Page 1837 · versets 6–8
Texte reconnu automatiquement (page 1837)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تسع عشرة آية مكية (إذَا السّمَاءُ الْفَطَرَتْ) ءَامَرَاسَ ايجَنَاوَنَ آضْرينَ )١( (وَإِذَا الكو اكب د ( دَامَرَاضشَ ايظرَان (انْتََرَت) فتكتكنذو فل أمَضَال )١( (وَإِذَا الْبحَارٌُ) امراش / ٠ ايِكرَوَانَ (فَجَرَتْ) تَوَسَنَكِيِنْ ايبَاض صَعْ ايِيَاضَ تَوَصَرَطَينَ أي فُتِحَ بعضها في بعضٍ ٠ ورفعَ الحاجزُ بين العذب والملح. (") (وَإِذَا الْقبُورُ) امراش مازالن (وَأَخْرَتْ) دَوَاتُويَا وَرَتُوتمُورَل وهو جواب إذا مذي غَورٌ آذي آَزَاطضَّنَ ايمارّالتيت وين آزَازنينْ آذ ويتلمَنينَ وَقِيْلَ : ما قدّمت من الصدقات وأخَرت من التّركات. (5) (يَا أَيهَا الْإِنْسَانُ) ا وَادَعَ آويدن قيل الخطاب لمنكري البعث وقيل للكفار والعاصين (مَا عَرَّكَ) مَكَيِيقْدَرَنَ كيّادَا (برَبَّك) ايوَيِكَيّ فل تمازريث تملينك (الكريم) دِيلَلَينْ وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ ثلا هَذِهِ الآيّة فَقَالَ ( ياأَيّهَا الإنسَانُ مَا عَرّكَ الأعضاء ولو كان خلقُ إحدى رجلّيك أطول من الأخرى لم تكمُل منفعثك (فَعَدَلكَ) إيظظلالقَي قرأ أهل الكوفة بتخفيفٍ الدال ؛ أي صرّقك إلى أي صورَةٍ شاءً من الْحُسِنٍ والقبح والطولٍ والقصّر . وقرأ الباقون بالتشديد ؛ أي قَوَمَ خَلْقَكَ ٠ معتدل الخلق معتدل القامة في أحسنٍ صُورةٍ » كما في قوله تعالى( فِي أخمتن تقويم ) )١( (فِي أي صُورَةٍ مَا شاءَ رَكَبَكَ) ارَكْبِكَي ضغ آلصَوارَةٌ تصير آكيرَكَبَ ضَعَش ما مزيد للتوكيد أي ركبك في أي صورة اقتضتها مشيئته من الصور المختلفة في الحسن والقبح والطول والقصر ولم تعطف هذه الجملة كما عطف ما قبلها لأنها بيان لعدلك والجار يتعلق بركبك على معنى وضعك في بعض الصور ومكنك تَستَقِيمُونَ على ما توجبه نِعمتي عليكم (بَلْ تُكَذْبُونَ) باثّاز آسَبّهُو عَاتقمَ يا