Page 1833
Texte reconnu automatiquement (page 1833)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١٠٠١١ ٠ حرب عه
ظظاضٌ (وَأَبً) تَمَصَصُونَ والأَيٌ : هو الْمَرْعَى والكلأً الذي لم يزرَغه
النامن مما يأكله الأنعام. وسئئل ابن عمرّ رَضي الله عَنْهُمَا عن الأب فقال
كُوَنَيّ آد تَمَيِنِيسِينْ َوَنَ أي خلقنا هذه الأشياء مَتاعاً لكم ولدوابكم لسد
خَلَيِكُمْ وتتميم حاجتكم (2") (فإِذًا جَاءَتِ الصّاخَة) #امزوطوها تَتقلقتّلقَ
أن _تَسَلَ آتَيَمُوصنَ تصوط تان صتاطظ (7) (يَوْم يَفِرُ الْمزغ) آرَلْ
اصرف أودن (من أخيه) ضغ آشَقاغْ نيك (4") (وائه) إد مض
(وأبيه) آذ شيش (* ؟) (وَصَاحِبَتم) آدتطاغورس (وَبَنيم) آذ داس وَقِيَْ
: ير منهم حَذراً من مطالبتهم إياه بما بينهم من التْبعاتِ والمظالم (5”)
(لِكلَ امرئ) اثيزا آتيمل يكولو نوين (مِنْهم) صَعْسَنْ (يؤميذ) أزكدى
(شأن) آلشغل (يُغنِيه) آتَيعْتانَ اسيمشغلثو فلّ آصواض صَعغْ الحال
عليه وسلم يُبْعَتُ النّامن يَوْمَ الْقيَامَةِ حُقَاة غراةٌ غزلاً . فَقْلْتْ : يَا رمو
(ذخدة). أونماون ايض (ِيَؤمئ) آزلدي (ضففرة) ميتؤتوخ (+)
(يَومَئِذِ) آزلّدي (عَلَيْهَا غَبَرَةٌ) الى فلاسَنَ اكوضراز ١( ؟) (تَرْهَقُهَا قتَرَة)
تَسَاكَلَمَاسَاسَنٌ تَكَوَلَتْ 3 آلدُلَّةَ أذ شِيَايَ )4١( (أولبك) رونديرًا آتَلنَينَ قل
سورة التكوير
عشرون وتسع آيات مكية
عن ابن عمر قال: قال رسول اله صلّى الله عليه وسلم: «من سره أن
ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأ: إذَا الشُممن كُوَرَتْ إذَا
السسّماء انْقَطَرَتْ إِذَا المّماء انْشَقّتْ» أخرجه الترمذي.
Page 1834 · versets 2–2
Texte reconnu automatiquement (page 1834)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تكِلنْكَاتَ وقال المفبّرون : تُجِمَع الشمسُ بعضها إلى بعضٍ , ثم ثُلَفْ
فَيْرمَى بها في النار ٠ ويقال : نعوذ بالله من الْحَؤْر بعد القؤر ؛ أي من
التشنتِ بعد الألقة )١( (وَإِذَا النْجُومُ) امراش ايظَرَانَ (انْكَدَرَتْ) قَتكْتَكنّدُو
قال الكلبيَ وعطاء : ((تُمْطِرُ السّمَاءُ يُوْمَئِذِ تُجُوم » فلا يَبْقَى نَجْمَ فِي
المّمَاءٍ إل وَفَعَ عَلَى الأزض)) وذلك أنَّ النجومّ كالقناديلٍ معلّقة بستلاسل
من نور بأيدي ملائكة من نور ء فإذا مات الملائكة تساقطت تلك السّلاسل
من أيديهم فتنكَدِرُ النجوم. )١( (وَإِذَا الْجِبَال) امراش ايضعاعَنَ (منيّرث)
توَشَشَاكلنَ توَكَصَنٌ آقَلَن اكَاض آنْ تضيق أي تسيرُ على وجه الأرض كما
يسيرُ السّحاب ٠ فتصيرٌ هباءَ مُنبَنَ. (") (وَإِذَا الْعشَارُ) دَامَرَاسَ ظَولمينَ
