Page 1831 · versets 7–10
Texte reconnu automatiquement (page 1831)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يذري أنه مَشَغْولَ بالإقبَالٍ عَلَى غَيْرِهِ » فأَعْرَضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه
انت آمضيرغْلَ دي (ِيَزْكَى) آديزداكَ سَوَسِيسَلآضَعَكَ معناه : ما يُعلِمُكَ يا
مُحَمّدُ لعل ابنَ أم مكتوم يزْكَى بالعملٍ الصالح بجوابك عن مؤاله (”)
(أؤ يَذْكَرُ) مدي ءابظ آلْمَاعَظ آس داسثوتكي (ِقَتَنْفَعْهُ الذّكرَّى) تَكَرَاس تَنَقَا
لْمَاعِظ وَدَاسَتَكي (4) (أَمّا مَنِ امنتغتى) آقا وَيسَتْغْدَنَ سَهريتيتَ قل
لَهُ تَصَدّى) وي كيّ تغتيعَاس تَضِيصَمَعَاس تسِيتقبليقُو (؟) (وَمَا عَلَيْكَ)
مَتَوزِيمَلَنَ قلآكَ المعنى داك زيخْسّد (ألَّا يَرْكَى) آد وَرَرَّتِيكُ سَظَيْظَانٌ
وَرَاكَ_زَخْسَد ابِانْظَؤْظَائِيتَ وَل أي وما عليك الا يُوْمِنَ ولا يهتدي ٠ فإنه
اوزَالَ ايشيترب ضغ آكَمَاي نَ الخيز )١( (وَهْوَ يَخْشَى) ضَغ آلْحَالَاسس
آنت اكصّوض أنه اقضوض العَدَابَ نيت (4) (فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَى) وَدِي كَيْ
تَمَارَالَتَ (إِنهَا) الكَتاس آنتنتي شِيئدَا آلآبتين (تذِر ذ) تصكظوط ءَاموصئظ
ايِتَخَلآكَ )١١( (فَمَنْ شَاءً) ايرنَ زَ (ذَكَرَهُ) آَغْرَيْنَتَ ءَابَظ سَرَسَنَتَ الَمَاعَظَا
وهذا كلّه تأديبٌ للنبيَّ صلى الله عليه وسلم » وتبين أنَّ المحافظة على
الإقبالِ على المؤمنين أولى من الحرص على من هو كافرٌ رجاءً أن
يترك. فَلَمّا أنزلث هَذِهِ الآيَاتُ أكْرَمَ رَسمُولُ الله صلى الله عليه وسلم ابْنَ أَمَ
مَكْتُوم وَأَلْطَقَهُ وَاْتَخْلَقَهُ عَلَى الْمَدِينَةَ مَرْتَيْنِ في عَرْوَتَيْنِ غَرَاهُمَا لِيُصَلِي
الله عليه وسلم عن ابن أم مكتوم لأنه كان يريد أن يِعلّمَ النامن طريقة ظ
حفظ الأدب في تعلّم العلم (؟١): ثم أخبرّ الله تعالى بِجَلالَةَ القرآن في
الوح المحفوظ عندَهُ فقالَ تعالى (في صحُف) الآنثو شِنْدِيدَا آلايتين ضَعْ
Page 1832 · versets 20–25
Texte reconnu automatiquement (page 1832)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
)١4( (بِأَنِدِي سَفرَة) آتلآنينَ ضغ فصَنٌ اناكتيبن نَ الْوَحَي اتتذوكاتبنين
ضَغْ اللوخ المخفوظ يعني:الكتبَّة من الملائكة » واجذهم سَافِرٌ مثلُ كاتب
وكتبّهِ )١١( (كِرَامِ) آنَ آتللآ غوز آنه (بَرَرَةِ) آنْ مِيئلنَ نَ الله (15) (قيِلَ
الإِنسَانُ) اتِيوَلعَنَ آويدَنَ وَنَ آكاقز ايتِيوَسَكِكَ قل آلرَحَمَةَ قال مقاتل :
((َرَلَتْ فِي عثبّةَ بْنِ أبي لَهَب » والمراذ به كل كافر)) (مَا أكْقَرَة) مثَيوَتِنَ
خَلَقَهُ) آسِكافْرَ يئوض آرَط وَتَفِيدَخَلَكَ آشَد لفظ استفهام » ومعناه :
التقريز : ثم فمئّر ذلك فقال تعالى )١8( (مِنْ ثطقة خَلَقَهُ) شيظيبظ
ادفيدخلكَ آل أي من مَاءٍ مَهين حقير خلقه (فَقَدَرَهُ) ايقدّرئو على ما
يشاءً من خلقه طويلاً أو قصيراً ؛ دميمآً أو حمتناً ؛ ذكرآ أو أنثى ؛ شقيّا
أو سعيداً » وغير ذلك من الأوصافب )١5( (ِثُمَ السّبيل يَسَرَهُ) دَفْرَادِي
دفرادي آنقي (فَقبَرَهُ) آكتي صَعْ أاظكانيت ولم يجعلة مِمّن يُلقَى على
الأرض كما ثلقى البهائمُ )١١( (ِثْمٌ) دَقْرَادي (إذَا شاءً) آضَعًا وَضِيرَ
الْإِنْسَانُ) ايضوضيتٌ أوَيَدَنَ آضواض وَنَّ ءَاتَاظ نَ الْمَاعِظَا (إِلَى طَعَامِه)
سَرَط ويظاظو آقَكَ وس دَاسَدِيتَوَقَدَنَ اتَوَدَبَرَاسَدَو (14) دي آمَرَنُ
تمَويئَنيتٌ آَتَتَمُوصَنَ اس (إِنَا صَبَبْنَا الْمَاءَ) الكَتَاش نك آفْيَادُو ءَامَانَ ضَعْ
تَكْنَاوينَ (صَبًا) أوفي قرأ أهلٌ الكوفة ويعقوب (أنَا) بالفتح على نيّة تكريرٍ
الخافض ٠ تقديرهُ : ولينظز إلى أنّا صَببنا المطرّ من المّماء صَبَّآً ٠ وقرأ
الباقون بالكسر على الابتداء )١5( (ثُمَ شَقَفْنَا الأرض) دَقَرَادِي صَصَري
ضَغَس (حَبًا) طابظظت رون آلكما )١0( (وَعِنَبَ) 3 الْعِنَبَ أي كزمآً
)١5( (وَحَدَائْقَ) آد تقزكاتين (ِعلْبَا) ظيكنظكظنينَ )١( (وفاكقِة) آذ