
موصن آعَنَرْتَوَنْ وَرَفْريكَايِاون از أآشَشِيوَض غَاسُ )١١( (فَل)
يي آشَدْ (مُلْتَحَدَا) آيتفوصن آهَنَ ظاكظ )١١( (إِلَّا بَلَاغَا) استثناء من قوله
لا أملك لكم ضرًا ولا رشدا وَرَآَفْرِيهَا از آشَشِيوَضْنَوَنَ آمَازَال (مِنَ اللّه)
روت ازْدِيدِزْوَلُ دَرْسَن! (ِوَمَنْ يَعْص الله) ايِمَرْرَنَ الله (وَرَسُولَهُ) 2 /
تقازولني آش شت نظفْظن 3 التؤحيد (فإنْ لهُ) دي الكناش تلآشثو ٠<--/
ضفغس (أَبَدَا) هَرَقَوْ )١7( (حَنَّى إذَا رَأَوا) وَرِزَّمَزْينَ كوفاز دَوَسْتَلنْ قلأس
ظ اضغ ألكفز هَارَ آلَعَا وَدَرَنِينُ (مَا يُوعَدُونَ) آوَدَاسَنِيتَوَدَمَمَنَ ضغ آلْعَذَاب
Page 1802 · versets 25–25
Texte reconnu automatiquement (page 1802)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(فسَيَعَمُونَ) لديز شيتكت آدصَتَنْ غور آَرَبِي نَ ألعَدّات صَعْسَنْ (من
أَضْعَف) وَوكِرَنَ تركم (ناصرًا) ضغ تلآ آن مانصارن (وَأقلٌ) آذ ؤوكرن
آنَاصضَنْ (إِنْ أذري) نك ورضينا (أقْرِيبَ) آواك افوظ (مَا ثوعذون)
آوَادَاوَنِيتَوَدَمَمَنْ ضغ الْعَدَابَ (أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبَي) مي آنتَ اكِاس آمَلينِين
موصن ضَعْ اويكنتلن (فلا يُظهِرْ) ريتكو آنه (عَلَى عَيْبهِ) فل آلَعَيْبُ
يت (أحَدا) ولِييِنَ )١١( (إلَا مَنِ ازتضى) آندبا وَسِرَضًا سَرَش (مِن
رَسُولِ) امُوصَنَ آتقازولَ أي: إلا رسولاً قد ارتضاه لعلم بعض الغيب؛
ليكون إخباره عن الغيب معجزةٌ له. والولي إذا أخبر بشيء فظهر فهو
غير جازم به وإنما أخبر به بناءً على رؤياهء أو بالفراسة» أو بتجلِ
قلبي» على أن كل كرامة لوليَ فهي معجزة لنبيه. قال بعضهم: وفي هذه
الآية دلالة على تكذيب المنجّمة: وليس كذلكء فإنّ فيهم مَن يتصدق خبره.
وكذلك المتطببة. فإنهم يعرفون طبائع النبات؛ وذا لا يُعرف بالتأمّل؛ فعلم
بأنهم وقفوا على علمه من جهة رسول انقطع أثرهء وبقي علمه في
الخلق. قاله النسفي. فتحصل: أنَ إطلاع النبي على الغيب قطعيء وغيره
ظني. وقال أبو السعود: وليس في الآية ما يدل على نفي كرامات الأولياء
المتعلقة بالكشف. فإنّ اختصاص الغاية القاصية من مراتب الكشف
بالرسل لا يستلزم عدم حصول مرتبة ما من تلك المراتب لغيرهم أصلاً
ولا يدعي أحد لأحدٍ من الأولياء ما في رتبة الرسل عليهم السلام من
الكشف الكامل الحاصل بالوحي الصريح. ه. وفيه تعريض بالزمخشري»
فإنه استدل بالآية على نفي كرامات الأولياءء قال: لأنّ الله خص الاطلاع
على الغيب بالرسل دون غيرهم. قال بعض العلماء: ولا غرابة في إنكار
معظم المعتزلة لكرامات الأولياء؛ إذ هم لم يُشاهدوا في جماعتهم الضالة
المضلة ولياً لله تعالى قط فكيف يعرفون الكرامة؟ !!. ه. (فَإِنَهُ) وديز
الْكَنَاس انت آنه عامزوظصٌ انَشَكِينِيتَ فل آلعَيْبْ (يَسلكُ) ادكو (مِنْ بَيْنِ
يَدَيْه) دا آتقازولَ دي (وَمِنْ خَلْفِه) آد أَدَفْرَسَ (رَصَدَا) الْكِلوسَنَ