شِيتَبِكنينَ يارا مَدِي (َعَطِلَتْ) تويك شيوز آمَضَانَ وَل آفوظكٌ ولكنْ هذا
على وجه التّمثيل حتى لو كان الرجلٌ يومئذ عَشّْاراً لعطّلها واشتغلَ بنفسه
٠ ونظيرة ( يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلٌ مُرْضعَة عَمَّآ أَرْضَعَتْ ) (4) (وَإِذَا
الْؤْحُوش) دَمَرَاصَ شَيِوَخْسِينَ (حُشِرَتْ) تَوَشَادَوْتَدَو يَدِيتوَكُو القصاض
يَدِيسَنَسَنَتَ ضَعْ آديش (2) (وَإِذَا الْبِحَارُ) تَمَرَاسَ ايكَرْوَانَ (سَجَرَت)
تَوَصَتَرعَنَ آقَلَنَ تيمسي وفي الحديث : " أن الله تَعَالَى يُفنِي مَاءَ هَذِهِ
البحَار " كما رُوي أن البحار كلها تسيل حتى تبلغ إلى الثور الذي على
قرنه الأرضون ٠ فإذا بلقّته فتحَ فاهُ فابتلقها كلّها فإذا وقعت المياهُ كلها
في جوفه يَبست ء فلا يُرى منها قطرةٌ بعد ذاكَ! (5) (وَإِذَا النْفُوس)
دَامَرَاسَ ايمَانّ (ِرُوْجَتْ) تَوَسَنلنْكمَنَ آدتفشونسَن غورز تصوط تان
صتّاطظ أي رُدّت الأرواحُ إلى أجسادها . فقرنت كل روح إلى جسدها (17)
فقيل لها (8) (بأيَ ذَنْبِ قُيِلَث) مَيُمنوض آبكاض وفل تتونقَا قال
المفسّرون : هي الْمَوْعْدَةُ المقتولّة المدفونة حيّة » سئميت بذلك لما يطرحٌ
عليها من التراب فيَوُودهَا ؛ أي يُتقِلُها حتى تموت ء قالوا : وكان الرجلٌ
من العرب إذا ولدت له بنتٌ ٠ فإذا أراد أن يستبقيها ألبسها جُبَّةَ من
صوفبٍ ترعى له الإبلَ والغنم » وإذا أراد أن يقثلها تركها حتى إذا صارت
Page 1835
Texte reconnu automatiquement (page 1835)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
منداسيّة ثم يقولٌ لأمَها : طيَبِيهَا وزّيّنيها حتى أذهبَ بها إلى بيت أقاربها
٠ وقد حفر لها بئراً في الصّحراء . فإذا بلعٌ البئرَ قال لها : انظري إلى
هذا البئر فيدفغها من خلفها في البئرٍ ٠ ثم يُهِيلُ عليها الترات حتى
(نْشِرَت) آمُورَنتَ ايني آكولو نَوَيَدَنَ آمَارّالنت وذلك أنَّهُ إذا مات ابن آدمّ
طويت صحيفتة على مقدار عمله . فإذا كان يومُ القيامة نُشِرَتْ وأعطِيَ
الطّىَ في آخر غمره . وحالة النشر يوم القيامة » ويجتهذ أن يَملِي
صحيفتة في حياته من الطاعات. )٠١( (وَإِذَا السّمَاءُ) دَامَرَاس ايجَنَّاوَنُ
(وَإِذَا الْجَحِيمُ) دَامَرَاسَ تيمسي (سعِرَتث) تَتَوَصَرَعًا آنَهِتَتَ كوفاز 3
تَتَوَسَمَاتكَ يِيمُومَنَنَ ودنا دخولهم إياها » كما قال في آية أخرى( وَأْزْلِقَتِ
الْجَنْهَ لِلْمُتَقِينَ 4 ومن ذلك الْمُرْدَلِقَةَ لقربها من عرفات وقال بعض
المفسرين هذه اثنتا عشر خصلة ستٌ منها في الدنياء وسثٌ في الآخرة..
