Page 1812 · versets 3–7
Texte reconnu automatiquement (page 1812)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سورة القيامة
أربعون آية مكية
يي بسم الله الرحمن الرحيم
هسم ) (لا أَقُسِمْ) آهَاضَعَاوَنْ (بِيَوْم الْقِيَامَة) صَرَّلْ ان تَبَدَّي " لا " صلة.
تزاد لتأكيد القسم. مثلها في (لئلا يعلم)؛ لتأكيد العلم. )١( (وَلا
نَسَكِني آن تَمَشِيشَنْ از آذوتتوَسَنْكَرَمْ ا ايكوقاز يعني بجميع أنفس
الخلائق ؛ لأنه ليس من نَفْسٍ بِارَّة ولا فاجرة إلا وهي تلومُ نفسها
٠ قال صلى الله عليه وسلم : " لَيْسسَ يَوْم الْقِيَامَة أحَدَ إل وَيَلُومُ
نَفْسَهُ . إِنْ كان مُحْسناً قَالَ : يَا لَيْتَنِي أَزْدَدْتُ » وَإِنْ كَانَ مُسيئاً قال
وَيْدنَ ون آكاقن (أَلّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ) آش ذُووَزرشِيدوو ايغشانيت
ورتير ضكرا آزَلَ ءَانْ تبَدَي (*) (بَلَى) أولآ اتندشيذوو (قَادِرِينَ)
آلْحَالَ آنَميلينَ أوزني دز آشيدو نسَن دي (عَلَى أن نُسَوِي بَنَانَهُ) فل
آذ قَشَّكْدَا ايصَصُوَائِيثْ زظلولفقن زون تعويث تَاكَنَ صَعْ آلدنيت
(4) (بَلْ بُرِيدُ الإنْسَان) بأتاز را آيَكَا آوَيِدنَ ون آكاقز (ِلِيَفْجْرَ)
ايضاضطنّ آصصطان وَنَ شَكْلَيِكَايْأَيانَ يَوْمُ الْقيَامَة) آفَيدَرَمَوْ آَزَلْ
ان تَبَدَّ واتقالمدا (5) (فَإِذَا بَرقَ الْبَصَرُ) عَامَر إيملوّت اضواضص
ايزْمَعٌ سَسَبَابِ نَوَيَي وهذا جوابٌ لقوله تعالى (أَيّانَ يَوْمْ الْقِيَامَة)
قرأ نافع بفتح الراء من البَرِيقٍ » أي يشخَصٌ البصر إلى ما يتوقع
من أهوال يوم القيامة ٠ كنظر الْمُحتَضرٍ عند نظره إلى الملائكة.
الشّمسن وَالْقَمَرُ) تتوصرطي تفوكٌ آد ثليت آكْمَضْنَضُو سَاسَظَرَامٌ
بأن يطلعهما الله تعالى من المغرب وقيل جمعا في ذهاب الضوء
(َيْنَ الْمفَرُ)ْ مني سَزَّجُو آضَرَثْ )٠١( قال الله تعالى (كلا) كلاكلآ (لا
Page 1813 · versets 14–20
Texte reconnu automatiquement (page 1813)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آنْتخَلاَكَ آزَلْدِي تكو سمليتك توَخسّبئت إتوَرَراستت )١5( (ِيُتبَا
الإِنْسَانُ) إيتَوَمَكِرة يَوَيِدَنَ (يَوْمَِذِ) آزَلْدِي (بما قَدْم) سَودِيزُوزر
وَقَيَْ : معناه : يُتَبّوْ الإنسان بأوّل عمَّله وآخره. وَقَيْلَ : بما قدّم من
أمواله » وما خلّف للورثة. وَقَيْلَ : بما عَمِلَ في أوَّل غمره. وما
عَمِلَ في آخر غمره. )1١( (بَلِ الإنْسَانْ) بَاتَارْ آوتدَنْ (عَلَى نَفسِه
بَصيرَةٌ) آمكّيي آتَمُوص قل مانيظ آس مَارَّآلنِيت آدَكِيَئتك فلاس
على نفسه بشهادة جوارحه ودخولٌ الهاء في بصيرة لأن المراد
