Page 1854
Texte reconnu automatiquement (page 1854)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يجرونها (ِيَوْمَئِذِ) آزَلْدِيز (يَتَدَكْرُ الْإنْسَانُ) آنت آتوركطوآويدنَ آكافز اوَسِيفْرض ضغس أي يتحسّرُ ويندمُ على ما فاتة لَمّا رأى النارّ والعذاب (وَأَنَى لَهُ الدكرَى) مني ذَاشتوتلا طنقا:طقطوط عاديا وَرَاتتُوتَلاا أي ومن أين له في ذلك الوقتٍ توبة تنفعة )١( (يَقُولْ) ايكانو (يَا لَيْتَنِي) ديرَانين (قَدَْتُ) آنَزُوزْرَا الخيز دَظَفِظَانَ (ِلِحَبَاتِي) ضَعْ تمذورتِينَ ضَعْ آلذنيت أي ياليتنى قدمت الأعمال الصالحة في الحياة الفانية لحياتي الباقية (4 ؟) (فَيَوْمَئذِ) ازَلْدِيرَ (لا يُعَذْبُْ) وَرَرَعَذَبَ (عَذَابَُ) آلْعدّاب وازكو الله (أحَد) وَلتِيِنَ )١5( (وَلَا يُوثْقُ) ورزيكرد (وَتَاقَهُ) آكيرَادَ وَانْ أسَّهْ يَكَافرَ (أحَدَ) وَلبِيّنَ قراءة العامّة بكسر الذال ٠ و(يُوثْقُ) بكسر الثاء » معناهُ : لا يعذْبُ كعذاب الله أحدٌّ , ولا يوثقٌّ كوثاقه أحد. وقرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء » ومعناه أي لَا يُعَذبُ أَحَدّ فِي الدْنْيَا كَعَذَاب اله الْكَافِنَ يَوْمَئِذِ وَل لا يستفزها خوف ولا حزن وهى النفس المؤمنة )١9( (ازجعي) آقَلْ (إلَى آنميلتم ترَضى زوز وازاتتوكقا (مَرْضِيّة) اتيوزضًا غوز آلله سَمازّال وتكي ضَعْ الدنيت (18) (فَااخْلِي) أناض آنه ضغ آل ءَان تبدي آخدَ (فِي عِبَادِي) ضعٌ الَجمْلهُ نيكلانين ون الصَالحنَ (19) (وَاْخْلِي) تكرًا (جَنْتِي) سورة البلد ١ 2 (لا أَفُسِم) أَهَاضصَعَاوَنَ (بِهِذَا الْبَلهِ) آش واذا أَكَالَ آتَفُوصَنَ ماكظ وحرف -“ (لاآ) زائدةٌ. )١( (وَأَنْتَ) كي يا عمد 2# (جِل) آلحل عاتفوصا (بِهَذَا الْبَلَدِ) ضَعْ وَادا أكالٌ-المعنى خلالاك أنمَنقا ضَعَسَ:مَدِي آهباضًا آش واذَا اكال ظ ضع الخالآس كي تَزْيبْلي عش آذِي سرس آقضًا )١( (وَوَالِدِ) تافوضي