)١( جواب هذه الأشياء (عَلِمَتْ نَفْسن) ازَلدِيرا آنت آزَاتضَنَ آكولو آنّ
ظلينظ (مَا أَخْضَرَت) أَوَدُوتِسَمَكِتَتَ ضَعْ الخيز مدي آلشز ايتَوَرَرَاسَ
دَفْرسَنَ و(لآ) في هذا الموضع مؤكَدَةٌ زائدةٌ )١5( (الْجَوَارِ) دي نَازْلنينَ
أي التي تجري أحيانا وتكنس في مكانسها أحيانا أخرى والمكائس محل
إيوائها كمكانس بقر الوحش وهي الدرارى الخمسة عطارد والزهرة
والمريخ والمشتري وزحل )١١( (وَاللَيْلِ) تافوضي سَهِضُ (إذَا عَمْقسن)
تاهوضي سَزْل (إذَا تنْفُسَ) عَامَز بيصنقص ايظلضو هار اينقائل )١( ثم "2 3
نتقازُول آنُُوض (كرِيم) الِيلَينَ غوز آنه آتفوصن جِبَرِيلٌ )١9( (ذي قُوْة) 2355
اتيس ن الوه (عِنْدَ ذي الغزش مَكِين) الآن آلمقام غوز شيش ن 9 9 (<
Page 1836 · versets 24–28
Texte reconnu automatiquement (page 1836)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اقرش آيْمُوصَنْ آَنَه )٠١( (مطاع ثَمُ) ايتهلِِن دين ضغ جَنَاوَنَ اليلنثو
(وَمَا صَاحِبْكُمْ) تَافوضي ضيغين سَوَدِيتَمَدَا كودثلآ آميدي نون عمد صلى
الله عليه وسلم (بِمَجْنُونِ) ايفوض آميشكيل زونْ آوَاتكَائِيم (1؟) (وََقد
رَآهُ) تافضى طيغين از ايكاس ايتاي مذ #6 جبريل فل الصَوارة
ترْديتوَخُلَكَ فلآ (بالأفق) ضع تسَدك قَر جناون تمصّال (الْمبين)
تنيقآلآت ضَغ آفلاً ضَعْ تسَدك تان دَنْكُ وقد تقدّم في سورة النُجم : أن
جِبْرِيلَ عليه السلام كانَ يَأُتِي رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي صُورَةٍ
باتاز كول ايمالثو والمراد بقوله ( عَلَى الْغَيْب 4 أي على الوحي , وقرأ
الحسنْ والأعمش وعاصم وحمزة ونافعٌ وابن عامر (بضنين) بالضادٍ »
وكذلك هو في مُصحَف أَبَيَ بن كعب . ومعناهُ : وما هو على الغيب بِبَخِيلٍ
؛ لا يبِخَلُ عليكم ٠ بل يُعلمُكم ويخبركم به وقرأ الباقون بالظاء » وهي
قراءةٌ ابن مسعود وعروة بن الزبير وعمرّ بن عبدالعزيز » ومعناة :
(ِمْتّهمِ) ٠ والْمَظَنْهُ الُهمة. )١4( (ِوَمَا هُوَ) وريفوص آلقرَان (بقَوْلٍ
شَيْطَانٍ) ظَنًا نَّ الشَيْظَانَ آذِيظاكَرنَ تيصلي ضَعْ جَنَاونَ (رجيم) تَمتَوَرّاكِ
فَلْ آلرَحَمَةٌ )١5( (فَأَيْنَ تَدْهَبُونَ) مَنِيسدَكِنَ كِرَانَوَنُ آشتنَاكَرَم آلْقَرَانَ دفز
آناي تون وندغ التلين )١١( (إِنْ هُوَ) وريقوض القْرَانَ (إلا ذهرٌ) ءَانَ
الْمَاعِظَا (ِللْعَالَمينَ) ايتخلاك آيْتَيِدَن 3 الْجَيْتَنَ )١7( (ِلِمَنْ شاء منكم)
ايقل آشَد س الحَقيقة اينا (وَمَا تَشَاءُون) وَرَرَاطِيرِيمٌ آظلولغ فل آلحق (إلَا
أَنْ يَشَاءَ اللّهُ) از ضير آله ادي (رَبُ الْعَالَمِينَ) دِينَمَلِي آنْ تخَلاكَ أعلم
لله أن المشيئة والتوفيق والخذلان إليه تعالى ٠ ولأنهم لا يعلمُون شيئاً
من الخيرٍ والشرّ إلا بمشيئة الله. (4؟)
سورة الانفطار