بالإنسان ها هنا الجوارحُ. )١4( (وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) وَلَاَغَاس ايكًَا
لْعَدَرَئْيُتُ دَاوَرَرتَوَقَبَنْ أي: لو أتى بكل معذرة لا تقبل؛ لأن الشاهد
من نفسه لا يقبل الجرح. )١5( قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه
وسلم (لَا تُحَرَكُ به) آَدَوَرْتصِيمَطكويَا س القزان (لِسَائَك) إيلشنك
(لِتَغجَلَ به) فَلْ آنُوتَرُورَدا فل تقصضًا تَتِينِطظَوَا كَلآْسَصَمْ غاشس
اكيكزتكَ (وَفَرْآنَهُ) آد تقرينك ياس دَفرَ تَعْرَي تَانَ جِبْرِيل وعن ابن
عبّاس في معنى هذه الآية قال : ((كَانَ النَبئْ صلى الله عليه وسلم
يُعَالِجُ من التَنزِيلِ شَدَةٌ » كان إذا نَرَلَ عَلَيْهِ الْوَحيٌ يُحَرَكُ لسّاته
وَشَقتيْهِ قَبْنَ فَرَاغْ جِبْرِيلَ مِنْ قِرَاءَةٍ الوخي مَخَاقَة أنْ لآ يَحْقَط .
فَأَنْرَلَ الله عَلَيْه الآية : ( لآ تُحَرَكْ به لساتك لِتَعْجَلَ به 4 ). ومثله
قوله( ولا تَغْجَل بالْقَرْآنِ من قَبْلٍ أن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيْهُ ) )١7(
(فَِذَا قَرَأَنَاهُ) عَامَرْ تعْري فلاكَ آس تَعَرَيٍ تان جبريل أي فإذا قرأهُ
مثلَ أركانٍ الصّلاة وشروطها ونصاب الزكاة ومقاديرها. )١95(
(كَلَا) آيكناس ((ِبَلَ تُحِبُونَ الْعَاجلّة) باتاز ظَرَا عَاتَكَمَ ا كفا مكة
Page 1814 · versets 12–30
Texte reconnu automatiquement (page 1814)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تتَائْرَابِتَ َانَ انيت )2١( (وَتَدْرُونَ الآخزَة) تُويام آمَارَالٌ ي
الآخزة (') (ؤجوة) أوة لون ايض (ِيَوْمَذِ) آزلدي (ناضرَة)
مِيلوَلوَنَ فوضيِنَ وهي وجوة المؤمنين كما قال تعالى( تغرف فِي
وَجْوهِهِمْ نَضرَةٌ النَعيم )١١( (إلَى رَبَهَا ناظِرَةٌ) آضوَاضَئ ضَهْ
مَلِينْسَنٌ قال الكلبئْ : ((تنْظرُ إِلَى الله تال يَوْمَئِذٍ لآ ُحجَب عنْه))
(5') (وَوْجُوة) أودَماون اتِاضٌ (يَوْمَئِذِ) آزَلدِي (بَاسِرَةٌ) ظِيكتظرة
دهي وجو الكفار (4 ') (تَظنٌ) سيلاكننَ (أنْ يُفْعَلَ بها فاقِرَة)
َاسَنتَتَوَكُو تَمَارَاَتَ تاتراظلظط شِماكشِيوين نَرَورَو والقاقِرَةُ : الداهية
العظيمة والأمرُ الشديد الذي يَكسِر فِقَارَ الظهر . قال ابن زيدٍ ((هئ
ذخول الثار)). )١0( (كلا) از وكاس (إذا بلغت التَرَاقي) َامرٌ
يوَضنَ ان ايمَكُوكَاز (16) (وَقِيل) آنّنوينَِينَ غور نيط (مَنْ
وزتيلآً هذا ذكز حال من يَحضرةُ الموث ليَرتَِعَ النامن عمًا يؤديهم
إلى العذاب ؛ والمعنى : إذا بِلَغْتِ الرُوحٌ التَرَقْوَةَ ٠ ويقولٌ مَن
يحضرٌ الميّت من أهله : هل من رَاقٍ يُرَقيه وطبيب يُداويه ,
يطلبون الأطباء ؛ ليكشِفُوا عنه إما بالرّقّى » أو بالعلاج. (0؟)
(وَظنَ) ايلْيكنَ وَصيوَصَنْ ماني ايمكُوكارَ (أَنَهُ الِرَاق) اش أَنْتَ
أرَظ وَيَرَّبَينَ ضغس ؟١ا أنْتَ آمَريئيتٌ 3 الذنيت ومفارقة المال والأهل
والولدٍ (18) (وَالتَفْتٍ الماق بالساق) ايتملطغ يلَعنِيتُ يليك
التفت ساقاه في الكفن» قاله سعيد بن المسيب أو اجتمعت عليه
الشدة بالشدة. قاله قتادة. آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة. (5؟)
(إلى رَبَكَ يَومَئذٍ المساق) تَيوَعْلَيَ آذ تَرَرَرْتَ آزلّدِي آمليئك آزَاتَُو
الى حيث يأمرُ الله . إما إلى عِلِِينَ وإمّا إلى سجّين (0") (فَلا
امود ون آلشريتا يعني أبَا جهلٍ يقول الله فيه : لَمْ يصدّق بالقرآن
(وَتوَلَى) اتِبَركوَلٌ فل آظكْظنْ ويدخلٌ في هذا كك كافرٍ مثله (؟*)
ثم دفرادي (ذَهَبَ إلى أفلِه) ايل ايكا آغلاكنيك (يتمَطى) ايثك
Page 1815 · versets 37–40
Texte reconnu automatiquement (page 1815)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
شيموكال ضع تي تيكلينيت (") (أؤنى لَك) آا وَرْطزي أوري سرك
(فَأَوْلَى) أوكز عَادَائ سرك (4”) (ثمٌ) دَفْرَادِي ضيغين (أوْلَى لَكَ)
أ3ا وَرَظرِي آورافي سرك (فَأَوْلَى) اوكر ءَازَاف سَرَكَ وهذه كلمة
موضوعة للتهد يدِ والوعيد (5") (أيَحْسَبُْ الإنِسَان) آوَاكَ تُوردَا
كَليِيّنَ (5) (ألَم يك نطفة) آوَاكَ وريموص آش تيرّرت شيطيبظ
(9") (ثمَّ كان) دفرّادي ايقل التني دي (علقة) تضغتوث (فْخَلَقَ)
ايختكدو ضغس الله اوَيَدَنَْ (فسَوّى), اششكدني اظظلاتقو (8”*)
(وَالأنْنَى) أذ ننتي (9") (أَلِيْسَ ذَلِكَ) َلك ورتيلاً ويكن ءَادِي
(بقاِر) ايموقص آمزني (عَلَى أن يُحْيِيَ المَؤتى) قَلَ آتيشودر
ايتقظطن آولا ايموصضطو وأنا على ذلك من الشاهدين وعن ابن
عبّاس رَضي الله عَنْهُمَا قال : ((إذا قَرَا أحَدْكُمْ ( أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِر
على أن يخي المَؤتى ) فيل : اللْهُم بلّى)) (40)
سورة الإنسان
إحدى وثلاثون آية مكية
(هَلْ أتَى) اجا ضوصا (عَلَى الْإنْسَانِ) قل اوَيدَنْ آنمُونٌ عادم| م1)
(حِينَ) آميز (مِن الذّفر) ضَغْ الزّمَانَ (لَمْ يكن شِيْتا) آضفووريية - -
اموض ارط (مَذكُورَا) اتَاتمَالن لأنه كان ثراباً وطينآً إلى أنْ ثفخ
فيه الروح. ومعنى الآية : قد أتَى على آدمَّ أربغون ستنة مُلقّى بين
مكّة والطائف قبل أن يُنفخ فيه الروح لم يكن شيئآً مذكوراً ولفظ
(هل) بمعنى (قد) ؛ لأنه لم يجز على الله أن يستفهم ؛ لأنه لَمْ يرَلُ
عالماً بالأشياء كلّها . ولا يزال عالمآ. )١( (إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ)